كيف تتكون شبهات النصارى؟

من المعلوم لكل متابع أن النصارى يستدلون على باطلهم بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ويدعمون ذلك بكلام ينقلونه من كتب أهل التفسير وعلماء الإسلام.

وليس في الشبهات التي يتكلمون بها حول رسول الله صلى الله عليه وسلم أو حول الإسلام فقط، بل صُلْبْ عقيدة النصرانية يستدلون عليه من كتاب الله.

فهم يقولون أن القرآن يقر بصَلْبِ المسيح، وهم يقولون أن القرآن يقر بعقيدة الفداء، وأن القرآن صريح في أن الله هو المسيح بن مريم.

ولا تعجب! هذا الكلام فيه متخصصون, وله كليات تدرسه، و (علماء) قد فقهوه -بزعمهم- وراحوا ينشرونه بين الناس.

كيف تتكون شبهات النصارى؟

وأريد تحت هذا العنوان أن أقدم طرحاً علمياً يستوعبه عامة القراء ممن يستهدفهم عباد الصليب، وكذا طرحاً يحترم عقول الأكاديميين ومن لهم اطلاع على شبهات النصارى، والله المستعان. ومن أراد مزيد بيان فليراسلني بما يشاء وجزاه الله خيراً.

تتكون شبهات النصارى بثلاث طرق رئيسية(1):

الأولى: بتر النصوص من سياقها العام ثم استخدام مقدمات عقلية أو عرفيه لتفسيرها(2).

الثانية: اعتماد الضعيف والشاذ من الحديث وأقوال العلماء، وتصديره للناس على أنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقوال علماء المسلمين.

والثالثة: الكذب الصريح، فمثلاً في ادعائهم أن القرآن ينطق بأن المسيح هو عين الله، تعالى ربنا وتقدس عما يقول الظالمون علواً كبيراً.

يستدلون على ذلك بقول الله تعالى: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ} [النساء:171]، يبترون النص هكذا!

يقولون كلمة الله وروح الله، تعني أنه هو عين الله أو ابنه المتجسد على حسب مذهبهم.

أرأيتم ؟!

بتروا النص ثم فسروه بما يحلوا لهم!!

ونحن نقول(3): إن القرآن صريح في أن المسيح عبد الله ورسوله، فبالنفي والاستثناء -وهي أقوى أساليب الحصر والقصر- جاء التعبير عن عبودية المسيح لله عز وجل في أكثر من آية في كتاب الله تعالى، قال الله: {إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ} [الزخرف:59].

وقال الله تعالى: {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [المائدة:75].

وعلى لسان المسيح جاء في القرآن: {إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } [آل عمران:51 ]، { وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} [مريم:36]، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} [الزخرف:64].

بل في نفس الآية التي يستدلون بجزء منها يقول الله تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً} [النساء:171]، والآية التي بعدها صريحة في هذا المعنى أيضاً، قال الله تعالى: {لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً} [النساء:172].

وإضافة الصفة إلى الله على نوعين، إن كانت هذه الصفة ذات منفصلة لها استقلالية فيكون (إضافتها إلى الله تتضمن كونها مخلوقه مملوكة لكن أُضيفت لنوع من الاختصاص المقتضي للإضافة، لا لكونها صفة) (4)، أي من باب التشريف والرّفعه مثل بيت الله الحرام، وسيف الله خالد بن الوليد، وأسد الله الحمزة بن عبد المطلب و (ناقة الله). فـ (روح الله) و (كلمة الله) لا تعني أبداً أنه جزء من الله.

و (الروح) أو (روح القدس) في القرآن الكريم تستعمل للدلالة على شخص جبريل عليه السلام. قال تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً} [النبأ:38]، وقال تعالى: {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} [غافر:15]، وقال تعالى: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء:193]، وقال تعالى: {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل:102].

فالروح عندنا مَلَك -جبريل عليه السلام- وليس هو عين الله كما تزعمون أنتم!

ويتعلقون بقول الله تعالى: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:91].

فمِنْ عند أنفسهم فسَّروا الروح بأنه جزء من الله، ثم قالوا جزء من الله حلَّ بمريم -عليها السلام- فخرج منها المسيح -عليه السلام-.

والأمر على عكس ذلك: فـ (روح الله) أو (الروح) هو جبريل عليه السلام، والفَرْجُ في الآية هو القميص(5)، نفخ جبريل عليه السلام في كمِّ درعها فأنجبت عبد الله عيسى بن مريم عليه السلام(6)؛ قدرة الله القدير.

فتدبر كيف يتعاملون مع النصوص ليخرجوا منها بباطلهم!

ومن أمثلة البتر للنصوص: قولهم أن الإسلام دين عنصرية وظلم لا يعرف العدل مع الآخر ويستدلون على ذلك بقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فيما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» ويسكتون عند هذا.

ولو أكملوا الحديث لبهتوا وما نطقوا : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا قَالَ «تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ» (7).

أرأيت كيف تتكون شبهتهم ؟

والسؤال: من افتعل هذه الشبهة، ألم يقرأ الحديث كاملاً؟

لا بد أنه قرأه كاملاً، ولكن هي نفسية أتت فقط لترجع بكذبه تُضل بها قومها .فما وجدت إلا بتر النص.

والطريقة الثانية التي يفتعلون بها الشبهات: اعتماد الضعيف والشاذ من الحديث وأقوال العلماء، وتصديره للناس على أنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوال علماء المسلمين.

ومن طرقهم افتعال الكذب الصريح نقل الضعيف والموضوع من كتب الحديث والتاريخ وكتب التفاسير.

فمن المعلوم أن كتب التاريخ -وخاصة ابن كثير- تأتي بالروايات الضعيفة وتضعّفها، وكذا تفعل كتب التفسير وكتب شرح الأحاديث.

وهم يأخذون هذه الروايات المحكوم عليها بأنها (منكرة) أو (غريبة جداً) أو (لا تصح) إلخ، ويقولون أن هذا موجود في كتب المسلمين الصحيحة، يقولون: نحن ننقل من كتبكم الصحيحة مثل بن كثير والطبري والقرطبي… الخ.

وكل ما يقولونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو يكاد تحت هذا البند، وهذا الأمر بيّن جداً فيما يأخذونه على زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة، وصفية وزينب بنت جحش وجويرية أمهات المؤمنين رضى الله عنهن.

ولست معنيّاً هنا بالرد على شبهاتهم، وهو أمر يسير جداً، وإنما ببيان كيف تتكون الشبهات.

لذا نحن ننصح كل من يسمع شبه من شبهات النصارى أن يفتش عن أمرين:

الأول: المصدر الذي تكونت منه الشبه. وحين يقال له أن هذا من بن كثير أو القرطبي أو الطبري إلخ، فلا بد أن يسأل سؤالاً آخر، وهو هل أقرَّ القرطبي ما تقول، أم ضعَّفه وردّه، فمجرد ورود القصة أو (الحديث) في كتب التفسير لا يعني أبداً أنها صحيح.

الثاني: الطريقة التي تكونت بها الشبهة، فهم يبترون ويفسرون من أم رأسهم، كما يحلو لهم!

مقال للاستاذ محمد جلال القصاص منقولا من موقع طريق الاسلام

Publicités

48 commentaires

  1. د/شريف العجمـــى said,

    31/03/2009 à 06:10

    أود أن أضيف فى رأيى المتواضع أن أول شبهة يستدلون بها على ان الإسلام دين ليس فيه مناقشة ولا اسئلة ولا ولا ولا إدعآئهم زوراً وبهتانا بتفسير الآية المشهور ({يا أيها الذين آمنوا لا تَسألوا عَـن أشياءَ إِن تُبْدَ لكم تَسُؤْكُم ………..) سورة المآئدة:-الايتين 101-103
    وذلك لا لشىء إلا لأنهم يتعمدون التضليل ولو أنهم فقط سألوا ولو سؤالا واحدا على المعنى لوضحناه لهم وكيف والاسلام يحث على التفكير والتساؤل الى اخر ما هنالك من آيات والله المستعان

  2. masry said,

    08/07/2009 à 02:42

    +(((((((((((((((((تجربة علمية لاثبات فشل الثالووووث))))))))))))))))))))))))

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى الزملاء النصارى …

    أدعوكم لأن تقوموا بالتجربة التالية :

    تقوم بتحميل برنامج Macafee Antivirus ( الآب )
    و برنامج Norton Antivirus ( الابن )
    و برنامج Kaspersky ( الروح القدس )

    على كمبيوتر سعادتكم و تقوم بتنصيبها جميعها.
    و لا تنسى تعطي كل برنامج منهم صلاحية كاملة ( إله كامل من إله كامل !)

    و قابلني بكرة إذا اشتغل كمبيوترك !!

    جربها و لن تخسر سوى ثمن الفرمتة !
    ( البرنامج نزله trial version أوفر لك )
    ألن يستحق يسوع التضحية ؟!

    أثبت للمسلمين إمكانية التثليث !!

    و معليش لو تجيب لنا مهندس كمبيوتر يشرح لنا كيف قام بالتثليث باستخدام الأنظمة الثلاث !!

    و أنا في انتظار نجاح التجربة ، أو عمل تثليث بينها !??????????????(((((((((((((((((((((((((((((إلى كـل نصراني ..)))))))))))))))))))))))..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يـا نصارى أرجو من الله لكم الهداية ..
    صدقوني يا نصارى،،والله الإسلام دين رحمة ،، لا يغرنكم أحد ولا تصدقوه إن قال عن الإسلام كلام سيء بالعكس والله ،، الإسلام دين رااااائع ،، لماذا لا تعيدون النظر فيما أنتم عليه // كيف الإله في 3 والثلاثة في واحد ؟؟؟
    مـاا بااااااالكم !!!! والله إن الله خلقنا لنعبده وحده ولا نشرك به شيئا .. القرآن كلام الله تبارك وتعالى المنزّل على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
    والله العظيم صلاتكم لن تنفعكم ورسول الله عيسى عليه السلام سوف يتبرأ منكم يوم القيامة وسترون والله من الفائز والخاسر(الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا)..
    اتقوا الله وارجعوا إليه إنما هو إله واحد ،، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون..
    لن تخسر شيء من حياتك إذا دعوت الله بأن يشرح صدرك لللإسلام(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه) والله لن تخسر شيئا ،، إن أسلمت بإذن الله ستربح محمدا ولن تخسر المسيح عليه السلام والله العظيم صدقوووووني يا نصارى ..
    إن الله واحد لا شريك له ، لا ولد له ، لا صاحبة له ، هو واحد ليس ثلاثة في واحد ..
    والله إني أشفق عليكم والله لأنكم في الناااار والله تعالى قال ذلك (إن الله لا يغفر أن يُشركَ به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) ..
    بالله عليكم مَنْ منا يطيق عذاب الله في جهنم ؟؟ والله جهنم عظييييييمة (وإذا أُلقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكادُ تميّزُ من الغيظ كلما أُلقيَ فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزّل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير) ؟؟؟
    بلى والله قد جاااائكم النذير وهو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وباااقي الرسل عليهم السلام..
    كــونوا مسلمين تحـيون حياة سعيدة والله .. والله الدين اليهودي والنصراني وكتبهم التوراة والإنجيل حـرّفت تمااااماااا .. ما بالكم ألا تعقلوووون ؟؟؟؟ لماذا لديكم عـقل .. أليس للتفكيييييير ؟؟؟ إذاً فـكروا وانظروا إن كان ما تفعلونه صحيح …
    الذين تدعونه على الصليب ليس سوى بشر مثلكم ولكنه ليس عيسى والله ليس عيسى ،، الله رفع رسوله عيسى إليه قبل أن كادوا يقتلووونه ،، وألقى الله شبه عيسى على الذي بالصليب ،، هو ليس عيسى والله العظيييم ليس بعيسى … لم تقتلوه ولم تصلبوه ولكن شبّه لكم ،، ورفعه الله إليه .. وحين تقترب الساعة سوف ينزل عيسى عليه السلام ليكمل شرع الله الإسلام ويكسر الصليب ويضع الجزية ويقتل المسيح الدجال .. أتمنى أن يبقى أحد فيكم بهذا الزماااان لكي تروا بأمِّ أعينكم أن عيسى رسول الله ،، وسوف يصلي بالناس صلاة الفجر ويبقى في الأرض (قيل) سبع سنين فيتوفاه الله ويدفنه المسلمون .. ماذا تريدون أكبر من هذا الدليل ؟؟؟ نزول عيسى عليه السلام وكسر الصليب ؟؟؟؟؟؟
    يــوم القيااامة يوم عظيييم ولكنه على الكافرين غير يسير … جنتكم هي الدنيا ومصيركم النااار في الآخرة إن بقيتم على كفركم بالله ،، والله لن تنجوا من عذاب الله أبدااا ..
    أسألكم بالله هل استجاب لكم الشخص الذي على الصليب صلواتكم ؟؟ هل السيدة مريم الطاااهرة العفيفة استجابت لكم أيضا ؟؟؟ لااااااااااا والله ،،،، لأنهم بشر الله خلقهم .. والله سيأتي يوم القيامة وتتبرأ السيدة مريم بنت عمران (الطاهرة) منكم ،، وسترون..
    اقرأوا كلاااامي واعقلووووووه ،، لأن الحياة زاااااائلة والله يفرح إذا عاد العبد إليه ..
    فعودوا إلى الله سبحانه وتعالى عووودووووااا إليه ،،، إني أشفق عليكم من الآن ، فكيف بيوم القيامة ،،!! يوم يسحبون في النار على وجوهكم ذوقوا مسَّ سَقَرْ …

    أرجووووكم فكروا في كلامي وأي واااحد يقتنع منكم ،، أنا مستعدة لمساعدته …

    الإسـلااااام دين عـظييييييييم ….
    __________________
    بسم الله الرحمن الرحيم (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ ومطهّرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إليّ مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون) آل عـمران ..

    (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين) آل عمران .???????? الإعجاز العلمي في نفي القرآن ألوهية المسيح (خطير جدا)
    الإعجاز العلمي في نفي القرآن ألوهية المسيح
    د محمد عبد الخالق شريبة
    كاتب وطبيب من مصر
    عقيدة المسلمين في المسيح
    العقيدة الإسلامية شديدة الوضوح في أن عيسى المسيح هو عبد الله ورسوله وأنه ليس إلها كما يدعي النصارى ..
    والقرآن يؤكد أن المسيح هو إنسان بكل ما يحمله الإنسان من خصائص بشرية ..
    ( ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون ) المائدة 75
    والطعام والشراب يستلزمان إخراج الفضلات أيضا
    عقيدة النصارى في المسيح
    يعتقد النصارى بوجود طبيعتين للمسيح .. طبيعة ألوهية ويطلقون عليها اللاهوت جاءت من الله وطبيعة إنسانية جاءت من السيدة مريم ويطلقون عليها الناسوت ..
    وبذلك فهم يعتقدون أن المسيح إله كامل بكل خصائص الألوهية وإنسان كامل أيضا بكل الخصائص البشرية من طعام وشراب وإخراج فضلات .. أي أنهم متفقون مع المسلمين في الطبيعة الإنسانية ..
    موقف العلم من العقيدتين
    هل تستطيع السيدة مريم أن تعطي إنسانا كاملا ؟
    العلم يؤكد استحالة ذلك فلكي يحدث الحمل لابد من وجود العنصر الذكري مع العنصر الأنثوي ولتوضيح ذلك بطريقة أكثر علمية فإن كل ذكر يحمل تكوين جيني xy
    وكل أنثى تحمل تكوين جيني xx
    فإذا حدث التزاوج بين الذكر والأنثى تعطى الأنثى كرموسوم x واحد من الكروموسومين xx لكي يتحد مع أحد كروموسومي الذكر xy
    فإذا اتحد الكروموسومx الذي يأتي من الأنثى مع كروموسوم x من الرجل صار المولود أنثى بالتركيب الجيني المعروف للأنثى xx
    وإذا اتحد الكروموسوم x الذي يأتي من الأنثى مع كروموسوم y من الرجل صار المولود ذكرا بالتركيب الجيني المعروف للذكر xy
    إذا كان المسلمون والنصارى متفقون على أن المسيح كان إنسانا كاملا رجلا فماذا كان تركيبه الجيني؟
    بالطبع المسيح كان تركيبه الجيني مثل أي إنسان ذكر آخر وهو xy
    وإذا كانت السيدة مريم لا تملك أن تقدم غير كروموسوم x لأنها لا تملك كروموسوم y بصفتها أنثى تركيبها الجيني xx مثل باقي الإناث فإن العلم بذلك يقطع استحالة خروج إنسان كامل من السيدة مريم لأنها لا تملك ذلك .
    إذن فمن أين أتى للسيدة مريم الكروموسوم الذكري y لكي تحدث عملية الإخصاب ويتم ميلاد المسيح بصورته الإنسانية الكاملة التي يتفق عليها المسلمون والنصارى ؟
    الإجابة يوضحها لنا القرآن الكريم :
    ( إن مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) آل عمران 59
    فكما أوجد الله أدم وخلقه ذكرا بكل الخصائص البشرية وبالطبع بالتكوين الجيني الذكري xy
    فهو أيضا بقدرته قد أعطى الكروموسوم الذكري y ليتحد مع الكروموسوم الأنثوي x الذي تملكه السيدة مريم ..
    وبذلك يتضح لنا أن الله لم يعط المسيح إلا طبيعة إنسانية فقط لأن السيدة مريم يستحيل أن تعطي إنسانا بدون العنصر الذكري المتمثل في كروموسوم الذكورة y
    وبذلك يبطل العلم الأكذوبة الكبرى من أن المسيح كان لاهوتا كاملا أخذه من الله ويقطع بأن الذي أعطاه الله هو طبيعة ناسوتية فقط فجاء المسيح إنسانا كاملا من السيدة مريم بقدرة الله القدير وعظمته ..
    ( سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد ) فصلت 53
    لمراسلة كاتب المقال
    ???????????????….الجحش!))))))))))))))))))
    الكتاب المقدس والرابط العجيب ….الجحش!

    لقد لحظت ان للجحش أهمية كبيرة في الكتاب المقدس …….يمكن لان رب الكتاب المقدس ركوبته المفضلة هو الجحش

    ام لان الجحش يمثل الغباء ؟!
    اقتباس:
    وكان له ثلاثون ولدا يركبون على ثلاثين جحشا ولهم ثلاثون مدينة.منهم يدعونها حووث يائير الى هذا اليوم.هي في ارض جلعاد {القضاء 10: 4}

    ما شاء الله ربنا يزيد ويبارك
    له30ولد
    ولهم30جحش
    ولهم30مدينه
    رجاء عدم الحسد
    اقتباس:
    وكان له اربعون ابنا وثلاثون حفيدا يركبون على سبعين جحشا قضى لاسرائيل ثماني سنين.{ القضاء 12: 14}

    عيال خيبه
    الأب وحده يجيب ______40 ابن
    والــ40 ابن يجيبوا له 30 حفيد فقط
    يصبح العدد الإجمالي 70 جحش …..لهم
    اقتباس:
    ابتهجي جدا يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت اورشليم.هوذا ملكك يأتي اليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان. { زكريا 9/9 }
    ما هي صفات ملك صهيون القادم
    عادل………………لدرجة انه سوف يغسل أرجل جميع تلاميذه الـــ12 دون ان يترك واحد منهم
    ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها. [يوحنا 13: 5]
    منصور…………….لدرجة انه سوف يصلب
    وتكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم ومصر حيث صلب ربنا ايضا. {الرؤية 11: 8 }
    وديع ……………..لدرجة انهم سوف يستهزئوا به
    وبعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء والبسوه ثيابه ومضوا به للصلب [ متي 27: 31 ]
    راكب علي حمار وعلي جحش
    قد يسألني أحدكم ويقول لي …..كيف هذا يا أبو تسنيم ؟
    أقول له هذا إعجاز من إعجازات الكتاب المقدس
    طبعا إعجاز لأنه لا يخرج عن افتراضين ليس لهم ثالوث اقصد ثالث
    الافتراض الأول وضع الجحش فوق الحمار ثم ركب الجحش وبهذا يكون ركب الجحش والحمار
    الافتراض الثاني وضع الجحش موازي للحمار ثم يقوم بربط كليهما ثم ركب عليهما
    لا ادري لماذا الاستغراب ؟ رب الكتاب المقدس ركب حمار وجحش في وقت واحد غريبه دي!!
    يمكن الاستغراب عشان الكتاب المقدس…. قال لانه هل يسكن الله حقا على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت. {ملوك الأول 8: 27 }
    وقال….. لانه هل يسكن الله حقا مع الانسان على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت{ اخبار الايام الثاني 6/18 ]
    نعم أي عاقل يقول ذلك اذا كانت السماوات والأرض لا تسع الله فهل يعقل ان يسكن مع الانسان ؟
    وهل يسعه الجحش والحمار ؟!
    نعم أخي الحبيب الكتاب المقدس يناقض نفسه ……عشان كده بقولك عديها
    يقولون لك الرب سكن واكل وشرب وغسل أرجلهم…….اسكت
    يقولون لك ان السماء والأرض لا تسع الرب ………….اسكت
    بلاش فضائح خلي الطابق مستور
    اقتباس:
    قائلا لهما.اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت تجدان اتانا مربوطة وجحشا معها فحلاهما وأتياني بهما.
    اقتباس:
    قولوا لابنة صهيون هوذا ملكك يأتيك وديعا راكبا على اتان وجحش ابن اتان. [متي 21: 5]
    وقال لهما اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت وانتما داخلان اليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس.فحلاه وأتيا به. [ مرقس 11 : 2 ]
    وأتيا بالاتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. {متي 21: 7}
    فمضيا ووجدا الجحش مربوطا عند الباب خارجا على الطريق فحلاه. {مرقس 11: 4} [متي 21: 2]
    أخي الحبيب أظن كده عرفت أهمية الجحش في الكتاب المقدس
    فهو {الجحش }الذي يربط بين {العهد القديم } وبين { العهد الجديد }
    العهد القديم تنبأ ….بان رب الكتاب المقدس يأتي راكب حمار وجحش
    العهد الجديد جاء ….رب الكتاب المقدس راكب اتان و جحش
    إذن الرابط العجيب هنا الجحش
    اقتباس:
    فأتيا بالجحش الى يسوع وألقيا عليه ثيابهما فجلس عليه. [مرقس 11: 7]
    اقتباس:
    أين الأتان ؟
    قائلا.اذهبا الى القرية التي امامكما وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس قط.فحلاه وأتيا به. [لوقا 19: 30]
    وفيما هما يحلان الجحش قال لهما اصحابه لماذا تحلان الجحش [لوقا 19: 33. ]
    كيف لم يجلس عليه احد قط
    وله صاحب ……كان جيبه تحفه
    ثم هل الرب { يغتصب الجحش من صاحبه ]
    اقتباس:
    ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب {يوحنا 12: 14}
    يعني لم يقل لأحد هات لي جحش
    اقتباس:
    لا تخافي يا ابنة صهيون.هوذا ملكك يأتي جالسا على جحش اتان { يوحنا 12: 15}
    اقتباس:
    فقال لهما قوم من القيام هناك ماذا تفعلان تحلان الجحش {مرقس 11: 5. }
    والله ما نعرف هو جحش فقط
    ام حمار وجحش
    ام اتان وجحش ابن اتان
    جحش اتان
    بعد كل هذا لي سؤال بسيط لأصدقائي النصارى ….لماذا لا تقدسون { الجحش } مثلما تقدسون {الصليب }
    فالجحش أفضل من الصليب علي الأقل
    الصليب صلب عليه
    لكن
    الجحش قعد عليه
    يكفي ان الجحش كانت علامة معرفة ربكم في العهد الجديد
    لا تخافي يا ابنة صهيون.هوذا ملكك يأتي جالسا على جحش اتان { يوحنا 12: 15}?????????????

  3. masry said,

    08/07/2009 à 02:42

    ((((((((((((((((((الاختيار لك ياعاقل؟؟؟))))))))))))))))))))))))

    لماذا نرى المسلم أفضل من المسيحي؟
    والمسلمة أفضل من المسيحية؟

    لأنه أن تكون مسلم أفضل من أن تكون مسيحي
    وأن تكوني مسلمة أفضل من أن تكوني مسيحية
    نعم..::
    أن تكون رجلاً مسلماً تقول يا رب أفضل من أن تكون مسيحياً تقول يا عدرا يا جرجس يا بطرس يا……إلخ

    أن تكون رجلاً مسلماً تدعو الله وتتوب إليه بنفسك أفضل من أن تكون مسيحياً يجعل واسطة بينه وبين الخالق

    أن تكون رجلاً مسلماً يخلو بيتك من الصور والأصنام التي تمنع دخول الملائكة أفضل من أن تكون مسيحياً ويمتلئ بيتك بصنم هذا وصنم هذه إلى أن يقع الصنم وتنكسر رقبته

    الله يرحمه كان صنم طيب وفي حاله
    ألم يبكي هذا الصنم دموع ودم كما تدعون؟معنى هذا أنه يشعر ويحس…فلماذا لم يحمي نفسه من هذه الفضيحة على الملاء وتكون معجزة أخرى من معجزاته؟

    أن تكون مسلماً ملتحياً تحف الشارب وتعفي اللحى أفضل من أن تكون قساً مسيحياً تعفي الشارب واللحى ويسد شاربك فتحة فمك مثل الكفار فيخطلت الطعام بشعر الشارب
    (ياله من منظر مقرف)

    أن تكوني فتاة مسلمة تتخفى عن أعين الذئاب بنقابها أفضل من أن تكوني فتاة مسيحية تمشي نصف عارية تجر بيدها كلاباً بسلاسل

    أن تكون مسلماً مقصراً وترتدي ثوباً قصيراً يبين كعبيك أفضل من أن تكون مخنثاً مسيحياً ترتدي بنطالاً يفصل جسدك تفصيلاً وكأنك تسير عارياً

    أن تكون مسلماً نظيفاً متوضئاً خمس مرات كل يوم أفضل من أن تكون مسيحياً لا يملك صنبوراً للمياة بمرحاضه

    أن تكوني فتاة مسلمة تسير في الطريق بلا عطر أفضل من أن تكوني فتاة مسيحية تتعطر وتجمع حولها الذباب من كل جهة برائحتها

    أن تكون مسلماً مجاهداً في سبيل الله مدافعاً عن أرضك وعرضك أفضل من أن تكون مسيحياً إرهابياً محتلاً غاصباً مغتصباً سارقاً ناهباً قاتلاً لللأطفال

    أن تكوني فتاة مسلمة تغطي جسدها عن أيدي العابثين أفضل من أن تكوني مسيحية تترك جسدها لكل من يريد النظر وغير النظر

    أن تكون مسلما قدوتك محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أفضل من أن تكون مسيحياً قدوتك بولس الكذاب وأنبياء زناة

    أن تكوني فتاة مسلمة قدوتك زوجات النبي اللائي فرض عليهن الحجاب وكانت كل واحدة منهن مثالاً للمرأة الصالحة من أهل الجنة أفضل من أن تكوني مسيحية وقدوتك الزواني اللائي سبقن إلى الملكوت

    أن تكون رجلاً مسلماً يدخل مسجده ليصلي بجانب الرجال أفضل من أن تكون مسيحياً يذهب إلى الكنيسة ويجلس للحديث مع النساء

    أن تكوني فتاة مسلمة فتدخلين المسجد الخاص بالنساء فقط أفضل من أن تكوني مسيحية تذهب للكنيسة وتجلس بجانب كل من هب ودب من الرجال

    أن تكون رجلاً مسلماً تذهب لزوجتك الثانية والثالثة والرابعة المسؤولين منك أمهات أولادك أفضل من أن تكون مسيحياً يذهب ليصادق هذه ويعشق تلك ويزني بهؤلاء

    أن تكوني فتاة مسلمة مكانها بيتها أفضل من أن تكوني مسيحية معروضة في الشوارع مثل الأحذية والصنادل

    أن تكون مسلماً فتشرب العصائر الطاهرة أفضل من أن تكون مسيحياً يشرب الخمر فيعود إلى منزله فيقع على أمه وأخته وابنته

    أن تكوني مسلمة تحفظ كلام الله أفضل من أن تكوني مسيحية تحفظ ما تيسر لها من نشيد الأنشاد وسفر حزقيال ومن أغاني الساقطين والساقطات

    أن تكون مسلماً وتقبل الحجر الأسعد فقط لأن نبيك قبله أفضل من أن تكون مسيحياً يقبل صنم يسوع مرة وماري جرجس مرة والعدرا مرة وهلم جرة

    أن تكوني فتاة مسلمة تقبل يد أمها كل يوم أفضل من أن تكوني مسيحية فتقبل كل من مر أمامها من رجال الكنيسة بالقبلة المقدسة وتقبل يد كل قس ذاهب وقادم

    أن تكوني فتاة مسلمة تعبد إله واحد أفضل من أن تكوني مسيحية لا تعرف لها إله
    أب أم إبن أم روح قدس أم جميعهم

    أن تكوني فتاة مسلمة تسجد لله أفضل من أن تكوني مسيحية تسجد لأصنام الكنيسة

    أن تكوني فتاة مسلمة لا تخاطب الرجال أفضل من أن تكوني مسيحية وتتعمدي وتتباركي من القس بالزيت والماء وما خفي كان أعظم

    أن يكون الشيخ محمد حسان وحسين يعقوب من رجال دينك أفضل من أن يكون زكريا بطرس الكذاب والقس برسوم المحروقي من رجال دينك

    أن تكون رجلاً مسلماً يعبد الله الذي ليس كمثله شئ أفضل من أن تكون مسيحياً يعبد إله يأكل ويتغوط ويسب ويلعن ويموت موتة شنيعة تهان كرامته ويبصق في وجهه ويضرب على قفاه

    أن تكون مسلماَ تدخل الجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أفضل من أن تكون مسيحياً يدخل ملكوت يعج بالكاروبيم العراة يدورون حول الرب

    أن تكون مسلماً لك كتاب واحد بلغة واحدة تتعبد به أنت وجميع من في الأرض من أبناء دينك أفضل من أن تكون مسيحياً لا يدري بأي كتاب يبدأ ولا بأي لغة يقرأ

    أن تكون رجلاً مسلماً فتقرأ كما أمرك ربك وتتعلم كما أمرك رسولك وتتفقه في دينك أفضل من أن تكون مسيحياً يقول لك قسك صدق ولابد أن إيه.؟أن تصدق

    أن تكون مسلماً يتفل على الشيطان في صلاته ليبعده أفضل من أن تكون مسيحياً يقف على غير طهارة ويخرج الريح أمام الرب في صلاته

    أن تكون مسلماً تطلب المغفرة لوالديك وتدعو لهما وتبرهما وتطيعهما أفضل من أن تكون مسيحياً فتقول لأمك ( يا امرأة )

    أن تكون مسلماً يعرف ويؤمن أن الكذب يهدي إلى الفجور ثم إلى النار أفضل من أن تكون مسيحياً يكذب ليزداد مجد الرب بكذبه ولن يدان بعدها كخاطئ

    أن تكون مسلماً تعبد الله خالق الكون أفضل من أن تكون مسيحياً تعبد خروف

    أن تكوني فتاة مسلمة تصون نفسها وتخفض من صوتها أفضل من أن تكوني مسيحية تقف وتغني في الكنيسة وسط الرجال

    أن تكون رجلاً مسلماً يقدر أنبياء الله ويعظمهم أفضل من أن تكون مسيحياً يتهم أنبياء الله بالزنا التعري وشرب الخمر

    أن تكوني مسلمة تقدر شعائر الله وتصلي الصلاة على وقتها أفضل من أن تكوني مسيحية تصلي أو لا تصلي على حسب هواها وعلى حسب مصلحتها التي تطلبها من الرب

    أن تكون فارساً مسلماً من فرسان حراس العقيدة أفضل من أن تكون فأراً من فئران زرائب المنتديات السبابة لدين الله ورسوله

    أنا عن نفسي أفضل أن أكون مسلمة …فأيهما تفضل أيها القارئ؟

  4. masry said,

    08/07/2009 à 02:43

    (((((((((((((((((((((((((((السؤال : ما هو القرآن ؟)))))))))))))))))

    الجواب :

    الحمد لله
    القرآن الكريم هو كلام رب العالمين أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور : (( هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور )) الحديد : 9 .

    وقد بين الله في القرآن الكريم أخبار الأولين والآخرين وخلق السماوات والأرضين وفصل فيه الحلال و الحرام وأصول الآداب والأخلاق وأحكام العبادات والمعاملات وسيرة الأنبياء والصالحين وجزاء المؤمنين والكافرين ووصف الجنة دار المؤمنين ووصف النار دار الكافرين وجعله تبيانـــاً لكل شيء : (( ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين )) النحل : 89 .

    وفي القرآن الكريم بيان لأسماء الله وصفاته ومخلوقاته والدعوة إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر : (( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير )) البقرة : 285 .

    وفي القرآن الكريم بيان لأحوال يوم الدين وما بعد الموت من البعث والحشر والعرض والحساب ووصف الحوض والصراط والميزان والنعيم والعذاب وجمع الناس لذلك اليوم العظيم : (( الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثاً )) النساء : 87 .

    وفي القرآن الكريم دعوة إلى النظر والتفكر في الآيات الكونية والآيات القرآنية : (( قل انظروا ماذا في السماوات والأرض )) يونس : 101 . وقال سبحانه : (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) محمد : 24 .

    والقرآن الكريم كتاب الله إلى الناس كافة : (( إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل )) الزمر/41 .

    والقرآن الكريم مصدق لما بين يديه من الكتب كالتوراة والإنجيل ومهيمن عليها كما قال سبحانه و تعالى : (( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه )) المائدة : 48 .

    وبعد نزول القرآن أصبح هو كتاب البشرية إلى أن تقوم الساعة فمن لم يؤمن به فهو كافر يعاقب بالعذاب يوم القيامة كما قال سبحانه : (( والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون )) الأنعام/49 .

    ولعظمة القرآن وما فيه من الآيات والمعجزات والأمثال والعبر إلى جانب الفصاحة وروعة البيان قال الله عنه : (( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )) الحشر : 21 .

    وقد تحدى الله الإنس والجن على أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله أو آية من مثله فلم يستطيعوا ولن يستطيعوا كما قال سبحانه : (( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً )) الإسراء : 88 .

    ولما كان القرآن الكريم أعظم الكتب السماوية ، وأتمها و أكملها وآخرها ، أمر الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بإبلاغه للناس كافة بقوله : (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس )) المائدة : 67 .

    ولأهمية هذا الكتاب وحاجة الأمة إليه فقد أكرمنا الله به فأنزله علينا وتكفل بحفظه لنا فقال : (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) الحجر : 9 .

    من كتاب أصول الدين الإسلامي للشيخ محمد بن إبراهيم التويجري . (www.islam-qa.com)??????????====================================================(((((((((((((((((((?إلى أى مدى يصح لنا الاعتماد على التاريخ لنحكمه في قصص القرآن؟ )))))))))))
    شبهات حول القرآن الكريم

    الاستاذ أحمد الشايب

    رداً على المبشرين ومن لف لفهم الذين يطعنون في صدق القصص القرآنى و يدّعون لذلك أنه مخالف للتاريخ القديم من جهة، و لما في التوراة و الانجيل من جهة ثانية، نقول وبالله التوفيق :

    إلى أى مدى يصح لنا الاعتماد على التاريخ لنحكمه في قصص القرآن؟ كان المعقول أن نتخذ من التاريخ الوثيق مقياساً نحتكم اليه في بيان القيمة الواقعية الحقة لقصص القرآن، ولكن صحة المنهج تقضينا أن نوثق التاريخ أولا، و أن ننتهى إلى أنه حق مطلق لاتحريف فيه و لا تبديل، و هنا نسير مطمئنين في ضوء الحق اليقين لنقيس عليه القصص القرآنى و نفصل في قيمته التاريخية، ولكن أنّى لنا هذه الثقة الحاسمة في أخبار التاريخ القديم الذي لم يدوّن في حينه، و لم تستكشف وثائقه و مصادره، و ان ما يروى منه نتف مضطربة، و أساطير تافهة، و روايات مخلطة، لاتنتهى أبداً إلى يقين يمكن الاطمئنان اليه أو الاعتماد عليه في تحقيق صور الماضى و اتخاذها مقياساً حاسماً نحتكم اليه في بيان صدق القرآن أو ضد ذلك.

    ويأكد الرازي أن تواريخ موسى و فرعون قد طال بها العهد و اضطربت الاحوال و الادوار، فلم يبق على كلام أهل التاريخ اعتماد في هذا الباب، فكان الاخذ بقول الله أولى )). تفسير الرازى، ج 7 ص 218.

    و يقول الأستاذ الشيخ محمد عبده عن حال التاريخ قبل الاسلام : (( كانت مشتبهة الاعلام، حالكة الظلام، فلا رواية يوثق بها، و لاتواتر يعتد به بالاولى )) يقول هذا الكلام في نسبة قصص القرآن إلى التاريخ، و قبل ذلك قال : (( يظن كثير من الناس الان – كما ظن كثير من قبلهم – أن القصص التي جاءت في القرآن يجب أن تتفق مع ما جاء في كتب بني اسرائيل المعروفة عند النصارى بالعهد العتيق أو كتب التاريخ القديمة )) ثم يقول في هذا الشأن نفسه : (( و إذا ورد في كتب أهل الملل أو المؤرخين ما يخالف بعض هذه القصص، فعلينا أن نجزم بأن ما أوحاه الله إلى نبيه ونقل الينا بالتواتر الصحيح هو الحق و خبره الصادق، و ما خالفه هو الباطل، و ناقله مخطىء أو كاذب فلا نعده شبهة على القرآن و لا نكلف أنفسنا الجواب عنه )) و يقول : (( و قد قلت لكم غير مرة انه يجب الاحتراس في قصص بني اسرائيل و غيرهم من الانبياء، و عدم الثقة بما زاد على القرآن من أقوال المؤرخين و المفسرين، فالمشتغلون بتحرير التاريخ و العلم اليوم يقولون معنا انه لايوثق بشىء من تاريخ تلك الازمنة التي يسمونها أزمنة الظلمات الا بعد التحرى و البحث و استخراج الاثار، فنحن نعذر المفسرين الذين حشوا كتب التفسير بالقصص التي لايوثق بها لحسن قصدهم، ولكننا لانعول على ذلك بل ننهى عنه و نقف عند نصوص القرآن لانتعداها و انما نوضحها بما يوافقها إذا صحت روايته. تفسير المنار: ج 1 ص 347. ))

    و نحن مع ذلك لن نغلق باب الجدل في وجه المعارضين، فليأتوا بدليل يثبت دعاواهم ان كان عندهم دليل، أما أن يعكسوا الوضع و يفرضوا على القرآن تهماً من عند أنفسهم، ثم يلجئوا إلى آى الذكر الحكيم فيتعسفوا في فهمها، و إلى أقوال العلماء فيفهموها خطأ أو يحرفوها و يبتروها و يزوروا فيها – كما سترى – فإن ذلك لايستحق الوقوف عنده، و لا الاستماع اليه.

    أما عن التوراة و الانجيل و مكانهما من التوثيق، و ما عسى أن يكون لهما من حجية في هذا السبيل، فإن الأمر فيهما سهل نترك الكلام فيه لاصحابهما و قبل ذلك أرجو أن يلاحظ القراء أن ما أورده هنا ليس الا نقطة صغيرة جداً مما نشر في هذا الموضوع، و لم يقصد به مهاجمة أهل الكتاب، و ان كان يحتمه البحث العلمى المنصف المستنير، و نبدأ بالتوراة :

    يعترف القرآن الكريم بالتوراة كما أنزلت على موسى، أى في صورتها الاصيلة، غير المبدلة، و سأترك شهادة القرآن بذلك الان، و أورد ما قاله العلماء الغربيون أنفسهم، فالتوراة عبارة عن الاسفار الخمسة الاولى من العهد القديم : تكوين – خروج – لاويين – عدد – تثنية. فالسفر الاول يتناول قصة خلق العالم، و الثانى خروج بني اسرائيل من مصر و فيه الوصايا العشر من صورتين مختلفتين يرجح أنها ليست لموسى، و سفر اللاويين خاص بالطقوس الدينية و هارون و أبنائه، و سفر التثنية أو تثنية الشريعة أو اعادتها، و لم يصلنا هذا السفر في صورته الاولى، بل تناولته يد التغيير و التبديل، و النص الموجود يدل على أنه خليط من نسخ متنوعة مختلفة، و يرجح أن تأليفه كان بعد عصر النبوة، و لا يوجد في التوراة التي بين أيدينا خبر يدل على أن موسى هو الذي جاء بها، أو أنها هي التي أنزلت عليه، بل على النقيض من ذلك يوجد فيها ما يؤيد عكس ذلك من ذلك ما جاء في الاية السادسة من الاصحاح الرابع و الثلاثين من سفر التثنية عن وفاة موسى : (( و لايعرف شخص قبره حتى يومنا هذا )) فبعيد كل البعد أن يكون هذا الخبر صادراً عن موسى نفسه، و في الاية العاشرة من نفس الاصحاح : (( لم يقم بعد نبى في بني اسرائيل مثل موسى )) و بعيد جداً أن يكتب موسى عن نفسه في الاية الثالثة من الاصحاح الثانى عشر من سفر العدد فيقول : (( و أما الرجل موسى فكان حليماً جداً أكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض )) فمثل هذه الايات تدل على أن المؤلف شخص آخر غير موسى.

    و قد أثبت النقد العلمى الذي نهض به ربانيو اليهود أن التوراة التي بين أيدينا ليست من تأليف شخص واحد، و نتيجة هذا و غيره أن التوراة ليست من الثقة بحيث يحتج بها على قصص القرآن و يحتكم في قيمه اليها.

    فاذا رجعنا إلى القرآن الكريم بعد ما سبق نجده يقول في سورة الانعام : (( و ما قدروا الله حق قدره إذا قالوا ما أنزل الله على بشر من شىء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نوراً و هدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها و تخفون كثيراً )) و في سورة آل عمران : (( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم و هم معرضون )) يقول الأستاذ الشيخ محمد عبده في تفسير هذه الاية : (( ان ما يحفظونه من الكتاب هو جزء من الكتاب الذي أوحاه الله اليهم، و قد فقدوا سائره، و هم مع ذلك لايقيمونه بحسن الفهم له و التزام العمل به، و لا غرابة في ذلك، فالكتب الخمسة المنسوبة إلى موسى (عليه السلام) التي يسمونها بالتوراة لا دليل على أنه هو الذي كتبها، و لا هي محفوظة عنه، بل قام الدليل عند الباحثين من الاوربيين على أنها كتبت بعده بمئات السنين )) و يقول القرآن الكريم : (( و ان منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب و ما هو من الكتاب و يقولون هو من عندالله و ما هو من عندالله و يقولون على الله الكذب و هم يعلمون )).

    كذلك يعترف القرآن الكريم بالانجيل، ولكن في صورته الاصلية التي أوحيت إلى عيسى (عليه السلام)، و لم ينلها التبديل و التحريف : (( وقفينا على آثارهم بعيسى بن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة و آتيناه الانجيل فيه هدى و نور )). و الاناجيل كثيرة جداً، حتى قيل أنها بلغت نيفاً ومائة انجيل، ولكن الكنائس والمجامع الدينية المسيحية تعترف بأربعة منها، هي انجيل متى، و انجيل مرقس، و انجيل لوقاً، و انجيل يوحنا، و لم يكتب شىء من هذه الاناجيل و لاغيرها في زمن المسيح (عليه السلام) و في حياته، فهى منقطعة السند، و لاتوجد نسخة انجيل بخط من تلاميذ ذلك المؤلف. يقول (هورن) في تفسير التوراة في الفصل الثانى بالقسم الثانى من المجلد الرابع : (( ان الاخبار التي يقصها المؤرخون القدامى للكنيسة عن تأليف الاناجيل بتراء و غير موثوق بها، بل هي هزيلة جداً، حتى لايستطيع الباحث أن يستخلص مها أمراً معينا أو يصل إلى نتيجة ما، و الشيوخ القدماء الاولون صدقوا هذه الروايات الواهية و كتبوها، و جاء الذين بعدهم فقبلوا ما وجدوه مكتوباً تعظيماً لسلفهم، على أن ما في تلك الاناجيل من الاخبار و القصص بعضها باطل، و بعضها صادق، و بعد مضى مدة اعتبرت كأنها فوق النقد )). ثم يثبت أن تلك الاناجيل كتبت بعد المسيح بأزمنة بعيدة، و تقول دائرة معارف الكتاب المقدس (ص 4980) من المجلد الرابع : (( ان العهد الجديد كتبه كتاب مسيحيون للمسيحيين، هذا و انه كتب باللغة اليونانية، و كان أسلوبه باللغة الدارجة و ان ما بين الاناجيل من التناقض مع ذلك لم يكن اتفاقاً و مصادفة، بل كان عن قصد و عمد، و الظاهر أن يد التغيير في نصوصها قد امتدت إليها من عهد قديم منذ طفولتها و الحق الذي ينبغى أن يقال ان العهد الجديد لم يكن يعتبر منذ نشأته أنه كتاب موحى به، لذلك كانت التنقيحات التي تتناوله يقدم عليها في غير ما تردد، و لا تحرج كلما دعت الضرورة إلى ذلك )) و كتب (موريس غوغويل) من علماء فرنساً يقول: (( ان كثيراً من روايات الاناجيل غير واقعية، بل مطبقة على التقاليد النصرانية تطبيقاً لمجرد الدعاية أو بحسب الاعتقاد، و ان هذا في واد، و التاريخ في واد )). والتناقض شائع بين الاناجيل، نذكر منه مثالا واحداً هنا، فقد ورد في انجيل يوحنا الاصحاح 1: أرسل اليهود الكهنة و اللاويين إلى يوحنا (يحيى) ليسألوه من أنت; فقالوا له: هل أنت ايليا؟ فقال لهم: لست ايليا، و قال متى ص 11: ان المسيح قال ان أردتم أن تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع أن يأتى، يريد بذلك يوحنا (يحيى) و قال متى أيضاً ص 17: و سأله تلاميذه قائلين: فلما ذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغى أن يأتى أولا؟ فأجاب يسوع و قال لهم: ان ايليا يأتى أولا و يرد كل شىء، ولكنى أقول لكم ان ايليا قد جاء و لم يعرفوه بل عملوا به كل ما أرادوا، كذلك ابن الانسان أيضاً سوف يتألم منهم، حينئذ فهم المسيح أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان (يحيى بن زكريا).

    فأى النصين نصدقه : قول يحيى الذي قال اننى لست بايليا و هو رسول لايكذب أم قول عيسى الذي قال انه ايليا؟ و هذا من أثر المصنفين.

    و يقول القرآن الكريم : (( يأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب و يعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات إلى النور باذنه و يهديهم إلى صراط مستقيم ))، و قال عن اليهود: (( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلا )) ، و يقول : (( يأهل الكتاب لستم على شىء حتى تقيموا التوراة و الانجيل وما أنزل اليكم من ربكم )) و هكذا ليس الانجيل من الثقة متناً و سنداً حتى يحتج به على قصص القرآن كما يدعى المغرضون.

    ننتهى بعد ذلك إلى القرآن الكريم لنعرف مكانته في التوثيق أولا، و موقفه من التاريخ و التوراة و الانجيل ثانياً، و رأيه في قصصه ثالثاً.

    و قد بينا منذ حين أن التاريخ القديم الذي يوازنونه بالقرآن، و يريدون أن يحكموه في قصصه، هذا التاريخ لايمكن الاعتماد عليه أو الثقة به، فلا سلطان له على القرآن، و يبقى القرآن بذلك صادق القصص واقعى الانباء، و لا سيما أنه وثيق المتن و السند، كذلك كان موقفه من التوراة و الانجيل، فهو قد أثبت عليهما التغيير و التبديل، و أيده في ذلك ما قاله علماء اليهود و النصارى، و اذاً فلا قيام لشبهة يوردها المبشرون، و أضرابهم على قصص القرآن و تاريخه، كما لاقيمة لما يوردونه على تشريع القرآن و عقائده، فالقرآن مهيمن على كل ما سواه من تاريخ و كتب سماوية، و هو مصدق لها فيما لم يحرف، و مبين لما كانوا يخفون و يحرفون : (( يأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب )). (( ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون )) ، (( و أنزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب و مهيمناً عليه )) .

    و القرآن يقول عن قصصه كثيراً و دائماً انه القصص الحق، و يقول عن الرسل : (( لقد كان في قصصهم عبرة لاولى الالباب ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه )) .

    و لسنا في حاجة إلى الكلام في توثيق القرآن لولا أننا نكتب هذا سداً لحاجة المنهج من وجه، و لمن يريد أن يلم بذلك ممن لم يستوعبوا تاريخ القرآن، ذلك أن الله تعالى قد تكفل بحفظه : (( انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون )) (( وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ))، لذلك توافرت له كل أسباب الحفظ، و تكاملت له عوامل الصيانة، فبقى كما أنزله الله على محمد لم ينله تغيير و لا تبديل . ( راجع مجلة لواء الاسلام سنة 4 عدد 8 للاستاذ عبدالوهاب حمودة.)

    فقد كان للرسول كتاب يكتبون الوحى بين يديه على أثر نزول الايات، و من أشهرهم زيد بن ثابت شيخ هؤلاء الكتاب، و كان الرسول حريصاً على أن لايفلت شىء منه، فكان يحرك به لسانه و شفتيه حرصاً على حفظه، فأنزل الله عليه : (( لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه و قرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه )) ، كما كان يشجع القراء على حفظ القرآن و يحتم على الناس قراءة شىء منه في الصلاة، يقول الله سبحانه وتعالى عن هذا القرآن الكريم : (( بل هو آيات بينات في صدور الذين أتوا العلم )) و هكذا جمع القرآن في حياة الرسول أول ما جمع كاملا وثيقاً محفوظاً في الصدور ومفرقا في السطور، و لما توفي عليه الصلاة و السلام ، أمر أبوبكر زيد بن ثابت فجمع القرآن المفرق في السطور مما كتب فيه من العسب واللخاف، مستأنساً بما حفظ الحافظون، وسجل القرآن في صحف بقيت عند أبى بكر فعمر فابنته حفصة حتى أخذها عثمان و عمل على كتابة عدة مصاحف وزعها بين بعض الامصار الاسلامية، و هي التي بقيت صورتها إلى الان، و يقول الناس دائماً المصحف العثمانى لذلك.

    و خلاصة هذا البحث أن القرآن الكريم لايمكن أن يتحاكم إلى التاريخ القديم ولا التوراة و الانجيل، اذ ثبت أنه الثقة الحجة، و أنه هو الذي يهيمن على ما سواه و أن قصصه حق لا شك فيه .

  5. masry said,

    08/07/2009 à 02:43

    ((((((((((((((((((((((((سلامات ..سلامات ..سلامات.. يا حبايبنا 3 سلامات..))))))))))))))))

    بلاش تلاته …….ديقولوا ان هذا اثبات للثالوث المقدس
    اقتباس:
    سَلِّمُوا عَلَى أَبَيْنِتُوسَ حَبِيبِي
    اقتباس:
    سَلِّمُوا عَلَى مَرْيَمَ
    سَلِّمُوا عَلَى أَنْدَرُونِكُوسَ وَيُونِيَاسَ نَسِيبَيَّ
    سَلِّمُوا عَلَى أَمْبِلِيَاسَ
    سَلِّمُوا عَلَى أُورْبَانُوسَ
    سَلِّمُوا عَلَى أَبَلِّسَ الْمُزَكَّى
    سَلِّمُوا عَلَى هِيرُودِيُونَ نَسِيبِي
    سَلِّمُوا عَلَى تَرِيفَيْنَا وَتَرِيفُوسَا
    سَلِّمُوا عَلَى رُوفُسَ
    سَلِّمُوا عَلَى أَسِينْكِرِيتُسَ وَفِلِيغُونَ وَهَرْمَاسَ وَبَتْرُوبَاسَ وَهَرْمِيسَ
    سَلِّمُوا عَلَى فِيلُولُوغُسَ وَجُولِيَا وَنِيرِيُوسَ وَأُخْتِهِ وَأُولُمْبَاسَ .

    على فكره بولس ..ده…رجل فاضي كان خلص نفسه وكتب سلامي للجميع ???????????

    النصارى لو وحدوا الاناجيل الأربعة مع الكام رسالة المزعومة لله لكان في حجم كتاب أصغر من ميكي جيب

    ولهذا لطشوا العهد القديم كله … وألغو منه شريعة موسي كلها …. ووضعوا الرسائل الشخصية بحجة أنها موحى بها من الله (تعالى عما يصفون) أو بإإلهام منه

    فلا تخلو رسائل بولس من أخبار المصايف والمشاتى وطلباته الشخصيه

    بإختصار

    شيئ لزوم اللزوم??????????
    بولس ورغباته الشخصية

    بعد السلامات يواصل بولس تسجيل رغباته الشخصية، فيقول في كلام مقدس ويُتعبد به ويُثاب عليه كل من يقرأه :

    [13 أحْضِرْ عِندَ مَجيئِكَ عَباءَتي التي تَركتُها في تَرواس عِندَ كارْبُسَ، وأحضِرِ الكُتُبَ أيضًا، وخُصوصًا مَصاحِفَ الجِلْدِ.

    14إسكندَرُ النَّحّاسُ أساءَ إليَ كثيرًا، والرَّبُّ سيُجازيهِ على أعمالِهِ.

    15فاَحترِس مِنهُ أنتَ أيضًا لأنَّهُ عارَضَ أقوالَنا مُعارَضَةً شديدَةً.

    16ما وقَفَ أحدٌ مَعي عِندَما دافَعْتُ عَنْ نَفسي لأوَّلِ مَرَّةٍ، بَلْ تَركوني كُلُّهُم. صفَحَ الله عَنهُم!

    17لكِنَ الرَّبَ وقَفَ مَعي وقوّاني فتَمكَّنْتُ مِنْ إعلانِ الدَّعوَةِ لِتَسمَعَ جميعُ الأُمَمِ، فنَجَوتُ مِنْ فَمِ الأسَدِ،

    18وسيُنَجِّيني الرَّبُّ مِنْ كُلِّ شَرٍّ ويَحفَظُني لِمَلكوتِهِ السَّماويِ. فَلَهُ المَجدُ إلى أبَدِ الدُّهورِ. آمين. ].

    تيموثاوس (2) 4/13 – 18 ).؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لوقا ياجماعة الخير كان يعاني من البطالة ولم يملك المال لتحقيق رغباته الشخصية، فيقول في كلام مقدس ويُتعبد به ويُثاب عليه كل من يقرأه :
    [13 أحْضِرْ عِندَ مَجيئِكَ عَباءَتي التي تَركتُها في تَرواس عِندَ كارْبُسَ، وأحضِرِ الكُتُبَ أيضًا، وخُصوصًا مَصاحِفَ الجِلْدِ.

    14إسكندَرُ النَّحّاسُ أساءَ إليَ كثيرًا، والرَّبُّ سيُجازيهِ على أعمالِهِ.

    15فاَحترِس مِنهُ أنتَ أيضًا لأنَّهُ عارَضَ أقوالَنا مُعارَضَةً شديدَةً.

    متأكدين يا جماعة ان المسنجر ما كان موجود ع زمن بولس ؟؟ والله زي اللي قاعد يدردش???????????
    16سَلِّمُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِقُبْلَةٍ مُقَدَّسَةٍ
    تطلع ايه بقه القبلة المقدسة؟؟؟
    هل كل قبلات النصارى مقدسه ام انه يستلزم حدوث شيئ معين حتى تكون مقدسة
    النية مثلا
    او مد البووووووووووووووووووز
    يا ريت حد مارس القبلات المقدسة يفهمنا??????????????
    بعد السلامات يواصل بولس تسجيل رغباته الشخصية، فيقول في كلام مقدس ويُتعبد به ويُثاب عليه كل من يقرأه :
    [13 أحْضِرْ عِندَ مَجيئِكَ عَباءَتي التي تَركتُها في تَرواس عِندَ كارْبُسَ، وأحضِرِ الكُتُبَ أيضًا، وخُصوصًا مَصاحِفَ الجِلْدِ.

    14إسكندَرُ النَّحّاسُ أساءَ إليَ كثيرًا، والرَّبُّ سيُجازيهِ على أعمالِهِ.

    15فاَحترِس مِنهُ أنتَ أيضًا لأنَّهُ عارَضَ أقوالَنا مُعارَضَةً شديدَةً.

    متأكدين يا جماعة ان المسنجر ما كان موجود ع زمن بولس ؟؟ والله زي اللي قاعد يدردش???????????
    16سَلِّمُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِقُبْلَةٍ مُقَدَّسَةٍ
    تطلع ايه بقه القبلة المقدسة؟؟؟
    هل كل قبلات النصارى مقدسه ام انه يستلزم حدوث شيئ معين حتى تكون مقدسة
    النية مثلا
    او مد البووووووووووووووووووز
    يا ريت حد مارس القبلات المقدسة يفهمنا??????????????

  6. masry said,

    08/07/2009 à 02:44

    ((((((((((((((((((((((((((((تعدد الزوجات لماذا)))))))))))))))))))

    noha abokrysha نشر في , تعدد الزوجات لماذا,
    تعليق واحد »
    ,

    المرأة والحضارة

    كثر الجدل والطعن حول تعدد الزوجات في الإسلام وزيجات النبي صلى الله عليه وسلم

    وقد قرأت كثيرا ردود العلماء من مسلمين وغير مسلمين مثل الدكتور نظمي لوقا

    ولكن لي وجهة نظر أحب عرضها لأنها تختلف من حيث المنطلق حيث لا أحب منطق التبرير أو الا عتذار

    بداية النظرة الدونية للمرأة واحتقار شأنها واعتبارها مسئولة عن خطيئة آدم ومرادف للشيطان واعتبار الرهبنة السبيل الموصل لعلاقة جيدة مع الله نشأت مع تعاليم بولس الذي كان يقول للمرأة إنها لا بد أن ترضى بدونيتها عن الرجل لأن الله خلق آدم قبلها

    (مكانة المرأة المهينة في الأناجيل).

    فقد جاء في سفر الخروج  » و إذا باع رجل ابنته أمةً لا تخرج كما يخرج العبيد » (الخروج 21/7) ، و في أيام القضاة اشترى بوعز جميع أملاك أليمالك و مالكليون و محلون ،و من ضمن ما اشتراه راعوث المؤابية امرأة محلون (انظر راعوث 4/9-10) ، وتقول التوراة أيضاً  » فوجدت أمرّ من الموت : المرأة التي هي شباك ، و قلبها أشراك ، و يداها قيود ، الصالح قدام الله ينجو منها. أما الخاطئ فيؤخذ بها…رجلاً واحداً بين ألف وجدت ، أما امرأة فبين كل أولئك لم أجد  » ( الجامعة 7/26-28 ).

    و يقرن سفر اللاويين المطلقة و الأرملة بالزانية ، فيعتبرهن دناياً يحرم على الكاهن الزواج منهن (انظر اللاويين 21/10-15) كما يفرض السفر أحكاماً غاية في القسوة على المرأة حال حيضتها حتى أن مجرد مسها ينجس الماس إلى المساء كما ينجس كل من مس فراشها أو شيئاً من متاعها ( انظر اللاويين 15/19-32 ).

    و في النصرانية يحمل بولس المرأة خطيئة آدم ، ثم يحتقر المرأة تبعاً لذلك فيقول : » لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع ، و لكن لست آذن للمرأة أن تعلّم ، و لا تتسلط على الرجل، بل تكون في سكوت، لأن المرأة أغويت ، فحصلت في التعدي  » (تيموثاوس(1) 2/11-14) ، و يقول مؤكداً ما يكنه من ازدراء للمرأة « الرجل ليس من المرأة ، بل المرأة من الرجل ، ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة ، بل المرأة أجل الرجل  » (كورنثوس(1) 11/8-9)

    و منذ ألبس بولس المرأة خطيئة الأبوين ، والفكر النصراني يضطهد المرأة و يعتبرها باباً للشيطان ، و يرها مسئولة عن انحلال الأخلاق و تردي المجتمعات البشرية ، و من ذلك يقول القديس ترتليان (ق3) :  » إنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان ، ناقضة لنواميس الله ، مشوهة لصورة الله (الرجل) « ، و يقول أيضاً بعد حديثه عن دور حواء في الخطيئة الأولى: » ألستن تعلمن أن كل واحدة منكن هي حواء ؟!…أنتن المدخل الذي يلجه الشيطان..لقد دمرتن بمثل هذه السهولة الرجل صورةَ الله  » . و قد أشار بولس:  » يا أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب ، لأن الرجل هو رأس المرأة في كل شيء  » (أفسس 5/22-24) ، و لم يبين بولس سبب هذا الامتياز للرجال. و يقول:  » أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح ، و أما رأس المرأة فهو الرجل  » ( كورنثوس(1) 11/3 ) .

    و يقول القديس سوستام عن المرأة :  » إنها شر لا بد منه ، و آفة مرغوب فيها ، و خطر على الأسرة و البيت ، و محبوبة فتاكة ، و مصيبة مطلية مموهة « ، و يقول القديس جيروم (ق5) في نصيحته لامرأة طلبت منه النصح :  » المرأة إذن هي ألد أعداء الرجل ، فهي المومس التي تغوي الرجل إلى هلاكه الأبدي ، لأنها حواء ، لأنها مثيرة جنسياً « .

    و يتساءل القديس أوغسطين (ق 5) لماذا خلق الله النساء ؟. ثم يقول  » إذا كان ما احتاجه آدم هو العشرة الطبية، فلقد كان من الأفضل كثيراً أن يتم تدبير ذلك برجلين يعيشان كصديقين بدلاً من رجل و امرأة « ، ثم تبين له أن العلة من خلقها هي فقط إنجاب الأولاد ، و منه استوحى لوثر فقال:  » إذا تعبت النساء أو حتى ماتت فكل ذلك لا يهم ، دعهن يمتن في عملية الولادة ، فلقد خلقن من أجل ذلك « .

    و عقدت الكنيسة مؤتمرات غريبة لبحث أمر هذا الكائن ( المرأة ) ، ففي القرن الخامس عقد مؤتمر ماكون للنظر هل للمرأة روح أم لا ؟ و قرر المؤتمر خلو المرأة عن الروح الناجية . و قال القديس جيروم:  » المرأة عندما تكون صالحة تكون رجلاً « .أي شذت عن مثيلاتها الإناث فكانت مثل الرجال .

    و في عام 586م عقد مؤتمر لبحث إنسانية المرأة ، ثم قرر المؤتمر بأغلبية صوت واحد بأن المرأة إنسان خلق لخدمة الرجل . و بعد ظهور البروتستانت في القرن السادس عشر عقد اللوثريون مؤتمراً في وتنبرج لبحث إنسانية المرأة .

    و قد انعكست هذه الصورة القاتمة للمرأة على القوانين المدنية و التي كانت تفرض غير بعيد عن رأي القسس و الأساقفة ، فقد بقيت المرأة في القانون الإنجليزي تباع من زوجها لآخر بست بنسات ، و استمر هذا القانون سارياً حتى عام 1805م ، فيما اعتبر قانون الثورة الفرنسية المرأة قاصراً كالصبي و المجنون ، و استمر ذلك حتى عام 1938م .

    و كان قمة الاضطهاد الذي تعرضت له المرأة في ظل سيطرة الكنيسة في القرن السادس عشر و السابع عشر حيث انعكست الصورة السوداوية التي تنظر بها الكنيسة إلى المرأة بظهور فكرة اجتاحت أوربا و هي وجود نساء متشيطنات أي تلبسهن روح شيطانية، فهن يعادين الله ، و يعادين المجتمع ، تقول كارن ارمسترنج في كتابها  » إنجيل المرأة  » :  » لقد كان تعقب المتشيطنات بدعة مسيحية ، و كان ينظر إليها على أنها واحدة من أخطر أنواع الهرطقات…و من الصعب الآن معرفة عدد النساء اللائي قتلن خلال الجنون الذي استمر مائتي عام ، و إن كان بعض العلماء يؤكد أنه مات في موجات تعقب المتشيطنات بقدر ما مات في جميع الحروب الأوربية حتى عام 1914م…يبدو أن الأعداد كانت كبيرة بدرجة مفزعة  » .

    بالرجوع إلى أصل الخلق فإن أول علاقة إنسانية على وجه الأرض كانت علاقة زوجية ( ليست أخوية أو أبوية أو صداقة)

    أول لبنة لتحقيق الخلافة في الأرض كانت أسرة(أعظم ما يقوم به الشيطان التفريق بين الزوج وزوجه)

    لذا فإن الزواج أمر مهم جدي ليس هزلا

    إن أي متزوج يعلم جيدا كيف أن الزواج وتكوين أسرة أبعد مايكون عن التمتع اللامسئول.

    فسيولوجيا الزواج تختلف عن فسيولوجيا الشهوة (كما قال د. أحمد عكاشة الطبيب النفسي العالمي)

    الاقتران بالمرأة إذا أمر فيه قربى لله أمر فيه تحقيق للغاية من خلق الإنسان وكان أول علاقة إنسانية على الأرض.

    الفطرة إذا و دين الفطرة يشجع ويحث ويسعى لتذليل العقبات أمام الزواج ويعتبر أن هذا إكمال لنصف الدين، فالمرأة هنا معين للدين .

    الدين الذي اعنيه هو الدين الذي يعطي طريقة للحياة في الدنيا والآخرة

    الزواج وتكوين أسرة أمر يأخذ عليه المرء ثواب كبير(ملاحظة : في ظل انتشار فلسفة الرهبنة في أوروبا تناقص عددهم الى النصف في القرون الوسطى ،وفي ظل أنانية الفرد وإباحة العلاقة بالمرأة خارج نطاق الزواج تشيخ اوروبا ويقل عدد المواليد الرجاء الرجوع للمراجع العلمية والتاريخية)

    لذا لم يكن عجيبا أن يتزوج الأنبياء والرسل

    وتزوج الأنبياء بالزوجات وعددوا

    وذلك لعلمهم بأن هذا أمر مهم لعمارة الأرض ونشرالعبودية لله وحماية المرأة من الظلم.

    وذلك لأن هناك دائما قابيل يقتل هابيل

    لأن هناك نساء أرامل ويتامى ولا معيل لهم

    الحكومة الألمانية أرسلت للأزهر تسأل عن تعدد الزوجات بعد الحرب العالمية الثانية (ارجع للمصادر التاريخية)

    أما ما تلوكه الألسن عن زيجات النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم

    فانهم لاينكرون زنا لوط بابنتيه كما ورد لديهم

    وليس منهجي أن أقول كن أرامل ومطلقات وكبيرات ولم يكن منهن بكرا سوى واحدة ولكن منهجي هو أن الإسلام يحب المرأة ولا يعتبرها شرا بل معينة للدين ومتعلمةومعلمة للدين ومجاهدة ومستشارة وصاحبة فضل على أهلها ومربية للأطفال والأجيال وراعية لأحوال المسلمين والمسلمات

    أما ما يقال عن الشهوة وغيرها فإن الزواج ليس السبيل للرجل الشهواني والمتزوجون يعلمون ذلك.

    (( لقد خلقت المرأة في نظر القرآن من الجوهر الذي خلق منه الرجل ., بل (نصفه الشقيق )كما يقول الحديث النبوي ]النساء شقائق الرجال [المطابق كل المطابقة للتعاليم القرآنية التي تنص على أن الله قد خلق من كل شي زوجين. ولا يذكر التنزيل أن المرأة دفعت الرجل إلى ارتكاب الخطيئة الأصلية ,كما يقول سفر التكوين . وهكذا فان العقيدة الإسلامية لم تستخدم ألفاظا للتقليل من احترامها , كما فعل آباء الكنيسة الذين طالما اعتبروها (عميلة الشيطان) . بل إن القرآن يضفي آيات الكمال على امرأتين :امرأة فرعون ومر يم ابنة عمران أم المسيح ]عليه السلام مارسيل بوازار … M.Poizer
    مفكر , وقانوني فرنسي معاصر . أولى اهتماما كبيرا لمسألة العلاقات الدولية وحقوق الإنسان وكتب عددا من الأبحاث للمؤتمرات والدوريات المعنية بهاتين المسألتين . يعتبر كتابه (إنسانية الإسلام) , الذي انبثق عن اهتمام نفسه , علامة مضيئة في مجال الدراسات الغربية للإسلام , بما تميز به من موضوعية , وعمق , وحرص على اعتماد المراجع التي لا يأسرها التحيز والهوى . فضلا عن الكتابات الإسلامية نفسها . [

    Historical Facts:

    1- Islam did not invent polygamy, it was known before Islam in Arabia , in the Roman and Persian empires and everywhere else.

    2- Christianity allows unlimited number of wives, which is a surprise to some Christians. Some books of the Bible limit the number of wives for religious clergy, but not for normal people.

    3- Some Christian kings in Africa had 70 wives; Solomon has 200 wives, and 700 concubines. Other prophets and messengers in the Bible had more than one wife like Abraham, Jacob, etc.

    4- Judaism has no limits on the number of wives, either.

    Facts of Life:

    1- World today has more females than males. The ratio disparity can be very acute in countries that lose people for immigration and less in countries that receive immigrants like U.S.A.

    2- Infant mortality takes the lives of more boys than girls. This is a known fact.

    3- Women live longer than men; this is why some life insurance companies have two policies, one for men and one for women.

    4- Wars take lives of men in the age of marriage.

    Facts from the Islamic Family law:

    1- The statement in the Quran links polygamy to fear that orphans and widows may not receive enough care, but polygamy in Islam is not limited to those situations.

    2- First condition is financial ability. The man should be able to support his wife or wives. In Islam one of the obligations of the husband is to support his wife and children. The woman is not obliged to spend on herself even if she is rich. Nor is she obliged to work to share in the family expenses.

    3- Second condition is equal treatment to the wives. If you give one a house you have to give the second a house. Even the way you dress in the house of one wife should be on the same level as the others.

    4- Third condition is numeric. You are limited to four wives at any time. This contrasts with Christianity and Judaism that have no limitation on polygamy. It also contrasts with Western culture that reduced the number of wives to one, but allowed mistresses or long or short term dating.

    5- Full consent is one of the three corners of the marriage contract, in Islam. This means that the second wife has full right to refuse this polygamous marriage, but she entered in it, willingly.

    6- The husband and the wife have full right to initiate or request divorce in Islam. Consequently, the first wife has the full right to leave the polygamous marriage, but she preferred to stay in it, willingly.

    Logical Question:

    Which is better for the woman to be a second wife in public, legal marriage or to be a mistress in secret.

    1- Marriage gives her full equal rights as the other wife including housing, food, dresses, time and ttention.

    2- Her children will grow up in a healthy family (with a father and a mother).

    3- Her children will carry the name of their father and will know their lineage.

    4- She and her children are covered with medical insurance, and other legal rights.

    5- She and her children will inherit if the father dies.

    Conclusions:

    1- Islam deals with the problem of unbalanced numbers of men and women, instead of sweeping it under the rug.

    2- Marriage, polygamous or monogamous is more protection for the women and the children. The Western culture gives men enjoyment without paying the price and without any responsibilities toward children.

    3- The question is how the educated Western women accepted the unfair situation of dating. Moreover, if they get pregnant, the women were told, “it is inside of you, it is your problem”.

    4- Prophet Mohammad said “near the day of judgment, one man has to care for 50 women”. Care for them does not mean marry them. Some of those women are sisters, daughters, mother and 4 wives. We are seeing the beginning of the fulfillment of this prophecy in some African and European countries.

  7. masry said,

    08/07/2009 à 02:45

    ((((((((((((((((((((((((((((((تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ))))))))))))))))))))))العنوان
    ما هي الحكمة في تعدد زوجات النبي أكثر مما أباحه القرآن الشريف لسائر المؤمنين ، وهو التزوج بأربع فما دونها وتعين الواحدة عند خوف الخروج عن

    بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

    فإن الله هو الذي أباح الزواج لنبيه بأكثر مما أباح لغيره ، كما أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قد راعى المصلحة في اختيار كل زوج من أزواجه-رضي الله عنهن- في التشريع والتأديب ، فجذب إليه كبار القبائل بمصاهرتهم ، وعلم أتباعه احترام النساء ، ولو ترك واحدة فقط لما كانت تغني في الأمة غناء التسع ، ولو كان عليه السلام أراد بتعدد الزوجات ما يريده الملوك والأمراء من التمتع بالحلال فقط ؛ لاختار حسان الأبكار .

    مشابه :

    إن الحكمة العامة في الزيادة على الواحدة في سن الكهولة ، القيام بأعباء الرسالة ، والاشتغال بسياسة البشر ، ومدافعة المعتدين دون سنِّ الشباب ، ومساعدة البالغين على السياسة الرشيدة .

    فأما السيدة خديجة وهي الزوجة الأولى ، فالحكمة في اختيارها وراء سُنة الفطرة معروفة وليست من موضوع السؤال .

    وقد عَقَدَ بعد وفاتها على سودة بنت زَمْعَة وكان توفي زوجها بعد الرجوع من هجرة الحبشة الثانية ، والحكمة في اختيارها أنها كانت من المؤمنات الهاجرات لأهليهن خوفَ الفتنة ، ولو عادت إلى أهلها بعد وفاة زوجها – وكان ابن عمها – لعذبوها وفتنوها فكفلها عليه الصلاة والسلام وكافأها بهذه المنة العظمى .

    ثم بعد شهر عقد على عائشة بنت الصديق والحكمة في ذلك كالحكمة في التزوج بحفصة بنت عمر بعد وفاة زوجها خنيس بن حذافة ببدر وهي إكرام صاحبيه ووزيريه أبي بكر الصديق وعمر – رضي الله عنهما – وإقرار عينهما بهذا الشرف العظيم .

    وأما التزوج بزينب بنت جحش فالحكمة فيه تعلو كل حكمة وهي إبطال تلك البدع الجاهلية التي كانت لاحقة ببدعة التبني كتحريم التزوج بزوجة المتبنى بعده وغير ذلك .

    ويقرب من هذه الحكمة الحكمة في التزوج بجويرية وهي برة بنت الحارث سيد قومه بني المصطلق فقد كان المسلمون أسروا من قومها مئتي بيت بالنساء والذراري فأراد عليه الصلاة والسلام أن يعتق المسلمون هؤلاء الأسرى فتزوج بسيدتهم فقال الصحابة عليهم الرضوان أصهار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينبغي أسرهم وأعتقوهم فأسلم بنو المصطلق لذلك أجمعون وصاروا عونًا للمسلمين بعد أن كانوا محاربين لهم وعونًا عليهم وكان لذلك أثر حسن في سائر العرب .

    وقَبْل ذلك تزوّج عليه السلام بزينب بنت خزيمة بعد قتل زوجها عبد الله بن جحش بأُحُد وحكمته في ذلك أن هذه المرأة كانت مِن فُضليات النساء في الجاهلية حتى كانوا يدعونها أم المساكين لبرها بهم وعنايتها بشأنهم فكافأها عليه التحية والسلام على فضائلها بعد مصابها بزوجها بذلك فلم يدعها أرملة تقاسي الذلّ الذي كانت تُجير منه الناس وقد ماتت في حياته .

    وتزوج بعدها أم سلمة واسمها هند وكانت هي وزوجها – عبد الله أبو سلمة بن أسد ابن عمة الرسول برة بنت عبد المطلب وأخوه من الرَّضاعة – أول من هاجر إلى الحبشة وكانت تحب زوجها وتجله حتى إن أبا بكر وعمر خطباها بعد وفاته فلم تَقْبل , ولمَّا قال لها النبي صلى الله عليه وسلم ( سلي الله أن يؤجرك في مصيبتك ويخلفك خيرًا ) . قالت : ومَنْ يَكُنْ خيرًا من أبي سلمة ؛ فمن هنا يعلم السائل وغيره مقدار مصاب هذه المرأة الفاضلة بزوجها ، وقد رأى عليه الصلاة السلام أنه لا عزاء لها عنه إلا به فخطبها فاعتذرت بأنها مُسِنّة وأُمّ أيتام فأحسن عليهالسلام الجواب – وما كان إلا محسنًا – وتزوج بها ، وظاهرٌ أنّ ذلك الزواج ليس لأجل التمتع المباح له وإنما كان لفضلها الذي يعرفه المتأمل بجودة رأيها يوم الحديبية ولتعزيتها كما تقدم .

    وأما زواجه بأمّ حبيبة رملة بنت أبي سفيان بن حرب فلعلّ حكمتُه لا تخفى على إنسان عرف سيرتها الشخصية وعرف عداوة قومها في الجاهلية والإسلام لبني هاشم ورغبة النبي صلى الله عليه وسلم في تأليف قلوبهم ،

    كانت رملة عند عبيد الله بن جحش ، وهاجرت معه إلى الحبشة الهجرة الثانية فتنصّر هناك وثبتت هي على الإسلام فانظر إلى إسلام امرأة يكافح أبوها بقومه النبيَّ ويتنصر زوجها وهي معه في هجرة معروف سببها ، أمن الحكمة أن تضيع هذه المؤمنة الموقنة بين فتنتين ؟ أم من الحكمة أن يكفلها من تصلح له وهو أصلح لها ؟ .

    كذلك تظهر الحكمة في زواج صفية بنت حيي بن أخطب سيد بني النضير وقد قتل أبوها مع بني قريظة وقتل زوجها يوم خيبر ، وكان أخذها دحية الكلبي من سيد خيبر فقال الصحابة : ( يا رسول الله إنها سيدة بني قريظة والنضير لا تصلح إلا لك ) ، فاستحسن رأيهم وأبى أن تذل هذه السيدة بأن تكون أسيرة عند من تراه دونها فاصطفاها وأعتقها وتزوّج بها ووصل سببه ببني إسرائيل وهو الذي كان يُنْزِلُ النَّاس منازلَهم .

    وآخر أزواجه ميمونة بنت الحارث الهلالية ( وكان اسمها برة فسماها ميمونة ) والذي زوجها منه هو عمّه العباس – رضي الله عنه – وكانت جعلت أمرها إليه بعد وفاة زوجها الثاني أبي رَهم بن عبد العزّى وهي خالة عبد الله ابن عباس وخالد بن الوليد فلا أدري هل كانت الحكمة في تزوجه بها تشعب قرابتها في بني هاشم وبني مخزوم أم غير ذلك .

    وجملة الحكمة في الجواب أنه صلى الله عليه وسلم راعى المصلحة في اختيار كل زوج من أزواجه – عليهن الرضوان – في التشريع والتأديب فجذب إليه كبار القبائل بمصاهرتهم وعلم أتباعه احترام النساء دون الرجال ، ولو ترك واحدة فقط لما كانت تغني في الأمة غناء التسع ، ولو كان عليه السلام أراد بتعدد الزوجات ما يريده الملوك والأمراء من التمتع بالحلال فقط ؛ لاختار حسان الأبكار على أولئك الثيبات المكتهلات كما قال لمن استشاره في التزوج بأرملة : ( هلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك ) هذا ما ظهر لنا في حكمة التعدد ، وإن أسرار سيرته صلى الله عليه وسلم أعلى من أن تحيط بها كلها أفكار مثلنا .

    والله أعلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    يحاول الحاقدون على الإسلام من النصارى أن يثيروا الشبهات في معجزة الاسراء والمعراج ويشككون في وقوعها فكيف ندحض هذه الشبهة ونلقم أصحابها الحجارة في حلوقهم؟
    الجواب :
    الحمد لله ،
    نقول لهؤلاء النصارى الحاقدين ان الذي أسرى بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الله . . لأن الله سبحانه وتعالى قال : (( سبحان الذي أسرى بعبده)) . . ولم يقل لنا أن محمداً عليه الصلاة والسلام هو الذي قام بهذه المعجزة بذاتيته . . بل الله هو الذي أسرى به . . والله سبحانه وتعالى لا يخضع لقوانين الكون . . وليس كمثله شيىء . . وإذا نسبت الفعل وهو الاسراء إلى الفاعل وهو الله الذي ليس كمثله شيىء . . أصبح كل ما حدث يقيناً وصحيحاً لأنه تم بقدرة الله . . ولذلك حينما قال أهل مكة : أيستطيع محمد أن يذهب إلى بيت المقدس . . ويصعد إلى السماء ؟ . . نقول إن محمداً عليه الصلاة والسلام لم يدع ذلك . . ولم يقل إنه قام بهذا من نفسه . . وإنما هو أسرى به . . ومن الذي أسرى به ؟ . .هو الله سبحانه وتعالى . . والله تعالى ليس كمثله شىء . . ومن هنا فإن كل قول لمحمد عليه السلام عن الاسراء هو قول مصدق تماماً . . لأن الله سبحانه وتعالى قال : (( سبحان الذي أسرى بعبده )) فالمعجزة تمت بقدرة الله .
    ويبرهن العلامة رحمت الله الهندي على وقوع هذه المعجزة العظيمة لنبينا الكريم بالعقل والنقل :

    أما عقلاً : فلأن خالق العالم قادر على أن يسري بمحمد عليه الصلاة والسلام بهذه السرعة . . وغاية ما في الامر ان المعجزة تمت خلاف العادة ، والمعجزات كلها تكون كذلك .
    أما نقلاً : فلأن صعود الاجسام إلى السماء بقدرة الله ليس ممتنع عند أهل الكتاب :
    فهذا أخنوخ نقله الله حياً إلى السماء لئلا يرى الموت [ تكوين 5 : 24 ]
    وهذا إيليا يقول عنه كاتب سفر الملوك الثاني : ((وَعِنْدَمَا أَزْمَعَ الرَّبُّ أَنْ يَنْقُلَ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ، ذَهَبَ إِيلِيَّا وَأَلِيشَعُ مِنَ الْجِلْجَالِ. . . . . . 11وَفِيمَا هُمَا يَسِيرَانِ وَيَتَجَاذَبَانِ أَطْرَافَ الْحَدِيثِ، فَصَلَتْ بَيْنَهُمَا مَرْكَبَةٌ مِنْ نَارٍ تَجُرُّهَا خُيُولٌ نَارِيَّةٌ، نَقَلَتْ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ)) [ ملوك الثاني 2 : 1 – 11 ]
    فهذه الأمور مسلمة عند المسيحيين فلا مجال لهم أن يعترضوا على معراج النبي صلى الله عليه وسلم .
    ونقل بعض الأحباء أن قسيساً في بلدة من بلاد الهند كان يقول في بعض المجامع تشويشاً لجهال المسلمين : كيف تعتقدون في الاسراء المعراج وهو أمر مستبعد ؟ فأجابه مجوسي من مجوس الهند : إن الاسراء والمعراج ليس بأشد استبعاداً من كون العذراء تحمل من غير زوج ! فبهت القسيس .
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،، ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    سؤال : يقول المسلمون إنّ القرآن هو كلام الله ، نزَّله على محمد. فهل يقول الله: إيّاك نعبد، وإيّاك نستعين؟ وهل يطلب الله من نفسه، ولنفسه، أن يهتدي للصراط المستقيم؟ ولمن يوجّه الله هذا الدعاء؟

    الجواب :

    الحمد لله ،

    أولاً : من الواضح جداً أن السائل لا يعرف أساليب اللغة العربية، ولا طرائق البلغاء في الكلام، ولا منهجهم في البيان، ومن الواضح أيضاً أن السائل ليس له أدنى معرفة بمقاصد وتوجيهات القرآن الكريم الذي نزل بلغة العرب .

    ثانياً : أن القرآن كتاب تعليم وتوجيه فقد جاء ليعلم المسلمين ماذا يقولون في صلاتهم ، وبماذا يدعون ربهم فقد أنزل الله سورة (الفاتحة) لتكون دعاءاً وصلاة للمسلمين يتلونها في كل ركعة وفيها : {الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين} وهذا كلام الله عن نفسه سبحانه يصف نفسه بهذه الصفات الجليلة العظيمة ثم يعلم المسلمين أن يقولوا في صلاتهم ودعائهم هذا {إياك نعبد، وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم، ولا الضالين}.

    فهذه السورة تعليم وتوجيه من الرب سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ليصلوا ويدعوا بها في كل ركعة من ركعات صلاتهم.. وفي هذه السورة من البلاغة والإعجاز والمعاني ما لا تسعه هذه الرسالة الموجزة. ولو أن عالماً بالعربية تدبرها كفته إعجازاً وشهادةً أن هذا القرآن منزل من الله سبحانه وتعالى وليس من كلام بشر.

    والخلاصة من هذا السؤال أن صاحبه إنما أتى به من كونه لا يعلم العربية ولا أساليب البيان والفصاحة علماً بأن هناك لون من ألوان التعبير يسمى بـ (الإلتفاف) أي التحول من الغيبة إلى الخطاب، ومن الخطاب إلى الغيبة، لمقاصد كثيرة كتخفيف العتاب، أو توجيه النظر إلى البعيد أو استحضار المشهد، أو التعظيم، أو التحقير ونحو ذلك من مقاصد البلغاء. فعلى السائل أن يرجع الي اساليب اللغة العربية وطرائق البلغاء في الكلام ، والله الموفق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لقد أرسل الله رسله جميعاً بالإسلام، فأمروا قومهم أن يوحدوا الله ولا يشركوا به شيئاً، وأن يكفروا بما عداه من المعبودات الباطلة، قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ {النحل:36}، فدين الأنبياء واحد، قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ {آل عمران:19}، ولكن الاختلاف بينهم في الشريعة والأحكام، قال تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا {المائدة:48}، وقال صلى الله

    عليه وسلم: الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد. رواه البخاري،

    وقد أخذ الله الميثاق على الأنبياء بتصديق النبي محمد وأتباعه لو جاءهم، ولما بعثه سبحانه جعل شريعته ناسخة لما قبلها من الشرائع وأوجب على العالمين اتباعه، هذا ولم يستقم أتباع موسى وعيسى عليهما السلام على أمر ربهم، فعمد الأحبار والرهبان إلى التوراة والإنجيل فحرفوهما بما يتوافق مع أهوائهم، قال تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ {المائدة:13}، وإلا فإن التوراة والإنجيل آمران بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم ومتابعته، فمن كفر بمحمد فقد كفر بالتوراة والإنجيل، .
    ولقد حفظ الله القرآن عن التغيير والتبديل، قال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {الحجر:9}، فلحفظ الله له لم يتبدل منه حرف على مرور القرون، مع شدة الحملة من الكفار على المسلمين، وغزو الصليبيين والتتار، ومحاولات الاستعمار الحديث والمستشرقين، إلا أن جميع كيدهم ذهب أدراج الرياح، وهذا من المعجزات. ولقد تحدى نبينا محمد البشر جميعاً بتلك المعجزة الباقية، وهي القرآن فعجزوا أن يأتوا بمثل سورة من سوره.
    ومن الأدلة على أن الإسلام هو الدين الحق….. –العقيدة الصافية، فالله وحده هو المتصرف في الكون، لا شريك له في الخلق والرزق، ولا يدبر معه الأمر أحد، ولا يستحق أحد من دونه أن يعبد، كما أنه موصوف بكل كمال ومنزه عن كل نقص، بينما في النصرانية الرب عندهم يتزوج وينجب ( سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً )، فالإسلام يبطل عقيدة التثليث عند النصارى ويبطل ألوهية عيسى وأمه، قال تعالى: مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ {المائدة:75}، فالإله لا يأكل ولا يشرب ولا يلد ولا يولد، بل هو الغني عما سواه، فكيف يكون عيسى وأمه إلهين؟.
    ومن الأدلة على أن الإسلام هو دين الحق: شرائعه الواقعية، فهو يبيح الزواج بالنساء، ويرغب فيه، ولا يأمر بالرهبنة والتبتل، لكنه يحرم الزنا، والإسلام يبيح المعاملات بين الناس ولكنه يحرم الربا، ويبيح جمع المال من حله ولكنه يوجب الزكاة للفقراء، ويبيح الطعام ويستثني الميتة ولحم الخنزير ونحوهما، وغير ذلك من الشرائع الواقعية التي تناسب حاجات البشر ولا تضيق عليهم؟
    ومن الأدلة كذلك على أن الإسلام هو دين الحق: موازنته بين متطلبات الروح وحاجات البدن، ومن الأدلة على أن دين الإسلام هو دين الحق عدم مصادمة عقائده وتشريعاته للفطرة والعقل، فما من خير يدل عليه العقل إلا والإسلام يحث عليه ويأمر به، وما من شر تأنفه الطباع وينفيه العقل إلا والإسلام ينهانا عنه،
    ومن الأدلة على أن الإسلام هو دين الحق –إعجاز القرآن– فهو مع احتوائه على أكثر من ستة آلاف آية، ومع طرقه لموضوعات متعددة، فإنك لا تجد في عباراته اختلافاً بين بعضها البعض، كما لا تجد معنى من معانيه يعارض معنى، ولا حكماً ينقض حكماً، قال تعالى: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا {النساء:82}، ومن وجوه إعجاز القرآن: انطباق آياته على ما يكشفه العلم من نظريات علمية، قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ {فصلت:53}، ومن أوضح ما أثبته القرآن من أن الجنين يخلق في أطوار، نطفة، ثم علقة، ثم مضغة،…. إلخ ولم يقرر ذلك العلم التجريبي الحديث إلا في عصرنا الحديث، مع أن القرآن قرره قبل أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمن.
    ومن أوجه إعجاز القرآن كذلك، إخباره بوقائع لا يعلمها إلا علام الغيوب، ومنها ما أخبر بوقوعه في المستقبل، كقوله تعالى: ألم* غُلِبَتِ الرُّومُ*فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ {الروم}، وقوله: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ {الفتح:27}، وكذلك قص القرآن قصص أمم بائدة ليست لها آثار ولا معالم، وهذا دليل على أن هذا القرآن منزل من عند الله الذي لا تخفى عليه خافية في الحاضر والماضي والمستقبل، قال تعالى: تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا {هود:49}، ومن وجوه إعجاز القرآن كذلك فصاحة ألفاظه وبلاغة عباراته وقوة تأثيره، فليس فيه ما ينبو عن السمع أو يتنافر مع ما قبله أو ما بعده، وحسبنا برهاناً على ذلك شهادة الخبراء من أعدائه، واعتراف أهل البيان والبلاغة من خصومه، فلقد بهتوا أمام قوة تأثيره في النفوس وسلطانه الروحي على القلوب، قال الوليد بن المغيرة وهو من ألد أعداء الرسول: إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق وإن أعلاه لمثمر، ما يقول هذا بشر. والحق ما شهدت به الأعداء.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لماذا تقدس الكعبة؟
    ?لماذ يقبل الحجر الأسود؟
    ?الصلاة لماذا شرعت؟ وما قيمتها في عصر العلم والتقدم؟
    تقدس الكعبة:
    – دعا إبراهيم عليه السلام ربه (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) فاستجاب له ربه وجعل من بيت إبراهيم محجة ومكان التقاء تهوي إليه أفئدة البشر في مشارق الأرض

    ومغاربها.
    – إن الله تعالى كرم العرب بأن جعل عاصمتهم قبلة يتوجه إليها الناس.
    – فيه رمز لتكريم إبراهيم ومحمدعليهما السلام (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلتولينك قبلة ترضاها فولّ وجهك شطرالمسجد الحرام ..)
    – فيه رمز لتوحيد الفكر والقلب.
    -في اتجاه المسلمين اتجاهاً واحداً رمزاً لوحدة العقيدة والهدف.
    -الاتجاه إلى الكعبة إنما يتم بالجسد وحده أما القلب والروح فإلى الله اتجاههما وبه تعلقهما.
    -روحانية الاتجاه فالمسلم لا يتجه إلى الكعبة بذاتها بل يدرك بأنه يتجه بفكره وروحه إلى الله تعالى.
    -أن الجسد يطوف بالبيت الجامد واللسان والقلب يلهجان بقولهما (لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك)
    الحجر الأسود:
    -اتخذ العرب آلهتهم من أشياء لا تحصى ومع ذلك لم يكن الحجر الأسود ضمن آلهتهم.
    -كان للحجر الأسود مكانة محترمة لأنه من بقايا بناء إبراهيم للكعبة.
    -اعتماد الإسلام على الحجر مع أن الإسلام لا يقر (وثنية) كانت في الجاهلية.
    -أن استلام الحجر الأسود يرجع إلى اعتبار رمزي لا إلى تقديس الحجر ذاته.
    -أعاد محمد الحجر إلى مكانه بيده الشريفة قبل بعثته وأنهى مشكلة حرجة كادت أن تقع بين قريش.
    -وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً أمام هذا الحجر وقال: (إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أنني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك).
    -ليس تقبيله واجباً على الناس ، ولا يشترط على الحاج أو المعتمر تقبيله.
    الصلاة لماذا شرعت؟ وما قيمتها في عصر العلم والتقدم؟
    ?تتحقق فيها أهداف عظيمة منها:
    1-وحدة الهدف وذلك باتجاه المصلين إلى قبلة واحدة ، وتلاوة واحدة ، وحركة واحدة ، قال فيليب حتي: (وإذا نظرت إلى العالم الإسلامي في ساعة الصلاة بعين طائر في الفضاء وقدّر لك أن تستوعب جميع أنحائه بقطع النظر عن خطوط الطول والعرض لرأيت دوائر عديدة من المتعبدين تدور حول مركز واحد وهو الكعبة وتنتشر في مساحة تزداد قدراً وحجماً).
    2-في الصلاة مساواة:حيث لا فرق بين غني وفقير ، صغير وكبير ، وفي هذا تحقق عملي للمساواة.
    3-تدارس لأحوال الحي:فيُتساءل عن من غاب وما سبب غيابه ، فإن كان مريضاً عادوه ، وإن كان محتاجاً ساعدوه.
    4-في الصلاة ثورة روحية لا يعرفها إلا من تذوق حلاوتها.
    ?الإنسان العصري أصبح جزءاً من آلة وتكالبت عليه الدنيا فأصبح أحوج ما يكون إلى الصلاة ليجد فيها راحته ، ويتمم فيها إنسانيته بعالميها المادي والروحي.
    ?المسلم الذي يتذوق طعم هذا اللقاء الذي يكون خمس مرات في اليوم الواحد يتمنى أن يطول.
    ?الصلاة اليوم عند الكثيرين طقوس وحركات جسدية فقدت فيها الصلة الروحية بين العبد وربه وليست الصلاة التي يريدها الإسلام.
    ?الصلاة التي يريدها الإسلام لقاء مع الله ووقوف في حضرته.
    ?الصلاة الحية ترقي الإنسان إلى مصاف الملائكة فتدعوه إلى ترك الصفات الذميمة وتنهاه عنها وتدعوه إلى كل صفة حميدة.
    ?قال مونتسكيو:(إن المرء لأشد ارتباطاً بالدين الحافل بكثير من الشعائر منه بأي دين آخر أقل منه احتفالاً بالشعائر ، وذلك لأن المرء شديد التعلق بالأمور التي تسيطر دائماً على تفكيره).
    ?كتب سعيد بن الحسن أحد يهود الإسكندرية الذي اعتنق الإسلام:(إذا كان الله قد تحدث مرتين إلى بني إسرائيل في كل العصور ، فإنه يتحدث إلى هذه الجماعة في كل وقت من أوقات الصلاة ، وأيقنت في نفسي أني خلقت لأكون مسلماً)
    يقول رينان:(ما دخلت مسجداً قط دون أن تهزني عاطفة حارة ، أو بعبارة أخرى دون أن يصيبني أسف على أنني لم أكن مسلماً)
    ? كانت الصلاة سبب انتشار الإسلام في كثير من بلدان العالم.فهل تجد في الكعبة أو الحجر الأسود أو الصلاة أية رواسب وثنية؟
    أم أنها تمام السعادة البشرية التي لا تتحقق إلا بها؟

  8. masry said,

    08/07/2009 à 02:45

    (((((((((((((((((((((((((((خبر تراجع اعداد معتنقى المسيحيه واليهوديه فى امريكا))))))))))))))
    فى احصائيه امريكيه خالصه اجرتها جامعة جامعة “ترينيتي كوليدج ” تحت عنوان “تقرير حول الانتماء الديني في الولايات المتحدة ”
    فوجدت كيف ان العالم يتحرر فى ظل التقدم العلمى من عبادة الغير معقول والارتباط الوهمى بما يسمونه ارتباط روحى مع الاب والابن والروح القدس وزاد عجبى فى ان هذه البلاد التى يتحرر منها اهلها من العبادة غير العقليه كعبادة انسان ووصف هذا الاله بصفات اقل من الحيوانيه
    هم هم هؤلاء الناس الذين يدخلون فى دين الله افواجا
    واعنى بدين الله الدين الحق الاسلام العظيم
    ويكفى قراءة هذه السطور لمعرفة ان الاسلام هو الدين الاكثر انتشار فى العالم
    http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=print_articles&article_id=2357

    رعب اليهود من انتشار الإسلام في أوروبا وأمريكا

    http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=134
    http://www.islammemo.cc/akhbar/American/2008/09/06/69113.html
    وغيرها من التقارير الكثيرة التى تتحدث عن انتشار الاسلام بشكل واسع فمن الذى يدخل الاسلام اليس هم اصحاب هذه البلاد الذين يدينون بالنصرانيه واليهوديه وغيرها من العقائد الغير سماويه
    ولنرجع الى احصائية جامعة ترينتى التى لا تتحدث عن زيادة المسلمين فى جزء من تقريرها فحسب بل انها تتحدث بالارقام عن تراجع اعداد النصارى واليهود فى اميركا ِ

    المصريون – (وكالات) : بتاريخ 10 – 3 – 2009 افادت دراسة جامعية ان التدين يتراجع في الولايات المتحدة مع تضاعف نسبة الاميركيين اللاادريين منذ 1990 في بلد تبلغ نسبة الكاثوليك فيه 76% ويشهد تزايدا في عدد البروتستانت الانجيليين.

    والدراسة التي تحمل عنوان “تقرير حول الانتماء الديني في الولايات المتحدة” (اميركن ريليجيوس ادنتفيكيشن سيرفي) اجرتها جامعة “ترينيتي كوليدج” في 2008 وشملت 54 الف اميركي بالغ، هي الثالثة من نوعها منذ 1990. وكانت الدراسة الثانية اجريت في 2001. وتشير الدراسة الى تراجع المسيحية حيث اكد 76 بالمئة من الاميركيين انهم مسيحيون في 2008 مقابل 86,2 بالمئة في 1990.

    ولا يزال البروتستانت يشكلون اغلبية بسيطة بنسبة 50,9 بالمئة وهم موزعون بين عدة كنائس كبرى (معمدانية وميثودية ولوثرية ..) مقابل 60 بالمئة في 1990. ويسجل عدد الكاثوليك زيادة مستمرة بسبب هجرة الناطقين بالاسبانية (57 مليون شخص في 2008 مقابل 46 مليونا في 1990) غير ان نسبتهم تراجعت بشكل طفيف من 26,2 بالمئة الى 25,1 بالمئة.

    وتراجع عدد الكاثوليك الذين يشكلون تقليديا الاغلبية في الشمال الشرقي بسبب الهجرة التاريخية للايرلنديين خصوصا في ماساشوستس وكونيتيكوت ورود ايلند، كثيرا في هذه المنطقة. وهم لا يشكلون الا 36 بالمئة من البالغين مقابل 50 بالمئة في 1990. في المقابل فان زيادة عدد الكاثوليك في الغرب الاميركي واضحة جدا حيث ارتفعت نسبتهم من 23 بالمئة في 1990 الى 32 بالمئة حاليا في تكساس ومن 29 بالمئة الى 37 بالمئة في كاليفورنيا.

    ولاحظ غاري كوسمين احد واضعي الدراسة ان “تراجع الكاثوليك في الشمال الشرقي مثير للاستغراب. لكن بفضل الهجرة والزيادة الطبيعية للسكان من اصول اسبانية فان كاليفورنيا اصبحت اليوم نسبيا اكثر كاثوليكية من انكلترا الجديدة”.

    والمذهب البروتستانتي الانجيلي الذي يضم بالخصوص اتباع تجديد المعمدانيين والمنونيين (اتباع مذهب منون البروتستنتي الهولندي) واتباع العنصرة، هو الاكثر شيوعا (34 بالمئة من الاميركيين).

    وزاد اعضاء هذا التيار بسبب نجاح “المسيحيين الجدد” والكنائس الضخمة ذات الجاذبية التي لم يكن يرتادها اكثر من مئتي الف متدين في 1990 مقابل ثمانية ملايين حاليا.

    وبموازاة ذلك فان الدين يتراجع اجمالا ويؤكد 15 بالمئة من الاميركيين انهم لا يؤمنون “باي دين” اي 4,7 ملايين شخص نصفهم من اللاادريين والنصف الآخر ملحدون. وكانت نسبة هؤلاء 8,2 بالمئة في 1990 و14,1 بالمئة في 2001.

    وقالت ارييلا كايزر المشاركة في اعداد الدراسة “خلال دراستنا لعام 2001″ التي لوحظت خلالها زيادة في عدد اللاادريين “كنا نعتقد ان الامر يتعلق بعيب” في الدراسة. واضافت “الآن نعرف ان الامر ليس كذلك. مجموعة من لا يؤمنون باي دين هي الوحيدة التي زاد عددها في كافة مناطق البلاد”.

    وهكذا فان المنطقة الاقل “تدينا” في الولايات المتحدة اصبحت نيو انغلند (شمال شرق) مع 34 بالمئة من اللاادريين في فيرمونت و29 بالمئة في نيوهمشير و22 بالمئة في ماساشوتسيتس.

    كما تشهد الديانة اليهودية تراجعا حيث اصبحت تشكل 1,2 بالمئة من السكان اي 2,7 مليون نسمة في 2008 مقابل 3,1 ملايين في 1990. في المقابل يزداد عدد المسلمين الذين اصبحوا يمثلون 0,6 بالمئة من البالغين الاميركيين في 2008 (1,3 مليون نسمة) مقابل 0,3 بالمئة في 1990 (527 الف).

    اما المورمون فان عددهم عددهم زاد الى 3,1 ملايين في 208 مقابل 2,5 بالمئة في 1990 غير ان نسبتهم ظلت على حالها عند 1,4 بالمئة. ومع تأكيد 76 بالمئة من الاميركيين انهم مسيحيون واكثر من 80 بالمئة انهم متدينون فان 27 بالمئة منهم لم يخططوا لموكب جنائزي لوفاتهم.

    فهم للاسف اما ان يدخلوا الاسلام لانهم عرفوه او انهم يكفرون بكل شىء لانهم لم يصل اليهم الاسلام

    نسأل الله العلى القدير رب العرش العظيم ان يهدى هؤلاء المغضوب عليهم والضالين الى الحق انه ولى ذلك وهو القادر عليه

    [/glint]/?????????????
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصاحبه وسلم .. أما بعد

    (((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((أقدم لكم ما بعض ما قاله إسحاق نيوتن عن الكتاب المقدس))))))))) ويعتبر بمثابة تصريح من شخص كهذا في تحريف الكتاب المقدس ..

    قام بترجمة هذه المقالة الأخ حامل اللواء من برنامج البالتوك ( بتصريف ) جزاه الله خيراً

    فنبدأ

    من منا لا يعرف اسحق نيوتن العالم الفيزيائي الشهير؟ الجواب لا أحد.
    حتى اسحق نيوتن ترك تفاحته وترك الشجره وقوانين الجاذبية واختراع علم التفاضل والتكامل من أجل أن يبين التحريف في الكتاب المقدس, وأهم ما نقل عنه في هذا المجال نقضة للنصين الشهيرين في رسالة يوحنا الأولى الاصحاح الخامس العدد السابع
    ]الفاندايك][jn1.5.7][فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد[
    والنص الثاني هو من رسالة تيموثاوس الأولى الإصحاح الثالث والعدد السادس عشر
    ]الفاندايك][Tm1.3.16][وبالاجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم أومن به في العالم رفع في المجد[
    وكان ذلك في العام 1690 ميلادية حيث قام السير اسحق نيوتن بكتابة بحث حول وجود أخطاء وتحريفات في العهد الجديد فيما يختص بالنصين السالف ذكرهما وسميت هذه الوثيقه او البحث
     » وصف تاريخي للتحريفين المهمين للكتاب المقدس  »
    وبسبب البيئه التي ترفض الانتقاد ( إرهاب الكنيسه ومحاكم التفتيش ) رأى أنه من غير المناسب نشر معتقداته بشكل علني, وأن طباعة مثل هذه الأفكار في إنجلترا سيكون بالغ الخطوره. فقام بإرسال نسحة من مخطوطته أو بحثه الى صديق اسمه جون لوك وطلب منه أن يترجمها إلى الفرنسيه ليتم نشرها في فرنسا.
    وبعد عامين إعلم نيوتن عن محاولة شخص مجهول نشر نسخة لاتينية من بحثه, ورفض نيوتن ذلك وأقنع صديقة جون لوك باتخاذ خطوات لمنع نشر هذه النسخه.
    نيوتن ونص رسالة يوحنا الأولى 7:5
    ]الفاندايك][jn1.5.7][فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد[
    يقول نيوتن أن هذا العدد ظهر لأول مرة في الطبعة الثالثة من نسخة العهد الجديد ل إيراسموز Erasmus » ».
    وننقل قوله هنا فيقول: « عندما أدخلوا التثليث إلى طبعته (- طبعة العهد الجديد لإيراسموز – ) قاموا برمي نسختهم المخطوطه, هذا إذا كان عندهم مخطوطه, كما لو أنها تقويم قديم, وهل يمكن لمثل هذا التغيير أن يرضي رجلا باحثا؟…..إن هذا الفعل يعتبر خطرا على الدين بدل أن يكون ميزة تحقق وها هي الآن تتكئ على قصبة مكسورة. »
    ويقول:  » في كل المجادلات العالميه والشديدة والدائمه حول الثالوث منذ عصر جيروم ومن قبله ولفتره طويله بعده هذا النص « الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة » لم يكتشف نقل واحد له ولو لمرة واحدة. والآن هذا النص تجده على كل فم ويمثل النص الرئيس لهذا الموضوع وسيكون بالتأكيد كذلك بالنسبة لهم. ونجد ذلك في كتبهم »
    ويقول » اترك من يستطيعون ان يعطوا حكما صحيحا, يفعلوا ذلك إذا استطاعوا. بالنسبة لي أنا لا أستطيع. إذا قيل أننا لا يجوز أن نحدد ما هو من الكتاب المقدس وما هو ليس منه بحكمنا الشخصي, أنا أقر بهذا في الاكامن التي لا جدال حولها, لكن في الأماكن المتنازع عليها أحب ان أخوض في ما أفهم به. انها الخرافه الاهم في فن الخرافات الانسانية فيما يتعلق بالاديان التي يتم اكتشافها من بين الاسرار, ولهذا السبب أكثر ما أفضله هو أقل ما يفهمونه. أمثال هؤلاء الرجال يمكنهم استخدام يوحنا الرسول كما يفضلون, ولكن أنا أكرمه واحترمه بشكل يمنعني من أن أعتبر هذا من كتاباته وهذا هو الافضل.

    نيوتن ونص الرسالة الاولى الى تيموثاوس 16:3
    ]الفاندايك][Tm1.3.16][وبالاجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم أومن به في العالم رفع في المجد[
    وبخصوص هذا النص يقول نيوتن:
     » في جميع الأوقات الساخنه والدائمه من مجادلات آريوس لم يدخل هذا في الحسبان ………. هؤلاء الذين قرأوا « الله ظهر في الجسد » اعتقدوها واحدة من أكثر النصوص وضوحا وذات علاقة بالموضوع  »
     » كلمة ( اله ) تعني ممارسة الهيمنه على إخضاع من هو أدنى منه, وكلمة ( رب ) في أغلب استعمالاتها تعني سيد. وليس كل سيد هو الله. ممارسة الهيمنه على النواحي الروحيه تشكل إله.فإذا كانت تلك الهيمنه حقيقيه يكون هذا الاله هو الاله الحقيقي (الله)؛ وإذا كانت هيمنة زائفه؛ يكون إلها زائفا؛ وإذا كانت هيمنة عليّه يكون إلها عليّا. »
    وقد كتب نيوتن مناقشات حول نصين آخرين حاول أثاناسيوس تحريفهما. لكن هذا العمل لم يحفظ.
    ومن المعروف ان إسحق نيوتن كان في عقيدته لا ثالوثيا وربما كان آريوسيا وكان متعاطفا من السوسينيين, وقام أيضا بحساب تاريخ صلب المسيح أنه 3 أبريل للميلاد سنة 33، وحاول بدون نجاح اكتشاف رسائل سرية في الكتاب المقدس. وكتب نيوتن في حياته عن الدين أكثر من كتابته عن العلوم الطبيعية.
    كافة الاقتباسات في هذا الموضوع هي من كتاب روبرت أ. والاس من كتابه ( سير مناهضي التثليث ) المجلد الثالث الصفحات 428-439 طبعة 1850
    راجع ايضا أفكار نيوتن الدينية في موسوعة الويكيبيديا.

    والنص الإنجليزي

    In 1690 Sir Isaac Newton (1642-1727) wrote a manuscript on the corruption of the text of the New Testament concerning I John 5:7 and Timothy 3:16. It was entitled, « A Historical Account of Two Notable Corruptions of Scripture. » Due to the prevailing environment against criticism, he felt it unwise to profess his beliefs openly and felt that printing it in England would be too dangerous. Newton sent a copy of this manuscript to John Locke requesting him to have it translated into French for publication in France. Two years later, Newton was informed of an attempt to publish a Latin translation of it anonymously. However, Newton did not approve of its availability in Latin and persuaded Locke to take steps to prevent this publication.

    Below are excerpts from « A Historical Account of Two Notable Corruptions of Scripture ».

    Newton on I John 5:7

    Newton states that this verse appeared for the first time in the third edition of Erasmus’s New Testament.

    « When they got the Trinity; into his edition they threw by their manuscript, if they had one, as an almanac out of date. And can such shuffling dealings satisfy considering men?….It is rather a danger in religion than an advantage to make it now lean on a broken reed.

    « In all the vehement universal and lasting controversy about the Trinity in Jerome’s time and both before and long enough after it, this text of the « three in heaven » was never once thought of. It is now in everybody’s mouth and accounted the main text for the business and would assuredly have been so too with them, had it been in their books.
    « Let them make good sense of it who are able. For my part, I can make none. If it be said that we are not to determine what is Scripture what not by our private judgments, I confess it in places not controverted, but in disputed places I love to take up with what I can best understand. It is the temper of the hot and superstitious art of mankind in matters of religion ever to be fond of mysteries, and for that reason to like best what they understand least. Such men may use the Apostle John as they please, but I have that honour for him as to believe that he wrote good sense and therefore take that to be his which is the best. » [1]

    Newton on I Timothy 3:16

    “In all the times of the hot and lasting Arian controversy it never came into play….they that read “God manifested in the flesh” think it one of the most obvious and pertinent texts for the business.”
    “The word Deity imports exercise of dominion over subordinate beings and the word God most frequently signifies Lord. Every lord is not God. The exercise of dominion in a spiritual being constitutes a God. If that dominion be real that being is the real God; if it be fictitious, a false God; if it be supreme, a supreme God.” [1]

    Newton also wrote a discussion on two other texts that Athanasius had attempted to corrupt. This work has not been preserved. He believed that not all the books of the Scriptures have the same authority.

    Issac Newton was born in Lincolnshire in 1642 and educated at Cambridge. He was elected to the Royal Society in 1672, and was a member of the Gentleman’s Club of Spalding. Newton became Warden of the Royal Mint in 1696, where he was instrumental in fixing the gold standard. Newton was elected President of the Royal Society in 1703. Sir Isaac Newton held unitarian views and was a follower of Arius.
    Reference

    1. A. Wallace, “Anti-Trinitarian Biographies,” Vol. III, pp. 428-439, 1850.

    المرجع
    http://www.cyberistan.org/islamic/newton1.html

  9. masry said,

    08/07/2009 à 02:48

    ((((((((((((((((((((((((((((ماذا تفعل إذا قررت أن تصبح مسلما ؟))))))))))))))))

    (نصيحة للمسلمين الجدد)

    بداية نحب أن نهنئك على هذا القرار الشجاع الذي يعد بحق أهم قرار في حياتك فهذه اللحظة التي قررت فيها أن تسلم لله رب العالمين هي لحظة ولادتك الحقيقية … هي اللحظة التي تحررت فيها من عبادة الذين افتروا على الله الكذب وحرفوا دين المسيح واتبعوا أهواءهم إلى عبادة الإلـه الحق ..

    وأنت الآن قد أصبحت على دين محمد والمسيح عليهما الصلاة والسلام فاعلم أن أعظم نعمة أنعمها الله عليك هي أن وفقك لدخول الإسلام فاحرص على أن تحسن شكر الله عليها و اعلم أن هذه النعمة لا توازيها نعمة أخرى فمهما كلفتك من أجل الحفاظ عليها فهو يسير وكل مصيبة بعد مصيبة الدين هينة

    أول ما يتعين عليك فعله بعد اتخاذ هذا القرار كما تعلم – إن لم تكن قمت بهذا بالفعل- هو النطق بالشهادتين فتقول بلسانك وقلبك : أشهد أن لا إلـه إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله . أنت الآن قد أصبحت مسلما فهنيئا لك الإسلام . ومعني هذه الكلمة أنك تشهد أنه لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى فيجب أن تتخلى عن عبادة كل ما سوى الله والعبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى من الأفعال والأقوال الظاهرة والباطنة وإفراد الله بالعبادة يعني أن يكون توجهك وقصدك في كل عباداتك ودعائك ومناجاتك بل وجميع حياتك إلى الله وحده وتذر ما كنت تدعو من دونه قبل ذلك ومن لوازم (لا إله إلا الله) أن تؤمن أن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام رسول الله وروح منه خلقه الله بمعجزة إلهية من أم وبدون أب وهو بشر مثل سائر الأنبياء والمرسلين قد رفعه الله إلى السماء وسوف ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة مرة أخرى وحينها سوف يعم السلام وتكثر البركة وتُرفع الشحناء والضغينة ولا تبقى ملة غير ملة الإسلام ثم يموت مثل سائر البشر ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه وأما الروح القدس فهو جبريل عليه السلام وهو ملك كريم من أفضل الملائكة أنزله الله بالوحي والتأييد على الأنبياء والمرسلين ومن لوازم التوحيد أيضا أن تؤمن أن الله وحده هو المتصرف في أمور الكون جميعا وأن تجعل كل توكلك عليه وحده وخشيتك منه وحده ورجاءك فيه وحده وتنفي عنه المثل والشبيه والولد فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وأن تحب ما يحبه الله وتبغض ما يبغضه الله وأما الشطر الثاني من الشهادة فهو إيمانك بأن محمدا صلى الله عليه وسلم هو عبد الله ورسوله و هو بشر مثل سائر البشر – بل هو خير البشر- اصطفاه الله برسالته ووحيه على الناس وأنزل عليه القرآن مفصلا لما كان من قبله من الكتب ومهيمنا عليها وأنزل فيه منهج الحياة للناس جميعا إلى يوم القيامة فبلغ النبي رسالة ربه إلى الناس ونصح لهم حتى أتاه اليقين وتوفاه الله رب العالمين والإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم يشمل تصديقه في كل ما أخبر وطاعته ما استطعت في كل ما أمر وحبه أكثر من نفسك وولدك وتحكيم سنته في شتى جوانب الحياة والرضا بحكمه في صغير الأمور وكبيرها والإيمان بالله وبالرسول صلى الله عليه وسلم يتطلب إيمانك بالكتاب الذي أنزله الله على رسوله وهو القرآن فيجب أن تؤمن أن القرآن كلام الله الذي أوحاه إلى رسوله وأن كل ما فيه حق وأن الله حفظه بقدرته من التحريف والتغيير وقد جعله معجزة للناس قال تعالى :  » قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا  »

    بنطقك الشهادة تكون قد طهرت قلبك من أدران الشرك وورواسب التثليث والتجسيم والوثنية ولتجمع الطهارة الحسية إلى الطهارة المعنوية عليك أن تغسل جسدك كله بالماء ووتتوضأ وحينها تكون مستعدا للإقبال على الله بالصلاة وقراءة القرآن .

    اعلم أخي الكريم أنك من هذه اللحظة أصبح واجبا عليك ما يجب على المسلمين في جميع أنحاء الأرض من القيام بالفرائض واجتناب المحرمات وأهم الفرائض هو التوحيد لذا فأهم ما ينبغي عليك تعلمه هو العقيدة السليمة وأولى الكتب بالقراءة هو كتاب الله – القرآن- فاحرص على أن تنهل منه ما يروي ظمأك وعلى أن يكون لك ورد ثابت (أي عدد معين من الآيات أو الصفحات) تقرأه يوميا و إن كان في اصطحابك مصحفا خطر عليك من أن تُعرف حقيقة إسلامك بين أهلك فيمكنك القراءة من الكمبيوتر والرجوع إلى تفسير مختصر للقرآن مثل تفسير الجلالين ومن الكتب الجيدة للقراءة كبداية كتاب تعريف عام بدين الإسلام للشيخ على الطنطاوي رحمه الله.

    الأمر الثاني الذي ينبغي عليك تعلمه أخي الحبيب هو أركان الإسلام التي بفعلها تكون قد حققت العبودية لله رب العالمين وأنت الآن قد قمت بالفعل بأداء الركن الأول وهو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أما بقية الأركان فهي إقام الصلاة وأداء الزكاة وصوم رمضان والحج إن استطعت إليه سبيلا. وهؤلاء كلهم يمكنك تعلم أحكامهم من الإنترنت.. ولاحظ أنك أيضا بحاجة لتعلم أحكام الطهارة التي لا تصح الصلاة إلا بها وإن استطعت أن تتعلم أحكام الصلاة والوضوء بصورة عملية من أحد أصدقائك المسلمين بالإضافة للقراءة في الكتاب يكون أفضل واعلم أن الإسلام يمحو كل ما قبله من ذنوب فأنت الآن قد فتحت صفحة بيضاء جميلة فحاول ألا تدنسها بالمعاصي.

    والآن بعد أن صححت أهم جانبين في حياتك وهما جانب العقيدة والعبادة أحب أن ألفت نظرك لأمورعشر

    أولا : إذا كنت عزمت على الدخول في الإسلام ولكنك تؤجل النطق بالشهادة حتى يتهيأ الجو المناسب أو تنتهي بعض المشاكل أو تتخلص من بعض العادات السيئة المحرمة في الإسلام أو تحين الفرصة المناسبة لذلك فقد أخطأت التقدير فإنك أن تؤمن بالحق حالا وتنتهز فرصة حياتك وتدخل الإسلام وتواجه بعض المشاكل الصغيرة خير لك من أن تبقى على الباطل منتظرا أن تحين الفرصة المناسبة وأن تكون مسلما عاصيا خير لك من أن تكون كافرا وأنت لا تضمن عمرك فالفرصة قد جاءتك والوقت المناسب للدخول الفعلي في الإسلام والنطق بالشهادتين هو الآن بمجرد أن تنتهي من قراءة هذه الجملة.

    ثانيا: لا تنتظرأن يخبرك أحد بأنك قد اخترت الدين الصحيح ولكن كما أنك اخترت الإسلام بنفسك فتوقع أن يكون إحساسك بأنك اخترت الدين الحق نابعا من داخلك.. من الطمأنينة التي تجدها في قلبك حين تذكر الله.. من السعادة الداخلية التي ستغمرك حين تركع وتسجد لله رب العالمين .. من الصفاء الذي ستشعر به في روحك ..من الرضا والسرور بأنك قد وجدت المنهج المتكامل الذي يجب أن تسير عليه في حياتك .

    ثالثا: من الطبيعي أن يتعرض الإنسان في الفترة الأولى لبعض الاختبارات من الله التي يخرج منها الإنسان المخلص في طلب الحق وقد ازداد إيمانه وازداد يقينه وعلا قدره عند الله و من كان في قلبه مرض فإنه يسقط في الفتنة وهذا نوع من التمحيص والغربلة للمؤمنين  » وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الكَافِرِينَ  »

    رابعا: أغلى ما يملك الإنسان هو دينه ودينك أغلى من لحمك ودمك وسلامة الدين لا يعدلها شيء فعليك أن تكون مستعدا لأي رد فعل يصدر من المقربين إليك فإذا تعرضت لفتنة في دينك فاثبت يا عبد الله وابتغ الأجر من الله وإن اضطررت للاختيار بين دينك وأي شيء من متاع الدنيا مهما كان فلا تؤثر على الدين شيئا فالدنيا تُعوّض والدين لا عوض له والدنيا فانية والدين باق وإن تعرضت لأذى فاصبر واصطبر وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم (ما أعطى أحد عطاء خيرا و أوسع من الصبر) فالأذى مهما طال سوف ينتهي يوما ويبقى الدين وعليك بالإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله أن يكشف عنك الأذى خاصة وقت السحر قبيل الفجر فهو قريب يجيب دعاء المضطر إذا دعاه . قال تعالى  » وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُم يَرْشُدُونَ  » وإذا قدر الله لك أمرا فارض بقضاء الله فهو أحكم الحاكمين و أرحم الراحمين وقضاؤه للمؤمن كله خير ورحمة.

    خامسا: احرص على إخفاء إسلامك في البداية عن أهلك لمدة حتى تتمكن من فهم الإسلام فهما صحيحا وحتى يثبت الإيمان في قلبك وتكون قد كونت علاقات اجتماعية جديدة مع إخوانك المسلمين ليمكنك بعدها بحول الله وقدرته الصمود أمام أي مشكلة قد تواجهها وحتى يجعل الله لك مخرجا وتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم ظل يدعو للإسلام في مكة سرا ثلاث سنوات وهذه الفترة أيضا سوف تجعل الأهل يلاحظون التغير الإيجابي الذي أحدثه الإسلام فيك من أخلاق حسنة وطاعة للوالدين وتفوق في الدراسة مما يجعلهم أكثر تقبلا عندما تخبرهم بإسلامك فاحرص على أن تكون مثالا جيدا للمسلم الملتزم واعلم أن الإسلام دين يسر لا عسر والضرورات تبيح المحظورات فيه فإن اضطررت من أجل إخفاء دينك في الفترة الأولى أن تفعل بعض الأشياء الممنوعة فلا حرج عليك ومن الأمور التي تباح لك عند الضرورة هو جمع صلاتين وأداءهما معا في وقت واحد إن لم تستطع أداء كل واحدة على حدة وهم صلاتا الظهر والعصر في وقت أي منهما وصلاتي المغرب والعشاء في وقت أي منهما وإن لم تستطع القيام في الصلاة فيمكنك الصلاة جالسا وإن لم تستطع الركوع والسجود فيمكنك أن توميء برأسك وإن لم تستطع فبرمش عينك فإن لم تستطع فبقلبك وكذلك يباح لك عند الضرورة إن خفت على حياتك النطق بكلمة الكفر بلسانك والتوحيد بقلبك كما فعل عمار بن ياسر حين أكرهه المشركون على سب النبي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئناً بالإيمان، قال: إن عادوا فعد .

    سادسا: إذا لم تستطع المحافظة على إسلامك في بلدك أو خفت من الفتنة في الدين فالنجاة النجاة واعلم أن أرض الله واسعة و من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ففكر في جميع البدائل الممكنة واخرج بدينك إلى بلد آخر ومكان جديد تأخذ ثواب الإسلام وثواب الهجرة (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً) وتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد تركوا وطنهم مكة وهو أحب البلاد إلى الله وهاجروا بدينهم إلى بلد جديد قال تعالى  » وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ  » فاخرج إلى بلد غير بلدك واحك للناس قصتك وسوف يتعاطفون معك إن شاء الله ويؤونك فإن عامة الناس يتعاطفون مع المسلمين الجدد.

    سابعا: حاول أن تكتسب أصدقاء مسلمين تثق فيهم واندمج معهم سواء في مقر عملك أو دراستك أو في المسجد القريب منك فهم إخوانك ولن يتأخروا عن مساعدتك إن احتجت إليهم يوما والمرؤ قليل بنفسه كثير بإخوانه وإن لم تجد فالإنترنت يتيح لك اكتساب أصدقاء مسلمين من جميع أنحاء الأرض من خلال المنتديات والمواقع الإسلامية والمجموعات البريدية فقط عليك بالمحاولة وسوف تجد بإذن الله ما يسرك ومن المفيد أن تكون على اتصال دائم بأحد أصدقائك المقربين لكي يتابع أخبارك ويطمئن عليك أولا بأول لكي يتصرف بسرعة إن أصابك أي مكروه.

    ثامنا: اجتهد في الفترة الأولى للإسلام بزيادة إيمانك- فالإيمان يزيد وينقص- وتزكية نفسك وإصلاح عقيدتك خاصة قبل أن تستعلن بإسلامك وذلك بتلاوة القرآن والقراءة في الكتب وسماع الدروس والمحاضرات وكل ذلك متاح على الإنترنت فأنت الآن في فترة قوة ونشاط وحماس متوهج لتعلم دينك الجديد فاغتنم هذه الفترة وانشغل فيها عن الخوض في مناقشات ومناظرات قد لا تنفعك حتى يقوى إيمانك ويشتد ساعدك فإن كثيرا من الناس يجادل بالباطل أو يجادل بدون أي استعداد لتقبل الحق وحاول تطبيق كل ما تتعلم واعلم أن دين الله متين فأوغل فيه برفق وسوف تكتشف عظمة هذا الدين أكثر كلما تعمقت فيه وحاول التركيز على الأصول العامة للشريعة ولا تكتف بالقراءة ولكن إن استطعت أن تلزم شيخا موثوقا أو شخصا ذا خلق ودين وعلم بالشريعة ليكون دليلا و مرشدا لك وتكتسب منه أخلاق الإسلام تكن وفرت على نفسك خطوات واسعة واعلم أن دين الله هو دين الفطرة ولا يتعارض أبدا مع الفطرة الصحيحة وهو منهج كامل للحياة وليس مجرد شعائر وهو يسير تعلمه يسير تطبيقه قال تعالى  » وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ » والتزم بمنهج أهل السنة واحذر أن تتلقفك إحدى الفرق المنحرفة وهي كثيرة وإن رابك شيء أو خفي عليك شيء من معالم الدين فسارع بالبحث فيه وسؤال أهل العلم الراسخين فيه فالصحابة اعتادوا أن يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ما عرض لهم والله يقول في كتابه :  » فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ  » فإن مثل الداخل إلى الإسلام من اليهودية والنصرانية كمثل رجل انتقل من بلده وهي بلد سوء وظلم إلى مدينة جميلة رائعة متكاملة الخدمات فيها كل ما يتمناه الإنسان وأهلها ناس طيبون في الغالب ولكنهم مثل سائر البشر فيهم قلة طالحة .. يجد الإنسان نفسه مبهورا أمام عمارة وبناء هذه المدينة كلما تجول فيها وتعرف عليها أكثر فهو يريد أن يلم بكل جوانبها في ليلة واحدة وهذا غير ممكن وإذا تذكر بلده القديم يحس أن لم يكن فيها مما يراه الآن في هذه المدينة العظيمة إلا الأسماء ففيها أبنية ولكن ليست كهذه الأبنية وفيها مرافق ولكن شتان بينها وبين مدينته الجديدة وأهل بلده القديمة أكثرهم فاسقون وأهل هذه المدينة أكثرهم صالحون يأمن بينهم على نفسه وماله وعرضه ويعيش بينهم في سلام ووئام وإن الإنسان إذا سار وحده في هذه المدينة لاتساعها وتعدد دروبها قد يتوه ولابد له أن يستعين بأهلها الموثوقين الذين يعرفون مداخلها ومخارجها وقد يحاول أهل مدينته القديمة استمالته للرجوع إليهم لما كانوا يجدونه من منفعة من ورائه ولكن هيهات .. أو بعد أن ذاق طعم الحياة ؟ّ!

    تاسعا: اعلم أن الإسلام لا يمنعك أن تبر أقاربك إن ظلوا على دينهم وخاصة أبويك فهما أحق الناس بحسن صحابتك ولهما فضل عليك والإسلام لا ينكر لأهل الفضل فضلهم وأخبر أبويك أنك ما زلت ابنهم وأن علاقتك معهم ستكون كما هي أو أفضل من ذي قبل لكن إن أمراك بمعصية فلا تطعهما فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. قال تعالى  » وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ  »

    عاشرا: إذا أعلنت إسلامك رسميا وألزمتك سلطات بلدك بحضور جلسة مع القساوسة لمناقشتك في قضية إسلامك فاثبت وتوكل على الله واعلم أن الله الذي هداك للإيمان هو وحده القادر على أن يثبت الإيمان في قلبك فأكثر من الدعاء والتضرع إلى الله وعليك بقراءة الآيات التي تتحدث عن المسيح عليه السلام والنصارى وتلاوتها عليهم في هذه الجلسة وتذكر أنهم سوف يختلقون لك الأكاذيب والافتراءات عن الإسلام وربما يذكرون لك أمثلة ملفقة عن أناس أسلموا ثم ارتدوا-فقد كذبوا كثيرا من قبل- فكن مستعدا لذلك كله وإن خاضوا معك في أمور لا علم لك بها فلا تجبهم وأكثر من ذكر الله وتلاوة آيات القرآن

    ويبقى أن نقدم بعض النصائح الخاصة لحالات معينة من الناس لا يخرج عنهم الإنسان في الغالب

    إذا كنت رب أسرة فاعلم أن أهلك أمانة في عنقك يجب أن تقوم بشكر نعمة الله أن هداك للإسلام بأن تقدم لهم الإسلام في أحسن صورة . قال الله تعالى :  » يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ  » فكما ورث أبناءك منك النصرانية جاهد أن تحبب إليهم الإسلام وترغبهم فيه وابدأ بأحب أبنائك إلى قلبك وأطوعهم لك وليكن الأمر سرا في البداية وكذلك زوجتك فإن أبت إلا البقاء على دينها فاعلم أن الإسلام لا يحتم عليك طلاقها إن كانت يهودية أو نصرانية بل يمكنك أن تبقيها في عصمتك وكذلك أولادك لا حرج أن تنفق عليهم وتبرهم إن ظلوا على دينهم ولا تمنعهم من أداء شعائر دينهم أو الذهاب إلى الكنيسة فلا إكراه في الدين ولكن إذا خفت من أهلك على نفسك أو رأيت أن بقاءك معهم يمثل فتنة لك أوقد يسبب لك ما لا تستطيع تحمله فالنجاة النجاة بدينك قال تعالى :  » يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُواًّ لَّكُمْ فَاحْذَرُوَهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ  »

    وإذا كنت أختي الكريمة ربة أسرة فحاولي كذلك مع أقرب أبنائك إلى قلبك وزوجك تدريجيا وليكن الأمر بطريق غير مباشر كأن تتكلمي معه في البداية حول الطلاسم والأمور المبهمة في النصرانية التي يعجز عن فهمها القساوسة أنفسهم ثم عن محاسن الإسلام وهكذا حتى تخبريه بإسلامك تدريجيا فإن أبى إلا التمسك بدينه فأخبريه أن هذا فراق بينك وبينه لإن الإسلام لا يبيح لك البقاء مع زوج غير مسلم – ولله في هذا حكمة بالغة- وتذكري أنه بمجرد دخولك الإسلام حرم عليك أن تمكنيه من نفسك ولا أن يرى منك إلا ما يراه الغريب وأما أولادك فلا مانع أن تبقي على اتصال بهم بعد أن تتركي بيت زوجك وإن استطعت أن تصطحبي بعضهم ليكون معك في حياتك الجديدة كان أفضل و إن كنت مصرية فاعلمي أن القانون المصري يكفل حضانة الأولاد الذين دون البلوغ للمسلم من الأبوين ويمكنك الاستعانة بإحدى صديقاتك المسلمات لتدبير سكن جديد أو في البحث عن زوج مسلم صالح. وتذكري أن أهلك أو أهل زوجك قد يختلقون الشائعات المغرضة عنك كما حدث مع الكثيرات فلا تأبهي بأقوالهم الحاقدة وتذكري قول الله تعالى:  » إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا  »

    وأما إذا كنت فتاة وتعيشين مع أسرتك فحاولي كتمان هذا الأمر في البداية لفترة حتى يقوى إيمانك ويزداد صلابة أو حتى تجدين زوجا مسلما تكملي معه مسيرتك في الحياة ولا حرج عليك إن اضطررت للتقصير في بعض الفروض الإسلامية كالحجاب إن كان ذلك سيعرضك لمكروه من أهلك أو لفتنة في دينك حتى يجعل الله لك مخرجا .. فإن علم أهلك بإسلامك ومارسوا عليك الضغوط للارتداد فالنجاة النجاة .. ويمكنك الاستعانة بأي من أخواتك المسلمات أو الذهاب إلى أي جمعية خيرية إسلامية وطلب المساعدة منهم وإن لم تجدي إلا دارا للأيتام لكي تعيشي فيه إلى أن يجعل الله لك مخرجا … وعموما الزواج بزوج مسلم صالح -ولو كان متزوجا- سوف يضع حدا لكثير من المشاكل بإذن الله ولا مانع إذا رأيت مسلما وشعرت منه بالصلاح والخير فلا حرج أن تعرّضي له بأمر الزواج منك أو تطلبي منه أن ببحثك لك عن زوج وعليك بالاستخارة قبل الإقدام على أي أمر ذي بال.

    وإذا كنت طفلا صغيرا وشرح الله صدرك للإسلام فأوصيك بالحذر الشديد وكتمان هذا الأمر حتى عن أمك حتى تكبر قليلا وعليك بحفظ القرآن الكريم واجعله أنيسك في خلوتك وإن علم أحد بإسلامك فاصبر على دينك وإن اضطررت أن تفعل ما يريدون منك ظاهرا وقلبك مطمئن بالإيمان فلا حرج عليك وإن قاطعك أهلك فاعلم أن الله قد أبدلك أبا خيرا من أبيك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات فضليات خير من أمك هن أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وإخوانا خيرا من إخوانك هم جميع المؤمنين فلا تحزن يا صغيري فلست أول طفل يهديه الله للحق ويجاهد من أجله وإن اضطررت للخروج من بيت أبيك فرارا بدينك فاعلم أن الله معك ولن يتخلى عنك فاذهب إلى بيت من بيوت الله (المساجد) واحك قصتك لمن تتوسم فيه الخير والصلاح أو اطلب المساعدة من أحد أصدقائك المسلمين

    وأما إذا كنت شابا يافعا فأنت بإذن الله قادر على الاستقلال عن أهلك ويمكنك أن تكد وتعمل لكي تنفق على نفسك ولا تحقر أي عمل يمكنك من الحياة في جو آمن من الفتنة فنبي الله داود كان حدادا ونبي الله محمد رعى الغنم في مكة ولن تعدم مكانا تبيت فيه بإذن الله ولو في المسجد أو أناسا تعيش معهم فأهل الخير كثيرون وتيقن أن الله سوف يجعل بعد عسر يسرا  » قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ  »

    وأخيرا إذا كنت راهبا أو قسيسا أو مطرانا أو شماسا في كنيسة وهداك الله للدين الحق فهنيئا لك دخولك في قوله تعالي :  » ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ . وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ . وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ » واحرص أخي الكريم على أن تكون إماما في الخير كما كنت إماما في الشر قبل ذلك واجتهد بعد إسلامك في الدعوة وانهل من علوم القرآن والسنة قدر وسعك فالأمة بحاجة إلى العلماء ومن الجيد أن تغادر البلد الذي كنت فيه إلى بلد آخر تعبد الله فيه وإن أصابك أذى أو مكروه فاصبر كما صبر الذين أسلموا من قبلك قال تعالى :

     » لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ » ولا تحتاج لتذكير بكتمان إسلامك حتى تصل إلى مكان تأمن فيه على نفسك ودينك.

    وفي الختام نتمنى لك التوفيق في حياتك الجديدة ونذكرك بقول الله تعالى :  » وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ  »

    كتبه طارق أبو عبد الله

  10. masry said,

    08/07/2009 à 02:49

    ((((((((((((((((((((((((البقااااء لله يانصاري؟؟؟تعزية حارة لآم النور؟؟؟))))))))))))

    مات ربى . مات الله ، ابن الله ،  » الوحيدالذى هو فى حضن ( الله ) الآب  » يو1/18 .
    مات ربى ، ملعونا من الله الآب  » لأنه مكتوب ملعون كل من عُلّق على خشبـة  » غل 3/13
    مات ربى ، قتيلا بيد اليهود ، رغم أن أباه  » يعود ويرحمهم استجابة لطلبة الرب يسوع : ( يا أبتاه اغفر لهم … ) لو 23/34 ، فإن الله قد اعتبرهم قاتلين سهوا للرب يسوع  » (1) !!!! .
    مات الإبن الذى ضحى به أبوه ، بعد أن استرحم أبا الآب فلم يرحم ، مات صارخا :  » لَمَا شبقتنى  » مت 27/46 .
    مات ربى ، بعد أن  » تذلل ولم يفتح فاه ، كشاة تساق إلى الذبح ، وكنعجة صامتة أمام جازيها ، فلم يفتح فاه  » إش 53/7 .
    مات ربى وإلهى ، مات معبودى من دون الحى الذى لا يموت  » بل العبادة هى لهذا الإله المتجسد  » (2) .
    مات ربى وإلهى . دفنه يوسف  » ودحرج حجرا كبيرا على باب القبر  » !!!! مت 27/60 .
    مات ربى ، كيوم ولدته أم ربى ، عريانا مكشوف السوأتين .
    مات ربى وإلهى ، جلدوه ، ولكموه ، وضربوه بالقصبة ، وبصقوا عليه ، وألبسوه إكليل الشوك .
    مات رب العزة ، ديان الخليقة ، بيد أحقر وأذل خليقته : اليهود  » الذين قتلوا الرب يسوع وأنبياءهم  » 1 تس 2/15 .
    مات ربى ، مالك الملك ، و  » ليس له أين يسند رأسه  » مت 8/21 ، لو9/58 .
    مات ربى ،  » أبو اليتامى  » مز 68 / 5 ، وإن كان لم يكفل يتيما ، أو يمسح دمعة يتيم .
    مات ربى ،  » قاضى ( المدافع عن ) الأرامل  » مز 68/ 5 ، القائل مستنكرا  » من أقامنى عليكما قاضيا ؟  » لو 12/14 ، ولم ينصف يوما أرملة .
    مات ربى ، ملك السلام ، الذى لم يمسك هراوة أو نبلا ، ودفع الجزية للرومان ، برغم أنه المعنىّ بـالنبوءة  » تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار … وبجلالك اقتحم . اركب … نبلك المسنونة فى قلب أعداء الملك ، شعوب تحتك يسقطون  » !!!! مز 45/ 3 – 5 .
    مات ربى ،  » ملك اليهود  » مت 2/ 2 القائل عن غيرهم من الأمم :  » ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب  » مت 15/26 ،  » لا تعطوا القدس للكلاب ، ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير  » مت 7/6  » .
    مات ربى وإلهى ، ناعيا على تلاميذه :  » كلكم تشكون فىّ فى هذه الليلة  » مت 26/31 ، و  » من ثمارهم تعرفونهم  » مت 7/16 .
    مات ربى ، وقد تنكر له أهله وإخوته  » ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه ، لأنهم قالوا إنه مختل  » مر 3/21 ،  » لأن إخوته أيضا لم يكونوا يؤمنـون به  » يو 7/5 .
    مات ربى وإلهى ،  » لأنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة  » عب 9/22 .
    مات ربى ،  » لكى يبيد بالموت ذاك الذى له سلطان الموت ، أى إبليس  » عب 2/14 ، و  » لينزع عنه كل سلطانه على البشر  » (3) .

    مات ربى وإلهى ، يقول القوم :  » أنه بعد أن أسلم الروح ، طُعِن بحربة ، فخرج للوقت دم ومـاء يو 19/34 وهذا لا يمكن خروجه من أجساد الموتى البشريين » (4) .

    ربى وإلهى : ما أعظم أجساد الموتى الإلهيين وأقدسها . إنها تفعل ما لا تفعله أجساد الموتى البشريين . شتان بين جسد أموات الآلهة ، وجسد أموات البشر ، هكذا قال لنا القساوسة الذين قلتَ فيهم  » مَن غفرتم خطاياه تغفر له ، ومن أمسكتم خطاياه أُمسِكتْ  » يو 20/23 . كَمْ هو عظيـم سـر التقـوى الإلهيـة .

    ولكن لى سؤال عن هذا المـاء والـدم الإلهى الذى خرج من جنبك بطعنة الحربة : هل هو ماء نقى ، صافٍ ، طاهر ، معقم ، أم أنه مما يليق بأنابيب الصرف الصحى ؟ .
    مع عظـيم الاعتـذار سيدى وإلهى . إذن لنـدَعْ ما يُعتـذَر منـه .

    وهذا الدم الإلهى ، يقول الأنبا يوأنس :  » يقول الكتاب المقدس عن دم المسيح أنه دم أزلى (عب 9/14 ) وأنه دم الله ، كما يقول بولس لقسوس أفسوس أن يهتموا برعاية كنيسة الله التى اقتناها بدمه ، فإذا كان الدم الذى سال على الصليب يوصف بأنه دم الله …  » (5) .

    ربى وإلهى : هل يوجد الدم الأزلى إلا فى أوعية دموية أزلية ، تكونتْ وامتدتْ وتفرعتْ فى جسد أزلى ؟ ؟ منذ الأزل : قبل خلق الزمان ، والمكان .
    جسدك : لحمك وعظامك ، شَعرك وبَشَرُك ، جلدك وعَصبك ، غددك وأحشاؤك ، دمك وإفرازاتك ، كلها أزلية ؟ ؟ ؟ ما أقدس هذا ، وما أروعه ، كم أنت عظيم يا إلهى .

    أم كان الدم الأزلى فى سَحّاحَةٍ أزلية ، تساقطت قطراته فى رحم العذراء ، على مراحل تكوين الجنين ، ابن المبارك ؟ ؟ .

    ربى وإلهى ، لا يليق بالدم الأزلى أن يخرج من فتحة يستقذرها الكهنة والقساوسة والرهبان ، من مخـرج بـول أنـثى ؟ ؟  » مولودا من امرأة ، مولودا تحت الناموس  » غل4/4 .
    لِمَ لَمْ تخرج من فمها مثلا ؟ ؟ فتكون المعجزة أكبر ، وأظهر ، وأطهر . بعيدا عن موضع الدنس والنجاسة ومستقذرات الكهنة … ؟ وما يخدش الحياء من عورات النساء ؟ ؟

    يقول القساوسة عن ربى :  » أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين  » (6) حتى وهو فى القبر .
    فما كُنْـه علاقة اللاهوت بجسـدٍ ميـتٍ ، رهـين القـبر ؟ ؟ طريـح التـراب ؟ ؟

    كما يقولون إن  » القديس توما ( الشكّاك ) عندما وضع يده فى جنب الرب ، كادت تحترق يده من نار اللاهوت  » (7) . بربك ، كيف أن يوسف ونيقوديموس اللذين لفّا جسدك بالأطياب والأكفان لم يدركا هذه النيران المشتعلة ؟ ؟ لم تلسع أياديهما ؟ مع أن  » اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة  » .

    ويقولون :  » فالمتألم إله ، تكبر آلامه وإهانته بما لا يقاس ، فهو غير محدود ، فآلامه غير محـدودة ، ولذا ظلت آثار الصليب ( المسامير والحربة ) على جسده الممجد حتى فى السماء  » (8) .

    ربى وإلهى : ما زلت تعانى عذابا لا نهائيا ، غير محدود ، ولا محصور ، دائما لا ينقطع ولا ينقضى ؟ ؟ ؟ سرمديا بمقدار طلاقة قدرتك ، ومجدك ، وعظمتك ، وسلطانك ، ومحبتك … اللانهـائية ، واللامحـدودة ؟ ؟
    ما زلت تتوجع وتتألم وتتأوه يا إلهى ؟ ؟ عذابك لا يفتر ولا ينتهى ، كامل باق لا أمَدَ له ، لا يحـده حـد ، ولا يحصيه عـد ؟ ؟
    لهـفى عليـك ربى وإلـهى وسيـدى ومـولاى .
    عليـك يتفطـر قلبـى كـل وقـت وحـين !!!! .

    لماذا لم يعتبر أبوك الآب خطيئة آدم سهـوا فيغفـرها ، كما اعتبر قتل اليهـود لك سهوا ويرحمهم ؟ ؟
    تلك زلة من زلات الآب ، أو قل خدْعـةً من خدَعـهِ .

    ألم يكن لديك ربى وإلهى وسيلة أخرى للانتصار على إبليس بغير الموت المهين على الصليب ؟ ؟

    كيف لم يتملك هذا الفزعُ من الشيطان كُلا من موسى ومحمـد ، بينما يفر ربى هلعا من أن يتعرف عليه الشيطان  » فلم يدَعْ لإبليس ولا لجنوده فرصة لمعرفة حقيقته ، حتى لا يعـمد المعـاند إلى مقاومة تدبير الله فى الخلاص  » (9) .

    أيهما أحق بالخوف : الله ، أم الشيطان ؟ ؟ أيهما أقدر على إفساد تدبير الآخر : الله ، أم الشيطان ؟ ؟ أيهم أثبت جنانا ، وأقوى قلبا ، وأصلب إرادة : ربى وإلهى ، أم موسى ومحمـد ؟ ؟ ؟

    أجبنـى سيـدى :  » لَمَا شبقتنى ؟ … أى لماذا تركتنى ؟  » مت 27/46 .

    المراجع :
    1- دراسات فى إنجيل متى – تعريب وهيب ملك صـ 35 .
    2- طبيعة المسيح – البابا شنوده صـ 9 .
    3- تفسير الأناجيل الأربعة معا – د. شماس حمدى صادق صـ 282 .
    4- التثليث والتوحيد – الأستاذ فوزى جرجس صـ 109 .
    5- عقيدة المسيحيين فى المسيح – الأنبا يوأنس صـ 214 – 215 .
    6- اللاهوت المقارن – الأنبا شنوده صـ 11 .
    7- السنكسار جـ 2 – صـ 96 .
    8- تفسير الأناجيل الأربعة معا – د. شماس حمدى صادق صـ 281 .
    9- تفسير الأناجيل الأربعة معا – د. شماس حمدى صادق صـ 55 . ???????????
    [glint]——————————————————————————————————————

    ((((((((((((((((((((((((((((قرات خبر تراجع اعداد معتنقى المسيحيه واليهوديه فى امريكا)))))))))))))) فى احصائيه امريكيه خالصه اجرتها جامعة جامعة « ترينيتي كوليدج  » تحت عنوان « تقرير حول الانتماء الديني في الولايات المتحدة  »
    فوجدت كيف ان العالم يتحرر فى ظل التقدم العلمى من عبادة الغير معقول والارتباط الوهمى بما يسمونه ارتباط روحى مع الاب والابن والروح القدس وزاد عجبى فى ان هذه البلاد التى يتحرر منها اهلها من العبادة غير العقليه كعبادة انسان ووصف هذا الاله بصفات اقل من الحيوانيه
    هم هم هؤلاء الناس الذين يدخلون فى دين الله افواجا
    واعنى بدين الله الدين الحق الاسلام العظيم
    ويكفى قراءة هذه السطور لمعرفة ان الاسلام هو الدين الاكثر انتشار فى العالم
    http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=print_articles&article_id=2357

    رعب اليهود من انتشار الإسلام في أوروبا وأمريكا

    http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=134
    http://www.islammemo.cc/akhbar/American/2008/09/06/69113.html
    وغيرها من التقارير الكثيرة التى تتحدث عن انتشار الاسلام بشكل واسع فمن الذى يدخل الاسلام اليس هم اصحاب هذه البلاد الذين يدينون بالنصرانيه واليهوديه وغيرها من العقائد الغير سماويه
    ولنرجع الى احصائية جامعة ترينتى التى لا تتحدث عن زيادة المسلمين فى جزء من تقريرها فحسب بل انها تتحدث بالارقام عن تراجع اعداد النصارى واليهود فى اميركا ِ

    المصريون – (وكالات) : بتاريخ 10 – 3 – 2009 افادت دراسة جامعية ان التدين يتراجع في الولايات المتحدة مع تضاعف نسبة الاميركيين اللاادريين منذ 1990 في بلد تبلغ نسبة الكاثوليك فيه 76% ويشهد تزايدا في عدد البروتستانت الانجيليين.

    والدراسة التي تحمل عنوان « تقرير حول الانتماء الديني في الولايات المتحدة » (اميركن ريليجيوس ادنتفيكيشن سيرفي) اجرتها جامعة « ترينيتي كوليدج » في 2008 وشملت 54 الف اميركي بالغ، هي الثالثة من نوعها منذ 1990. وكانت الدراسة الثانية اجريت في 2001. وتشير الدراسة الى تراجع المسيحية حيث اكد 76 بالمئة من الاميركيين انهم مسيحيون في 2008 مقابل 86,2 بالمئة في 1990.

    ولا يزال البروتستانت يشكلون اغلبية بسيطة بنسبة 50,9 بالمئة وهم موزعون بين عدة كنائس كبرى (معمدانية وميثودية ولوثرية ..) مقابل 60 بالمئة في 1990. ويسجل عدد الكاثوليك زيادة مستمرة بسبب هجرة الناطقين بالاسبانية (57 مليون شخص في 2008 مقابل 46 مليونا في 1990) غير ان نسبتهم تراجعت بشكل طفيف من 26,2 بالمئة الى 25,1 بالمئة.

    وتراجع عدد الكاثوليك الذين يشكلون تقليديا الاغلبية في الشمال الشرقي بسبب الهجرة التاريخية للايرلنديين خصوصا في ماساشوستس وكونيتيكوت ورود ايلند، كثيرا في هذه المنطقة. وهم لا يشكلون الا 36 بالمئة من البالغين مقابل 50 بالمئة في 1990. في المقابل فان زيادة عدد الكاثوليك في الغرب الاميركي واضحة جدا حيث ارتفعت نسبتهم من 23 بالمئة في 1990 الى 32 بالمئة حاليا في تكساس ومن 29 بالمئة الى 37 بالمئة في كاليفورنيا.

    ولاحظ غاري كوسمين احد واضعي الدراسة ان « تراجع الكاثوليك في الشمال الشرقي مثير للاستغراب. لكن بفضل الهجرة والزيادة الطبيعية للسكان من اصول اسبانية فان كاليفورنيا اصبحت اليوم نسبيا اكثر كاثوليكية من انكلترا الجديدة ».

    والمذهب البروتستانتي الانجيلي الذي يضم بالخصوص اتباع تجديد المعمدانيين والمنونيين (اتباع مذهب منون البروتستنتي الهولندي) واتباع العنصرة، هو الاكثر شيوعا (34 بالمئة من الاميركيين).

    وزاد اعضاء هذا التيار بسبب نجاح « المسيحيين الجدد » والكنائس الضخمة ذات الجاذبية التي لم يكن يرتادها اكثر من مئتي الف متدين في 1990 مقابل ثمانية ملايين حاليا.

    وبموازاة ذلك فان الدين يتراجع اجمالا ويؤكد 15 بالمئة من الاميركيين انهم لا يؤمنون « باي دين » اي 4,7 ملايين شخص نصفهم من اللاادريين والنصف الآخر ملحدون. وكانت نسبة هؤلاء 8,2 بالمئة في 1990 و14,1 بالمئة في 2001.

    وقالت ارييلا كايزر المشاركة في اعداد الدراسة « خلال دراستنا لعام 2001 » التي لوحظت خلالها زيادة في عدد اللاادريين « كنا نعتقد ان الامر يتعلق بعيب » في الدراسة. واضافت « الآن نعرف ان الامر ليس كذلك. مجموعة من لا يؤمنون باي دين هي الوحيدة التي زاد عددها في كافة مناطق البلاد ».

    وهكذا فان المنطقة الاقل « تدينا » في الولايات المتحدة اصبحت نيو انغلند (شمال شرق) مع 34 بالمئة من اللاادريين في فيرمونت و29 بالمئة في نيوهمشير و22 بالمئة في ماساشوتسيتس.

    كما تشهد الديانة اليهودية تراجعا حيث اصبحت تشكل 1,2 بالمئة من السكان اي 2,7 مليون نسمة في 2008 مقابل 3,1 ملايين في 1990. في المقابل يزداد عدد المسلمين الذين اصبحوا يمثلون 0,6 بالمئة من البالغين الاميركيين في 2008 (1,3 مليون نسمة) مقابل 0,3 بالمئة في 1990 (527 الف).

    اما المورمون فان عددهم عددهم زاد الى 3,1 ملايين في 208 مقابل 2,5 بالمئة في 1990 غير ان نسبتهم ظلت على حالها عند 1,4 بالمئة. ومع تأكيد 76 بالمئة من الاميركيين انهم مسيحيون واكثر من 80 بالمئة انهم متدينون فان 27 بالمئة منهم لم يخططوا لموكب جنائزي لوفاتهم.

    فهم للاسف اما ان يدخلوا الاسلام لانهم عرفوه او انهم يكفرون بكل شىء لانهم لم يصل اليهم الاسلام

    نسأل الله العلى القدير رب العرش العظيم ان يهدى هؤلاء المغضوب عليهم والضالين الى الحق انه ولى ذلك وهو القادر عليه

    [/glint]/?????????????
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصاحبه وسلم .. أما بعد

    (((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((أقدم لكم ما بعض ما قاله إسحاق نيوتن عن الكتاب المقدس))))))))) ويعتبر بمثابة تصريح من شخص كهذا في تحريف الكتاب المقدس ..

    قام بترجمة هذه المقالة الأخ حامل اللواء من برنامج البالتوك ( بتصريف ) جزاه الله خيراً

    فنبدأ

    من منا لا يعرف اسحق نيوتن العالم الفيزيائي الشهير؟ الجواب لا أحد.
    حتى اسحق نيوتن ترك تفاحته وترك الشجره وقوانين الجاذبية واختراع علم التفاضل والتكامل من أجل أن يبين التحريف في الكتاب المقدس, وأهم ما نقل عنه في هذا المجال نقضة للنصين الشهيرين في رسالة يوحنا الأولى الاصحاح الخامس العدد السابع
    ]الفاندايك][jn1.5.7][فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد[
    والنص الثاني هو من رسالة تيموثاوس الأولى الإصحاح الثالث والعدد السادس عشر
    ]الفاندايك][Tm1.3.16][وبالاجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم أومن به في العالم رفع في المجد[
    وكان ذلك في العام 1690 ميلادية حيث قام السير اسحق نيوتن بكتابة بحث حول وجود أخطاء وتحريفات في العهد الجديد فيما يختص بالنصين السالف ذكرهما وسميت هذه الوثيقه او البحث
     » وصف تاريخي للتحريفين المهمين للكتاب المقدس  »
    وبسبب البيئه التي ترفض الانتقاد ( إرهاب الكنيسه ومحاكم التفتيش ) رأى أنه من غير المناسب نشر معتقداته بشكل علني, وأن طباعة مثل هذه الأفكار في إنجلترا سيكون بالغ الخطوره. فقام بإرسال نسحة من مخطوطته أو بحثه الى صديق اسمه جون لوك وطلب منه أن يترجمها إلى الفرنسيه ليتم نشرها في فرنسا.
    وبعد عامين إعلم نيوتن عن محاولة شخص مجهول نشر نسخة لاتينية من بحثه, ورفض نيوتن ذلك وأقنع صديقة جون لوك باتخاذ خطوات لمنع نشر هذه النسخه.
    نيوتن ونص رسالة يوحنا الأولى 7:5
    ]الفاندايك][jn1.5.7][فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد[
    يقول نيوتن أن هذا العدد ظهر لأول مرة في الطبعة الثالثة من نسخة العهد الجديد ل إيراسموز Erasmus » ».
    وننقل قوله هنا فيقول: « عندما أدخلوا التثليث إلى طبعته (- طبعة العهد الجديد لإيراسموز – ) قاموا برمي نسختهم المخطوطه, هذا إذا كان عندهم مخطوطه, كما لو أنها تقويم قديم, وهل يمكن لمثل هذا التغيير أن يرضي رجلا باحثا؟…..إن هذا الفعل يعتبر خطرا على الدين بدل أن يكون ميزة تحقق وها هي الآن تتكئ على قصبة مكسورة. »
    ويقول:  » في كل المجادلات العالميه والشديدة والدائمه حول الثالوث منذ عصر جيروم ومن قبله ولفتره طويله بعده هذا النص « الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة » لم يكتشف نقل واحد له ولو لمرة واحدة. والآن هذا النص تجده على كل فم ويمثل النص الرئيس لهذا الموضوع وسيكون بالتأكيد كذلك بالنسبة لهم. ونجد ذلك في كتبهم »
    ويقول » اترك من يستطيعون ان يعطوا حكما صحيحا, يفعلوا ذلك إذا استطاعوا. بالنسبة لي أنا لا أستطيع. إذا قيل أننا لا يجوز أن نحدد ما هو من الكتاب المقدس وما هو ليس منه بحكمنا الشخصي, أنا أقر بهذا في الاكامن التي لا جدال حولها, لكن في الأماكن المتنازع عليها أحب ان أخوض في ما أفهم به. انها الخرافه الاهم في فن الخرافات الانسانية فيما يتعلق بالاديان التي يتم اكتشافها من بين الاسرار, ولهذا السبب أكثر ما أفضله هو أقل ما يفهمونه. أمثال هؤلاء الرجال يمكنهم استخدام يوحنا الرسول كما يفضلون, ولكن أنا أكرمه واحترمه بشكل يمنعني من أن أعتبر هذا من كتاباته وهذا هو الافضل.

    نيوتن ونص الرسالة الاولى الى تيموثاوس 16:3
    ]الفاندايك][Tm1.3.16][وبالاجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم أومن به في العالم رفع في المجد[
    وبخصوص هذا النص يقول نيوتن:
     » في جميع الأوقات الساخنه والدائمه من مجادلات آريوس لم يدخل هذا في الحسبان ………. هؤلاء الذين قرأوا « الله ظهر في الجسد » اعتقدوها واحدة من أكثر النصوص وضوحا وذات علاقة بالموضوع  »
     » كلمة ( اله ) تعني ممارسة الهيمنه على إخضاع من هو أدنى منه, وكلمة ( رب ) في أغلب استعمالاتها تعني سيد. وليس كل سيد هو الله. ممارسة الهيمنه على النواحي الروحيه تشكل إله.فإذا كانت تلك الهيمنه حقيقيه يكون هذا الاله هو الاله الحقيقي (الله)؛ وإذا كانت هيمنة زائفه؛ يكون إلها زائفا؛ وإذا كانت هيمنة عليّه يكون إلها عليّا. »
    وقد كتب نيوتن مناقشات حول نصين آخرين حاول أثاناسيوس تحريفهما. لكن هذا العمل لم يحفظ.
    ومن المعروف ان إسحق نيوتن كان في عقيدته لا ثالوثيا وربما كان آريوسيا وكان متعاطفا من السوسينيين, وقام أيضا بحساب تاريخ صلب المسيح أنه 3 أبريل للميلاد سنة 33، وحاول بدون نجاح اكتشاف رسائل سرية في الكتاب المقدس. وكتب نيوتن في حياته عن الدين أكثر من كتابته عن العلوم الطبيعية.
    كافة الاقتباسات في هذا الموضوع هي من كتاب روبرت أ. والاس من كتابه ( سير مناهضي التثليث ) المجلد الثالث الصفحات 428-439 طبعة 1850
    راجع ايضا أفكار نيوتن الدينية في موسوعة الويكيبيديا.

    والنص الإنجليزي

    In 1690 Sir Isaac Newton (1642-1727) wrote a manuscript on the corruption of the text of the New Testament concerning I John 5:7 and Timothy 3:16. It was entitled, « A Historical Account of Two Notable Corruptions of Scripture. » Due to the prevailing environment against criticism, he felt it unwise to profess his beliefs openly and felt that printing it in England would be too dangerous. Newton sent a copy of this manuscript to John Locke requesting him to have it translated into French for publication in France. Two years later, Newton was informed of an attempt to publish a Latin translation of it anonymously. However, Newton did not approve of its availability in Latin and persuaded Locke to take steps to prevent this publication.

    Below are excerpts from « A Historical Account of Two Notable Corruptions of Scripture ».

    Newton on I John 5:7

    Newton states that this verse appeared for the first time in the third edition of Erasmus’s New Testament.

    « When they got the Trinity; into his edition they threw by their manuscript, if they had one, as an almanac out of date. And can such shuffling dealings satisfy considering men?….It is rather a danger in religion than an advantage to make it now lean on a broken reed.

    « In all the vehement universal and lasting controversy about the Trinity in Jerome’s time and both before and long enough after it, this text of the « three in heaven » was never once thought of. It is now in everybody’s mouth and accounted the main text for the business and would assuredly have been so too with them, had it been in their books.
    « Let them make good sense of it who are able. For my part, I can make none. If it be said that we are not to determine what is Scripture what not by our private judgments, I confess it in places not controverted, but in disputed places I love to take up with what I can best understand. It is the temper of the hot and superstitious art of mankind in matters of religion ever to be fond of mysteries, and for that reason to like best what they understand least. Such men may use the Apostle John as they please, but I have that honour for him as to believe that he wrote good sense and therefore take that to be his which is the best. » [1]

    Newton on I Timothy 3:16

    « In all the times of the hot and lasting Arian controversy it never came into play….they that read « God manifested in the flesh » think it one of the most obvious and pertinent texts for the business. »
    « The word Deity imports exercise of dominion over subordinate beings and the word God most frequently signifies Lord. Every lord is not God. The exercise of dominion in a spiritual being constitutes a God. If that dominion be real that being is the real God; if it be fictitious, a false God; if it be supreme, a supreme God. » [1]

    Newton also wrote a discussion on two other texts that Athanasius had attempted to corrupt. This work has not been preserved. He believed that not all the books of the Scriptures have the same authority.

    Issac Newton was born in Lincolnshire in 1642 and educated at Cambridge. He was elected to the Royal Society in 1672, and was a member of the Gentleman’s Club of Spalding. Newton became Warden of the Royal Mint in 1696, where he was instrumental in fixing the gold standard. Newton was elected President of the Royal Society in 1703. Sir Isaac Newton held unitarian views and was a follower of Arius.
    Reference

    1. A. Wallace, « Anti-Trinitarian Biographies, » Vol. III, pp. 428-439, 1850.

    المرجع
    http://www.cyberistan.org/islamic/newton1.html

  11. masry said,

    08/07/2009 à 02:54

    اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صاحب مطامع دنيوية
    من الشبه التي أثارها أعداء الإسلام ، وروَّجوا لها بهدف تشويه شخصية محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، للوصول إلى الطعن في دعوته ، وإبعاد الناس عنها ، ما يدَّعونه من أنه كان صاحب مطامع دنيوية ، لم يكن يظهرها في بداية دعوته في مكة ، ولكنه بعد هجرته إلى المدينة بدأ يعمل على جمع الأموال والغنائم من خلال الحروب التي خاضها هو وأصحابه ، ابتغاء تحصيل مكاسب مادية وفوائد معنوية.
    وممن صرح بذلك « دافيد صمويل مرجليوت  » المستشرق الإنجليزي اليهودي ، حيث قال : « عاش محمد هذه السنين الست بعد هجرته إلى المدينة على التلصص والسلب والنهب …وهذا يفسر لنا تلك الشهوة التي أثرت على نفس محمد ، والتي دفعته إلى شن غارات متتابعة ، كما سيطرت على نفس الإسكندر من قبل ونابليون من بعد  » .
    والحق فإن الناظر في سيرته صلى الله عليه وسلم ، والمتأمل في تاريخ دعوته، يعلم علم اليقين أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يسعى من وراء كل ما قام به إلى تحقيق أي مكسب دنيوي، يسعى إليه طلاب الدنيا واللاهثون وراءها ، وهذا رد إجمالي على هذه الشبهة، أما الرد التفصيلي فبيانه فيما يلي :
    1-أن ما ذُكر في هذه الشبهة لا يوجد عليه دليلٌ في واقع حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ لو كان كما قيل لعاش عيش الملوك ، في القصور والبيوت الفارهة ، ولاتخذ من الخدم والحراس والحشم ما يكون على المستوى المتناسب مع تلك المطامع المزعومة ، بينما الواقع يشهد بخلاف ذلك، إذ كان في شظف من العيش، مكتفياً بما يقيم أود الحياة ، وكانت هذه حاله صلى الله عليه وسلم منذ أن رأى نور الحياة إلى أن التحق بالرفيق الأعلى.. ، يشهد لهذا أنّ بيوته صلى الله عليه وسلم كانت عبارة عن غرف بسيطة لا تكاد تتسع له ولزوجاته .
    وكذلك الحال بالنسبة لطعامه وشرابه ، فقد كان يمر عليه الشهر والشهران لا توقد نارٌ في بيته ، ولم يكن له من الطعام إلا الأسودان – التمر والماء- ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت لعروة : ( ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نارٌ، فقلت: يا خالة ما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان، التمر والماء ) متفق عليه. وسيرته صلى الله عليه وسلم حافلة بما يدل على خلاف ما يزعمه الزاعمون .
    2-ثم إن هذه الشبهة تتناقض مع الزهد الذي عُرف به النبي صلى الله عليه وسلم ، وحث عليه أصحابه ، فقد صح عنه أنه قال : ( إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها ) متفق عليه ، وقرن في التحذير بين فتنة الدنيا وفتنة النساء ، فقال : ( إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء) رواه مسلم .
    3-ومما يدحض هذه الشبهة وينقضها من أساسها أن أهل مكة عرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المال والملك والجاه من أجل أن يتخلى عن دعوته ، فرفض ذلك كله ، وفضل أن يبقى على شظف العيش مع الاستمرار في دعوته ، ولو كان من الراغبين في الدنيا لما رفضها وقد أتته من غير عناء .
    4-أنّ الوصايا التي كان يزود بها قواده تدل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن طالب مغنم ولا صاحب شهوة، بل كان هدفه الأوحد والوحيد إبلاغ دين الله للناس ، وإزالة العوائق المعترضة سبيل الدعوة ، فها هو يوصي معاذ بن جبل رضي الله عنه عندما أرسله إلى اليمن بقوله : ( إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب ، فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى ، فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم ، فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم ، فإذا أقروا بذلك فخذ منهم وتوق كرائم أموال الناس ) رواه البخاري .
    فهو صلى الله عليه وسلم لم يقاتل أحداً ، قبل دعوته إلى الإسلام ، الذي تصان به الدماء والحرمات .
    5-ومما يُرد به على هذه الفرية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ارتحل من الدنيا ولم يكن له فيها إلا أقل القليل ، ففي الصحيح عن عمرو بن الحارث قال : ( ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهماً ، ولا ديناراً ، ولا عبداً ، ولا أمة ، ولا شيئاً إلا بغلته البيضاء ، وسلاحه وأرضاً جعلها صدقة ) رواه البخاري ، وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : ( توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد ، إلا شطر شعير في رف لي ) متفق عليه .
    6-وكما قيل : فإن الحق ما شهدت به الأعداء ، فقد أجرى الله على ألسنة بعض عقلاء القوم عبارات تكذب هذه الشبهة ، من ذلك ما قاله « كارليل » : « أيزعم الكاذبون أن الطمع وحب الدنيا هو الذي أقام محمداً وأثاره، حمق وأيم الله ، وسخافة وهوس  » .
    ويقول : « لقد كان زاهداً متقشفاً في مسكنه ، ومأكله ، ومشربه ، وملبسه ، وسائر أموره وأحواله …فحبذا محمد من رجل خشن اللباس ، خشن الطعام ، مجتهد في الله ، قائم النهار ، ساهر الليل ، دائباً في نشر دين الله ، غير طامع إلى ما يطمع إليه أصاغر الرجال ، من رتبة ، أو دولة ، أو سلطان ، غير متطلع إلى ذكر أو شهوة  » .
    7-وما زعمه المستشرق اليهودي « مرجليوت » من أن انتقام رسول صلى الله عليه وسلم من يهود المدينة كان لأسباب مصطنعة وغير كافية، فجوابه أن الواقع خلاف ذلك، إذ أبرم النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود معاهدة تقرهم على دينهم، وتؤمنهم في أنفسهم وأموالهم ، بل تكفل لهم نصرة مظلومهم ، وحمايتهم ، ورعاية حقوقهم ، ولم يكن في سياسته صلى الله عليه وسلم إبعادهم ، ومصادرة أموالهم إلا بعد نقضهم العهود والمواثيق ، ووقوعهم في الخيانة والمؤامرة .
    وبعد : فلا حجة لمن يدعي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان صاحب مطامع دنيوية ، يحرص عليها ، ويسعى في تحصيلها ، وإنما هي دعوة صالحة نافعة ، تعود بالخير على متبعيها في الدنيا والآخرة.
    الشبكه الاسلاميه
    ===================
    قال الله تعالى : { وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} الأحزاب50
    الوهب : هو انتقال ملكية بلا مقابل ، فلان وهب لك الشيء الفلاني ولم يبيعه لك أو يبادلك بشيء مكانه ؛ ولذلك السيدة عائشة رضى الله عنها لما نزلت هذه الآية قالت : أنا أتعجب لامرأة تبتذل نفسها وتعطي نفسها لرجل مجاناً ….
    فنزل النص : { وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ } فقالت السيدة عائشة : يارسول الله أرى الله يسارع إلى هواك !! أي أن الله يعلم هواك في شيء فينزل تشريعاً خاصاً بك !!
    إذن … التي تهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم لا بد ان تكون مؤمنة لأن الكتابية لا تصلح ، لكن هل بمجرد الهبة تحل له ؟
    لا
    لأن الزواج في الإسلام إيجاب وقبول فلابد أن يرضى هو بهذه الهبة ، ولذلك علقت الآية بعد ذلك بقول الله تعالى : { إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا } ، فهنا يكون إيجاب وقبول .
    فهناك من يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتزوج عن طريق الهبة والبعض الأخر يدعي أن تزوج من أربعة موهوبات … فأين الحق ؟
    الآية تقول : { وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا } فربما واحدة وهبت نفسها ، ولكن الرسول لم يرد ، وربما وهبت نفسها ، ولكنه كرمها وجعل لها مهراً وصارت زوجة عادية ، فهذا كله ممكن
    وكلمة : ( نكح … واستنكح ) بنفس المعنى مثل : عجل إلى كذا واستعجل .
    ومعنى : { خَالِصَةً لَّكَ } أي : خاصة بك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم خصه الله تعالى بأشياء ، لماذا ؟
    لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ليست مهمته فقط مع نفسه ، ولكن مهمته مع الناس كلهم ، وهذه المهم ليست مع الناس المعاصرين له فقط ، بل هي ممتدة من خلال دعوته إلى أن تقوم الساعة ، لذا فالمسؤلية الملقاة على عاتقه صلى الله عليه وسلم عظيمة وكبيرة ، اقرأوا إن شئتم قول الله سبحانه وتعالى : { إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا } المزمل5
    فلا يشغله الله بأي شيء من شواغل الحياة حتى يتفرغ للمهمة الكبرى التب هو بصددها .
    إذن … رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله له أشياء تيسر له أمر الاندماج في المستقبل ولذلك صار الوحي بعد ذلك شيئاً عادياً بالنسبة له لا مشقة له ولا تعب فيه .. لماذا ؟
    لأن طاقة الشوق التي عنده تُهون عليه كل هذه المتاعب دون أن يدري .
    وزوجات النبي كانت لهم الحرية المطلقة في الإختيار ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : (( لما ُأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه بدأ بي فقال : إني ذاكر لكِ أمراً فلا عليكِ أن تعجلي حتى تستأمري أبويكِ ، ـ قالت وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه ـ قالت ؛ ثم قال : إن الله جل ثناؤه قال : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا {33/28} وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا {33/29}}
    قالت ؛ فقلت : أفي هذا أستأمر أبوي ؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة .
    قالت : ثم فعل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت)) … أخرجه البخاري 4785 ومسلم 1475/22
    فإن كانت هذه الآية شبهة في عُرف جهابذة العصر وعلى رأسهم القساوسة والرهبان…. فماذا نقول حول إيمانهم بكُتب موسى الذي سجد للأصنام وكُتب داود الذي زنا بزوجة جاره بالإكراه فخانه وقتله وكُتب سليمان الذي خطف العذراء شولميث من حبيبها شيبارد وكان له سبع مئة من النساء السيدات و ثلاث مئة من السراري ولا أحد يملك معرفة متى وكيف عاشرهن ، وقد ذهب عقله وكفر بربه وبعد ذلك يؤمنون بكتبهم .
    تعالى الله عما يصفون …. وجميع الأنبياء والرسل براءة من الأكاذيب المنسوبة إليهم بالكتاب المقدس
    ===================
    محمد صلى الله عليه وسلم أُمّى فكيف علّم القرآن ؟
    الرد على الشبهة:
    والأمى إما أن يكون المراد به من لا يعرف القراءة والكتابة أخذًا من  » الأمية  » ، وإما أن يكون المراد به من ليس من اليهود أخذًا من  » الأممية  » حسب المصطلح اليهودى الذى يطلقونه على من ليس من جنسهم.
    فإذا تعاملنا مع هذه المقولة علمنا أن المراد بها من لا يعرف القراءة والكتابة فليس هذا مما يعاب به الرسول ، بل لعله أن يكون تأكيدًا ودليلاً قويًا على أن ما نزل عليه من القرآن إنما هو وحى أُوحى إليه من الله لم يقرأه فى كتاب ولم ينقله عن أحد ولا تعلمه من غيره. بهذا يكون الاتهام شهادة له لا عليه .
    وقد رد القرآن على هذه المقولة ردًا صريحًا فى قوله:
    (وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهى تملى عليه بكرة وأصيلا * قل أنزله الذى يعلم السّر فى السموات والأرض إنه كان غفورًا رحيمًا ) (1).
    وحسب النبى الأمى الذى لا يعرف القراءة ولا الكتابة أن يكون الكتاب الذى أنزل عليه معجزًا لمشركى العرب وهم أهل الفصاحة والبلاغة ؛ بل ومتحديًا أن يأتوا بمثله أو حتى بسورة من مثله.
    كفاه بهذا دليلاً على صدق رسالته وأن ما جاء به ـ كما قال بعض كبارهم ـ  » ليس من سجع الكهان ولا من الشعر ولا من قول البشر « .
    أما إذا تعاملنا مع مقولتهم عن محمد(أنه  » أُمّى  » على معنى أنه من الأمميين ـ أى من غير اليهود ـ فما هذا مما يعيبه. بل إنه لشرف له أنه من الأمميين أى أنه من غير اليهود.
    ذلك لأن اعتداد اليهود بالتعالى على من عداهم من  » الأمميين  » واعتبار أنفسهم وحدهم هم الأرقى والأعظم وأنهم هم شعب الله المختار ـ كما يزعمون.
    كل هذا مما يتنافى تمامًا مع ما جاء به محمد (من المساواة الكاملة بين بنى البشر رغم اختلاف شعوبهم وألوانهم وألسنتهم على نحو ما ذكره القرآن ؛ الذى اعتبر اختلاف الأجناس والألوان والألسنة هو لمجرد التعارف والتمايز ؛ لكنه ـ أبدًا ـ لا يعطى تميزًا لجنس على جنس ، فليس فى الإسلام ـ كما يزعم اليهود ـ أنهم شعب الله المختار.
    ولكن التمايز والتكريم فى منظور الإسلام ؛ إنما هو بالتقوى والصلاح كما فى الآية الكريمة: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) ( 2 ) .
    1) الفرقان: 5-6.
    (2) الحجرات: 13.
    ===================
    أجمعت الأمة على توقير وإكرام وتعظيم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبِرِّه، وحَرَّم الله تعالى إيذاءه.
    كما أجمعت الأمة على قتل مَن سَبَّه من المسلمين، أو نال منه، وذلك لقول الله تعالى: (إنَّ الذين يُؤْذُونَ اللهَ ورَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللهُ في الدنيا والآخرةِ وأَعَدَّ لهم عذابًا مُهينًا) وقوله سبحانه: (والذينَ يُؤْذونَ رسولَ اللهِ لهم عذابٌ أليمٌ)
    ورَوَى علي ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: « مَن سَبَّ نبيًّا فاقتلوه، ومَن سَبَّ أصحابي فاضربوه » وقد أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقتل كعب بن الأشرف غِيلةً؛ لإيذائه رسولَ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال: « مَن لكعب بن الأشرف؛ فإنه يُؤذي اللهَ ورسولَه؟ »
    كما أمر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقتل أبي رافع، وكان يُؤذي رسولَ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويُعين عليه، كما أمر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقتل جماعة ممَّن كانوا يُؤذونه من الكفار ويسبُّونه كالنضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط وغيرهم
    ورُوِيَ عن ابن عباس: « أن رجلاً كانت له أم ولد على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تُكْثِر الوَقِيعة في رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتشتُمه، فقتلها، فذُكِرَ ذلك للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: أشهد أنَّ دمَّها هَدَر »
    مقتل الكلب كعب بن الأشرف
    ـ استنكاره ما فعله المسلمون بقريش في بدر
    قال ابن إسحاق : وكان من حديث كعب بن الأشرف : أنه لما أصيب أصحاب بدر ، وقدم زيد بن حارثة إلى أهل السافلة ، وعبدالله بن رواحة إلى أهل العالية بشيرين ، بعثهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من بالمدينة من المسلمين بفتح الله عز وجل عليه ، وقتل من قتل من المشركين ، كما حدثني عبدالله بن المغيث بن أبي بردة الظفري ، وعبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وصالح بن أبي أمامة بن سهل ، كل قد حدثني بعض حديثه ، قالوا :
    قال كعب بن الأشرف ، وكان رجلاً من طيىء ، ثم أحد بني نبهان ، وكانت أمه من بني النضير ، هذان حين بلغه الخبر : أحق هذا ؟ أترون محمدا قتل هؤلاء الذين يسمي هذان الرجلان – يعني زيدا وعبدالله بن رواحة – فهؤلاء أشراف العرب وملوك الناس ، والله لئن كان محمد أصاب هؤلاء القوم ، لبطن الأرض خير من ظهرها .
    ـ ما قاله كعب تحريضا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فلما تيقن عدو الله الخبر ، خرج حتى قدم مكة ، فنزل على المطلب بن أبي وداعة بن ضبيرة السهمي ، وعنده عاتكة بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، فأنزلته وأكرمته ، وجعل يحرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وينشد الأشعار ، ويبكي أصحاب القليب من قريش ، الذين أصيبوا ببدر
    ثم رجع كعب بن الأشرف إلى المدينة فشبب بنساء المسلمين حتى آذاهم .
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما حدثني عبدالله بن المغيث بن أبي بردة ، من لي بابن الأشرف ؟ فقال له محمد بن مسلمة ، أخو بني عبدالأشهل ، أنا لك به يا رسول الله ، أنا أقتله ؛ قال : فافعل إن قدرت على ذلك .
    فاجتمع في قتله محمد بن مسلمة ، وسلكان ابن سلامة بن وقش ، وهو أبو نائلة أحد بني عبدالأشهل ، وكان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة ، وعباد بن بشر بن وقش ، أحد بني عبدالأشهل ، والحارث بن أوس بن معاذ ، أحد بني عبدالأشهل ، وأبو عبس بن جبر ، أحد بني حارثة .
    ثم قدموا إلى عدو الله كعب بن الأشرف ، قبل أن يأتوه ، سلكان ابن سلامة ، أبا نائلة ، فجاءه ، فتحدث معه ساعة ، وتناشدوا شعرا ، وكان أبو نائلة يقول الشعر ، ثم قال : ويحك يابن الأشرف ! إني قد جئتك لحاجة أريد ذكرها لك ، فاكتم عني ؛ قال : افعل ، قال : كان قدوم هذا الرجل علينا بلاء من البلاء ، عادتنا به العرب ، ورمتنا عن قوس واحدة ، وقلعت عنا السبل حتى ضاع العيال ، وجهدت الأنفس ، وأصبحنا قد جهدنا وجهد عيالنا ؛
    قال كعب : أنا ابن الأشرف ، أما والله لقد كنت أخبرك يابن سلامة ، إن الأمر سيصير إلى ما أقول ، فقال له سلكان : إني قد أردت أن تبيعنا طعاما ونرهنك ونوثق لك ، ونحسن في ذلك ؛ فقال : اترهنوني أبناءكم ؟ قال : لقد أردت أن تفضحنا ، إن معي أصحابا لي على مثل رأي ، وقد أردت أن آتيك بهم ، فتبيعهم وتحسن في ذلك ، ونرهنك في الحلقة ما فيه وفاء ، وأراد سلكان أن لا ينكر السلاح إذا جاءوا بها؛ قال : إن في الحلقة لوفاء ؛
    قال فرجع سلكان إلى أصحابه فأخبرهم خبره ، وأمرهم أن يأخذوا السلاح ، ثم ينطلقوا فيجتمعوا إليه ، فاجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    قال ابن هشام : ويقال : أترهنوني نساءكم ؟ قال : كيف نرهنك نساءنا وأنت أشب أهل يثرب وأعطرهم ، قال : أترهنوني أبناءكم ؟
    قال ابن إسحاق : فحدثني ثور بن يزيد ، عن عكرمة عن ابن عباس قال :
    مشى معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بقيع الغرقد ، ثم وجههم ، فقال : انطلقوا على اسم الله ؛ اللهم أعنهم ، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته ، وهو في ليلة مقمرة ، وأقبلوا حتى انتهوا إلى حصنه ، فهتف به أبو نائلة ، وكان حديث عهد بعرس ، فوثب في ملحفته ، فأخذته امراته بناحيتها ، وقالت : إنك امرؤ محارَب ، وإن أصحاب الحرب لا ينزلون في هذه الساعة ، قال : إنه أبو نائلة ، لو وجدني نائما لما أيقظني ، فقالت : والله إني لأعرف في صوته الشر ، قال : يقول لها كعب : لو يدعى الفتى لطعنة لأجاب .
    فنزل فتحدث معهم ساعة ، وتحدثوا معه ، ثم قال : هل لك يا بن الأشرف أن تتماشى إلى الشعب العجور، فنتحدث به بقية ليلتنا هذه ؟ قال : إن شئتم . فخرجوا يتماشون ، فمشوا ساعة ، ثم إن أبا نائلة شام يده في فود رأسه ، ثم شم يده فقال : ما رأيت كالليلة طيبا أعطر قط ، ثم مشى ساعة ، ثم عاد لمثلها حتى اطمأن ، ثم مشى ساعة ، ثم عاد لمثلها ، فأخذ بفود رأسه ، ثم قال : اضربوا عدو الله ، فضربوه فاختلف عليه أسيافهم ، فلم تغن شيئا .
    قال محمد بن مسلمة : فذكرت مغولا في سيفي ، حين رأيت أسيافنا لا تغني شيئا ، فأخذته ، وقد صاح عدو الله صيحة لم يبق حولنا حصن إلا وقد أوقدت عليه نار ، قال : فوضعته في ثنته ثم تحاملت عليه حتى بلغت عانته ، فوقع عدو الله وقد أصيب الحارث بن أوس بن معاذ ، فجرح في رأسه أو في رجله ، أصابه بعض أسيافنا . قال : فخرجنا حتى سلكنا على بني أمية بن زيد ، ثم على بني قريظة ، ثم على بعاث ، حتى أسندنا في حرة العريض ، وقد أبطأ علينا صاحبنا الحارث بن أوس ، ونزَّفه الدم ، فوقفنا له ساعة ، ثم أتانا يتبع آثارنا .
    قال : فاحتملناه فجئنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الليل ، وهو قائم يصلي ، فسلمنا عليه ، فخرج إلينا ، فأخبرناه بقتل عدو الله ، وتفل على جرح صاحبنا ، فرجع ورجعنا إلى أهلنا ، فأصبحنا وقد خافت يهود لوقعتنا بعدو الله ، فليس بها يهدوي إلا وهو يخاف على نفسه .
    ـ أمر محيصة وحويصة
    * لوم حويصة لأخيه محيصة لقتله يهوديا ثم إسلامه
    قال ابن إسحاق : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه ) فوثب محيصة بن مسعود .
    قال ابن هشام : محيصة ويقال محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرح بن عمرو بن مالك بن الأوس – على ابن شنينة –
    قال ابن هشام : ويقال شنينة – رجل من تجار يهود ، كان يلابسهم ويبايعهم فقتله وكان حويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم ، وكان أسن من محيصة ، فلما قتله جعل حويصة يضربه ، ويقول أي عدو الله ،أقتلته ؟ أما والله لرب شحم في بطنك من ماله .
    قال محيصة : فقلت : والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك ، قال : فوالله إن كان لأول الإسلام حويصة قال : آولله لو أمرك محمد بقتلي لقتلتني ؟ قال : نعم ، والله لو أمرني بضرب عنقك لضربتها ! قال : والله إن دينا بلغ بك هذا لعجب ، فأسلم حويصة

  12. masry said,

    08/07/2009 à 02:54

    (((((((((((التوازن النفسي والسلوكي في شخصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم –))))))))))))))))))

    الدارس لشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ يستلف نظره ذلك التوازن الدقيق بين معالمها:

    التوازن النفسي في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم: فكان ذو نفس سوية، فما كان صلى الله عليه وسلم بالكئيب العبوس الذي تنفر منه الطباع، ولا بالكثير الضحك الهزلي الذي تسقط مهابته من العيون.

    وحزنه وبكاؤه في غير إفراط ولا إسراف:
    وفي ذلك يقول ابن القيم:’وأما بكاؤه صلى الله عليه وسلم، فلم يكن بشهيق ورفع صوت، ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا، ويسمع لصدره أزيز، وكان بكاؤه تارةً رحمة للميت، و تارةً خوفًا على أمته وشفقة عليها، وتارةً من خشية الله، وتارةً عند سماع القرآن- وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال مصاحب للخوف والخشية- ولما مات ابنه إبراهيم دمعت عيناه وبكى رحمة له ..

    وبكى لما شاهد إحدى بناته ونفسها تفيض، وبكى لما قرأ عليه ابن مسعود سورة النساء وانتهى فيها إلى قوله تعالى: { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا[41]}[سورة النساء]. وبكى لما مات عثمان بن مظعون، وبكى لما جلس على قبر إحدى بناته، وكان يبكى أحيانًا في صلاة الليل’.

    أما ضحكه صلى الله عليه وسلم:
    فكان يضحك مما يُتعجب من مثله، ويستغرب وقوعه ويستندر، كما كان يداعب أصحابه. فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا اسْتَحْمَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: [إِنِّي حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ النَّاقَةِ] فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ]رواه أبو داود والترمذي وأحمد .

    التوازن السلوكي في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم:
    وهو أحد دلائل نبوته، فلقد جعل هذا التوازن من رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة العليا التي تمثلت فيها كل جوانب الحياة، وإليك بعض مظاهر هذا التوازن السلوكي:

    [أ] التوازن النبوي بين القول والفعل:
    وظهور هذا التوازن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم العملية كان على أعلى ما يخطر بقلب بشر، فهو العابد والزاهد، والمجاهد والزوج… وما كان يأمر بخير إلا كان أول آخذ به، ولا ينهى عن شر إلا كان أول تارك له.

    فعن عبادته: فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ: [أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا] رواه البخاري ومسلم . وعَنْ حُمَيْدٍ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:’ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ مِنْ الشَّهْرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَ مِنْهُ وَيَصُومُ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا وَكَانَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنْ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْتَهُ وَلَا نَائِمًا إِلَّا رَأَيْتَهُ’ رواه البخاري ومسلم-مختصرا-.

    وعن زهده: قالت عَائِشَةُ: دَخَلَتْ عَلَيَّ اِمْرَأَة فَرَأَتْ فِرَاش النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَاءَة مَثْنِيَّة , فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِفِرَاشٍ حَشْوه صُوف , فَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ فَقَالَ: [ رُدِّيهِ يَا عَائِشَة , وَاَللَّه لَوْ شِئْتُ أَجْرَى اللَّه مَعِي جِبَال الذَّهَب وَالْفِضَّة]رواه البيهقي في دلائل النبوة.

    وهو إمام الزاهدين الذي ما أكل على خوان قط، وما رأى شاة سميطاً قط، وما رأى منخلًا، منذ أن بعثه الله إلى يوم قبض ما أخذ من الدنيا شيئًا ولا أخذت منه شيئًا، وصدق صلى الله عليه وسلم؛ إذ يقول: [مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا] رواه الترمذي وابن ماجة وأحمد .

    وأما عن شجاعته وجهاده:
    فيروى أنس رضي الله عنه قال:كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَلَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ وَهُوَ يَقُولُ: [لَنْ تُرَاعُوا لَنْ تُرَاعُوا] وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْرًا أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ. رواه البخاري ومسلم .

    وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:’ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى مِنْ الْقَوْمِ مِنْهُ’رواه أحمد. ولولا خوف الإطالة؛ لسردنا شمائله صلى الله عليه وسلم التي نادى بها، وعلّمها أمته ،وكان أول الممارسين العمليين لها.

    [ب] الصدق النبوي في الجد والدعابة:
    لقد كان الصدق من أوضح السمات في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفي دلالة على هذا الصدق أن قومه لقبوه بالصادق الأمين، بل إن أول انطباع يرسخ في نفس من يراه لأول مرة أنه من الصديقين، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَقِيلَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا اسْتَثْبَتُّ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ وَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: [أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ] رواه الترمذي وابن ماجة والدارمي وأحمد.

    فهو الصادق في وعده وعهده، وما حدث أن وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عاهد فأخلف، أو غدر، ولا يحيد عن الصدق مجاملة لأحد . وحتى في أوقات الدعابة والمرح حيث يتخفف الكثيرون من قواعد الانضباط كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق في مزاحه، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا قَالَ: [إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا] رواه الترمذي وأحمد.

    [جـ] التوازن الأخلاقي في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    من أبلغ وأجمع الكلمات التي وصفت أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالته عائشة رضي الله عنه :’كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ’ رواه مسلم. ولقد كانت هذه الأخلاق من السمو والتوازن ما جعل تواضعه لا يغلب حلمه، ولا يغلب حلمه بره وكرمه، ولا يغلب بره وكرمه صبره… وهكذا في كل شمائله صلوات الله عليه- هذا مع انعدام التصرفات الغير أخلاقية في حياته.

    فعن تواضعه: يروى أبو نعيم في ‘دلائل النبوة’ عن أنس رضي الله عنه قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لطفًا وَاللهِ مَا كَانَ يَمْتَنِعُ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ مِنْ عَبْدٍ، وَلَا مِنْ أَمَةٍ، وَلَا صَبيّ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالمَاءِ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَمَا سَأَلَهُ سَائِلٌ قَطُّ إِلَّا أَصْغَى إِلَيْهِ أُذُنَهُ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَكُونَ هُو الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنْهُ، وَمَا تَنَاوَلَ أَحَدٌ بِيَدِهِ إِلَّا نَاوَلَهُ إِيَّاهَا، فَلَمْ يَنْزَعْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا مِنْهُ’.

    وعن حلمه: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنَاسًا فِي الْقِسْمَةِ … قَالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ الْقِسْمَةَ مَا عُدِلَ فِيهَا وَمَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: [فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ]رواه البخاري ومسلم.

    وعن كرمه: قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:’ مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ لَا’ رواه البخاري ومسلم. وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ قَالَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ’ رواه مسلم .

    [د] التوازن النبوي بين الحزم واللين:
    فرغم ما حباه الله به من الحلم والرأفة إلا أنه الحلم والرأفة التي لا تجاوز حدها، فكان صلى الله عليه وسلم يغضب للحق إذا انتهكت حرمات الله، فإذا غضب؛ فلا يقوم لغضبه شيء حتى يهدم الباطل وينتهي، وفيما عدا ذلك فهو أحلم الناس عن جاهل لا يعرف أدب الخطاب، أو مسيء للأدب، فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:’مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ’ رواه البخاري ومسلم .

    ولما نكث بنو قريظة العهد وتحالفوا مع الأحزاب على حرب المسلمين ثم رد الله كيدهم في نحورهم وأمكن الله رسوله منهم رضوا بحكم سعد بن معاذ كما رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحكم سعد أن تقتل رجالهم، وتسبى نساؤهم وزراريهم، فتهلل وجه الرسول، وقال: [ لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ]رواه البخاري ومسلم . فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم في يوم واحد أربعمائة رجل صبرًا.

    و عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ إِنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ:[أَمَّا بَعْدُ أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ]رواه البخاري ومسلم.

    إنه اللين الذي لا يعرف الخور، والحزم الذي به تكون الرجال فصلوات الله وسلامه عليه.

    لقد سجل لنا التاريخ سير آلاف المصلحين، ولكن لم تجتمع كل المبادئ الطيبة إلا في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم: في البيت، والقيادة، والأخلاق، والعبادة، والكثير من أوجه الحياة التي استنارت بمبعثه، فصلوات الله عليه في الأولين والآخرين.

    من:’ التوازن النفسي والسلوكي في شخصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم ‘
    د. خالد سعد النجار؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  13. masry said,

    08/07/2009 à 02:55

    الأدلة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم
    لما كان المبشرون ومعظم المستشرقين يؤمنون بالوحي فسوف نجابههم بتحد كبير ، وهو مطالبتهم بتقديم أوصاف الوحي الصحيحة وسماته في أنبياء كتابهم المقدس الذي يؤمنون به ، ثم نحتكم إلى صحيحها في إعلان تحقق وحي الله إلى رسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام … وفي تقديري أنهم لن يستجيبوا لهذا التحدي أبداً …
    وإليك أخي القارىء الكريم بعض من أدلة صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
    أولاً : دليل الإلزام :
    نريد أن نسأل اليهود : كيف آمنتم برسولكم موسى عليه السلام ؟
    فإن قالوا : بسبب معجزاته ، أو أخلاقه ، أو تشريعه ، أو تأييد الله له ونصرته ، أو استجابة دعائه ، أو عدم رغبته في المصلحة الذاتية ، أو غير ذلك من الأدلة .
    قلنا : كل ما ذكرتموه هو موجود في النبي صلى الله عليه وسلم .
    وكذلك النصارى نسألهم هل هم يؤمنون بنبوة موسى عليه السلام ؟، فإن الجواب سيكون :نعم . قلنا: كيف استدللتم على نبوته ؟ . فإن قالوا: لأنه قد ذكره لنا عيسى .
    قلنا : هل هناك دليل آخر؟ .
    إن قالوا : لا يوجد دليل آخر على نبوة موسى عليه السلام . قلنا: إذن أنتم صَحَّحْتم مذهب مَن كفر بموسى عليه السلام من قومه ؛ حيث إن موسى عليه السلام لم يأت بدليل على رسالته ، ولم ينزل عيسى عليه السلام في ذلك الوقت ، وأثبتم لمن آمن به أنه آمن بغير بينة ولا علم ولا دليل ، وأن رسالة موسى علقت عن التصحيح قرونا متطاولة حتى بعث الله عيسى عليه السلام .
    فإن قالوا : نعم، هناك أدلة أخرى على رسالة موسى عليه السلام.
    قلنا : كل دليل استدللتم به على نبوة موسى عليه السلام هو موجود في محمد صلى الله عليه وسلم.
    فلا حجة إذن لرجل يهودي أو نصراني لا يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ،ولكن صدق الله إذ يقول :
    (( وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ .)) [الأعراف : 198]
    ثانياً : إقرار الله تعالى له ولدعوته :
    من أدلة صدق النبي صلى الله عليه وسلم إقرار الله لدعوته ؛ فإن الله تعالى أخبر أن محمدا لو تقوّل على ربه شيئا من الأقاويل لأهلكه : (( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ )) [الحاقة :41-47] وقال سبحانه : (( قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى )) [طه:61] ، وقال تعالى : (( قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ )) [يونس:69] ، وقال تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ )) [الزمر: 3] ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ما خاب بل هُدي وأفلح في كل المجالات ، وصار دينه من أعظم الأديان في الأرض وأكثرها انتشارا.
    وقد قرر ابن القيم – رحمه الله تعالى – هذا الدليل أوضح تقرير ، فقال – رحمه الله – : وقد جرت لي مناظرة بمصر مع أكبر من يشير إليه اليهود بالعلم والرياسة ، فقلت له في أثناء الكلام : أنتم بتكذيبكم محمدا صلى الله عليه وسلم قد شتمتم الله أعظم شتيمة ، فعجب من ذلك وقال : مثلك يقول هذا الكلام ؟ فقلت له : اسمع الآن تقريره ؛ إذا قلتم : إن محمدا ملك ظالم ، وليس برسول من عند الله ، وقد أقام ثلاثا وعشرين سنة يدعي أنه رسول الله أرسله إلى الخلق كافة ، ويقول أمرني الله بكذا ونهاني عن كذا ، وأُوحي إلي كذا ؛ ولم يكن من ذلك شيء، وهو يدأب في تغيير دين الأنبياء، ومعاداة أممهم ، ونسخ شرائعهم ؛ فلا يخلو إما أن تقولوا : إن الله سبحانه كان يطلع على ذلك ويشاهده ويعلمه . أو تقولوا : إنه خفي عنه ولم يعلم به . فإن قلتم : لم يعلم به . نسبتموه إلى أقبح الجهل ، وكان من عَلَم ذلك أعلم منه ، وإن قلتم : بل كان ذلك كله بعلمه ومشاهدته واطلاعه عليه . فلا يخلو إما أن يكون قادرا على تغييره والأخذ على يديه ومنعه من ذلك أو لا ، فإن لم يكن قادرا فقد نسبتموه إلى أقبح العجز المنافي للربوبية ، وإن كان قادرا وهو مع ذلك يعزه وينصره ، ويؤيده ويعليه ويعلى كلمته ، ويجيب دعاءه ، ويمكنه من أعدائه ، ويظهر على يديه من أنواع المعجزات والكرامات ما يزيد على الألف، ولا يقصده أحد بسوء إلا أظفره به ، ولا يدعوه بدعوة إلا استجابها له ، فهذا من أعظم الظلم والسفه الذي لا يليق نسبته إلى آحاد العقلاء ، فضلا عن رب الأرض والسماء ، فكيف وهو يشهد له بإقراره على دعوته وبتأييده وبكلامه ، وهذه عندكم شهادة زور وكذب ،فلما سمع ذلك قال : معاذ الله أن يفعل الله هذا بكاذب مفتر بل هو نبي صادق .
    ومثال هذا ( لو أن حاجب الأمير قال للناس : إن الأمير قد أمركم بفعل كذا وكذا . فإن الناس يعلمون أنه لا يتعمد الكذب في مثل هذا وإن لم يكن بحضرته ، فكيف إذا كان بحضرته وبعلمه)
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يكاد يدعو بدعاء إلا استجاب الله تعالى له في الحال ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ الْقَضَاءِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعْتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا . فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ :« اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ». قَالَ أَنَسٌ :وَلَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلَا قَزَعَةً، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ ،قَالَ :فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ، فَلَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا-وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ صلى الله عليه وسلم – ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ :يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا عَنَّا. قَالَ :فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ :« اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ ». قَالَ : فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنِ السَّحَابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ ،فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ، وَصَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ، وَسَالَ الْوَادِي قَنَاةُ شَهْرًا، وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ.
    إلى غير ذلك من الأدعية الكثيرة جدا، التي استجاب الله له فيها بالحال ، وهذا لا يمكن أن يتيسر لكاذب، بل لا يكون إلا لصادق مؤيد من الله،فيطوع له الطبيعة، ويسخر له السحاب والأمطار .
    ثالثاً : تأييد الله له :
    والأمثلة كثيرة نكتفي بثلاث ذكرها القرآن الكريم :
    المثال الأول : تأييد الله لرسوله أثناء هجرته :
    خرج النبي وصاحبه أبوبكر الصديق مهاجرين إلى المدينة النبوية، واختفيا في غار ثور ثلاثة أيام، وصعد المشركون إلى الغار بحثاً عن النبي وأبي بكر، فحمى الله نبيه وأبا بكر منهما ، قال أبوبكر : قلت للنبي ونحن في الغار : لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه ، فقال النبي : يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما [1] ، وأشار القرآن إلى ذلك فقال تعالى : (( إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) (التوبة:40).
    المثال الثاني : نصرة الله لرسوله بالريح الشديدة في غزوة الأحزاب :
    يقول الله سبحانه وتعالى : (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ))
    فلقد تجمع الأحزاب من الكفار لقتال النبي ، وكان عددهم نحواً من عشرة آلاف ، وتحالفوا مع اليهود القاطنين في شرق المدينة على حرب النبي وأصحابه ، وأشتد الحال على المسلمين الذين حفروا خندقاً بينهم وبين الكفار ، واستمر الكفار قريباً من شهر وهم يحاصرون المسلمين في المدينة .
    فدعا النبي ربه أن ينصره على المتمالئين على الإسلام فقال : اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، اهزم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم[2] .
    فاستجاب الله دعاء رسوله وأرسل على الأحزاب ريحاً شديدةً اقضّت مضاجعهم ، وجنوداً زلزلتهم مع ما ألقى الله بينهم من التخاذل فأجمعوا أمرهم على الرحيل وترك المدينة النبوية .
    ولو كانت هذه المعجزة لم تقع لتشكك المسلمون في القرآن ، وربما ارتدوا عن دينهم، وقالوا : كيف نصدق ما لم يقع؟!
    المثال الثالث : وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى :
    يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في شأن القبضة من التراب التي حصب بها وجوه الكافرين يوم معركة بدر حين خرج عليه الصلاة والسلام من العريش بعد دعائه وتضرعه فرماهم بها وقال  » شاهت الوجوه  » فلم يبق أحد منهم إلا ناله منها ما شغله عن حاله ولهذا قال الله تعالى : (( وَمَا رَمَيْت إِذْ رَمَيْت وَلَكِنَّ اللَّه رَمَى )) الأنفال : 17 أي هو الذي بلغ ذلك إليهم وكبتهم بها لا أنت.
    ولو لم تكن تلك الرمية من الرسول قد حدثت لسارع المسلمين والمؤمنين بتكذيب الآية واتهام الرسول صلوات الله وسلامه عليه بالكذب وحاشاه …
    قال أبو معشر المدني عن محمد بن قيس ومحمد بن كعب القرظي قالا : لما دنا القوم بعضهم من بعض أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من تراب فرمى بها في وجوه القوم وقال  » شاهت الوجوه  » فدخلت في أعينهم كلهم وأقبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتلونهم ويأسرونهم وكانت هزيمتهم في رمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله  » وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى  » ( تفسير ابن كثير )
    رابعاً : إخباره بالغيب :
    من أدلة صدق النبي صلي الله عليه وسلم إخباره بالغيب سواء كان غيباً لاحقاً أو سابقاً أو حاضراً فقد أخبر بالردة في زمن أبي بكر ، والفتنة في زمن علي وأخبر بأن الخلفاء الثلاثة عمر وعثمان وعلي يقُتلون شهداء ، وأخبر بفتح القسطنطينية والحيرة ومصر وفارس والروم وبيت المقدس، وأخبر بخروج كثير من الفرق كالخوارج والقدرية ، وبشر كثير من الصحابة بالجنة فماتوا على الإيمان ، وبشر الكثير بالنار فماتوا على الكفر، وأخبر بكثير من أشراط الساعة الصغرى وقد تحققت . وليرجع القارىء الكريم الى مقال ( الأخبار المستقبلية في القرآن ودلالتها على مصدره الرباني )
    خامساً : الحقائق العلمية :
    فلقد سبق القرآن الكريم العلم الحديث بذكره لحقائق كثيرة لم يكتشفها العلم الا في العصر الحديث ، وليرجع القارىء الكريم إلى مقال ( الحقائق العلمية في القرآن الكريم ودلالتها على مصدرها الرباني )
    سادساً : نشأته في بيئة أمية وإتيانه بعلوم إلهية :
    لقد ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم من قبيلة ليسوا من أهل العلم ومن بلده كانت الجهالة غالبة عليهم . ولم يتفق له الاتصال بعالم . فإذا نبت في هذه البيئة ثم بلغ في معرفة الله وصفاته وأفعاله وأحكامه هذا المبلغ العظيم وجاء بكتاب يحتوي على مختلف العلوم عجز جميع الأذكياء من العقلاء عن القرب منه ، فإن ذلك يحمل كل ذي عقل سليم وطبع قويم على الاقرار بأن هذا العلم الفذ لا يتيسر لأحد من البشر إلا بتعليم إلهي خاص . تأمل أخي القارىء الي قوله تعالى : (( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ )) [ هود : 49 ] وتأمل أخي القارىء في قوله تعالى : (( وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ )) [ العنكبوت : 48 ]
    سابعاً : هل يعقل !!؟ :
    محمد صلى الله عليه وسلم رجل أثارت دعوته الى التوحيد حفيظة المشركين وحميتهم بحيث شكلوا خطراً حقيقياً على حياته منذ اللحظة الأولى التي جهر فيها بدعوته، وكلنا يتذكر الاضطهاد والأذى اللذان تعرض لهما فترة إقامته بمكة، وكذلك إجماع المشركين على قتله ليلة الهجرة، كما لم تكن حياته، صلوات الله وسلامه عليه، في المدينة المُنورة بعد الهجرة أكثرُ أمناً ولا أرغد عيشاً فقد أثارت دعوته حقد اليهود ومكرهم، حيثُ تشابكت أيدي اليهود والمشركين فشكلوا خطرا مُزدوجاً على حياة هذا النبي الكريم، وكثُرت المؤامرات الهادفة إلى اغتياله كتلك التي حاول اليهود فيها إلقاء صخرة عليه وهو في زيارة ليحيّهم، كما حاولوا تسميمه عن طريق إطعامه بعضاً من شاة مسمومة أثناء زيارته لخيبر، وكما لا يغيب عن الأذهان غزوة الاحزاب التي اتحد فيها المشركون واليهود لمحاربة الاسلام واستئصاله، وغيره كثير من المؤامرات الهادفة للقضاء عليه وعلى دعوته.
    لا يُمكن لعاقل أن يُصدق أن رجل مثل محمد، صلى الله عليه وسلم، والذي انشغل بدعوة الناس دعوة عملية .. وانشغل بأعدائه … وانشغل بتأسيس الدولة الاسلامية … وانشغل بفتوحاته المقدسة … رجل عانا في حياته الخاصة، لا يُمكن لعاقل ان يُصدق أن هذا الرجل قد جاء بما في القرآن الكريم من قضايا علمية وتشريعات دقيقة فاقت كل ما سبقتها وما لحقتها، لا يمكن لعاقل أن يتخيل أن كل هذا من نتاج فكر رجل عاش حياة كتلك التي عاشها محمد صلى الله عليه وسلم … فلقد كانت حياته مليئة بالمحن والمشاغل التي تتطلب إنشغال الذهن بأمور بعيده كل البعد عن الإخبار عن حقائق علمية أو التأسيس لمناهج تربوية ..
    فسبحان الله من علم محمدا – عليه الصلاة والسلام – ذلك النبي الأمي في عصر وأمه غلبت عليها الأمية والجهالة …
    __________________________________
    [ 1 ] أخرجه البخاري ك/ المناقب ب/ مناقب المهاجرين وفضلهم ، ومسلم ك/ فضائل الصحابة ب/ من فضائل أبي بكر الصديق والترمذي ك/ التفسير ب/ ومن سورة التوبة وابن حبان في صحيحه 14/181 وأحمد في المسند 1/4 وغيرهم .
    [ 2 ] أخرجه البخاري ك/ المغازي ب/ غزوة الخندق ومسلم/ ك/ الجهاد والسير ب/ استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو والترمذي ك/ الجهاد ب/ ما جاء في الدعاء عند القتال ، وغيرهم
    ==================
    سؤال : ما صحة الحديث الذي جاء فيه ان الرسول كان يقبل نسائه وهو صائم و يمص لسان زوجته عائشة ؟
    الحمد لله ،
    جواب : الحديث أخرجه أبو داود ، وقال ابن الأعرابي : بلغني عن ابن داود أنه قال : اسناده ليس بصحيح وأخرجه أحمد في المسند والتقى في اسناديه مع أبي داود في محمد بن دينار عن سعد بن أوس عن مصدع عن عائشة .
    وتقبيله صلى الله عليه وسلم لنسائه _ وهو صائم _ صحيح . أما قوله : (( ويمص لسانها )) فيقول ابن القيم رحمه الله : (( وقال عبد الحق : لا تصح هذه الزيادة في مص اللسان لأنها من حديث محمد بن دينار عن سعد بن أوس ولا يحتج بهما . وبنحوه هذا قال الخطابي .)) [ الانتصارات الاسلامية في كشف شبه النصرانية _ دراسة وتحقيق د : سالم القرني _ مكتبة العبيكان ]
    وقد أورد العلامة الالباني الحديث في سلسلة الاحاديث الضعيفة . انتهى
    ===============
    الرد المبين في الدفاع عن أمنا مارية
    للأسف أعداء الدين كتيرا ما رفعوا أصواتهم أن مارية لم تكن زوجة و لكن سرية بل حتى أغلب المسلمين يقولون
    اما مارية القبطية فقد أهداها المقوقس عظيم القبط إلى رسول الله
    فهى جاريته و ملك يمينه و ساريتهمنذ أن جاءت المدينة المنور ،،، فلم يكن رسول الله بحاجة لأن يتزوجها حتى تحل له ، و لأن الرجل له شرعاً أن يتسرى بما ملكت يمينه وقتما شاء كما تسرى ابراهيم بهاجر و تسرى يعقوب ببلهة و زلفة ، و تسرى داود بثلاثين من امائه، و سليمان بثلاثمائة….الخ
    بل إن هذا من أوجه إكرامها إذ يعفها بذلك من جهة، كما أن انجابها لولد يجعلها (أم ولد) و هو وضع أشبه لوضع الزوجة بالضبط فلا يجوز بعده بيعها و شراءها
    و اعتراض غلى مصطلح سرية أو ملك يمين هو
    1*/
    صحيح مسلم
    كتاب النكاح
    3563 – حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، – يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ – عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَا خَيْبَرَ قَالَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاَةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّي لأَرَى بَيَاضَ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ  » اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ  » . قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَ وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ . قَالَ وَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً وَجُمِعَ السَّبْىُ فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ . فَقَالَ  » اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً  » . فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ . قَالَ  » ادْعُوهُ بِهَا  » . قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ  » خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا  » . قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا . فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَرُوسًا فَقَالَ  » مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ  » قَالَ وَبَسَطَ نِطَعًا قَالَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسًا . فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc…9&SW=عتقها#SR1
    ادن العتق =يكون مهرا في حالة ادا ما قرر الدي اعتقها ان يتزوجها –
    ألم يأمر النبي في عدة أحاديت بعتق مسلمة بل و دعا لمن أعتقها و تزوجها يعني ألم يحك المؤرخون أن مارية أسلمت و هى فى طريقها الى أرض الحجاز قادمة من مصر .بمعنى ادن
    عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة كَانَتْ لَهُ أَمَة سَوْدَاء فَغَضِبَ عَلَيْهَا فَلَطَمَهَا ثُمَّ فَزِعَ فَأَتَى رَسُول اللَّه – صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَأَخْبَرَهُ خَبَرهمَا فَقَالَ لَهُ  » مَا هِيَ ؟  » قَالَ تَصُوم وَتُصَلِّي وَتُحْسِن الْوُضُوء وَتَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَنَّك رَسُول اللَّه فَقَالَ  » يَا أَبَا عَبْد اللَّه هَذِهِ مُؤْمِنَة  » فَقَالَ وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ لَأُعْتِقَنَّهَا وَلَأَتَزَوَّجَنهَا فَفَعَلَ
    http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di…EER&tashkeel=0
    كان جواب النبي هاده مؤمنة يعني افهم =اعتقها و تزوجها
    مارية نفس الشيء كانت جارية المقوقس و الاخير أعتقها من أجل محمد فيكون النبي صلى الله عليه و سلم الدي بعث لابادة الرق من العالم و و ضع الاغلال هو الدي أعتقها
    سنن ابن ماجه
    كتاب النكاح
    2032 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَىٍّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ  » مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَيُّمَا عَبْدٍ مَمْلُوكٍ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ أَجْرَانِ  » . قَالَ صَالِحٌ قَالَ الشَّعْبِيُّ قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا بِغَيْرِ شَىْءٍ . إِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إِلَى الْمَدِينَةِ
    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc…4&SW=عتقها#SR1
    فيا أخي هل من علم الناس مثل هاته التعاليم تظن ان يبقي مارية جارية له .بل حتى الروايت التي تكلمت عن عتق صفية و تزوجها من النبي كان الصحابة يسؤلون ما اصدقها فيرد عليهم اصدقها عتقها .
    – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بَعْدُ فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا . قَالَ حَمَّادٌ فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ لِثَابِتٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا قَالَ أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا .
    2034 – حَدَّثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُبَشِّرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَتَزَوَّجَهَا .
    موطأ مالك
    كتاب العتق والولاء
    – 1474 – وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجَارِيَةٍ لَهُ سَوْدَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَىَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَإِنْ كُنْتَ تَرَاهَا مُؤْمِنَةً أُعْتِقُهَا . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  » أَتَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ  » . قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ  » أَتَشْهَدِينَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ  » أَتُوقِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ  » . قَالَتْ نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  » أَعْتِقْهَا  » .
     » . http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc…0&SW=عتقها#SR1
    هدا هو فهمي للنصوص و الله أعلم ..ومن اعترض من غير المسلمين -و أؤكد غير المسلمين -على هدا فليتفضل للنقاش ..بل حتى ابن كثير و غيرهم سموها أم المؤمنين و ان أشاروا أنها من اماؤه و هدا في نظري تناقض شرعي و منطقي

  14. masry said,

    08/07/2009 à 02:56

    الرد على شبهة ماتت فاضطجع معها .
    هناك شبهاً كثيرة الهدف منها التلبيس على المسلم أمور دينه , بالطعن في ديننا الحنيف الذي يثبت كفرهم بصريح العبارة , والطعن في نبينا صلوات الله وسلامه عليه , والطعن في أصحابه أهل الجنة الذين أقاموا الدين ونصروا الله ورسوله , وليس هدف هؤلاء الطغمة الحديثة تبشيراً بنصرانيتهم أو دعوة لعقيدتهم التي اثبت على مر العصور فسادها من قبل مئات بل الاف من العلماء ومن بعض علمائهم أيضاً , بل فقط هدفهم إخراج المسلم من دينه
    ولقد نحى نفس المنحى قبلهم كثير من المستشرقين في أزمنة متعددة قريبة , وكثير من الزنادقة في أزمنة سابقة , ولكن بعصرنا هذا حققت لهم التقنية الحديثة نوع من الأمان حيث يتخفون وراء الأجهزة للطعن بأمان من أن يقام عليهم حد أو يقتص منهم , وهذا هو ديدنهم كما وصفهم كتاب ربنا عز وجل ( لا يقاتلونكم جميعا إلا من وراء جدر ) والجدر الحديثة الآن هي التقنية التي يتخفون وراءها , فهم أجبن من المواجهة وأضعف حجة في المشافهة .
    وهدفنا هنا هو بيان الحق والصدق للمسلم حتى يكن على يقين أن الله تعالى اختار خير البشر لرسالته وخير الصحبة وخير جيل لصحبة رسوله ثم استخلف رسالته لخير الأمم طالما تمسكوا بما كان عليه رسوله صلى الله عليه وسلم .
    يثير طغام النصارى قصة من السيرة بفهم مختلق مكذوب , لا يوافق لغة ولا فهما ولا عرفا ولا عقلا , ولكن فقط يناسب كفرا بقلوبهم وزندقة وفسقاً إستقوه من كتابهم .
    يقول كلاب النصارى ( أن رسول الله – بأبي هو وأمي – مارس الجنس مع فاطمة بنت أسد وهي ميتة ) وهم كعادتهم يسوقون أحداثا حقيقية بتحريف يناسب ما جبلهم كتابهم عليه , ولنبدأ في المقصود بعون الله .
    الرواية التي يستند فيها النصارى قولهم :
    عن ابن عباس قال: ( لما ماتت فاطمة أم علي بن أبي طالب ألبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه واضطجع معها في قبرها فقالوا: ما رأيناك صنعت ما صنعت بهذه فقال: إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة واضطجعت معها ليهون عليها) ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر )
    عن ابن عباس قال: ( لما ماتت أم علي بن أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم وكانت ممن كفل النبي صلى الله عليه وسلم وربته بعد موت عبد المطلب، كفنها النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه، وصلى عليها واستغفر لها وجزاها الخير بما وليته منه، واضطجع معها في قبرها حين وضعت فقيل له: صنعت يا رسول الله بها صنعا لم تصنع بأحد! قال: إنما كفنتها في قميصي ليدخلها الله الرحمة ويغفر لها، واضطجعت في قبرها ليخفف الله عنها بذلك) ( كنز العمال )
    المعنى اللغوي لكلمة أضطجع :
    ضجع: أَصل بناء الفعل من الاضْطِجاعِ، ضَجَعَ يَضْجَعُ ضَجْعاً وضُجُوعاً، فهو ضاجِعٌ، وقلما يُسْتَعْمَلُ، والافتعال منه اضْطَجَع يَضْطجِعُ اضْطِجاعاً، فهو مُضْطَجِعٌ. واضْطَجَع: نام.وقيل: اسْتَلْقَى ووضع جنبه بالأَرض.
    وأَضْجَعْتُ فلاناً إِذا وضعت جنبه بالأَرض، وضَجَعَ وهو يَضْجَعُ نَفْسُه؛ ورجل ضُجَعةٌ مثال هُمَزةٍ: يُكثر الاضْطِجاعَ كَسْلانُ.
    والضِّجْعَةُ: هيئةُ الاضْطِجاعِ.
    والمَضاجِعُ: جمع المَضْجَعِ؛ قال الله عز وجل: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16]؛ أي: تَتَجافى عن مضاجِعِها التي اضْطَجَعَتْ فيها.
    والاضْطِجاعُ في السجود: أَن يَتَضامَّ ويُلْصِق صدره بالأَرض، وإِذا قالوا: صَلَّى مُضْطَجعاً فمعناه: أَن يَضْطَجع على شِقِّه الأَيمن مستقبلاً للقبيلة.
    وفي الحديث: (( كانت ضِجْعةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أَدَماً حَشْوُها ليفٌ )).
    الضِّجْعةُ، بالكسر: مِنَ الاضْطِجاعِ وهو النوم كالجِلْسةِ من الجلوس، وبفتحها المرّة الواحدة.
    والمراد ما كان يَضْطَجِعُ عليه، فيكون في الكلام مضاف محذوف تقديره: كانت ذاتُ ضِجْعته أَو ذاتُ اضْطِجاعِه فِراشَ أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ.
    وكل شيء تَخْفِضُه، فقد أَضْجَعْتَه.
    والتَّضْجِيعُ في الأَمر: التَّقْصِيرُ فيه.
    وضَجَعَ في أَمره واضَّجَعَ وأَضْجَعَ: وَهَنَ.
    ( لسان العرب لأبن منظور )
    فيفهم مما سبق أن المعنى العام للاضطجاع هو النوم أو الإستلقاء على الجنب .
    الفهم الأعوج للإضطجاع :
    وليتم لنا من أين أتى النصارى بعوج الفهم ( هذا بعد المرض الذي بقلوبهم ) ليتم لنا ذلك نعرض هنا معنى الاضطجاع بكتابهم الملئ بالدنس :
    التكوين 19-30:36
    32 هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه . فنحيي من ابينا نسلا . 33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة . ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها . ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها . 34 وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي . نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه . فنحيي من ابينا نسلا . 35 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا . وقامت الصغيرة واضطجعت معه . ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها . 36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما .
    التكوين 10-26
    فقال ابيمالك ما هذا الذي صنعت بنا . لولا قليل لاضطجع احد الشعب مع امرأتك فجلبت علينا ذنبا .
    تكوين 30:16
    فلما اتى يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة لملاقاته وقالت اليّ تجيء لاني قد استأجرتك بلفّاح ابني . فاضطجع معها تلك الليلة
    تكوين 34:2
    فرآها شكيم ابن حمور الحوّي رئيس الارض واخذها واضطجع معها واذلّها
    تكوين 35:22
    وحدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض ان رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرّية ابيه . وسمع اسرائيل وكان بنو يعقوب اثني عشر
    تكوين 39:7
    وحدث بعد هذه الامور ان امرأة سيده رفعت عينيها الى يوسف وقالت اضطجع معي
    خروج 22:16
    واذا راود رجل عذراء لم تخطب فاضطجع معها يمهرها لنفسه زوجة
    إذن الأضجاع لديهم هو الزنا , وهذا فهم معوج مناسب لعموم كتابهم , وعلى الرغم من أن نصارى العرب يتحدثون العربية ولكن ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) فصرفوا الكلمة عن معناها المتعارف عليه إلى المعنى البعيد والمناسب لهدفهم .
    التقط كلاب النصارى ما سأورده الان لعرضه بفهم كتابهم الملئ بالزنا والدعارة كشبهة على عوام المسلمين , وما أتوا إلا من جهلهم باللغة العربية ( سقت لك سابقاً معنى اضطجع ) وعلة كتابهم -الزنا والدعارة والفجور- والتي اخرجت كتابهم عن وقار المحترم من الكتب فضلا عن القداسة تلك العلة التي تؤرقهم ليل نهار , فرموا غيرهم بما فيهم كقول الشاعر : رمتني بدائها وانسلت .
    تفسير الروايات بعضها البعض :
    يفهم كل مسلم وكل عاقل أن المعنى يؤخذ من جمع الروايات ببعضها , وسأسوق لك هنا ما ورد في قصة وفاة فاطمة بنت أسد رضي الله عنها لتتبين مدى كذب وحقد هؤلاء , ولن أطيل عليك بذكر السند ولكن فقط المتن :
    1- أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كفَّن فاطِمَة بِنْت أسد في قميصه واضطجع في قبرها وجَزَّأها خيراً. وروي عن ابن عباس نحو هذا وزاد فقالوا: ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه! قال:  » إنه لم يكن بعد أبي طالب أبرّ قاله ابن حبيب. منها إنما ألبستها قميصي لتُكسى من حلل الجنة واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر  » ( أسد الغابة لابن الأثير )
    التقط كلاب النصارى لفظة اضطجع وفسروها تفسير كتابهم بالزنا اعتمادا على الرواية التي جاءت بلفظ  » اضطجع معها  » ومعنى النص في هذه الرواية اضطجع بقبرها كما هو واضح بالرواية الأولى , وكعادتهم تحريف الكلم عن مواضعه ولم يكملوا قراءة بقية الروايات والتي تفسر بعضها البعض .
    فلقد كفنها صلى الله عليه وسلم بقميصه = لتكسى من حلل الجنة
    اضطجع في قبرها = ليهون عليها عذاب القبر
    2- عن الزبير بن سعيد القرشي قال: ( كنا جلوسا عند سعيد بن المسيب، فمر بنا علي بن الحسين، ولم أرَ هاشميا قط كان أعبد لله منه، فقام إليه سعيد بن المسيب، وقمنا معه، فسلمنا عليه، فرد علينا، فقال له سعيد: يا أبا محمد، أخبرنا عن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنهما- قال: نعم، حدثني أبي قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول :
    لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم، كفنها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في قميصه، وصلى عليها، وكبر عليها سبعين تكبيرة، ونزل في قبرها، فجعل يومي في نواحي القبر كأنه يوسعه، ويسوي عليها، وخرج من قبرها وعيناه تذرفان، وحثا في قبرها.فلما ذهب قال له عمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنه -: يا رسول الله، رأيتك فعلت على هذه المرأة شيئا لم تفعله على أحد فقال: ( يا عمر إن هذه المرأة كانت أمي التي ولدتني.إن أبا طالب كان يصنع الصنيع، وتكون له المأدبة، وكان يجمعنا على طعامه، فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبا، فأعود فيه. وإن جبريل -عليه السلام- أخبرني عن ربي -عز وجل- أنها من أهل الجنة.وأخبرني جبريل -عليه السلام- أن الله تعالى أمر سبعين ألفا من الملائكة يصلون عليها) ( مستدرك الحاكم )
    3- عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده: ( أن رسول الله  » ص  » دفن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب بالروحاء مقابل حمام أبي قطيفة) ( مقاتل الطالبين الاصفهاني )
    4- يوم ماتت صلى النبي صلّى الله عليه وسلّم عليها، وتمرغ في قبرها، وبكى، وقال: ( « جزاك الله من أمٍ خيراً، فقد كنت خير أمّ » ) ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر )
    فهل يفهم من الروايات السابقة ما ذهب إليه كلاب النصارى ؟؟
    نبذة تعريفية بفاطمة بنت أسد رضي الله عنها :
    نسوق للمسلمين تعريفاً بسيطا بمن هي فاطمة بنت أسد , فمن هي فاطمة بنت أسد ؟؟
    هي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف أم علي بن أبي طالب وإخوته قيل إنها ماتت قبل الهجرة وليس بشيء والصواب أنها هاجرت إلى المدينة وبها ماتت.
    أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال:حدثنا أبو محمد إسماعيل بن علي الحطيمي قال: حدثنا محمد بن عبدوس قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا محمد بن بشر عن زكريا عن الشعبي قال: أم علي بن أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم أسلمت وهاجرت إلى المدينة وتوفيت بها. قال الزبير: هي أول هاشمية ولدت لهاشمي هاشمياً. قال: وقد أسلمت وهاجرت إلى الله ورسوله وماتت بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وشهدها رسول الله ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر )
    وكانت فاطمة بنت أسد زوج أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي فولدت له طالبا وعقيلا وجعفرا وعليا وأم هانئ وجمانة وريطة بني أبي طالب وأسلمت فاطمة بنت أسد وكانت امرأة صالحة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها ( أي ينام القيلولة وهي نوم الظهر) ( الطبقات الكبرى لابن سعد )
    قال محمد بن عمر: وهو الثّبت عندنا. وأم علي عليه السلام فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وأسلمت قديماً، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وهي ربت النبي صلّى الله عليه وسلّم و، وولدت لأبي طالب عقيلاً، وجعفر، وعلياً، وأم هانئ، واسمها فاختة، وحمامة. وكان عقيل أسنّ من جعفر بعشر سنين، وجعفر أسنّ من علي بعشر سنين، وجعفر هو ذو الهجرتين، وذو الجناحين ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر )
    وروى الأعمش عن عَمْرو بن مرَّة عن أبي البحتري عن علي قال: قلت لامي فاطِمَة بِنْت أسد: اكفي فاطِمَة بِنْت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سِقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك الداخل: الطحنَ والعجنَ. وهذا يدل على هجرتها لأن علياً إنما تزوج فاطِمَة بالمدينة . ( أسد الغابة لابن الأثير )
    عن أبي هريرة. وكان جعفر بن أبي طالب الثالث من ولد أبيه وكان طالب أكبرهم سناً ويليه عقيل ويلي عقيلاً جعفر ويلي جعفراً علي. وكل واحد منهم أكبر من صاحبه بعشر سنين وعلي أصغرهم سناً…. وأمهم جميعاً فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ( مقاتل الطالبين الاصفهاني )
    عن جرير سمعت النبي  » ص  » يدعوا النساء إلى البيعة حين أ نزلت هذه الآية  » يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك  » وكانت فاطمة بنت أسد أول امرأة بايعت رسول الله . ( مقاتل الطالبين الاصفهاني )
    =============
    الرد على شبهة اكشفي عن فخذيك
    حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد الله يعني ابن عمر بن غانم عن عبد الرحمن يعني ابن زياد عن عمارة بن غراب قال إن عمة له حدثته أنها سألت عائشة قالت :
    (( إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد قالت أخبرك بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل فمضى إلى مسجده قال أبو داود تعني مسجد بيته فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد فقال ادني مني فقلت إني حائض فقال وإن اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي وحنيت عليه حتى دفئ ونام ))
    ( رواه أبو داود 1/70 رقم 270 والبيهقي في سننه 1/313 1/55 حديث رقم 120).
    الحديث ضعيف. ضعفه الألباني في ضعيف الجامع ص 26. وفي ضعيف الأدب المفرد ص 30.
    – عبد الرحمن بن زياد: وهو الافريقي مجهول. قال البخاري في كتاب الضعفاء الصغير307 » في حديثه بعض المناكير« وقال أبو زرعة » ليس بالقوي« (سؤالات البرذعي ص389) وقال الترمذي ضعيف في الحديث عند أهل الحديث مثل يحيى بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل (أنظر سنن الترمذي حديث رقم 54 و199 و1980) بل قال » ليس بشيء كما في (الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي2/204 ترجمة رقم2435 وميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي ترجمة رقم6041 تهذيب الكمال21/258).
    وقال البزار له مناكير (كشف الأستار رقم2061) وقال النسائي » ضعيف« (الضعفاء والمتروكون337) وقال الدارقطني في سننه (1/379) » ضعيف لا يحتج به« وضعفه أيضا في كتاب العلل.
    – عمارة بن غراب اليحصبي: قال الحافظ في تقريب التهذيب » تابعي مجهول. غلط من عده صحابيا« (ترجمة رقم4857).
    و قال المنذري : عمارة بن غراب والراوي عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي والراوي عن الأفريقي عبد الله بن عمر بن غانم وكلهم لا يحتج بحديثه . انتهى

  15. masry said,

    08/07/2009 à 03:03

    ((((((((طبيعة غذاء الرسول وكيفية الوقاية من الأمراض

    كان النبي { حينما يستيقظ من نومه وبعد فراغه من الصلاة وذكر الله عز وجل يتناول ..كوباً من الماء مذاباً فيه ملعقة من عسل النحل ويذيبها إذابة جيدة،

    لأنه ثبت علمياً أن الماء يكتسب خواص المادة المذابة فيه، بمعنى أن جزيئات الماء تترتب حسب جزيئات العسل.

    وروي عن النبي { أنه قال: « عليكم بشراب العسل » وهذا إنما يدل على الفوائد العظيمة لشراب العسل أي الماء المذاب فيه العسل، فقد اكتشف الطب الحديث أن شراب العسل حينما يتناوله الإنسان ينبه الجهاز الهضمي للعمل بكفاءة عن طريق زيادة قدرة عمل الحركة الدورية للأمعاء، وبعدها يعمل العسل كمادة غذائية متكاملة بسبب احتوائه على السكريات الأحادية التي تُمت مباشرة ولا يجري عليها هضم،

    وتتولد مركبات يسمونها أدونزين ثلاثي الفوسفات وهو ما يطلق عليه (وقود العضلات) وهذا ما جعل علماء التغذية يأخذون الماء ويكسبوه طاقة وهو ما يطلق عليه الآن في أوروبا اسم (العلاج بالماء) لأن الماء يكتسب صفات ما يضاف عليه من مواد ولذلك فإن الطب في أوروبا أكثر تقدماً حتى أعمارهم أطول لأنهم يتبعون في أساليب التغذية الخاصة بهم نهج الطب النبوي الذي ثبت أنه أصلح وسيلة لجسم حي وسليم،

    وما زال الطب الحديث حتى الآن يبحث في أسرار الغذاء الذي كان يتناوله النبي

    { وكيف أن هذا الغذاء لم يكن جزافاً بل له أسس وقواعد علمية ما زال الطب الحديث يستكشف ويبحث في أسرارها حتى الآن، وهذا من أسرار الإعجاز الإلهي التي اصطفى بها النبي { في يومه.

    إفطار الرسول

    بعدما يتناول النبي { شراب العسل يتكئ قليلاً وبعد العبادة المهجورة التي كان يؤديها- { صلوات الله وتسليمه عليه- وهي التفكر في طاعة الله وبعد صلاة الضحى، يتناول النبي { سبع تمرات مغموسة في كوب لبن } كما روي عنه وحدد النبي { الجرعة بسبع تمرات } في حديثه الذي رواه أبو نعيم

    وأبو داود .

    أن النبي الصلاة والسلام عليه { قال: « من تصبّح بسبع تمرات لا يصيبه في هذا اليوم سم ولا سحر » }.

    وقد ثبت بالدليل العلمي أن هناك إنزيماً يرتفع أداؤه في حالة التسمم، وعندما يتم تناول سبع تمرات لمدة شهر يومياً نلاحظ أن هذا الإنزيم قد بدأ في الهبوط والعودة لوضعه الطبيعي،

    وهذا من الإعجاز الإلهي الذي خُصّ به النبي صلى الله عليه وسلم .

    ومن الظواهر التي أثبتها العلم الحديث المتعلقة بسبع تمرات: ظاهرة التليباثي أو الاستجلاء البصري أو الاستجلاء السمعي أو ما يطلقون عليه (التخاطر عن بعد). (( للمهتمين بمواضيع البراسيكولوجي )

    وقد بحث العلماء في جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة القاهرة وتوصلوا لنفس النتائج، من أن العمال الذينيعملون بالمناجم وبالرصاص وبالمواد السامة، أي الأكثر عرضة للسموم، عندما يتناولون سبع تمرات يومياً يتوقف تأثير المواد السامة تماماً، وهذا ما نشره العالم اليهودي اندريا ويل (الذي أعلن إسلامه بعد ذلك)

    في بحثه تحت عنوان « سبع تمرات كافية » الذي أثبت فيه أن سبع تمرات تعد علاجاً للتسمم ونصح جميع العاملين المعرضين للتسمم بتناولها يومياً،

    وهذا ما يثبته حديث النبي .. الذي رواه الترمذي في سننه من أن (التمر من الجنة وفيه شفاء من السم)

    والدليل …

    من القرآن يساقط عليك رطبا جنيا.. وهذا ما أيده العالم اندريا ويل في كتابه (الصحة المثلى)

    واستشهد فيه بأحاديث النبي عن التمر وفوائده العظيمة للصحة وللإنسان وكيفية الوقاية من الأمراض.

    غداء الرسول

    بعد تناول النبي { لوجبة الإفطار التي ذكرناها سابقاً، يظل حتى يفرغ من صلاة العصر، ثم يأخذ ملء السقاية (تقريباً ملء ملعقة) من زيت الزيتون وعليها نقطتا خل مع كسرة خبز شعير، أي ما يعادل كف اليد.

    وقد ذكرت بعض الآيات القرآنية بعض الفوائد لزيت الزيتون إذ يقول تعالى: شجرة مباركة زيتونة

    لا شرقية ولا غربية ..

    يكاد زيتها يضيء وأيضاً والتين والزيتون… وقد أثبت العلم الحديث أن هناك أنواعاً عديدة من السرطان، مثل سرطان العظم (سركوما)، استخدم زيت الزيتون لعلاجها وهي ما قال فيها الله عز وجل … وصبغ للآكلين فكلمة صبغ للآكلين تعني، كما فسرها ابن كثير والقرطبي وكل التفاسير، أنها تصبغ الجسم أي لها صفة الصبغية،

    وقد أيد الطب الحديث في اكتشافاته أن زيت الزيتون يحتوي على أحماض دهنية وحيدة التشبع يعني غير مشبعة، ولذلك يقول العالم أندريا ويل: إنه وجد بالتجربة أن زيت الزيتون يذيب الدهون وهذا من قدرة الله، دهن يذيب الدهون، فهو يعالج الدهون مع أنه دهن لأنه يحتوي في تركيبه على (أوميجا 3) بعدد كبير وأوميجا 3 تعالج الدهون.

    كما ثبت علميا أن زيت الزيتون يحمي من أمراض تصلب الشرايين والزهايمر وهو مرض الخرف وضعف الذاكرة ويضيع المخ، واستطاع العالم أندريا ويل أن يثبت كيف يقوم زيت الزيتون بالتدخل في الخلية المصابة بالسرطان ويعالجها ويؤثر فيها، ووصف كلمة صبغ للآكلين التي جاءت في القرآن

    على أنها الصبغيات (الكرموسومات) ووصف السرطان بأنه اتساع بين الخلايا الواحدة بعض الشيء،وثبت أن زيت الزيتون يقوم بتضييق هذا الاتساع ويحافظ على المسافات بين الخلايا. وهنا

    تتجلى قدرة الله عز وجل ..

    في انتقائه لغذاء نبيه محمد { فكان النبي { يغمس كسرة الخبز بالخل وزيت الزيتون ويأكل.

    وقد اكتشف العلم الحديث أن الخل الناتج من هضم المواد الكربوهيدراتية في الجسم هو مركب خليّ اسمه (أسيتو أستيت) والدهون تتحول إلى أسيتو أستيت ويبقى المركب الوسطي للدهون والكربوهيدرات والبروتين

    هو الخل فعند تناول الخل وحدوث أي نقص من هذه المواد يعطيك الخل تعويضاً لهذا النقص،

    وتبين بالعلم الحديث أن زيت الزيتون مع الخل يقومان كمركب بإذابة الدهون عالية الكثافة التي تترسب في الشرايين مسببة تصلّبها، لذلك أطلق العلماء على الخل مع زيت الزيتون (بلدوزر الشرايين)لأنه يقوم بتنظيف الشرايين من الدهون عالية الكثافة التي قد تؤدي إلى تصلب الشرايين.

    وليس مهمة الخل فحسب القيام بإذابة الدهون، بل يقوم مع الزيتون كمركب بتحويل الدهون المذابة إلى دهون بسيطة يسهل دخولها في التمثيل الغذائي ليستفيد الجسم منها، ثم بعد أن يتناول النبي { غداءه كان يتناول جزرة حمراء

    من التي كانت تنبت في شبه الجزيرة العربية، وقد أثبت العلم الحديث بالدليل والتجربة أن الجزر الأحمر يوجد به (أنتوكسيدات) وهي من الأشياء التي تثبط عمل مسببات السرطان، كما أثبت الطب الحديث أن الجزر يساعد

    على نمو الحامض النووي والعوامل الوراثية، وهذا من الإعجاز الإلهي، لذلك فإن الكثير من الأطباء ينصحون

    بتناول الجزر كمصدر لفيتامين (أ) ومصدر لتجدد العوامل الوراثية بالحام ض النووي، كما أنه يؤخر ظهور الشيب.

    عشاء النبي

    كان النبي { بعد أن ينتهي من صلاة العشاء والنوافل والوتر وقبل أن يدخل في قيام الليل، كان يتناول وجبته الثالثة في اليوم وهي وجبة العشاء، وكانت تحتوي على اللبن الروب مع كسرة من خبز الشعير،

    وقد أثبت العلم الحديث أن تناول كوب من اللبن الروب في العشاء يعمل على إذابة الفضلات المتبقية في المصران الغليظ، ويقوم بتحليلها إلى مركبات بسيطة يسهل الاستفادة منها ومن الفيتامينات الموجودة بها. وقد جرت بعض الدراسات العلمية، قام بها عدد من خبراء التغذية في الغرب وأيضاً الدراسات التي أجريت في جامعة القاهرة وجامعة الملك عبدالعزيز، بينت فوائد اللبن الروب عند تناوله ليلاً،

    فهو يجعل الترسبات غير المرغوب فيها تتفتت ويستفيد منها الجسم،وهذا من الإعجاز في تناول النبي { لهذه الوجبة ليلاً كوجبة عشاء هامة وضرورية وسريعة الهضم، وتجعل الجهاز الهضمي يعمل بكفاءة، لذلك هناك عدد من الأطباء دائماً يصفون لمرضاهم اللبن الروب ليلاً في وجبة العشاء لأنه مريح للقولون ولا يسبب تقلصات في المعدة، وأكدت هذه المعلومات الطبية الدراسة التي أجراها الدكتور عبدالباسط سيد محمد في كتابه (الاستشفاء بطعام النبي) الذي أوضح فيه أن معظم طعام النبي له جانبان من الفائدة، جانب القيمة الغذائية التي يمد بها الجسم وأثبتها العلم الحديث، وجانب الوقاية من الأمراض،

    وهذا إنما يدل على الإعجاز الإلهي في اختيار رب العالمين لطعام نبيه ومصطفاه سيد الخلق أجمعين.

    وفي النهاية نقول…

    انطلاقاً من قوله تعالى:

    لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

    … فلو تأملنا جيداً سنجد أن النبي { كان خير قدوة لنا في مأكله ومشربه وملبسه، كان قدوةً ومعلماً للبشرية، فقد أعجز بعلمه العلماء، وفاقت فصاحته البلغاء والأدباء، فكان إذا تحدث صدق وما ينطق عن الهوى… ولو تأملنا جيداً أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم

    { عن الطعام لوجدنا أنه أخبرنا من آلاف السنين بما لم يستطع العلم الحديث اكتشافه،

    منقول

  16. masry said,

    08/07/2009 à 03:03

    ((((((((((((((((((((((((((((((صورة الرسول)))))))))===========خلق أفضل الخلق يقول عنه ربه تبارك وتعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم) سورة ن وتقول عنه أم المؤمنين عندما سئلت عن خلقه فقالت ( كان خلقه القرآن) وإن المسلم ليشتاق لرؤيته صلى الله عليه وسلم وكذلك لمعرفة خلقه وليستمع لتوجيهه وأقواله ليقتدي به ويقتفي أثره , ولن أطيل عليكم وسأنقل لكم هذه الأحاديث التي جمعتها من صحيح الجامع فلعلها تذكرنا بخلقه صلى الله عليه وسلم وكذلك كيف كانت هيئته وصورته التي صوره الله عليه فنشتاق إليه أكثر ونحبه أكثر بأبي هو وأمي … فتعالوا معي واقرأوا هذه الأحاديث كان ابغض الخلق إليه الكذب كان ابيض ، كأنما صيغ من فضه ، رجل الشعر كان ابيض ، مشربا بحمره ، ضخم الهامة ، أهدب الأشفار كان ابيض ، مشربا بيض بحمره ، و كان اسود الحدقة ، أهدب الأشفار كان ابيض مليحا مقصدا كان احب الألوان إليه الخضرة كان احب الثياب إليه الحبرة كان احب الثياب إليه القميص كان احب الدين ما داوم عليه صاحبه كان احب الشراب إليه الحلو البارد كان احب الشهور إليه إن يصومه شعبان [ ثم يصله برمضان ] كان احب العرق إليه ذراع الشاه كان احب العمل إليه ما دووم عليه و إن قل كان احسن الناس خلقا كان احسن الناس ربعه ، إلى الطول ما هو ، بعيد ما بين المنكبين ، أسيل الخدين ، شديد سواد الشعر ، اكحل العينين ، أهدب الأشفار ، إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ، ليس له أخمص ، إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضه كان احسن الناس ، و أجود الناس ، و أشجع الناس كان احسن الناس وجها ، و أحسنهم خلقا ، ليس بالطول البائن ، و لا بالقصير كان أخف الناس صلاه على الناس ، و أطول الناس صلاه لنفسه كان أخف الناس صلاه في تمام كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ، و لكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ، و يقول : السلام عليكم ، السلام عليكم كان إذا أتى مريضا ، أو أتي به قال : اذهب البأس رب الناس ، اشف و أنت الشافي ، لا شفاء ألا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما كان إذا أتاه الأمر يسره قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و إذا أتاه الأمر يكرهه قال : الحمد لله على كل حال كان إذا أتاه الرجل و له اسم لا يحبه حوله كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه ، فأعطى الأهل حظين ، و أعطى العزب حظا كان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان كان إذا أتى بباكورة الثمرة وضعها على عينيه ثم على شفتيه ، ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان كان إذا أتى بطعام سال عنه اهديه أم صدقه ؟ فان قيل : صدقه ، قال لأصحابه : كلوا و لم يأكل و إن قيل : هديه ، ضرب بيده ، فأكل معهم كان إذا اخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ، ثم أمرهم فحسوا ، و كان يقول : انه ليرتو فؤاد الحزين ، و يسرو عن فؤاد السقيم ، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها كان إذا اخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن كان إذا اخذ مضجعه قرا { قل يا أيها الكافرون } حتى يختمها كان إذا اخذ مضجعه من الليل قال ( بسم الله وضعت جنبي ، اللهم اغفر لي ذنبي و اخسأ شيطاني ، و فك رهاني ، و ثقل ميزاني ، و اجعلني في الندى الأعلى)) كان إذا اخذ مضجعه من الليل ، وضع يده تحت خده ثم يقول ((: باسمك اللهم أحيا ، و باسمك أموت ،)) وإذا استيقظ قال ( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا و إليه النشور )) كان إذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول : اللهم قني عذابك ، يوم تبعث عبادك ( ثلاث مرات ) كان إذا أراد إن يستودع الجيش قال : استودع الله دينكم ، و أمانتكم ، وخواتيم أعمالكم كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفة كان إذا أراد أن ينام و هو جنب توضأ وضوءه للصلاة، و إذا أراد أن يأكل أويشرب و هو جنب غسل يديه ، ثم يأكل و يشرب كان إذا أراد سفرا اقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه كان إذا أراد غزوه ورى بغيرها كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو عمامة أو رداء ثم يقول : اللهم لك الحمد ، و أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره ، و خير ما صنع له ، و أعوذ بك من شره ، و شر ما صنع له كان إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفه : و يأتيك بالأخبار من لم تزود كان إذا استسقى قال : اللهم اسق عبادك و بهائمك ، و انشر رحمتك ، و أحيي بلدك الميت كان إذا استفتح الصلاة قال : سبحانك اللهم و بحمدك ، و تبارك اسمك ، و تعالى جدك ، و لا اله غيرك كان إذا استن أعطى السواك الأكبر ، وإذا شرب أعطى الذي عن يمينه كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة ، وإذا اشتد الحر ابرد بالصلاة كان إذا اشتدت الريح قال : اللهم لقحا لا عقيما كان إذا اشتكى أحد رأسه قال : اذهب فاحتجم ، و إذا اشتكى رجله قال : اذهب فاخضبها بالحناء كان إذا اشتكى رقاه جبريل قال : بسم الله يبريك ، من داء يشفيك ، و من شر حاسد إذا حسد ، و من شر كل ذي عين كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات و مسح عنه بيده كان إذا اصبح و إذا أمسى قال : أصبحنا على فطره الإسلام ، و كلمه الإخلاص ، ودين نبينا محمد ، و مله أبينا إبراهيم ، حنيفا مسلما و ما كان من المشركين كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبه ، لم يزل معرضا عنه حتى يحدث توبة كان إذا اعتم سدل عمامته بين كفتيه كان إذا افطر عند قوم قال : افطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و تنزلت عليكم الملائكة كان إذا افطر قال : ذهب الظمأ ، و ابتلت العروق و ثبت الأجر أن شاء الله كان إذا افطر عند قوم ، قال : افطر عندكم الصائمون ، و صلت عليكم الملائكة كان إذا اكتحل اكتحل وترا ، و إذا استجمر استجمر كان إذا أكل أو شرب قال : الحمد لله الذى أطعم و سقى ، و سوغه و جعل له مخرجا كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث كان إذا أكل لم تعد أصابعه بين يديه كان إذا انزل عليه الوحي كرب لذلك و تربد وجهه كان إذا انزل عليه الوحي نكس رأسه و نكس أصحابه رؤوسهم ، فإذا اقلع عنه رفع رأسه كان إذا انصرف انحرف كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا ، ثم قال : اللهم أنت السلام ، و منك السلام ، تباركت ياذا الجلال و الإكرام كان إذا أوى إلى فراشه قال : الحمد لله الذى أطعمنا ، وسقانا ، و كفانا ، و آوانا فكم ممن لا كافي له ، و لا مؤوي له كان إذا بايعه الناس يلقنهم : فيما استطعت كان إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال : بشروا و لا تنفروا ، و يسروا و لا تعسروا كان إذا بلغه عن الرجل شيء لم يقل : ما بال فلان يقول ؟ ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون كذا و كذا كان إذا تضور من الليل قال : لا اله إلا الله الواحد القهار ، رب السموات و الأرض و ما بينهما العزيز الغفار كان إذا تكلم بكلمه أعادها ثلاثا ، حتى تفهم عنه ، و إذا أتى على قوم فسلم عليهم ، سلم عليهم ثلاثا كان إذا تهجد يسلم بين كل ركعتين ..

    منقول من شبكه دكتور ويزارد

  17. masry said,

    08/07/2009 à 03:05

    كيف اتبع محمد الذى مات , واترك المسيح الحى ؟
    السؤال . كيف اتبع محمد الذى مات , وتحلل وتعفن جسده , واترك المسيح الحى ؟
    الاجابه .
    اولا الموت ليس عيب وليس دليل على بطلان الرساله والا وجب على النصارى نكران نبوه ابراهيم وموسى وداوود وهم اكبر واعظم انبيائهم
    ثانيا , اخبر الرسول الصادق صلى الله عليه وسلم , وكأن الله اخبر بحقد النصارى وكفرهم وجهلهم عليه , فرد هو بنفسه على هذه الشبهه
    فقال النبى صلى الله عليه وسلم .إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء
    الاسناد .رواه أبو داود 1047 / وابن ماجه 1085 / وأحمد 4/8 / وهو في السلسلة الصحيحة 1527: للشيخ الألباني
    ونحن بدورنا نسئل . هل السيده العذراء التى ماتت قبل الفين عام , هل تحلل جسدها وتعفنت ؟ وكيف تظهر لكم فى كوبرى قصر النيل وفوق عشش الدجاج وهى تعفنت على حد اعتقادكم ان الاجساد تتحلل بعد موتها ؟ وايضا مارى جرجس وسانت تريزه , هل هم تعفنوا فى قبورهم ؟؟؟؟؟ واجساد قديسيكم الان معفنه فى قبورها ؟؟؟؟؟
    الرجاء الرد بالدليل من كتبكم كما نرد من كتبنا .
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
    اخوكم حليمو
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله الحى الذى لا يموت, الأول الذى ليس قبله شىء والآخر الذى ليس بعده شىء وصلى الله على النبى الذى أمر أن يقول {إنما أنا بشر مثلكم} وهو القائل كما رواه البخاري « لا تُطْروني كما أطْرَتْ النصارَى المسيحَ ابن مريم، ولكن قولوا: عبد الله ورسوله »فلم نغالي ولم نطره كما اطريتم وألهتم عيسى ابن مريم عليه السلام .وهو القائل صلوات ربي وسلامه عليه كما تحدث الله على لسانه فقال (قل سبحان ربي، هل كنت إلا بشرًا رسولاً)
    وبعد فيجب علينا الإيمان بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حى حياة برزخية كما أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون, والرسول صلى الله عليه وسلم أفضل منهم ومن جميع الأنبياء والمرسلين. وإن تلك الحياة البرزخية لا تنافى موته حقيقة.
    قال االشيخ الإمام عبدالله بن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله:
     » والذى نعتقده أن رتبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أعلى مراتب المخلوقين على الإطلاق, وأنه حى فى قبره حياة برزخية, أبلغ من حياة الشهداء, للنصوص عليها فى التنزيل, إذ هو أفضل منهم بلا ريب » ! [الدرر السنية:1114].
    وقال الشيخ العلامة عبدالله أبا بطين:  » فحياة الأنبياء حياة برزخية, والله أعلم بحقيقتها. والنبى صلى الله عليه وسلم قد مات بنص القرآن والسنة, ومن شك فى موته فهو كافر »! [الدرر السنية:2|165].
    ومعنى موته صلى الله عليه وسلم هو أنه كغيره من الأموات « انقطع عمله » عن الدنيا فلم تعد حواسه التى كان يطل بها على الدنيا وعلى من حوله تعمل وإن كانت لم تبل ولم تأكلها الأرض « إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء  » ! كما جاء فى الحديث.
    ثانيا اذا كانت اجساد الانبياء حين موتهم تتعفن حسب زعم النصارى (عليهم من الله ما يستحقون ) فان عظام اليشع ( التي من المفترض ان تكون عفنة) قد احيت ميت اليس كذلك؟
    2Kgs:13:21: وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه (SVD)
    فهنا نجد بقايا جسد قد تحلل ولم يبق سوى العظام ومع هذا فحين لمستها جثة رجل آخر قام ذلك الرجل على رجليه!!
    الآن فان ذلك النصراني امام خيارين اما ان يرجع عن قوله الذي قال واما ان ينكر ما يقر به كتابه المحرف اليس كذلك ؟
    ونقطة مهمة اخرى فانني كمسلم اعترف بانه لولا ان المسيح قد ذكر في القرآن الكريم وفي احاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ما كنت امنت للحظة بهذا الانسان الاسطوري الخيالي الذي نصفه انسان ونصفه الآخر اله حسب زعمهم والذي يذكرنا بالاساطير والخرافات الوثنية القديمة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوكم Jesus is Muslim
    ===============
    الشمس طلعت من مغربها على المريخ طوال شهر سبتمبر
    خبر عاجل وخطير :الشمس ستطلع من مغربها على المريخ طوال شهر سبتمبر!!
    نقلاً عن الموقع الأمريكي الشهير
    http://www.space.com
    ———–
    ذكر علماء الفلك ان كوكب المريخ قد تباطئت سرعته في الاتجاه الشرقي في الاسابيع القليلة الماضية حتى وصل الى مرحلة التذبذب ما بين الشرق والغرب …… وفي يوم الاربعاء 30 يوليو توقفت حركة المريخ عن السير في الاتجاه الشرقي !!
    وبعد ذلك في شهري اغسطس وسبتمبر تحول المريخ بالانطلاق بشكل عكسي نحو الغرب …. وذلك الى نهاية شهر سبتمبر …… وذلك يعني ان الشمس تشرق الان من مغربها على المريخ !!
    وهذه الظاهرة العجيبة تسمى : retrograde motion او الحركة العكسية ….. ويقول العلماء ان كل الكواكب سوف تحدث لها هذه الظاهرة مرة على الاقل !!! ومن بينها كوكبنا !!
    كوكب الارض سوف تحدث له هذه الحركة العكسية يوما ما وسوف تشرق الشمس من مغربها !!
    وقد يكون هذا الامر قريبا ونحن غافلون !!
    لقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم ان من علامات الساعة الكبرى ان تشرق الشمس من مغربها وعندما يحدث ذلك لا تقبل التوبة !!
    والعجيب ان علماء الشريعة قد ذكروا ان طلوع الشمس من المغرب يحدث فقط مرة واحدة يوم الطلوع، ثم تعود إلى الطلوع من المشرق وتستمر هكذا إلى أن يشاء الله …. وهذا مشابه لما يحدث في المريخ فانه يتوقف ويعكس الاتجاه لفترة بسيطة ثم يعود كما كان !
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون، فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا) رواه البخاري ومسلم
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( بادروا الأعمال ستا : ( فذكر منها ) طلوع الشمس من مغربها ) رواه مسلم
    وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : ( حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ) رواه أحمد
    وال صلى الله عليه وسلم :  » إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع لشمس من مغربها  » رواه مسلم .
    ان هذا الخبر على خطورته فانه يفتح ابوابا للدعوة سواء للمسلمين الغافلين او الكفار …. فعندما نعرض هذه الاحاديث التي ذكرت تلك الظاهرة قبل 1400 سنة …. فسوف يدخل في الاسلام خلق كثير ……….. واما المسلمون فقد راوا ان هذا الامر حدث للمريخ وما يدرينا لعله مقدمة لما سيحدث على كوكبنا في القريب العاجل ؟!!
    وهذا احد المواقع الموثوقة التي نقلت هذا الخبر الهائل والذي لا يعرف قيمته الا المسلمون :
    http://www.space.com/spacewatch/mars_retro…ade_030725.html
    وقد اقتطعت من الموقع السابق هذا الجزء والذي قمت بترجمته في الاعلى :
    For the past few weeks, Mars has appeared to slow in its eastward trajectory, almost seeming to waver, as if it had become uncertain.
    On Wednesday, July 30, that steady eastward course will come to a stop. Then, for the next two months, the planet will move backward against the star background – toward the west. On Sept. 29 it will pause again before resuming its normal eastward direction.
    All the planets exhibit retrograde motion at one time or another. Ancient astronomers were unable to come up with a satisfactory explanation for it. The motion is tricky. For one thing, while behaving in this strange manner, Mars will also appear to deviate somewhat from its normal course; the retrograde motion will appear to bring it a little below its regular orbital track.
    ومن يريد الاستزادة عن ادلة طلوع الشمس من مغربها في القرآن والسنة :
    http://www.almawa.net/fetan/fetk7.html
    سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [ فصلت الآية 53]
    ( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ)87( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ)88
    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [ النمل الآية 93]
    سبحان الله وبحمده …… سبحان الله العظيم
    =================
    جنة عدن داره ومسكنه
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ورد في تفسير الامام الطبري هذا الحديث
    حدثنا محمد بن سهل، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ليث بن سعد؛ وحدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا الليث بن سعد، عن زيادة بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله يفتح الذكر في ثلاث ساعات يبقين من الليل: في الساعة الأولى منهن ينظره في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره فيمحوا ما يشاء ويثبت، ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن، وهي داره التي لم ترها عين، ولا تخطر على قلب بشر، وهي مسكنة، ولا يسكن معه من بني آدم غير ثلاثة: النبيين والصديقين والشهداء ثم يقول: طوبى لمن دخلك، ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته فتنتفض، فيقول: قومي بعوني، لم يطلع إلى عباده، فيقول: من يستغفرني أغفر له، من يسألني أعطه، من يدعوني فأستجيب له حتى يطلع الفجر، فذلك حين يقول {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} قال موسى في حديثه : شهده الله وملائكة الليل وملائكة النهار. وقال ابن عسكر في حديثه: فيشهده الله وملائكة الليل وملائكة النهار.‏
    يعترض النصارى على لفظ الحديث وهم اخر من يعترض فهم لم يتركوا وصف لا يليق بجلال الله الا ووصفوا الله عز وجل به جعلوه ياكل ويشرب وينام ويحزن ويندم وووووو ….
    تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا
    نقول وبالله المستعان هذا الحديث لم يرد في اي من كتب الحديث بل ورد في كتب التفسير رواه الطبري كما ذكرنا وعنه ابن كثير والقرطبي
    وهذا الحديث بهذه الالفاظ منكر والسبب في نكارته هو ( زيادة بن محمد الانصاري ) ذكره الحافظ الذهبي في الميزان وروى له هذا الحديث ضمن ما رواه من مناكير ثم نقل عن البخاري فيه والنسائي (قال البخاري والنسائي منكر الحديث)
    فنقول هو منكر الحديث مطلقا ،، فكيف إذا تفرد كما في هذا الحديث ،، لم يروه أحد غيره بهذه الألفاض المنكرة(جنة عدن داره ومسكنه ) ويبدوا أنها من الإسرائيليات
    ==================
    نخس الشيطان لكل مولود ومنهم النبي محمد , الا المسيح فلماذا ؟
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    يتشدق النصارى كالعاده بشبهات لا يفهمون لها معنى وينعقون بما لا يفقهون
    من اشهر شبهاتهم ان الشيطان لا يسيطر على المسيح ويسيطر على كل انسان غيره
    الحديث الذى به السؤال
     » ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخاً من نخه الشيطان إلا ابن مريم وأمه  » ثم قال أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم { وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم } وفي رواية  » كل بني آدم يمسه الشيطان يوم لدته أمه إلا مريم وابنها  » رواه أحمد 2/233 والبخاري 4548 ومسلم 2366 .
    الرد :-
    أولاً : معنى الولادة حين يستهل المولود أول استهلاله بدليل قول النبي – صلى الله عليه وسلم – : » حين يولد  » .
    – والنخس من الشيطان اشعار منه بالتمكن والتسليط ، وهذا يكون في نفسه فقط ، ومن باب التخييل أن هذا المولود سيكون من أتباعه ، وحفظ الله تعالى لمريم وابنته لمريم وابنها من نخسته ببركة إجابة دعوة أمها حين قالت { وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم } .
    – ثانياً : ليس معنى النخس أن الشيطان يتمكن من ابن آدم ، وأنه بسبب هذه النخسة أصبح من حزبه ، فليس في هذا الحديث أي إشارة لذلك ، وغاية ما في الأمر أن الشيطان ينخس أو ينغز أو يضرب فقط ، وهذا النخس هو أن الشيطان يطمع في إغواء المولود فكأنه يمسه ويضرب بيده عليه ويقول هذا ممن سيكون في حزبي وسأغويه .
    – ثالثاً : ليس في هذا الحديث طعن على عصمة الأنبياء ، فليس في مس الشيطان للمولود تمكن الشيطان من المولود بل عباد الله المخلصين لا يضرهم ذلك المس أصلا .
    – وهذا نظير قوله تعالى عن بينا أيوب عليه السلام { أني مسني الشيطان بنصب وعذاب }
    – رابعا : فائدة استثناء عيسى وأمه أن الشيطان يذهب ليمسهما فلا يمكن ولا يلزم منه تسلطه على غيرهما من المخلصين .
    – وقوله : » ما من مولود  » ظاهر قوي في العموم والإحاطة ولما استثنى منه ابن مريم وابنها ، وظاهر هذا أن الشيطان ينخس جميع ولد آدم حتى الأنبياء والأولياء إلا ابن مريم وأمه وإن لم يكن كذلك بطلت الخصوصية بهما ، وقد اختار القاضي عياض أن جميع الأنبياء يتشاركون فيها .
    – ولا يفهم من هذا أن النخس للأنبياء والأولياء بأنواع الإفساد والإغواء ومع ذلك يعصمهم الله مما يرومه الشيطان كما قال تعالى { إن عبادي ليس لك عليهم سلطان } .
    ويبقى لنا سؤال ؟
    يعترف الانجيل ان المسيح قد تم اختباره من الشيطان 40 يوما , واستخدم الانجيل كلمات تدل على سيطره الشيطان مثل ( اصعده الى الجبل ) والى اخره فهل يعنى هذا ان المسيح لم يكن معصوم من سيطره الشيطان ؟
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
    =================
    إعجاز السنة النبوية في الختان
    التعريف اللغوي:
    الختان بكسر الخاء اسم لفعل الخاتن و يسمى به موضع الختن , و هو الجلدة التي تقطع و التي تغطي الحشفة عادة ، و ختان الرجل هو الحرف المستدير على أسفل الحشفة و أما ختان المرأة فهي الجلد كعرف الديك فوق الفرج تعرف بالبظر .
    الختان في السنة النبوية المطهرة :
    دعا الإسلام إلى الختان دعوة صريحة و جعله على رأس خصال الفطرة البشرية ، فقد أخرج البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :  » الفطرة خمس : الختان و الأستحداد و قص الشارب و تقليم الأظافر و نتف الإبط « .
    الحكم الفقهي في الختان :
    يقول ابن القيم : اختلف الفقهاء في حكم الختان ، فقال الأوزاعي و مالك و الشافعي و أحمد هو واجب ، و شدد مالك حتى قال : من لم يختتن لم تجز إمامته و لم تقبل شهادته . و نقل كثير من الفقهاء عن مالك أنه سنة حتى قال القاضي عياض : الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة ، السنة عندهم يأثم بتركها فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض و الندب .
    و ذهب الشافعية و بعض المالكية بوجوب الختان للرجال و النساء .و ذهب مالك و أصحابه على أنه سنة للرجال و مستحب للنساء ، و ذهب أحمد إلى أنه واجب في حق الرجال و سنة للنساء .
    الختان ينتصر :
    في عام 1990 كتب البروفسور ويزويل : (1) »لقد كنت من اشد أعداء الختان و شاركت في الجهود التي بذلت عام 1975 ضد إجرائه ، إلا أنه في بداية الثمانينات أظهرت الدراسات الطبية زيادة في نسبة حوادث التهابات المجاري البولية عند الأطفال غير المختونين ، و بعد تمحيص دقيق للأبحاث التي نشرت ، فقد وصلت إلى نتيجة مخالفة و أصبحت من أنصار جعل الختان أمراً روتينياً يجب ان يجري لكل مولود  » .
    الحكم الصحية من ختان الذكور :
    أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن أمراضاً عديدة في الجهاز التناسلي بعضها مهلك للإنسان تشاهد بكثرة عند غير المختونين بينما هي نادرة معدومة عند المختونين .
    1 ـ الختان وقاية من الالتهابات الموضعية في القضيب : فالقلفة التي تحيط برأس القضيب تشكل جوفاً ذو فتحة ضيقة يصعب تنظيفها ، إذ تتجمع فيه مفرزات القضيب المختلفة بما فيها ما يفرز سطح القلفة الداخلي من مادة بيضاء ثخينة تدعى اللخن Smegma و بقايا البول و الخلايا المتوسفة و التي تساعد على نمو الجراثيم المختلفة مؤدية إلى التهاب الحشفة أو التهاب الحشفة و القلفة الحاد أو المزمن (2).
    2 ـ الختان يقي الأطفال من الإصابة بالتهاب المجاري البولية : وجد جنز برغ أن 95% من التهابات المجاري البولية عند الأطفال تحدث عند غير المختونين .و يؤكد أن جعل الختان أمراً روتينياً يجري لكل مولود في الولايات المتحدة منع حدوث أكثر من 50 ألف حالة من التهاب الحويضة و الكلية سنوياً(3).
    3 ـ الختان و الأمراض الجنسية :
    أكد البروفسور وليم بيكوز الذي عمل في البلاد العربية لأكثر من عشرين عاماً ، و فحص أكثر من 30 ألف امرأة ندرة الأمراض الجنسية عندهم و خاصة العقبول التناسلي و السيلان و الكلاميديا و التريكوموناز و سرطان عنق الرحم و يُرجع ذلك لسببين هامين ندرة الزنى و ختان الرجال (4).
    4 ـ الختان و الوقاية من السرطان :يقول البرفسور كلو دري يمكن القول و بدون مبالغة بأن الختان الذي يجري للذكور في سن مبكرة يخفض كثيراً من نسبة حدوث سرطان القضيب عندهم .
    ختان البنات :
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه ا، النبي صلى الله عليه و سلم قال لأم عطية و هي ختانة كانت تختن النساء في المدينة : « إذا خفضت فأشمي و لا تنهكي ن فإنه أسرى للوجه و أحظى عند الزوج  » و في رواية إذا ختنت فلا تنهكي فِإن ذلك أحظى للمرأة و أحب للبعل .أخرجه الطبراني بسند حسن .
    نقل ابن القيم عن الماوردي قوله :  » و أما خفض المرأة فهو قطع جلدة في الفرج فرق مدخل الذكر و مخرج البول على أصل النواة ، و يؤخذ من الجلدة المستعلية دون اصلها  »
    يقول د. محمد على البار : هذا هو الختان الذي أمر به المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    (1) البروفسور ويزويل عن مجلة Amer.Famil J . Physician
    (2) د . محمد علي البار الختان دار المنار
    (3) د. حسان شمسي باشا : أسرار الختان تتجلى في الطب و الشريعة ابن النفيس دمشق
    (4) Pikers W : Med. Dijest jour .April 1977.
    روائع الطب الإسلامي ج 4 محمد نزار الدقر
    ==================
    لماذا يبعث الله تعالى في آخر الزمان عيسى عليه الصلاة والسلام وليس نبينا صلى الله عليه
    الجواب:
    أما لماذا يبعث الله تعالى في آخر الزمان عيسى عليه الصلاة والسلام وليس نبينا صلى الله عليه وسلم ، فالله تعالى يقول : { وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة } ،وقد يلتمس لذلك حكما منها ، أن النصارى كذبوا على عيسى وافتروا عليه هم واليهود ، فالنصارى زعموا أن عيسى قدقتلوه هم ، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر في آخر الزمان أنه سينزل ، وعليه فإذا نزل استفدنا من ذلك فائدتين :
    الأولى : صدق النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه خاتم الأنبياء لأنه أخبر عن شيء سيحصل في المستقبل ، إذا هو صادق في كل ما يخبر به عن ربه .
    وثانيا : كذب النصارى في افترائهم على عيسى .
    ومن الحكم أيضا أن يستبين بحق أن محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ، فإنه لو نزل محمد صلى الله عليه وسلم لما فاد ذلك فيما يظهر ، ولكن إذا نزل عيسى عليه الصلاة والسلام ، ثم اتبع شريعة نبينا ، وحكم بها ، وألزم الناس بها ، والتزم هو بها ، بل وصلى خلف المهدى المنتظر ، كل هذا يبين بجلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ، وأن شريعته هي خاتم الرسالات ، وأنه لا يفيد أحدا أن يدعي أنه متبع لعيسى ، حتى وإن كان عنده الإنجيل الكامل غير المحرف ، لأن عيسى سيحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن الحكم أيضا أن يكون قتل المسيح على يد المسيح ، فالمسيح الدجال يقتله المسيح عيسى بن مريم ، فمسيح الكفر يقتله مسيح الإسلام ، ولكن القول بان عيسى يبعث ليس بذلك الصحة ، فإنه لم يمت حتى يبعث ، بل ينزله الله تعالى ، اما النبي صلى الله عليه وسلم فقد مات ، ومن الحكم أيضا أن عيسى عليه الصلاة والسلام هو الذي بشر بالنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن كما ذكر تعالى : { ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } ، وفي الإنجيل كذلك ، فينزل ليرى هل استمع مدعوا النسبة إليه ، هل استمعوا إلى بشارته ، أم أصروا على كفرهم وعنادهم .
    المصدر http://www.islam.ms/question.php?qid=1
    ==============
    فضح كلام الدجال عن حديث شد الرحال
    قال فرج فودة في كتابه ( الحقيقة الغائبة ) …
    وفي حديث غريب مشهور له قصة يوردها اليعقوبي في تاريخه : (( منع عبدالملك بن مروان أهل الشام من الحج ، وذلك لأن عبدالله بن الزبير ( الذي كان مسيطرا على مكة ) كان يجبرهم على مبايعته بالخلافة ، فلما رأى عبدالملك ذلك منعهم من الخروج إلى مكة ، فضج الناس وقالوا تمنعنا من حج بيت الله وهو فرض علينا ، فقال لهم : هذا بن شهاب الزهري يحدثكم أن رسول الله قال  » لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، ومسجد بيت المقدس ، وهو يقوم لكم مقام المسجد الحرام ، وهذه الصخرة التي يروى أن رسول الله وضع قدمه عليها لما صعد إلى السماء تقوم لكم مقام الكعبة ، فبنى على الصخرة قبة .. وأخذ الناس بأن يطوفوا حولها كما يطوفون حول الكعبة )) .. المشكلة مع هذا الحديث : (لا تشد الرحال…) أن الكتب الستة الموثوقة بما فيها الصحيحان البخاري ومسلم ومع كتب السنن الأربعة قد أخرجته . ويوضح أستاذ المستشرقين اليهودي المجري جولدزيهر ( لعنة الله عليه في كل كتاب ، وعليهِ من الله ما يستحق ) أن عبد الملك بن مروان منع الناس من الحج أيام محنة عبد الله بن الزبير ، وبنى قبة الصخرة في المسجد الأقصى ليحج الناس إليها ويطوفوا حولها بدلاً من الكعبة ، ثم أراد أن يحمل الناس على الحج إليها بتبرير ديني معقول، فوجد الزهري وهو ذائع الصيت في الأمة الإسلامية مستعدًا لأن يضع له أحاديث في ذلك، فوضع أحاديث منها: – حديث: « لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد  » !!
    فضح الاستهبال …
    يزعم أن عبد الملك بن مروان بنى قبة الصخرة ليحول بين أهل الشام و العراق و بين الحج إلى الكعبة و أنه أراد أن يلبس عمله ثوباً دينياً فوضع له صديقه الزهري حديث  » لا تشد الرحال ….  »

    أولاً : اليعقوبي مؤرخ شيعي متعصب و معلوم حقد الشيعة على الخلفاء عامة و البيت الأموي خاصة و هم أكذب الناس و معروف عنهم وضع الحديث حتى قال الإمام الزهري  » يخرج الحديث من عندنا شبراً فيرجع إلينا من العراق ذراعاً  » ( ذكره ابن عساكر ) و سئل مالك عنهم فقال  » لا تكلمهم و لا ترو عنهم فإنهم يكذبون  » ( منهاج السنة 1/ 13) و يقول شريك بن عبد الله القاضي – و هو الشيعة المعتدلين  » احمل عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث و يتخذونه ديناً  » ( المرجع السابق ) و قال حماد بن سلمة  » حدثني شيخ منهم – الرافضة – قال : كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيئاً جعلناه حديثاً  » ( المرجع السابق ) و قال الشافعي  » ما رأيت في أهل الأهواء قوماً أشهد بالزور من الرافضة  » ( اختصار علوم الحديث لابن كثير ص109 )
    ثانياً : لم يختلف المؤرخون الثقات في أن الذي بنى قبة الصخرة هو الوليد بن عبد الملك و ليس أبوه . هكذا أثبتها ابن عساكر و الطبري و ابن الأثير و ابن خلدون و ابن كثير و غيرهم و لم نجدهم قد ذكروا و لو رواية واحدة تنسب بنائها إلى عبد الملك . و لا شك أن بنائها لتكون بمثابة الكعبة التي يحج الناس إليها – كما يزعم المتهوك – حادث من أكبر الحوادث و أهمها في التاريخ الإسلامي فلا يعقل أن يمر عليه هؤلاء المؤرخون مرور الكرام بلا تعليق و قد جرت عادتهم أن يدونوا ما هو أقل قيمة و أهمية كتدوينهم وفاة العلماء و تولي القضاء و غير ذلك ، فلو كان عبد الملك هو الذي بناها لذكروها و لكنا نجدهم ذكروا بنائها في عهد الوليد و هؤلاء مؤرخون أثبات في كتابة التاريخ .
    ثالثاً : نص الحادثة بين البطلان فإن بناء شيء ليحج الناس إليه كفر صريح ! فكيف يقدم عبد الملك عليه و هو الذي كان يلقب بحمامة المسجد لكثرة عبادته ؟
    رابعاً : ولد الزهري عام 51 أو 58 و مقتل ابن الزبير كان عام 73 فيكون عمر الزهري حينذاك على الرواية الأولى 22 عاماً و على الثانية 15 فهل يعقل أن يكون الزهري في تلك السن ذائع الصيت عند الأمة الإسلامية بحيث تتلقى منه حديثاً موضوعاً يدعوها للحج إلى القبة بدل الكعبة ؟
    خامساً : نصوص التاريخ قاطعة بأن الزهري لم يعرف و لم ير عبد الملك اثناء حياة ابن الزبير فالذهبي يروي لنا أن الزهري وفد على عبد الملك لأول مرة في حدود سنة 80 و ذكر ابن عساكر أن ذلك كان سنة 82 فمعرفة الزهري لعبد الملك لأول مرة كانت بعد مقتل الزبير ببضع سنوات و قد كان يومئذ شاباً بحيث امتحنه عبد الملك و نصحه أن يطلب العلم من دور الأنصار فكيف يصح زعم المتهوك بأن الزهري أجاب رغبة صديقه عبد الملك فوضع له حديث بيت المقدس ليحج الناس إلى الكعبة في عهد ابن الزبير ؟
    سادساً : هذا الحديث مروي في كتب السنة كلها و من طرق مختلفة عن طريق الزهري فقد أخرجه البخاري عن أبي سعيد الخدري من غير طريق الزهري و رواه مسلم من ثلاث طرق إحداها من طريق الزهري و ثانيتها من طريق جرير عن ابن عمير عن قزعة عن ابن سعيد و ثالثتها من طريق ابن وهب عن عبد الحميد بن جعفر عن عمران بن أبي أنس عن سليمان الأغر عن أبي هريرة .. فالزهري لم ينفرد براوية الحديث كما يزعم المتهوك بل شاركه فيه غيره .
    سابعاً : هذا الحديث رواه الزهري عن شيخه سعيد بن المسيب و من المعلوم أن سعيداً لم يكن ليسكت عن الزهري لو أنه وضع هذا الحديث على لسانه إرضاء لأهواء الأمويين و هو الذي أوذي ومن قبلهم و ضرب و قد توفى سعيد عام 93 أي بعد مقتل ابن الزبير بعشرين سنة فكيف سكت سعيد عن هذا كل هذه المدة و هو الذي كان جبلاً شامخاً من جبال الحق لا يبالي في الله لومة لائم ؟
    ثامناً : بفرض أن المسلمين قاموا بالحج إلى القبة فكيف قاموا بشعائر الحج المختلفة مثل السعي بين الصفا والمروة و الوقوف على عرفات ؟ و هل تصلح القبة لهذا ؟
    و ماذا عن الزهري ؟
    قال الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : فأما من تراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره … إلخ ..
    و قال أبو بكر بن منجويه : رأى عشرة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم و كان من أحفظ أهل زمانه و أحسنهم سياقا لمتون الأخبار ، و كان فقيها فاضلا .
    و قال محمد بن سعد : قالوا : و كان الزهرى ثقة ، كثير الحديث و العلم و الرواية فقيها جامعا .
    و قال النسائى : أحسن أسانيد تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة ، منها : الزهرى عن على بن الحسين ، عن الحسين بن على ، عن على بن أبى طالب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و الزهرى ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود ، عن ابن عباس ، عن عمر ، عن النبى صلى الله عليه وسلم .

    و قال سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار : ما رأيت أنص للحديث من الزهرى ، و ما رأيت أحدا الدينار و الدرهم أهون عليه منه . ما كانت الدنانير و الدراهم عنده إلا بمنزلة البعر .
    و قال الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة : قلت لعراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة ؟
    قال : أما أعلمهم بقضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم و قضايا أبى بكر ، و عمرو عثمان ، و أفقههم ، و أعلمهم بما مضى من أمر الناس فسعيد بن المسيب ، و أما أغزرهم حديثا فعروة بن الزبير و لا تشأ أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحراإلا فجرته . قال عراك : و أعلمهم جميعا عندى محمد بن شهاب ، لأنه جمع علمهم إلى علمه .
    و قال عبد الرزاق عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : هل تأتون ابن شهاب قالوا : إنا لنفعل . قال : فائتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه .
    قال معمر : و إن الحسن و ضرباءه لأحياء يومئذ .
    و قال عمرو بن أبى سلمة : سمعت سعيد بن عبد العزيز يحدث عن مكحول . قال : مابقى على ظهرها أحدا أعلم بسنة ماضية من الزهرى .
    و قال أبو صالح ، عن الليث بن سعد : ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ، و لا أكثر علما منه . لو سمعت ابن شهاب يحدث فى الترغيب لقلت لا يحسن إلا هذا ، و إن حدث عن العرب و الأنساب قلت : لا يحسن إلا هذا ، و إن حدث عن القرآن و السنة كان حديثه نوعا جامعا .
    و قال عبد الرحمن بن مهدى ، عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهرى . فقال له صخر بن جويرية : و لا الحسن ؟ فقال : ما رأيت أعلم من الزهرى
    و قال عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت و أردت أن أطلب العلم جعلت آتى أشياخ آل عمر رجلا رجلا و أقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه .
    قال : و ابن شهاب حينئذ بالشام .
    و قال سفيان بن عيينة : قال أبو بكر الهذلى : قد جالست الحسن ، و ابن سيرين ، فما رأيت أحدا أعلم منه ـ يعنى الزهرى .
    و قال أبو إسماعيل الترمذى عن إسماعيل بن أبى أويس : سمعت خالى مالك بن أنس يقول : إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم ، لقد أدركنا فى هذا المسجد سبعين . و أشار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يقول : قال فلان ، قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أخذت عنهم شيئا ، و إن أحدهم لو ائتمن على بيت مال لكان به أمينا لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن ، و يقدم علينا محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى و هو شاب فنزدحم على بابه .
    و قال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت مثل حماد بن أبى سليمان فى الفن الذى هو فيه ، و لا رأيت مثل الزهرى فى الفن الذى هو فيه .
    علاقته بالحكام …
    هذه هي مكانة الزهري في العلم و آراء العلماء فيه حتى جاء هذا المستشرق المتهوك ليتهمه في أمانته و صدقه استجابة لأهواء الخلفاء و إن شئت فاقرأ الرواية التالية …
    دخل الزهري على الوليد بن عبد الملك فقال له : ما حديث يحدثنا به أهل الشام ؟ قال : ما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : يحدثوننا أن الله إذا استرعى عبداً رعيته كتب له الحسنات و لم يكتب السيئات ! قال الزهري : باطل يا أمير المؤمنين ! أنبي خليفة أكرم على الله ؟ أم خليفة غير نبي ؟ قال : بل نبي خليفة . قال : فإن الله تعالى يقول لنبيه داود عليه السلام { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ } فهذا وعيد يا أمير المؤمنين لنبي خليفة فما ظنك بخليفة غير نبي ؟ قال الوليد : إن الناس ليغووننا عن ديننا . ( العقد الفريد لابن عبد ربه ج1 ص60 )
    فهل هذا هو موقف شخص يخضع لرغبات الخلفاء و يضع لهم الحديث ؟! أم موقف عالم ناصح للحكام يذب عن السنة أكاذيب الوضاعين ؟
    ===============
    تخريج حديث الديك
    السلام عليكم
    اهداء من الشيخ اليامي
    تخريج حديث الديك :
    أخرج الحاكم في المستدرك 4/297 قال :أخبرنا أبو عبد الله الصفار ثنا أحمد بن مهران ثنا عبد الله بن موسى أنبأ إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : » إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك رجلاه في الأرض وعنقه مثنية تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظم ربنا قال فيرد عليه ما يعلم ذلك من حلف بي كاذباً  » .
    وأخرجه الطبراني في الأوسط حدثنا محمد بن العباس الأخرم ثنا الفضل بن سهل الأعرج ثنا إسحاق بن منصور ثنا إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة به . وقال :  » لم يرو هذا الحديث عن معاوية بن إسحاق إلا إسرائيل ، تفرد به إسحاق بن منصور  » .
    وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة 150 وصحيح الترغيب وقال صحيح 1839 .
    وأخرجه أبو يعلى في مسنده ( 11/496) قال حدثنا عمرو الناقد حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : » إذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض السابعة ، والعرش على منكبه ، وهو يقول سبحانك أين كنتَ ؟ وأين تكون ؟  » .
    قلت : حديث  » أذن لي أن أحدث عن ديك  » لا يصح وذلك لما يلي :
    – أولا :روى عمرو الناقد : » أذن لي أن أحدث عن ملك  » وخالفه الفضل بن سهل الأعرج ، وقد تابع عمرو الناقد سهلا متابعة تامة في الإسناد وخالفه في المتن ، فرواها الفضل : » أن أحدث عن ديك  » ورواية عمر الناقد  » أحدث عن ملك  » هي المعروفة ورواية الفضل بن سهل  » أحدث عن ديك  » منكرة .
    – فعمرو الناقد عمرو بن محمد بن بكير الناقد : قال عنه الحافظ : » ثقة حافظ وهم في حديث « ، بينما الفضل بن سهل قال عنه الحافظ  » صدوق  » .
    – إذن فرواية الطبراني  » أحدث عن ديك  » منكرة ، والمعروف هو : » أحدث عن ملك  » .
    – ثانياً : رواية الحاكم  » أحدث عن ديك  » خالف فيها عبيد الله بن موسى . عمرو الناقد عند أبي يعلى فقد رواها عمرو الناقد  » أحدث عن ملك  » ، فعبيد الله بن موسى قال عنه الحافظ في التقريب : » ثقة كان يتشيع  » ، وعمرو الناقد قال عنه الحافظ : » ثقة حافظ وهم في حديث  » .
    – فخالف عبيد الله بن موسى من هو أوثق منه ، فلا تقبل منه هذه الزيادة ، فالحديث شاذ وحديث الناقد هو المحفوظ .
    – ثالثاً : عبيد الله بن موسى لا تقبل منه هذه البلايا كما قال الإمام أحمد : » كان عبيد الله صاحب تخليط ، حدث بأحاديث سوء ، وأخرج تلك البلايا ، وقد رأيته بمكة فما عرضت له  » .
    – رابعاً : من المرجحات والقرائن على ضعف الحديث الذي أخرج الحديث وهو الطبراني » أذن لي أن أحدث عن ديك  » قد ضعف الحديث وقال :  » لم يرو هذا الحديث عن معاوية بن إسحاق إلا إسرائيل ، تفرد به إسحاق بن منصور  » . وهذا تضعيف منه لهذا الحديث .
    – خامساً : لحديث عمرو الناقد شواهد صحيحه تؤكد روايته وهو حديث جابر – رضي الله عنه – عن ابن طهمان في مشيخته برقم (21) من طريق موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً : » أذن لي ربي أن أحدث عن ملك من الملائكة من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبع مائة عام  » ومن طريقه أخرجه أبو داود في السنة 4727 والخطيب في تاريخ بغداد 10/195 .
    – سادساً : هذا الحديث فيه علة وهي أن راوي الحديث ( عبيد الله بن موسى ) فيه غلو بالتشيع، قال الآجري عن أبي داود : » كان محترقاً شيعيا « وقال ابن حجر في  » التهذيب  » : قال يعقوب بن سفيان :  » شيعي وإن قال قائل رافضي لم أنكر عليه وهو منكر الحديث  » .
    – قلت : وقد أخرج له الرافضة في كتبهم المعتمدة وعدوه من أصحاب الصادق فله رواية في » تهذيب الأحكام  » للطوسي – الجزء التاسع – باب ميراث ابن الملاعنة ح 1251 ،وفي ميراث الموالي مع ذوي الرحم الحديث 1193، وله رواية في الاستبصار ج 4 حديث 655 ، وله روايات في  » تفسير القمي  » وفي  » كامل الزيارات  » الباب 14 ، وقد أدخل هذه اللفظة لتأثره بهذا بمذهب التشيع والرفض فقد روى هذا الحديث الرافضة في كتبهم فقد رووا عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – أنه قال : » إن الله تعالى خلق الملائكة على صور شتى ألا وإن لله تعالى ملكاً في صورة ديك أبح أشهب براثنه في الأرضين السفلى ، وعرفه مثنى تحت عرش الرحمن ، له جناح بالمشرق من نار ، وجناح بالمغرب من ثلج ، فإذا حضر وقت كل صلاة قام على براثنه ، ثم رفع عنقه من تحت العرش ، ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديكة في منازلكم ، فلا الذي من نار يذيب الثلج ، ولا الذي من الثلج يطفئ النار ، ثم ينادي :  » أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد النبيين ، وأن وصيه خير الوصيين ، سبوح ، قدوس ، رب الملائكة والروح « . الإحتجاج للطبرسي ج1 130 بحار الأنوار ( 93/180-181) .
    نتيجة البحث :
    – حديث  » أذن لي أن أحدث عن ديك  » شاذ ضعيف لا يصح ، والصحيح هو  » أذن لي أن أحدث عن ملك  » هذا ولله الحمد من قبل ومن بعد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
    – كتبه سعود الزمانان .
    – الكويت في 11/7/2003
    ===============
    حديث :فقالوا : يا محمد ألست تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه وتؤمن بما عندنا
    احتج احد النصارى بالرواية التالية على صحة الكتب « المكدسة » التي يؤمنون بها
    جاء عن ابن عباس قال : جاء رافع وسلام ابن مشكم ومالك ابن الصيف فقالوا : يا محمد ألست تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه وتؤمن بما عندنا ? قال : بلى ولكنكم أحدثتم وجحدتم بما فيها وكتمتم ما أُمرتم أن تبينوه للناس, قالوا : نأخذ بما في أيدينا فإنا على الهدى والحق – أسباب النزول –
    و يعلق النصراني قائلاً : فمن هذه يظهر أن محمداً أعلن قبوله للكتب المتداولة بين اليهود ولو أنه رفض البدع والأحداث التي قال إنهم قد أدخلوها في رسوم ديانتهم الظاهرية …
    و رداً على هذا البهتان نقول أن هذه رواية ضعيفة لم تثبت ؛ يقول الأخ ابو أنس الأزهري
    إقتباس:
    هذا الحديث روي مرة مرفوعًا ومرة موقوفًا .
    فأما المرفوع ؛ فأخرجه الطبري في « تفسيره » بسنده ، عن محمد بن أبي محمد الأنصاري ، عن عكرمة ، أوعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، فذكر الحديث .
    وأما الموقوف ؛ فأخرجه ابن أبي حاتم في « تفسيره  » بسنده ، عن محمد بن أبي محمد الأنصاري ، فذكره .
    وكلا الحديثين يدور على محمد بن أبي محمد الأنصاري ، وهو مجهول .
    فالحديث بهذا الإسناد ضعيف . والله أعلم
    نقلاً عن منتديات السنة
    و بفرض صحته فهو لا يدل على صحة الكتب بأيدي اليهود فالنبي عليه السلام يقول  » و لكنكم أحدثتم  » و الإحداث يتضمن إحداث نصوص مفبركة و السياق لا ينفي هذا بل يؤيده .
    و ليت شعري ألا يعلم هذا النصراني الألمعي اللوذعي أن « بلى و لكن » ليست هي المعادل المنطقي لكلمة « بلى » ؟؟ و سبحان خالق العقول و الأفهام !
    د هشام عزمي
    ============
    فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ترد شبهة حول الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن (عشر رضعات معلومات يحرّمن ) ثم نسخن بـ(خمس معلومات) فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن .
    (صحيح مسلم 4/167 ، سنن الدرامي 2/157 ، سنن الترمذي 3/456 . السنن الكبرى للبيهقي 7/454 ، سنن ابن ماجة 1/635 ، سنن النسائي 6/100 ، الموطأ 2/117) .
    و يعلق الأب النصراني يوسف درة الحداد – قذفه الله في الدرك الأسفل من النار – في كتابه (الإتقان في تحريف القرآن) : « لقد شهدت عائشة أن الآية كانت من القرآن وكانت تتلى بين ظهرانيهم إلى ما بعد وفاة الرسول كغيرها من آيات القرآن ، وهذه طامة كبرى ! لصراحتها في سقوط آية ( خمس رضعات معلومات يحرمن ) وفقدانـها من القرآن بلا أي موجه شرعي ! فلا نسخ بعد وفاة النبي بإجماع أهل الملة والدين ، فأين اختفت تلك الآية ! »
    و الجواب على هذه الشبهة بإذن الله – يتضمن عدة مسائل . . .
    الأولي : من المعلوم لكل من وقف على تواتر القرآن و سلامة نقله و حفظه بواسطة رب العالمين أنه إذا تعارض حديث مع ما نعلمه عن هذا التواتر و النقل و الحفظ يكون الاشكال في الحديث و ليس في القرآن لأن الأخير متواتر ثابت ثبوتاً قطعياً لا شك فيه ، لذا عند التعارض لا يجوز عقلاً التشكيك في القرآن و هذا من بداهات المنطق .
    الثانية : أن منطوق الحديث لا يستوجب كون الآية غير منسوخة قبل وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بل إن غاية ما تدل عليه أنه كان هناك من لا يزال يعتبرها جزءاً من القرآن حتى بعد وفاة النبي و يجعلها في تلاوته و هذا غالباً لجهلهم بوقوع النسخ . يقول محمد فؤاد عبد الباقي في شرحه لصحيح مسلم المتاح للتحميل من موقع الأزهر الشريف على الشبكة :
    (وهن فيما يقرأ) معناه أن النسخ بخمس رضعات تأخر إنزاله جدا، حتى إنه صلى الله عليه وسلم توفى وبعض الناس يقرأ: خمس رضعات. ويجعلها قرآنا متلوا، لكونه لم يبلغه النسخ، لقرب عهده. فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك وأجمعوا على أن هذا لا يتلى.
    الثالثة : أن من تأمل وضع الإسلام وقت وفاة النبي و اتساع رقعته حتى شملت الجزيرة العربية و اليمن و جنوب الشام أدرك أنه من المحال عقلاً أن يعلم كل المسلمين بوقوع النسخ في أي آية في نفس الوقت و أنه من الوارد جداً – بل من المؤكد – أن العديدين كانوا يتلون بعض الآيات المنسوخة تلاوتها لبعدهم المكاني عن مهبط الوحي و هذا مما لا مناص من الاعتراف به . و ما كلام عائشة رضي الله عنها إلا إقراراً بهذا الوضع .
    الرابعة : أن من يرى أن الآية قد حذفها النساخ عند جمع القرآن عليه البيان: ما هو الداعي لحذف مثل هذه الآية من القرآن إن كانت حقاً غير منسوخة ؟ و ما الفائدة التي تعود من حذفها ؟ فليس لها أي أهمية عقائدية بل هي تختص بأحد الأحكام الفقهية و هو حكم ثابت في العديد من الأحاديث الشريفة و لا يمكن إنكاره فما الداعي لحذف هذه الآية إذن ؟؟
    الخامسة : أن السيدة عائشة رضي الله عنها راوية الحديث لا يمكن أن يكون قصدها من الرواية الطعن في جمع القرآن لأنها عاصرت هذا الجمع و كانت من أبرز المناصرين لأمير المؤمنين عثمان بن عفان الذي تم جمع القرآن الكريم في عهده و تحت إشرافه ، و لو كان لها أي مؤاخذات لجاهرت بها و لاعترضت على عثمان رضي الله عنه . و لكن هذا لم يحدث و لو حدث لعلمناه ، بل إن موقف عائشة رضي الله عنها من قتلة عثمان يدل على انها لم تشكك يوماً في إمامته و خلافته و هذا كاف جداً للرد على هذه الشبهة .
    خلاصة هذه المسائل أنه من غير المقبول عقلاً و لا منطقاً فهم قول عائشة رضي الله عنها على أن الآية المذكورة قد حذفها النساخ عند جمع القرآن للأسباب الواردة أعلاه و الله أعلم
    د هشام عزمي

  18. masry said,

    08/07/2009 à 03:08

    ناوليني الخمره
    bigstory
    بس الله الرحمن الرحيم
    الحديث الذي لم يفهمه ببغاوات النصاري عن ام سلمه قال لها النبي وهي حائض ناولييني الخمره من المسجد فقلت اني حائض فقال ان حيضت ليست في يدك .
    وحقا مازال النصاري يفضحون انفسهم ليتبيين لنا انهم لا يفقهون شيء في اللغه العربيه ولا مبادئها وللرد علي تللك الشبهه التافهه التي وجدتها في صفحه الدليل والبرهان (الفاشليين) أذكر هنا رأي الأمام إبن الأثير في كتابه غريب الحديث والاثر (( في حديث عن أم سلمه قال لها النبي ناولييني الخمره من المسجد فقالت له انها حائض فقال بها ان حيضتك ليست في يدك الخمره بضم الخاء هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير او نسيجه خوص ونحوه من النبات وسميت خمره بضم الخاء لان خيوطها مستوره بسعفيها . وقد جاء في سنن ابي داوود عن ابن عباس قال جاءت فأره فأخذت تجر الفتيله فجاءت بها فالقتها بين يدي رسول الله صلي الله عليه وسلم علي الخمره التي كان قاعدا عليها فاحرقت منها مثل موضع درهم انتهي والنصاري كانو يظنون ان الرسول صلي الله عليه وسلم يطلب الخمره المسكره وهم معذروون نظرا لجهلهم باللغه العربيه وبهذا يتبيين لنا مدي جهلهم فهم يفضحون انفسهم بما تكتبه ايديهم كل يوم. وبالرغم من أن الشبهه تافهه ولا تحتاج اصلا الي رد الا اني احببت ان أرد عليهم لعل يهتدي منهم شخص يبحث عن الحقيقه. والان نوضح مدي قدسيه الخمر في الكتاب المكدس ففي العهد القديم نجد هذا النص ((أعطو مسكرا لهالك وخمرا لمريء النفس يشرب وينسي فقره ولا يذكر تعبه ) الامثال 6:31 وهذه دعوي واضحه الي السكر والعربده اول معجزات الرب يسوع في صالح المساطيل عندما حول الماء الي خمر (يوحنا 7:2) ومنذ ان جرت تلك المعجزه والخمر ما زالت تتدفق في العالم النصراني نص اخر ايضا يوقوله بولس رسولهم ناصحا بشرب الخمر ((لا تكن فيما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا من اجل معدتك واسقامك الكثيره . (رساله بولس إلي ثيموساوس 23:5)واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالميين كتبه
    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اخوكم bigstory1
    ===================
    شبهة قول عائشة رضي الله عنها يابن أخي، هذا من عمل الكُتَّاب
    د. غازي عناية
    يقولون: روي عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: سُئِلت عائشة عن لحن القرآن، عن قوله تعالى: (إن هذان لساحران) وعن قوله تعالى: (والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة) وعن قوله تعالى: (إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئون). فقالت: يابن أخي، هذا من عمل الكُتَّاب، قد أخطأوا في الكتاب.
    قال السيوطي في هذا الخبر: إسناده صحيح على شرط الشيخين. ويقولون أيضاً: روي عن أبي َلَف مولى بني جُمَح أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة فقال: جئت أسألكِ عن آية في كتاب الله، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها؟ قالت: أيّةُ آية؟ قال: (والذين يؤتون ما آتوا) أو (الذين يأتون ما آتوا). قالت: أيهما أحب إليك؟ قلت: والذي نفسي بيده، لإحداهما أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعاً. قالت: أيهما؟ قلت: (والذين يأتون ما آتوا) فقالت: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرؤها، وكذلك أُنزلت، ولكن الهجاء حرف.
    ـ تفنيد هذه الشبهة:
    أولاً: بأن هذه الروايات مهما يكن سندها صحيحاً، فإنها مخالفة للمتواتر القاطع، ومعارض القاطع ساقط مردود، فلا يلتفت إليها، ولا يعمل بها.
    ثانياً: أنه قد نص في كتاب «إتحاف فضلاء البشر»، على أن لفظ (هذان) قد رسم في المصحف من غير ألف ولا ياء، ليحتمل وجوه القراءات الأربع فيها، وإذن فلا يعقل أن يقال أخطأ الكاتب، فإن الكاتب لم يكتب ألفاً، ولا ياءً. ولو كان هناك خطأ تعتقده عائشة ما كانت تنسبه للكاتب، بل كانت تنسبه لمن يقرأ بتشديد (إن)، وبالألف لفظاً في (هذان). ولم ينقل عن عائشة، ولا عن غيرها تخطئة من قرأ بما ذكر، وكيف تنكر هذه القراءة وهي متواترة مجمع عليها؟، بل هي قراءة الأكثر، ولها وجه فصيح في العربية لا يخفى على مثل عائشة. ذلك هو إلزام المثنى الألف في جميع حالاته. وجاء منه قول الشاعر العربي:
    «واهاً لسلمى ثم واهاً واهاً يا ليتَ عَيناها لنا وفاها
    وموضعَ الخلخال من رجلاها بثمن يَرْضَى به أباها
    إنّ أباها وأبَا أباها قد بلغَا في المجدِ غايتاها».
    فبعيدٌ عن عائشة أن تنكر تلك القراءة، ولو جاء بها وحدها رسم المصحف.
    ثالثاً: إن ما نسب إلى عائشة (رض) من تخطئة رسم المصحف في قوله تعالى: (والمقيمين الصلاة) بالياء، مردود بما ذكره أبو حيان في البحر إذ يقول ما نصه: «وذكر عن عائشة (رض)، عن أبان بن عثمان أن كتبها بالياء من خطأ كاتب المصحف. ولا يصح ذلك عنهما، لأنها عربيان فصيحان، وقطع النعوت مشهور في لسان العرب. وهو باب واسع ذكر عليه شواهد سيبويه، وغيره. وقال الزمخشري: «لا يلتفت إلى ما زعموا من وقوعه خطأ في خط المصحف. وربما التفت إليه من لم ينظر في الكتاب (يريد كتاب سيبويه) ولم يعرف مذاهب العرب، وما لهم في النصب على الاختصاص من الافتنان، وخفي عليه أن السابقين الأولين الذين مثلهم في التوراة، ومثلهم في الإنجيل، كانوا أبعدَ همةً في الغيرة على الإسلام، وذب المطاعن عنه، من أن يتركوا في كتاب الله ثلمةً يسدها من بعدهم، وخرقاً يرفوه مَن يلحقهم».
    رابعاً: أنّ قراءة «الصابئون» بالواو، لم ينقل عن عائشة أنها خطّأتْ مَن يقرأ بها، ولم ينقل أنها كانت تقرأ بالياء دون الواو. فلا يعقل أن تكون خطأَتْ من كتب الواو.
    خامساً: أنّ كلام عائشة في قوله تعالى: (يؤتون ما آتوا) لا يفيد إنكار هذه القراءة المتواترة المجمع عليها. بل قالت للسائل: أيهما أحبُّ إليك؟ ولا تحصر المسموع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قرأ هي به. بل قالت: إنه مسموع ومنزل فقط.
    وهذا لا ينافي أن القراءة الأخرى مسموعة، ومنزلة كتلك. خصوصاً أنها متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم . أما قولها: ولكن الهجاء حرف: فكلمة حرف مأخوذة من الحرف بمعنى القراءة، واللغة، والمعنى أن هذه القراءة المتواترة التي رسم بها المصحف، لغة، ووجه من وجوه الأداء في القرآن الكريم. ولا يصح أن تكون كلمة حرف في حديث عائشة مأخوذة من التحريف الذي هو الخطأ، وإلا كان حديثاً معارضاً للمتواتر، ومعارض القاطع ساقط.
    ===================
    الرد العلمي على الطعن في نسب الرسول صلى الله عليه وسلم
    كتب « الشيخ الفلوجة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
    نتناول في يأتي من سطور الرد على الطعن في نسب النبي صلى الله عليه وسلم استدلالا ببعض الروايات الساقطة الواردة في بعض كتب التراث التي كان أصحابها معروفين بعدم اقتصارهم على نقل الصحيح من الروايات بل كانوا إذا ذكروا الرواية بسندها لم يجدوا ضرورة في التعليق عليها لأن ذكر السند بمثابة ذكر الحكم على الرواية وإلا لماذا يتعب هؤلاء العلماء أنفسهم بذكر أسماء الرواة وأنسابهم وتعريفهم للقارئ فلو كانت هذه الروايات مقبولة كلها لما ذكروا لها سندا. الطعن مبني على ان عبد الله بن عبد المطلب وأبوه هاشم تزوجوا في نفس اليوم بينما ولد لهاشم سيدنا حمزة قبل أربع سنين من ولادة النبي بناء على أن حمزة رضي الله عنه أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم. الآن نورد الروايات التي تمسكوا وبها ونحققها بإذن الله.
    1- الرواية الأولى: التي تتحدث أن عبد الله بن عبد المطلب وأبوه تزوجوا في نفس اليوم.
    الطبقات الكبرى ج: 1 ص: 94
    ذكر تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا كانت آمنة بنت وهب ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم في النسب وأخاه من الرضاعة قال أخبرنا هشام بن محمد بن عن أبيه وعن أبي الفياض الخثعمي قالا لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أقام عندها ثلاثا وكانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها.
    الرواية ساقطة لانها من رواية محمد بن عمر الواقدي قال عنه العلماء:
    الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج: 3 ص: 87
    3137 محمد بن عمر بن واقد أبو عبد الله الأسلمي الواقدي قاضي بغداد قال أحمد بن حنبل هو كذاب كان يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو ذا وقال يحيى ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء لا يكتب حديثه وقال البخاري والرازي والنسائي متروك الحديث وذكر الرازي والنسائي أنه كان يضع الحديث وقال الدراقطني فيه ضعف وقال ابن عدي احاديثه غير محفوظة والبلاء منه.
    الرواية الثانية:
    المستدرك على الصحيحين ج: 2 ص: 656 مجمع الزوائد ج: 8 ص: 230
    4176 أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثنا عبد العزيز بن عمران حدثنا عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن المسور بن مخرمة عن بن عباس عن أبيه قال قال عبد المطلب قدمنا اليمن في رحلة الشتاء فنزلنا على حبر من اليهود فقال لي رجل من أهل الزبور يا عبد المطلب أتأذن لي أن أنظر إلى بدنك ما لم يكن عورة قال ففتح إحدى منخري فنظر فيه ثم نظر في الأخرى فقال أشهد أن في إحدى يديك ملكا وفي الأخرى النبوة وأرى ذلك في بني زهرة فكيف ذلك فقلت لا أدري قال هل لك من شاعة قال قلت وما الشاعة قال زوجة قلت أما اليوم فلا قال إذا قدمت فتزوج فيهم فرجع عبد المطلب إلى مكة فتزوج هالة بنت وهب بن عبد مناف فولدت له حمزة وصفية وتزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب فولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قريش حين تزوج عبد الله آمنة فلح عبد الله على أبيه قال الإمام الهيثمي مجمع الزوائد ج: 8 ص: 230 رواه الطبراني وفيه عبدالعزيز بن عمران وهو متروك
    هذه الرواية كذلك ساقطة لأن فيه سندها عبدالعزيز بن عمران قال عنه العلماء
    الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج: 2 ص: 111
    1957 عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز أبو ثابت ويعرف بابن أبي ثابت المدني الزهري قال يحيى ليس بثقة وقال البخاري لا يكتب حديثه وقال النسائي متروك الحديث وقال الترمذي والدارقطني ضعيف وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير
    كما أن لفظ تزوج لا تعني الدخول بل هي تعني إبرام العقد وقد يتأخر الدخول عن الزواج بسنين فالروايات ليس فيها أن عبد الله بن عبد المطلب وأبوه دخل كل واحد على زوجته في نفس اليوم حتى يكون هنا استعجاب من تأخر ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه حمزة رضي الله عنه.
    2- الرواية الثالثة: التي تفيد أن حمزة رضي الله عنه أكبر من النبي بأربع سنين
    الطبقات الكبرى ج: 3 ص: 10
    قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة قال محمد بن عمر وحمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ وقتل رحمه الله يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير قتله وحشي بن حرب وشق بطنه وأخذ كبده فجاء بها إلى هند بنت عتبة بن ربيعة فمضغتها ثم لفضتها ثم جاءت فمثلت بحمزة وجعلت من ذلك مسكتين ومعضدين وخدمتين حتى قدمت بذلك وبكبده مكة وكفن حمزة في بردة فجعلوا إذا خمروا بها رأسه بدت قدماه وإذا خمروا بها رجليه تنكشف عن وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غطوا وجهه وجعل على رجليه الحرمل.
    هذه الرواية ساقطة فقد اجتمع فيها محمد بن عمر الواقدي وقد قدمنا كلام العلماء فيه وكذلك موسى بن محمد بن إبراهيم وقد قال فيه العلماء:
    أبو حاتم في كاتبه المجروحين ج: 2 ص: 241
    موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي من أهل المدينة يروي عن أبيه ما ليس من حديثه فلست أدري أكان المتعمد لذلك أو كان فيه غفلة فيأتي بالمناكير عن أبيه والمشاهير على التوهم وأيما كان فهو ساقط الاحتجاج.
    3- الرواية الرابعة: حول طعن قريش في نسب النبي صلى الله عليه وسلم
    سنن الترمذي ج: 5 ص: 584
    3607 حدثنا يوسف بن موسى البغدادي حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب قال قلت ثم يا رسول الله إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم من خير فرقهم وخير صليت ثم تخير القبائل فجعلني من خير قبيلة ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا قال أبو عيسى هذا حديث حسن وعبد الله بن الحارث هو أبو نوفل
    أولا من بفهم من الرواية طعن قريش في نسب النبي صلى الله عليه وسلم هو جاهل باللغة العربية لأن الرواية تقول الأحساب جمع حسب ولا ذكر للنسب في الرواية ومعنى الحسب مخالف للنسب كما جاء في كتب اللغة:
    مختار الصحاح ج: 1 ص: 57
    و الحَسَبُ أيضا ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه وقيل حسبه دينه وقيل ماله والرجل حَسِيبٌ وبابه ظرف وقال بن السكيت الحَسَبُ والكرم يكونان بدون الآباء والشرف والمجد لا يكونان إلا بالآباء
    النهاية في غريب الحديث ج: 1 ص: 381
    الحَسب في الاصل . الشَّرَف بالآباء ومايَعُدُّه الناس من مَفاخرهم . وقيل الحَسب والكَرم يكونان في الرجُل وان لم يكن له آبَاء لهُم شَرف والشَّرف والمَجْد لايكونان إلاَّ بالآباء
    فهم أرادوا الانتقاص من قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم في مفاخرهم ولهذا جعلوا النبي مثل النخلة وهي شيء مكرم عند العرب فالنبي عند قريش إنسان عظيم وجعلوا بني هاشم كالكبوة وهي أن تلقى الكناسة أي أن النبي كرجل فهو عظيم معروف بأخلاقه العالية لكن قبيلته لا مكانة لها وما يدل على ذلك صراحة الرواية التالية:
    مجمع الزوائد ج: 8 ص: 215
    وعن عبدالله بن عمر قال إنا لقعود بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت امرأة فقال رجل من القوم هذه ابنة محمد فقال رجل من القوم إن مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط النتن فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب ثم قام على القوم فقال ما بال أقوال تبلغني عن أقوام إن الله عز وجل خلق السموات سبعا فاختار العليا منها فسكنها وأسكن سمواته من شاء من خلقه وخلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من خيار إلى خيار فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا انه قال فمن أحب العرب فلحبي أحبهم ومن أبغض العرب فلبغضي ابغضهم وفيه حماد بن واقد وهو ضعيف يعتبر به وبقية رجاله وثقوا
    ونذكر رواية تذكر الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف كان معروفا لدى قريش في اليوم الذي ولد فيه أنه ابن عبد الله بن عبد المطلب:
    المستدرك على الصحيحين ج: 2 ص: 656
    4177 حدثنا أبو محمد عبد الله بن حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى الكناني حدثني أبي عن بن إسحاق قال كان هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت ثم كان زفر قد سكن مكة يتجر بها فلما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس من قريش يا معشر قريش هل الليلة مولود فقالوا والله ما نعلمه قال الله أكبر أما إذا أخطأكم فلا بأس فانظروا واحفظوا ما أقول لكم ولد هذه الليلة نبي هذه الأمة الأخيرة بين كتفيه علامة فيها شعرات متواترات كأنهن عرف فرس لا يرضع ليلتين وذلك أن عفريتا من الجن أدخل أصبعيه في فمه فمنعه الرضاع فتصدع القوم من مجلسهم وهم متعجبون من قوله وحديثه فلما صاروا إلى منازلهم أخبر كل إنسان منهم أهله فقالوا قد ولد لعبد الله بن عبد المطلب غلام سموه محمدا فالتقى القوم فقالوا هل سمعتم حديث اليهودي وهل بلغكم مولد هذا الغلام فانطلقوا حتى جاءوا اليهودي فأخبروه الخبر قال فاذهبوا معي حتى أنظر إليه فخرجوا حتى أدخلوه على آمنة فقال اخرجي إلينا ابنك فأخرجته وكشفوا له عن ظهره فرأى تلك الشامة فوقع اليهودي مغشيا عليه فلما أفاق قالوا ويلك ما لك قال ذهبت والله النبوة من بني إسرائيل فرحتم به يا معشر قريش أما والله ليسطون بكم سطوة يخرج خبرها من المشرق والمغرب وكان في النفر يومئذ الذين قال لهم اليهودي ما قال هشام بن الوليد بن المغيرة ومسافر بن أبي عمرو وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وعتبة بن ربيعة شاب فوق المحتلم في نفر من بني مناف وغيرهم من قريش هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد تواترت الأخبار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد مختونا مسرورا وولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في الزقاق المعروف بزقاق المدكل بمكة وقد صليت فيه وهي الدار التي كانت بعد مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في يد عقيل بن أبي طالب في أيدي ولده بعده
    إذن قريش كانت تقر أن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عبد الله بن عبد المطلب وفي صحيح مسلم في قصة صلح الحديبية دليل قاطع على عدم اعتراض قريش على نسب النبي صلى الله عليه وسلم:
    صحيح مسلم ج: 3 ص: 1411
    1784 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ثم أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل أما باسم الله فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب ما نعرف باسمك اللهم فقال اكتب من محمد رسول الله قالوا لو علمنا أنك رسول الله لأتبعناك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب من محمد بن عبد الله فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا فقالوا يا رسول الله أنكتب هذا قال نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا
    فقد اعترضت قريش على انه رسول الله وطلبوا منه كتابة اسمه واسم أبيه فكتب محمد بن عبد الله ولم يعترض أحد فأين الاعتراض المزعوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ونختم برواية صحيحة تذكر بوضوح كيف كان نسب النبي صلى الله عليه وسلم معروفا لدى العرب:
    صحيح ابن خزيمة ج: 4 ص: 13
    2260 حدثنا محمد بن عيسى حدثنا سلمة يعني بن الفضل قال محمد بن إسحاق وهو بن يسار مولى مخرمة وحدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عن أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة قالت ثم لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها حين جاء النجاشي فذكر الحديث بطوله وقال في الحديث قالت وكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب قال له أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لتوحيده ولنعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأن نعبد الله لا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام قالت فعدد عليه أمور الإسلام فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به من ثم الله فعبدنا الله وحده ولم نشرك به وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا ثم ذكر باقي الحديث.
    فنسب النبي كان معروفا لا اعتراض حوله جدير بالذكر أن هذه الواقعة التي كانت في بلاط النجاشي حضرها سيدنا عمرو بن العاص وهو كافر يومئذ جاء يسترد المسلمين الذي هاجروا إلى الحبشة وحاول في سبيل ذلك كل طاقته وهو سمع هذا الكلام وكيف أن نسب النبي صلى الله عليه وسلم معروف لا اعتراض عليه وقد سكت ولم يعترض فأن الاعتراض المزعوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    في الأخير ارجوا أني قد وفقت إلى الرد على هذا الافتراء فإن كان حقا فمن الله وإن كان غير ذلك فمن نفسي والشيطان والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العلمين
    لا تنسونا من صالح دعائكم

  19. masry said,

    08/07/2009 à 03:12

    (((((((((((((((((((يوم مع حبيبك ))))))))))
    الحمد لله الذي جعل سبيل محبته جل جلاله متعلقاً باتباع خليله المصطفى محمد ] وصيّر الإيمان منتفياً عَمّن قدّم حب أحد من الخلق على حب حبيبه  فقال رسول الله  (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)(1) والصلاة والسلام الأتمَّان الأكملان على النبي المصطفى والهادي المجتبى والسراج المنير، والداعي البشير ، والرحمة المهداة والنعمة المسداة ، صلى الله وسلم عليه ما تعاقب الليل والنهار ، وصلى الله عليه ما ذكره الذاكرون الأبرار ، وصلى الله عليه عدد قطر الأمطار ، وورق الأشجار، وحب الرمل والأحجار ، وعلى آله الأطهار، وعلى المهاجرين والأنصار، والتابعين بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد..
    فإن المسلم الحق ليشتاق إلى حبيبه محمد  ويتمنى لو كان من أصحابه، يجلس إلى المصطفى ويملأ عينيه من نور وجهه الشريف ويسمع حديثه  العذب، ويرى خُلقه الذي يسلب القلب، ويقف على عبادته للرب، ولو بذل لذلك كل ما يملك تحقيقاً لقول الحبيب  (من أشد أمتي لي حباً ناسٌ يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله)(2) لذلك كانت حال التابعين على ذلك:
     قال ابن سيرين لعبيدة بن عمرو رحمهما الله (عندنا من شعر النبي  شيئاً من قِبَل أنس بن مالك. فقال عبيدة : لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها)(1) قال الذهبي معلقاً (ومثل هذا يقوله هذا الإمام بعد النبي  بخمسين سنة !! فما الذي نقولـه نحن في وقتنا لو وجدنا بعض شعره بإسناد ثابت؟..) ودون إثبات ذلك خرط القتاد، وقال الذهبي أيضاً (وقد ثبت أنه  لما حلق رأسه فرّق شعره المطهَّر على أصحابه إكراماً لهم بذلك(2). فوالهفي على تقبيل شعرة منها)
     قال جبير بن نفيل رحمه الله (جلسنا إلى المقداد بن الأسود رضي الله عنه يوماً فمر به رجل فقال:طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله  لوددنا أننا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت)
     كان ثابت البناني رحمه الله إذا رأى أنس بن مالك خادم النبي  أقبل على أنس وقبَّل يده ويقول: إنها يد مست يد رسول الله , وكذلك فعل يحيى بن الحارث رحمه الله مع واثلة بن الأسقع رضي الله عنه وبعض التابعين مع سلمة بن الأكوع رضي الله عنه فقبّلوا اليد التي بايعت رسول الله .
     كان الحسن البصري رحمه الله يحدِّث بقصة الجذع الذي كان يخطب رسول الله  عليه ثم تركه واتخذ المنبر فحنَّ الجذع وسُمِع له صوت كصوت العِشار ـ كحنين الناقة التي يُنتزع منها ولدها ـ حتى سمعه كل من في المسجد فجاء النبي  فوضع يده عليه فسكن(1) فكان إذا حدّث بهذا الحديث يقول(يا معشر المسلمين.. الخشبة تحِنُ إلى رسول الله  شوقاً إلى لقائه فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه)
     ولم يقف أمرهم على مجرد المحبة له  والشوق إليه فحسب بل تعدَى إلى العمل بسنته والتأسي به حتى يدركوا ما فاتهم من رسول الله  يقول أبو مسلم الخولاني سيد التابعين رحمه الله (أيظن أصحاب محمد  أن يستأثروا به دوننا، فوالله لنزاحمنهم عليه زحاماً حتى يعلموا أنهم قد خلفوا ورائهم رجالاً) لقد رفض أبو مسلم أن يستأثر الصحابة الكرام ـ رضى الله عنهم أجمعين ــ برسول الله ، وأراد أن يزاحمهم في محبتهم لـه صلوات الله وسلامه عليه ، لقد أدرك معنى المنافسة الشريفة وأنه لا إيثار في القرب والطاعات، وأن السبق سبق الفضل والصفات، وأن من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه، وكما قالوا: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا، فنافسه في الآخرة، وإن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل.
     وكان السلف من بعدهم حريصين على اقتفاء السنة في كل صغير وكبير فهذا الإمام أحمد رحمه الله يقول (ما كتبت حديثاً إلا وقد عملت به حتى مرَّ بي أن النبي  احتجم وأعطى أبا طيبة ديناراً فأعطيت الحجَّام ديناراً حين احتجمت) وقال رحمه الله (إن استطعت أن لا تحك شعرة إلا بأثر فافعل) وما ذلك إلا لكماله البشري  في كل شيء كما قال النووي رحمه الله (فإن نظرت إلى وصف هيئته  فجمال ما بعده جمال، وإن نظرت إلى أخلاقه وخلاله فكمال ما بعده كمال، وإن نظرت إلى إحسانه وفضله على الناس جميعاً وعلى المسلمين خصوصاً فوفاء ما بعده وفاء) ولا شك أن من أعظم النعم أن يرزق العبد محبته عليه الصلاة والسلام كما قال ابن القيم رحمه الله (فإذا صدق في ذلك ـ أي العبد بجميع خواطره وحديث نفسه على إرادة ربه ـ رُزِق محبة الرسول  واستولت روحانيته على قلبه فجعله إمامه ومعلمه وأستاذه وشيخه وقدوته كما جعله الله نبيه ورسوله وهادياً إليه ، فيطالع سيرته ومبادئ أمره وكيفية نزول الوحي عليه ويعرف صفاته وأخلاقه وآدابه في حركاته وسكونه، ويقظته ومنامه، وعبادته، ومعاشرته لأهله وأصحابه حتى يصير كأنه معه من بعض أصحابه) مدارج السالكين(3/268) .
     قلت (من فاتته صحبة المصطفى e فلا تفته صحبة سنته) .
    وما أجمل أن تعيش يوماً مع حبيبك e تقتدي به في كل ما يقول ويفعل وتتبع هديه في كل شيء، وستشعر بسعادة تغمرك.. كيف لا ؟؟ وأنت تقتدي بخير الخلق وتأتسي به كأنك تراه أمامك.. جرِّب .. وسترى ذلك ، وأتمنى أن تكون أيامك بعد ذلك كلها مع حبيبك محمد e .

     تنبيه : لا يجوز تخصيص يوم لاعتقاد فضل فيه خاص لم يرد في النصوص ولكن اختر أي يوم ليكون بداية الصحبة إن شاء الله.

    وقبل أن نمضي مع يومه عليه الصلاة والسلام لا بد أن نتعرف على صفة خَلْقه e.

    صفة خَلْقه صلى الله عليه وآله وسلم

    كان رسول الله  مربوعاً بعيد ما بين المنكبين لـه شعر يبلغ شحمة أذنيه وكان أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خُلقاً(1) ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق »الشديد » وليس بالآدم »شديد السمرة » وشعره ليس بالجَعد القَطِطِ « شديد الجعودة » ولا بالسَّبط »الشعر المسترسل »(1)، وكان أحسن الناس وجهاً وكان أبيض مليح الوجه(2) كأنما صيغ من فضة ، (الصحيحة للألباني) وكان أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ(2) ، وكان كثير شعر اللحية(2)، وسُئل جابر بن سمرة رضي الله عنه: هل وجهه مثل السيف؟ فقال:(بل كان مثل الشمس والقمر وكان مستديراً)(2)، وكان عظيم الفم طويل شِق العين قليل لحم العَقِب(2) وكان أبيض مليحاً مُقصِّداً (2) »لا بجسيم ولا نحيل ولا طويل ولا قصير »، وكان ضخم اليدين والقدمين وكان بسط الكفين(1)، قال أنس رضي الله عنه(ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كفِّ النبي  ولا شممت مسكاً ولا عنبراً أطيب من رائحة رسول الله )(2)، وكان عرقه يُسلَت ويوضع في قارورة ليكون من أطيب الطيب(2).

    وهذا أوان الشروع في يومه عليه الصلاة والسلام على سبيل الاختصار معتمداً على الصحيح عند محدث العصر الإمام محمد ناصر الدين الألباني مقتصراً على كتب السُنَّة الستة إلا ما ندر للحاجة.
    هديه  في استيقاظه ووضوئه وقيامه

    كان رسول الله  إذا استيقظ من نومه قال : ( الحمد الله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور )(2) ويبدأ بالسواك (1) وربما قرأإلى خاتمة سورة آل عمران (1) ثم يتوضأ وضوءاً حسناً (1) وكان إذا دخل الخلاء قال ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) (1) وإذا خرج قال ( غفرانك )(6) وكان يستنجي بالماء تارة(1) ويستجمر بثلاثة أحجار تارة (1) ويجمع بينهما تارة وكان يستتر ولا يبول قائماً (4) إلا نادراً (2) .
    وكان إذا توضأ اقتصد في ماء وضوءه ويبدأ بغسل يديه ثلاثاً (1) ثم يتمضمض ويستنشق ثلاثاً بثلاث غرفات كل غرفة نصفها للفم ونصفها للأنف (1) ويستنشق بيده اليمنى ويستنثر باليسرى وأمر بالمبالغة في الاستنشاق ما لم يكن صائماً (3) ثم يغسل وجهه ثلاثاً(1) من منابت شعر رأسه إلى لحيته ويخللها أحياناً (4) ثم يغسل يديه من أطراف أصابعه إلى المرافق ثلاثاً(1) وندب إلى تخليل الأصابع (3) ثم يمسح رأسه بيديه فيبدأ بمقدم رأسه حتى يذهب بهما إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه (1) ثم يمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما (3) ثم يغسل رجليه إلى الكعبين ثلاثاً(1)، وقال عليه الصلاة والسلام (ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لـه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت لـه أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء) (2) ويزيد عليها قولـه : ( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين)(4).
    قال رسول الله  ( إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وَجْهه ، خرج من وَجْهه كل خطيئةٍ نظر إليها بعينيه مع الماء ، أو مع آخرِ قَطْرِ الماء ، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئةٍ كان بَطَشَتها يداهُ مع الماء، أو مع آخرِ قَطْرِ الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئةٍ مَشَتها رِجْلاهُ مع الماء، أو مع آخرِ قَطْرِ الماء، حتى يخرُجَ نقــيّاً من الذنوب ) (2)
    وكان عليه الصلاة والسلام يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يصلي أربعاً فلا تسأل عن طولهن وحسنهن ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن طولهن وحسنهن ثم يوتر بثلاث (1) وتارة يصلي ثلاث عشرة ركعة (1) ثم يضطجع حتى يأتيه المؤذن فيقوم فيصلي ركعتين خفيفتين هما ركعتا الفجر (1) وكان يقرأ فيهما بسورة الكافرون والإخلاص (2) وتارة يجعل الاضطجاع على شقه الأيمن بعد ركعتي الفجر(1).

    وكان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ (حي على الصلاة ، حي على الفلاح) قال ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) (الصحيحة) وأخبر بأن من قال ذلك من قلبه دخل الجنة (2)، وأمر بالصلاة عليه بعد الأذان (2) ، وقال رسول الله  (من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة)(1) وقال عليه الصلاة والسلام ( من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لـه وأن محمداً عبده ورسوله رضيت بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً غفـــر له ذنبه )(2).
    ثم يخرج  إلى الصلاة وكان يقول عند ذهابه للمسجد ( اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي لساني نوراً وفي سمعي نوراً وفي بصري نوراً ومن فوقي نوراً ومن تحتي نوراً وعن يميني نوراً وعن شمالي نوراً ومن أمامي نوراً ومن خلفي نوراً وعظّم لي نوراً ) (2) وقال عليه الصلاة والسلام (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة) (3).
    وكان رسول الله  إذا دخل المسجد بدأ برجله اليمنى ثم قال (أعوذ بالله العظيم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ) (3) وكان إذا دخل المسجد يقول (بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك) وإذا خرج قال (بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك)(6)(5) وندب عند الخروج من المسجد إلى قول (اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم)(6)

    هديه صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة

    كانت الصلاة قرة عينه وراحته ومفزعه عند الملمات (1) وكان رسول الله  إذا قام إلى الصلاة يشوص فاه بالسواك(1) ويصلي إلى سترة ويدنو منها (2) وكان يضع الحربة بين يديه كالسترة فيصلي إليها (2) وأمر المصلي بأن لا يدع أحداً يمر بين يديه وأن يدافِعه (2) وكان يستقبل القبلة ثم يقول (الله أكبر) (2) رافعاً يديه ممدودة الأصابع إلى فروع أذنيه محاذياً منكبيه مستقبلاً بها القبلة(1) ثم يضع كفه اليمنى على ظهر اليسرى على صدره(3) وينظر إلى موضع سجوده ولا يخلف بصره موضع سجوده حتى يخرج من الصلاة (رواه البيهقي والحاكم وصححه الألباني) ثم يستفتح قائلاً (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس) (1) وكان يستعيذ بالله فيقول (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) (3) ثم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) ولا يجهر بها (1) وكان إذا قرأ الفاتحة يقّطعها آية آية فيقول (الحمد لله رب العالمين) ثم يقف ثم يقول (الرحمن الرحيم) ثم يقف ثم يقول (مالك يوم الدين) وهكذا إلى آخر السورة ، وكذلك كانت قراءته كلها يقف على رؤوس الآي لا يصلها بما بعدها (3) وكان في قراءته يمدّ مداً (1) فإذا انتهى من قراءة الفاتحة قال (آمين) يجهر بها ويمد بها صوته (1) وأخبر بأن من وافق تأمينَه تأمين الملائكة غفر لـه ما تقدم من ذنبه(1) وكان يقرأ بعد الفاتحة في الفجر من طوال المفصل (5) (من سورة ق إلى المرسلات) ويقرأ فيها بالستين إلى المائة آية (1) وأحياناً يقرأ فيها من غير المفصل (2) وفي فجر الجمعة يقرأ في الركعة الأولى بسورة  أ̃لم تنزيل  السجدة وفي الثانية بسورة هل أتى على الإنسان (1) وفي صلاة الظهر كان يقرأ في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخريين قدر خمسة عشر آية أو نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخريين قدر نصف ذلك(2) وتارة يقتصر في الركعتين الأخيرتين من الظهر والعصر على الفاتحة (1) وأحياناً يسمعهم الآيات(1) وأما المغرب فكان يقرأ فيها تارة بقصار المفصل (5) ( من سورة الضحى إلى الناس ) وتارة من غير قصار المفصل كالطور والأعراف(1) وكان يقرأ في صلاة العشاء من أواسط المفصل(5).
    وكان إذا فرغ من القراءة رفع يديه وكبر وركع (1) وكان يضع كفيه على ركبتيه (1) كأنه قابض عليها (3) ويفرج بين أصابعه(3) ويجافي مرفقيه عن جنبيه (3) ويبسط ظهره ويسوّيه (1) ولم يشخص رأسه ولم يُصوّبه ولكن بين ذلك (2) وكان يقول ( سبحان ربي العظيم ) ثلاث مرات (6) وأحياناً يكررها أكثر من ذلك وتارة يزيد فيقول (سبوح قدوس رب الملائكة والروح )(2) ويقول(سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي) (1) وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده وقد قال عليه الصلاة والسلام ( ألا وإني نهيت أن أقرأ القران راكعاً أو ساجداً فأما الركوع فعظّموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم ) (2.).
    ثم كان  يرفع صلبه من الركوع قائلاً ( سمع الله لمن حمده ) ويرفع يديه عند اعتداله ويقول وهو قائم ( ربنا ولك الحمد ) (1) وتارة بدون الواو وتارة يسبقها ( اللهم ) بالواو وبدونها (1) وقال عليه الصلاة والسلام ( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) (1) وأقرَّ من قال بعدها ( حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ) وقال ( رأيت بضعةً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً)(1) وتارة كان يزيد ( ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيءٍ بعد ) (2) .
    ثم كان يكبر ويهوي ساجداً (1) وكان يُمكِّن أنفه وجبهته من الأرض (3) ويعتمد على كفيه ويبسطهما (3) ويضم أصابعهما ويوجهها تجاه القبلة (3) ويجعلها حذو منكبيه (3) وأحياناً حذو أذنيه (5) وكان يمكّن ركبتيه وأطراف قدميه( رواه البيهقي وصححه الألباني ) ويستقبل بأطراف أصابعهما القبلة (1) وكان يجافي بين فخذيه وساقيه وبين فخذيه وبطنه ويبعد ذراعيه عن جنبيه حتى يبدو بياض أبطيه من ورائه (1) (2) وكان يقول في سجوده (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات (6) وأحياناً يكررها أكثر من ذلك ، ويذكر ما ذكرنا في أذكار الركوع ،وكان يدعو ويقول ( اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وأخره وعلانيته وسره ) (2) ويقول (اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت, سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين) (2) ويقول ( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) (2) وقال عليه الصلاة والسلام ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء )(2) .
    ثم كان يرفع رأسه من السجود مكبّراً(1)حتى يستوي قاعداً ويفرش رجله اليسرى فيقعد عليها وينصب رجله اليمنى ويستقبل بأصابعها القبلة (5) ويضع كفيه على فخذيه أو ركبتيه(2) وكان يقول ( رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني)(3)(4) وتارة يقول ( رب اغفر لي رب اغفر لي )(6) وكان يطيل الجلسة بين السجدتين حتى تكون قريباً من سجدته (1) (2) ثم يسجد ويصنع فيها مثل ما صنع في الأولى ثم يقوم إلى الركعة الثانية.
    وأما جلوسه للتشهد فكان يضع كفه اليمنى على فخذه أو ركبته اليمنى ويشير بأُصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة (2) ويحركها يدعو بها (5) ويرمي بصره إليها (2) ويقبض بقية أصابع كفه اليمنى كلها(2) أو يُحلِّق بين الإبهام والوسطى(5) ويضع كفه اليسرى على فخذه أو ركبته اليسرى باسطها عليها (2) . وكان يقول التشهد بصيغه المتعددة ومنها (التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)(1) ثم يصلي على نفسه بالصيغ التي وردت ومنها ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)(1)
    وكان عليه الصلاة والسلام إذا قام إلى ركعة ثالثة كبّر ورفع يديه (1) ، وكان إذا جلس للتشهد الأخير صنع فيه ما كان يصنع في التشهد الأول إلا أنه كان يقعد متوركاً فينصب رجله اليمنى (1) ويجعل رجله اليسرى تحت فخذه وساقه اليمنى (2) وكان يقول (إذا فرغ أحدكم من التشهد فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال(2)، ثم يدعو لنفسه بما بدا له)(5) وعلّم أبا بكر رضي الله عنه أن يقول (اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)(1) وأوصى معاذاً رضي الله عنه أن يقول في دبر كل صلاة )اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)(3) وكان آخر ما يقول عليه الصلاة والسلام بين التشهد والتسليم (اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت)(2) ثم كان عليه الصلاة والسلام يسلم عن يمينه بلفظ (السلام عليكم ورحمة الله) حتى يُرى بياض خده الأيمن وعن يساره (السلام عليكم ورحمة الله) حتى يُرى بياض خده الأيسر (2) .
    وكان إذا سلم من صلاته قال (أستغفر الله) ثلاثاً ثم يقول (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)(2) ثم يقول(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك ولـه الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدّ)(1)(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك ولـه الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل ولـه الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين لـه الدين ولو كره الكافرون)(2) ويقول (رب قني عذابك يوم تبعث عبادك)(2) وندب أمته إلى أن يقولوا في دبر كل صلاة: سبحان الله ثلاثاً وثلاثين والحمد لله كذلك والله أكبر كذلك وتمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ولـه الحمد وهو على كل شيء قدير وأخبر بأن جزاءه (غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)(2)وكان  يرفع صوته بالذكر(1) ويعقد التسبيح بيده(4) وأخبر بأنه(من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت)(صححه الألباني في صحيح الجامع) وأمر بقراءة المعوذات دبر كل صلاة(3) .
    وكان  يقول إذا صلى الصبح حين يسلم (اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً)(6) وقال عليه الصلاة والسلام (من قال قبل أن ينصرف و يثني رجليه من صلاة المغرب و الصبح : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، يحي و يميت، و هو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب الله له بكل واحدة عشر حسنات، و محا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، و كانت حرزاً من كل مكروه، و حرزاً من الشيطان الرجيم، و لم يحل لذنب أن يدركه إلا الشرك، و كان من أفضل الناس عملا، إلا رجلا يفضله، يقول أفضل مما قال) (حسنه لغيره الألباني في صحيح الترغيب).
    وكان رسول الله  محافظاً على الصلوات الخمس وقد أخبر أن الله عز وجل كتبهن على عباده في اليوم والليلة(3) وأخبر أن الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا (1) وأن من أداها محسناً لوضوئها وخشوعها وركوعها كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤتَ كبيرة (2) وأخبر أن من ترك الصلاة فقد كفر (5).
    ورغّب في صلاة الجماعة في المسجد فقال (صلاة الرجل في الجماعة تُضعَّف على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين درجة, وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخطُ خطوة إلا رُفعت لـه بها درجة وحُطَّ عنه بها خطيئة, فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم اغفر لـه,اللهم ارحمه, ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة) (1)(2). وهمَّ بإحراق بيوت من لا يشهدون الجماعة في المسجد (2) وقال عليه الصلاة والسلام (من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)(2). وأخبر بأن من صلى العصر والفجر دخل الجنة (1).
    وكان عليه الصلاة والسلام يحافظ على السنن الرواتب قال ابن عمر رضي الله عنه(حفظت من النبي  عشر ركعات : ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل صلاة الصبح)(1) وتارة يصلي قبل الظهر أربع ركعات في بيته(1) وكان يقرأ في سنة المغرب بسورة الكافرون والإخلاص (4) وفي سنة الفجر يقرأ بهما تارة (2) وتارة في الركعة الأولى بآية (آل عمران:64)(2)

    وكان  يصلي الضحى (2)(4) ، وأوصى بها أبا هريرة  (1) وأخبر  بأنها تجزئ عن ما على مفاصل البدن من صدقات يومية (2) أي: أنها تعدل 360 صدقة ، وكان عليه الصلاة والسلام يصلي قبل العصر أربعاً يفصل بين كل ركعتين (4) وقال  ( رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعاً )(3).؟؟؟؟؟؟؟

  20. masry said,

    08/07/2009 à 06:36

    ((((((((((((تسائولات منطقية عن عقيدة الخطيئة والفداء من الإنجيل
    ألم يقل المسيح كما يروى لنا كاتب أنجيل متى 15 عدد 9 : –  » وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس  » شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة بعض أتباعه

    ولذلك أتسائل .. لو هناك خطيئة .. فخطيئة من هى ؟؟ هى خطيئة حواء كما يقول العهدين القديم والجديد
    تكوين 3 عدد 6 : 6 فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر.فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل.
    تكوين 3 عدد 12 : 12 فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت.
    1 تيموثاوس 2 عدد 14 : وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي.

    فلماذا يفال خطيئة آدم ؟؟؟وهل كان آدم يعرف الخير من الشر قبل فعل الخطيئة
    فعرفنا بهذا ان المرأة أخطئت ومن بعدها آدم … وأفاد سفر التكوين الإصحاح 3 : 23 – 24 بأن الله سبحانه وتعالى طرد آدم وحواء من الجنة بسبب أنهما عصياه وأكلا من الشجرة التي نهاهما عن الأكل منها . فلماذا لم يعمل عيسى عليه السلام وقتها على العفو عنهما لينقذ نفسه من الصلب ؟
    وهل هناك خطيئة أصلية ؟لأن ما هو واضح كالشمس أن اسم الشجرة التى اكل منها آدم هى شجرة معرفة الخير والشر كما يقول سفرالتكوبن 2 عدد 17 : 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها.لانك يوم تأكل منها موتا تموت.

    فآدم الذي يحاسبنا الله Iبسببه والذي قتل الرب إبنه بسببه ،لم يكن يعلم أساساً أن ما فعله خطيئة أو ذنب سيحاسب عليه , فآدم لم يكن يعلم الخير من الشر كما يحكي لنا الكتاب المقدس راجع سفر التكوين
    الإصحاح الثالث وأكتفي بنقل هذه الفقرة 22 منه تكوين 3 عدد 22:وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر.والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد. (SVD) ,
    فيثبت من هذا أنه قبلها لم يكن يعرف الخير من الشر , ولم يكن يعلم أن طاعة الله Iخير ومعصيته شر , فلماذا يحاسبه الله Iعلى ذنب لم يكن يعلم أنه ذنب اساسا ؟؟ أليس هذا من باب الظلم ؟؟
    إلى أي حد تهينون الله I؟؟ إلي أي حد تصدقون هذا الهراء ؟؟ هل تعتقدون به فعلاً ؟؟ والله ليس ذلك الإله إلهنا وليس ذلك المصلوب إلهاً يعبد .. والله ليس هذا الدين بدين يتبعه عاقل …
    أرجوكم فكروا وأعملوا عقولكم قبل أن يأتيكم يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتي الله Iبقلب سليم ، أرجوكم فكروا قبل أن تقول نفس يا حسرةً على ما فرطت في جنب الله , فكروا وأعملوا عقولكم
    هل هذه حقاً عقيدة سليمة ومنطق يصدقه العقل ؟؟؟

    وكما قالت التوراة أن الأرض خلقت قبل آدم ، والنباتات والحيوانات وكل ما سيحتاجه آدم على الأرض ليعيش ، فهل خلق الله الأرض قبل خلقه آدم عبثا ؟؟ تعالى الله عن ذلك .. إذا لماذا خلق الله الأرض قبل آدم .. لحكمه .. ما هى .. أن الله بعلمه المسبق كان يعرف أن آدم عليه السلام سيخطىء ، وسينزله الله لإعمار تلك الأرض التي خلقها له ليعيش عليها بعد عصيانه أمر الله ، والله جل وعلى وسع علمه كل شيء ، فهل حذر الله آدم من الأكل من الشجرة , نعم حذره وقال ( يوم تأكل منها موتا تموت ) وهل مات آدم …. لا .. عاش 930 سنة .. ولكن المهم هنا لماذا التحذير ؟ لأن الله يعرف أنه ممكن أن يخطىء ، ومن وضع فيه هذه الغريزة والقدرة على الخطأ ، هو الله تعالى ، فهل تقولون يا نصارى أن الله خلق الإنسان ووضع فيه غرائزه ومنها عمل الخطأ وقدر له الخطأ لكى يحمله الخطية ؟؟!!! هل هذا هو عدل الله فى نظركم !!!! الإنسان ليس ملاك ، فالملائكة تفعل فقط ما تؤمر ( ولكن بولس الذى بدل دين المسيح جعل الملائكة تخطيء وقال انه سيدين الملائكة !!! فقال في 1كورنثوس 6 عدد 3 : 3 ألستم تعلمون اننا سندين ملائكة فبالأولى امور هذه الحياة. ( ، ولكن الإنسان ممكن أن يخطأ ، وهذا ما قدره الله سبحانه وتعالى لنا كبشر ، وعلى هذا الأساس سيحاسبنا الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ، على أساس الأيمان والعمل ..

    ولكن بولس الذى بدل دين المسيح لا يعجبه ذلك … جائكم فقال أن أجرة الخطية موت .. مخالفا بذلك المسيح والعهد القديم وهذا نص كلامه :
    رومية 5 عدد 12 : من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع. 13 فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم.على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس.
    رومية 6عدد23 : لان اجرة الخطية هي موت. واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا
    فإذا كانت خطيئة آدم عليه السلام سبب الموت فلماذا ما يزال الموت مستمراً بعد أن فدى المسيح عليه السلام العالم ؟
    وضل بولس الناس بقوله فى الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 17 : » وإن لم يكن المسيح قد قام فبالباطل إيمانكم . أنتم بعد في خطاياكم  »
    فهل الصلب أم القيامة وسيلة الفداء ؟ وماذا عن تعاليم المسيح عليه السلام قبل القيامة أهي باطلة ؟ ماذا عما امر به المسيح وأفاد به الناس حينما وجه اليه سؤال عن الوسيلة لدخول الجنة ، فبماذا أجاب ؟؟ أجاب المسيح كما فى إنجيل متى الإصحاح 19 : 18 ، و إنجيل لوقا الإصحاح 18 : 20 :  » أنت تعرف الوصايا . لا تزن . لا تقتل .لا تسرق . لا تشهد بالزور  »
    هل قال له بأن تؤمن بأنى جئت لأصلب وأقوم كما قال بولس حتى تتخلص من خطاياك ؟!! ولو كان ما قال بولس صحيح ولم يبينه المسيح للعالم فأنه لم يؤدى رسالته بالكامل فلا يمكن تصديق قوله ( العمل الذى أعطيتنى ايام لأعمل قد اكملته … واما انه غش الناس وحاشاه ان يكو كذلك فهو نبى الله وبلا خطيئة كما تقولون والا ان يكون بولس يكذب .. وهذا هو الصحيح باجماع الأدلة ..فالمسيح بين ان الخلاص بالعمل بالوصايا .. نعم إنها الوصايا … الوصايا والتى قال عنها المسيح عليه السلام فى إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 15:  » إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي  » وما قاله متى الإصحاح 22 : 40:* » بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء  » فأين دور الفداء ؟!!!!!! وهل وصى المسيح بالفداء … ؟ وهل قال المسيح أطلاقا أن صلبي هو خلاصكم ؟ لا .. بل قال المسيح عليه السلام فى يوحنا الإصحاح 5 : 24:  » من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية  » ياقوم .. أليس هذا حال جميع أنبياء الله سبحانه وتعالى ؟ فأين الفداء ؟
    ولكن مرة أخرى .. فقد ألغى بطرس قول معلمه هذا في أعمال الرسل الإصحاح 10 : 34 – 35  » أنا أجد أن الله لايقبل الوجوه . بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده  » فياترى … هل أراد بكم بولس خيرا أم شرا … لا والله .. بل شرا مستطيرا …

    ولو ان المسيح قال كما ذكر يوحنا الإصحاح 10 : 9: » أنا هو الطريق والحق والحياة  » فنعم ، فهو عليه السلام الطريق لمرضاة الله سبحانه وتعالى وكذلك اتباع كل نبي .. ولا يعنى هذا مطلقا أنه لو أراد شخص الخلاص فعليه أن يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى عبر المسيح عليه السلام ، لأن ذلك يعني أن المسيح عليه السلام أعظم من الله سبحانه وتعالى ،وهذا تماما ما كان يفعله الكفار من قبل ، كانوا يعتقدون ان الأصنام هى الطريق لله لكى يسمع منهم .. فهل تريد ان تكون مثلهم ؟!!! المسيح ساعدك بأن تفهم عكس ذلك لأنه قال فى يوحنا 10 عدد 29 … أبى أعظم من الكل … وقال .. أبى أعظم منى .. يعنى أعظم منه ومن الروح القدس أيضا .. الروح القدس التى يقول لنا المسيح عنها فى إنجيل متى الإصحاح 12 : 32  » وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له  » إذن فما أهمية الفداء ؟ وهل الروح القدس هى أقنوم كالكلمة .. فلما التفرقة … لا .. أنهم ليسوا الله .. ليسوا أقانيم .. ولا هم متساويين مع الله فى أى شىء … لأن هذا النص يفيد المغايرة .. ولو كان المسيح قد خلصكم .. فلماذا لا يغفر لكم لو جدفتم على الروح القدس كما يقول كتبة الأناجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وهنا أخطر وأهم نقطة والقشة التى قسمت ظهر البعير … هل يولد الأنسان بالخطية كما قال بولس الذى بدل دين المسيح … لا فالمسيح أكدها فى مرقس الإصحاح 10 : 14 وقال :  » دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله  » لا نحتاج للشرح فالنص وااااااااااااااااااااضح ، وهذا يبطل القول بأن الإنسان يرث خطيئة آدم وحواء منذ مولده إذن ما أهمية الفداء ؟ ولو كان يرث الخطية ، فما فائدة قول سفر العدد الإصحاح 16 : 22  » هل يخطىء رجل واحد فتسخط على كل الجماعة  » وما فائدة قول سفر التكوين الإصحاح 18 : 23  » أفتهلك البار مع الأثيم  »

    والله .. والله ما ضل البشر إلا أقوال بولس … ولكن الله الذى خلق بولس والمسيح فقد قال للبشر فى سفر التثنية الإصحاح 24 : 16  » كل إنسان بخطيئته يُقتل  » وأكد هذا المبدأ فى سفر إرمياء الإصحاح 31 : 29 – 30  » لا يقولون بعد الآباء أكلوا حصرماً وأسنان الأبناء ضرست . بل كل واحد يموت بذنبه كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه  » بل جاءت واضحة صريحة كالشمس فى سفر حزقيال الإصحاح 18 : 20- 22  » الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً فحيوة يحيا  »
    فان كان ( حيوة يحيا ) فما معنى ( فموتا تموت ) التى قالها الرب لآدم … تقولون ان الحياة حياة روحية … هذه هى الحياة الروحية كما قال الرب فى العدد السابق … فأى منهم تكذبون … ما قاله الرب لآدم … أم هذا النص … ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وكيف تغفر الخطية ؟؟؟ قال لنا سفر أخبار الأيام الثاني الإصحاح 7 : 14  » فإذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فإنني أسمع من السماء وأغفر خطيتهم  » … فهل غير الله سبحانه وتعالى سياسته فى الغفران وجعلها لا تتم الا بصلب أبنه … كما قال بولس  » وإن لم يكن المسيح قد قام فبالباطل إيمانكم . أنتم بعد في خطاياكم « ؟؟؟؟؟؟؟؟ انه يخترع ويكذب ويتقول على الله بغير علم …

    ومن الغريب أن الدين المسيحى يقوم على رسالة غير معروف كاتبها أصلا من هو .. بعض من نقاد المسيحية نسبوها لبولس .. ولو صح ذلك لوقع بولس فى شر أعماله .. كيف .. سأعطيك أعطيك دليل آخر على أنه نقض العهد القديم وكلام المسيح … وسيأتى هذا الدليل لو سألت هذا السؤال .. هل المغفرة فقط بالدم كما أدعى بولس
    من كتب رسالة العبرانيين 9 عدد 22 : 22 وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة
    الكاتب مجهول كما يقول التفسير التطبيقى للكتاب المقدس مطبوع فى مصر ، صفحة 2636 واما اسم الكاتب لم يرد صراحة فى نفس الرسالة فقد اقترح الشراح عدة اسماء مثل بولس لوقا برنابا . ابولوس شيلا فيليبس بريسكيلا

    ولكن بمراجعة العهد القديم تجد ان هذا الكلام خاطىء تماما … فالمغفرة ممكن ان تتم بطرق أخرى … مثلا عن طريق الدقيق
    الاويين 5 عدد 11 – 12 : 11 وان لم تنل يده يمامتين او فرخي حمام فيأتي بقربانه عما اخطأ به عشر الإيفة من دقيق قربان خطية.لا يضع عليه زيتا ولا يجعل عليه لبانا لانه قربان خطية.12 ياتي به الى الكاهن فيقبض الكاهن منه ملء قبضته تذكاره ويوقده على المذبح على وقائد الرب.انه قربان خطية.
    وعن طريق الأموال كما فى الخروج 30 عدد 15-16 : 15 الغني لا يكثر والفقير لا يقلل عن نصف الشاقل حين تعطون تقدمة الرب للتكفير عن نفوسكم.16 وتأخذ فضة الكفّارة من بني اسرائيل وتجعلها لخدمة خيمة الاجتماع.فتكون لبني اسرائيل تذكارا امام الرب للتكفير عن نفوسكم
    وعن طريق الجواهر كما فى سفر العدد 31 عدد 50 : 50 فقد قدمنا قربان الرب كل واحد ما وجده امتعة ذهب حجولا واساور وخواتم واقراطا وقلائد للتكفير عن انفسنا امام الرب.
    فهل المغفرة بالدم فقط بعد هذا كله … ؟؟ هل المغفرة تتم بدم المسيح فقط ؟؟؟ هناك طرق اخرى كما هو واضح

    … وهل صلب المسيح المزعوم هو خلاصك يا نصرانى … نتكلم عن الخلاص … فماذا عن الخلاص .. يقول المزمور 89 : 26  » إلهي وصخرة خلاصي » والمزمور 109 : 26  » أعني يا رب إلهي . خلصني حسب رحمتك » … فما الخلاص وبماذا … برحمة الله … وليس بالفداء والصلب .
    وهل هناك مخلص غير الله تعالى ؟ لا ، فسفر إشعياء الإصحاح 43 : 11 يقول :  » أنا أنا الرب وليس غيري مخلص  » … فهل تكلم الرب عن نفسه بصيغة الجمع ياقوم .. هل قال ان سبب الخلاص هو أقنومه الثانى .. أو قال .. نحن الرب ..؟ فلو وجدنا فى سفر إشعياء الإصحاح 45 : 21  » إله بار ومخلص ليس سواي  » فنسأل أنفسنا .. كيف يكون الله البار … المخلص … والذى أكدها مرة أخرى فى سفر هوشع الإصحاح 13 : 4  » ولا مخلص غيري » لا يقبل التوبة ؟؟؟ لا أنه يقبلها .. هناك توبة وغفران … فأين ذهبت فى العهد الجديد .. هل ما زال معمول بها … التوبة أعنى ؟ وأين قال الرب عن التوبة .. أقرأ سفر إشعياء الإصحاح 55 : 7  » ليترك الشرير طريقه ورجل الإثم أفكاره وليتب إلى الرب فيرحمه وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران  »
    وهل الرجوع عن طريق الشر الا التوبة كما قال الرب فى حزقيال الإصحاح 33 :11 : « يقول السيد الرب إني لا أُسر بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا »
    أو كما قال لنا متى الإصحاح 3 : 8  » فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة  » ومن قال تلك الكلمات … أنه النبى يوحنا ( يحيى عليه السلام ) أثناء وجود المسيح عليه السلام مما يبطل القول بأن المسيح عليه السلام جاء ليفدي العالم ، وقالها يوحنا تأكيدا على أن الإنسان يحاسب بنوع أعماله إن خيراً فخير وإن شراً فشر وان تاب يغفر له الله برحمته ، وهو تماما ما قاله وأكد عليه المسيح عليه السلام كما يحكى لنا كاتب إنجيل متى الإصحاح 7 : 21 :  » ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السموات » فماذا يريد المسيح من الناس ان تفعل .. إرادة الآب .. ولم يقل المسيح كما قال بولس وضل الناس بقوله فى الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 17 :  » وإن لم يكن المسيح قد قام فبالباطل إيمانكم . أنتم بعد في خطاياكم  »
    ولكن المسيح أكد أن تكون طاعة الله سبحانه وتعالى مقدمة على إتباع المسيح عليه السلام … ولكن يأتى بولس فيناقض المسيح فى هذا القول ويقول للناس … لا لا .. المسيح خاطىء … خلاصكم فقط فى الأيمان بالمسيح !!!

    وماذا قال يوحنا النبى كما يروى لنا متى الإصحاح 11 : 3  » أنت هو الآتي أم ننتظر آخر  » على ان النص يوضح تماما أن يوحنا لم يعرف إلهه الذي أرسله ، ولكن ما الهدف من إرسال يوحنا كنبى .. وهو الذى عاصر المسيح لو كان المسيح عليه السلام قد جاء لخلاص البشر ؟ ومن « الآتي » ولماذا يأتي إذا جاء المسيح عليه السلام لخلاص البشر ؟ فيوحنا نبى ولكن كتبة الأناجيل وخاصة كاتب انجيل يوحنا اطلق على المسيح كلمة لم يذكرها المسيح أطلاقا كتعبير عن نفسه وهى .. الكلمة ..
    تقولون الكلمة الكلمة لوجوس … فى البدأ كان الكلمة . وووووو .. فلماذا لم يسأل يوحنا المسيح عليه السلام  » أأنت الكلمة ؟ » ولماذا الأستفسار  » ننتظر آخر  » دليل على أن المسيح عليه السلام لم يأت للفداء بل كان نبياً وسيأتي بعده نبي آخر كما قال المسيح عليه السلام فى إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 16 :- » وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر  » ألا تعني « معزي آخر » تشابهه مع المسيح عليه السلام ؟ وإلا فمن المعزي الأول ؟ وما الحكمة من إرسال « الآخر » إذا كان المسيح عليه السلام قد فدى العالم من الخطيئة ؟
    ولماذا يقول متى فى الإصحاح 21 : 43 أن المسيح عليه السلام قال :  » إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره  »
    تعرفون لماذا … لأن المسيح عليه السلام ليس خاتم الأنبياء والمرسلين … وهذا دليل على أنه كان يعرف ذلك تماما … وبالتالي بطلان الفداء
    يوحنا 16 عدد 13 :13فمَتى جاءَ رُوحُ الحقِّ أَرشَدَكُم إلى الحَقِّ كُلِّهِ، لأنَّهُ لا يتكلَّمُ بِشيءٍ مِنْ عِندِهِ، بل يتكَلَّمُ بِما يَسمَعُ ويُخْبِرُكُم بِما سيَحدُثُ.
    هل الآخر هو روح الحق .. أو الروح القدس .. الأقنوم التالت كما قالوا لكم .. خدعوكم … لو كان هو الروح القدس لما تكلم بما يسمع … فمن هو الذى يقول لله ما يقول للبشر … من من من من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وهو نفسه المبشر به فى التثنية 18 عدد 18: ساخرج لهم نبي من بين إخوتهم، مثلك أنت، وسأضع كلماتي في فمّه وهو سيتكلّم إليهم كلّ ما سآمره به ..”

    18 I will raise them up a Prophet from among their brethren, like unto thee, and will put my words in his mouth; and he shall speak unto them all that I shall command him.

    هل تعرفون من يتكلم بما يسمع … , ومن يتكلم بما يؤمر فقط … انه بشر .. أنه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم … النبى الأمى الذى جاء بأعظم كتاب أدبى عرفته البشرية …
    فقدوم نبي آخر هو الدليل القاطع على أن المسيح عليه السلام بشر ونبي وأن رسالته ليست آخر رسالة وبالتالي فإن مهمته ليست فداء الناس Truth_Gate

  21. masry said,

    08/07/2009 à 06:37

    (((((((((((تطرف النصارى بالفهم بعد تشبعهم بفكرة الاتحاد والحلول
    لكن الآب الحال في هو يعمل الأعمال
    وتطرف النصارى في فهمهم للإتحاد والحلول أدى إلي القول بأن المسيح هو الله ، وليس نبياً كسائر الانبياء ، لأن الآب وهو الله حسب قولهم حال فيه ومتحد معه ، ويستدلون على ده بما ورد بإنجيل يوحنا 14 عدد 10 ، 11 من قول منسوب للمسيح :الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي لكن الآب الحال في هو يعمل الأعمال
    لذلك يقول النصارى إن عبارة _ الحال في _ تفيد اتحاد المسيح بالآب مما يدل على حسب قولهم إن المسيح هو الله .

    ويرد على ده بأن :
    هذا الحلول في المسيح هو حلول رضا الله ومحبته وقداسته ورضاه في المسيح ، ومواهبة القدسية فيه ، ويستدل على هذا بالآتــي :
    أولاً : في العهد الجديد :
    جاء في رسالة يوحنا الاولى 3 عدد 24 في وصف الله :من يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو فيه ، وبهذا نعرف أنه يثبت فينا ، من الروح الذي أعطان
    وجاء في رسالة يوحنا الاولى 4 عدد 12 ، 13 : إن أحب بعضنا بعضاً فالله يثبت فيه ، ومحبته قد تكلمت فينا ، بهذا نعرف أننا نثبت فيه وهو فينا
    ثانياً : في العهد القديم :
    ورد في المزمور 68 عدد 16 : ولماذا أيتها الجبال المسنمة ترصدن الجبل الذي اشتهاه الله لسكنه ، بل الرب يسكن فيه إلي الأبد
    وورد في مزمور 135 عدد 21 : مبارك الرب من صهيون الساكن في أورشليم
    وهنا طبقاً للنصوص السابقة نجد أنفسنا بين أحد أمرين :
    الأمر الاول :
    إن من يؤمن بالمسيح ويحفظ وصاياه وأحب المؤمنين به يثبت الله فيه ، ويثبت هو في الله ، وهذا الحلول بعينه بلا مزية أو فرق بين المسيح وبينه ، وبذلك يتحد الجميع بالله وبحلولهم في الله ، والله يحل فيهم ، ويكون كل واحد من هؤلاء المؤمنين بالمسيح أو ممن يحفظ وصاياه ، هو الله شأنه شأن المسيح نفسه طبقاً لمنطق النصارى في الحلول .
    وكذلك الأمر بالنسبة لإتحاد الله وحلوله في بالجبل أو بمدينة أورشليم ، فيكون الجبل ا ومدينة أورشليم هو الله طبقاً للمنطق السابق .
    وهذا بالبداهة منطق خاطىء بالنسبة لمادة الحلول ، ومادة الثبوت ، ومادة السكن ، والتي جاءت مترادفة في النصوص السابقة متحدة في معناها .
    الأمر الثاني :
    هو الجنوح إلي التأويل في معنى الألفاظ السابقة وذلك بأن نؤول ثبوت الله فيمن يحفظون وصاياه ، وفيمن يحبون المؤمنين به ، أو فيمن يحبون بعضهم بعضاً ، أو فيمن يؤمنون بالمسيح بثبوته فيهم بالمحبة والرضا .
    كذلك سكنى الله في الجبل أو في مدينة أورشليم ، وتأويل ده هو وضع اسم الله المقدس عليها ، وجرياً على قاعدة المساواة في التأويل ، يجب تأويل ما ورد من حلول الله في المسيح بحلوله فيه بالمحبة والقداسة والطاعة والرضا وهذا هو المعنى الذي يجب الأخذ به .
    ثالثاً : ورد في الكتاب لمقدس أن روح الله حلت على حزقيال وألداد وميداد كما إن روح الله تحل في المؤمنين ، ولم يقل أحد إن واحداً من هؤلاء متحد مع الله ، أو أنه هو الله طبقاً للآتــي :
    1- ورد في سفر حزقيال 11 عدد 5 : قول حزقيال النبي : وحل علي روح الرب
    ورد في سفر العدد 11 عدد 26 عن ألداد وميداد : فحل عليهما الروح
    ورد برسالة يعقوب 4 عدد 5 قول يعقوب : الروح الذي حل فينا يشتاق إلي الغيرة والحسد
    ورد في رسالة بطرس الأولى 4 عدد 14 قول بطرس : لأن روح المجد والله يحل عليكم
    فإذا كانت روح الله حلت على حزقيال وألداد وميداد وتحل على النصارى وفيهم ولم يقل أحد بأن واحد من هؤلاء متحد مع الله أو أنه الله ، فلماذا القول بذلك في المسيح ، لمجرد الأخذ بظاهر كلمة متشابهة دون البحث وإجراء التأويل الذي يتفق مع باقي النصوص ؟!

  22. masry said,

    08/07/2009 à 06:42

    (((((((((تناقضات في العهد الجديد
    هل شهادة المسيح لنفسه حق أم باطل ؟؟؟
    يوحنا 5عدد31 :أن كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا. (SVD)
    يوحنا 8عدد14 :أجاب يسوع وقال لهم وان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لأني اعلم من أين أتيت والى أين اذهب.وأما انتم فلا تعلمون من أين آتي ولا إلى أين اذهب. (SVD)
    هل هناك أحد صالح غير الله ؟؟؟
    متى19 عدد17: فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. (SVD)
    الإجابه نعم
    يوحنا 10 – 11 :أنا هو الراعي الصالح  »
    لوقا 23 عدد50: واذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا. (SVD)
    أعمال11 عدد22:فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في اورشليم فارسلوا برنابا لكي يجتاز الى انطاكية. (23) الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب. (24) لانه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والايمان.فانضم الى الرب جمع غفير (SVD)
    ويقول مرقص :  » لأنه مكتوب أني أضرب الراعي فتتبدد الخراف  » مرقص 14 عدد 27 .
    من الضارب ؟ إنه عيسى عليه السلام ،ومن المضروب ؟ إنه الراعي ، أي عيسى عليه السلام نفسه  » أنا هو الراعي الصالح ، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف  » يوحنا 10 عدد 11 . أي أنه هو الضارب والمضروب، ألا يعد ذلك إنتحاراً، أم تخبطاً أم تحريفاً فى النص ؟
    لم يسمع أحد صوت الله ؟؟ صحيح أم كذب ؟؟
    يقول متى 3 عدد 16 – 17 إنه عند تعميد يســوع :إنفتحت السموات له فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وأتيا عليه ، وصوت من السماء قائلاً هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت  »
    ويقول أيضاً متى 17 عدد 5 وأيضاً مرقس 2 عدد 7 : وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلاً هذا هو إبني الحبيب الذي سررت ، له اسمعوا  » .
    ويؤكد يوحنا 5 عدد 37 أنه لم يسمع أحد صوت الله قائلاً : والأب نفسه الذي أرسلني يشهد لي، لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته  » فمن تصدق إذن ؟!
    ما هى آخر كلمة قالها يسوع على الصليب قبل أن يموت ؟
    يقول كاتب إنجيل لوقا 23 عدد44-46 أن آخر كلمة قالها يسوع على الصليب هي يا أبتاه في يديك أستودع روحي!
    لوقا23 عدد44: وكان نحو الساعة السادسة.فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة. (45) واظلمت الشمس وانشقّ حجاب الهيكل من وسطه. (46) ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح. (SVD)
    أما إنجيل متى 27 عدد45-46 فيقول أن آخر كلمة قالها يسوع على الصليب هي إيلي إيلي لما شبقتني!!
    متى27 عدد45: ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة. (46) ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني. (SVD)
    وفي نفس الإصحاح 27 عدد50 يقول : فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم واسلم الروح (SVD)
    اما إنجيل مرقس 15 عدد34 فيقول إن آخر كلمة قالها يسوعلى الصليب ألوي ألوي لما شبقتني !!!
    مرقس15 عدد34: وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني.الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني. (SVD)
    أما إنجيل يوحنا 19 عدد30 فيقول إن آخر كلمة قالها يسوع على الصليب قد أكمل!!!!
    يوحنا19 عدد30: فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل.ونكس راسه واسلم الروح (SVD)
    هذه أربعة روايات من الأربع أناجيل لم يتفقوا على آخر كلمة قالها يسوع على الصليب وهو أمر خطير مهم كانت تراقبه الناس كلها فيه فمنهم من قال أن آخر كلمة قالها هي إيلي إيلي لما شبقتني أي إلهي إلهي لماذا تخليت عني ومنهم من قال أن آخر كلمة قالها يسوع قبل أن يموت على الصليب هي يا ابتاه في يديك أستودع روحي ومنهم من قال إن آخر كلمة قالها هي ألوي ألوي لما شبقتني ومنهم من قال أن آخر كلمة قالها هي قد أكمل فأي الروايات نصدق وما هي آخر كلمة قالها يسوع على الصليب في ذلك الحدث الرهيب الذي قُتل فيه الإله على الصليب حينما إستطاع الشيطان وأتباعة من اليهود هزيمة الرب والسيطرة عليه ومن ثم قتله؟؟ نريد أن نعلم الحقيقة أيها الناس , أم أن ما حدث هو وما صلبوه يقيناً ولكن شبه لهم ؟ إن إختلافكم في قصة صلب يسوع لهو مصداقاً لقول الله عز وجل في سورة النساء (( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) , وليس هذا هو التناقض الوحيد بين رواة الأناجيل في قصة يسوع بل هناك المئات وإن شئت فقل الآلاف , ولكني سأصلي من أجلكم وأتذكركم في صلواتي وليبارككم الرب يا أبنائي هللولويا.
    الغريب جدا فى الموضوع هو تناقض يوحنا مع نفسه تماما هنا .. أكد يوحنا ان آخر كلمة قالها قبل الموت هى (قد أكمل ) ولكن فلنرى ماذا قال المسيح فى يوحنا 17 عدد 3-4
    3 وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.4 انا مجدتك على الارض.العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته.
    متى قال المسيح هذا الكلام … قبل ان يخرج الى البستان مع التلاميذ .. أى قبل الصلب … إذا هل الصلب كان من الخطة المزعومة للفداء والصلب حسب أفكار بولس المنحرفة … ولو كان كذلك .. فلماذا قال المسيح ( العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته ) ؟؟؟؟؟؟؟؟!! هل أكمل العمل قبل الصلب أم بعد الصلب يا عباد الله ؟؟؟؟؟
    ستة أم ثمانية أيام ؟؟ !
    إنجيل متى الإصحاح 17 عدد 1 بعد ستة أيام : 1 وبعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا اخاه وصعد بهم الى جبل عال منفردين.
    تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 9 عدد 28 بعد ثمانية أيام : 28 وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية ايام اخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد الى جبل ليصلّي.
    كام مجنون … واحد … أثنين … ؟؟ !
    إنجيل متى الإصحاح 8 أعداد 28-34 مجنونان يكلما المسيح لإخراج الشياطين منهم فأخرجها ودخلت في الخنازير
    تناقض إنجيل مرقص الإصحاح 5 عدد 1-17 مجنون واحد وقد أخرج المسيح منه 2000 شيطاناً ودخلت في 2000 خنزير

    هل تبع متَّى يسوع وحده أم معه غيره؟؟
    مرقص 2عدد14 :وفيما هو مجتاز رأى لاوي بن حلفى جالسا عند مكان الجباية.فقال له اتبعني.فقام وتبعه مع يسوع وتلاميذه لأنهم كانوا كثيرين وتبعوه. (SVD
    وأيضا إنجيل لوقا الإصحاح 5 : 27-28 رأى المسيح عشاراً اسمه لاوي عند مكان الجباية
    تناقض متى 9عدد9: وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه مَتّى.فقال له اتبعني.فقام وتبعه .

    وهذا من الغريب أيضاً , إذا كان متى هو كاتب إنجيل متى فكيف يتحدث عن نفسه بصيغة الغائب ؟؟!!! يعني لو أن متى هو كاتب ذلك الإنجيل بالفعل لكان الصحيح أن يقول وفيما هو مجتاز رآني فقال لي قم وإتبعني فقمت وتبعته ,, هكذا ,, ولكن أن يقول وفيما هو مجتاز رأى إنساناً جالساً إسمه متى فقال له قم وإتبعني فقام وتبعه !!! فهذا يؤكد قطعاً أن كاتب هذا الإنجيل ليس هو متى نفسه ولكن هناك من كتبه غيره .
    وهل رأى متى أم لاوى بن حلفى ؟
    هل كان الصليب مقدسا؟كيف يقول المسيح احمل الصليب؟
    مرقس10 عدد21: فنظر اليه يسوع وأحبه وقال له يعوزك شيء واحد.اذهب بع كل مالك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب. (SVD)
    متى 19 عدد21: قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني. (SVD)
    متى10 عدد38: ومن لا ياخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني. (SVD)
    في هذه الفقرة يقول متي أن يسوع قال للرجل حينما سأله أي الاعمال أعمل كي تكون لي الحياة الابدية قال له يسوع تعال واتبعني ولكن مرقس حينما روي نفس القصة زاد كلمة حاملا الصليب وهذه الكلمة لم ترد في الكتاب المقدس كله إلا علي لسان مرقس فكيف يقول يسوع للرجل تعال واتبعني حاملا الصليب مع أن الصليب كان رمزا للعار والذل قبل صلب يسوع عليه ) (ملعون كل من علق على خشبة ..) ولم يكن له أي قيمة دينية ولا روحية غير العار كما هو معروف فكيف يطلب منه يسوع أن يتبعه حاملا الصليب ولماذا؟؟
    هل الحلف بالمذبح له قيمة؟؟
    متى 23 عدد 18: ومن حلف بالمذبح فليس بشيء.ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم. (SVD)
    متى 23 عدد20: فإن من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه. (SVD)
    أين أخذ الشيطان يسوع أولاً هل للجبل أم للمدينة المقدسة ؟
    يقول متى 4 أعداد 5-10 :  » ثم اخذه ابليس الى المدينة المقدسة واوقفه على جناح الهيكل .6 وقال له إن كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل .لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك .فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك .7 قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك .8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها .9 وقال له اعطيك هذه جميعها ان خررت وسجدت لي .10 حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان .لانه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد .11 ثم تركه ابليس واذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه .  »
    طبعا كون انه أراه جميع ممالك الأرض فهذا خطأ علمى فادح اذ أنه لا يمكن ان يرى الأنسان فى أرض كروية جميع ممالكها من على الجبل العالى
    ومن له القدرة النظرية على هذا …. ولى سؤال هام جدا … لماذا قال الشيطان ( ان كنت ابن الله ؟؟؟) هل الشيطان يشك فى شخصيته ؟؟
    ولماذا قال ( لأنه مكتوب انه يوصي ملائكته بك .فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك ) مكتوب أين .. عند الله .. وعرفه الشيطان … ولم يعرف الشيطان المسيح على أنه الله ؟؟؟ تقولون لا … كذبتم .. بموجب كتابكم هذا .. فلم لم يعرفه الشيطان أنه هو ابن الله وعرفه هنا ؟؟ أقرأ معى ..
    متى 3 عدد 11 : والأرواح النجسة حينما نظرته خرّت له وصرخت قائلة انك انت ابن الله. (SVD)
    : لوقا 4 عدد 44 : وكانت شياطين ايضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول انت المسيح ابن الله.فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون لأنهم عرفوه انه المسيح (SVD)
    من الواضح جدا جدا ان الشياطين كانت تعرف انه المسيح ابن الله من هذا النص …. ولكن هناك من يجرؤ ويدعى ان الشيطان لم يكن يعرف انه ابن الله لكى يعلل قصة تجربة الشيطان للمسيح .!!!!
    بينما نجد لوقا 4 :5-9 يقول  » ثم اصعده ابليس الى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان .6 وقال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله ومجدهنّ لانه اليّ قد دفع وانا اعطيه لمن اريد .7 فان سجدت امامي يكون لك الجميع .8 فاجابه يسوع وقال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.9 ثم جاء به الى اورشليم واقامه على جناح الهيكل وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل 10 لأنه مكتوب انه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك .11 وأنهم على أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك .12 فاجاب يسوع وقال له انه قيل لا تجرب الرب الهك .13 ولما اكمل ابليس كل تجربة فارقه الى حين .  »
    ماذا كان طعام المعمدان ؟
    « كان طعامه جراداً وعسلاً برياً » متى 3 عدد 4
    ويقول متى نفسه: »لأنه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب فيقولون فيه شيطان  » متى 11 عدد 18
    هل دعى يسوع ناصريا ؟
    يقول متى 2 عدد 23  » وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة ، لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيدعى ناصرياً
     » ويقول هامش الكتاب المقدس الألماني إنه لا يوجد في كتب الأنبياء أية إشارة إلى ذلك .
    هل سمي نبي الله عيسى عمانوئيل ؟؟؟
    تبعاً لمتى 1 عدد 23 كان ينبغي أن يسمى يســوع بأمر الله « عمانويل  » إلا أنه على الرغم من ذلك سمَّى يســوع.
    كيف تعمدون ؟؟؟
    تبعاً للأمر المذكور عن يســوع بشأن التعميد في متى 28 عدد 19 ، ينبغي أن يُعُّمد الناس بإسم الآب والإبن والروح القدس ، وقد كانت قبل ذلك بقليل عند لوقا 24عدد47 ، وبعد ذلك في أعمال الرسل 2 عدد 38 أن يُعُّمد الناس بإسم يســوع.
    ومن الجدير بالذكر أن كل العلماء الجادين – الذين هم في ازدياد دائم – يقولون إن أمر التعميد هذا هو من إختراعات الكنيسة .
    وماذا كان رد فعل التلاميذ عندما سمعوا الصوت
    كذلك كان رد فعل التلاميذ عندما سمعوا الصوت عند متى 17 عدد 6 أن  » سقطوا على وجوههم وخافوا جداً  »
    أما عند مرقص 9 عدد 8 فلم يتملكهم الخوف لدرجة أنهم : نظروا حولهم بغتة ولم يروا أحداً غير يســوع وحده معهم  »
    أعمى واحد أم أتنين ؟؟
    يقول متى 20 عدد 29 – 30 : وفيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير، وإذا أعميان جالسان على الطريق »
    ولكن مرقص 10 عدد 46 جعل هذين الأعمبين واحداً فقط !! مع الأخذ في الإعتبار أن عيسى عليه السلام لم يمر بتلك البلدة إلا مرة واحدة .
    هل شهد أحد زورا ؟؟؟
    يقول مرقص: « ثم قام قوم وشهدوا عليه زوراً قائلين نحن سمعناه يقول إني أنقض هذا الهيكل المصنوع بالأيادي وفي ثلاثة أيام أبني آخـر غير مصــنوع بأياد » مرقص 14 عدد 57 – 58 وقد وصف مرقص هذه الشهادة بأنها زور على الرغم من أن يوحنا يؤكد أن يســوع قد قالها: « أجاب يســوع وقال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه » يوحنا 2 عدد 19
    كم من التلاميذ ظهر له المسيح ؟؟
    1كورنثيوس 15عدد 5 .. المسيح ظهر بعد قيامته للإثني عشر تلميذا.
    متى28عدد 16… المسيح ظهر بعد قيامته للأحد عشر تلميذا.
    وواحد منكم شيطان
    متى19عدد 28: الحق أقول لكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد : متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده: تجلسون أنتم أيضا على اثني عشر كرسيا تدينون أسباط اسرائيل الاثني عشر.
    يوحنا6عدد 70 : أليس اني اخترتكم الإثني عشر: وواحد منكم شيطان.
    هل يترك الله المسيح أم لا ؟؟؟
    (يوحنا8عدد 29) وأنا لست وحدي لأن الأب معي… ولن يتركني وحدي.
    (متى27عدد 46) ايلي ايلي لِمَ شبقتني. أي الهي الهي: لماذا تركتني.
    متى كانت قصة صيد السمك ؟؟؟
    لوقا5عدد 1… قصة صيد السمك كانت في بداية رسالة المسيح.
    يوحنا21عدد 1 … قصة صيد السمك كانت بعد قيامة المسيح من الأموات.
    بعد أم قبل مرور المسيح بشجرة التين ؟؟
    متى21عدد 21 … قصة تطهير الصيارفة من الهيكل كانت قبل مروره بشجرة التين التي وجدها جافة فلعنها ومنعها من استخراج ثمرها.
    مرقس11عدد 12 … قصة تطهير الهيكل كانت بعد مروره بشجرة التين.
    هل نظروا النور ؟؟؟
    أعمال9عدد 3 … سمعوا الصوت لكنهم لم ينظروا النور.
    أعمال22عدد 9 … نظروا النور لكنهم لم يسمعوا الصوت .
    كيف مات يهوذا !!!!!يا للعجب العجاب
    -إنجيل متى الإصحاح 27 عدد 3-10 ندم يهوذا وخنق نفسه
    تناقض أعمال الرسل الإصحاح 1 عدد 18-19  » وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها  »

    جحش .. أم حمارين ا ؟؟؟
    إنجيل لوقا الإصحاح 19 عدد 30 – 36  » تجدان جحشاً.فحُلاه وأتيا به  »
    وهو يركب حمارين معاً كما في إنجيل متى الإصحاح 21 : 1-7 !
    فهل هو جحش .. أم حمارين ؟ ولماذا أخطأ متى هذا الخطأ الفادح .. بسيطة … لم ينتبه الرجل

    الى أين ذهب المسيح
    يوحنا 2 عدد 13 – 36 ذهب المسيح u إلى كفر ناحوم
    يوحنا 5 عدد 1- 47 ذهب المسيح u إلى القدس
    يوحنا 6 عدد 4 ذهب المسيح u إلى الجليل
    يوحنا 11 عدد 55 ذهب المسيح u إلى القدس مرة أخرى
    Truth_Gate

  23. masry said,

    08/07/2009 à 06:43

    ((((((((زنــــا المـــحـــــــارم
    من أصعب الأمور التي تواجهها البشرية هو الانحلال الخلقي , تفكك الاسرة وموت العلاقة الاسرية بين أفراد الأسرة . فلا يقدر الأخ حق أخته ولا يعلم حرمتها ويتورط في الفساد الخلقي والنفسي لدرجة أن يزني بأخته أو أن يزني الأب ببنته أو زوجة ابنه أو الام بابنها وغيره من الحوادث التي تنذر عما قريب بهلاك البشرية وفسادها وحلول غضب الله I علي العالمين .
    والإنسان دائما ما ينظر إلي مثله الأعلى الذي أفضل ما يجده في كتاب ربه ويستلهم منه أفعاله وأقواله بل وحتى حركاته , كيف لا وهو كتاب رب العالمين وكتبه أصلح البشر من الأنبياء والرسل .
    ومع ذلك تجد في هذا الكتاب أكثر من عشر حالات من زنا المحارم مسطرة ومؤرخة تفصيليا وكتبها رواتها بلا أي خجل أو مداراة كتبوها وسطروها لتكون في كتاب الله I لأكثر من ألفي عام والناس يأخذون منها العبرة والموعظة, نعم أقول أكثر من عشرة حالات زنا محارم في كتاب موحى به من عند الله I علي حد قولهم , فلا عجب علي الاطلاق أن( تصل نسبة زنا المحارم في أمريكا ودول الغرب والمجتمعات النصرانية لنسب خطيرة ومعدلات رهيبة حيرت العلماء). المشكلة كما قلت لكم أن هذه الحالات لم يفعلها بشر عاديون إنما معظمهم هم أنبياء أو رسل والمشكلة الأكبر أنهم أجداد اليسوع رب النصارى الذي يعبدوه .إليكم بعضا من هذه الحالات التي يخجل الانسان أن يحكيها لذلك تركت لكم النصوص كما وردت في الكتاب وفي حق أنبياء ورسل من عند الله Iالذين هم اجداد يسوع فلكم النصوص ولكم الحكم أيضا:
    بداية سأورد لكم بعض الحالات مختصرة وهي في حق أنبياء الله ورسله إختصاراً ثم أورد بعضها تفصيلاً من الكتاب المقدس ولكنها هاهنا بداية حتى تكون مرجعاً لكل من شاء أن يراجعها كما يلي :
    1 – أن النبي لوط عليه السلام زنا ببناته والقصة وارده كاملة في التكوين 19 عدد30-38 .
    2 – أن النبي داوود زنى بزوجة أوريا الحثي وقتله غدراً وحيلة كما في سفر صموائيل الثاني 11 عدد1-27 .
    3 – أن النبي هارون عليه السلام صنع العجل وعبده وأمر الناس أن يعبدوه كما في الخروج 32 عدد1-6 .
    4 – أن النبي سليمان عليه السلام إرتد في آخر عمره وعبد الأصنام وبنى المعابد لها كما في الملوك الأول 11 عدد1-13 .
    5 – أن داوود وسليمان وعيسى عليهم السلام كلهم من أولاد ولد الزنا وهو فارص بن يهوذا كما ورد في قصة يهوذا بن يعقوب عليه السلام وكنته ثامار الواردة في سفر التكوين 38 عدد12-30 .
    6 – ان رأوبين بن يعقوب زنا بزوجة أبيه بلهة وسريته كما ورد في سفر التكوين 35 عدد22 , 49 عدد3-4 .
    7 – أن يهوذا بن يعقوب u زنا بزوجة إبنه كما ذكرنا سابقاً وسمع يعقوب u ما صدر عن إبنيه وما أقام عليهما الحد غير أنه دعا على الأكبر وقت موته لأجل هذا الموقف الشنيع ولم يلعن الآخر بل لم يغضب منه , بل إنه دعا له بالبركة التامة عند الموت وتستطيع أن تراجع القصة في سفر التكوين 38 عدد12-30 .
    8 – أن أمنون بن داوود u زنى بأخته ثامار وما أقام داوود عليهما الحد وذلك أن داوود كان زانياً من قبلهما فكيف يقيم الحد عليهما وهو مُستحق الحد أساساً فقصة أمنون وأخته ثامار واردة في صموائيل الثاني 13 عدد1-39 . وقصة داوود وزناه وارده في صموائيل الثاني 11 عدد1-27 .
    فهذا بعض وأنا أقول بعض لأني لم أورد إلا زنا المحارم في نسب يسوع ربهم وهم من الأنبياء وما خفي كان أعظم , فإن كان هذا الشذوذ والعياذ بالله هو في نسل الأنبياء وأبنائهم فما بالك بعامة الناس والشعب ؟ إن العقل السليم يرفض أن يكون هؤلاء هم رسل الله وأنبيائه وأن هؤلاء هم من إختارهم الله سبحانه وتعالى ليبلغوا الناس رسالته وأمره وشريعته , فإن كان هكذا نسل هؤلاء الناس ونسبهم فمن أي طبقة نسميهم ؟
    وأنا أقسم بالله يميناً أُشهد عليه الله والملائكة والناس أجمعين أننا المسلمون بريئون إلى الله من هذه الإعتقادات السوء في حق أنبياء الله ورسله وأقسم بالله أننا بريئون من هذا القول وكل قول يشابهه وما نقلت هذا القول إلا إلزاماً على النصارى وما ورد في كتابهم فهم يعترفون به فلا يؤاخذني الناس بما نقلت هاهنا فأنا أقسمت أن عقيدتي في أنبياء الله ليست هكذا وهم عندي أطهر خلق الله وأشرفهم وأن الله إصطفاهم من خيرة خلقه فإنا لله وإنا إليه راجعون .
    النبي لوط وبناته
    تكوين:13 عدد8: فقال ابرام للوط لا تكن مخاصمة بيني وبينك وبين رعاتي ورعاتك.لأننا نحن اخوان. (SVD)
    تكوين:19 عدد29: وحدث لما اخرب الله مدن الدائرة ان الله ذكر ابراهيم وأرسل لوطا من وسط الانقلاب.حين قلب المدن التي سكن فيها لوط(30) وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وابنتاه معه.لأنه خاف ان يسكن في صوغر.فسكن في المغارة هو وابنتاه (31) وقالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ وليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض (32) هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه.فنحيي من ابينا نسلا. (33) فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة.ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها(34) وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي.نسقيه خمرا الليلة أيضا فادخلي اضطجعي معه.فنحيي من ابينا نسلا. (35) فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة أيضا.وقامت الصغيرة واضطجعت معه.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها (36) فحبلت ابنتا لوط من ابيهما. (37) فولدت البكر ابنا ودعت اسمه موآب.وهو ابو الموآبيين إلى اليوم (38)والصغيرة أيضا ولدت ابنا ودعت اسمه بن عمي.وهو ابو بني عمون إلى اليوم (SVD)
    الأخ وأخته ( تعلموا كيف يغتصب الأخ أخته )
    جاء في سفر صموائيل الثان 13 عدد1- 20 أنقل بعضها كالتالي :
    صموائيل 2:13 عدد1: وجرى بعد ذلك انه كان لابشالوم بن داود اخت جميلة اسمها ثامار فأحبها امنون بن داود. (2) وأحصر امنون للسقم من اجل ثامار اخته لأنها كانت عذراء وعسر في عيني امنون ان يفعل لها شيئا. (3) وكان لامنون صاحب اسمه يوناداب بن شمعى اخي داود.وكان يوناداب رجلا حكيما جدا. (4) فقال له لماذا يا ابن الملك انت ضعيف هكذا من صباح إلى صباح.أما تخبرني.فقال له امنون اني احب ثامار اخت ابشالوم اخي. (5) قال يوناداب اضطجع على سريرك وتمارض.وإذا جاء ابوك ليراك فقل له دع ثامار اختي فتأتي وتطعمني خبزا وتعمل امامي الطعام لأرى فأكل من يدها. (6) فاضطجع امنون وتمارض فجاء الملك ليراه.فقال امنون للملك دع ثامار اختي فتأتي وتصنع امامي كعكتين فآكل من يدها. (7) فأرسل داود إلى ثامار إلى البيت قائلا اذهبي إلى بيت امنون اخيك واعملي له طعاما. (8)فذهبت ثامار إلى بيت امنون اخيها وهو مضطجع.وأخذت العجين وعجنت وعملت كعكا امامه وخبزت الكعك (9) وأخذت المقلاة وسكبت امامه فأبى ان يأكل.وقال امنون اخرجوا كل انسان عني.فخرج كل انسان عنه(10) ثم قال امنون لثامار ايتي بالطعام إلى المخدع فآكل من يدك.فأخذت ثامار الكعك الذي عملته وأتت به امنون اخاها إلى المخدع. (11) وقدمت له لياكل فامسكها وقال لها تعالي اضطجعي معي يا اختي. (12)فقالت له لا يا اخي لا تذلني لأنه لا يفعل هكذا في اسرائيل.لا تعمل هذه القباحة. (13)اما انا فأين اذهب بعاري وأما انت فتكون كواحد من السفهاء في اسرائيل.والآن كلم الملك لأنه لا يمنعني منك. (14)فلم يشأ ان يسمع لصوتها بل تمكن منها وقهرها واضطجع معها. (SVD)
    صموائيل 2:13 عدد20: فقال لها ابشالوم اخوها هل كان امنون اخوك معك.فالآن يا اختي اسكتي.اخوك هو.لا تضعي قلبك على هذا الامر.فأقامت ثامار مستوحشة في بيت ابشالوم اخيها. (SVD)
    زوجات الأب كما في صموائيل الثاني 16 عدد21-22
    صموائيل 2:16:21: 21 فقال اخيتوفل لابشالوم ادخل إلى سراري ابيك اللواتي تركهنّ لحفظ البيت فيسمع كل اسرائيل انك قد صرت مكروها من ابيك فتتشدد ايدي جميع الذين معك. (22) فنصبوا لابشالوم الخيمة على السطح ودخل ابشالوم إلى سراري ابيه امام جميع اسرائيل. (SVD)
    الرجل مع زوجة إبنه كما في التكوين 38 عدد11-30
    تكوين38 عدد11: فقال يهوذا لثامار كنته اقعدي ارملة في بيت ابيك حتى يكبر شيلة ابني.لانه قال لعله يموت هو ايضا كاخويه.فمضت ثامار وقعدت في بيت ابيها (12) ولما طال الزمان ماتت ابنة شوع امرأة يهوذا.ثم تعزّى يهوذا فصعد الى جزاز غنمه الى تمنة هو وحيرة صاحبه العدلامي. (13) فاخبرت ثامار وقيل لها هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجزّ غنمه. (14) فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة.لانها رأت ان شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة. (15)فنظرها يهوذا وحسبها زانية.لانها كانت قد غطت وجهها. (16) فمال اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك.لانه لم يعلم انها كنته.فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليّ. (17)فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم.فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله. (19) فقال ما الرهن الذي اعطيك.فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك.فاعطاها ودخل عليها.فحبلت منه. (24) ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك.وها هي حبلى ايضا من الزنى.فقال يهوذا اخرجوها فتحرق. (25)اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى.وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه. (26)فتحققها يهوذا وقال هي ابرّ مني لاني لم أعطها لشيلة ابني.فلم يعد يعرفها ايضا(27) وفي وقت ولادتها اذا في بطنها توأمان. (28)وكان في ولادتها ان احدهما اخرج يدا فاخذت القابلة وربطت على يده قرمزا قائلة هذا خرج اولا. (29) ولكن حين ردّ يده اذ اخوه قد خرج.فقالت لماذا اقتحمت.عليك اقتحام.فدعي اسمه فارص.
    30 وبعد ذلك خرج اخوه الذي على يده القرمز.فدعي اسمه زارح
    متفرقات فاضحة
    أمثال5 عدد19: الظبية المحبوبة والوعلة الزهية.ليروك ثدياها في كل وقت وبمحبتها اسكر دائما. (SVD)
    أمثال5 عدد3: لان شفتي المرأة الاجنبية تقطران عسلا وحنكها انعم من الزيت. (SVD)
    صموائيل 2-12 عدد11: هكذا قال الرب هاأنذا اقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك امام عينيك وأعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس. (SVD)
    حزقيال:16 عدد25: في راس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجّست جمالك وفرّجت رجليك لكل عابر وأكثرت زناك. (SVD)
    حزقيال:23 عدد34: فتشربينها وتمتصينها وتقضمين شقفها وتجتثّين ثدييك لأني تكلمت يقول السيد الرب. (SVD)
    تكوين:38 عدد9 : فعلم أونان ان النسل لا يكون له.فكان إذ دخل على امرأة اخيه انه افسد على الارض لكيلا يعطي نسلا لاخيه. (SVD)
    نشيد:1 عدد2:. ليقبلني بقبلات فمه لان حبك اطيب من الخمر
    حزقيال:16 عدد7: جعلتك ربوة كنبات الحقل فربوت وكبرت وبلغت زينة الازيان.نهد ثدياك ونبت شعرعانتك وقد كنت عريانة وعارية.)
    تكوين:38 عدد8 : فقال يهوذا لأونان ادخل على امرأة اخيك وتزوج بها وأقم نسلا لأخيك. (9) فعلم أونان ان النسل لا يكون له.فكان إذ دخل على امرأة اخيه انه افسد على الارض لكيلا يعطي نسلا لاخيه (افسد اي رمى منيه على الارض)
    ناحوم:3 عدد4: من اجل زنى الزانية الحسنة الجمال صاحبة السحر البائعة امما بزناها وقبائل بسحرها (SVD)
    صموائيل 2:12 عدد12: لأنك انت فعلت بالسرّ وأنا افعل هذا الأمر قدام جميع اسرائيل وقدام الشمس. (SVD)
    إشعياء:42 عدد2: خذي الرحى واطحني دقيقا.اكشفي نقابك شمري الذيل.اكشفي الساق.اعبري الانهار. (3) تنكشف عورتك وترى معاريك.آخذ نقمة ولا اصالح احدا. (SVD)
    العم مع بنت أخيه
    يشوع15 عدد16: وقال كالب.من يضرب قرية سفر ويأخذها اعطيه عكسة ابنتي امرأة. (17) فاخذها عثنيئيل بن قناز اخو كالب.فاعطاه عكسة ابنته امرأة. (SVD)
    لا تفكر يا مسكين أن تقول ان هذا كان قبل الشريعة فهذه القصة في نهاية عهد يوشع بن نون تقريبا بعد وفاة موسى بكثير ويوشع بن نون لم يضع أي شريعة لبني إسرائيل من حلال وحرام وإنما وضعها موسى قبل وفاته ولو كان الأمر هكذا فمن المفروض أن يكون زواج الرجل من بنت أخيه حلال إلى الان عند اليهود !!!!
    عملية إغتصاب جماعي بموافقة الوالد
    قضاة19 عدد22: وفيما هم يطيبون قلوبهم اذا برجال المدينة رجال بليعال احاطوا بالبيت قارعين الباب وكلموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه (23) فخرج اليهم الرجل صاحب البيت وقال لهم لا يا اخوتي لا تفعلوا شرا.بعد ما دخل هذا الرجل بيتي لا تفعلوا هذه القباحة. (24) هوذا ابنتي العذراء وسريته دعوني اخرجهما فاذلوهما وافعلوا بهما ما يحسن في اعينكم واما هذا الرجل فلا تعملوا به هذا الامر القبيح. (25) فلم يرد الرجال ان يسمعوا له.فامسك الرجل سريته واخرجها اليهم خارجا فعرفوها وتعللوا بها الليل كله الى الصباح وعند طلوع الفجر اطلقوها. (26) فجاءت المرأة عند اقبال الصباح وسقطت عند باب بيت الرجل حيث سيدها هناك الى الضوء. (27) فقام سيدها في الصباح وفتح ابواب البيت وخرج للذهاب في طريقه واذا بالمرأة سريته ساقطة على باب البيت ويداها على العتبة. (29) ودخل بيته واخذ السكين وامسك سريته وقطعها مع عظامها الى اثنتي عشرة قطعة وارسلها الى جميع تخوم اسرائيل. ()
    إرميا51 عدد13: تها الساكنة على مياه كثيرة الوافرة الخزائن قد اتت آخرتك كيل اغتصابك. (SVD)
    داوود يشعر بالبرد ما الحل ؟؟؟ نأتي له بالدفاية
    في الملوك الأول 1 عدد1-4 هكذا :
    1ملوك:1:1: وشاخ الملك داود.تقدم في الايام.وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ. (2) فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف امام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك. (3) ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها الى الملك. (4) وكانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها (SVD)
    1أخبار5 عدد1:. وبنو راوبين بكر اسرائيل.لانه هو البكر ولاجل تدنيسه فراش ابيه أعطيت بكوريته لبني يوسف بن اسرائيل فلم ينسب بكرا.

  24. masry said,

    08/07/2009 à 06:43

    ((((((((((تناقضات بين العهد القديم والعهد الجديد
    هل يستطيع الانسان رؤية الله I ؟؟؟
    لا. يوحنا 1 عدد18: الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر (SVD)
    نعم !!!
    موسى رأى الله وجهاً لوجه
    خروج 33 عدد11: ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.وإذا رجع موسى إلى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة (SVD)
    وأيوب رأى الله بعينه
    أيوب42 عدد 5: بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني. (SVD)
    وداوود رأى الله في قدسه
    مزمور63 عدد2: لكي ابصر قوتك ومجدك كما قد رأيتك في قدسك. (SVD)
    وإبراهيم رأى الله
    أعمال7 عدد2: فقال ايها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا.ظهر اله المجد لابينا ابراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران (SVD)
    ويعقوب أيضا
    تكوين 32 عدد 23 – 33 😦 ولما رأى أنه [ أي الله] لا يقدر عليه ضرب حق فخذه ، فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه ، وقال [الله] أطلقني لأنه قد طلع الفجر ، فقال [يعقوب] لا أطلقك إن لم تباركني …. فدعا يعقوب إسم المكان فنئيل قائلاً لأني نظرت الله وجهاً لوجه) ، وهل يمكن لإنسان عاقل (ولا أقول لاهوتي) أن يتخيل أن العبد المخلوق يقبض على خالقه ويرفض إطلاق سراحه إن لم يباركه هذا الإله الضعيف ! فكأن الإله باركه عن غير إرادته مضطراً لفعل هذا ! سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً !
    هذا على حسب كلام من كتب الكتاب أن الله I لا يراه أحد وأنا لا أحاول أن أثبت أن الله I يراه أحد أو لا يراه أحد ولكن أشير هنا إلى التناقض الواضح بين النصوص , وإذا كانوا يعتقدون كما نعتقد نحن أن الله Iلا يراه أحد فالنصوص الواردة في كتابهم تدل على أن هناك من رأى الله I وجهاً لوجه وإن كانت لا تصح هذه النصوص وهي بالفعل غير صحيحة ولكني لا أبدي رأيي في صحتها من عدمه فعندي أن الكتاب كله لا يمكن أن تثق في أي نص فيه إلا فيما لا يخالف شرع الله I.
    وهل ظهر الله وسط شيوخ بنى إسرائيل؟
    لا. فقد قال الله لموسى أن يقول لهم (إن صعدت لحظة واحدة في وسطكم أفنيتكم) خروج 33 عدد 5
    نعم . إلا أن سفر الخروج 24 عدد 9-11 نفسه يؤكد أن شيوخ بنى إسرائيل رأوا الله: (9ثُمَّ صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ وَنَادَابُ وَأَبِيهُو وَسَبْعُونَ مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ 10وَرَأُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ وَتَحْتَ رِجْلَيْهِ شِبْهُ صَنْعَةٍ مِنَ الْعَقِيقِ الأَزْرَقِ الشَّفَّافِ وَكَذَاتِ السَّمَاءِ فِي النَّقَاوَةِ. 11وَلَكِنَّهُ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَرَأُوا اللهَ وَأَكَلُوا وَشَرِبُوا)
    الخصيان .. هل يدخلون جماعة الرب ؟ ( هل حقا قالها سيدنا عيسى )؟ وهل خالف الناموس
    نعم. متى 19 عدد12: لأنه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون أمهاتهم.ويوجد خصيان خصاهم الناس.ويوجد خصيان خصوا أنفسهم لأجل ملكوت السماوات من استطاع أن يقبل فليقبل .
    وقال عيسى أيضا فى متى 5 عدد 17 – : لا تظنوا أنني جئت لأنقض بل لأكمل … ولكنه نقض هذا الحكم كما نرى فى:
    لا . تثنيه 23 عدد1 : لا يدخل مخصيّ بالرضّ أو مجبوب في جماعة الرب 2 لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب.حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الرب
    لقد عمد فيلبس وهو أحد التلاميذ وزير الملكة كنداكة ملكة الحبشة وهو رجل مخصي عندما كان في طريقه من أورشليم إلي غزة ودخل الرجل في جماعة الرب كما هو وارد
    أعمال 8 عدد27:فقام وذهب.وإذا رجل حبشي خصي وزير لكنداكة ملكة الحبشة كان على جميع خزائنها.فهذا كان قد جاء إلى اورشليم ليسجد.
    أعمال 8 عدد36 :وفيما هما سائران في الطريق اقبلا على ماء.فقال الخصي هو ذا ماء.ماذا يمنع ان اعتمد. (SVD)
    أعمال 8 عدد38 :فأمر ان تقف المركبة فنزلا كلاهما إلى الماء فيلبس والخصي فعمده. (SVD)
    اختلف الكتاب المقدس فى اسم أبى زكريا
    (20وَلَبِسَ رُوحُ اللَّهِ زَكَرِيَّا بْنَ يَهُويَادَاعَ الْكَاهِنَ فَوَقَفَ فَوْقَ الشَّعْبِ وَقَالَ لَهُمْ: [هَكَذَا يَقُولُ اللَّهُ: لِمَاذَا تَتَعَدَّوْنَ وَصَايَا الرَّبِّ فَلاَ تُفْلِحُونَ؟ لأَنَّكُمْ تَرَكْتُمُ الرَّبَّ قَدْ تَرَكَكُمْ].) أخبار الأيام الثاني 24 عدد 20 ، ويناقضه متى بقوله: (35لِكَيْ يَأْتِيَ عَلَيْكُمْ كُلُّ دَمٍ زَكِيٍّ سُفِكَ عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَمِ هَابِيلَ الصِّدِّيقِ إِلَى دَمِ زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا الَّذِي قَتَلْتُمُوهُ بَيْنَ الْهَيْكَلِ وَالْمَذْبَحِ.) متى 23 عدد 35 ، فابن من زكريا؟
    هل طلب الله ذبيحة؟
    لا. لم يطلب ذبيحة ولا محرقة (مزمور 40عدد 6-8)و إرمياء 7عدد 21-23 : (21هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: [ضُمُّوا مُحْرَقَاتِكُمْ إِلَى ذَبَائِحِكُمْ وَكُلُوا لَحْماً. 22لأَنِّي لَمْ أُكَلِّمْ آبَاءَكُمْ وَلاَ أَوْصَيْتُهُمْ يَوْمَ أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ جِهَةِ مُحْرَقَةٍ وَذَبِيحَةٍ. 23بَلْ إِنَّمَا أَوْصَيْتُهُمْ بِهَذَا الأَمْرِ: اسْمَعُوا صَوْتِي فَأَكُونَ لَكُمْ إِلَهاً وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي شَعْباً وَسِيرُوا فِي كُلِّ الطَّرِيقِ الَّذِي أُوصِيكُمْ بِهِ لِيُحْسَنَ إِلَيْكُمْ.)
    نعم. (24وَلِكَيْ يُقَدِّمُوا ذَبِيحَةً كَمَا قِيلَ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ زَوْجَ يَمَامٍ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ.) لوقا 2عدد 24 , وكذلك : لاويين 12عدد 8
    هل الرب يرسل ملاكه ليهىء الطريق الرب أم طريق شخص آخر؟
    طريق الرب: فى (ملاخى 3عدد 1)
    طريق شخص آخر: فى (متى 11عدد 10) و (مرقس 1عدد 2) و (لوقا 7عدد 27)
    العهود الأبدية التي نقضها الرب
    تُسرِف التوراة فى استخدام كلمة إلى الأبد ، وخاصة فى عهود الله ووعوده ، وهى مع ذلك لا تُنفَّذ:
    فقد نال فينحاس وذريته ميثاق الكهنوت إلى الأبد: (10فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: 11«فِينَحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الكَاهِنُِ قَدْ رَدَّ سَخَطِي عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل بِكَوْنِهِ غَارَ غَيْرَتِي فِي وَسَطِهِمْ حَتَّى لمْ أُفْنِ بَنِي إِسْرَائِيل بِغَيْرَتِي. 12لِذَلِكَ قُل هَئَنَذَا أُعْطِيهِ مِيثَاقِي مِيثَاقَ السَّلامِ 13فَيَكُونُ لهُ وَلِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ ٍّ لأَجْلِ أَنَّهُ غَارَ لِلهِ وَكَفَّرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل».) عدد 25عدد 10-13

    ثم يتراجع الرب فى صموئيل الأول 2عدد 30 عن وعده قائلاً: (30لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي قُلْتُ إِنَّ بَيْتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ يَسِيرُونَ أَمَامِي إِلَى الأَبَدِ. وَالآنَ يَقُولُ الرَّبُّ: حَاشَا لِي!)

    ثم يُقسم الرب فى صموئيل الأول 3عدد 12- 14 أن يقضى على بيت عالى كله: (12فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أُقِيمُ عَلَى عَالِي كُلَّ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَى بَيْتِهِ. أَبْتَدِئُ وَأُكَمِّلُ. 13وَقَدْ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي أَقْضِي عَلَى بَيْتِهِ ِ مِنْ أَجْلِ الشَّرِّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ بَنِيهِ قَدْ أَوْجَبُوا بِهِ اللَّعْنَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ, وَلَمْ يَرْدَعْهُمْ. 14وَلِذَلِكَ أَقْسَمْتُ لِبَيْتِ عَالِي أَنَّهُ لاَ يُكَفَّرُ عَنْ شَرِّ بَيْتِ عَالِي بِذَبِيحَةٍ أَوْ بِتَقْدِمَةٍ إِلَى الأَبَدِ».)

    ومع ذلك استمرت الكهانة فى نسله حتى الجيل الخامس على الأقل من القضاة. فقد تولى بعد عالى ابنه حفنى (صموئيل الأول 1عدد 3) ، وابنه فينحاس (صموئيل الأول 1عدد 3) ، ثم إيخابود بن فينحاس (صموئيل الأول ) ، ثم أخيا بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 14عدد 3 و 18) ثم أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 22عدد 11 و18 و20) ، ثم أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 22عدد 23 ، 30عدد 7) ، ثم أخيمالك بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 8عدد 17) ، وكذلك كان صادوق بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 8عدد 17) ، وكذلك كان يوناثان بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 15عدد 27 ، 28 ، 36)

    هل وعد الله أن تكون أرض كنعان ملكاً أبدياً لإبراهيم ونسله من بعده؟
    نعم: تكوين 17عدد 8 ؛ 13عدد 15 ؛ وخروج 32عدد 13
    لا: أعمال الرسل 7عدد 5 (ولم يعطه فيها ميراثاً ولا وطأة قدم ولكن وعد أن يعطيها ملكاً له ولنسله من بعده ولم يكن له بعد ولد) و ( تكوين 23عدد 1-20 ) حيث بقي إبراهيم عليه السلام غريباً في فلسطين واشترى حقلاً وجعلها مقبرة له ولعائلته.
    وورد فى سفر التكوين 17عدد 8 : (8وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مِلْكاً أَبَدِيّاً. وَأَكُونُ إِلَهَهُمْ».), وعلى الرغم من ذلك لم يمتلك إبراهيم نفسه شيئاً من الأرض غير (مغارة المكفيلة) التى دفع ثمنها هى والحقل وما فيها من شجر ليدفن فيها سارة ( تكوين الإصحاح 23).
    ولأن وعد الله حق ، ولابد أن يكون صادقاً ، فيكون كتبة التوراة هم الذين يفصِّلون النبوءات التى تحقق أغراضهم.

    القسم نعم أم لا
    نعم . الناموس الذي جاء عيسى عليه السلام لا لينقضه بل ليؤكده (متى 5 عدد 16) يقول التثنية 6 عدد 13  » الرب إلهك تتقي وإياه وبإسمه تحلف  »
    لا . ولكن متى يقول فى 5 عدد 34 – 37 :  » لا تحلفوا البتة لا بالسماء لأنها كرسي الله ، ولا بالأرض لأنها موطيء قدميه ، ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم ، ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء ، بل ليكن كلامكم نعم نعم ، لا لا ، وما زاد على ذلك فهو من الشرير  »
    ويقول أيضاً متي فى 23 عدد 16 -22  » ويل لك أيها القادة العميان القائلون من حلف بالهيكل فليس بشيء ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم ، أيها الجهال والعميان أيهما أعظم الذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب ، ومن حلف بالمذبح فليس بشيء ، ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم أيها الجهال والعميان أيها أعظم القربان أم المذبح الذي يقدس القربان ، فإن من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه، ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه، ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه)
    فماذا يجب علينا أن نفعل؟ هل نقسم بالله ونوف بالقسم أم نقلع عن القسم؟ هل نقسم صدقا أم كذب كما فعل بطرس ويحكى لنا متى القصة فى متى 26 أعداد 69-74 ؟
    اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار.فجاءت اليه جارية قائلة وانت كنت مع يسوع الجليلي.70 فانكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين.71 ثم اذ خرج الى الدهليز رأته اخرى فقالت للذين هناك وهذا كان مع يسوع الناصري.72 فانكر ايضا بقسم اني لست اعرف الرجل.73 وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس حقا انت ايضا منهم فان لغتك تظهرك.74 فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف اني لا اعرف الرجل.وللوقت صاح الديك.
    ألم يسمع زعيم الحواريين بطرس قول يسوع فى متى 5 عدد 22 : من قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم « فما بالكم بمن يلعنه؟
    المصيبة ان بطرس لم يحلف فقط كذباً ، بل لعن أيضاً ، فياترى لعن من ؟ أتمنى ألا يكون قد لعن عيسى عليه السلام كما فعل بولس بعد ذلك كما فى غلاطية 3 عدد 13:  » المسيح إفتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا ، لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة « .
    – أليس هذا بطرس زعيم الحواريين ، الصخرة التى أراد يسوع (؟) أنه يبنى عليها كنيسته الذى قال عنه عيسى عليه السلام كما قال متى 16 أعداد 18-19 ؟؟؟ !!!
    18 وانا اقول لك ايضا انت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها.19 وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات.فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السموات.وكل ما تحله على الارض يكون محلولا في السموات.
    أليس بطرس هذا من القديسين عندكم؟ فهل القديس عندكم من يحلف الكذب وينكر إلهه؟ فماذا تقولون عنه الآن؟ ولماذا تقدسونه حتى الآن؟ وهل كل الشخصيات المقدسة عندكم هكذا؟ أحدهم يعبد الأوثان ، وآخرون يزنون ، ومنهم من يغيظ الرب ، ومنهم من لا يطع الله ، ومنهم … ومنهم … ومنهم!!
    – ألم يقسم عيسى نفسه أقصد ألم يؤيد رئيس الكهنة فى قسمه؟ متى 26عدد 63-64 (63وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتاً. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟» 64قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ!)
    ألم يقسم بولس القديس؟ (9فَإِنَّ اللهَ الَّذِي أَعْبُدُهُ بِرُوحِي فِي إِنْجِيلِ ابْنِهِ شَاهِدٌ لِي كَيْفَ بِلاَ انْقِطَاعٍ أَذْكُرُكُمْ) رومية 1عدد 9 ، وكذلك أيضاً فى (23وَلَكِنِّي أَسْتَشْهِدُ اللهَ عَلَى نَفْسِي أَنِّي إِشْفَاقاً عَلَيْكُمْ لَمْ آتِ إِلَى كُورِنْثُوسَ.) كورنثوس الثانية 1عدد 23 ، وكذلك فى كورنثوس 11عدد 31 (31اَللَّهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ، يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ.) , وكذلك فى فيليبى 1عدد 8 (8فَإِنَّ اللهَ شَاهِدٌ لِي كَيْفَ أَشْتَاقُ إِلَى جَمِيعِكُمْ فِي أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.) وكذلك أيضاً فى 2تسالونيكى 5-10: (5فَإِنَّنَا لَمْ نَكُنْ قَطُّ فِي كَلاَمِ تَمَلُّقٍ كَمَا تَعْلَمُونَ، وَلاَ فِي عِلَّةِ طَمَعٍ. اللهُ شَاهِدٌ. 6وَلاَ طَلَبْنَا مَجْداً مِنَ النَّاسِ، لاَ مِنْكُمْ وَلاَ مِنْ غَيْرِكُمْ مَعَ أَنَّنَا قَادِرُونَ أَنْ نَكُونَ فِي وَقَارٍ كَرُسُلِ الْمَسِيحِ. 7بَلْ كُنَّا مُتَرَفِّقِينَ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا تُرَبِّي الْمُرْضِعَةُ أَوْلاَدَهَا، 8هَكَذَا إِذْ كُنَّا حَانِّينَ إِلَيْكُمْ كُنَّا نَرْضَى أَنْ نُعْطِيَكُمْ، لاَ إِنْجِيلَ اللهِ فَقَطْ بَلْ أَنْفُسَنَا أَيْضاً، لأَنَّكُمْ صِرْتُمْ مَحْبُوبِينَ إِلَيْنَا. 9فَإِنَّكُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّهَا الإِخْوَةُ تَعَبَنَا وَكَدَّنَا، إِذْ كُنَّا نَكْرِزُ لَكُمْ بِإِنْجِيلِ اللهِ، وَنَحْنُ عَامِلُونَ لَيْلاً وَنَهَاراً كَيْ لاَ نُثَقِّلَ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ. 10أَنْتُمْ شُهُودٌ، وَاللهُ، كَيْفَ بِطَهَارَةٍ وَبِبِرٍّ وَبِلاَ لَوْمٍ كُنَّا بَيْنَكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ.)
    بل إن الله نفسه أقسم: (34وَسَمِعَ الرَّبُّ صَوْتَ كَلامِكُمْ فَسَخِطَ وَأَقْسَمَ …) تثنية 1عدد 34 ، وكذلك (14وَلِذَلِكَ أَقْسَمْتُ لِبَيْتِ عَالِي أَنَّهُ لاَ يُكَفَّرُ عَنْ شَرِّ بَيْتِ عَالِي بِذَبِيحَةٍ أَوْ بِتَقْدِمَةٍ إِلَى الأَبَدِ».) صموئيل الأول 3عدد 14 , وكذلك (11فَأَقْسَمْتُ فِي غَضَبِي لاَ يَدْخُلُونَ رَاحَتِي!) مزامير 95عدد 11 , وكذلك فى (2قَدْ أَقْسَمَ السَّيِّدُ الرَّبُّ بِقُدْسِهِ: «هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي عَلَيْكُنَّ يَأْخُذُونَكُنَّ بِخَزَائِمَ وَذُرِّيَّتَكُنَّ بِشُصُوصِ السَّمَكِ.) عاموس 4عدد 2
    هل كل شىء مستطاع عند الله … هول ما تفترون
    -إنجيل مرقص الإصحاح 10 : 27 لأن كل شيء مستطاع عند الله
    وإنجيل متى الإصحاح 19 : 26 لأن كل شيء مستطاع عند الله
    تناقض القضاة الإصحاح 1 : 19 لم يستطع الله طردهم لأن مركباتهم حديد !
    19 وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ولكن لم يطرد سكان الوادي لان لهم مركبات حديد.
    هل جعلتم المسيح شريرا يا قوم ؟؟؟
    سفر الأمثال الإصحاح 21 : 18 الشرير فدية الصديق ومكان المستقيمين الغادر
    تناقض رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 2 : 2 المسيح كفارة لخطايا كل العالم

  25. masry said,

    08/07/2009 à 06:45

    (((((((الله محـــــــبة))))))))))

    الكتاب الوحيد في العالم الذي يأمر بقتل الأطفال والنساء والرجال والشيوخ والبهائم حتى أمر بشق بطون الحوامل وقتل الأجنة في بوطون أمهاتهم هو كتاب النصارى .AYOOP2
    تثنية 4عدد24:لان الرب الهك هو نار آكلة اله غيور (SVD)
    اشعياء66 عدد 16: لان الرب بالنار يعاقب وبسيفه على كل بشر ويكثر قتلى الرب.
    ارميا 48عدد10: ملعون من يعمل عمل الرب برخاء وملعون من يمنع سيفه عن الدم
    الارهـــاب
    قتل الاطفال والرضع
    الكتاب الوحيد فى العالم الذى يأمر بقتل الأطفال .. حتى كتب النازية لم تأمر بقتل الأطفال الرضع أو شق بطون الأمهات وإخراج ما فيها من أجنة وقتلهم .. العجب أن النصارى يتهمون الإسلام بالإرهاب ولم يكلفوا أنفسهم حتى النظر لتلك النصوص المنافية لأبسط مبادئ الرحمة … لم يسلم حتى الأطفال والشيوخ والنساء والحمير والغنم والبقر من القتل والذبح !!! ما ذنب الحيوانات في خطيئة ارتكبها البشر ؟؟؟ ما ذنب الأطفال الرضع والأجنة في بطون أمهاتهم ؟؟؟ أيها الناس ألا تعقلون ؟ هل اللهI يأمر بذلك؟ هل اللهI الرحيم الحليم يأمر بهذه الأمور من قتل وسفك دماء الأطفال والشيوخ والنساء؟ حتى الأجنة في بطون أمهاتها ؟ ستطالع في هذه النصوص أن الله يأمرهم بالقتل والابادة الشاملة .. نعم يقول لهم اقتلوا للهلاك .. اقتلوا للهلاك , مجرد قتل للهلاك .
    حزقيال9 عدد6: الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت. (SVD)
    فلا عجب حينما نرى أن الصليبين قتلوا أكثر من 80 ألف مسلم حين دخولهم إلى القدس وأنهم قتلوا أكثر من 100 ألف مسلم عند دخولهم معرة النعمان في بلاد الشام … وراجعوا كتب التاريخ لتجدوا أن جُلَّ المذابح التي ارتكبت ضد بني البشر كان مرتكبوها نصارى وهذه حقيقة واضحة للعيان .. نعم أبادوا للهلاك وقتلوا فقط للهلاك كما حدث في نجازاكي وهيروشيما وفي البوسنة والهرسك وكما قتلوا الهنود الحمر وأبادوهم عن بَكرة أبيهم وفي الصرب وفي كوسوفو وفي كشمير وفي الفلبين وفي أسبانيا وفي جنوب فرنسا وفي أفريقيا وغيرها الكثير من المذابح والقتل والابادة علي يد النصارى وفي أماكن كثيرة , وما زال مسلسل الابادة والقتل للهلاك مستمرا على يد النصارى في أفغانستان وفي العراق وفي فلسطين بدعم من أكبر دولة صليبية ,, أعطني أصحاب عقيدة واحدة أو مجموعة معينة من البشر فعلت المذابح والقتل كما فعل النصارى في العالم كله وعلى مَرّ تاريخ الكرة الأرضية منذ عرف الناس التاريخ إلى الآن , ولا عجب أن يُعلنها رأس الكفر جورج بوش حينما يقول أنها حرب صليبية فهذا هو واقع الحال ولقد استمد الرجل ثقافته من الكتاب المقدس حينما قالها صريحة من ليس معنا فهو علينا وهذه العبارة موجودة في الكتب المقدس وأنظر لترى … كما في مرقس9 عدد40 وفي متى 12 عدد30 هكذا :
    مرقس 9 عدد40: لان من ليس علينا فهو معنا. (SVD)
    متى 12 عدد30: من ليس معي فهو علي ومن لا يجمع معي فهو يفرق. (SVD)
    والآن إقرأ هذه النصوص الملوثة بدماء الأطفال والشيوخ والنساء لتعلم كيف يكون الإرهاب حقاً وكيف أنهم يدعون أن الله محبة ويتغنون بهذه الكلمات في كل حين , ونحن لا نعارضكم في المحبة لكن لمن ؟ الله محبة لمن ؟ هذا هو السؤال , أنا لن أعلق كثيراً على هذه النصوص بل سأضع النصوص أمامك كما هي لن أغير فيها شئ ولن أشرح إلا ما خفي منها فالنصوص أوضح من أن يشرحها أحد والكلمات أبلغ من أن نشرح ونوضح فيها , كل ما فعلته هو أني وضعت لك بعض النصوص التي تحرض على القتل والذبح والإبادة الشاملة والتمثيل بالجثث وقتل الأطفال والشيوخ والنساء والبقر والغنم والحمير ,,, إبادة شاملة ,, ولابد أنه من إعجازات الكتاب المقدس هو أنه تنبأ بفكرة الإبادة الشاملة كما ستجد في تلك النصوص فإجتهد النصارى من بعدها لإختراع القنبلة الذرية والنووية وتجربتها في البشر كما حدث في هيروشيما ونجازاكي , وكما أشرنا من قبل فما عليكم إلا مراجعة كتب التاريخ لترى ماذا فعل أتباع الصليب والمٌدَّعون أن الله I محبة ماذا فعلوا في البشر , وكما يقول المثل فمن الحب ما قتل فطالع النصوص وأخبرني من هم الإرهابيون ؟؟
    يشوع 6 عدد21: وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف. (SVD)
    صموائيل 1 :15 عدد2: هكذا يقول رب الجنود.اني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر.
    صموائيل 1 :15 عدد3: فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.
    صموائيل 1 :15 عدد8: وامسك اجاج ملك عماليق حيّا وحرّم جميع الشعب بحد السيف. (9)وعفا شاول والشعب عن اجاج وعن خيار الغنم والبقر والثنيان والخراف وعن كل الجيد ولم يرضوا ان يحرّموها.وكل الاملاك المحتقرة والمهزولة حرّموها (10)وكان كلام الرب إلى صموئيل قائلا (11) ندمت على اني جعلت شاول ملكا لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي.فاغتاظ صموئيل وصرخ إلى الرب الليل كله.
    من فرط قسوة الرب ندم وغضب على شاول لأنه عفى عن الملك( اجاج ) وبعض الحيوانات
    هوشع :13 عدد16: تجازى السامرة لأنها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم أطفالهم والحوامل تشقّ (SVD)
    مزمور :137 عدد8: يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا (9)طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة (SVD)
    إرميا45 عدد4: هكذا تقول له.هكذا قال الرب.هانذا اهدم ما بنيته واقتلع ما غرسته وكل هذه الارض. (SVD)
    عاموس :2 عدد3: واقطع القاضي من وسطها واقتل جميع رؤسائها معه قال الرب (SVD)
    إرميا 14 عدد12: حين يصومون لا اسمع صراخهم وحين يصعدون محرقة وتقدمة لا اقبلهم بل بالسيف والجوع والوبإ انا افنيهم. (SVD)
    إرميا 11 عدد22: لذلك هكذا قال رب الجنود.هانذا اعاقبهم.بموت الشبان بالسيف ويموت بنوهم وبناتهم بالجوع. (23) ولا تكون لهم بقية لاني اجلب شرا على اهل عناثوث سنة عقابهم (SVD)
    إرميا 12 عدد3: وانت يا رب عرفتني رأيتني واختبرت قلبي من جهتك.افرزهم كغنم للذبح وخصصهم ليوم القتل. (SVD)
    إرميا 12 عدد17: وان لم يسمعوا فاني اقتلع تلك الامة اقتلاعا وابيدها يقول الرب (SVD)
    إشعياء 48 عدد22: لا سلام قال الرب للاشرار (SVD)
    إرميا 16 عدد3: لانه هكذا قال الرب عن البنين وعن البنات المولودين في هذا الموضع وعن امهاتهم اللواتي ولدنهم وعن آبائهم الذين ولدوهم في هذه الارض (4) ميتات امراض يموتون.لا يندبون ولا يدفنون بل يكونون دمنة على وجه الارض وبالسيف والجوع يفنون وتكون جثثهم أكلا لطيور السماء ولوحوش الارض. (SVD)
    إرميا 19 عدد9: واطعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم فياكلون كل واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذي يضايقهم به اعداؤهم وطالبو نفوسهم.
    إرميا 21 عدد7: ثم بعد ذلك قال الرب ادفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينة من الوبإ والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم فيضربهم بحد السيف.لا يترأف عليهم ولا يشفق ولا يرحم (8) وتقول لهذا الشعب.هكذا قال الرب.هانذا اجعل امامكم طريق الحياة وطريق الموت. (19) الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ.والذي يخرج ويسقط الى الكلدانيين الذين يحاصرونكم يحيا وتصير نفسه له غنيمة. (SVD)
    إرميا 21 عدد10: لاني قد جعلت وجهي على هذه المدينة للشر لا للخير يقول الرب.ليد ملك بابل تدفع فيحرقها بالنار (SVD)
    تثنية2 عدد21: شعب كبير وكثير وطويل كالعناقيين ابادهم الرب من قدامهم فطردوهم وسكنوا مكانهم. (SVD)
    نحميا4 عدد14: ونظرت وقمت وقلت للعظماء والولاة ولبقية الشعب لا تخافوهم بل اذكروا السيد العظيم المرهوب وحاربوا من اجل اخوتكم وبنيكم وبناتكم ونسائكم وبيوتكم (SVD)
    نحميا4 عدد20: فالمكان الذي تسمعون منه صوت البوق هناك تجتمعون الينا.الهنا يحارب عنا. (SVD)

  26. masry said,

    08/07/2009 à 06:47

    ((المرأة شر))))))
    وهذا نص عجيب وارد في سفر زكريا قد نقلته كاملاً كما هو , وهذا الأمر يوضح نظرة الكتاب المقدس للمرأة وإعتباره المرأة أنها مجرد شر وهي رمز الشر في الحياة وفي الآخرة , وكما وضحنا من قبل فإن كل خطيئة لأمة من الأمم الرمز الوحيد لها هو تشبيهها بالمرأة ويكفي ذلك لها وعلى قدر وصف زنى المرأة وتعريتها على قدر معرفة خطيأة هذه الأمة التي أخطأت فالمرأة كما هو معروف عنها في الكتاب المقدس هي رمز الشر ورمز الخطيأة وهذا ما وضحه الكاتب في سفر زكريا 4 عدد8-15 و 5 عدد1-8 أنقل كما يلي
    زكريا :4 عدد8: وكانت اليّ كلمة الرب قائلا (9) أن يدي زر بابل قد أسستها هذا البيت فيداه تتمّمانه فتعلم أن رب الجنود أرسلني إليكم. (10) لأنه من ازدرى بيوم الأمور الصغيرة.فتفرح أولئك السبع ويرون الزيج بيد زر بابل.إنما هي أعين الرب الجائلة في الأرض كلها(11) فأجبت وقلت له ما هاتان الزيتونتان عن يمين المنارة وعن يسارها. (12) وأجبت ثانية وقلت له ما فرعا الزيتون اللذان بجانب الأنابيب من ذهب المفرغان من انفسهما الذهبيّ. (13) فأجابني قائلا أما تعلم ما هاتان.فقلت لا يا سيدي. (14)فقال هاتان هما ابنا الزيت الواقفان عند سيد الأرض كلها (SVD)
    زكريا:5:1: 1. فعدت ورفعت عينيّ ونظرت وإذا بدرج طائر. (2)فقال لي ماذا ترى.فقلت إني أرى درجا طائرا طوله عشرون ذراعا وعرضه عشر اذرع (3) قال لي هذه هي اللعنة الخارجة على وجه كل الأرض.لان كل سارق يباد من هنا بحسبها وكل حالف يباد من هناك بحسبها. ((4) إني أخرجها يقول رب الجنود فتدخل بيت السارق وبيت الحالف باسمي زورا وتبيت في وسط بيته وتفنيه مع خشبه وحجارته(5) ثم خرج الملاك الذي كلمني وقال لي.ارفع عينيك وانظر ما هذا الخارج. (6) فقلت ما هو.فقال هذه هي الايفة الخارجة.وقال هذه عينهم في كل الأرض. (SVD)
    زكريا:5 عدد7: وإذا بوزنة رصاص رفعت.وكانت امرأة جالسة في وسط الايفة(8) قال هذه هي الشر.فطرحها إلى وسط الايفة وطرح ثقل الرصاص على فمها. (SVD)
    ونساء يأكلن أبنائهن في الكتاب المقدس
    وحقاً والله إن هذا الكتاب لعجيب فهو يحكي لنا عن نساء يأكلن أبنائهن في الكتاب المقدس وكأن المرأة هذه حيوان مفترس ومتوحشة ولم يصور لنا أي عقاب لهاتين المرأتين التين أكلتا أبنائهما وطبختاه وسلقتاه وتلذذت النساء بأكل أبنائهن في الكتاب المقدس والعجيب أن الكتاب لم يضع شريعة عقاب أبداً لمن تأكل إبنها أو الرجل الذي يأكل إبنه بل إن الرب هو من إضطرهم وحكم عليهم بذلك كما سترى في سفر التثنية 28 عدد56-58 وسأوردها بعد فقرة المرأتين اللتين أكلتا إبنيهما كما في الملوك الثاني 6 عدد26-30 كما يلي :
    2ملوك6 عدد26: وبينما كان ملك اسرائيل جائزا على السور صرخت امرأة اليه تقول خلّص يا سيدي الملك. (27) فقال لا يخلصك الرب.من اين اخلّصك.أمن البيدر او من المعصرة. (28) ثم قال لها الملك مالك.فقالت ان هذه المرأة قد قالت لي هاتي ابنك فنأكله اليوم ثم نأكل ابني غدا. (29) فسلقنا ابني واكلناه ثم قلت لها في اليوم الآخر هاتي ابنك فنأكله فخبأت ابنها. (30) فلما سمع الملك كلام المرأة مزّق ثيابه وهو مجتاز على السور فنظر الشعب واذا مسح من داخل على جسده. (SVD)
    وكما سأنقل لك الآن فالرب هو من يدبر ويجعل النساء تأكل أبنائهن ولكن هنا أمر جديد وهو أن المرأة ستأكل أولادها بالمشيمة النازلة مع الجنين من البطن وذلك بسبب الحصار الذي سيضعهم فيه الرب فاقرأ العجب عن ذلك الإله الذي يصور المرأة وكأنها أقل من الحيوانات تأكل أبنائها ولكن بالمشيمة النازلة من البطن بعد الولادة وأنا آسف على نقل هذا الكلام المقرف هنا ولكن هو من باب الإلزام للنصارى وإن لم يكن قد نقله كاتب قبلي فهو تعففاً عن تجزع نفس القارئ ولكن من لا يتحمل هذا الكلام فلا يقرأ هذه الفقرة من الكتاب وليقرأ ما بعدها مباشرة فهي غير مناسبة لمن تميع نفسه من أمثال هذا الكلام الفقرة ورادة في سفر التثنية الإصحاح 28 عدد56-58 أنقلها كما يلي :
    التثنية28 عدد56: والمرأة المتنعمة فيك والمترفهة التي لم تجرب ان تضع اسفل قدمها على الارض للتنعم والترفه تبخل عينها على رجل حضنها وعلى ابنها وبنتها (57) بمشيمتها الخارجة من بين رجليها وباولادها الذين تلدهم لانها تاكلهم سرا في عوز كل شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في ابوابك. (58) ان لم تحرص لتعمل بجميع كلمات هذا الناموس المكتوبة في هذا السفر لتهاب هذا الاسم الجليل المرهوب الرب الهك (SVD)

  27. masry said,

    08/07/2009 à 06:53

    (((المسيح ليس ابن الله الوحيد))))))))))

    إسرائيل بن الله البكر كما في الخروج 4 عدد22 !!!!!!!!!!!
    خروج4 عدد22: فتقول لفرعون هكذا يقول الرب.اسرائيل ابني البكر. (SVD)

    إفرايم الابن البكر لله وليس إسرائيل كما في إرميا 31 عدد9
    إرميا31 عدد9: بالبكاء يأتون وبالتضرعات اقودهم.اسيّرهم الى انهار ماء في طريق مستقيمة لا يعثرون فيها.لاني صرت لاسرائيل ابا وافرايم هو بكري (SVD)

    وسليمان بن الله والله أبوه كما في أخبار الايام الأول 22 عدد9-10
    1أخبار22 عدد9: هوذا يولد لك ابن يكون صاحب راحة واريحه من جميع اعدائه حواليه لان اسمه يكون سليمان.فاجعل سلاما وسكينة في اسرائيل في ايامه. (10) هو يبني بيتا لاسمي وهو يكون لي ابنا وانا له ابا واثبت كرسي ملكه على اسرائيل الى الابد. (SVD)
    وفي صموائيل الثاني 7 عدد14 هكذا :
    2صموائيل7 عدد14:انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا.ان تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم. (SVD)
    داوود ايضاَ بن الله كما في المزمور 89 عدد26
    مزمور89 عدد26: هو يدعوني ابي انت.الهي وصخرة خلاصي. (SVD)
    وبن حواء هو من وضعه الرب نسلاً على حسب لفظ الكتاب
    تكوين4 عدد25: وعرف آدم امرأته ايضا.فولدت ابنا ودعت اسمه شيثا.قائلة لان الله قد وضع لي نسلا آخر عوضا عن هابيل.لان قايين كان قد قتله. (SVD)
    إنهم يولدون من الروح
    يوحنا3 عدد8: الريح تهب حيث تشاء وتسمع صوتها لكنك لا تعلم من اين تأتي ولا الى اين تذهب.هكذا كل من ولد من الروح (SVD)

    ما معنى بن الله؟
    نحتاج أن نفهم هذا المعنى كما يحكيه لنا الكتاب , ولأن النصارى يخلطون الحابل بالنابل كما هو معروف عنهم وقد إستغلوا لفظة إبن الله في كتابهم لينسبوها إلى المسيح بمعنى أنه أطلق عليه هذا اللفظ فهو الله أو هو إله كما يعتقدون , ولم أرى نصراني إلى الآن يفسر لنا ماذا يقصد بأن المسيح هو بن الله ؟ هل هو بن الله نسباً وبالتناسل ؟ كما نقول مثلاً أن فلان هو بن فلان لأن أبيه تزوج بأمه فأنجبه فهو إبنه نسباً ونسلاً ؟ أم يقصدون أن المسيح u هو بن الله بمعنى أن الله تبناه بالتربية والرعاية فهو مطيع لله I فيكون الله ربه ورباه وعلمه وأدبه ؟ هكذا يقصدون ؟
    لو كان الأمر الأول أي أنه بن الله نسباً فهذا كفر لأن الله وباعترافهم لم ينكح مريم أي تزوجها ومارس معها الجنس كما الرجل مع زوجته فأنجبه ؟ فلا يوجد معنى أن يكون فلان بن فلان إلا في معنيين لا ثالث لهما , إما أن يكون إبنه فعلاً نسباً ونسلاً أو أن يكون إبنه بالتبني أو التشريف أو شئ من هذا القبيل .
    والأمر الأول كما قلنا مرفوض قطعاً من جانبنا نحن المسلمون ومن جانب النصارى أنفسهم .
    وإن كان الأمر الثاني أي أنه إبنه بمعنى أنه المطيع لله العابد لله وأن الله هو من يرعاه ويؤدبه ويوجهه ويحفظه فكثير من الناس كذلك ولا فرق بينهم وبين المسيح حينذاك وإن كان كذلك فلا سبب هنا لعبادة المسيح .
    ولنوضح الأمر أكثر , أقول إنه إن كان بن الله نسباً فهذا مستحيل كما إتفقنا لأن الله لا يتزوج ولا يمارس الجنس حتى يكون عنده إبن نسباً ونسلاً , وإن كانوا يقصدون أنه بن الله تشريفاً بمعنى أن الله راعيه وحافظه ومؤيده ومهذبه فهذا لا يستدعي تأليه المسيح أبداً , فهناك الملايين من البشر كذلك على حسب كتابهم , فإن طلبنا منهم تفسير ذلك سكتوا ولم يجيبوا , وإن كان الأمر كما يقولون أنه منبثق منه أو أن الله بذله ولا نعرف معنى إله يبذل إله آخر فهذه معضلة لا يفهمها إنسان ولكن لو فرضنا هذا حتى فلا يجب أن نقول أنه إبنه لأننا لم نعرف معنى أب يبذل آخر فيكون الآخر إبنه !! وكيف بذله ؟ وهذا خارج قاموس البشر وأحوالهم المنطبقة بإجماع العقلاء فلم يسبق أن بذل الله I آخر فصار إبنه . ولكن نريد أن نعرف معنى كلمة إبن الله خاصة كما وردت في الأناجيل ولقد حكى لنا صاحب إنجيل يوحنا في كتابه الإصحاح 8 عدد41-44 هكذا :
    يوحنا8 عدد41: انتم تعملون اعمال ابيكم.فقالوا له اننا لم نولد من زنا.لنا اب واحد وهو الله. (42) فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله وأتيت.لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني. (43) لماذا لا تفهمون كلامي.لانكم لا تقدرون ان تسمعوا قولي. (44) انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا.ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق.متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لأنه كذاب وابو الكذاب. (SVD)
    فكما هو واضح معنى بن الله أي المطيع لله الذي يعمل أوامر الله ويأتي حلاله ويحرم حرامه فذاك يطلقون عليه في مفهومهم بن الله , ومن هو على عكس ذلك أي مطيع للشيطان ويعمل أعمال الشيطان ويكذب ويسرق إلخ فهو بن الشيطان , هكذا فسرها كاتب يوحنا وهكذا مسطورة في كتابهم وهذا ما فهمناه من النص , ولم نجد أي معنى آخر في كتابهم غير هذين المعنيين الموضحين سابقاً , إما ان يكون إبن بمعنى النسب والنسل ناتج عن عملية جنسية بين رجل وإمرأة , وإما أن يكون بن بمعنى الإنتساب أي الطاعة والرعاية وهكذا . فنريد الآن أن نعرف من النصارى ما معنى بن الله غير هذا ؟ وما معنى أن المسيح هو بن الله ؟ هل من مجيب ؟

    يسوع يتسبب في زنا المحارم فهو زوج أمه وإبنها في نفس الوقت!!

    أنتم قلتم إن الكلمة الخالقة هبطت فالتحمت من مريم واحتجبت بإنسان مخلوق خلقته لنفسها وقلتم إن مريم حملت بالإله الخالق وولدته الذي هو الابن * فإذا جوزتم أن تكون مريم هي أُماً للخالق الذي هو الابن حملته وولدته فلم لا يجوز أن تكون زوجة للخالق الذي هو الأب؟؟؟ مع أن الخالق التحم من مريم وقد قلتم لم يكن الله Iبلا كلمته ولا روحه قط ولا كانت الكلمة برية منه قط ولا من روحه الخالقة ولا من جوهره * فجعلتم الروح خالقة والله Iالذي هو الأب خالقاً والمسيح قد تجسد من الروح الخالقة ومن مريم فكما أن مريم أمه فالروح الخالقة بمنزلة أبيه * وأيضا فمريم لها اتصال بالأب وبروح القدس وكلاهما أب للمسيح على ما ذكرتموه * فإذا كانت مريم متصلة بكل واحد ممن جعلتموه أبا للمسيح وقلتم إن الخالق التحم من مريم فهذا أبلغ ما يكون من جعل الخالق زوج مريم * ومهما فسرتم به اتحاد اللاهوت بناسوت المسيح المخلوق منها كان تفسير التحام اللاهوت بناسوت مريم حتى يصير زوجا لمريم أولى وأحرى وليس في ذلك نـقص ولا عيب إلا وفي كون اللاهوت ابن مريم ما هو أبلغ منه في النقص والعيب * ومعلوم أن أم الإنسان أعلى قدرا عنده من زوجته وأن تسلطه على زوجته أعظم منه على أمه فإن الرجل مالك للزوجة قوام عليها والمرأة أسيرة عند زوجها بخلاف أمه * فإذا جعلتم اللاهوت الخالق القديم الأزلي ابنا لناسوت مريم بحكم الاتحاد مع كونه خالقا لها بلاهوته وابنا لها بناسوته ولم يكن هذا ممتنعا عندكم ولا قبيحا فأن تكون مريم صاحبة له وزوجة وامرأة بحكم الالتحام بالناسوت أولى وأحرى * وإن كان هذا ممتنعا وقبيحا فذاك أشد امتناعا وقبحا * ولهذا ذهب طوائف من النصارى إلى أن مريم امرأة الله Iوزوجته وقالوا أبلغ من ذلك حتى ذكروا شهوته للنكاح * ولقد قال بعض أكابر عقلاء الملوك ممن كان نصرانيا إنهم كانوا إذا نبهوا على قولهم إن عيسى بن الله لم يفهم من ذلك إلا أن الله أحبل أمه وولدت له المسيح ابنه كما يحبل الرجل المرأة وتلد له الولد فيكون قد انفصل من الله Iجزء في مريم بعد أن نكحها وذلك الجزء الذي من الله Iومن مريم ولدته مريم كما تلد المرأة الولد الذي منها ومن زوجها وقد قالت الجن المؤمنون * ^ وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا ^
    * فنزهوه عن هذا وهذا وهؤلاء الجن المؤمنون أكمل عقلا ودينا من هؤلاء النصارى , فإن كان الأمر كذلك فالأولى أن يسوع دخل في رحم أمه وأصبح أبو نفسه وزوج أمه في نفس الوقت فكان أباً وزوجاً محدثاً وهو الذي تسبب في أن تحبل مريم فتلده هو نفسه وهذا لا يقبله لا عاقل ولا منصف فكيف بالاله يحبل إمرأة جارية صغيرة لم تتجاوز الثالثة عشرة فتحبل مريم منه لتلده ؟ وعلى هذا يجوز للرجل أن ينكح أمه فتلد له إبناً أو ينكح مرأة فتلد إبناً فينكحها إبنها الذي أصبح زوجها !!!!
    وقد قال تعالى في القرآن الكريم ((* ^ بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ^ *)) فقوله أنى يكون له ولد تقديره من أين يكون له ولد ف أنى في اللغة بمعنى من أين ذلك وهذا استفهام إنكار * فبين سبحانه أنه يمتنع أن يكون له ولد ولم تكن له صاحبة مع أنه خالق كل شيء وأن هذا الولد يمتنع أن يكون وأن هذا الامتناع مستقر في صريح المعقول *

  28. masry said,

    08/07/2009 à 06:54

    ((((((((((((((((((((((((((((((((((((( اله ضائع يا ولاد الحلال ))))))))))))))

    مريانا خرجت من بيتها وعلى صدرها إلهها ….وبعد عودتها اكتشفت ضياعه ….فهرولت مسرعة الي الخارج تبحث عنه
    مريانا: :الهي ضاع مني يا ولاد الحلال .محدش لاقاه

    عم عبدالله
    خير تبكين ليه يابنتي ؟
    مريانا
    الهي ضاع ضاع منى
    عم عبدالله
    الهك مين ؟
    مريانا
    يسوع كنت وضعه على صدري وضاع منى
    أم بولس
    مسكينه يا أختي
    عم عبدالله
    هو لو كان اله كان ضاع منك…روحي دوري عليه بعيد عني
    مريانا
    هو اله ونص
    عم عبدالله

    ربنا يشفى ويهدي
    مريانا
    الهي ضاع مني يا ولاد الحلال ….محدش لاقاه
    أبو احمد
    هو كان لابس ايه ؟
    مريانا
    كان من غير هدمه
    أبو احمد
    اله من غير هدمه ؟
    مريانا
    هما صلبوه كده انا مالي
    أبو احمد
    بعقلك كده اله يقلعوه هدمته ويضربوه ويبصقوا عليه ويسخروا منه ويصلبوه ؟
    مريانا
    لأنه اله محبه …فدانا بدمه الطاهر من لعنة الخطيئة
    أبو احمد
    كنش قادر يخلصكم من اللعنه من غير بهدلته من اللي يسوى واللي مايسواش ؟
    مريانا
    هو حر انت مالك …اله ويعمل اللي هو عوزه حد مشاركه
    أبو احمد
    وأنا مالي وأنا مالي !! …. روحي دوري عليه بعيد عني

    أم إسماعيل

    ايه اللي ضاع منك ده يا شابه؟ ده ابنك ؟
    مريانا
    ده ..أبن العدراء
    أم إسماعيل
    عدراء!!! هي لسه عذراء مش هي تزوجت يوسف النجار وخلفت يعقوب ولوسي وبقية ال7اخوة ليسوع؟هي زوجة مين بالضبط يوسف واللا الروح القدس واللا الآب والللا يسوع؟مش برضوا يسوع هو والآب واحد؟يعني يسوع تزوج من امه لينجب نفسه؟انا مش متعلمة كتييير لكن بافهم برضوا؟؟؟؟
    مريانا
    أم الرب يسوع
    أم إسماعيل
    هو ايه اللي تاه منك يا شابه ؟ اصل انا ماوخداش بالي كويس
    مريانا
    الهي يسوع
    أم إسماعيل
    بعقلك كده اله مولود !!!!
    مريانا
    مولود غير مخلوق
    أم إسماعيل
    أزاي يعني يا شابه …..مش هو مولود يبقى جه زى وزيك …انا صح؟مش قعد في بطن امه 9 شهور وسط النجاسة وخرج من فرجها ؟ ازاي مش مخلوق ؟هو كان فين بالضبط قبل حمل امه به؟؟؟
    مش متعلمه …لكن لي عقل يوزن بلد.. بفهم بيه كويس
    مريانا
    اصلي انت ماعرفاش هو ليه وجودين أزلي وميلادي
    أم إسماعيل
    اللي بتقوليه مش داخل دماغي
    مريانا
    ولاانا انا حاصلة علي الدكتوراة في الفلسفة لكن دا واجب علينا الإيمان بيه …هم قالوا لنا كده
    أم إسماعيل
    فين عقلك يا شابه ؟
    مريانا
    قالوا لنا استخدموه في كل حاجه الا في الدين والعقيدة واخلعوه علي باب الكنيسة
    أم إسماعيل
    طبعا أم الهك كانت مرتاحه …نسوان ربنا كتبلها الراحة ونسوان كتب عليها التعب والشقه زينا يا حسره علينا
    مريانا
    مرتاحه أزاي يا حاجه ؟
    أم إسماعيل
    ابنها اله ….مش محتجلها في حاجه …لا بيرضع …ولا بيأكل…ولابيشرب…ولا يتشال.. ولا بيوسخ هدمته ….ولا يعملها على روحه وتغيرله الكفوله كل شويه ..
    مريانا

    لا …ده كان بيرضع من ثدي أمه وكان الآب يشاركه في الرضاعة وصورهم التذكارية مرسومة داخل الكنائس ماما ماري كان عندها حليب مقدس احسن من لبن البقرات الضاحكة »لافاش كيري »هاهاها وياكل ويشرب ويتشال زيه زي أي مولود ويعمل بيبيييه وكل شوية تغير له البامبرز كان الملاك بيجيب البامبرز من « كارفور » السماوي مش من سوبرماركت عادي؟؟؟
    أم إسماعيل
    يا الهي !!! قوليلي يا شابه هو إنسان ولا اله
    مريانا
    هو إنسان كامل ليه كل صفات البشر …واله كامل ليه كل صفات الإله …فهو ناسوت ولاهوت
    أم إسماعيل
    طيب أكيد أمه ولدته في مكان يليق بكونه اله ….ولفوه بالحرير ووضعوه في مضطجع من ذهب وياقوت ..وأكيد شهد ميلاده العظماء
    مريانا

    الرب يسوع ولد في حظيرة حيوانات …ووضع في مذود وغطوه بالقش ..وشهد ولادته الحيوانات؟؟أصله من صفاته انه خروف بسبع عيون وسبع قرون الهنا يسوع خروف المحبة للفداء؟؟؟
    م إسماعيل
    الرب ولد في زريبة بهائم ….يا الهي يا لهي !!! وكمان يحطوه في البتاع ده اللي بيحطوا فيه الأكل للبهائم ….ويغطوه بالقش …ويشهد ميلاده البهائم …قلتي مولد بلعتها …قلتي ناسوت ولاهوت مشتها…قلتي يأكل ويشرب عدتها …لكن زريبه زريبه …يتولد في زريبه يا شابه ؟!!!!
    مريانا
    ايوه فهو تواضع من اجلنا …اله متواضع؟؟لكنه في العهد القديم كان اله مفتري خالص وكان بيسكر ويطلع نار من عينيه؟ وفي العهد الجديد طلع ندل لما أمه واخوته ويوسف راحوا يشوفوه وسط التلاميذ تبرأ منهم وقال لامه « مالي ومالك يامرأة ؟؟هؤلاء هم امي وأخوتي ؟؟انتي مش عارفة انه كان بيعمل خمرة من احسن الانواع؟المثل المصري بيقول « اليد البطالة نجسة؟؟؟وهو كان بيصدر الخمرة للاتحاد الاوربي بالعملة الصعبة؟لآن يوسف النجار طلع علي المعاش والمصاريف زادت؟؟؟
    أم إسماعيل
    الإله يتواضع ويجعل مولده في زريبة بهائم ؟ ربنا على المفتري
    وان شاء الله مين اللي ولّد أم الإله….نزل ملاك واخرج الإله الجنين من بطنها ؟
    مريانا

    لا …هو اله خرج وحده مش محتاج حد يخرجه
    أم إسماعيل
    حيرتنني معاكي يا شابه …هو اللي أتولد من العدراء… ناسوت ولا لاهوت ؟
    مريانا
    الاتنين
    أم إسماعيل
    هما واحد ولا اتنين ؟
    مريانا
    اله واحد بطبيعتين …ناسوتيه ولاهوتيه …لا انفصال بنهم
    أم إسماعيل
    انا معكي يا شابه لأخر الخط …يسوع الإله الناسوتى خرج من بطن أمه ازاى ؟ مش ممكن يكون خرج زينا كده من مكان خروج الحيض النجس والبول
    مريانا
    الرب يسوع كانت ولادته طبيعية زيه زي أي إنسان
    أم إسماعيل
    و أكيد لما كان يحتاج يأكل ويشرب كان يخلق اللي نفسه فيه ويأكله أو يشربه …..طبعاً اله
    مريانا
    لا… كان زينا بيشتغل ويكسب ويصرف على نفسه فهو كان شغال نجار عند زوج امه يوسف النجاراللي تزوج مريم وهو في سن90سنة وهي في سن 12سنة وخطبها وعندها 6سنين ولمل دخل عليها ليلة الدخلة(الزفاف)وخلعت ملابسها امامه وجدها حبلي؟؟؟طبعا الكهنة قالوا كده ونقلوا هذا عن تمرجي(ممرض ») كان يؤلف اناجيل اسمه(لوقا) وكان بيعمل اصحاحات سلامات علي الحبايب ؟وأنا بيني وبينك غير مقتنعة ازاي يزوجوا مريم الشريفة بنت الشرفاء من رجل عجوز اكبر منها ب80سنة ؟؟هي كانت وحشة ام بايرة لم يتزوجها احد وهي في 6 سنين؟حاجة تلخبط ياختي؟؟؟
    أم إسماعيل
    وهو صغير مين كان بيصرف عليه ؟
    مريانا
    جوز أمه يوسف النجار فهو كان متكفل بحمايته ورعايته مع امه وكمان الرعاة المجوس أهدوا يوسف ومريم ويسوع ذهب كثييير عيار 18 من الهند وكمان بخور وكولونيا وكان يدلهم علي مكان يسوع نجم فوق رؤوسهم ولكن نجم بيشتغل بالبطارية؟؟؟ أم اسماعيل :نجم ازاي قريب من الرؤوس ؟ده كان يحرق الدنيا؟انتي باين عليكي بتكذبي؟؟؟ مريانا: لالالالا الكهنة قالوا كده ويوسف النجار مع ان عنده 95 سنة كان يقدر يمشي من فلسطين الي صعيد « مصر »علي حمار واحد هو ويسوع والعذراء لحماية يسوع من الرومان طبعا ياختي أنا مش مقتعة بالكلام ده بس يجب الايمان به لتنالي بركة يسوع ولكن الظاهر يوسف الحداد ظظ اااسفة نسيت مهنته هم قالوا لي هو بيشتغل نجار بس نجار موبيليا زي بتوع دمياط كدة عقبال ما تجوزي بنتك وتجيبي الموبليا من دمياط ؟؟؟؟تركوا الذهب وخافوا من الرومان ؟؟؟؟؟؟؟ ؟
    أم إسماعيل
    حمايته …..بشر يحمي الرب يا شابه؟
    مريانا
    ايوه مش انا قلتلك انه كان زي وزيك ويحتاج زينا للرعاية والحماية …فقد كان هناك ملك يريد ان يقتله …فنزل ملاك من السماء وقال ليوسف اهرب بالإله لأنه في خطر
    أم إسماعيل
    ايه ؟!!!…..تقولي ان ملاك نزل وحذر يوسف جوز أم الإله.. بان الإله في خطر ويجب ان يهرب بيه طيب الملاك ما اخدش يسوع وامه ويوسف علي جناحه وطار مثل « علاء الدين » وكان اريح؟مش كدة حسن ياختي برضوا؟مش يسوع ابن الروح القدس اللي حبلت مريم منه ؟؟ حاجة تلخبط مش كده ؟؟؟؟
    مريانا
    ايوه
    أم إسماعيل
    طب مين بعت الملاك ليوسف ؟
    مريانا
    الأب
    أم إسماعيل
    اب مين يا شابه ؟
    مريانا
    الأب الإله
    أم إسماعيل
    الله !!!! امال مين اللي في خطر والملك كان عاوز يقتله ؟
    مريانا
    الابن الإله
    أم إسماعيل
    اب اله وابن اله…..هما واحد والا اتنين ؟
    مريانا
    هما واحد ….واحد …فالإله ليه تلاتة اقانيم …اب …وابن ….وروح قدس ….لكن دول كلهم واحد
    أم إسماعيل
    بتقولي ايه يا شابه تلاته لكن هما واحد … انا صح متعلمتش في مدارس لكن اعرف ان ….واحد ….وواحد …..وواحد…..يبقوا تلاته …..يمكن قصدك بالاقنوم اللي انت قلتي عليها ..حته…فالأب حته والابن حته والروح القدس حته وكلهم بيعملوا اله واحد
    مريانا
    لا….كل اقنوم اله في ذاته يتمتع بكامل صفات الألوهية
    أم إسماعيل
    يعني تلاتة آلهة !!!!
    مريانا
    لا……اله واااااااااااااااااااااااااااااااحد
    أم إسماعيل

    ماشي . إذا كان زي ما قلتي ان كل واحد من التلاته يتمتع بصفات الألوهية ..طاب ينفع يكون اله لو خدنا منه اقنوم الابن أو اقنوم الروح القدس ؟ريانا
    اللي اعرفه وتعلمته انه الإله ثلاثة اقانيم متصلين غير منفصلين
    أم إسماعيل
    لما أرسل الأب ملاكه الي الابن …..كان فين ….والابن كان فين …والروح القدس كان فين ؟
    مريانا
    الأب كان في السماء …..والابن كان في الارض …والروح القدس معرفش كان فين
    أم إسماعيل
    انت قلتي كل واحد منهم كان في مكان يعني هما تلاته
    مريانا

    لا… هما واحد
    أم إسماعيل

    لا… تلاته
    حبيبه
    فيه ايه يا جماعه ….ايه اللي واحد وإيه اللي تلاته
    أم إسماعيل
    أنتي عندك كام سنه يا حببتي ؟
    حبيبه
    ست سنين
    أم إسماعيل
    واحد ….وواحد …..وواحد…..يبقوا كام ؟
    حبيبه
    تلاته
    أم إسماعيل
    سمعتي الطفله قالت تلاته مش واحد
    مريانا
    احنا اتعلمناها كده
    أم إسماعيل
    دى كلام ناس عقله ؟!!!
    مريانا
    سبيني في همي و الهي الي ضاع منى
    عم حسن
    ايه اللي ضاع منك قوليلي يمكن اقدر أساعدك
    مريانا
    الهي ضاع منى
    عم حسن
    مش انتم بتأكلوا لحم الرب ؟
    مريانا
    ايو
    عم حسن
    وبتشربوا دمه ؟
    مريانا
    ايوه؟وكمان بناكل لحمه ونشرب دمه في الفطيرة بتاعة القسيس
    عم حسن
    يبقى حد منكم طمع فيه كله وشرب دمه واكل لحمه؟طيب لم تدخلوا الحمام وتتبرزوا ؟هل ينزل الاله في المجاري؟أأأأه انا عرفت سبب سد المجاري كل شوية من أكل يسوع والبراز لاهوتي؟؟؟
    مريانا
    يا عقلك ….إيه الذكاء ده
    عم حسن
    من بعض ما عندكم
    هادي
    أنتي ضايع منك حاجه ؟
    مريانا
    الهي يسوع ؟
    هادي
    معلق على صليب
    مريانا
    ادي

    لقد وجدته
    مريانا
    فين فين ؟
    هادي
    اسمعي الحكايه
    مريانا
    هو لسه في حكايه
    هادي
    انا كنت ماشي في الشارع ….وفجأة حدث زلزال عظيم
    مريانا
    وبعدين
    هادي
    وجدت ملاك نازل من السماء
    مريانا
    وبعددين احكي
    هادي
    ولما وصل للأرض دحرج حجر من على جانب الطريق
    مريانا
    وبعدين
    هادي
    وجدت شخص معلق على صليب قام وصعد الي السماء
    مريانا
    دي معجزة …..الهي قام بعد تلات ساعات من ضياعهالظاهر ان المعجزات في « مصر » كتيرة من ظهور العذراء فوق الكنايس وكمان يسوع قام من الموت مرة ثانية »أكيد المسلمين كلهم ح يتنصروا ؟يافرحتي؟؟؟ ….سوف اذهب وابشر الإخوة بالقيامة التانية للإله
    هادي
    المسيحيين دول غلابه كل حاجه يصدقوها
    مريانا
    بتقول ايه
    هادي
    ولا حاجه ….هذا هو الهك وجدته مرمي في الشارع …خلي بالك منه المرة التانيه
    مريانا
    شكرا على تعبكم؟؟؟؟بص يايسوع يابني و ياالهي وربي :خلي بالك من نفسك واوهي تتوه مرة تانية؟؟؟هالولويا؟؟؟المسلمين دول لا يفهمون يسوع بيعمل ايييييييه »؟؟؟؟؟؟؟؟؟ياأم جرجس من قضلك هاتي « كافولة » «  » »بامبرز » »عشان الرب يسوع عملها علي نقسه من ساعة ما تاااااه يا يسوع يا الهي « ننه هووووووه نام نام وانا اجيب لك جوز(زوج) حماااام؟؟؟؟؟؟؟؟

  29. masry said,

    08/07/2009 à 11:41

    ((((((((((((((((((((((((درس الأحد (11 ) الأب متساهل))))))))))))))))
    الاخوة المسيحيون حرصا علي تعبكم وتوفير جهودكم في تنصير المسلمين قررنا نشر دروس الاحد مجاااانا لتوعية المسلمين الذين لا يفهمون للآسف ان (1+1+1)=1 ؟؟؟طيب منذ 2000سنة ومفيش احد من القسس او البابوات فاهم حاجة حتي الان لان عقول البشر لم تنضج حتي الان لتفهم سر الثالوووث؟؟؟؟؟
    درس الأحد ( 11)

    الأب متساهل
    صباح النرجس والياسمين ونعمة الرب يسوع
    من النهارده حأكون معاكم لحد ما يرجع الأب عريان المكفى بالسلامة ويقدر يتابع معاكم الدروس من تانى .
    وانتوا إدعوا ليه ام النور تتشفع فيه أو تشفيه وتطرد منه الروح الشريرة إللى خلته يدمن قراءة سفر نشيد الإنشاد وحزقيال ويعمل العمل الفاضح إللى عمله كمان الروح الشريرة صورت ليه ان الرب يسوع ظهر ليه وهو فى طريقه إلى إلقاء الدرس تمامآ كما حدث مع بولس الرسول وكلفه بعمل ذلك ، وكان بيردد أثناء التحقيق معاه ( لم أفعل هذا من نفسى ) وكررها تلات مرات !! وأحيانآ كان يهذى بكلام غريب غير مفهوم نعتقد إنه من الروح الشريرة إللى جواه ، وأحيانآ يقول ما أجمل قدميك وتنورتك يا بنت الكريم دوائر فخذيك مثل الحلى صنعة يد صناع ، أسنانك كقطيع نعاج ، ثدياك كخشفتين نوامى ظبية ، سرتك كاس مدورة ، قامتك هذه شبيهة بالنخلة و ثدياك بالعناقيد
    أه لو تركتى الأب عريان يصعد إلى … وأسرع الأب بسلامته فوضع يده على فم الأب عريان حتى لايستمر فى هذيانه ، ولم تنزعج الادارة من هذا الكلام بقدر إنزاعجها من تحريفه فى سفر نشيد الإنشاد حتى أثناء هذيانه ، وسوف نقيم صلاة فى حجرة تنمية المهارات أنا والأم بسكلته !!! نطالب فيها ام النور ان تتشفع لينا عند إبنها الرب يسوع علشان يشفى الأب عريان المكفى ويرجعه لينا سليم زى الأول
    المهم فى الموضوع ان الادارة شافت إنها تكلف الأب بسلامته بصفته المشرف العام وماسك حجرة الإسعافات الأولية وليه شوية فى التمريض إنه يقوم بعمل كشف ظاهرى باليد وبالعين المجردة على الشبان وبالنسبة للبنات حتكشف عليهم الأم بسكلته لإكتشاف آى تجاوزات حدثت لأى حد فيكم ولم يبلغ عنها بسبب الخوف ، والكشف ده من مصلحتكم ومن مصلحتنا علشان مفيش حد يحصل ليه حاجة بره ويرجع يرمى بلآه على الأب عريان المكفى !!!
    يحدث هرج ومرج واعتراضات
    الأب متساهل لازم الكشف يتم عليكم ، ده قرار الادارة وإللى معترض ومش عاوز يتم الكشف عليه يبقى فيه انُ وخايف يتفقس
    ودلوقت نبتدى الدرس وحنتكلم النهارده عن قيامة الرب يسوع من بين الأموات وزى مااحنا عارفين أيضآ إن بولس الرسول قال ان لم يكن يسوع قام من الموت فباطلة كرازتنا وبرضه زى ما احنا عارفين ان الرسول بولس كتب رسايله قبل كتابة الأناجيل بحوالى خمستاشر سنة ، ومن المعلوم ان الرسول بولس لم يقابل الرب يسوع خالص وهو حى ولم يراه كذلك عند موته على الصليب ولكنه شافه لأول مرة لما طلع ليه فى الطريق فجأة والرسول بولس إتخض منه ومكنش عارفه وقال ليه من أنت يا سيدى فرد عليه الرب له المجد وقاله أنا الذى تضطهده ، وكلفه إنه يروح للأمميين ومش عاوز حد يقوللى هو الرب ممكن واحد يضطهده .
    نخله يرفع إيده
    أيوه إتفضل
    آبونا متساهل فى أعمال الرسل بطرس البشير قال عن داود النبى  » فاذ كان نبيآ وعلم ان الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه .. إيه معناته الكلام ده؟
    الأب متساهل
    انت لو دققت فى كلام بطرس البشير وشوفت كان بيقصد إيه بالثمرة حتفهم !! لأن ثمرة الشيىء هى النتيجة أو الحاصل وانا لما اقول انه كان ثمرة اجتهادك انك نجحت فى الامتحان يبقى احنا هنا عرفنا معنى الثمرة والرسول بطرس كان عاوز يقول ان ثمرة صلب المسيح يعنى النتيجة بتاعته يعنى إللى حصل بعد الصلب والموت انه يقيم المسيح تانى من الموت !!!! ليجلس على الكرسى
    أيوه يابونا بس الرسول بطرس بيقول من ثمرة صلبه وكان بيقصد بكلمة صلبه يعنى من نسله
    نخله لم يقتنع بتفسير الأب متساهل
    زكى أبونا متساهل
    [color= »blue »]أيوه اتفضل زى ما احنا عارفين ان تلاميذ الرب يسوع له المجد كانوا ممتلئين من الروح القدس
    وكتبة الاناجيل كانت مساقة عند الكتابة من الروح ، فهل كان الروح القدس لا يعرف ان المتسبب فى الحمل هو الرجل ؟ لأن المعروف طبيآ إن المرأة مجرد وعاء فلماذا قالوا ان الرب يسوع من نسل داود !!! وخلاف كل هذا الرسول بولس بيقول ان كلمة الله نزلت وتجسدت فى ام النور وصارت جسدآ وهو الرب يسوع !! إذآ فلا علاقة للرب بنسب داود ، كما إنه لا يجوز أن يكون للرب نسب
    الأب متساهل احنا كده خرجنا عن موضوع قيامة الرب يسوع من الموت
    الأب متساهل يفتح الانجيل وهو يتكلم ودلوقت كلنا نفتح الأناجيل بتاعتنا حسب متى ونقرا من الاصحاح سبعة وعشرون العدد 50:27 إللى بيقول فصرخ يسوع ايضآ بصوت عظيم وأسلم الروح وفى العدد إللى بعده وإللى بعد إللى بعده واذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق الى اسفل والأرض تزلزلت والصخور تشققت
    والقبور تفتحت وقام كثير من اجساد القديسين الراقدين
    زكى يستوقف الأب متساهل
    أيوه يا زكى
    وكيف عرف البشير متى ان هذه الأجساد لقديسين وليست لغيرهم
    الأب متساهل من البديهى ان هذا الأمر لم يفوت على متى يا ناصح !! لقد سئلهم متى وعلم منهم انهم قديسين !!!!!!
    زكى أكيد كان منظر دخولهم المدينة المقدسة كما نراه الآن فلى أفلام الرعب الأجنبية
    الأب متساهل ويستمر البشير متى فيخبرنا ان الرجل الغنى يوسف أخذ جسد الرب !!! ولفه فى كتان ووضعه فى القبر وأغلق باب القبر بحجر كبير وان الحراس قاموا بضبط القبربعد أن ختموه !! خوفآ من قيام الرب لأنه أخبر بذلك وفى الاصحاح الثامن والعشرون عدد واحد ان مريم المجدلية ومريم الأخرى جاءوا لينظروا القبر واذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه وكان منظره كالبرق ولباسه ابيض كالثلج ، فاجاب الملاك وقال للمراتين لا تخافا انتما….
    زكى آبونا متساهل
    البشير متى يقول فاجاب الملاك فى حين إنه لم تسئله آى منهم ثم ان الذى ينظر إلى منظر البرق يلبث فترة لا يستطيع الرؤية خلالها فكيف يقول لهم الملاك كما ذكر متى بعد ذلك هلم انظرا الموضع الذى كان الرب مضطجعا فيه ولماذا جلس الملاك على الحجر هل ليستريح بعد ان دحرج الحجر !!!
    إيه يا بنى انت متسلط عليا ؟ ده الأب عريان عنده حق فى ان عقله يشت منه ويعمل إللى عمله
    [color= »#a0522d »]يرد روفائيل وكان يفتح انجيله على يوحنا
    آبونا متساهل ان البشير حنا يقول غير ذلك فهو يقول ان مريم المجدلية ذهبت بمفردها ووجدت الحجر مرفوع لوحده يعنى لا شافت ملاك ولا حاجة وكانت لوحدها ومكنش معاها حد تانى
    تتكلم دميانه
    والبشير مرقص يقول ان سالومة كانت مع المجدلية ومريم الاخرى يعنى كانوا ثلاثة وكانوا يقلن فيما بينهن من يدحرج لنا الحجر ثم تطلعن ورأين ان الحجر قد دحرج لوحده وعندما دخلوا القبر رأين شابآ جالسآ عن اليمين لابس حلة بيضاء
    رومانى
    أما البشير لوقا فيقول انهم كانوا نساء كثيرات
    زكى فمن من الأربعة كان على حق وعلى رأى عبد الوهاب معرفش الصادق مين فيكم ومين الكداب !!!!
    الأب متساهل كفاية ومش عاوز دوشة ومش معنى إنى متساهل أبقى متساهل للدرجة دى
    أكيد انتوا بتسمعوا لشبهات المسلمين وبتصدقوها
    عمومآ تفسير اختلاف الروايات مش دليل على التناقض !!!! أو انها غير موحى بها أو ان الكتبة غير مساقين من الروح ، أو انهم نقلوا من بعض ، أو ان الخمر لعبت برؤسهم
    الموضوع ببساطة ان كل واحدة منهم شافت من وجهة نظرها هى يعنى مثلآ المجدلية كانت قريبة من الرب وبتحبه وكان كثيرآ ما يقبلها فى فمها فكانت أكثرهم تشوق لرؤية الرب حتى وهو ميت داخل القبر وحيث ان القبر كان مسدود بالحجر وكانت تتمنى فى نفسها لو الحجر يتدحرج فخيل إليها ان ملاك نزل وحرك لها الحجر هذا من وجهة نظرها أما مريم الاخرى التى ذهبت مع المجدلية لتواسيها فمن وجهة نظرها لم ترى الملاك وكان الحجر ما زال فى موضعه ولكنها رأت المجدلية تقف ساهمة ثم تنطلق مرة واحدة فتبعتها مريم الاخرى وهى لا تدرى شيىء !!!!
    وأما مريم ومريم فكان الاثنان على علاقة طيبة بسالومه وكن يجتمعن كثيرآ مع بعضهم فمن وجهة نظرهم فقد ودوا لو كانت سالومه معهم وقالوا فى أنفسهم آه لو كانت سالومه معنا فى هذا الموقف الصعب !! فخيل لهم ان سالومه معهم ولم تكن معهم فقد تخيلوا ذلك يعنى كل بشير من الأربعة إللى كتبوا الأناجيل كان بيتكلم من وجهة نظر شهود الواقعة يعنى الموضوع كله مجرد وجهة نظر !!!!
    زكى
    وماذا بالنسبة للنساء الكثيرات كما ذكر البشير لوقا
    الأب متساهل
    يا زكى لو كنت بتاخد بالك وانت بتبص فى انجيل لوقا وتقرا بفهم كنت عرفت ليه هو كتب كده
    فالبشير لوقا قال فى نفسه ان حدث عظيم ذى ده مش ممكن ان اثنين أو ثلاثة بس يروحوا علشان ينظروا الرب وهو فى القبر !! فلابد يكون هناك نساء كتير راحوا عند القبر ولم يذكرهم متى ومرقص ويوحنا ، خاصة ان البشير لوقا قال انه تتبع كل شيىء بتدقيق !!!!
    زكى وإشمعنى النساء بس هما إللى تبعوه ومفيش حد من الرجاله تبعه
    الأب متساهل علشان هو ده إللى حصل ويمكن تم ذكر النساء لأنهم الأهم ولأنهم هن من تولول وتلطم الخدود
    عمومآ يوم الحد نكمل
    سلام ونعمة

    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
    لاشريك ولا ولد له
    showman 2 ???????????? باركو للقديس مارجرجس فقد استبدل حصانة بالمرسيدس
    إليكم آخر ما تفتق عنه خيال نصارى مصر من معجزات:
    مارجرجس استبدل حصانة بالمرسيدس

    Pr.jpg

    منذ سنوات كانت توجد فى الحضرة القبلية ( منطقة من أحياء الأسكندرية ) سيدة أرملة فقيرة جدا لها خمس بنات وكانت الأسرة تتسم بالتقوى العملية كما كانت الأرملة تبذل كل الجهد لكى تتعلم بناتها.

    انتهت إحداهن من الدراسة الأعدادية و أخذت الأم وهى أمية و بسيطة للغاية أوراق ابنتها كانت تسأل عن المدارس الثانوية لكى تلتحق ابنتها بإحدى هذه المدارس. دخلت إحدى المدارس و التقت بالناظر فرفض الناظر الأوراق لأن مجموعها ليس عاليا
    خرجت الأرملة تبكى و لا تعرف ماذا تفعل و بينما هى تبكى فى الشارع وجدت سيارة فخمة بيضاء تقف أمامها و ضابط ينزل منها و يسألها عن سبب بكائها روت له ما حدث. سألها أن تركب معه السيارة ثم انطلق بها إلى مدرسة ثانوية ودخل الاثنان معا إلى مكتب الناظر همس الضابط فى أذن الناظر و سلمه الأوراق, خرجت الأرملة مع الضابط وهى مطمئنة.

    أخذها معه إلى بيتها وفى الطريق قال لها: بعد أسبوع سيصلك بالبريد كارت قبول ابنتك
    سألته عن اسمه وسكنه فقال لها: أنا جورج ساكن فى كنيسة مارجرجس بإسبورتنج
    طلبت منه أن يدخل معها بيتها فاعتذر و انطلق بسيارته. دخلت منزلها وهى متهللة فقالت لها ابنتها: خيرا ماذا حدث؟ روت لها الأم ماحدث سألتها الأبنة عن اسم المدرسة أو عن الإيصال الخاص باستلام الأوراق فأجابت الأم بأنها لا تعرف

    بكت الصبية وصارت تقول لها: لقد ضاعت أوراقى و لا أستطيع أن التحق بأية مدرسة ثانوية لقد ضاع مستقبلى. حاولت الأم أن تطمئنها فلم تستطع فانطلقت إلى كنيسة مارجرجس بإسبورتنج حيث التقت بالشماس المكرس نظمى برسوم. سألته عن جورج الضابط الساكن فى الكنيسة طلب منها أن تروى له قصة هذا الضابط. ابتسم نظمى و قال لها: يبدو أن مارجرجس استبدل حصانة بسيارة بيضاء لا تخافى سيصلك الكارت الخاص بقبول ابنتك فى المدرسة

    بالفعل بعد أسبوع وصل الكارت و تهللت الصبية لأنها قبلت فى مدرسة ثانوي.
    ????????????????بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعــــــــــــــــــــــــد

    يبدوا أن مارجرجس شغال في كل حاجة ………………….
    حتي الطب ………….???????????(من كتاب بستان الروح الجزء الثالث – للمتنيح الأنبا يوأنس) كان المرحوم جندي فام يعمل ناظر محطة بالسكة الحديد وكانت تربطه علاقة شخصية بالمتنيح نيافة الانبا يوأنس مطران الغربية قال لسيدنا (كنت منذ مدة اعاني آلام في معدتي حتى شرب الماء كانت معدتي لاتتحمله. ولكن بعد ما حطٌ أبو جريس (يقصد مار جرجس) يده في داخلي حتى انتهت كل الآلام) وهذه هى القصة :-

    مرض عم جندي بالكبد وكان وقتها معاون محطة بالسمطة قرب دشنا بالوجه القبلي. وأتضح انه يعاني من خراج في الكبد وعرض نفسه على أطياء كثيرين، وأجمع الجميع على وجوب عمل عملية جراحية في الكبد وكانت نتيجة هذه العملية في ذلك الوقت (منذ ستين سنة عند طباعة الكتاب عام 85م) قبل ظهور المضادات الحيوية هي واح في الألف… وبناء على ضعف الأمل في نجاح العملية رفض الفكرة. في صباح يوم أحد، أحس بتعب شديد جداً، فلم يقو على الذهاب للكنيسة، وكان عليه أن يلقي عظة القداس.. فمن شدة التعب ألقى بنفسه على الفراش وقال (أنا لا رايح كنيسه ولا حاجة).. نام، وفي نومه رأى حلماً… رأى انساناً يلبس ثياباً بيضاء كالأطباء الذين يجرون عمليات جراحية وقال له ( قم في حد ينام يوم الأحد ولايذهب للكنيسة) أجابه عم جندي (أنا تعبان ومش قادر أروح). أجابه ذلك الرجل (والتعبان مش يروح للدكتور علشان يخف ومايحرمش نفسه من الذهاب للكنيسه؟) ) أجابه عم جندي (أنا رحت للدكاترة وقالو لازم من عمليه جراحية) قال له الرجل (طب مش تعمل العمليه علشان تخف) أجابه عم جندي (لغاية كدة ومش راح اعمل عمليات. إذا كان الله يعجز انه يعمل لي العمليه، أروح للدكاترة. لكن إذا كان ربنا مش عاجز، فإنه يستحيل أعمل عمليه. وراح أفضل كدة) قال له الرجل (هل أنت مصمم على كده؟) فأجابه عم جندي (نعم أنامصمم). قال عم جندي ان الرجل مد يدهالى بطني من جهة اليمين، ناحية الكبد وكأنه يفتح سوسته. وأخرج الكبد واستأصل الخراج. وبعد ان انتهى من ذلك، عمل بيده على بطني وكأنه يقفل سوسته. وفي هذه المسه الخيرة استيقظت بدون أي الم .. بل كان عم جندي يعاني من الم في المعدة، شفي منهضمناً.. ولم يكن ابو جريس إلا الشهيد العظيم مار جرجس الذي قام بالعملية واستأصل الخراج. بركة صلواته تكون معنا أمين.????????????طيب مش يعمل عملية للبابا شنوده بدل ما بيروح يتعالج بره !!!!!!!!!!!!!

    ولا البابا شنودة إيمانه من قد كده ؟؟؟؟؟

    والغريب أن الراجل كفر بقدرة الله فقال بكل وقاحة (( إذا كان الله يعجز انه يعمل لي العمليه، أروح للدكاترة )) …………

    اللهم أعطي النصاري عقووووووووووووول
    __________________
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .

    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله )) ??????????????
    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 72
    افتراضي
    جزاك الله خيرا أخونا الشرقاوى و الدخاخنى. يبدو أن بعد فضيحة معجزة مارجرجس الأولى التى فطستنا من الضحك, المنصرين مازالو مصممين على أن أن يجعلوا دينهم أضحوكة بكل ما تعنيه الكلمة من معانى.

    هذه المرة مارجرجس عمل معجزة تعطى الأمل لكل الفاشلين دراسيا و الذين يتمنون الإلتحاق بمدارس و كليات و لكن لا يستطيعون بسبب تقصيرهم. فى ديننا سنقول لهؤلاء المقصرين « إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا » و ((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105) , و لكن إذا كنت يسوع أو مارجرجس أو منصر فسيكون لك رأى آخر. فنجاحك ليس بالمذاكرة و الإجتهاد.

    بالطبع لن يخبرنا المنصرون اسم تلك المدرسة حتى لا يتسنى للصحفيون تقصى الحقائق. فعندما ادعت النصرانية ناهد متولى أنها كانت مسلمة و تنصرت و ادعت أنها كانت فى مدرسة كذا و كذا, ذهب الصحفيون إلى تلك المدرسة و كانت الفاجأة أنهم لم يجدوا إسمها فى كشوفات الخريجين!

    و بالمناسبة ألا يعد هذا ظلم من يسوع أو مارجرجس أن يجعلوا طالبة فاشلة, لا تذاكر طوال العام الدراسى تتساوى مع أخرى مجتهدة و تسهر الليالى؟؟ هل هذه هى عدالة يسوع يا من تحاولون تنصيرنا بهذه الأكاذيب المضحكة؟؟

    عموما حتى لا يتهمنا أحد بفبركة هذه القصة التى تدعو إلى عدم الإجتهاد و الإعتماد على هذا الهبل المقدس. فقد قمت بتصوير تلك القصة التى تنتشر فى المواقع النصرانية كالنار فى الهشيم. و اللى مش مصدق من النصارى يستعين بنيافة الأنبا جوجل.

    أولا من منتدى الضلال (و بالمناسبة هو منتدى المدلسان الكبيران صامد و البابلى) و هما من اشتركا فى الفضيحة الكبيرة بفبركة شخصية اسمها إيمانة99 ?????????

  30. masry said,

    08/07/2009 à 11:47

    ((((((((((((((((((((((((((((((((الولدان المخلدون ))))))))=====

    رضى الله عن ذى النورين وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سيدنا  » عثمان ابن عفان  » ، إذ قالها خالدة منذ مئات السنين  » ودت الزانية لو أن كل النساء زوانى  » ..
    هذا القول الخالد بات يُشكل دستوراً لنا أثناء تعاملنا مع مجموعة الرقعاء السخفاء الذين يسبون الإسلام العظيم ويُلصقون ما فى كتبهم بالقرآن الكريم ، فعلى الفور نتذكر تلك الزانية التى تريد وتتمنى وتصبو إلى تلويث غيرها ، كما هى ملوثة وزانية وداعرة .
    لكن لماذا نتذكر هذه الزانية التى تتمنى تلويث غيرها ؟؟
    ذلك أن عباد الصليب ما فتئوا يرددون بسخف منقطع النظير أن الله قد وعد المسلمين بغلمان فى الجنة للشذوذ الجنسى معهم ، والعياذ بالله . فرغم أنهم لا يمتلكون آية قرآنية واحدة تشير إلى ذلك من قريب أو بعيد ، إلا أنهم يعوون ويهلوسون للتغطية على ما فى كتابهم من فضائح .
    هذه هى الآيات القرآنية الكريمة التى يلغون فيها مثل الكلاب الضالة :
    ((وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ )) ( الطور : 24 ) .
    ((يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ )) ( الواقعة : 17 – 18 ) .
    ((وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا )) ( الإنسان : 19 ) .
    والسؤال : أين فى هذه الآيات الكريمات ما يُشير من قريب أو من بعيد إلى مضاجعة أو معاشرة الغلمان ؟؟
    الآيات الكريمات تتحدث عن غلمان فى الجنة يقومون على خدمة أهل الجنة ، وإلا إن كانوا للاستمتاع الجنسى ، فلماذا لا تطوف الحور العين بأكواب وأباريق وكأس من معين كما يطوف الولدان المخلدون !؟ ومعنى ذلك كما هو واضح للعميان أن الولدان المخلدون أو الغلمان هم للخدمة لا للجنس .
    ثم من المفسرين قديماً أو حديثاً قال أن غلمان الجنة للاستمتاع الجنسى ؟؟
    لا قديماً أو حديثاً قال مفسر بذلك .
    إذاً من أين أتى عباد الصليب بتلك الفرية الخرقاء الشنعاء ؟؟
    هو واحد فقط سامحه الله وغفر له ، الأستاذ  » محمد جلال كشك  » (*) الكاتب الصحفى المصرى الراحل ؛ ففى كتابه  » خواطر مسلم فى المسألة الجنسية  » – لا حظ دلالة العنوان التى تُفيد أنه رأى شخصى ومجموعة من الخواطر كتبها بخصوص النتيجة التى وصل إليها فى نهاية كتابه – والذى صدرت طبعته الأولى فى العام 1984م تحدث كشك عن الجنس بصفة عامة وموقف النصرانية المهين للمرأة وتكريم الإسلام للمرأة ثم تحدث عن اللواط والسحاق والعادة السرية والبغاء فى الكنائس وإقرار القديس  » توماس الأكوينى  » مجدد الكنيسة وفيلسوفها ، البغاء من أجل مكافحة اللواط ، وعن عقوبة  » الرجم  » التى يرفضها كشك ، وتحدث عن الأمراض الجنسية من عينة  » الزهرى  » و  » السيلان  » و الـ  » Herbs  » أو  » الإنفلونزا الجنسية  » ، لأن الهيربس من فصيلة ميكروب الإنفلونزا ، و » الإيدز  » (AIDS ) والجماع أثناء الحيض وجماع الدبر والتفخيذ والمص والممارسات الجنسية التى تجلب الشهوة دون جماع أو ما يُطلق عليه فى  » Oral Sex  » وتاريخ الشذوذ الجنسى وينفى كشك عن الفراعنة اللواط ، مستنداً إلى أنه لم ترد إلينا أى قصة فى تاريخهم عن أى علاقة جنسية بين رجل ورجل وأن أشهر قصة حب فى تاريخ الفراعنة كانت بين رجل  » أوزوريس  » وامرأة  » إيزيس  » وأن جميع التماثيل والصور الفرعونية كانت محتشمة ومغطاة بالثياب ولو على الأقل حول العورة . بعكس تماثيل ورسومات الإغريق التى تحرص كلها على إبراز عورة الذكور بالذات . وهذا ما يُثبت صدق القرآن الكريم الذى يؤكد أن قوم لوط هم أول من ابتدع الشذوذ الجنسى ، لأن الفراعنة سبقوا قوم لوط فى الوجود ، ثم ينتقل إلى الشذوذ عند الرومان والإغريق و فى العصور الإسلامية والأندلس وفى أوروبا وتاريخ اللواط فى الأدب العربى ومنها عرّج إلى غلمان الجنة وأنهم للاستمتاع الجنسى لمن عف فى الدنيا عن مضاجعة الغلمان أو الذكور وأنه لا يجب أن نقيس النعيم الأخروى بالمفهوم الدنيوى !! فالخمر المحرمة فى الدنيا محللة فى الآخرة والحور العين بأعداد كثيرة إذ لا يوجد زنا أو اختلاط أنساب أو أمراض جنسية أو حيض أو نفاس ، كذلك فالغلمان لن ينتج عن جماعهم أى مرض وأنهم خلقوا من أجل امتاع أهل الجنة !! ونظرية الأستاذ كشك مفادها  » المحرم فى الدنيا مباح فى الآخرة لانتفاء أسباب تحريمه  » !! وهذه نظرية بلاشك خاطئة فبتلك النظرية من الممكن أن يدعى شخص سفيه أن الابن سيجامع أمه فى الجنة وأن الأب سيجامع ابنته فى الجنة وأن من عف عن جماع أمه أو ابنته سيجد ذلك فى الجنة فقد انتفى مبرر اختلاط الأنساب والأمراض والحيض والنفاس !! وتلك النظرية لعمر الله لا ترضى الله ورسوله و أى إنسان عاقل ..إذاً فنظرية حرام فى الدنيا حلال فى الجنة .. لا تصلح مطلقاً ، والدليل أن خمر الجنة ليست كتلك التى يشربها الناس وتسبب نزيف فى المخ وتدمر خلايا الكبد وتجلب الصداع المزمن والهذيان ، ولكنها خمر لذة للشاربين لا غول فيها أى لا مرارة وطعم كريه بشع ولاهم عنها ينزفون ..مما يُبين أن خمر الدنيا المحرمة لا وجود لها فى الجنة على الإطلاق .
    وما ذهب إليه كشك فى مسألة  » غلمان الجنة  » مجرد اجتهاد لا أكثر ولا أقل ، وقد اعترف هو بنفسه فى مقدمة كتابه إذ قال :
    (( بقى أن نقول وقد تحدثنا عن أجر المخطئ ، أننى كنت بغرور الشباب وجهله ، قد استشهدت بهذا الحديث فى أول كتاب لى فى الإسلاميات . فقلت فى المقدمة : حسبى أجر المجتهد المخطئ … ! وفاتنى روعة التعبير الإسلامى ودقته إذ حدد هذا الأجر للمجتهد ولم يقل  » للمسلم إن فكر أو شرع فأخطأ أجر ..  » .
    بل قال للمجتهد ، لأن الاجتهاد هو عمل  » المجتهد  » ومن ثم ممارسته لعمله يستحق عليها المكافأة ، شرط أن يكون  » مجتهداً  » ومواصفات المجتهد معروفة ، وحاشا لله أن ندعى توافرها فينا ، فأنا لا أحسن إعراب آية فى القرآن فكيف أكون مجتهداً ؟ ، ولكنه غرور الشباب ونسأل الله المغفرة )) . أ.هـ
    ولشعور الأستاذ كشك أنه خرج عن النص وإجماع الأمة برأيه المخالف ، استدرك قائلاً :
    (( اعتبروها مجرد أسئلة مطروحة عند أعتاب المجتهدين ، والأئمة والمنشغلين بالعمل الإسلامى )) .
    والسؤال هل يجوز أن يؤخذ القرآن الكريم بذنب صحافى اعترف هو بنفسه أنه لا يُحسن إعراب جملة فى القرآن الكريم !؟
    وهل ما يقوله يُعتبر رأياً سائداً عند المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها ؟؟
    وهل يجوز لمخرجة سحاقية تُخرج أفلاماً جنسية إباحية تُدعى  » إيناس الدغيدى  » أن تطل بوجهها المقرف فى فضائية  » الأوربيت  » مع الإعلامى المشهور  » عمرو أديب  » لتفترى على القرآن الكريم وتقول :  » وبعدين وعدوهم فى الجنة بالغلمان كمان  » ويُهلل عباد الصليب لما قالته السحاقية وكأنها  » جميلة بوحريد  » !
    انقر على الفيديو لتشاهد :

    1993م .

    إذاً لماذا كل هذه الضجة المفتعلة وتلك الأكاذيب المختلقة لتشويه القرآن الكريم ؟؟
    الجواب : أن كتاب النصارى المقدس يحض على اللواط والشذوذ الجنسى ، ومن أجل مداراة تلك الفضيحة عمدوا للتشنيع على القرآن الكريم ، ولصق ما فى كتابهم به .
    أولاً : دعارة الأطفال فى كتابهم
    (( ثم صعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدّد عليه فسخن جسد الولد. ثم عاد وتمشى في البيت تارة الى هنا وتارة الى هناك وصعد وتمدّد عليه فعطس الصبي سبع مرّات ثم فتح الصبي عينيه )) ( الملوك الثانى ص4 :34 ).

    نص واضح وصريح يُقنن دعارة الأطفال وممارسة اللواط معهم رجل نام فوق صبى ويضع فمه على فمه ويديه على يديه ، وبعد ذلك سخن جسد الولد من لذة اللواط ..
    فأين محاربى دعارة الأطفال من هذا النص الذى يشرح كيفية القيام بممارسة الجنس مع الأطفال ؟؟
    ثانياً : غرام وشذوذ شاول ويوناثان :
    شاول ويوناثان تحدث الكتاب المقدس عن شذوذهما وحبهما :
    (( شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما . أخف من النسور وأشد من الأسود )) ( صموئيل الثانى ص 1 : 23 ) .
    وينسب الكتاب المقدس لداود أنه قال عن يوناثان :
    (( قد تضايقت عليك يا أخي يوناثان . كنت حلوا لي جدا . محبتك لي أعجب من محبة النساء )) ( صموئيل الثانى ص 1 : 26 ) .
    وأى محبة تلك التى تكون أعجب من محبة النساء ؟؟ شذوذ واضح وصريح .
    (( وكان لما فرغ من الكلام مع شاول أن نفس يوناثان تعلقت بنفس داود ، وأحبه يوناثان كنفسه )) ( صموئيل الأول ص 18 : 1 ) .
    أى حب هذا الذى يصل بين رجل ورجل إلى حب يُضاهى حب الرجال للنساء بل ويتخطاه أن يُحبه كنفسه ؟؟ علاقة شاذة بكل تأكيد .
    ثالثاً : يسوع يُمارس الشذوذ ( لا نقصد بيسوع المسيح عيسى بن مريم كلمة الله عليه سلام الله ، فمعاذ الله أن نزدرى المسيح عيسى بن مريم رسول الله الذى إن تحدثنا عنه بسوء خرجنا من الإسلام ، ولكننا نقصد بيسوع تلك الشخصية المذكورة فى الكتاب المقدس وينسب لها النصارى الشذوذ الجنسى ، من خلال نصوص كتابهم ) ، إذ يروى كاتب إنجيل يوحنا :
    (( قام عن العشاء – أى يسوع – ، وخلع ثيابه ، وأخذ منشفة واتزر ها ثم صب ماء في مغسل ، وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها )) ( يوحنا ص 13 : 4 – 5 ) .
    نص واضح يُثبت أن يسوع خلع ثيابه أى كان عارياً تماماً أمام تلاميذه
    (( وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه ، كان يسوع يحبه )) ( يوحنا ص 13 : 23 )
    نص واضح وصريح ولا يحتاج لكثير فهم يُثبت أن أحد التلاميذ كان يُمارس الشذوذ مع يسوع وإلا لماذا يجلس فى حضنه هذا التلميذ الشايب العايب ؟؟هل كان يلعب معه  » الكوتشينة  » ؟!
    (( وقدموا إليه أولادا لكي يلمسهم . وأما التلاميذ فانتهروا الذين قدموهم فلما رأى يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم : دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم ، لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله الحق أقول لكم : من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله فاحتضنهم ووضع يديه عليهم وباركهم )) ( مرقص ص 10 : 13- 16 ) .
    نص واضح يُثبت تحرش يسوع بالأطفال .
    رابعاً : يسوع يشفى الشواذ :
    (( ولما دخل يسوع كفرناحوم ، جاء إليه قائد مئة يطلب إليه ويقول : يا سيد ، غلامي مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا فقال له يسوع : أنا آتي وأشفيه )) ( متى ص 8 : 5 – 8 ) .
    وفى هذا النص نرى شاذ جنسياً يطلب من يسوع أن يشفى غلامه الذى يُضاجعه ، ويستجيب يسوع له .
    وقد يسأل سائل بالله خبرنا إلى ماذا يستند القساوسة والقمامصة والكرادلة والمطارنة من نصوص الكتاب المقدس فى تحليل الشذوذ الجنسى ؟؟
    قلت : يستشهد القساوسة والقمامصة والكرادلة والمطارنة على تحليل الشذوذ الجنسى ، بما قاله يسوع فى إنجيل مرقص :
    (( ثم دعا كل الجمع وقال لهم : اسمعوا مني كلكم وافهموا ليس شيء من خارج الإنسان إذا دخل فيه يقدر أن ينجسه ، لكن الأشياء التي تخرج منه هي التي تنجس الإنسان إن كان لأحد أذنان للسمع ، فليسمع )) ( مرقص ص 7 : 14 – 16 ) .
    بمعنى أن القضيب عندما يدخل فى فتحة الشرج لا ينجس الإنسان ، ذلك أن القضيب من خارج الإنسان وليس من داخله ! ولا أتحدث بهذا الكلام من عندى ولكن هذا النص يستشهد به حتى الشواذ من دون علماء اللاهوت والكتاب المقدس .
    وقد يعترض نصرانى : يا هذا أنسيت عقاب الله لقوم لوط و النصوص التى تحرم الشذوذ الجنسى فى الكتاب المقدس ؟؟
    قلت : أى عقاب وأى نصوص يا تُرى ؟؟
    جاء فى التكوين عن قوم لوط :
    ((فخرج إليهم لوط إلى الباب وأغلق الباب وراءه وقال لا تفعلوا شرا يا إخوتي هوذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا.أخرجهما إليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم.وأما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لأنهما قد دخلا تحت ظل سقفي )) ( تكوين 19 : 6 – 8 )
    ((واذ اشرقت الشمس على الارض دخل لوط الى صوغر فامطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء )) ( تكوين 19 : 23 – 24 )
    ومن النصوص يتضح لنا أن لوط يأمر قومه ألا يفعلوا الشر بضيفيه – ما هو هذا الشر؟ لا أحد يعلم – ، وأن لوط يعرض ابنتيه ليفعل قومه بهما ما يشاءون ، وأن الرب أهلك سدوم وعمورة بالكبريت والنار .
    وللتعليق : أولاً الفعل غامض مما يدل على أن اللواط لا ذكر له فى هذا النص .
    ثانياً : ليس من الشرف والغيرة أن يُقدم رجل ابنتيه لقومه ليفعلوا بهما ما يشاءون .
    ثالثاً : ما هو إثم سدوم وعمورة والذى من أجله أهلكهما الرب ؟؟
    ((وكان أهل سدوم أشراراً وخطاة لدى الرب جدا )) ( تكوين ص 13 : 13 ) .
    فقلت : أين هنا ذكر اللواط فى النص ؟؟
    ((وقال الرب ان صراخ سدوم وعمورة قد كثر وخطيتهم قد عظمت جدا )) ( تكوين ص 18 : 20 ) .
    ((هذا كان إثم أختك سدوم الكبرياء والشبع من الخبز وسلام الاطمئنان كان لها ولبناتها ولم تشدد يد الفقير والمسكين. وتكبّرنّ وعملن الرجس أمامي فنزعتهنّ كما رأيت. )) ( حزقيال ص 16 : 49 – 50 ) .
    قلت : هذا النص يُخرج اللواط من إثم سدوم ، لأن الإثم بحسب النص الكبرياء ورغم الشبع من الخبز وسلام الاطمئنان لم تشدد سدوم يد الفقير والمسكين وعمل أهلها الرجس .. ما هو هذا الرجس ؟؟ لا أحد يعلم .
    وفى اللاويين عما يعتقد النصارى أنه تحريم للشذوذ الجنسى :
    ((ولا تضاجع ذكرا مضاجعة امرأة.إنه رجس )) ( لاويين ص 18 : 22 ) .
    قلت : نص غامض جداً ولا يُفهم منه شئ ، فحتماً لن يُضاجع الذكر مثله مضاجعة امرأة لأن الذكر ليس له مهبل !
    ((واذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امرأة فقد فعلا كلاهما رجسا.إنهما يقتلان.دمهما عليهما )) ( تكوين ص 20 : 13 ) .
    قلت : حتماً لن يُضاجع الذكر مثله اضطجاع امرأة وعليه فلا عقوبة لهما ، وإلا لو كان النصارى يُطبقون العقوبة فلماذا لا يقتلون قساوستهم وقمامصتهم وكرادلتهم ومطارنتهم الذين استباحوا الشذوذ الجنسى ؟؟
    ثم أليس هذا عهد النقمة الذى ألغاه يسوع بعهد النعمة ؟؟ فلماذا تستشهدون بعهد النقمة إن كان به ما تتوهمون أنه يخدم أغراضكم ؟؟
    ورغم أن يسوع لم يذكر حرف واحد فى تحريم الشذوذ الجنسى ، فإن النصارى لا يجدون حرجاً من الاستشهاد بأقوال بولس !
    (( لذلك أسلمهم الله أيضاً في شهوات قلوبهم إلى النجاسة لإهانة أجسادهم بين ذواتهم الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك إلى الأبد آمين. لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان.لأن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة. وكذلك الذكور أيضا تاركين استعمال الأنثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق. )) ( بولس إلى رومية ص 1 : 24 – 28 ) .
    قلت : أولاً هذا قول بولس وليس قول يسوع .
    ثانياً : قول بولس  » عبدوا المخلوق دون الخالق  » هو إدانة لجميع النصارى على وجه الأرض لأنهم يعبدون يسوع ولا يعبدون الله الذى خلق يسوع .
    ثالثاً لم يقل لنا بولس ما هو عقاب تلك الفحشاء التى تحدث عنها .
    وهناك نص آخر يتحدث فيه بولس عن عقاب اللواط وهو الحرمان من الدخول فى الملكوت ، ولكن لنتأمل قليلاً فى النص :
    (( أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله.لا تضلوا.لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله. )) ( بولس الأولى إلى كورنثوس ص 6 : 9 – 10 ) .
    وهنا نرى بولس قد وضع مضاجعو الذكور مع الزناة وعبدة الأوثان والفاسقون والمأبونون والسارقون والطماعون والسكيرون والشتامون والخاطفون !!
    وجميع ما ذكره بولس ينطبق على أنبياء الكتاب المقدس وأولادهم
    زناة : لوط ويهوذا ( جد يسوع ) و داود وسليمان وآمنون بن داود الذى زنى بأخته ورأوبين ابن يعقوب الذى زنى بزوجة ابيه وأبشالوم بن دواد الذى زنى بنساء أبيه .
    سارقون : يعقوب يسرق البركة من أخيه عيسو
    فاسقون : جميع الأنبياء
    عبدة أوثان : سليمان
    مأبونون : يوناثان الذى أحب داود أكثر من نفسه ويسوع الذى يحتضن تلميذه ويخلع ملابسه أمام التلاميذ .
    طماعون : داود الذى اغتصب زوجة جاره وقتله .
    سكيرون : يسوع شرب الخمر
    شتامون : يسوع يشتم ( يا أولاد الحيات – يا أولاد الأفاعى – ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب – أيها الجهال العميان … إلخ )
    الخاطفون : داود يخطف زوجة جارة ويزنى بها .
    فهذا النص يدين أنبياء الكتاب المقدس وأولادهم ، وعليه فهم لن يدخلوا الملكوت ، ولا فكاك من تلك المعضلة إلا باعتبار الشذوذ ليس خطية تحرم الشاذ من الدخول للملكوت أو اعتبار أن أنبياء الكتاب المقدس ومعهم يسوع لن يدخلوا الملكوت .. وهناك تفسيرات خائبة للنصارى تقول بأن هؤلاء قد غفر الله لهم !! فهل من العدل أن يغفر الله لهؤلاء الخطاة وينتقم من الباقيين !؟ وغير ذلك فبولس يُناقض قول يسوع نفسه بأن الزناة سيدخلون الملكوت : (( قال لهم يسوع الحق أقول لكم أن العشارين (*) والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله )) ( متى ص 21 : 31 ) . وبناء على هذا النص فكلام بولس لا يعتد به مطلقاً ، فماذا بعد قول يسوع الذى يؤكد أن الزناة سيدخلون الملكوت ؟؟ هل بعد كلام إلههم يسوع أى كلام !؟ وعليه فكلام بولس عن حرمان المأبونين ومضاجعى الذكور ( الشواذ جنسياً ) من الدخول إلى الملكوت لا يُفيد التحريم أو التجريم مطلقاً ، إذ أن بولس يُناقض يسوع فى مسألة الزناة ، فكيف بالشواذ والذين لم يذكر يسوع كلمة واحدة فى حقهم ؟؟
    من هذا يتضح أن الكتاب المقدس لا يُعاقب الشذوذ الجنسى ولا يوجد به نص واضح وصريح يُحرّمه ، وإنما به نصوص تُثبت ممارسة الشذوذ مع الأطفال وممارسة يسوع الشذوذ مع تلميذه الذى أجلسه فى حضنه ، كذلك خلع يسوع لملابسه أمام تلاميذه ، وغير ذلك لم يُشر يسوع بحرف واحد للشذوذ الجنسى ولم يُجرّمه ، حتى أقوال بولس بها تخبط وتناقض مع أقوال يسوع وإن طبقناها لكان أول المضرورين منها هم أنبياء الكتاب المقدس وأولادهم ، والأهم من هذا كله أن يسوع تحمل خطايا البشر – كما يقولون – بمعنى أن من يُمارس اللواط ( أو أى خطيئة أو فاحشة ) فحتماً سيدخل الملكوت لأن يسوع قد فداه وكفر عنه . وإلا لو كان اللواط لن يُدخل النصارى الملكوت ، فعدم الإيمان بيسوع أفضل من تلك المسرحية ، فطالما فى الحالتين الشاذ لن يدخل الملكوت فحتماً سيختار الإلحاد ويُريح نفسه من النصرانية وطقوسها .
    الإسلام وموقفه من اللواط :
    لكن ماذا عن موقف الإسلام من اللواط ؟؟ وما هى عقوبة اللواط ؟
    يقول تعالى : ((وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ )) ( الأعراف : 80 – 84 ) .
    والآيات الكريمات واضحة وقاطعة ، وتتحدث عن الشذوذ الجنسى وأنه فاحشة لم يقم بها أحدأ قبل قوم لوط وأنهم يأتون الرجال شهوة من دون النساء وأن الله عاقب قوم لوط ووصفهم بأنهم مجرمين ، فالفعل هنا واضح وهو إتيان الرجال شهوة .
    (( وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ )) ( هود : 77 – 83 ) .
    والآيات الكريمات تتحدث عما فعله قوم لوط الذين علموا بقدوم الرسل إلى لوط ، فهرعوا إليه ليفعلوا معهم الفاحشة ، فما كان من لوط عليه السلام إلا أن عرض بناته – أى بنات المدينة لأن النبى يُعتبر أباً لقومه – على هؤلاء الشواذ ، ليتزوجوهن والدليل على ذلك قوله  » أطهر لكم  » ولم تكن الفحشاء فى أى يوم من الأيام طهارة ، وذلك حتى لا يستشكل نصرانى ويقول لماذا تعيب رواية الكتاب المقدس وتوافق رواية القرآن الكريم . إذ أن نص التكوين لا يُصدقه عقل إنسان  » هوذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا.أخرجهما إليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم  » فنص التكوين لا يُشير إلى زواج وإنما يُشير إلى أب يعرض بناته على مجموعة من الشواذ ليفعلوا بهما ما يشاءون ؛ بينما نص القرآن الكريم يدعو للطهر والنكاح لا الفحش والسفاح .وقد يستشكل نصرانى مرة أخرى قائلاً : وماذا تقول عن هذه الآية  » قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ  » ( الحجر : 71 ) . أليست هذه دعوة للشواذ أن يفعلوا ببناته ما يشاءون .. أحلال للقرآن حرام على الكتاب المقدس !؟ قلت : هذه الآية الكريمة لا تعنى ما جاء فى الكتاب المقدس ، فالآية الكريمة تأكيد لما قاله لوط عليه السلام وعرضه على قومه  » قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ  » ( هود : 78 ) . والمعنى بـ  » إن كنتم فاعلين  » أى إن كنتم تريدون الزواج بهم كما قلت لكم ، فالطهر لازم للزواج . أما نص التكوين مجرد عرض لحفلة جنس جماعى يتناوب فيها أهل مدينة بأكملها على ابنتيه  » أخرجهما إليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم  » ولنا أن نتخيل امرأتين أمام أهل مدينة بأكملها  » بارتى سكس  » ! وقد رفض الشواذ عرض لوط عليه السلام حينما دعاهم للزواج من بناته ، وقالوا له أنهم لا يريدون الزواج من بناته وإنما يُريدون ممارسة الفحشاء مع ضيوفه ، فجاءهم عقاب الله الرادع .
    ويواصل القرآن الكريم سرد ما حدث لهؤلاء الشواذ والعقاب الإلهى الذى نالهم جراء ممارستهم الشذوذ واستبدال الزواج من الإناث بممارسة الفحشاء مع الذكور :
    (( كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )) ( الشعراء : 160 – 175 ) .
    وفى سورة القمر يقول تعالى :
    (( كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ )) ( القمر : 33 – 39 ) .
    وفى تحريم الشذو الجنسى يقول الحق سبحانه وتعالى :
    (( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )) ( الأعراف : 33 ) .
    وهذا النص يُحرّم الفواحش الظاهرة والباطنة أى اللواط والسحاق واغتصاب البهائم وغيرها من الأمور التى يدعى النصارى أن الإسلام لم يأت بنص صريح فيها يُحرمها ، فما ظهر وما بطن يشمل كل فاحشة خارج إطار الزواج الشرعى .
    يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم :
    (( مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ .  » أي إذا كان المفعول به راضيا .)) ( رواه الترمذي )
    هذا هو الإسلام وموقفه من اللواط وهذه هى النصرانية وموقفها من اللواط .. فلماذا لا يكف النصارى عن بذاءاتهم وسخافتهم واتهام الإسلام بما فى كتابهم والترويج على ألسنة بعض السحاقيات إلى أن الإسلام يُبيح الشذوذ ؟؟ لماذا يصر بعض السفهاء من المنتمين للإسلام ببطاقات الهوية للحديث عما يُطلقون عليه تاريخ الشذوذ فى الإسلام ومضاجعة الغلمان فى العصر الأموى والعباسى ، رغم أن الإسلام حرّم الشذوذ الجنسى ؟؟ لماذا الافتراء على القرآن الكريم والاجتراء على سنة الرسول العظيم ؟؟ لماذا أخذ الإسلام بذنب أقوال فردية لبعض الذين لم يدرسوا العقيدة الإسلامية بشكل صحيح واعتبار أقوالهم نهاية المطاف ؟؟
    والجواب كما قال عثمان بن عفان رضى الله عنه  » ودت الزانية لو أن كل النساء زوانى  » .
    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .

    ـــــــــــــــــــــــ

    (*) محمد جلال كشك : صحافى مصرى مرموق ولد فى 20 سبتمبر 1929م أثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات الهامة منها  » ثورة يوليو الأمريكية  » و  » كلمتى للمغفلين  » و  » جهالات عصر التنوير  » و  » خواطر مسلم عن الجهاد .. الأقليات .. الأناجيل  » و  » ودخلت الخيل الأزهر  » مر فكر كشك بمراحل ما بين الشيوعية والماركسية حتى انتهى به المطاف إلى أن يكون واحداً من أنصار الفكر الإسلامى ، قبل رحيله بعدة أعوام دخل فى معركة حامية الوطيس مع الناصريين وزعيمهم الكاتب الصحفى  » محمد حسنين هيكل  » . انتقل  » محمد جلال كشك  » إلى رحاب الله فى الخامس من ديسمبر(()

  31. masry said,

    08/07/2009 à 11:52

    يأكلون عذرتهم ويشربون بولهم

    (2ملو 18: 27) قال ربشاقي: أليس إلى الرّجال الجالسين على السّور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم؟

    عبارة ابن الحرام Bastard

    (تثنية 23: 2) لا يدخل ابن الزّنا في جماعة الرّبّ.

    (عبران 12: 2) فأنتم نغول Bstards لا بنون( ) .

    (عبران 12: 8) فأنتم لستم أبناء حقيقيّين وإنما أولاد زنا( ).

    كيف تنقذ زوجها

    (تثنية 25: 11) إذا تخاصم رجلان بعضهما بعضًا: رجل وأخوه. وتقدّمت امرأة أحدهما لكي تخلّص رجلها من يد ضاربه، ومدّت يدها وأمسكت بعورته: فاقطع يدها ولا تشفق عينك.

    الطّريقة التّعبيريّة في الكتاب المقدّس

    (جامعة 3: 1) لكلّ شيءٍ زمان ولكلّ أمرٍ تحت السّماوات وقت:

    للولادة وقتٌ وللموت وقتٌ.

    للغرس وقتٌ ولقلع المغروس وقتٌ.

    للبكاء وقتٌ وللضّحك وقتٌ.

    للنَّوح وقتٌ وللرّقص وقتٌ.

    لتفريق الحجارة وقتٌ ولجمع الحجارة وقتٌ.

    للمعانقة وقتٌ وللانفصال عن المعانقة وقتٌ.

    للتّمزيق وقتٌ وللتّخييط وقتٌ.

    (جامعة 7: 1) يوم الممات خيرٌ من يوم الولادة.

    الذّهاب إلى بيت النَّوْح خيرٌ من الذّهاب إلى بيت الوليمة.

    الحزن خير من الضّحك لأنه بكآبة الوجة يصلح القلب.

    (أيوب 35: 10) الله صانعي. مؤتي الأغاني في اللّيل. الذي يعلّمنا أكثر من وحوش الأرض. ويجعلنا أحكم من طيور السّماء.

    (1صمو 2: 1) قالت حنة: ارتفع قرني بالرّبّ. اتّسع فمي على أعدائي… وليس صخرة مثل إلهنا… قسي الجبابرة انحطمت. والضّعفاء تمنطقوا بالبأس.

    المرأة في الكتاب المُقدّس

    أحكام الحائض عند التّوراة

    (لاوي 15: 19) وإذا كانت امرأة لها سيل وكان سيلها دمًا في لحمها فسبعة أيّام تكون في طمثها .

    وكلّ من مسّها يكون نجسًا إلى المساء. وكلّ ما تضطجع عليه يكون نجسًا. وكلّ من مسّ فراشها يغسل ثيابه ويستحمّ بماء، ويكون نجسًا إلى المساء. وكلّ من مسّ متاعًا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحمّ بماء ويكون نجسًا إلى المساء. وإن اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه يكون نجسًا سبعة أيّام. وكلّ فراش يضطجع عليه يكون نجسًا. وإذا كانت امرأة يسيل دمها في غير وقت طمثها فتكون أيّام سيلان نجاستها كما في أيّام طمثها: إنّها نجسة. وكلّ الأمتعة التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها. وكلّ من مسّهن يغسل ثيابه ويستحمّ ويكون نجسًا إلى المساء. وإذا طهرت من سيلها تحسب لنفسها ثمّ تطهر.

    وفي اليوم الثّامن تأخذ لنفسها يمامتين أو فرخي حمام، وتأتي بهما إلى الكاهن إلى باب خيمة الاجتماع (أي إجتماع موسى مع الله).

    أحكام النّفاس كما في التّوراة

    (لاوي 12: 1) إذا حبلت امرأة وولدت ذكرًا تكون نجسة سبعة أيّام. وإن ولدت أنثى تكون نجسة أسبوعين.

    أحكام مضاجعة المرأة

    (لاوي 15: 16) وإذا حدث من رجل اضطجاع زرع يرحض كلّ جسده بماء: ويكون نجسًا إلى المساء. وكلّ ثوب وكلّ جلد يكون عليه اضطجاع زرع: يُغسَل بماء ويكون نجساً إلى المساء.

    (لاوي 22: 17) فمتى غربت الشّمس يكون طاهرًا.

    (لاوي 15: 18) والمرأة التي يضطجع معها اضطجاع زرع (جماع) يستحمّان بماء: ويكونان نجسَيْن إلى المساء.

    الحكمة من وراء آلام الولادة

    (تكوين 3: 16) وقال الرّبّ للمرأة حين أغوت آدم: تكثيرًا أُكَثِّر أتعاب حبلك. بالوجع تلدين أولادًا وإلى رجُلك يكون اشتياقك وهو يسود عليكِ.

    المرأة ليست مجد الله !!

    (1كورنث 11: 7) الرّجل لا ينبغي أن يُغطّي رأسه لكونه صورة الله ومجده. وأمّا المرأة فهي مجد الرّجل. لأنّ الرّجل لم يُخلق من أجل المرأة بل المرأة من أجل الرّجل.

    المرأة هي الشّرّ !!!

    (زكر 5: 8) وكانت امرأة جالسة في وسط الإيفة. فقال الملاك: هذه هي الشّرّ.

    فليختف صوتُها !!!

    (1كورنث 14: 34) لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنّه ليس مأذونًا لهنّ أن يتكلّمن. بل يخضعن كما يقول النّاموس أيضًا. ولكن إن كنّ يردن أن يتعلّمن شيئًا فليسألن رجالهنّ في البيت. لأنّه قبيح بالنّساء أن تتكلّم في كنيسة( ).

  32. masry said,

    13/07/2009 à 14:25

    IS ALLAH (S.W) ONE OR THREE?

    By:
    Munqidh Bin Mahmoud Assaqqar, PhD

    ACKNOWLEDGMENTS

    First, all praise and thanks to Allah – God Almighty. It is with great honor that I present this humble work to my reader, hoping that God Almighty will help him benefit from it, and makes him and me among those who know the truth and among the guided.

    Following the tradition of prophet Mohammad (PBUH) in thanking people who did us a favor, I would like to thank the many people who I benefited from in completing this work, and possibly my success in this work was a result of their prayers to God Almighty to help me to do so.

    I wish to express my appreciation and gratitude to my noble parents, who have done the greatest favor for me, in continuously fostering and cherishing me. I also extend my appreciation to my faithful wife, for her continuous support, help, and for her standing beside me during the completion of this work.

    I would also wholeheartedly like to express my thanks and gratitude to the translation team, who played a major role in enabling this book to reach the English speaking reader, Mr. Mahmoud Salah, the translator, and Mr. Ali Qassem, the proofreader.

    Finally, I express my thanks and appreciation to Dr. John Eales, who has done me a great favor by doing the final proofreading. Even though he is of a different faith, he managed to do so, for he is concerned about searching for the truth, and following scientific methods in study and discussion.

    I also extend my thanks and appreciation to all my brothers, friends and colleagues, who played any role in the completion of this book.

    Munqidh Bin Mahmoud Assaqqar, PhD
    INTRODUCTION
    (Say: He is Allah, the One and Only; Allah, the Eternal, Absolute; He begetteth not, nor is He begotten; and there is none like unto Him) (Holy Quran, 112: 1- 4)
    (Christ the son of Mary was no more than an apostle; many were the apostles that passed away before him. His mother was a woman of truth. They had both to eat their (daily) food. See how Allah doth make His signs clear to them; yet see in what ways they are deluded away from the truth!) (Holy Quran, 5: 75)
    (He was no more than a servant: We granted Our favour to him, and We made him an example to the Children of Israel.) (Holy Quran, 43: 59)
    (They say, « ((Allah)) Most Gracious has begotten a son! » Indeed ye have put forth a thing most monstrous! At it the skies are ready to burst, the earth to split asunder, and the mountains to fall down in utter ruin, That they should invoke a son for ((Allah)) Most Gracious. For it is not consonant with the majesty of ((Allah)) Most Gracious that He should beget a son. Not one of the beings in the heavens and the earth but must come to ((Allah)) Most Gracious as a servant. He does take an account of them (all), and hath numbered them (all) exactly. And everyone of them will come to Him singly on the Day of Judgment.) (Holy Quran, 19: 88 -95)
    These noble verses have summarized the Muslim’s concept, faith and belief in Allah (S.W) , the One and only, and His prophet Jesus (PBUH) . He is a noble prophet and a great messenger whom Allah (S.W) sent to declare monotheism, and supported him with signs and guidance.
    Monotheism, which is what Mohammad (PBUH) carried to humanity, is the faith and belief of all the prophets (PBUT) before him. (Not an apostle did we send before thee without this inspiration sent by us to him: that there is no god but I; therefore worship and serve Me.) (Holy Quran, 21: 25)
    However, Christians believe contrary to the Muslims, as they believe that Jesus (PBUH) is the Son of Allah (S.W), and some of them believe that he is Allah (S.W) himself. They also believe that He, (Allah (S.W)) came down from heaven, incarnated, was slapped, suffered and crucified, for the atonement of the sin of humanity, which they inherited from their father Adam.
    I question, where did they derive this belief, and is there some evidence in their books that support it? (Say, « Bring your convincing proof.) (Holy Quran, 21: 24)
    In this third part of my series, considering the importance and the seriousness of this issue, I put forward my important questions, was Jesus (PBUH) a messenger or God? Is Allah (S.W) One or three?
    In order to answer these questions, I will search and investigate the Holy Bible, the Old and the New Testaments, supported by the clergymen’s and the western free thinker’s statements.
    O Allah, show and guide us to the truth that we argue about, indeed, you guide, whom you will, to the straight path.
    Munqidh Bin Mahmoud Assaqqar, PhD
    Makkah, Saudi Arabia / Rabee Awal, 1424 (Lunar year)
    Email: munqidh@maktoob.com
    JESUS CHRIST IN MUSLIM BELIEF
    The Muslims’ belief in Jesus (PBUH), in summary, is that he is the son of the truthful and honored Mary; he was born miraculously without any male intervention or contact. Allah (S.W) sent him as a prophet and messenger to the Children of Israel, to declare monotheism and to prophesize the coming of the final prophet. Allah (S.W) also supported him with great miracles. Challenging the Jews, who wanted to kill him as was their habit of killing prophets, he continued his mission, and Allah (S.W) saved him from their wicked conspiracy and lifted him to the heavens.
    Muslims also believe that Jesus (PBUH) will come back again before the Day of Judgment, calling all to worship Allah (S.W), the One and only, following His statute and Law, breaking the cross and raising the flag of monotheism.
    To clarify this belief and for more illustration, we will review the verses of the Holy Quran, that Allah (S.W) has revealed regarding Jesus (PBUH).
    The Holy Quran mentions that Allah (S.W) has honored Jesus (PBUH) by making him the son of the pure Virgin Mary, whom Allah (S.W) had chosen above the women of all nations. “Behold! The angels said, « O Mary! Allah hath chosen thee and purified thee- chosen thee above the women of all nations.” (Holy Quran, 3: 42)
    It also mentions that, Allah (S.W) honored her with many graces, “Right graciously did her Lord accept her: He made her grow in purity and beauty: To the care of Zakariya was she assigned. Every time that he entered (her) chamber to see her, he found her supplied with sustenance. He said: « O Mary! Whence (comes) this to you? » She said: « From Allah. for Allah Provides sustenance to whom He pleases without measure.” (Holy Quran, 3: 37), that Zachariah adopted her after her mother took a covenant on herself to give her child to Allah (S.W), and that He ordered her to worship Him. « O Mary! Worship Thy Lord devoutly: Prostrate thyself, and bow down (in prayer) with those who bow down. » (Holy Quran, 3: 43)
    Mary (PBUH) became pregnant with her child after Allah (S.W) had given her a glad tiding by the angel, and He gave him a name. “Behold! the angels said: « O Mary! Allah giveth thee glad tidings of a Word from Him: his name will be Christ Jesus, the son of Mary, held in honor in this world and the Hereafter and of (the company of) those nearest to Allah. (Holy Quran, 3: 45)
    The verses declare that Allah (S.W) created this coming child, Jesus (PBUH), by a word from Him, without any human intervention. He created him with no father, and that would not make him divine, as Allah (S.W) also created Adam in an unusual way. “The similitude of Jesus before Allah is as that of Adam; He created him from dust, and then said to him: « Be ». And he was. (Holy Quran, 3: 59) Allah (S.W) created Both, Jesus and Adam (PBUT) by the word “Be”.
    The Holy Quran also mentions the birth of this holy child and it was without a father, being his first miracle (PBUH). “And We made the son of Mary and his mother as a Sign” (Holy Quran, 23: 50) then Allah (S.W) Made him speak while he was still in his cradle, to refute the Jews’ wicked accusation to his mother, the pure virgin. “They said: « How can we talk to one who is a child in the cradle? » He said, I am indeed a servant of Allah. He hath given me revelation and made me a prophet, and He hath made me blessed wherever I be, and hath enjoined on me prayer and charity as long as I live. (He) hath made me kind to my mother, and not overbearing or miserable, so peace is on me the day I was born, the day that I die, and the day that I shall be raised up to life (again) »
    (Holy Quran, 19: 28 -33)
    « He shall speak to the people in childhood and in maturity. And he shall be (of the company) of the righteous. » (Holy Quran, 3: 46)
    When he (PBUH) grew up as a man, Allah (S.W) sent him as he sent many prophets before him. “And in their footsteps we sent Jesus the son of Mary”. (Holy Quran, 5: 46)
    His message was to complete the message of Moses (PBUH). “'(I have come to you), to attest the Law which was before me. And to make lawful to you part of what was (before) forbidden to you” (Holy Quran, 3: 50), therefore, Allah (S.W) had given him the knowledge of the Torah, “Behold! I taught thee the Book and Wisdom, the Law and the Gospel” (Holy Quran, 5: 110) and He revealed the Gospel to him (PBUH). “We sent him the Gospel: therein was guidance and light” (Holy Quran, 5: 46)
    Allah (S.W) had supported Jesus (PBUH) with miracles, and had given him many signs, that were enough to convince his people to believe in him. “Behold! thou makes out of clay, as it were, the figure of a bird, by My leave, and thou breathes into it and it becomes a bird by My leave, and thou heals those born blind, and the lepers, by My leave. And behold! thou brings forth the dead by My leave.” (Holy Quran, 5: 110)
    Moreover, as a support, Allah (S.W) gave him the knowledge of the unseen, “I declare to you what ye eat, and what ye store in your houses. Surely therein is a Sign for you if ye did believe” (Holy Quran, 3: 49) and supported him with the Holy Spirit, Gabriel (PBUH). “We gave Jesus the son of Mary Clear (Signs) and strengthened him with the Holy Spirit.” (Holy Quran, 2: 87)
    The Holy Quran illustrates that Jesus’ (PBUH) message was for the Children of Israel only, « And (appoint him) an apostle to the Children of Israel, (with this message):  » (Holy Quran, 3: 49) and he delivered that message to them. “And remember, Jesus, the son of Mary, said: « O Children of Israel! I am the apostle of Allah (sent) to you, confirming the Law (which came) before me, and giving Glad Tidings of a Messenger to come after me, whose name shall be Ahmad.” (Holy Quran, 61: 6)
    The Holy Quran declares Allah’s (S.W) warning of committing excesses or exaggerating Jesus (PBUH). “O People of the Book! Commit no excesses in your religion: Nor say of Allah aught but the truth. Christ Jesus the son of Mary was (no more than) an apostle of Allah, and His Word, which He bestowed on Mary, and a spirit proceeding from Him” (Holy Quran, 4: 171) and this is his true nature and identity “Such (was) Jesus the son of Mary: (it is) a statement of truth, about which they (vainly) dispute. It is not befitting to (the majesty of) Allah that He should beget a son. Glory be to Him! when He determines a matter, He only says to it, « Be », and it is.” (Holy Quran, 19: 34-35), for Allah (S.W) Created him by His word (Be), God does not need to have a son, Jesus or any other.
    Furthermore, the Holy Quran declares that Jesus (PBUH) did not claim divinity. On the contrary, he will reject and deny everyone who claims his divinity, and that will be when Allah (S.W) asks him: “And behold! Allah will say: « O Jesus the son of Mary! Didst thou say unto men, worship me and my mother as gods in derogation of Allah.? » He will say: « Glory to Thee! never could I say what I had no right (to say). Had I said such a thing, thou wouldst indeed have known it. Thou knowest what is in my heart, though I know not what is in Thine. For Thou knowest in full all that is hidden. Never said I to them aught except what Thou didst command me to say, ‘worship Allah, my Lord and your Lord’; and I was a witness over them whilst I dwelt amongst them; when Thou didst take me up Thou wast the Watcher over them, and Thou art a witness to all things”. (Holy Quran, 5: 116-117) He (PBUH) would say that, for he is just a man.
    Therefore, Christian belief in him as divine, and as a son of God is false. “Such (was) Jesus the son of Mary: (it is) a statement of truth, about which they (vainly) dispute.” (Holy Quran, 19: 34), “and the Christians call Christ the son of Allah. That is a saying from their mouth” (Holy Quran, 9: 30), the verses also condemn those who say that Jesus (PBUH) is Allah (S.W) himself. “In blasphemy indeed are those that say that Allah is Christ the son of Mary. Say: « Who then hath the least power against Allah, if His will were to destroy Christ the son of Mary, his mother, and all, everyone that is on the earth”? (Holy Quran, 5:17)
    Thus, the belief in this great prophet is one of the pillars of the Muslim faith, and Allah (S.W) will not accept one without this belief. “The Messenger believeth in what hath been revealed to him from his Lord, as do the men of faith. Each one (of them) believeth in Allah, His angels, His books, and His apostles. « We make no distinction (they say) between one and another of His apostles” (Holy Quran, 2: 285). May Allah’s (S.W) mercy and peace be upon them all!

  33. masry said,

    13/07/2009 à 14:26

    CHRISTIAN EVIDENCE FOR CHRIST’S DIVINITY
    In spite of their various opinions about Jesus (PBUH), Christian sects believe that he is God incarnate, supporting this claim with many passages from both the Old and the New Testaments, which speak of his Divinity. These passages, calling him Lord, God or the Son of God, convey that Allah (S.W) had incarnated in him, and that he had created some creations. They consider that his foretelling about the unknown and his raising of the dead is the greatest evidence of his Divinity.
    An Introduction to the Discussion on Christian Evidence for Christ’s Divinity
    It is important, before we start to discuss this evidence, to mention and consider these following few notes:
    1) There is no passage in the entire Bible, Old or New Testaments, where Jesus (PBUH) himself declared divinity or that he asked people to worship him. Furthermore, not one of his contemporaries worshipped him. The Jews considered him as someone who claimed prophethood, some believed him, but the majority of them rejected the entire idea.
    There is no base in the Holy Bible for Jesus’ (PBUH) divinity. Regarding this, Deedat challenged the Swedish archbishop, in their televised debate saying: “I will put my head in a guillotine if you show me one verse where Jesus himself says ‘I am God’ or where he says ‘Worship me’.”
    In his book (The Secrets Key), Priest Fender explained why Jesus (PBUH) did not openly declare divinity in the New Testament. He said:
    “No one could understand this relationship and unity before his resurrection and ascension. If he did so, they would understand that he is God in a human body… the Jewish high priests wanted to catch him and stone him, the fact is that he did not declare his divinity except by puzzles and parables.”
    The fear from the Jews is an unacceptable reason for Allah (S.W) or even for Jesus (PBUH) to hide his identity. He used to face and condemn the Jews every now and then as is recorded in the Gospels. “But woe to you, scribes and Pharisees, hypocrites, for ye shut up the kingdom of heaven in people’s faces, for ye neither enter yourselves, nor allow those who would enter to go in…. ye blind guides…. you fools and blind…. Woe to you scribes and Pharisees, hypocrites, for you are like whitewashed tombs, you serpents, you generation of vipers, how can you escape being sentenced to hell? (Matthew 23/13-34) Surprisingly, how and why did he hide his identity from humanity? Doing so creates misguidance and confusion.
    2) Not one of Jesus’ (PBUH) disciples considered him God, for none of them worshipped him. In addition, the disciples and Jesus’ (PBUH) contemporaries did not think of him as more than a prophet. (I will explain later)
    3) The strongest evidence, which Christians present to prove Jesus’ (PBUH) divinity, is only in the Gospel according to John and in Paul’s Epistles, while the Synoptic do not contain a clear passage proving that.
    The fact is that the non-existence of this evidence in the Synoptic was the reason that forced John – or the writer – to write a Gospel about Jesus’ (PBUH) Divinity. In this Gospel, we find that he wrote what the others did not write, and that this Gospel is full of metaphors and philosophy, which differs from Jesus’ (PBUH) simple environment and style, which made many commoners follow him.
    4) The non-existence of a clear passage, which proves Jesus’ (PBUH) Divinity in the Synoptic, was the reason that led Christians to fabricate and alter the Bible’s editions. An example for that is that they have added the only clear passage that declares the Trinity in the First Epistle of John (John 1, 5:7).
    Another example is in Paul’s First Epistle to Timothy. The editor’s fabrication is so clear. It says, “great is the mystery of godliness: God was manifest in the flesh”. (Ti 1, 3:16)
    This verse, and according to Chrispach, is a fabrication. He said,
    “It is a fabrication, as the word ‘God’ does not exist in the original codex, instead it contains the third person subject pronoun ‘He’ or the demonstrative pronoun ‘That or which’ ”.
    Explaining the reason, history and time for this fabrication, Priest James Anas says,
    “What makes the reading with the word ‘which’ more accurate, is that the old theologians did not mention it among the many verses, which they produced while they were refuting Arius. The reason for that change in the New Greek Manuscripts is the similarity between the two words. They both look alike in writing; the only difference between them is a small hyphen or a little dot. Most probably, the writers added this little line to clarify the meaning, thus, changing the word from ‘which’ to ‘God’. Then it spread over many copies in the middle centuries; conflicting what was found in the ancient copies, which contain only the word ‘That’”.
    If we read Paul’s above-mentioned verse correctly, apart from the editor’s intended fabrication, we will find that it talks about the appearance of godliness in a living body, but the new translations changed it to evidence for God’s incarnation in Jesus (PBUH).
    The Catholic Jesuits edition, the Douay-Rhiems Bible, and the Murdock Bible deleted the fabrication and corrected the verse. It reads, “Great is the mystery of godliness: which was manifest in the flesh”. (Ti 1, 3:16), replacing the word ‘God’ with the accurate word, ‘which’. Consequently, changing the meaning and the evidence for God’s incarnation in Jesus (PBUH) had disappeared.

    Another example of these fabrications is the translators’ alteration in the Epistle of Jude. In the most famous and popular Protestant Edition, the Revised King James Version, we find what would deceive and delude the reader. It reads, “Now to him that is able to keep you from falling, and to present you faultless before the presence of his glory with exceeding joy, to the only wise God our Savoir, be glory and majesty, dominion and power, both now and ever.” (Jud 1:24-25)

    The fact is, that the verse mentions the ‘Savior God’ that would save people by Jesus’ (PBUH) mission and message, but not about Jesus himself. In the Catholic Jesuits’ edition, and in the American Standard Version, we find the verse as follows: “to the only wise God our Savoir, through Jesus Christ our lord, be glory and majesty, dominion and power” (Jud 1: 25)

    In the Protestant edition, they omit Jesus’ name to indicate that he is the Savior and not that he was the way to be saved. It calls Jesus (PBUH) ‘the only wise God’, but in the Catholic edition, the passage talks about Allah (S.W) ‘the only wise God our Savior’. Christians fabricated the verses when they could not find any evidence proving Jesus’ divinity (PBUH).

    Dear brother, whoever searches for the truth, I invite you to join me in order to study scientifically, together and hand in hand, the Christians’ written evidence in which they claim that they prove Jesus’ Divinity (PBUH).
    There are six categories of this evidence,
    1. Verses that attribute divinity and lordship to Jesus (PBUH), which they call “God’s titles”
    2. Verses mentioning his son-ship to God
    3. Verses mentioning God’s manifestation in him
    4. Verses that attribute God’s characteristics to him
    5. Verses that attribute God’s deeds to him
    6. Jesus’ miracles as a proof of his Divinity
    1- VERSES THAT ATTRIBUTE DIVINITY AND LORDSHIP TO JESUS (PBUH)
    Christians present some passages attributing divinity and lordship to Jesus (PBUH), and they believe that these words are evidence for his Divinity. The first is his name “Yashua”, which derives from the Hebrew word “yehwa khalas” which means, “God has saved”.

    Another passage is what comes in the Book of Isaiah, “For to us a child is born, to us a son is given: and the government shall be upon his shoulder: and his name shall be called Wonderful, Counselor, The mighty God, The everlasting Father, the Prince of Peace.” (Isaiah 9:6).

    They also believe that David’s description of the coming savior is undisputable proof because David called him “Lord”. “The LORD says to my Lord; Sit at my right hand, until I you’re your enemies your footstool. The LORD sends forth from Zion your mighty scepter. Rule in the midst of your enemies! Your people will offer themselves freely on the day of your power, in holy garments; from the womb of the morning, the dew of your youth will be yours. The LORD has sworn and will not change his mind, « You are a priest forever after the order of Melchizedek. » ” (Psalms 110: 1-4)

    Ibrahim Saeed, an Egyptian priest, says:
    “Any one, who is not convinced with Jesus’ Divinity after reading Psalm 110, is one of two people. Either he is an illiterate and ignorant, whose eyes are covered with stupidity so he will not be able to see, or he is an arrogant, whose heart is filled with stubbornness and he does not want to see”.

    There is another passage, which they also believe is proof of Jesus’ Divinity, that passage is in the Book of Isaiah, “Therefore the Lord himself shall give you a sign; Behold, the virgin shall conceive, and bear a son, and shall call his name Immanuel.” (Isaiah 7:14) for the word “Emanuel” means, “God with us”.
    They believe that Jesus’ birth (PBUH) was a fulfillment of this prophecy, as the angel foretold Mary’s fiancé, Joseph the Carpenter. “She will bear a son, and you shall call his name Jesus: for he shall save his people from their sins. All this took place to fulfill what the Lord had spoken by the prophet: « Behold, the virgin shall conceive and bear a son, and they shall call his name Immanuel » (which means, God with us). (Matt. 1:18-23) According to Christians, calling him Emanuel, “God with us” is evidence of his divinity.

    In addition, they present Paul’s, Thomas’, and Peter’s sayings in the New Testament regarding this issue. “According to the flesh, is the Christ, who is God over all, blessed forever. (Rom. 9:5)

    “Thomas answered and said to him: ‘My Lord and my God’.” (John. 20: 28)
    “Then Peter took him, and began to rebuke him, saying, “Be it far from you, Lord: this shall never happen to you”. (Matt. 16:22)
    “As for the word that he sent to Israel, preaching good news of peace through Jesus Christ (he is Lord of all).”(Acts 10:36)

    In Revelation, there is another passage in this regard, “For he is Lord of lords, and King of kings.” (Revelation 17:14)

    Names Do Not Prove Their Holders’ Divinity

    None of these words makes Jesus (PBUH) God. Many of these words are used as names only, and if someone’s name is god, that does not make him God. According to the New Testament, people named Paul and Barnabas gods when they had performed some miracles. “And when the crowds saw what Paul had done, they lifted up their voices, saying in Lycaonian, « The gods have come down to us in the likeness of men! »”(Acts 14:11)
    The Romans had the tradition of naming people, who had done something good for the nation, gods. This naming does not change the fact, does not change the creature to a creator, and does not change the mortal servants to immortal gods.
    The meaning of Ishmael’s name is “God hears”, the meaning of Jehoecham is “God raise” and of Joshua is “God saved”. These people are not gods, even though they had these names.

    We read in the Book of Revelation, “The one who conquers, I will make him a pillar in the temple of my God. Never shall he go out of it, and I will write on him the name of my God, and the name of the city of my God, the new Jerusalem, which comes down from my God out of heaven, and my own new name.” (Revelation 3:12) and in the Book of Numbers, “And they shall put my name upon the children of Israel” (Num. 6:27) but they are not gods.
    Was “God”, Jesus’ (PBUH) name?
    Muslims do not accept many of these passages, which the New Testament claims came from Jesus’ (PBUH) disciples, as true. They also believe that Christians intentionally fabricated these passages, as we found in the First Epistle of John (5:7). The fabrication and alteration may also happen because of bad and inaccurate translation.
    The word “Lord » (capitalized), which we find in the Holy Bible’s translations, used to implicate the word “God”, but we find that some English translations are using the word “lord (with small “L », which means, “Master » or « Mister”. In the French translation, they use the word “Le mait” which means, “teacher”, and the same in other translations such as the German, the Italian and the Spanish.
    The word “Rab”, which came in the Arabic translation, is not new; it is the Aramaic word “Rabbi”, which is of Jesus’ (PBUH) and his contemporary’s Aramaic language. This word, “Rabbi” is used as a respectful attribution to a master or a teacher.

    The Gospel according to John mentions that the disciples used to call Jesus “Rabbi » or « Rabbony” and they meant teacher. Mary Magdalene turned to Jesus (PBUH) and said, “Rabboni; which is to say, Master…. Mary Magdalene came and told the disciples that she had seen the Lord” (John 20:16-17) in another passage, two of his disciples called him, “Rabbi, (which means teacher.” (John 1:38)
    None of the disciples ever meant “God” when using that word to call Jesus (PBUH). What they really meant was teacher or master. Thus, they considered him like John the Baptist, as they said, “Lord, teach us to pray, as John taught his disciples.” (Luke 11:1)

    Using this word “lord” to mean master, is also common in the Greek language. Stephen Nail said, “The original Greek word that means ‘Master’, can be used as a way of respect. The prison guard spoke to Paul and Silas calling them rabbi or master. “And bringing them out, he said: Masters, what must I do, that I may be saved? And they said, Believe in the Lord Jesus Christ, and you shall be saved, and your house.”(Acts, 16:30), and this word is a word of honor”.

    What proves this explanation is, Paul’s words, when he described Jesus (PBUH) as “Rabbi” (lord), but he still put him as a servant of Allah (S.W). “That the God of our Lord Jesus Christ; the Father of glory, may give you a spirit of wisdom, and revelation in the knowledge of him.” (Eph. 1:17)
    Thomas’ response was not a direct speech to Jesus (PBUH). When he saw Jesus (PBUH) alive, and he thought he was dead, it was a great surprise for him, so he gave an exclamation, and it was “My Lord and my God.” (John. 20: 28)
    This meaning may be obscure in some translations, but it is clear in the Greek originals. In the Greek manuscripts, we find the words as follows, “apok-ree’-nom-ahee” which means (that was his reaction).

    The proof for this explanation is that Jesus (PBUH) said, in the same paragraph, that he would be ascending to his God. (John 20:17) If Jesus (PBUH) understood Thomas’ words as if he meant his divinity, he would not accept it. He refused even calling him good, for once, when his disciple called him so, he answered, “Why did you call me good? There is none good but one, that is, God.” (Matt. 19:17) If this was the case, how could he accept that someone call him God in reality?
    Regarding Psalms (110:1), it did not mean Jesus (PBUH) in any way, but it meant the expected messiah whom the Jews were awaiting, and he is the Prophet Mohammad (PBUH).

    Peter made a mistake when considering the passage as it was for Jesus (PBUH), he said, “For David did not ascend into the heavens, but he himself says, « ‘The Lord said to my Lord, Sit at my right hand, until I make your enemies your footstool.’ Let all the house of Israel; therefore, know for certain that God has made him both Lord and Christ, this Jesus whom you crucified. » Now when they heard this they were cut to the heart.” (Acts: 2:34-37)

    The proof of Peter’s misunderstanding, and the Christians after him, was that Jesus (PBUH) denied that he was the expected messiah, whom David mentioned. “While the Pharisees were gathered together, Jesus asked them a question, saying, What do you think about the Christ? (Whom the Jews were awaiting) Whose son is he? They said to him, The Son of David. He said to them, how is it then that David, in spirit, called him Lord, saying, The LORD said to my Lord, Sit on my right hand, till I make your enemies your footstool? If David then calls him Lord, how is he his son? And no man was able to answer him a word, nor from that day anyone dare to ask him any more questions.” (Matt. 22:41-46)

    Jesus (PBUH) asked the Jews about the expected messiah who David and other prophets had prophesized. “What do you think about the Christ? Whose son is he? They said to him, The Son of David.” He showed them that they were wrong and said, “If David then calls him Lord, how is he his son?”

    Mark also mentioned it, “ »How can the scribes say that the Christ is the son of David? David himself, in the Holy Spirit, declared, « ‘The Lord said to my Lord, Sit at my right hand, until I put your enemies under your feet.’ David himself calls him Lord. So how is he his son? (Mark12: 35-37)

    We also find the same in Luke. « How can they say that the Christ is David’s son? For David himself says in the Book of Psalms, « ‘The Lord said to my Lord, Sit at my right hand, until I make your enemies your footstool.’ David thus calls him Lord, so how is he his son? » (Luke 20:40-44)
    The expected messiah is not a descendant of David, and Christians believe that Jesus (PBUH) is from David’s offspring as recorded in his genealogy in Matthew and Luke. Does Priest Ibrahim Saeed still insist in considering us as illiterates and unreasonable contenders because we say that that passage was not for Jesus (PBUH)?
    What came in Isaiah regarding Emanuel was not for Jesus (PBUH) either, for that was never his name, and no one had ever called him that. The story in the Book of Isaiah speaks about an event, which happened centuries before Jesus (PBUH), when Rosin, the King of Edom, conspired with Faqah ben Ramlia, the King of the Northern Israelite Kingdom, against the Southern Kingdom and its King Ahaz.
    The birth of Emanuel was Allah’s (S.W) sign of the end of punishment on Judea’s Kingdom, the destruction of Rosin’s and Faqah’s Kingdoms, and the death of the two kings by the hands of the Assyrians.

    Isaiah says, “Again the LORD spoke to Ahaz… Therefore, the Lord himself will give you a sign. Behold, the virgin shall conceive and bear a son, and shall call his name Immanuel. He shall eat curds and honey. when he knows how to refuse the evil and choose the good. For before the boy knows how to refuse the evil and choose the good, the land whose two kings you dread will be deserted. The LORD will bring upon you and upon your people and upon your father’s house such days as have not come since the day that Ephraim departed from Judah–the king of Assyria. » In that day the LORD will whistle for the fly that is at the end of the streams of Egypt, and for the bee that is in the land of Assyria. ” (Isaiah 7:10 – 18)

    “Then the LORD said to me, « Take a large tablet and write on with the pen of man, ‘for Maher-shalal-hashbaz.’… and she conceived and bore a son. Then the LORD said to me, « Call his name Maher-shalal-hashbaz; for before the boy knows how to cry ‘My father’ or ‘My mother,’ the wealth of Damascus and the spoil of Samaria will be carried away before the king of Assyria. »” (Isaiah 8:1- 4)
    It is clear that this passage is about the Assyrian invasion of Palestine, which happened centuries before Jesus (PBUH). During that time, the boy was born, his father gave him a name after King Ahaz’s victory, which is “Mahershalalhashbaz”, and that name means, “Dashing to pillage and robbery” “Because God is with him”.

    This prophecy came true, and King Ahaz had his victory when the Assyrian king came and captured the two conspiring kings. “The LORD spoke to me again: … therefore, behold, the Lord is bringing up against them the waters of the River, mighty and many, the king of Assyria and all his glory. And it will rise over all its channels and go over all its banks, and it will sweep on into Judah, it will overflow and pass on, reaching even to the neck, and its outspread wings will fill the breadth of your land, O Immanuel. » Be broken, you peoples, and be shattered; give ear, all you far countries; strap on your armor and be shattered. Take counsel together, but it will come to nothing; speak a word, but it will not stand, for God is with us. ” (Isaiah: 8: 5-10)
    I have to mention here, that Luke’s author used a fabricated passage from the Book of Isaiah. Neither in the old Hebrew originals, nor in the Torah’s old translation, have we found any trace of the word “betolah”, that means, “virgin”, which was invented and fabricated by the Seventieth Translation writers, and the evangelists copied it from them after that, for it suited them.
    The word in the old Torah’s translations such as ecoela, thehodoshen, and semix translations, which belong to the second century, is “Alma” which means, “Young woman”. In the Revised Standard Version, 1952, the editors had changed the word “Virgin” into “Young woman”, but only in the English translation.

    None of the names, which are in the passage in Isaiah (Isaiah 9:6), were names for Jesus (PBUH). “For to us a child is born, to us a son is given: and the government shall be upon his shoulder: and his name shall be called Wonderful, Counselor, The mighty God, The everlasting Father, the Prince of Peace.” (Isaiah 9:6)
    Where and when did any one call him wonderful, counselor, the mighty, the everlasting Father, or the Prince of Peace? There is not a single passage in the entire Bible that can show proof of that.
    If the Christians say that these were characteristics of Jesus (PBUH) and not names, we also say that these titles were not for him in any way. These characteristics speak of a victorious king who will rule his people and inherit David’s kingdom, and that is too far from Jesus (PBUH) according to the facts and the Gospels’ passages. Jesus (PBUH) was never a King of his people even for a day. On the contrary, he was a fugitive, scared and worried of the Jews; he also fled when his people wanted to make him a king. “Perceiving then that they were about to come and take him by force to make him king, Jesus withdrew again to the mountain by himself.” (John 6:15)

    He fled because his kingdom was not of this world and not on the throne of David, but was a spiritual kingdom in the hereafter. “Jesus answered, « My kingdom doesn’t belong to this world. If it did, my followers would have fought to keep me from being handed over to the Jewish leaders. No, my kingdom doesn’t belong to this world. » ” (John 18:36)

    In addition, Isaiah talked about the Prince of Peace and that cannot be an attribution to Jesus (PBUH), because the Gospels mentioned the opposite about him. “Do not think that I have come to bring peace to the earth. I have not come to bring peace, but a sword. For I have come to set a man against his father, and a daughter against her mother, and a daughter-in-law against her mother-in-law. And a person’s enemies will be those of his own household.” (Matt.10:34-36) Could this Gospels’ Jesus be a prince of peace?

    Furthermore, Isaiah talked about a capable person, he did not talk about an incapable one, who cannot do anything by himself. “I can do nothing on my own: as I hear, I judge” (John 5:30)

    “ »Truly, truly, I say to you, the Son can do nothing of his own accord, but only what he sees the Father doing. For whatever the Father does, that the Son does likewise. ” (John 5:19)

  34. masry said,

    13/07/2009 à 14:27

    THE USE OF THE DIVINITY AND LORDSHIP TERMS IN THE BIBLE

    Calling Jesus (PBUH), “lord » or « god” is not evidence of his divinity, for they are commonly in use in the Holy Bible. The Holy Bible uses these two words to name many creatures, among them are the angels.

    In the Book of Judges, we read, “The angel of the LORD appeared no more to Manoah and to his wife. Then Manoah knew that he was the angel of the LORD. And Manoah said to his wife, « We shall surely die, for we have seen God. » ” (Judges 13:21-22) (ESV), but he meant “the angel of Allah (S.W)”.

    Allah’s (S.W) angel appeared to Sarah and gave her good news about Isaac. “And the angel of the LORD said to her… she called the name of the LORD that spoke to her, ‘you are the God of seeing.’ (Gen. 16:11-13)

    Another example is in the Book of Exodus, which talks about the angel who accompanied the Israelites when they departed from Egypt and the passage calls him god. “And the LORD went before them by day in a pillar of a cloud, to lead them along the way; and by night in a pillar of fire, to give them light; that they might travel by day and night…. And the angel of God, which went before the camp of Israel, removed and went behind them; and the pillar of the cloud went from before their face, and stood behind them.”
    (Ex.13:21, 14:19)

    The Torah also gives these names to some prophets, but it does not mean the real meaning of the word. Allah (S.W) spoke to Moses regarding Aaron (PBUT), “He will be to you as a mouth and you will be to him as God.” (Ex.4:16) (ESV), “And the LORD said to Moses, see, I have made you a god to Pharaoh: and Aaron your brother shall be your prophet.” (Ex. 7:1)

    The prophets named Gods in the Torah metaphorically, and it meant “messengers of God”, as mentioned in the First Book of Samuel, “(Formerly in Israel, when a man went to inquire of God, he said, « Come, let us go to the seer, » for today’s « prophet » was formerly called a seer.) ” (Sam.1 9:9)

    The Torah also mentions the word “God” and it refers to Judges, because they Judge according to Allah’s (S.W) Law. “But if the servant shall plainly say… then his master shall bring him to God, and shall bring him to the door.”(Ex.21:5-6)

    In the next chapter of the same book, we read, “If the thief is not found, the owner of the house shall come near to God to show whether or not he has put his hand to his neighbor’s property… The one whom God condemns shall pay double to his neighbor.” (Ex.22: 8-9)

    In the Book of Deuteronomy, we read, “then both parties to the dispute shall appear before the LORD, before the priests” (Duet. 19:17)

    In the Book of Psalms, “God stands in the congregation of God; He judges among the gods. How long will you judge unjustly, and respect the persons of the wicked?”(Psalms 82:1) It is clear that this passage talks about the Judges and the noble Israelites.

    The use of this word has spread even further to call all the Israelites, as mentioned in Psalms. “I said, you are gods, and all of you sons of the Most High. Nevertheless you shall die like men.” (Psalms 82:6) This passage is what Jesus (PBUH) quoted while he was speaking to the Jews. “Jesus answered them, Is it not written in your law, I said, you are gods? If he called them gods, to whom the word of God came, and the scripture cannot be broken; Say you of him, whom the Father has sanctified, and sent to the world, you blasphemes; because I said, I am the Son of God?” (John 10:34)

    The Holy Books continue in giving these names even to devils and nations’ false gods. Not only that Paul called the devil god, but also the belly. He said about the devil: “In whom the god of this world had blinded the minds of them which believe not, lest the light of the glorious gospel of Christ.” (Cor.2 4:4)

    He said the following about people who follow their desires: “whose God is their belly, and whose glory is in their shame.” (Phi. 3:19)

    We find the same thing in Psalms. “For I know that the LORD is great, and that our Lord is above all gods.” (Psalms 135:5).

    The divinity of the belly and the others is metaphoric and not real.
    In “Explanation of the Faith’s principles” the authors wrote, “Moses was called god by God himself as he was acting on God’s behalf, and not because he was divine. The same goes for the Judges because they judge according to God’s Law. The belly, the statues and the money, it was called as such because some people had taken it as gods, and the devil was called god because he controls our world”.
    This is the Holy Bible’s language and way of expression; whoever insists on taking its words literally, is wrong. The lordship mentioned above was just metaphoric, and the same goes for Jesus (PBUH).
    In his book « the Precious Holy Bible seekers’ guide », Dr. Samaan Kahloon wrote, “Expressions in the Holy Bible are very metaphoric and mysterious especially in the Old Testament”.
    He also wrote, “Expressions in the New Testament are also very metaphoric, specially « the words of our Savior », and because some of the Christian teachers used literal interpretation methods, many of the false and corrupted opinions were spread around…”2

    In addition, when Jesus (PBUH) heard about these metaphoric gods, he declared that there is only One True God who is Allah (S.W), he said, “And this is eternal life, that they know you the only true God, and Jesus Christ whom you have sent.” (John 17:3) which clearly means that heaven and eternal life will be obtained by bearing witness that Allah (S.W) is One, and that Jesus (PBUH) is his messenger, and this is what all Muslims believe.
    2- VERSES ATTRIBUTING DIVINE SON-SHIP TO JESUS (PBUH)
    The Gospels speak of Jesus (PBUH) as the Son of God, and Christians consider that as evidence of his divinity. Is that consideration correct, and what is the meaning of “the Son of God”?
    Did Jesus (PBUH) call himself the “Son of God”?
    The first issue that we have to consider is that Jesus (PBUH) did not call himself “the Son of God” except once (John 10:36). The rest of the Gospels’ passages tell us that his disciples and his contemporaries also said so. This is what made some scholars doubt that Jesus (PBUH) or his disciples had truly uttered these words.
    In his book, “The Gospel Dictionary”, Senger wrote, “That Jesus himself used this term is uncertain”. In this regard, Charles Gene Pair said, “The firm conclusion of the researchers’ studies is, that Jesus never claimed that he was the expected messiah, and he never called himself the Son of God… for this language was not in use except by Christians who were influenced by the Greek Culture. »
    Coleman, the prominent scholar, said regarding this title, “The disciples, mentioned in Acts, were influenced by their master who did not use this title and he did not want it, and then they followed his steps”.
    Jesus (PBUH) is also the “Son of Man”
    There are eighty-three passages in the Gospels, which mention that people repeatedly call Jesus (PBUH) “the Son of Man”, and these passages contradict and refute the few passages that call him (PBUH) the “Son of God”.
    Jesus (PBUH), according to the Egyptian Christian scholar Matta El Meskeen, had given himself this title “in order to hide his true divine son-ship when he spoke about himself”.
    If these passages, which call Jesus (PBUH) “the Son of God”, are proof of his divinity, the other passages, which call him “the Son of Man”, are solid proof of his humanity, dismissing the divinity passages to their metaphoric meaning.

    In Matthew, we read the following, “And Jesus said to him, the foxes have holes, and the birds of the air have nests; but the Son of man has nowhere to lay his head.” (Matt. 8:20)

    In Mark, “The Son of man indeed goes, as it is written of him” (Mark 14:21)

    The Torah mentions that, “God is not a man that he should lie; neither the son of man that he should repent” (Numbers 23:9) therefore, Jesus (PBUH) is not God.
    There are many sons of God in the Bible, are they all Gods?
    The title “Son of God”, which was attributed to Jesus (PBUH), was attributed to many others, and they were not considered as gods. However, their son-ship was metaphoric, meaning, believers and righteous. According to the Bible, the following people are sons of God:

    Adam was the Son of God. “Adam, which was the son of God.”(Luke 3:38)

    David was the Son of God. “I will declare the decree: the LORD has said to me, you art my Son; this day have I begotten you.” (Psalms 2:7)
    Solomon was the Son of God. “He shall build me a house, and I will establish his throne for ever. I will be his father, and he shall be my son” (Chro.1 17:12-13)

    The writer of Luke gave this title to the angels, because the use of it was common. “For they are equal to the angels; and are the children of God.” (Luke 20:36)

    Other passages named others as sons of God or that God is their father. The disciples were sons of God, but no Christian said that they were Gods. “But go to my brethren, and say to them, I ascend to my Father, and your Father; and to my God, and your God.” (John 20:17) “Be ye therefore perfect, even as your Father which is in heaven is perfect.” (Matt. 5:48)

    The entire Jewish race is also the Children of God. “They said to him, « We were not born of sexual immorality. We have one Father–even God. » ” (John 8:41)

    What come in Psalms and Job are alike. “For who in the heaven can be compared unto the LORD? Who among the sons of the mighty can be likened unto the LORD?” (Psalms 89:6)

    “Now there was a day when the sons of God came to present themselves before the LORD.” (Job 1:6)

    We also see that the Torah had given this title to the strong and noble people, and no Christian or others considered them as Gods. “The sons of God saw that the daughters of man were attractive. And they took as their wives any they chose. when the sons of God came in to the daughters of man and they bore children to them. These were the mighty men who were of old, the men of renown. ” (Gen. 6:2 – 4)

    Therefore, Christians cannot take these passages as evidence of Jesus’ (PBUH) divinity, and prevent using the same for Adam, Solomon and the others. In order to do so, they have to present solid predominant evidence, which they do not and will never be able to have.

    When the Jews wanted to fabricate an accusation for Jesus (PBUH), they said that he blasphemed by saying that he was the Son of God and meaning it in reality. Jesus (PBUH) rebuked them, and explained that it was metaphoric and not reality, as used in their books, which made all of the Jews sons of God.

    He (PBUH) said, “If he called them gods, unto whom the word of God came, and the scripture cannot be broken; Say ye of him, whom the Father hath sanctified, and sent into the world, Thou blasphemes; because I said, I am the Son of God? If I do not the works of my Father, believe me not.” (John 10: 35-37), meaning, if your book called you “sons of God” metaphorically, me too, I am saying that we are equal and I am the “son of God” metaphorically.

  35. masry said,

    13/07/2009 à 14:29

    Christians believe that we should distinguish the son-ship of Jesus (PBUH) from the son-ship of the others. They do not argue that the passages, which mentioned the son-ship of others, are metaphoric, but Jesus (PBUH) is the Son of God in reality, for he is the only son who is descendant from above or from heaven. “He that cometh from above is above all.” (John 3:31)

    They believe that the sign of his divinity shines in his saying, “Ye are from beneath; I am from above: ye are of this world; I am not of this world. (John 8:23) and that shows, according to Christians, that he is a unique divine son unlike the other sons.

    The meaning of this heavenly descending is the descending of the signs and the statutes, and not the descending of the person himself and that makes him equal to all prophets. John the Baptist (PBUH) is one of them. Jesus (PBUH) asked the Jews, saying, “The baptism of John, whence was it? From heaven, or of men? And they reasoned with themselves, saying, If we shall say, From heaven; he will say unto us, Why did ye not then believe him? But if we shall say, of men; we fear the people.” (Matt. 21:25-26)

    I need to mention also that there are many true heavenly descendants in the Bible, but Christians do not consider them gods.

    The angel of Allah (S.W) was descended from heaven. “And, behold, there was a great earthquake: for the angel of the Lord descended from heaven.” (Matt. 28:2)

    The disciples were also descendants from above or from Allah (S.W), as mentioned in the Gospels, which means they believe in his name. “But as many as received him, to them gave he power to become the sons of God, even to them that believe on his name.” (John 1:12). This is a spiritual birth, which gives the heart of the sinner a great, complete and continuous change, as he or she is born again, and this happens when he or she believes and repents.

    The believers in Jesus (PBUH) are born from above by the faith that Allah (S.W) has given them. They are alike with other believers, as Jesus (PBUH) said, “Truly, truly I tell you, unless a person is born from above he cannot see the kingdom of God.” (John 3:3), “Whosoever believeth that Jesus is the Christ, is born of God.” (John1 5:1), and “that every one that doeth righteousness is born of him.” (John1 2:29)

    Jesus’ (PBUH) saying, “I am not of this world”, is not a proof of his divinity in any way, for he meant that he is different from other humans by refusing this secular world, for which other people are longing.

    He (PBUH) said the same about his disciples when he felt that they wanted the eternal life, leaving this secular world. “If ye were of the world, the world would love his own: but because ye are not of the world, but I have chosen you out of the world, therefore the world hates you.” (John 15:19)

    In another passage, he said, “I have given them thy word; and the world hath hated them, because they are not of the world, even as I am not of the world.” (John 17:14),

    He (PBUH) said about his disciples what he said of himself, they were not of this world. If those words could make him God, it should also make all the disciples gods as well, but his expression was metaphoric as if we say, “this person is not from this world” and we mean, that he or she do not desire this materialistic world, but seeking Allah’s (S.W) love and the eternal life in the hereafter.
    ????????

    3- VERSES OF THE DIVINE INCARNATION IN JESUS (PBUH)
    Christians believe that some of the Holy passages convey divine incarnation in Jesus (PBUH). The following are some of these passages:
    “That ye may know, and believe, that the Father is in me, and I in him.” (John 10:38), “He that hath seen me hath seen the Father… I am in the Father, and the Father in me.” (John 14:9-10)
    His saying, “I and the father are one” (John 10:30), remains the strongest evidence that Christians present to prove the divinity of Christ (PBUH). These passages, according to Christians, declare that Jesus (PBUH) is Allah (S.W) himself, and that Allah (S.W) is incarnated in him.
    God’s Metaphoric Incarnation in His Creations
    Scholars have analyzed these passages and proved the Christians’ misunderstanding of them. The Christians’ understanding of the verses that contain Allah’s (S.W) incarnation in Jesus (PBUH) – as they understand – is wrong. It is an indisputable fact that Allah’s (S.W) incarnation in his creations is a metaphorical incarnation, and it is the same for Jesus (PBUH).
    Allah (S.W), according to the Holy Bible, incarnates in many, which means the divine gifts (or attributes) are incarnated and not Allah (S.W) himself. In the First Epistle of John we read, “Whosoever shall confess that Jesus is the Son of God, God dwelled in him, and he in God. And we have known and believed the love that God hath to us. God is love; and he that dwelled in love dwelled in God and God in him.” (John (1) 4:15-16). Therefore, Allah’s (S.W) incarnation or dwelling in those who believe in Jesus (PBUH), is not a true self-incarnation, otherwise, they will all be Gods.

    In addition, Allah (S.W) incarnates or dwells in anyone who keeps the commandments, but that does not mean that that person becomes God. “And he that kept his commandments dwelled in him, and he in him. And hereby we know that he abided in us, by the Spirit which he hath given us.” (John (1) 3:24). The meaning here is that Allah’s (S.W) guidance and support are with and upon them.

    sake, and this, we find in the same Epistle. “No man hath seen God at any time. If we love one another, God dwelleth in us, and his love is perfected in us. Hereby know we that we dwell in him, and he in us, because He hath given us of His Spirit.” (John (1) 4:12-13). The same is in the Gospel according to John. “I in them and you in me” (John 17:23)

    These verses denote and imply divine incarnation in all believers; it is, without doubt, a metaphorical incarnation, therefore, it is the same for Jesus (PBUH), and if some one wishes to claim otherwise, he or she should present the evidence.

    Furthermore, the Torah mentions a real incarnation of Allah (S.W) in his creations, but Christians do not consider them gods.

    In Exodus we read, “In the place, O LORD, which thou hast made for thee to dwell in.” (Exodus 15:17) and in Psalms, “Why leap ye, ye high hills? This is the hill which God desires to dwell in; yea, the LORD will dwell in it for ever.” (Psalms 68:16), and no one worships that mountain.

    There are two important claimed incarnation passages, which are, (John 10:30), and (John 14:9), do these two verses prove Jesus’ (PBUH) divinity?

    A) “I and the father are one” (John 10:30)

    This sentence, which is attributed to Jesus (PBUH), is one important verse for those who believe in Jesus’ divinity. They understand that there is a real unity between him and Allah (S.W), which he (PBUH) himself had declared in front of the Jews and, that he meant his divinity.

    In order to understand this passage, we have to read it from the beginning. During the Feast of Dedication, Jesus (PBUH) was walking in Solomon’s porch, the Jews came and said, “How long dost thou make us to doubt? If thou be the Christ, tell us plainly. Jesus answered them, I told you, and ye believed not: the works that I do in my Father’s name, they bear witness of me. But ye believe not, because ye are not of my sheep, as I said unto you. My sheep hear my voice, and I know them, and they follow me: And I give unto them eternal life; and they shall never perish, neither shall any man pluck them out of my hand. My Father, which gave them me, is greater than all; and no man is able to pluck them out of my Father’s hand. I and my Father are one.” (John 10:24-30)

    The passage from the beginning talks about a metaphoric issue. His sheep, which means his disciples, will follow him, so he will give them eternal life, which is heaven, and no one will take his sheep away from him, which means from his way and guidance, for, Allah (S.W) has given him and no one can take that from Allah (S.W), who is the greatest. Allah (S.W) and Jesus (PBUH) want good for these sheep; thus, the unity is of the objective and not the essence.

    The Jews in Solomon’s porch misunderstood Jesus’ (PBUH) words, exactly, like the Christian’s, therefore, ‘the Jews took up stones again to stone him…For a good work we stone thee not; but for blasphemy; and because that thou, being a man, makest thyself God.

    Jesus (PBUH) realized their misunderstanding, and was surprised how they could misunderstand his words since they are well acquainted with the Bible’s metaphoric language.

    Quoting what comes in Psalms 82:6, he answered them, ‘Is it not written in your law, I said, Ye are gods?’ He meant that, how could you be surprised with my words since it is common in your book, which made all Israelites gods metaphorically? Therefore, Jesus (PBUH) deserves being a metaphoric god, more than all the Israelites. ‘If he called them gods, unto whom the word of God came…Say ye of him, whom the Father hath sanctified, and sent into the world, Thou blasphemest; because I said, I am the Son of God? If I do not the works of my Father, believe me not. (John 10:35-37)

    Giving his opinion about this passage, Matta El Meskeen said, “Jesus quoted Psalm 82, for God’s angel gives this attribute to the council that gathered to judge according to God’s word… and that is an answer to their claim, which considered Jesus as committing blasphemy, while all those who received God’s words are considered in the Torah as gods.”

    Therefore, with this verse from Psalms, Jesus (PBUH) corrected the Jews’ and the Christians’ misunderstanding about his unity with Allah (S.W).

    This way of expression about the similarity of will and objective, is common in the Christians’ sacred writings, especially in the Gospel according to John. Quoting Jesus, about the disciples, John said, ‘That they all may be one; as thou, Father, art in me, and I in thee, that they ( the disciples) also may be one in us that they may be one, even as we are one: I in them, and thou in me’ (John 17:20-23). This dwelling and incarnation are metaphoric; otherwise, we should consider the disciples as gods.

    The passage uses the word “as”, which denotes similarity between the two parties, and the meaning is, (as Jesus and the father are one, also the disciples, Jesus and the father are one), meaning, similar in objective, and not self-similarity, for no Christian speaks of a real self unity of Jesus and his disciples.

    In another passage, Jesus (PBUH) mentioned the same meaning. He said about the disciples, ‘Holy Father, keep through your own name those whom thou hast given me, that they may be one, as we are. (John 17:11). That means as our unity is an objective unity; therefore, their unity should be like ours as well.

    Similarly, a verse comes in another chapter. ‘At that day ye shall know that I am in my Father, and ye in me, and I in you. (John 14:20).

    Paul said the same, ‘For ye are the temple of the living God; as God hath said, I will dwell in them, and walk in them; and I will be their God, and they shall be my people.’ (Co. (2) 6:16). Again, Paul said, ‘I have planted, Apollos watered… Now he that plants and he that waters are one… For we are laborers together with God’ (Co.1 3:6-9). Paul’s unity with Apollo, is also the shared objective unity.

    Describing the relationship between husband and wife, the Torah says, ‘therefore, shall a man leave his father and his mother, and shall cleave unto his wife: and they shall be one flesh.’ (Gen. 2:24). Means they are the same, not because their two bodies became one body.

    Therefore, we should not understand these verses shallowly and literally, as Matthew said, ‘And said, for this cause shall a man leave father and mother, and shall cleave to his wife: and they twain shall be one flesh?’ (Matt. 19:5). The same is for Jesus (PBUH) when he said, “I and the father are one”.

    The Quran mentions the same about Prophet Mohammad (PBUH), but the Muslims do not understand or take it as real God incarnation in Mohammad (PBUH). “Verily those who plight their fealty to thee do no less than plight their fealty to God.” (Holy Quran 48:10)

    No Muslim said, or will say, that Allah (S.W) and His Prophet Mohammad (PBUH) are one self, unlike what Christians say regarding Jesus’ (PBUH) saying, “I and the father are one”.

    B) Jesus saying, who has seen me, has seen the Father.

    Another important passage for Christians, which they consider as evidence of Jesus’ (PBUH) divinity, is what we find in the Gospel according to John, “Whoever has seen me has seen the Father” (John 14:9). They understand that the father is Jesus, and seeing Jesus is in fact seeing Allah (S.W).

    This shallow understanding is poor, faulty and feeble, and creates many problems that suggest blasphemy to Allah (S.W), who is above all problems and any human faults. If seeing Jesus (PBUH) is considered as seeing the Father, it is compulsory to consider slapping Jesus and spitting in his face (Matt. 27:30) as slapping and spitting on the Father Himself, Allah (S.W), Creator of the heavens and earth.

    Similarly, Jesus’ ignorance of the Day of Judgment is considered as a nescience to Allah (S.W) (Mark 13:32-33). When Jesus ate and drank (Luke 24:42-43) it was also considered, according to this shallow understanding, food and drink for the Father.
    Can anyone imagine that Allah (S.W), who created everything, eats, drinks, micturates, and defecates?

    To understand the passage correctly, we read from the beginning, and it says, “I go to prepare a place for you. And if I go and prepare a place for you, I will come again, and receive you to myself”, the place that he mentioned is the kingdom. Thomas did not understand and said, “Lord, we do not know where you are going. How can we know the way?” (John 14:5).

    He understood that Jesus (PBUH) spoke about a real road and a real journey. Correcting him and explaining that it is a spiritual journey, Jesus (PBUH) said, “I am the way, the truth, and the life”, meaning, following God’s statute and His religion alone will lead to the kingdom of heaven.

    Then, Philip asked him to show them Allah (S.W); thus, Jesus (PBUH) scolded him, saying, “Have I been with you so long, and you still do not know me, Philip? Whoever has seen me has seen the Father. How can you say, ‘Show us the Father’?
    (John 14:10) meaning, how could you ask such a thing, since you are a Jew, and you know that Allah (S.W) cannot be seen? Who ever has seen me, has seen the Father, when he witnessed Allah’s deeds – the miracles –, which I performed.

    This passage is the same as in Matthew, “Then the King will say to those on his right, ‘Come, you who are blessed by my Father, inherit the kingdom prepared for you from the foundation of the world. For I was hungry and you gave me food, I was thirsty and you gave me drink, I was a stranger and you welcomed me, I was naked and you clothed me, I was sick and you visited me, I was in prison and you came to me.’ Then the righteous will answer him, saying, ‘Lord, when did we see you hungry and feed you, or thirsty and give you drink? And when did we see you a stranger and welcome you, or naked and clothe you? And when did we see you sick or in prison and visit you?’ And the King will answer them, ‘Truly, I say to you, as you did it to one of the least of these my brothers, you did it to me.’ (Matt. 25:34-40) and no one in this world will say that the hungry one was the king; it is just an example and a metaphor.

    Similarly, Mark said, « Whoever receives one such child in my name receives me, and whoever receives me, receives not me but Him who sent me. » (Mark 9:37). This passage does not mean that the boy is Jesus (PBUH) himself, or that Jesus (PBUH) is Allah (S.W) Himself. It means that, he (PBUH) tells us that whoever does good deeds for the child, is the same as doing it for him, and is obeying Allah (S.W) and His orders.

    Similarly, as anyone who has seen Jesus (PBUH) is considered as if he or she has seen Allah (S.W), then whoever accepts Jesus (PBUH) and his disciples, has accepted Allah (S.W), and whoever has denied their message, he or she – in fact- has denied Allah’s Law. Therefore, Jesus (PBUH) said, « The one who hears you hears me, and the one who rejects you rejects me, and the one who rejects me rejects him who sent me. » (Luke 10:16)

    He (PBUH) confirms that again when he said, “Whoever receives you receives me, and whoever receives me receives him who sent me.” (Matt. 10:40) similarly, whoever has seen Jesus (PBUH) it is the same as seeing Allah (S.W), because, as he said, “Do you not believe that I am in the Father and the Father is in me? The words that I say to you I do not speak on my own authority, but the Father who dwells in me does his works.” (John 14:10).

    In the Book of Acts, when Peter spoke to Ananias regarding the field’s money, is similar. “While it remained unsold, did it not remain your own? And after it was sold, was it not at your disposal? Why is it that you have contrived this deed in your heart? You have not lied to men but to God. » When Ananias heard these words, he fell down and breathed his last. And great fear came upon all who heard of it.” (Acts 5:4-5). To lie to people is to lie – in fact – to Allah (S.W), and that does not mean that people and Allah (S.W) are the same.

    The seeing, when he said “Who has seen me has seen the Father” is metaphoric, which is the insight seeing and not the sight, and this insight seeing is for all believers, who are from Allah (S.W). Jesus (PBUH) said, “not that anyone has seen the Father except he who is from God; he has seen the Father.” (John 6:46) and all the believers are from Allah (S.W). “Everyone who believes that Jesus is the Christ has been born of God, and everyone who loves the Father loves whoever has been born of Him.” (John (1) 5:1)

    Another proof is what Jesus (PBUH) said after that. “Yet a little while and the world will see me no more, but you will see me. Because I live, you also will live.” (John 14:19) He is not talking about real sight, since he is talking about his ascension to heaven and at that time, the world and the disciples will not see him. He is talking about the faith and spiritual insight, in which the believers and the disciples will be able to see and feel, but not the others.

    What comes in Matthew supports this. Matthew said, “And no one knows the Son except the Father, and no one knows the Father except the Son.” (Matt. 11:27)

    Another passage, which is similar, that comes in the Gospel according to John: “And Jesus cried out and said, « Whoever believes in me, believes not in me but in Him who sent me. And whoever sees me sees Him who sent me. For I have not spoken on my own authority, but the Father who sent me has Himself given me a commandment–what to say and what to speak. And I know that His commandment is eternal life. What I say, therefore, I say as the Father has told me. » (John 12:44-51) and it meant insight.

    His saying, “Who has seen me has seen the one who has sent me”, does not mean that who has seen the one sent – the Son – has seen the sender – the Father– unless they both are one. Furthermore, this can be refuted by his saying, “You heard me say to you, ‘I am going away, and I will come to you.’ If you loved me, you would have rejoiced, because I am going to the Father, for the Father is greater than I.” (John 14:28) and “My Father, who has given them to me, is greater than all, and no one is able to snatch them out of the Father’s hand.” (John 10:29). No Christian would affirm that the Father is the Son, but they are different personalities, even though they claim that they – the Son and the Father- are united.

    In his book, « Commentaries on John’s Gospel », Priest Matta El Meskeen said, “Christian belief is that, the hypostases of God are different. The Father is not the Son, nor the Son is the Father, and each hypostasis has his own divine characteristics.” Therefore, who has seen the Son, did not see the Father.

    Finally, according to the Bible, it is impossible to see Allah (S.W) in this world: “No one has ever seen God; the only God, who is at the Father’s side, he has made him known.” (John 1:18) “who alone has immortality, who dwells in unapproachable light, whom no one has ever seen or can see. To Him be honor and eternal dominion. Amen. (Ti. 1 6:16) Therefore, taking this verse “Who has seen me has seen the Father” as evidence for Jesus’ divinity is weak and feeble, and is the insight kind of seeing as I mentioned above.

    C) Jesus’ (PBUH) Everlasting Presence

    Those who claim Jesus’ (PBUH) divinity cling to some of his words, which speak of his presence with his disciples and their followers, which come in the Gospels. They believe that it is an eternal presence. He said, while he was ascending to heaven, “teaching them to observe all that I have commanded you. And behold, I am with you always, to the end of the age. » (Matt. 28:20). He said, “Whenever two or three are gathered in my name, I will be among them”.

    They understand that it is a real physical presence and they consider it as evidence to his divinity, for Jesus (PBUH) is present everywhere and at any time, as Allah (S.W) is everywhere and at any time.
    The Holy Bible does not speak of a real physical presence of Allah (S.W) nor of Jesus (PBUH), for Allah (S.W) does not incarnate or dwell in His Creations. His presence is metaphoric; it is a support, and guidance type of presence and the same is for Jesus (PBUH) in showing the right path and instruction.
    The passages that contain this kind of presence in the Holy Bible are uncountable. “You will not need to fight in this battle. Stand firm, hold your position, and see the salvation of the LORD on your behalf, O Judah and Jerusalem.’ Do not be them, and the LORD will be with you. » (Chron.2 20:17) “for the LORD your God is He who goes with you to fight for you against your enemies, to give you the victory.” (Duet. 20:4)
    Allah (S.W) is with them by His salvation and support, and not that He came from heaven and physically fought with them.

    Allah’s (S.W) presence requires a response from the Jews, which is their acceptance of His Law and worshipping Him. “and he went out to meet Asa and said to him, « Hear me, Asa, and all Judah and Benjamin: The LORD is with you while you are with Him. If you seek Him, He will be found by you, but if you forsake Him, He will forsake you.” (Chr.2 15:2). And this is proof that it is a metaphoric presence.

    Regarding this claimed real presence of Jesus (PBUH), Jesus (PBUH) denied it and refuted this claim, when he told his disciples that he was leaving earth and would not be amongst them. He said, “For you always have the poor with you, but you will not always have me.” (Matt. 26:11) Jesus then said, « I will be with you a little longer, and then I am going to Him who sent me.” (John 7:33)

    His presence with them was spiritual, as Paul said in his Epistles to the Colossians and the Corinthians. “Or though I am absent in body, yet I am with you in spirit, rejoicing to see your good order and the firmness of your faith in Christ.” (Col. 2:5) “For though absent in body, I am present in spirit; and as if present, I have already pronounced judgment on the one who did such a thing.” (Cor.1 5:3)

    D) Christ, the Image of Allah (S.W)

    Among the evidence Christians present to prove Jesus’ (PBUH) divinity, are Paul’s words about him. “the glory of Christ, who is the image of God” (Cor.2 4:4) “who, though he was in the form of God, did not count equality with God a thing to be grasped, but made himself nothing, taking the form of a servant, being born in the likeness of men.” (Phi. 2:6-7) “He is the image of the invisible God, the firstborn of all creation.” (Col. 1:15)
    These words are Paul’s words. Paul, who did not have the honor of meeting Jesus (PBUH) nor did he study under him. We do not see the disciples mention such words, and that is sufficient to throw doubts on them.

    Moreover, the image is different from the self. God’s image here means His representative to declare His Law, as Paul said in another passage, “For a man ought not to cover his head, since he is the image and glory of God, but woman is the glory of man.” (Cor. (1) 11/7). Which means that Allah (S.W) delegated man in his power over woman.

    Jesus’ (PBUH) being of the same image as Allah (S.W) does not prove his divinity, for Adam – according to the Bible – shared Allah’s (S.W) image, as mentioned in the Book of Genesis about his creation. “Then God said, « Let us make man in our image, after our likeness. And let them have dominion over the fish of the sea and over the birds of the heavens and over the livestock and over all the earth and over every creeping thing that creeps on the earth. » So God created man in his own image, in the image of God he created him; male and female. »

    E. Prostrating to Jesus
    The Gospels mention the prostrating of some people, who were contemporary with Jesus (PBUH), to him. Christians believe that this prostrating is evidence of his divinity, and that he is worthy of worship.

    The father of the bleeding girl did it once, “While he was saying these things to them, behold, a ruler came in and knelt before him, saying, « My daughter has just died, but come and lay your hand on her, and she will live. » (Matthew 9/18), the leprous kneeled to him as well, “And behold, a leper came to him and knelt before him, saying, « Lord, if you will, you can make me clean. » (Matthew 8/2), and the Magi prostrated to him when he was a child. “And going into the house they saw the child with Mary his mother and they fell down and worshiped him. Then, opening their treasures, they offered him gifts, gold and frankincense and myrrh.” (Matthew 2/11).
    There is no doubt that prostrating is an indication of worship, but it does not mean that all prostrating must be worship. Prostrating could be to show esteem and glorification; as Abraham (PBUH) prostrated honoring the people of Hath, “Abraham rose and bowed to the Hittites, the people of the land.” (Gen. 23/7).

    Jacob (PBUH) and his family prostrated to Esau, the son of Isaac, when they met him. (Gen. 33/3-7)

    Moses (PBUH) prostrated to his father in law when he came from Median to visit him (Ex. 18:7), and Joseph’s brothers (PBUH) prostrated to him not to worship, but to honor him. (Gen. 42:6).
    All these examples and many more do not mean more than respect, and the same goes for prostrating to Jesus (PBUH).

  36. masry said,

    13/07/2009 à 14:30

    CHARACTERISTICS TO JESUS (PBUH)
    A. Jesus’ Eternity
    Christians speak about Jesus (PBUH), the God who existed before creation, and they present their proof in many ways. One of them is to present what comes in the Gospel of John, which the writer attributed to Jesus (PBUH). He said, “Your father Abraham rejoiced that he would see my day. He saw it and was glad. » So the Jews said to him, « You are not yet fifty years old, and have you seen Abraham? » Jesus said to them, « Truly, truly, I say to you, before Abraham was, I am. » (John 8/56-58)
    Christians – wrongly – understand from this, that Jesus (PBUH) existed before Abraham (PBUH), which means – according to them – that he is eternal. They support their proof with what John has said about Jesus (PBUH). “Behold, he is coming with the clouds, and every eye will see him, even those who pierced him, … »I am the Alpha and the Omega. » (Rev. 1/7-8) (Means the first and the last)

    The beginning of the Gospel according to John indicates an eternal existence for Jesus (PBUH) before the creation of the world. “In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God. He was in the beginning with God. (John 1/1-2).
    These passages – according to Christians- declare the eternity and immortality of Jesus (PBUH); therefore, it is evidence of his divinity.

    Scholars do not agree with Christians’ conclusions. The existence of Jesus before Abraham (PBUT) does not mean the real existence of him, but the existence of Allah’s (S.W) decree and choice of him. That means, that Allah (S.W) had selected him long before He created him, as Paul said, – according to the Monastic Jesuit edition- “He was foreknown before the foundation of the world” (Peter (1) 1/20).

    Paul said the same about himself and his followers. “Even as he chose us in him before the foundation of the world, that we should be holy” (Eph. 1/4) meaning ‘Allah (S.W) chose us by his decree as he chose Jesus’ (PBUH), and that does not indicate his or their existence at that time.

    This old existence of Jesus (PBUH), which is the divine selecting and Allah’s (S.W) love of him, is the glory that Allah (S.W) gave to Jesus, as he said, “And now, Father, glorify me in your own presence with the glory that I had with you before the world existed.” (John 17/5)

    This glory is the same glory that Jesus (PBUH) gave to his disciples when he chose them to be his followers, as Allah (S.W) selected him to deliver the message. “Father, I desire that they also, whom you have given me, may be with me where I am, to see my glory that you have given me because you loved me before the foundation of the world.” (John 17/24). Loving a thing does not need its existence, as one can love the nonexistent or the impossible, which never and will not exist.
    Abraham’s acquaintance with Jesus (PBUT) before his earthly existence and creation does not mean knowing him personally; for he never saw him. Therefore, his saying, “he saw me and he was delighted”, is a figurative and metaphoric seeing, an acquaintance seeing. Otherwise, Christians have to present evidence, proving that Abraham had seen the Son, who is the second hypostasis in the Trinity, or prove the existence of Jesus’ body in Abraham’s time (PBUT).

    Jesus’ (PBUH) saying, “Before Abraham was, I am.” (John 8/56-58) does not prove his existence in the beginning or the eternity. What the passage indicates – if we take it as it is- is that Jesus (PBUH) existed since Abraham’s (PBUH) time, but even Abraham’s time does not mean eternity.

    In addition, if Jesus was before Abraham (PBUT) and all creatures, prophet Jeremiah shared the same existence with him. Allah (S.W) knew Jeremiah and sanctified him before he was born. He said about himself, “Now the word of the LORD came to me, saying, « Before I formed you in the womb I knew you, and before you were born I consecrated you. I appointed you a prophet to the nations.” (Jeremiah 1 /4-5), and Sirach said in his wisdom, “who nevertheless was a prophet, sanctified in his mother’s womb” (Sirach 49:7)
    This divine acquaintance with Jeremiah, without doubt, is older and more honored than Abraham’s acquaintance with Jesus (PBUT), and does not mean his real existence on earth.

    Among those who share Jesus’ (PBUH) claimed immortality, is Melchizedek, who was a saint in Abraham’s time (PBUH). Paul claimed that Melchizedek had neither father nor mother, and no beginning or end, which means he is eternal. Paul said, “For this Melchizedek, king of Salem, priest of the Most High God, … He is without father or mother or genealogy, having neither beginning of days nor end of life, but resembling the Son of God he continues a priest forever.” (Heb. 7/1-3)

    Why Christians do not consider him as God since he and the Son of God are alike in many ways? He is superior to Jesus (PBUH), whom Christians confess that he was crucified, died, had a mother, and even a father, according to Matthew and Luke, whereas Melchizedek was far above all that.

    Furthermore, among those who were before Abraham (PBUH) and deserved eternity- if we do not understand the passages clearly- is human wisdom or, the wise Prophet Solomon (PBUH). He said about himself and about the wisdom, which he and many other humans had, “I, wisdom, dwell with prudence, and I find knowledge and discretion… « The LORD possessed me at the beginning of his work, the first of his acts of old. I was anointed from everlasting, at the first, before the beginning of the earth. When there were no depths I was brought forth, when there were no springs abounding with water. Before the mountains had been shaped, before the hills, I was brought forth.” (Pro. 8/12-25 Modern King James Version). Thus, Solomon (PBUH), or the wisest of humankind – according to the shallow and literal understanding – is Allah’s (S.W) Christ for eternity.

    Christians have no evidence for their claim that this passage in Proverbs talks about Jesus (PBUH). Solomon (PBUH) wrote Proverbs, as its introduction says. “The proverbs of Solomon; son of David.” (Pro. 1/1).
    Many passages in Proverbs indicate that Solomon (PBUH) continued to speak these passages when he said, “My son, be attentive to my wisdom” (Pro.5/1), and (Proverbs 1/8, 3/1, 3/21, 7/1 and others) the speaker is Solomon (PBUH) and the embodied wisdom in him.

    The Holy Bible described Solomon (PBUH) as a wise man, but one may ask which wisdom was it? Was it Allah’s (S.W) wisdom, as those, who were contemporary with him, saw in him? “And all Israel heard of the judgment that the king had rendered, and they stood in awe of the king, because they perceived that the wisdom of God was in him to do justice.” (Kings (1) 3/28).
    The sentence, “I was anointed from everlasting” (Modern King James Version) does not refer to Jesus (PBUH) the son of Mary (PBUH), as the word ‘Messiah’, which means anointed, was an attribute for many beside Jesus (PBUH), whom Allah (S.W) had blessed, namely the prophets David and Isaiah (PBUT). (See Psalms 45:7, and Isaiah 1/61). There is no reason to distinguish Jesus’ (PBUH) anointment from the anointment of others.
    Facing the interdiction that is caused by the above passage in Proverbs, some Christians say, “the speaker in Proverbs is God’s wisdom, which is his personal characteristic that exists in Him from the beginning, and it is not His act which He gave to His prophet Solomon (PBUH). This reasoning is unacceptable, for the passage is talking about a prophet who was anointed with blessing and anointment oil, “I was anointed from everlasting”. Allah’s (S.W) characteristic, which exists in Him, can never be anointed, and why should it be?

    In addition, the passage is talking about a created wisdom; even though it was old, as the wisdom said, “The LORD possessed me at the beginning of his work …Before the mountains had been shaped, before the hills, I was brought forth.”
    The Good News Bible (1978-1997), uses the word “Created”. It says, “The lord created me” instead of (The Lord possessed me).
    The Monastic Jesuit Edition uses the same word ‘Created’. “The lord created me first, before his acts”, thus, the wisdom is an old entity, even before the mountains and the hills.

    In Sirach wisdom, “Wisdom had been created before all things” (sirach1/4), specifically, “He created me from the beginning before the world, and I shall never fail.” (Sirach 24/9). It is not Allah’s (S.W) eternal wisdom, but the wisdom He gave to the wise men and incarnated in them. The first one of them was the wise Solomon (PBUH), whom “they perceived that the wisdom of God was in him.” (Kings (1) 3/28).
    Whoever reads the passage thoughtfully, will find no difficulty in understanding which kind of wisdom it was. It is a valuable wisdom; “for wisdom is better than jewels, and all that you may desire cannot compare with her.” (Pro. 8/11) and it is human; “The mouth of the righteous brings forth wisdom.” (Pro. 10/31).
    The first rank of this human wisdom is Allah (S.W)-fearing; “The fear of the LORD is the beginning of wisdom” (Pro. 9/10) and it is Allah’s (S.W) gift to man. “For the LORD gives wisdom; from his mouth come knowledge and understanding” (Pro. 2/6).

    This wisdom is always attached with understanding, the writer advises, “Say to wisdom, « You are my sister, » and call insight your intimate friend, to keep you from the forbidden woman.” (Pro. 7/4-5)

    With this wisdom, kings, the rich and the judges, had authority over others. “I, wisdom, dwell with prudence,… I have counsel and sound wisdom; I have insight; I have strength. By me kings reign, and rulers decree what is just; by me princes rule, and nobles, all who govern justly. I love those who love me, and those who seek me diligently find me. Riches and honor are with me, enduring wealth and righteousness. My fruit is better than gold, even fine gold, and my yield than choice silver. I walk in the way of righteousness, in the paths of justice, granting an inheritance to those who love me, and filling their treasuries. « The LORD possessed me at the beginning of his work…” (Pro. 8/ 12-22)
    Whoever reads this thoughtfully, will – without doubt – determine that this wisdom is not Allah’s (S.W) eternal characteristic, which exists in Him, because there are no jewels or money equal to Allah’s (S.W) wisdom, and it brings no wealth, power or dominion. In addition, Allah’s (S.W) wisdom does not come from any human mouth, and – of course – it does not include “Allah (S.W)-fearing”, because it is His characteristic.

    B.The Beginning of the Gospel According to John

    Taking the beginning of the Gospel according to John as evidence for Jesus’ (PBUH) divinity, “In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God. He was in the beginning with God. All things were made through him, and without him was not any thing made that was made.”(John 1/1-3), made scholars point out many important points:
    – Scholars brought to our attention, that the writer of this Gospel had plagiarized this passage from Philo Alexandrian (40 C.E.). Phelisian Shali says, “The idea of the Word (logos) comes from the Stoical philosophers and from the Jewish philosopher (Philo), and borrowed from these creeds and theories by Saint Justin, and, by the writer of the first lines of the Gospel, which is attributed to Saint John.

    Scholars believe that the term (word) with its philosophical structure is different from Jesus’ (PBUH) culture, the simplicity of his words, and the language of his disciples, especially John whom the Book of Acts describes as illiterate and slang-spoken. It says, “Now when they saw the boldness of Peter and John, and perceived that they were uneducated, common men, they were astonished.” (Acts 4/13)
    – Deedat mentioned that there is a fabrication in the English translation, which is the origin of all other translations of the Holy Bible.
    To understand the passage clearly, the prominent scholar Deedat brings us back to the Greek original codex.
    The actual translation of that passage is, “in the beginning was the word, and the word was with God”. The Greek translation uses the word (hotheos), which translates as “God”, in English with the capital ‘G’ referring to the real divinity.
    The passage continues saying, “the word was god”, here, the Greek original uses the word (tontheos). The English translation should use the word (god) with a small letter, to indicate the figurative divinity as the Bible uses in many places; I will list a few examples below.
    In the Book of Exodus, we read, “I have made you like God to Pharaoh” (Exodus 7/1).
    When he was talking about the devil that Paul called him the “god of age”, who blinded the mind of the unbelievers (see, Cor.2 4:4). The Greek original used the word (tenthoes) in Paul’s Epistle, and it translated to (god) in English, using the indefinite article (a).
    The Holy Bible English translators changed the Greek passage of John’s Gospel, using the word “God” which refers to the real divinity, instead of (god) which refers to the figurative meaning, which makes the confusion in this passage, and that – without doubt – is a kind of fabrication.
    Some translations realized this mistranslation and used the correct form of the word; one of them is the New World Translation, in its various universal translations, it says, (and the word was a god).
    In addition, I have designated a special appendix to show the distortion in many different copies in reading this word. Some of what I mentioned is, “In John’s sentence, whether the Word or Logos was (god) or (divine) or (as god), does not mean that God was with God; it is only a characteristic of the Word or Logos, and it does not determine its identity as God Himself”.
    I quoted from Phillip Horner, a writer in the Holy Bible Literature Magazine, his saying in (volume 92/87), “I think the description indication in (John 1:1) is so obvious, we cannot consider the name definite”
    In his Commentary on John’s Gospel, the Egyptian priest Matta Al Meskeen said,
    “Here the word (God), in the Greek origin, came without the definite article (the)… and since the word (the God) means the whole self. In the second sentence, (the word was god), it is to show the nature of the Word, that it is divine, and does not mean that it is God himself.
    Be cautious not to read (God) with the definite article (the) in the sentence, (the word was god). In that case, there will be no difference between the Word and God; consequently, there will be no difference between the Father and the Son. That is the heterodoxy from Sabelius, who said that it is only names, while the Christian belief says: the hypostasis in God is distinctive, the Father is not the Son, nor the Son is the Father, each hypostasis has his special divine function, thus, God is not the Word and the Word is not God.”
    Even If scholars ignored all that, many things in the passage prevent Christians taking it as evidence of Jesus’ divinity:
    First: what does the word “beginning”, mean? The Christians’ answer is “the eternity”.
    That is not strong evidence, as the word “beginning” comes in the Holy Bible with many other meanings:
    -The beginning of creation, as mentioned in “In the beginning, God created the heavens and the earth” (Genesis 1/1)

    Jesus’ (PBUH) description of the devil, that he existed from the beginning, “You are of your father the devil, and your will is to do your father’s desires. He was a murderer from the beginning, and has nothing to do with the truth, because there is no truth in him.” (John 8/44)

    What Matthew said quoting Jesus (PBUH), when he was debating the Jews, “They said to him, “Why then did Moses command one to give a certificate of divorce and to send her away? » He said to them, « Because of your hardness of heart Moses allowed you to divorce your wives, but from the beginning it was not so.” (Matthew 19:7-8) meaning, “That was not permitted when the creation began”. The beginning of creation is a created moment and not eternity, which may precede any time.

    -The word “Beginning” also means a period, as mentioned in Luke, “just as those who from the beginning were eyewitnesses and ministers of the word have delivered them to us.” (Luke 1/2), means in the beginning of Jesus’ (PBUH) mission.

    Likewise, John’s saying, “Beloved, I am writing you no new commandment, but an old commandment that you had from the beginning. The old commandment is the word that you have heard.” (John (1) 2/7)

    When Jesus (PBUH) answered the Jews when they asked him, is similar, “So they said to him, « Who are you? » Jesus said to them, « Just what I have been telling you from the beginning.” (John 8/25)
    These uses of the word “beginning” do not mean “eternity”, but it means, “Created specific time”.
    Thus, Christians do not have the right to say that the word “beginning” means “eternity”, unless they can prove it undisputedly.
    Second: what does the word “Word” mean? Does it mean Jesus (PBUH), or does it have other meanings?
    In fact, the Holy Bible mentioned the word “Word” indicating different meanings, some of them are as follows:

    – The Holy Bible uses it to indicate God’s Books and His inspiration, “the word of God came to John the son of Zechariah.” (Luke3/2), “My mother and my brothers are those who hear the word of God and do it. » (Luke 8/21), “But it is not as though the word of God has failed. For not all who are descended from Israel belong to Israel.” (Rom. 9/6)

    – It uses it to indicate the divine orders and authority, which made the creatures. “By the word of the LORD the heavens were made, and by the breath of his mouth all their host. … For he spoke, and it came to be; he commanded, and it stood firm.” (Psalms 33/6-9)
    That is the reason that Jesus (PBUH) was called a word, because he was created by Allah’s (S.W) command, without any human reason (meaning without a father), or because he declared Allah’s (S.W) word.

    – Allah’s (S.W) word can also mean His promise; prophet Jeremiah told about the Israelite people and their urging for the day of curse and punishment, which Allah (S.W) had promised them. “Behold, they say to me, « Where is the word of the LORD? Let it come! » I have not run away from being your shepherd, nor have I desired the day of sickness.” (Jeremiah 17:15-16)

    Jesus (PBUH), according to this, is Allah’s (S.W) word, meaning he is the promised word, the good tidings that Allah (S.W) had foretold us by his prophets. (Peace be upon them)
    The Christians claimed meaning of the word “Word”, which is “Logos”, as the second hypostasis of Trinity, does not exist in all the prophet’s books.

    Third: the sentence “and the word was God”, indicates that Jesus (PBUH) was called as God, the same as the judges in the Torah, “God has taken His place in the divine council; in the midst of the gods He holds judgment. How long will you judge unjustly and show partiality to the wicked? (Psalms 82:1),

    David (PBUH) called the Jewish nobles gods, “I give you thanks, O LORD, with my whole heart; before the gods I sing your praise” (Psalms 138:1)

    Allah (S.W) told Moses about Aaron (PBUT), “He shall speak for you to the people, and he shall be your mouth, and you shall be as God to him.” (Exodus. 4:16), and the same for others as stated previously.

    Fourth: his saying “the word was with God”, the word ‘with’ here is a preposition; it neither means sameness nor equality. It means Allah (S.W) created the word, as Eve said, “I have gotten a man from the LORD.” (Gen. 4:1 KJV). Cain is not equal to Allah (S.W) or like Him, even though he came from Allah (S.W). The same meaning came in another passage. “Then the LORD rained on Sodom and Gomorrah sulfur and fire from the LORD out of heaven. (Gen. 19:24)

    5- THE ATTRIBUTION OF ALLAH’S (S.W) DEEDS TO JESUS (PBUH)
    A. The Attribution of Creation to God Almighty by Jesus

    Some passages attribute the creation to Allah (S.W) by Jesus (PBUH); Christians take it as evidence of his divinity. Among these passages, Paul’s words, “For by Him all things were created, in heaven and on earth, visible and invisible, whether thrones or dominions or rulers or authorities–all things were created through Him and for Him.” (Col. 1:16 – 17)

    In another passage, he said, “God, who created all things by Jesus Christ.” (Eph. 3:9 KJV)

    The same is mentioned in John’s Gospel, “He was in the world, and the world was made through him, yet the world did not know him. (John 1:10), and the same is in the Epistle to the Hebrews, (Heb. 1:2) and other passages.
    First, we notice that the Holy Bible passages attribute the creation only to Allah (S.W). The Book of Genesis says, “In the beginning, God created the heavens and the earth.” (Gen. 1/1). It did not mention another creator, who shared with Allah (S.W) this creation or was a means by which the creation happened. In the Book of Isaiah, we read, “Thus says God, the LORD, who created the heavens” (Isaiah 42:5). In addition, Paul and Barnabas said to the people of Lystra, “we bring you good news that you should turn from these vain things to a living God, who made the heaven and the earth and the sea and all that is in them.” (Acts 14:15). The Holy Bible never mentions a creator but Allah (S.W).
    Paul and John’s words are talking about Allah (S.W), who created things by Jesus (PBUH) as He made him perform his miracles(Acts 2/22). It did not mention that Jesus (PBUH) is the creator.
    The meaning of all these passages, if we consider them genuine, is that Allah (S.W) has created the creatures and things by Jesus (PBUH). Talking about Trinity hypostasis and its different acts, Priest James Anis said, “An example of the distinction of their acts is, that the Father created the world by the Son”.
    This is a strange meaning, which neither the Old Testament’s prophets nor Jesus (PBUH) did ever mention. However, Paul’s Epistles and John’s philosophical Gospel, which derived from the Platonic and the Gnostic philosophies, mention it. The Gnostics believe that God is much honored to create by himself; therefore, He authorized the Word or the angels to act on behalf of Him.
    Furthermore, Jesus (PBUH) cannot be the creator of heavens and earth; for he himself is a creature. Even though Christians claim that he is the first creature, he is still a creature, and the creature is different from the Creator. “He is the image of the invisible God, the firstborn of all creation (Col. 1/15).
    Moreover, he who could not bring himself back to life after he died cannot be the creator of heavens and earth or even to be the means of that creation: “This Jesus God raised up.” (Acts 2/32). If Allah (S.W) did not raise him, he would not be able to rise from the dead. “And you killed the Author of life, whom God raised from the dead.” (Acts 3/15), and Paul’s words, “God the Father, who raised him from the dead.” (Galatians 1/1).

    Scholars believe that the word creation in these passages means the creation of guidance and leading, and not the real creation from nothing, for that is only Allah’s (S.W) work. The creating, which Jesus (PBUH) performed, is the new kind of creating, the guidance creating, which David (PBUH) spoke of when he was praying to Allah (S.W), saying, “Create in me a clean heart, O God, and renew a right spirit within me.” (Psalms 51:10).
    Paul said the same about those who believe in Jesus (PBUH). “Therefore, if anyone is in Christ, he is a new creation.” (Cor.2, 5/17)
    He also said, “For neither circumcision counts for anything, nor uncircumcision, but a new creation,” (Galatians 6/15)
    On that basis, James considered the disciples as the first creations, he said, “Of his own will he brought us forth by the word of truth, that we should be a kind of first fruits of his creatures.” (James 1/18), meaning the first guided, who underwent a new creation. Thus, Jesus’ (PBUH) creating of beings is a spiritual creation; for Allah (S.W) made him awaken the hard-hearted.
    One may refute our reasoning and understanding of these passages with what he/she reads in them about the creation of heavens and earth by Jesus (PBUH). He/she may also consider that these passages, which Christians present, do not refer to humans only, but include heaven and earth. This, for those who are not accustomed with the Bible’s expression, will prevent the reasoning of this new creation, which I have explained.
    Those who are accustomed with the Bible’s expression consider these passages as a usual exaggeration of the Old and the New Testaments. Some of these descriptions, I will list below:
    The New Testament describes Jesus (PBUH) and the disciples as the light of the world. John said, “Again Jesus spoke to them, saying, « I am the light of the world. Whoever follows me will not walk in darkness, but will have the light of life.” (John 8/12),
    Jesus (PBUH) said to his disciples, « You are the light of the world.” (Matt. 5:14). As we know, they all were the light, which showed the believers the right path; and was rejected by others whom their hearts were still in darkness.
    Christians cannot claim that the light is for animals and the inanimate entities, for, when John describes Jesus (PBUH) and his disciples as the light of the world, they did not light anything except the heart of the believers. He described Jesus (PBUH) as the means of the new creation of the world, meaning the believers only.
    Likewise, what Paul said about the conciliation by Jesus’ (PBUH) blood, he said, “and through him to reconcile to himself all things, whether on earth or in heaven, making peace by the blood of his cross.” (Col. 1/20). Even though this conciliation was for the people, not animals or other unbelieving creatures, these have no share in this conciliation, which we may understand from the passages that they were included.
    In Ephesus, Paul spoke about those whom Allah (S.W) has sent Jesus (PBUH) to redeem, He sent him in order to, “as a plan for the fullness of time, to unite all things in him, things in heaven and things on earth” (Ephesus 1/10).
    James Anas said, “the word ‘everything’ does not mean the universe with its living and inanimate entities, such as the sun, the moon, and the stars, because they cannot be reconciled with God. In addition and for the same reason, it does not mean all the animals and the degraded creatures; for Jesus did not come to ransom the degraded angels (Heb. 2/16), and it does not mean all humans, because the Book knows that not all the people can be reconciled with God.”

    Likewise, is Paul’ saying, “For as in Adam all die, so also in Christ shall all be made alive.” (Cor.(1) 15/22) If death included all people because of Adam’s sin, those whom Jesus brings to life are the believers only, not all the dead that died because of Adam’s sin.
    Thus, we see in these passages, a general meaning for the word ‘Creation’ that was not intended for a real creation. It was intended for a special creation that is the guidance creation, which is only for the believers.

    B. Judgment’s Attribution to Jesus
    The Bible speaks of Jesus (PBUH) as the Judge of all creations on the Day of Judgment. Paul said, “I charge you in the presence of God and of Christ Jesus, who is to judge the living and the dead, and by his appearing and his kingdom.” (2Ti. 4/1) Christians present this passage as evidence of his divinity, because the Torah says, “for God himself is judge.” (Psalms 50: 6).
    However, other passages prove the contrary, and prevent Jesus (PBUH) from being judge, “For God did not send his Son into the world to judge the world, but in order that the world might be saved through him. He that believeth on him is not judged: he that believeth not hath been judged already, because he hath not believed on the name of the only begotten Son of God.” (John 3/17 ASV). Therefore, Jesus will never judge anyone.
    John confirmed this again by saying, “If anyone hears my words and does not keep them, I do not judge him. For, I did not come to judge the world but to save the world. The one who rejects me and does not receive my words has a judge. Allah (S.W) and his statute) the word that I have spoken will judge him on the last day.” (John 12:47-48)
    Jesus (PBUH), whom Christians claim to be the Judge of all, could not guarantee heaven for his cousins and disciples, sons of Zebedee, because Allah (S.W) did not give him this authority. He, who cannot do so, is incapable of having absolute Judgment. The mother of the two sons came to Jesus (PBUH). After he asked her about her inquiry, she said, “Say that these two sons of mine are to sit, one at your right hand and one at your left, in your kingdom. Jesus answered,… but to sit at my right hand, and at my left is not mine to grant, but it is for those for whom it has been prepared by my Father.” (Matthew 20/20-22).
    If Christians still insist that the judgment is one of Jesus’ (PBUH) acts (PBUH), then many others share that with him. Among those are his twelve disciples, including the betrayer Judas. “Jesus said to them, “Truly, I say to you, in the new world, when the Son of Man will sit on his glorious throne, you who have followed me will also sit on twelve thrones, judging the twelve tribes of Israel.’’ (Matthew19/28), (see also Luke 22/30)
    Paul and the other saints will judge not only the people, but also the angels and the entire world as well. He said, ‘Or do you not know that the saints will judge the world?… Do you not know that we are to judge angels?’ (Cor.(1) 6/2-3). They will judge the angels and the whole world but they are not gods, thus, judgment cannot be evidence of divinity, unless we consider all of the above mentioned, gods.
    It is worth mentioning here that Jesus’ judgment of people -if it is true – is a gift from Allah (S.W) to Jesus the man; he performs it based on his humanity, “And he has given him authority to execute judgment, because he is the Son of Man.” (John 5/27).

    C- Jesus’ Forgiveness of Sins
    Among the evidence, which Christians present for Jesus’ (PBUH) divinity, is what comes in the Gospels regarding his forgiveness of the paralytic and the sinner woman’s sins. Forgiveness, as they believe, is a divine characteristic; thus, Jesus (PBUH) is Allah (S.W) who forgives, as he said to Mary Magdalene, “Your sins are forgiven.” (Luke 7/48), and he said to the paralytic, “Take heart, my son; your sins are forgiven.” (Matthew 9/2). The Jews, at that moment, accused him of blasphemy, “some of the scribes said to themselves, « This man is blaspheming.” (Matthew 9/3) which means: he claims divinity when he forgives the people.
    If we read the story of these events, when he forgave these people, we would realize clearly that Jesus (PBUH) was not the one who forgave them. In the sinner woman’s story, when people suspected Jesus (PBUH), and after he said to her, “Your sins are forgiven.” Explaining the confusion, since he is only a human, Jesus (PBUH) told the woman that it is her belief that had redeemed her.
    I need to mention here, that Jesus (PBUH) did not claim that he was the one who forgave her. He told her that her sin was forgiven, and the one who forgives, of course, is Allah (S.W).
    The story according to Luke is as follows, “but she has anointed my feet with ointment. Therefore, I tell you, her sins, which are many, are forgiven–for she loved much. But he who is forgiven little, loves little. And he said to her, « Your sins are forgiven. Then those who were at table with him began to say among themselves, « Who is this, who even forgives sins? And he said to the woman, « Your faith has saved you; go in peace.” (Luke 7/46-50), Allah (S.W) forgave her because of her belief, and Jesus (PBUH) told her that she was covered with Allah’s (S.W) mercy. He also made it clear to the people, who were present that he did not commit blasphemy and that he did not claim sins’ forgiveness.
    Likewise, Jesus did not claim that he was the one who forgave the paralytic. He said to him, “Take heart, my son; your sins are forgiven.” He told him that his sins were forgiven, but he did not mention that he was the one who forgave.
    When the Jews thought that Jesus (PBUH) had blasphemed, he scolded them and corrected their evil thoughts. He explained to them that this forgiveness was not from him, but it is Allah’s (S.W) authority, and Allah (S.W) permitted him to do so, as He permitted him to perform all his miracles. They understood what he meant, and their misunderstanding disappeared. “When the crowds saw it, they were afraid, and they glorified God, who had given such authority to men.” (Matthew 9/8)
    This authority is not Jesus’ (PBUH) characteristic; it is Allah’s (S.W) permission, who gave it to him. If Jesus (PBUH) is God, that would be his own characteristic and his own authority, but he cannot perform anything except what Allah (S.W) permitted him to do. He is a servant of Allah (S.W), as he said, “All things have been handed over to me by my Father.” (Luke 10/22), he has no power without Allah (S.W). He said in another place, “All authority in heaven and on earth has been given to me” (Matthew 28/18).
    He said about his capability, “I can do nothing on my own.” (John 5/30). If it was not with Allah’s (S.W) help, he would not be able to forgive a sin.
    The Jews asked Jesus (PBUH), “Tell us by what authority you do these things, or who it is that gave you this authority?” (Luke 20/2-4). Jesus (PBUH) did not claim that it was his own authority, which he gained from his eternal divinity, instead, he asked them about John the Baptist’s (PBUH) authority of forgiveness, where was it from. He said, “I also will ask you a question. Now tell me Was the baptism of John from heaven or from man?” (Luke 20/2-4). This means that all he did, forgiveness and other things, were by the same authority as that of John the Baptist (PBUH); and it was no more than the prophet-hood authority.
    Forgiveness was not only for Jesus (PBUH), it was the authority of his disciples, but they were not gods, although, they were able to forgive sins, not only related to their own rights, but also all sins. Regarding forgiveness related to their own rights, Jesus said, “For if you forgive others their trespasses, your heavenly Father will also forgive you. But if you do not forgive others their trespasses, neither will your Father forgive your trespasses.” (Matthew 6/14-15).
    John gave the disciples open authority to forgive any sin, he said, “If you forgive the sins of anyone, they are forgiven; if you withhold forgiveness from anyone, it is withheld.” (John 20/23). Hence, they were like Jesus (PBUH), but no one considers them gods.
    The church gave itself the claimed authority of Peter and the disciples. Priests were able to forgive sinners by confession or by the indulgence, claiming that they had inherited this authority from Peter. “I will give you the keys of the kingdom of heaven, and whatever you bind on earth shall be bound in heaven, and whatever you loose on earth shall be lost in heaven.” (Matthew 16/19). Therefore, if Peter or the Pope – his successor- forgave one’s sin, he or she will be forgiven, and that will not make Peter or the Pope god.
    This authority was not only for Peter and his successors, but also for all the disciples. “Truly, I say to you, whatever you bind on earth shall be bound in heaven, and whatever you loose on earth shall be loosed in heaven. Again I say to you, if two of you agree on earth about anything they ask, it will be done for them by my Father in heaven.” (Matthew 18/18-20). That –obviously- does not mean that they are gods, because it is not a personal right for them, but a gift from Allah (S.W) to them and to their master, Jesus (PBUH), this is what the Holy Bible says.

  37. masry said,

    13/07/2009 à 14:31

    6- JESUS’ MIRACLES AS EVIDENCE OF HIS DIVINITY

    The Gospels mention thirty-five miracles, which Jesus (PBUH) performed, and Christians take these miracles as proof of his divinity. These miracles are, his birth without a father, giving life to the dead, curing the sick and telling the unseen.

    Miracles are Divine Gifts

    The Quran mentions and confirms Jesus’ (PBUH) great miracles, and affirms that he did these miracles by the will and the help of Allah (S.W). “And (appoint him) an apostle to the Children of Israel. (with this message), « ‘I have come to you, with a Sign from your Lord, in that I make for you out of clay, as it were, the figure of a bird, and breathe into it, and it becomes a bird by God’s leave, And I heal those born blind, and the lepers, and I quicken the dead, by God’s leave; and I declare to you what ye eat, and what ye store in your houses.” (Holy Quran 3: 49)

    The Gospels’ passages confirmed this, and reported about Jesus (PBUH), as when he performed his miracles he declared that they were from Allah (S.W), he did not attribute them to himself. Jesus (PBUH) said, “It is by the Spirit of God that I cast out demons.” (Matthew 12/28)

    He also said, “It is by the finger of God that I cast out demons.” (Luke 11/ 20).

    When he (PBUH) came to give life to Lazarus, “And Jesus lifted up his eyes and said, « Father, I thank you that you have heard me I knew that you always hear me, but I said this on account of the people standing around, that they may believe that you sent me.” (John 11/40-41). He thanked Allah (S.W) for His acceptance of his prayer, and supplication when he raised his eyes to Allah (S.W), then God responded to him and gave life to Lazarus.

    He also prayed to Allah (S.W) to help him when he wanted to feed the crowd with the five loaves and two fish. “And taking the five loaves and the two fish, he looked up to heaven and said a blessing. Then he broke the loaves.” (Matthew 14/19).

    When he cured the deaf, he prayed to Allah (S.W) as well, “And looking up to heaven, he sighed and said to him, « Ephphatha, » that is, « Be opened”. And his ears were opened, his tongue was released, and he spoke plainly.” (Mark 7/34-35). Allah (S.W) did not disappoint him in his supplication, praying and asking for help.

    Talking about his miracles and wonders, Jesus (PBUH) said, “All authority in heaven and on earth has been given to me.” (Means from Allah (S.W)) (Matthew 28/ 18). All what he had were gifts from Allah (S.W). If he was God, his miracles would come from his divine nature, and need no one to help or give them to him.

    In addition, the same authority was given to the devil without being God, he said to Jesus (PBUH), trying to mislead him of the earth’s property. “To you I will give all this authority and their glory, for it has been delivered to me, and I give it to whom I will.” (Luke 4/6).

    Jesus (PBUH) declared also that he was helpless without Allah’s (S.W) help and aid. He said, “I can do nothing on my own.” (John 5/30), and these miracles were Allah’s (S.W) gifts, which prove his prophethood only. “For the works that the Father has given me to accomplish, the very works that I am doing bear witness about me that the Father has sent me.” (John 5/36).

    Furthermore, those who witnessed Jesus’ (PBUH) miracles knew that what he was performing were miracles, which Allah (S.W) gave to his messengers. No one understood that those miracles were evidence of his divinity. When the boy recovered from the unclean spirit, everyone was astonished by the greatness of Allah (S.W). “And all were astonished at the majesty of God.” (Luke 9/43)

    Moreover, when he cured the hunchback woman, she stood straight and praised Allah (S.W). “And immediately she was made straight, and she glorified God.” (Luke 13/13)

    When the crowd saw Jesus (PBUH) curing the paralytic, they were astonished, and praised Allah (S.W) who gave man such power. “They were afraid, and they glorified God, who had given such authority to men.” (Matthew 9:8)
    They considered Jesus (PBUH) as one of the people, a man, and not God, and his ability to cure was from Allah (S.W), the Healer.

    The blind man, whom Jesus (PBUH) healed, according to the Gospel of John, considered Jesus (PBUH) as a man only. “So they said to him, « Then how were your eyes opened? He answered, « The man called Jesus”.” (John 9/10-11) Do those people, who conclude Jesus’ (PBUH) divinity for curing the blind man, know, love and care for Jesus more than that blind man?

    When Jesus (PBUH) rebuked the wind and the sea and they obeyed him, the witnesses did not understand that he was divine, in spite of the greatness of this miracle, but instead they wondered about the power of Jesus the man. Matthew said, “And the men marveled, saying, « What sort of man is this, that even winds and sea obey him?” (Matthew 8/27).

    At the time when Martha, Lazarus’ sister, asked Jesus (PBUH) to give life to her brother, she assured him of her knowledge that these miracles were from Allah (S.W), who gave it to Jesus (PBUH) to aid and support him. She said, “But even now I know that whatever you ask from God, God will give you.” (John 11/22).

    Confirming the same idea, Peter, the leader of the disciples said to the crowd, “Jesus of Nazareth, a man attested to you by God with mighty works and wonders and signs that God did through him.” (Acts 2/22).

    Nicodemus, the teacher of The Law, realized the secret of Jesus’ (PBUH) great miracles, and that they were from Allah (S.W) and because of His help and aid to Jesus (PBUH). He said to Jesus (PBUH), “Rabbi, we know that you are a teacher come from God, for no one can do these signs that you do unless God is with him.” (John 3/2).

    The Gospels also declare that these miracles are no more than gifts from Allah (S.W), and Jesus (PBUH) was cautious that he could not do it all the time. Therefore, when he came to the dead man Lazarus, he was worried that he might not be able to do a miracle. “Some of them said, « He gives sight to the blind. Why couldn’t he have kept Lazarus from dying? Jesus was still terribly upset.” (John 11/37-38. Contemporary English Version)

    At other times, the Pharisees asked him for signs, and he (PBUH) could not or did not do them. “The Pharisees came out and started an argument with Jesus. They wanted to test him by asking for a sign from heaven. Jesus groaned and said, « Why are you always looking for a sign? I can promise you that you will not be given one!” (Mark 8/11-12).

    When the crowd of the Jews gathered asking him (PBUH) for a sign, he did not respond. Instead, he said, “Jesus replied: You want a sign because you are evil and won’t believe! But the only sign you will get is the sign of the prophet Jonah” (Matthew. 12/38-39).

    Moreover, if what Jesus (PBUH) was doing and performing were evidence of his divinity, why did he ask people to hide it, even though it was the way, which people will know his identity? Jesus (PBUH) said to the leprous that he healed, “Don’t tell anyone about this.” (Mark 1/44),

    Regarding the healing of the two blind people, Matthew said, “and Jesus strictly warned them not to tell anyone about him.” (Matthew 9/31 International Standard Version) Jesus (PBUH) also said to a third blind man, when he healed him, « Don’t go into the village or tell anyone in the village.” (Mark 8/26).

    He (PBUH) said that frequently: “Jesus, aware of this, withdrew from there. And many followed him, and he healed them all. and ordered them not to make him known.” (Matthew 12/15-16). By hiding his miracles, Jesus (PBUH) did not want the people to be occupied by his miracles and forget his real mission. If it was evidence of his divinity , he should have told them.

    Miracles Do Not Indicate – According to the Bible – Prophethood, Never Mind Divinity

    I wonder that Christians consider Jesus’ (PBUH) miracles as evidence of his divinity, since the Holy Bible declares that other people had performed such great miracles, without considering that as evidence of their divinity.
    The Holy Bible confirms these miracles and many more magnificent miracles, to all those who believe in Jesus. Jesus (PBUH) said, “Truly, truly, I say to you, whoever believes in me will also do the works that I do; and greater works than these will he do.” (John 14/12). This means that those who believe in Allah (S.W) can heal the sick, give life to the dead, and can do greater than that; thus, it is not evidence of divinity.

    Performing miracles- according to the Bible- cannot be evidence for a true belief or of the honesty of its performer. Then, how can it be proof of prophethood or divinity? Jesus (PBUH) mentioned that liars could perform miracles and claim doing it by his name.

    Quoting Jesus (PBUH), Matthew said, “Not everyone who says to me, ‘Lord, Lord,’ will enter the kingdom of heaven, but the one who does the will of my Father who is in heaven. On that day many will say to me, ‘Lord, Lord, did we not prophesy in your name, and cast out demons in your name, and do many mighty works in your name? And then will I declare to them, ‘I never knew you; depart from me, you workers of lawlessness.” (Matthew 7/21-23)

    Those hypocrites and liars could do miracles, but it did not prove their honesty, nor will it prove their prophethood or divinity.

    Further more, according to the Holy Bible, even a sinner can perform many miracles and wonders, and that does not prove his honesty or divinity, for he or she performs these miracles and wonders, by the aid of Satan and his power. Paul said, “The coming of the lawless one is by the activity of Satan with all power and false signs and wonders.” (Thessalonians (2) 2/9).

    Others Who Shared Jesus’ Power of Performing Miracles

    Scholars have noticed – after reading the Bible – that messengers and others had shared Jesus’ (PBUH) power in performing his miracles, and Christians do not consider these people divine. That indicates that these miracles are proof and evidence that they are prophets, otherwise, Christians have to attribute divinity to all those who performed the same miracles as Jesus (PBUH), which Allah (S.W) made possible for Jesus (PBUH).
    A. The Virgin Birth

    Jesus’ (PBUH) birth, without a father, was one of his greatest miracles. Those who believe in his divinity use it as their evidence. Yaseen Mansour said, “If Jesus was not born of a virgin, he would be just a man”.

    It is a fact that Jesus (PBUH) was just a man; the proof is that some creatures shared with him this great miracle. The origin of all creatures, including humans, was without father or mother. The creation of Adam (PBUH), who was a complete and perfect creature, is bigger and greater than the creation of Jesus (PBUH), who was a fetus in his mother’s womb, born, and then grew up.

    No doubt, that being born without a father is a miracle, but it does not conclude or indicate one’s divinity. If so, it must have concluded the divinity of many animals and the divinity of Adam and Eve, for Adam was born without a father or mother, and Eve came from Adam without a mother.

    Regarding that, Allah (S.W) tells us in the Holy Quran, saying, “The similitude of Jesus before God is as that of Adam; He created him from dust, then said to him: « Be ». And he was.” (Holy Quran 3:59).

    In spite of the likeness between Jesus and Adam (PBUT) in their birth, Adam ranks higher than Jesus does in many ways. Adam (PBUH) did not come from a woman’s womb covered with blood; God commanded the angels to kneel to him, God taught him all the names, and heaven was his home. In addition, Allah (S.W) spoke to him by Himself without a messenger, and many other things, which neither Jesus (PBUH) nor the others had. Thus, since Adam has all these characteristics, why do Christians not consider him divine?

    The same goes for angels, for Allah (S.W) created them without father or mother. They are not made of mud, but Christians do not consider them Gods. Therefore, the virgin birth cannot be evidence of divinity, even though it is a unique event in man’s history.

    B. Giving Life to the Dead

    No doubt, giving life to the dead was one great miracle among the many that Jesus (PBUH) performed, which the Quran confirms and tells that it was from Allah (S.W). “and I quicken the dead, by God’s leave.” (Holy Quran 3:49).

    However, Christians refuse to relate Jesus’ power to Allah’s (S.W) will, and believe that he was doing that by himself and by his own will. One of their reasons is that he (PBUH) said, “For as the Father raises the dead and gives them life, so also the Son gives life to whom he will For as the Father has life in himself, so he has granted the Son also to have life in himself.” (John 5/21-26).

    If we read the passage carefully, we will see that it talks about the gifts that Allah (S.W) gave to Jesus (PBUH), “He has granted the Son”, which he has no power to do or to have without Allah (S.W) giving them to him.

    If Christians continue reading the passage, they will find an obvious answer from Jesus (PBUH) to their claim. He said, “I can do nothing on my own.” (John 5/30).

    He (PBUH) continued and explained to them that his will, when he gives life to the dead, is dependant on Allah’s (S.W) will. “Because, I seek not my own will but the will of Him who sent me” (John 5/30).

    Christians insist that giving life to the dead is evidence of Jesus’ (PBUH) divinity, and ignore many passages, which attribute that deed to others. Why do Christians not consider them gods?

    Indeed, Christian avoidance in considering the divinity of those is evidence of their false claim. If Jesus gave life to Lazarus, (John 11/41-44), the prophet Elijah gave life to the son of the widow. In the First Book of Kings we read, “And he cried to the LORD, « O LORD my God, have you brought calamity even upon the widow with whom I sojourn, by killing her son? Then he stretched himself upon the child three times and cried to the LORD, « O LORD my God, let this child’s life come into him again. And the LORD listened to the voice of Elijah. And the life of the child came into him again, and he revived.” (Kings (1) 17/20-22) Therefore, Joshua the son of sirach told him, “Who didst raise up a dead man from death” (sirach 48\5).

    Elijah (PBUH) – with Allah’s (S.W) will – also raised two dead people. He raised one of them during his life and the other after his death. He gave life to the Israelite woman’s son, who came to him. (Kings (2) 4/32-36)

    Not only did Elijah (PBUH) raise a dead man while he was alive, but also his bones, after his death, gave life to another dead man. The relatives of that dead man put him inside Elijah’s grave. He returned to life after touching Elijah’s bones, and he stood up. “And as a man was being buried, behold, a marauding band was seen and the man was thrown into the grave of Elisha, and as soon as the man touched the bones of Elisha, he revived and stood on his feet.” (Kings (2) 13/21)

    I wonder how Christians could use Jesus’ (PBUH) miracles – especially raising the dead – as proof of his divinity, even though they believed that the disciples had done the same.

    In the Book of Acts, we read that Peter gave life to Tabitha after she had died and was washed by her family. “Now there was in Joppa a disciple named Tabitha, which, translated, means Dorcas. In those days she became ill and died, and when they had washed her, they laid her in an upper room. But Peter put them all outside, and knelt down and prayed; and turning to the body he said, « Tabitha, arise. » And she opened her eyes, and when she saw Peter she sat up.”(Acts 9/36-41)

    I wonder, what is the difference between Jesus’ (PBUH) and Peter’s miracles? Both miracles were by Allah’s (S.W) will and aid.

    According to the Holy Bible, all disciples were capable of giving life to the dead. Jesus (PBUH) said, “And proclaims as you go, saying, ‘The kingdom of heaven is at hand. Heal the sick, raise the dead, and cleanse lepers, cast out demons.” (Matthew 10/7-8) so, are all of them gods?

    Christians who speak of Jesus’ (PBUH) divinity ignore the passages that speak of his death, and his being unable to escape it. He was unable to get his life back until Allah (S.W) gave it to him and raised him from the dead.

    Thus, this wonderful miracle, which is giving life to the dead, cannot be used as evidence of Jesus’(PBUH) divinity, but it is a great miracle that Allah (S.W) gave Jesus (PBUH) the ability to perform them as proof of the prophethood of this great prophet, peace be upon him.

    C. Healing the Sick

    Christians conclude their belief in Jesus’ (PBUH) divinity by his miracle of healing the sick. If Jesus (PBUH) had healed the leprous, (Matthew 8/3) Elijah had also healed a leper. In addition, he caused another and his descendants to be leprous. “And Elisha sent a messenger to him, saying, « Go and wash in the Jordan seven times, and your flesh shall be restored, and you shall be clean. The leprosy of Naaman shall cling to you and to your descendants forever. So he went out from his presence a leper, like snow.” (Kings (2) 5/10-27)

    D. Telling the Unseen

    Jesus (PBUH) predicted many invisible and unseen matters, and it came as he said. He told the two disciples whom he sent to slaughter the sacrifice at Easter, of what would happen. (Mark 14/12-16)

    In addition, Peter said to Jesus (PBUH), « Lord, you know everything.” (John 21/17). Jesus also knew that no one had ridden the foal, which was tied in ‘Bet Fajy’ village. This according to priest Ibrahim Saed is solid proof. He said, “It is new evidence of Jesus knowing the unseen in details, with no doubt or interpretation, and that also is evidence of the humble glory that Jesus had”.

    Jesus (PBUH) was not the only one who predicted the unseen. Jacob (PBUH) predicted the unseen before Jesus (PBUH), as he said to his children, “Gather yourselves together, that I may tell you what shall happen to you in days to come.” (Gen. 49/1-27)

    The same happened with Samuel and Elijah (Samuel (1) 10/2-9), Kings (1) 21/21-24), and their prediction came true, as we read in the Second Book of Kings. (Kings (2) 10/1-17, 9/30-37) Many other similar passages are in the sacred books. (Samuel (1) 19/23-24, Kings (2) 4/8-18, 8/12-13, John 11/49-52)

    E. Controlling Devils

    Jesus (PBUH) had control or power over devils. (Matthew 12/27-28), but it was also a miracle that was performed by others.

    When the Jews accused him of casting out devils by the aid of the devils’ leader, he said, “And if I cast out demons by Beelzebul, by whom do your sons cast them out?” (Matt. 12:27). As such, he proved that the Jews have the same ability of controlling devils.

    Jesus (PBUH) warned us of liars who would succeed in casting out devils. He said, “On that day many will say to me, ‘Lord, Lord, did we not prophesy in your name, and cast out demons in your name, and do many mighty work in your name?” (Matthew 7/22-23). False prophets are able to bring out devils, but that does not prove their prophethood, their righteousness, or their divinity.

  38. masry said,

    13/07/2009 à 14:32

    The Gospels mention many other miracles of Jesus (PBUH); turning the water into wine (John 2/7-9); feeding a large crowd with five loves and two fish (Matthew 14/19-21); and the drying up of the fig tree by his words. (Matthew 21/18-19) Christians also mention the great darkness that happened on the day of his claimed death on the cross. (Matthew 27/45). All of these wonders – according to Christians -prove his divinity and that he is the son of Allah (S.W).

    In addition, Christians conclude his divinity (PBUH) from the wind and the sea’s obedience to him, and that he had power over nature. “There arose a great storm on the sea, so that the boat was being swamped by the waves; but he was asleep. And they went and woke him, saying, « Save us, Lord; we are perishing. And he said to them, « Why are you afraid, O you of little faith? » Then he rose and rebuked the winds and the sea, and there was a great calm. And the men marveled, saying, « What sort of man is this, that even winds and sea obey him?” (Matthew 8:24-27)

    Who is the controller of the winds and the sea? Christians find no answer, according to their simple understanding, except saying, he is
    Jesus (PBUH). He also fasted for forty days without feeling hunger. That is supernatural and no man can do that, and thus, – according to Christians – is proof that Jesus is Allah (S.W). (Matthew 4:1-2)

    Others performed the same miracles and no Christian would claim their divinity. If Jesus (PBUH) turned the water into wine, (see John 2:7-9), Moses (PBUH) could turn the water into blood. “You shall take some water from the Nile and pour it on the dry ground, and the water that you shall take from the Nile will become blood on the dry ground.” (Exodus. 4:9)

    Elijah performed greater miracle than that. He filled the empty vessels with oil. « Go outside, borrow vessels from all your neighbors, empty vessels and not too few. Then go in and shut the door behind yourself and your sons and pour into all these vessels. And when one is full, set it aside. So she went from him and shut the door behind herself and her sons. And as she poured they brought the vessels to her. When the vessels were full, she said to her son, « Bring me another vessel. » And he said to her, « There is not another. » Then the oil stopped flowing. She came and told the man of God, and he said, « Go, sell the oil and pay your debts, and you and your sons can live on the rest.” (Kings (2) 4:3-7)

    If Jesus (PBUH) fed five hundred people with five loaves and two fish, (See, Matt. 14:19-21) Moses (PBUH) fed the Children of Israel, who numbered about six hundred thousand people, Manna and honey for forty years, and all that was by the blessings of Allah (SW). (See Ex. 16:35-36)

    In addition, if Jesus (PBUH) turned the fig tree into a dry one, (Matthew 21/18-19), Moses (PBUH) turned a stick into a snake, (Ex. 7/9), which is greater. We can relate the drying of the tree to the laws of nature, but turning a stick into a snake is a miracle in every way.

    Regarding the darkness, which Christians claim occurred at Jesus’ (PBUH) crucifixion; it is not – in any way – greater than the darkness, which lasted for three days in Egypt when the Egyptians did not believe Moses (PBUH). “So Moses stretched out his hand toward heaven, and there was pitch darkness in all the land of Egypt three days. They did not see one another, nor did anyone rise from his place for three days.” (Ex. 10:22-23)

    Similarly, is what happened when Joshua fought the Amorites, and it was Saturday night; he prayed to Allah (S.W) and said, “in the sight of Israel, « Sun, stand still at Gibeon, and moon, in the Valley of Aijalon. And the sun stood still, and the moon stopped, until the nation took vengeance on their enemies. The sun stopped in the midst of heaven and did not hurry to set for about a whole day.” (Joshua 10:12-13). What happened on that day does not indicate Joshua’s divinity, even though it is greater than what happened during the crucifixion. If the sun had set for three hours, it could be hidden by clouds, and that is normal, but for the earth to stop rotating, is much more significant.

    Prophet Isaiah performed greater miracles than both of them did; Allah (S.W) turned the sun backwards for him answering his prayer, to prove to King Hezekiah the truth and the accuracy of Allah’s (S.W) decrees. (See, Kings (2) 20/10-11). This is confirmed by Sirach; “In his time the sun went backward.” (Sirach 48/23). In spite of this, no one claims Isaiah’s divinity.

    If nature obeyed Jesus (PBUH), many other prophets were able to control it as well, as the fire and the sea obeyed Elijah. The Bible says, « If I am a man of God, let fire come down from heaven and consume you and your fifty. » Then fire came down from heaven and consumed him and his fifty.” (Kings (2) 1:10) “Then Elijah took his cloak and rolled it up and struck the water, and the water was parted to the one side and to the other, till the two of them could go over on dry ground.” (Kings (2) 2:8),

    Jesus (PBUH) fasting for forty days does not prove his divinity, for he felt hungry eventually. “He was hungry” (Matthew 4:2) If his fasting and his patience indicate his divinity, then his hunger refutes that and proves his humanity.

    I have to remind the reader that Moses and Elijah (PBUT) also fasted for forty days and forty nights. Moses (PBUH) said, “I remained on the mountain forty days and forty nights. I neither ate bread nor drank water.” (Duet. 9:9), “went in the strength of that food forty days and forty nights to Horeb, the mount of God.” (Kings1 19:7-8)

    VERSES THAT CONTRADICT JESUS’(PBUH) DIVINITY
    Scholars have agreed that human deeds, which Jesus (PBUH) performed all his life, prevent and refute calling him Allah (S.W) or the Son of Allah (S.W). It is impossible and incorrect to believe that Allah (S.W) was born, ate, circumcised, beaten, then died.
    It is unacceptable reasoning from Christians to say that these deeds were done by the human part of him and not the divine, for they do not believe that Allah’s (S.W) incarnation in Jesus (PBUH) was like a dress, which he can put on some times and take off at other times.
    What he (PBUH) did must be from the incarnated God, as they claim. Otherwise, they have to agree that he is human, which is fact.
    In his letter to Theodosius Caesar, Saint Kerliss, the Bishop of Alexandria, said, “We do not split the human part of Jesus from the divine, nor do we split the word from the human part after that unknown unity, which we cannot explain. We confess that Jesus is from two wills that united and became one, not by destroying the two natures or by their mixture, but by an amazing and noble unity.”
    Pope Euthenasius said, “This one God is the Son of God spiritually, and he is the Son of man bodily, but that does not mean that the only Son has two natures, one divine and one human, but one nature of the incarnated God’s Word, to whom we prostrate, the same as we prostrate to Jesus.”
    Translating the sentence ‘this is my beloved son’, Saint Gregarious said, “If I see that my son is hungry, thirsty, sleepy or tired…do not think it is for his body without his divinity. If you see him cure the ills, clean the lepers and make eyes of mud, do not think that he is doing so by his divine part without the human part, because it is not that the great deeds are for one and the humble ones for another.”
    We will be able to understand this – claimed- unity relationship, which is the unity of the human and the divine parts of Jesus (PBUH), when we realize two different deeds that Jesus performed, one through his human part and the other through his divine part. In the story of the bleeding woman, we read, “She came up behind him and touched the fringe of his garment, and immediately her discharge of blood ceased. And Jesus said, « Who was it that touched me? » When all denied it, Peter said, « Master, the crowds surround you and are pressing in on you! But Jesus said, « Someone touched me, for I perceive that power has gone out from me.” (Luke 8:44-46). In the blink of an eye, Christians compile total divinity with total humanity; Jesus did not know who touched him by his human part, and he cured her by his divine part and all in one moment.
    In order to refute this strange unity, all one has to do is to imagine mixing two different elements completely and the properties of each remain the same; if we mix sweet with sour, supposedly – according to Christian understanding- the mixture could be sweet-sour at the same time.
    Tens of the Gospels’ passages speak of Jesus’ (PBUH) human weaknesses, driving him away from divine rank, and answer and refute those who claim his divinity. These passages fall under four categories:
    First Category
    These are verses and passages, which declare his incapability and weaknesses. Therefore, he cannot be completely human and completely divine at the same time as Christians claim, but only human.
    Jesus (PBUH) did not know many things. One of them, which is too important, was that he did not know the time of the Day of Judgment. He said, « But concerning that day or that hour, no one knows, not even the angels in heaven, nor the Son, but only the Father.” (Mark 13:32). How can Christians claim that he is Allah (S.W) since the nescience of the unknown disputes it?
    Not only that Jesus (PBUH) did not know the time of the Day of Judgment, but also he did not know anything except what Allah (S.W) showed him. That is why, when he wanted to raise Lazarus again, “he was deeply moved in his spirit and greatly troubled. And he said, « Where have you laid him? » (John 11:33-34)
    When a man came to Jesus (PBUH) and asked him to cure his insane son, Jesus (PBUH) did not know how long that son had been sick. “And Jesus asked his father, « How long has this been happening to him? » And he said, « From childhood.” (Mark 9:21)
    Jesus (PBUH) also showed, while he was performing his miracles, that he could not do them without the will and the help of Allah (S.W). He said, « I can do nothing on my own. As I hear, I judge, and my judgment is just, because I seek not my own will but the will of him who sent me.” (John 5:30)
    He (PBUH) affirmed this meaning when he said, « I can do nothing on my own. As I hear, I judge, and my judgment is just, because I seek not my own will but the will of him who sent me. And he who sent me is with me. He has not left me alone, for I always do the things that are pleasing to him.” (John 8:28-29). In another passage, he said to the Jews, « Truly, truly, I say to you, the Son can do nothing of his own accord, but only what he sees the Father doing. For whatever the Father does, that the Son does likewise.” (John 5:19)
    In addition, Jesus (PBUH) had no authority for good or bad even for himself, except by the mercy and the will of Allah (S.W). When the mother of Zabadee’s children, who were his disciples, came to him, “he said to her, « What do you want? » She said to him, « Say that these two sons of mine are to sit, one at your right hand and one at your left, in your kingdom.” Jesus answered, but to sit at my right hand and at my left is not mine to grant, but it is for those for whom it has been prepared by my Father.”(Matt.20:20-22)
    The Holy Bible also, in many passages, describes Jesus (PBUH) as a servant of Allah (S.W). In Matthew we read, “My servant whom I have chosen.” (Matt. 12:18) and in Acts, “glorified his servant Jesus, the Holy and Righteous One.”(Acts 3:13-14); “God, having raised up his servant, sent him to you first” (Acts 3:26), “your holy servant Jesus.” (Acts 4:30)
    Some translations, like the famous Vandyke translation, changed the word ‘servant’ to the word ‘Child’, which indicates son-ship. The Jesuit Fathers’ translation and the majority of other translations still use the word ‘Servant’.
    To explain this misguiding change clearly, we read Matthew’s words. He said, “This was to fulfill what was spoken by the prophet Isaiah: « Behold My Child whom I have chosen; My Beloved, in whom My soul is well pleased. I will put My Spirit on Him, and He shall declare judgment to the nations.”(Matt. 12:17-18) Matthew used the word ‘Child’, but in Isaiah, from which Matthew quoted, the word is ‘servant’. “Behold my servant, whom I uphold, my chosen, in whom my soul delights; I have put my Spirit upon him; he will bring forth justice to the nations.” (Isaiah 42:1)

    Second Category
    These are verses and passages, which declare his human deeds (PBUH), which are the same as any human being.
    Scholars studied the life of Jesus (PBUH) – as mentioned in the Gospels- and they found that he is not different from the rest of human beings. They studied it from the time of the angel’s good news to his mother, his birth, his usage of nappies, his circumcision, his growth and education with children, his baptism by John the Baptist, until his assumed death, after his grief praying to Allah (S.W) to save him. Like the rest of us, he was born, he grew, he ate, he slept and died, so what is the thing that makes him different from us and makes him divine?
    Covered with blood, he came out of a woman’s womb. “And while they were there, the time came for her to give birth.” (Luke 2:6)
    He was breastfed, “As he said these things, a woman in the crowd raised her voice and said to him, « Blessed is the womb that bore you, and the breasts at which you nursed!” (Luke 11:27). One may ask the following question, did Mary know that her child, who came out of her womb and whom she took care of as any child, is Allah (S.W), as Christians claim, or did she not?
    They circumcised him (PBUH) when he was eight days old. “And at the end of eight days, when he was circumcised, he was called Jesus” (Luke 2:21). Did the person who circumcised him know that he was circumcising a God, and what happened to that piece of flesh when split from the incarnated Gods’ body? Did it become un-divine or did it remain divine and lost or buried?
    John the Baptist baptized Jesus (PBUT) in the River Jordan. “Then Jesus came from Galilee to the Jordan to John, to be baptized by him” (Matt. 3:13). Did the Baptist not know that he was baptizing Allah (S.W)? Baptism is for repentance and the cleaning of sins, as mentioned in Matthew. “And they were baptized by him in the river Jordan, confessing their sins. I baptize you with water for repentance. Then Jesus came from Galilee to the Jordan to John, to be baptized by him.” (Matt. 3:6-13). Was Allah (S.W) a sinner looking for someone to forgive him?
    Furthermore, Jesus (PBUH) did what any human needs to do. He slept, “he was asleep” (Matt. 8:24) he felt tired as every human does, “so Jesus, wearied as he was from his journey” (John 4:6) he needed a donkey to ride; therefore, he sent his disciples to bring it. “The Lord has need of it” (Mark 11:3)
    He (PBUH) also felt upset and depressed, “And began to be greatly distressed and troubled” (Mark 14:33) and sometimes, he felt upset and sorrowful. “He began to be sorrowful and troubled.” (Matt.26:37)
    Crying is the habit of human beings when they face difficulty and sadness, and such was what Jesus (PBUH) did. “Jesus wept.” (John 11:35)
    The devil tried to seduce him, but could not. He took Jesus (PBUH) to a high mountain, and showed him the whole world and said to him, “To you I will give all this authority and their glory, for it has been delivered to me, and I give it to whom I will. If you, then, will worship me, it will all be yours. And Jesus answered him, « It is written, « ‘You shall worship the Lord your God, and him only shall you serve.” (Luke 4:6-8)
    People beat and scolded him, “When he had said these things, one of the officers standing by struck Jesus with his hand, saying, « Is that how you answer the high priest?” (John 18:22) but he could not defend himself except by words, because he was bound. “So the band of soldiers and their captain and the officers of the Jews arrested Jesus and bound him.” (John 18:12).
    He felt hungry, he was looking for some food, “In the morning, as he was returning to the city, he became hungry” (Matt. 21:18) and he was thirsty. “Said, « I thirst.” (John 19:28) Then he ate and drank. “They gave him a piece of broiled fish, and he took it and ate before them.” (Luke 24:42-43)
    He needed the food and the drink in order to grow physically and mentally. “And the child grew.” (Luke 2:40) “And Jesus increased in wisdom and in stature and in favor with God and man.” (Luke 2:52) The food helped him to grow physically, and the teaching of the teachers and the elders helped him grow mentally. “They found him in the temple, sitting among the teachers, listening to them and asking them questions.” (Luke 2:46)
    We are not supposed to mention here, while talking about Allah (S.W), that eating and drinking need other human actions; micturition and defecation. (God forbid and forgive us for that)
    Bringing this issue to our attention, Allah (S.W) mentions this to us in the Holy Quran. (Christ the son of Mary was no more than an apostle; many were the apostles that passed away before him. His mother was a woman of truth. They had both to eat their (daily) food.) (Holy Quran, 5:75).
    Anyone who eats and drinks needs to excrete the waste of that food, and it is blasphemy even to think about that for Allah (S.W).
    The Gospels also mention Jesus’ (PBUH) sadness the eve of the crucifixion, « My soul is very sorrowful, even to death.” (Mark 14:34) and when he was exhausted, an angel from heaven came to strengthen him. “And there appeared to him an angel from heaven, strengthening him.” (Luke 22:43)
    According to the Gospels, when he was on the cross, he was exhausted and cried, « My God, my God, why have you forsaken me?” (Mark 15:34)
    Not only did Jesus (PBUH) do the above mentioned, but also, as the Gospels claim, he died, how could anyone imagine a dead God? “And Jesus uttered a loud cry and breathed his last.” (Mark 15:37)
    If someone tries to answer this question, saying that the dead was the human part and not the divine, and Allah (S.W) is immortal, I remind the reader, that the person who died on the cross is the Son of God and not the Son of Man. « For God so loved the world, that he gave his only Son, that whoever believes in him should not perish.” (John 3:16)
    Trying to answer this fatal question, Turtellian (third century) could not find an answer except to say, “The Son of God had died! That is incredible; because it is something unbelievable and unacceptable by the mind. He was buried with the dead; it is certain, because it should have been impossible.” In spite of this saying, Turtillian and Christians after him still believe that he is Allah (S.W).
    The Gospels also mention Jesus’ (PBUH) prayer and supplication to Allah (S.W). “Prayed, saying, « My Father, if it be possible, let this cup pass from me; nevertheless, not as I will, but as you will”. (Matt. 26:39) “And there he prayed” (Mark 1:35)
    Describing his prayer, Luke said, “and knelt down and prayed” (Luke 22:41) “he went out to the mountain to pray, and all night he continued in prayer to God. And when day came, he called his disciples” (Luke 6:12-13)
    One may ask, to whom did Jesus (PBUH) pray all night, was he praying to himself or to the Allah (S.W) that dwells in him? Why would people leave worshipping the worshipped, to worship the worshipper?
    Luke also mentioned that Jesus’ sweat was like drops of blood. He says, “And being in an agony he prayed more earnestly; and his sweat became like great drops of blood falling down to the ground. And when he rose from prayer, he came to the disciples.” (Luke 22:44) Explaining that, Yohanna Fam Ethahab said, “Who cannot be surprised, seeing God Kneeling and praying?”
    The description of Jesus’ condition (PBUH) when he raised Lazarus, which we find in The Gospel according to John, shows his weakness and his need for Allah’s (S.W) help. “And Jesus lifted up his eyes and said, « Father, I thank you that you have heard me. I knew that you always hear me, but I said this on account of the people standing around, that they may believe that you sent me.” (John 11:41-42)
    Prayer and worship are servants’ deeds, and it is unacceptable to attribute these deeds to Allah (S.W) or to the person in whom Allah (S.W) was incarnated.
    Paul mentioned Jesus’ (PBUH) victory on everything including death, but he also mentioned his weaknesses and total submission to Allah (S.W). He said, “When all things are subjected to him, then the Son himself will also be subjected to him who put all things in subjection under him, that God may be all in all.” (Co.1 15:28)
    Finally, what proves that Jesus (PBUH) is human, is what he (PBUH) said regarding entering heaven, which Allah (S.W) has prepared for His faithful believers, and that he will eat and drink as his disciples, who are among those believers. “In my Father’s house are many rooms. I go to prepare a place for you. That where I am you may be also.” (John 14:2-3) “I will not drink again of this fruit of the vine until that day when I drink it new with you in my Father’s kingdom.” (Matt. 26:29)
    The Kingdom of God is heaven, where he (PBUH) will meet his disciples again and he will drink with them. Is the Son going to incarnate in the Hereafter again, and what is the point of doing so, or will he be back as human and live in Allah’s (S.W) heaven as all believers?
    The conclusion of all the above, we take it from what Jesus (PBUH) mentioned about himself. He said, “A man who has told you the truth that I heard from God.” (John 8:40). Should we not take his testimony (PBUH)? If he is Allah (S.W), it is not right for him to hide this fact from us by saying this plain and clear sentence, which proves that he is only human.
    When Christians insist on his divinity, they are ignoring and throwing Jesus’ (PBUH) and his disciples’ words in the ocean, and denying all these passages, which do not speak about incarnated God nor about a human that Allah (S.W) dwells in.

  39. masry said,

    13/07/2009 à 14:32

    These are verses and passages, which declare Jesus’ (PBUH) disciples, his contemporaries and his enemies’ ignorance of the divinity concept. These verses and passages prove that neither Jesus (PBUH) nor his disciples had anything to do with the concept of divinity, but it is an invention, which came much later after his time, and that is sufficient to refute the case.
    These passages and verses are many; the following are some examples.
    1- His virgin mother’s (PBUH) ignorance of his divinity is one of them. While Jesus (PBUH) was going back with his mother and Joseph the carpenter, something, which proved his mother’s ignorance of his divinity occurred. If his pure mother did not know of his divinity, who else would?
    In the Book of Luke, we read, “And when the feast was ended, as they were returning, the boy Jesus stayed behind in Jerusalem. His parents did not know it, but supposing him to be in the group they went a day’s journey, but then they began to search for him among their relatives and acquaintances, and when they did not find him, they returned to Jerusalem, searching for him. After three days, they found him in the temple, sitting among the teachers, listening to them and asking them questions. « Son, why have you treated us so? Behold, your father and I have been searching for you in great distress.” (Luke 2:43-48). Their worries about Jesus (PBUH) were meaningless if she knew that he was Allah (S.W).
    Jesus (PBUH) answered his mother’s question, saying, « Why were you looking for me? Did you not know that I must be in my Father’s house?’ (Luke 2:49). Did she and Joseph understand from his words that he meant that he is Allah (S.W) or a real son of Allah (S.W)? Of course not, for they did not know anything about this strange belief. Luke says, “And they did not understand the saying that he spoke to them.” (Luke 2:50)
    When Simon carried the baby – Jesus (PBUH) – and praised Allah (S.W) because he had seen the Messiah, his mother (PBUH) heard and saw the happiness in his face. She and Joseph the Carpenter did not understand what he said and they were surprised and confused. “And his father and his mother marveled at what was said about him.” (Luke 2:33)
    2- Simon Peter, who was the dearest to Jesus (PBUH), said while he was full of the Holy Spirit, « Men of Israel, hear these words: Jesus of Nazareth, a man attested to you by God with mighty works and wonders and signs that God did through him in your midst, as you yourselves know. This Jesus, delivered up according to the definite plan and foreknowledge of God, you crucified and killed by the hands of lawless men.” (Acts 2:22-23) He did not mention in this important speech, supported by the Holy Spirit, anything about a divine human nor about God incarnate.
    3- When Jesus (PBUH) appeared – after his assumed crucifixion- to two of his friends who were upset because of the rumors of his crucifixion, he asked them about the reason for their sadness. They said, « Concerning Jesus of Nazareth, a man who was a prophet mighty in deed and word before God and all the people. and how our chief priests and rulers delivered him up to be condemned to death, and crucified him. But we had hoped that he was the one to redeem Israel.” (Luke 24:19-21). There is nothing in their answer about a murdered divine human, nor anything about incarnated God who had concurred death. What they saw in him was not more than a man, a savior, who was the expected Messiah of whom the prophets had foretold.
    Ibrahim Saeed, an Egyptian priest, regarding these two disciples, said, “Until that moment they did not believe in his divinity… but we do not deny that they were believers of his prophethood.”
    4- When his disciples witnessed his miracles, they were surprised. If they considered him (PBUH) Allah (S.W), there would have been no surprise in the performance of those miracles. When he passed by the fig tree and did not find any fruit on it, Jesus (PBUH) said, “And he said to it, « May no fruit ever come from you again! » And the fig tree withered at once. When the disciples saw it, they marveled, saying, « How did the fig tree wither at once?” (Matt. 21:18-22). Their surprise was an indication that they knew nothing of what today’s Christians claim, for there is no surprise if Allah (S.W) is able to make a green tree dry.
    The disciples’ and Jesus’ (PBUH) contemporaries did not think of him as more than the Messiah; the great-expected prophet. They did not even think of his divinity or his son-ship to Allah (S.W).
    Bishop Matta El Meskeen said, “The disciples thought of him as only a prophet, but he performed deeds which no prophet had performed… that made them think of him as more than a prophet, but what was he? The disciples had collected sufficient evidence which assured them that he was the Messiah.”
    Seeing Jesus’ (PBUH) miracles, the Samaritan woman said, “ »Sir, I perceive that you are a prophet.” (John 4:19) and she did not add a word. Jesus’ (PBUH) reaction to her was not of any kind of scolding or correction, he did not correct her because that was what people – including his disciples- believed.
    The same happened when Jesus (PBUH) cured the blind man, who witnessed Allah’s (S.W) power after his eyes opened. The people asked him, “ »Then how were your eyes opened? He answered, « The man called Jesus.” (John 9:10-11). However, Christians believe from this event more than that man, who confessed that Jesus (PBUH) was just a man.
    The crowds, who used to see Jesus (PBUH) in Jerusalem and went to welcome him when he entered like a hero, considered him as human and a prophet. “And the crowds said, « This is the prophet Jesus” (Matt. 21:11)
    Even his Jewish enemies thought of him the same. They were asking for a sign, but he told them that they would only see a sign like the sign of Jonah (PBUH). “Then some of the scribes and Pharisees answered him, saying, « Teacher, we wish to see a sign from you. But he answered them, « An evil and adulterous generation seeks for a sign, but no sign will be given to it except the sign of the prophet Jonah.” (Matt. 12:38-39)
    Those Jews, without doubt, were asking for a sign, proving his prophethood and not his divinity. If Jesus (PBUH) claimed divinity– which he did not – the Jews would not accept that sign, and they would ask him to perform miracles that are greater than Jonah’s and the other prophets’.
    Doubting Jesus’ (PBUH) prophethood, a Pharisee was watching Jesus (PBUH) while a crying sinful woman came to Jesus and cleaned his feet with her hair, kissed them and applied some perfume on them. He said, “Now when the Pharisee who had invited him saw this, he said to himself, « If this man were a prophet, he would have known who and what sort of woman this is who is touching him, for she is a sinner.” (Luke 7:39)
    In his heart, the Pharisee denied Jesus’ prophethood – not divinity- because Jesus (PBUH) did not know the identity of that woman, and that proves that he (PBUH) claimed that he is just a prophet.
    In this regard, Matta El Meskeen said, “The Pharisee, when he saw that Jesus had accepted what the woman did, took it as a confession against Jesus that he was not a prophet, like the people said.”
    In addition, the Jews wanted to kill him for they considered him a criminal, and they charged him with claiming prophethood, not divinity. They said to Nicodemus, « Are you from Galilee too? Search and see that no prophet arises from Galilee.” (John 7:52). They accused him of lying by saying that he is a prophet, since no prophet came out of Galilee.
    The devil also did not consider Jesus (PBUH) more than a man. He dared to seduce him; he took him to the mountain for forty days without food or drink– testing, seducing and promising him the world if he would prostrate to him just one time. “Again, the devil took him to a very high mountain and showed him all the kingdoms of the world and their glory. And he said to him, « All these I will give you, if you will fall down and worship me. Then Jesus said to him, « Be gone, Satan! For it is written, « ‘You shall worship the Lord your God and him only shall you serve.” (Matt. 4:8-10) Did the devil promise Allah (S.W) – who has everything and everything belongs to him – the world?
    In his commentaries in Matthews’s Gospel and quoting Jerome’s words in this regard, priest Tadress Yaakoob Malatee, wrote, “The devil’s intention of doing that was to know whether or not Jesus was truly the Son of God, but the savior was good in his answers, leaving the devil in doubt.” It is clear that the devil was and remained ignorant of Jesus’ (PBUH) claimed divinity.
    Furthermore, if Jesus (PBUH) was Allah (S.W), how could one explain Judas’ betrayal? Can anyone betray Allah (S.W)?
    How can one explain Peter’s denial – three times – and condemnation of Jesus (PBUH), the night of his arrest? What is said of Jesus (PBUH) as divine or God, creates many questions, which will remain without answers.
    Finally, not only his contemporaries said that he was human, but also the previous prophecies, which Christians believe, affirm the same. They said that he (PBUH) has fulfilled these prophecies, but as we all know, these prophecies did not foretell about a coming God, but about a noble righteous prophet.

    Fourth Category
    These are verses and passages, which declare Jesus’ (PBUH) prophethood, and that is more proof against his divinity.
    Jesus’ (PBUH) contemporaries professed of his prophethood and message, which are human characteristics and not Allah’s (S.W). In the Book of John, we read, “You call me Teacher and Lord, and you are right, for so I am.” (John 13:13). In this, Jesus (PBUH) accepted and confirmed their belief as they called him lord and master. It was common during his time to call him such, “And he said to him, Teacher” (Mark 10:20). Was it moral not to call him “God” and use this humble title “Master” instead?
    Jesus (PBUH) started his mission as a prophet when he was thirty, “Jesus, when he began his ministry, was about thirty years of age” (Luke 3:23) and there was a time that the Holy Spirit had not been given to him. “For as yet the Spirit had not been given, because Jesus was not yet glorified.” (John 7:39)
    In addition, Jesus (PBUH) himself confessed that his God is one and that he is just a messenger. “You, the only true God, and Jesus Christ whom you have sent.” (John 17:3). Similarly, he said, “And they took offense at him. But Jesus said to them, « A prophet is not without honor except in his hometown and in his own household.” (Matt. 13:57). He considered himself like the rest of the prophets, whom are not honored among their people.
    When the Pharisees threatened Jesus (PBUH) with Herod, he confirmed, once again, that he is just a prophet. He said, “I must go on my way today and tomorrow and the day following, for it Jerusalem. O Jerusalem, Jerusalem, the city that kills the prophets and stones those who are sent to it.” (Luke 13:33-34) He confessed his prophethood and he was afraid of murder, like many other prophets; therefore, he left Jerusalem calling it ‘killer of prophets’ not ‘Killer of Gods’.
    When he (PBUH) performed his miracles, he used to pray to Allah (S.W), linking his miracles to his message and prophethood. “But I said this on account of the people standing around, that they may believe that you sent me.” (John 11:42)
    When the Jews tried to kill him once, he made a statement, in which he made a clear confession that he is human and just a messenger of Allah (S.W). “But now you seek to kill me, a man who has told you the truth that I heard from God.” (John 8:40).
    Confirming that, he told his disciples many times that he is a messenger, and his words are infallible, for he speaks with inspiration from Allah (S.W). “Jesus said to them again, « Peace be with you. As the Father has sent me, even so I am sending you.” (John 20:21)
    He affirmed that again, when he said, “the Father who sent me has himself given me a commandment–what to say and what to speak” (John 12:49) and he said, “the word that you hear is not mine but the Father’s who sent me.” (John 14:24)
    « My teaching is not mine, but his who sent me.” (John 7:16) he also said, “Nor is a messenger greater than the one who sent him.” (John 13:16)
    That everyone during his time believed in him as a prophet, and confronting him with that, without his objection, is another confirmation that he (PBUH) was just a prophet. “Fear seized them all, and they glorified God, saying, « A great prophet has arisen among us! » and « God has visited his people!” (Luke 7:16) and when he fed the crowd with the five loaves and two fish, people said, “ »This is indeed the Prophet who is to come into the world!” (John 6:14) even Paul, “for there is one God, and there is one mediator between God and men, the man Christ Jesus.” (Tim.1 2:5)
    In his book ‘The Spreading Universe’ Sir Arthur Findlay was right. He said, “Jesus was not God or savior, but he was a messenger of God who served, during his short life, to cure the sick and to tell news about the hereafter. He taught that life in this world is just a preparation for the Kingdom of God, which is a better life for every righteous.”
    From the above, we see the proof that Jesus (PBUH) was a servant of Allah (S.W), and great messenger from Him, which is identical to the Muslims belief. “He was no more than a servant: We granted Our favour to him, and We made him an example to the Children of Israel.” (Holy Quran 43:59)

  40. masry said,

    13/07/2009 à 14:33

    Christians believe that Allah (S.W) was incarnated in Jesus (PBUH), and their evidence for that is what comes in the Gospel according to John. “And the Word became flesh and dwelt among us.” (John 1:14)
    To understand this passage, we read what the Monastic Jesuits Edition’s scholars said regarding the incarnation of the wisdom, which is in Proverbs (8:22). They said, “The idea of the incarnated wisdom, which is just a literature art as in Proverbs (14:1), was developed in Israel at the time of the captivity; when worshipping idols ceased to be a threat to the right religion. In all passages that mention the incarnation of the wisdom, the word or the spirit, it is difficult to distinguish between the poetic art, the old religious belief and the new inspiration.”
    Thus, it is possible that the passage, which speaks of the word incarnation, is just a literature art, which is the same as the metaphoric incarnation of the wisdom, when it went out, “Wisdom cries aloud in the street, in the markets she raises her voice; at the head of the noisy streets she cries out.” (Pro. 1:20-21) and considering ignorance as a wild woman. (Pro. 9:13-18)
    In this regard, scholars are asking about the reason for the incarnation of the Son and why it is not the Father’s or the Holy Spirit’s incarnation. They also ask why Allah (S.W) had to incarnate into a human figure: come down from His high throne, enter the womb of a woman and finally, be born from her.
    Clergymen have been working hard to answer these questions, and when they did not find any answer in their books, they used their thoughts. Consequently, they have different opinions, and as they cannot find proof for Paul’s claim of God’s incarnation, they also cannot find a reason for that incarnation.
    Their answers and conclusions are as follows:
    First: This is a mystery, which we cannot understand, but we have to believe.
    Second: The incarnation is to fill the gap between Allah (S.W) and humanity, and to reconcile it with seeing Allah (S.W).
    Third: The incarnation is a way to make people return to Allah (S.W) and worship Him and to leave the worship of idols and other creations; therefore, Allah (S.W) incarnated Himself into a human figure in order to be worshipped. Saint Ephraim said, “God saw us (humans) worshipping idols and creations, that is why He wore a created body to hunt us to worship Him.”
    Fourth: The incarnation is necessary to reconcile Allah’s (S.W) justice and His mercy, for His justice ordained the death of humans and His mercy ordained that they live; for that, Jesus (PBUH) was the sacrifice.
    Regarding that, Ethanasius, who was one of the most important people on the Nicene Council, said, “That is why the word of God had to bring forth the sinful man to righteousness. At the same time, fulfill what the father requires, and since he – Jesus- is God’s word, he was the only suitable one, who can renew everything and bear the pain instead of everyone else before the father. For that, he came down to our world without body, clean and without sin. He did bear the pain of death in order to prevent the death of humans, because then his father’s creation would be a waste. He took a body like our bodies. If he did not come and dwell among us, then that would be the end of the human race.”
    Did Jesus’ death (PBUH) change the death issue for humans, or do people still die until now?
    Answering this question, Ethanasius said, “Death entered this world by the devil’s envy. After that, people started to sin and to die; the devil had authority more than it was supposed, because he came as a result of God’s threat in the case of sin.”
    I wonder what death’s natural authority is, and I wonder what is the difference between people’s death before and after Jesus (PBUH). One has the right to ask, what is the secret about death taking other creatures’ lives?
    Ethanasius also mentioned another reason for Allah’s (S.W) incarnation, which is to comfort humans. He said, “When God, the controller of everything, created humans by His word and saw their weaknesses in knowing God or even having a concept of Him, He came down to show them Himself. He did not leave them without knowledge of Him, in order to prevent them thinking that their existence is useless.”
    According to this, the reason for Allah’s (S.W) incarnation is for humankind to know their God and to destroy the gap between the Creator and the creation. This is what Snout mentioned in his book “The Original Christianity”, as he said, “there is an endless big gap, …. In addition, if God did not begin and amend the matter, it would remain the same. Humans would be hopeless, wondering, but God spoke and declared Himself.”
    Dr Abdul Karim Al Khateeb wonders, “How was the relation between the prophets and their God with such a gap?
    Did they know their God with sufficient knowledge, which led them to worship and obey Him?
    Was their faith in Allah (S.W) weak and untrue?
    What changes happened to humankind after Allah’s (S.W) incarnation? Did all people believe in Allah (S.W) and know Him? Did Atheism disappear from the world?”
    What kind of pleasure is there for humanity in seeing their God slapped, beaten, and whipped? This reduces every belief about Allah (S.W) in their minds, as humans are created with eagerness and curiosity longing to know the invisible; the unseen things. If they know about it, if the unknown was revealed, there would be no more longing, their desire would be less towards the thing they were looking for and searching for so hard.
    What about the other generations, who did not have the pleasure of seeing the incarnated God? Would it be fair to exclude them? How could they know their God if they did not see Him?
    Why was our pleasure and comfort in seeing Allah (S.W) in His childhood and His youth, but not in His middle and old age?
    Muslims refuse these justifications, which offend the greatness of Allah (S.W), make Him incapable of forgiveness, and make Him confused between His mercy and His justice. Such issues do not occur with wise people, how could we accept them for Allah (S.W)? These justifications make Allah (S.W) unable to guide people to worship Him except in a polytheistic way that they know.
    Charles Gene Pier has the same opinion – he agrees in the weakness of these justifications. He affirms that Paul was the one who created the idea of the incarnated God. He explains the reasons, which led Paul to do that. Paul came up with the incarnation idea after realizing that “the new polytheist followers will not accept the crucifixion scandal, and, there must be a good explanation for Jesus’ shameful death, which the enemy did not stop from relating matters to it. That explanation must be sufficient to make the crucifixion event an event of deep religious significance.
    Paul (the apostle) dealt with this problem… he developed a solution, which had a huge influence; he ignored the idea of Jesus of Nazareth, which was the major concept of the twelve. He mentioned nothing but the crucified Jesus, imagining him as a divine character, who existed before the world itself and considered him as a kind of personification. The apostle found the basic elements of secrets; he found them without even looking for them…”
    Paul faced another difficulty while he was finishing the crucified incarnated God, and that was, what was he going to say about Jesus’ death on the cross, since the Torah states that every crucified person is cursed? (Deuteronomy 21:23), Thus, this shameful death was an insult to Jesus, and made him cursed according to the Jewish Law.
    To solve this fatal matter, Paul decided to make the cursed as an example of sacrifice, and make him God, who descended and incarnated to redeem humans’ sins. He became a curse to redeem them from the Law’s curse, as Paul says, “but God shows his love for us in that while we were still sinners, Christ died for us. Since, therefore, we have now been justified by his blood, much more shall we be saved by him from the wrath of God. For if while we were enemies we were reconciled to God by the death of his Son.” (Romans 5:8-10), he became a curse to save us from the Law’s curse.
    Finally, what Christians say about Allah (S.W), multiplicity and incarnation, is a kind of a human trifling, and a clear insult on Allah (S.W). The sculptor, as the guided Mohammad Majdi Murjan said, “When he makes a statue he can destroy it, and no one can say that the statue will claim that it was made of the same substance as its maker, or that it is part of him.
    The powerless human, who is one of Allah’s (S.W) creations, dared to insult his Creator; he became arrogant and ignorant, and then turned these facts upside down. He reformed his Maker, and, from his own imagination, divided Him into three parts, making each part as God, consequently, transferring the one and only God into three. He also divided the work and the burden on his three gods, which he did to pity the one God so as not to carry all these burdens alone by Himself. How miserable is man!”
    In fact, the idea of incarnation is one of the most important reasons for the spread of Atheism among Christians. Human beings tend to glorify and esteem their Creator by their own spirits and instincts, and consider Him the most adorable and far above being equal to anyone; Christianity, all the while, makes Allah (S.W) as a human, who came from the womb of an Israeli woman.
    Cranes Airsold said, “From the scientific point of view, I cannot imagine God materially, who can be seen or replaced anywhere”
    Consequently, people face difficulty in choosing between the wrong belief and the true instinct, which their minds support. Many of them find no alternative other than to disbelieve in the church that whipped and crucified God, which increases Atheism. Allah (S.W) is far above what they say.
    One of the disadvantages of the incarnation creed is that it weakens the morals and principles that Jesus taught and made him a good example for his followers. The call of Jesus’ (PBUH) divinity affects all that, as people cannot follow and do what Allah (S.W) has done.
    The writers of The Encyclopedia Americana said, “If Jesus was God, then the morals and principles, which he performed and gave to us during his humble life, would be invaluable, as he has power which we do not have, and humans cannot imitate God.”
    In his book “on Jesus steps” Tomas Ecembesphy said, “If Jesus was God, then one cannot follow him and follow his tradition.

  41. masry said,

    13/07/2009 à 14:34

    SPIRIT
    The Holy Spirit, for Muslims, is a name for the angel Gabriel (PBUH), and a name for Allah’s (S.W) inspiration and His support for his prophets.
    The Holy Quran calls the angel Gabriel (PBUH) as the Holy Spirit. Allah (S.W) Says, “Say, the Holy Spirit has brought the revelation from thy Lord in Truth” (Holy Quran 16:102), also, Allah (S.W) says, “Then will Allah say: « O Jesus the son of Mary! Recount My favour to thee and to thy mother. Behold! I strengthened thee with the holy spirit.” (Holy Quran 5:110)
    In addition, the Holy Quran calls Allah’s (S.W) inspiration to his prophets as Spirit. Allah (S.W) says, “And thus have We, by Our Command, sent inspiration to thee.” (Holy Quran 42:52), He also says, “Raised high above ranks (or degrees), (He is) the Lord of the Throne (of Authority): by His Command doth He send the Spirit (of inspiration) to any of His servants he pleases.” (Holy Quran 40:15)
    It is important to mention, that what the Holy Quran says about the Holy Spirit is not far from what the Bible says, but it does not agree with the Constantinople Council meaning.
    The Holy Bible mentions that various creatures hold the name ‘Holy Spirit’:
    1- The human spirit, which Allah (S.W) creates in his creations, is Allah’s (S.W) Spirit, which He creates in them. “And to the spirits of the righteous made perfect.” (Heb. 12/23), “when you take away their breath, they die and return to their dust. When you send forth your Spirit, they are created, and you renew the face of the ground.” (Psalms 104/29-30) Allah (S.W) gave life to Adam by the same spirit. “and breathed into his nostrils the breath of life, and the man became a living creature.” (Gen. 2/7). This spirit is called ‘the spirit of Allah (S.W)’ because it came from Allah (S.W), and to Him it will return. “And the spirit returns to God who gave it.” (Ecc. 12/7).
    2- The inspiration that the angels carry to prophets, “David himself, in the Holy Spirit, declared” (Mark 12/36), also “And his father Zechariah was filled with the Holy Spirit” (Luke 1/67), Peter said, « Brothers, the Scripture had to be fulfilled, which the Holy Spirit spoke beforehand by the mouth of David.” (Acts 1/16). Allah (S.W) called the prophets and what they bring of this inspiration as the Holy Spirit, as He said scolding the people of Israel, « You stiff-necked people, uncircumcised in heart and ears, you always resist the Holy Spirit. As your fathers did, so do you. Which of the prophets did not your fathers persecute?” (Acts 7/51-52)
    3- The Holy Spirit is also a name for the aid and wisdom, which Allah (S.W) gives to His prophets and others, and the angels or others can deliver it. Jesus said, “But if it is by the Spirit of God that I cast out demons.” (Matt. 12:28) and what Pharaoh said to his servants, when he was looking for a wise man. « Can we find a man like this, in whom is the Spirit of God?” (Gen. 41/38) “Now there was a man in Jerusalem, whose name was Simeon, and this man was righteous and devout, waiting for the consolation of Israel, and the Holy Spirit was upon him.” (Luke 2/25), also, the Holy Spirit supported the disciples on the fiftieth day “And they were all filled with the Holy Spirit and began to speak in other tongues as the Spirit gave them utterance.” (Acts 2/4). This is the same as what the prophet Haggai said, “My Spirit remains in your midst. Fear not.” (Haggai 2/5)
    4- The strong wind also called the Holy Spirit. Describing the destroying wind, the Torah says, “The grass withers, the flower fades when the breath of the LORD blows on it.” (Isaiah 40/7), the same is in Genesis, “And the Spirit of God was hovering over the face of the waters.” (Gen. 1/2), there is a mistranslation in this passage that leads to this confusion. The passage, as the great critic Espinoza said, ‘means a strong wind came from God, and ceased darkness.’
    Moreover, relating the spirit to Allah (S.W) in the last two passages is glorification and esteem, not deifying, as it says, “The mountains of God” (Psalms 36/6)
    Those who worship the Holy Spirit do not accept all the meanings that I have mentioned. They do not accept the idea that the Holy Spirit is just a power or angel from Allah (S.W). The Holy Spirit, according to the Christian concept is God, is the third hypostasis of the Trinity. What is the Holy Spirit according to their concept? What evidence do they have for considering him as a God? When did that happen?
    In 381 C.E, by the order of the Emperor Tedious, the Council of Constantinople formed, to discuss Bishop Macedonius’ belief. He denied the divinity of the Holy Spirit; and he believed what the Holy Books mentioned about him. He believed that, “The Holy Spirit is a divine work spread in the world, not a divine person who is different from the Father and the Son”, and, “He is like all the creations”, and he saw him as a servant of the Son just like one of the angels.
    One hundred and fifty priests attended this council. These priests decided to deprive Macedonius of his office, and they made one important decision never made by the church councils before, which was deifying the Holy Spirit. They considered him as a complement to the Trinity. They said, “We have no other meaning for the Holy Spirit except the Spirit of God, God is nothing except his life, and saying that the Holy Spirit is a creation, is the same as saying that God is a creation.”
    Priest Yasin Mansor said, “The Holy Spirit is the eternal God, he existed before the creation, and he is the creator of everything, able to do anything. He is present everywhere, and he is the everlasting and the unlimited”.
    He also said, “The Holy Spirit is the third hypostasis of the Trinity. He is not just a power or characteristic, but a real self, a living person, and a distinct divine being. He is not separate; he is a divine unit different from the Father and the Son, but equal to them in power and position, sharing with them the basic and the same divinity.
    Christians refer to John’s Gospel when talking about the divinity of the Holy Spirit: “God is spirit” (John 4/24). They also believe that he is the spirit that existed from the beginning of creation, “In the beginning, God created the heavens and the earth. The Spirit of God was hovering over the face of the waters.” (Genesis 1/1-2). Many other passages also mention spirit, God spirit, or the Holy Spirit.
    Refuting Christian Evidence for the Divinity of the Holy Spirit
    I suppose that what I have mentioned about the meaning of the Holy Spirit in the Holy Bible is enough to disprove this strange belief. Moreover, the meaning of the words “the Holy Spirit”, which Christians believe, does not exist in the Holy Bible. If we attentively study the passages, which mention the Holy Spirit, we will be certain about the strangeness of this belief.
    The Holy Spirit incarnated itself into different images – one as a pigeon, which descended on Jesus (PBUH) while he was praying, “and the Holy Spirit descended on him in bodily form, like a dove” (Luke 3/22). Was that pigeon Allah (S.W)?
    At another time, it came as fiery tongues, when it overshadowed the disciples on the fiftieth day. “And suddenly there came from heaven a sound like a mighty rushing wind, and it filled the entire house where they were sitting. And divided tongues as of fire appeared to them and rested on each one of them. And they were all filled with the Holy Spirit.” (Acts 2/2-4)
    Why do Christians not accept that the Holy Spirit could be Gabriel (PBUH) or Allah’s (S.W) angel as mentioned in their Holy Book? The Holy Spirit came to Cornelius and Peter, and he was one of Allah’s (S.W) angels “the Spirit said to him, « Behold, three men are looking for you. Rise and go down and accompany them without hesitation, for I have sent them. And Peter went down to the men…. And they said, Cornelius…. Was directed by a holy angel to send for you to come to his house and to hear what you have to say.” (Acts 10/20-22) The Holy angel was the Spirit that spoke to Peter and it was he, who asked Cornelius to send his men to Peter.
    The enemy of the Israelites from among the angels is Gabriel (PBUH). He is the Holy Spirit who saved them many times, then when they insisted on disbelieving, he became angry with them, tutored them, and became their enemy. “And the angel of his presence saved them; in his love and in his pity he redeemed them; he lifted them up and carried them all the days of old. But they rebelled and grieved his Holy Spirit; therefore he turned to be their enemy, and himself fought against them.” (Isaiah 63/9-10) They upset Allah’s (S.W) Holy Spirit, the angel, thus, turning his love to enmity.
    The Holy Spirit was with the people of Israel when they left Egypt. “Then he remembered the days of old, of Moses and his people. Where is he who brought them up out of the sea with the shepherds of his flock? Where is he who put in the midst of them his Holy Spirit, Who divided the waters before them to make for himself an everlasting name.” (Isaiah 63/11), but he was an angel not a divine person. « Behold, I send an angel before you to guard you on the way and to bring you to the place that I have prepared.” (Exodus 23/20) The Holy Spirit is the angel that was with them.
    Allah’s (S.W) Spirit is not a name for Gabriel, but it is the name for many other angels as well. “And between the throne and the four living creatures and among the elders I saw a Lamb standing, as though it had been slain, with seven horns and with seven eyes, which are the seven spirits of God sent out into all the earth.” (Revelation 5/6). The Spirits that John saw were not gods; otherwise the Christian Trinity would not be a threesome, but a ten-some.
    Revelation mentions these seven Spirits of Allah (S.W) in two other places: “From the throne came flashes of lightning, and rumblings and peals of thunder, and before the throne were burning seven torches of fire, which are the seven spirits of God.” (Revelation 4/5), « And to the angel of the church in Sardis write: ‘The words of him who has the seven spirits of God and the seven stars.” (Revelation 3/1).
    Whoever the Holy Spirit is, he is not Allah (S.W). If he is God, he should do everything by himself, but he cannot. Peter said, “But men spoke from God as they were carried along by the Holy Spirit.” (Peter (2) 1/21). If the Holy Spirit were an everlasting God and equal to the Father in every thing, he would make people speak his own words.
    What disproves the divinity of the Holy Spirit is his ignorance – just like others – of the time of the Day of Judgment, as no one knows it except the Father. « But concerning that day or that hour, no one knows, not even the angels in heaven, nor the Son, but only the Father.” (Mark 13/32)
    Another fact disproving the Holy Spirit’s divinity is that the passages speak of him as a gift from Allah (S.W) to men, as Jesus said, “If you then, who are evil, know how to give good gifts to your children, how much more will the heavenly Father give the Holy Spirit to those who ask him!” (Luke 11/13). It does not make sense that Allah (S.W), as the third divine being, is a gift that is given to and owned by people.
    Moreover, if the Holy Spirit is God, we should consider the people who he descended on, as God. He descended on many people, like David, “And I will dwell among the children of Israel and will not forsake my people Israel.” (Kings (1) 6/13); Simon, “Now there was a man in Jerusalem, whose name was Simeon, and this man was righteous and devout, waiting for the consolation of Israel, and the Holy Spirit was upon him.”(Luke 2/25); the disciples, “But you will receive power when the Holy Spirit has come upon you, and you will be my witnesses.” (Acts 1/8). Finally, he descended on the people of Corinth, who believed in Paul. Paul said, “Do you not know that your body is a temple of the Holy Spirit within you?” (Corinthians (1) 6/19). All these are worth worshipping if God – the Holy Spirit – is in them and fills them.
    Not only does the Holy Bible consider those who believe in the Holy Spirit as believers, but it also considers the same for people who do not hear of the Holy Spirit. In addition, it considers them as disciples even though they do not know this claimed God. “And it happened that while Apollos was at Corinth, Paul passed through the inland country and came to Ephesus. There he found some disciples. And he said to them, « Did you receive the Holy Spirit when you believed? » And they said, « No, we have not even heard that there is a Holy Spirit.” (Acts 19/1-2) This, without doubt, disproves the divinity of the Holy Spirit.
    What Christians refer to, regarding the divinity of the Holy Spirit in “God is spirit” (John 4/24), is wrong. The passage does not tell about the nature of Allah (S.W), but about one of His characteristics, as in “God is love” (John (1) 4/16), “God is light” (John (1) 1/5)
    John meant that no one could see God almighty, because He is not a material body of flesh and blood, and Luke affirmed this as he said, “For a spirit does not have flesh and bones.” (Luke 24/39)
    supported this meaning. Answering the question: ‘why do people say that God is a Spirit?’, they answer, “It is said that he is a Spirit because he is far above materiality and cannot be decayed.”
    Therefore, scholars believe that the Holy Spirit is not God, and the concept of the Trinity is a fabricated creed; made by the church councils according to the popes’ and the emperors’ wishes, without referring to any evidence proving this belief. A belief of which the prophets had never heard, was never mentioned by Jesus, and was unknown to the disciples.

    The Modern Catholic encyclopedia was right in saying that “making one God into three persons was not established in Christian life or in their belief before the end of the fourth century.”

  42. masry said,

    13/07/2009 à 14:34

    TRINITY

    It is common, when talking about the most important creed in Christianity, which is the Trinity, to find evidence for it in many passages uttered by the prophets, then Jesus (PBUT) and his disciples after him.

    However, looking attentively at the Holy Bible, we cannot find the clear evidence that we are looking for, in the Old or the New Testaments. It is incorrect to judge hastily. Let us read what the Holy Bible mentions regarding this important belief.

    First: The Torah Passages and the Trinity

    Christians refer to some of the Torah passages and claim that they are divine signs of the Trinity. One of these passages uses the plural Hebrew word ‘Eloheem’ when talking about Allah (S.W). “In the beginning, God created the heavens and the earth.” (Genesis 1/1). Likewise, it uses what refers to plurality for the deeds that were done by Allah (S.W): “Come, let us go down and there confuse their language.” (Genesis 11/7)

    There are other passages, which Christians refer to as signs of the Trinity in the Torah. The angels’ saying: « Holy, holy, holy is the LORD of hosts.” (Isaiah 6/3) mentions the word (Holy) three times. Likewise, the animals, which John saw in his revelation said, « Holy, holy, holy, is the Lord God Almighty” (Revelation 4/8)

    A Critique of the Passages of the Torah

    Christians admit there is nothing in those passages that is clear evidence of the Trinity, which the clear monotheistic passages refute. On the other hand, the readers of the Old Testament, starting from the early prophets to the children of Israel, did not understand that these passages, as Christians claim, are indications to the Trinity.

    Priest Potter admits that, saying, “After God created the world, and completed it by creating human beings, for some time he did not declare anything about Himself except monotheism, as mentioned in the Torah. However, there are still many signs behind this monotheism, because if you read attentively you will find sentences such as, (God’s word), (God’s wisdom), (God’s spirit). Those, to whom the Torah was sent, knew about the intended meaning only from the Gospel… as, what the Torah hinted, the Gospel declared and explained.”

    One wonders, why did Allah (S.W) conceal the Trinity from Moses (PBUH) and the Israelites? Why did He deceive them with many monotheistic passages, which made them rebel against the Trinity and deny it? Will He forgive them and others, for not finding the real meaning in these puzzles?

    Scholars thought about the Christians’ claim, found it deceitful, unacceptable by intelligent minds, and it does not fit with the real meaning of the context. What these passages indicate are multiple gods, without specification of three or four.

    The plurals mentioned in the Torah, (Eloheem, Let us, we descend, etc.) are for glorification, as nations are accustomed to talk of their great people using plural verbs. One may say, “we, we believe, we ordered”, meaning himself. The listener understands that he is talking about himself, and not himself and others.

    It is common to use plurality for glorification, even in the Holy Bible. There are many examples, such as the woman, the fortune-teller, who saw Samuel’s spirit after his death; she talked about him using the plural form. The Torah says, “When the woman saw Samuel, she cried out with a loud voice. And the woman said to Saul, « I saw gods ascending out of the earth.” He said to her, « What is his appearance? » And she said, « An old man is coming up, and he is wrapped in a robe. » And Saul knew that it was Samuel.” (Samuel (1) 28/12-14 KJV). She was talking about Samuel, and even though she saw him as an old man, she talked of him in the plural (gods). Thus plurality does not necessarily indicate multiple numbers; it means glorification.

    When the Children of Israel worshipped the calf, it was one, which the Torah mentions as plural three times. “And he received the gold from their hand and fashioned it with a graving tool and made a golden calf. And they said, « These are your gods, O Israel, who brought you up out of the land of Egypt!” They have made for themselves a golden calf and have worshiped it and sacrificed to it and said, ‘These are your gods, O Israel, who brought you up out of the land of Egypt!” (Exodus 32/4-8)

    This chapter continues to reassure us that using the plural means one. “So Moses returned to the LORD and said, « Alas, this people have sinned a great sin. They have made for themselves gods of gold.” (Exodus 32/31)

    Simlarly, we find this plurality in the Holy Quran, as Allah (S.W) says, “We have, without doubt, sent down the Message; and We will assuredly guard it (from corruption).” (Holy Quran 15: 9). “We” refers to the One and Only, Allah (S.W).

    Repeating words three times, as the angels and the animals, which John saw, cannot be evidence in any way. If we continue to use them as evidence, we will find many gods.

    The Holy Bible mentions the word, (holy) three times twice; it also mentions it forty times as one word. This repetition is for reassurance only, as in many passages of the Gospels and the Torah.

    In one of these passages, the Jews say: “but they kept shouting, « Crucify, crucify him!” (Luke 23/21). The same also happened when Jesus (PBUH) asked Peter, he repeated it three times: “When they had finished breakfast, Jesus said to Simon Peter, « Simon, son of John, do you love me more than these? » He said to him, « Yes, Lord; you know that I love you…He said to him a second time, « Simon, son of John, do you love me? »…. He said to him the third time, « Simon, son of John, do you love me? » Peter was grieved because he said to him the third time, « Do you love me? » (John 21/15-17).

    The Gospels’ Passages and the Trinity

    Christians believe there is much evidence of the Trinity in the New Testament, which is much clearer than that mentioned in the Torah. They present passages such as: “And when Jesus was baptized, immediately he went up from the water, and behold, the heavens were opened to him, and he saw the Spirit of God descending like a dove and coming to rest on him. And behold, a voice from heaven said, « This is my beloved Son, with whom I am well pleased.” (Matthew 3/16-17)

    This passage contains the Father, the beloved Son, and the Spirit that descended in the shape of a dove. In another passage Paul said, “The grace of the Lord Jesus Christ and the love of God and the fellowship of the Holy Spirit be with you all.” (Corinthians (2) 13/14).

    Whoever reads Matthew’s passage attentively, will find three selves, different in names and acts. Each of them has a different self-being; one came out from the water after baptism, the second descended as a dove, and the third is in the sky saying, (this is my beloved son). How can one say, after all this, that they are only one being?

    Moreover, Christians believe that Jesus is the Son. Here the passage indicates that the spirit is incarnated in Jesus (PBUH), and assures that in many places, (Luke 3/22, Matthew 12/18) while other passages indicate that the Father is incarnated in him. (John 17/21, 14/9-10). Then which divine hypostasis is incarnated in Jesus (PBUH)?

    The Holy Bible does not mention the three hypostasis of the Trinity together, except in two passages: the passage of the three witnesses in John’s First Epistle, and the end of Matthew’s Gospel.

    A. The Passage of the Three Witnesses

    The following is the more important of the two passages, of which I have spoken. John’s First Epistle says: “For there are three that testify: The Spirit, the water, and the blood-and these three are one.” (John (1) 5/7-8 International standard version).

    This passage clearly shows that the three are only one God. However, it does not exist in all the old manuscripts of the Holy Bible, nor does it exist in the first printed book. It was added later.

    Christian scholars admit adding it. Among them, Heron, the collectors of Henry Weskit Commentary, Adam Clark, and Fender. In addition, Saint Eckstein, when he debated in the fourth century with those who were against the Trinity, did not mention this passage. Moreover, he wrote ten dissertations commenting on John’s Epistle, but he did not mention this passage.

    The Revised Standard Version and some universal translations deleted it from its English version. It still exists in most of the other translations, such as Douay-Rheims Bible, the International Standard Version, James Murdock New Testament, and the Modern King James Version.

    The passage in the English Standard Version and some other translations is: “because the Spirit is the truth. For there are three that testify: the Spirit, the water and the blood; and these three agree” (John (1) 5/6-8). The Monastic Jesuit Translation mentioned, in its introduction, the reason for the deletion. It says, “This passage was never mentioned in the manuscript before the fifteenth century or in the old ones, neither in the best Latin translations. Most likely, it was a comment written in the margin, and then was inserted into the text while in use in the west.”

    Benjamin Wilson, the translator of the Greek manuscripts, said the same. He said, “This sentence, which is evidence of the divinity, is not found in any of the Greek manuscripts before the fifteenth century. None of the Greek writers nor did any of the ancient Latin popes ever mention it, even when it was necessary for the topic; therefore, frankly, it is a fabrication”.

    B- The Last Verses of Matthew’s Gospel

    The second passage, which Christians consider as evidence of the Trinity, is Matthew’s verse in his last chapter. This verse speaks of Jesus (PBUH) before his ascent to heaven, as he gave his command to his disciples. “And Jesus came and said to them, « All authority in heaven and on earth has been given to me. Go therefore and make disciples of all nations, baptizing them in the name of the Father and of the Son and of the Holy Spirit, teaching them to observe all that I have commanded you. And behold, I am with you always, to the end of the age.” (Matthew 28/18-20)

    The first critical point in this passage is, although it is a very important one, the other three Gospels do not mention it. These Gospels agree that Jesus (PBUH) entered Jerusalem riding on a donkey. Was his riding on a donkey more important than the Trinity, which no one mentioned except Matthew?

    In addition, at the end of Mark’s Gospel, when Jesus (PBUH) gave the command to the disciples, he did not mention the Trinity. Mark said, “And he said to them, « Go into all the world and proclaim the gospel to the whole creation. Whoever believes and is baptized will be saved, but whoever does not believe will be condemned.” (Mark 16/15-16). That indicates the fabrication of the Trinity passage in Matthew’s Gospel and shows that it is not genuine.

    Moreover, this passage is a fabrication, as western scholars confirm. Wills said, “There is no proof that the apostles believed in the Trinity.”

    Adolph Harnack said, “The Trinity passage, which talks about the Father, the Son, and the Holy Spirit, is a strange issue to Jesus and it was not mentioned by him, and never existed in the Apostles’ time. Only in the later teachings of Christianity, do we find that Jesus was giving instructions after his resurrection, for, Paul knew nothing about that.” (Paul did not quote Jesus’ saying, which called for the spreading of Christianity among nations.)

    When the historian Eusebius quoted this passage, he did not mention the Father or the Holy Spirit, but said, “they went to all nations to preach about the Gospel, relying on Jesus’ power, who said to them: ‘go, and teach all nations by my name’.”

    Moreover, what assures us is that the newly discovered Hebrew manuscripts for Matthew’s Gospel, which were originally written in Hebrew, do not contain this passage. This, according to Dr. G. Recart, a theology professor in the Anglican Missionary College, is strong evidence that the passage is a fabrication. He said, “Indeed, the Catholic Church and the Eastern Orthodox have lied to the world regarding the last verses in Matthew, for, anyone who was baptized in this way, had a wrong baptism and died without salvation.”

    Dr. Recart also reminds us of many other passages that speak of the baptism by Jesus Christ only, as what comes in Peter’s famous speech. Peter said, “ »Repent and be baptized every one of you in the name of Jesus Christ for the forgiveness of your sins, and you will receive the gift of the Holy Spirit.” (Acts 2:38).

    The Samaritans were baptizing by the baptism of John the Baptist, when they heard Peter, “They were baptized in the name of the Lord Jesus.” (Acts 19:5) Peter did not ask them to baptize by the name of the Father and the Holy Spirit.

    The history of the disciples assures us that they did not know about that passage. They did not go to preach to all people as Jesus told them in that claimed passage. On the contrary, he told them to avoid preaching anyone other than the Jews. “These twelve Jesus sent out, instructing them, « Go nowhere among the Gentiles and enter no town of the Samaritans. but go rather to the lost sheep of the house of Israel.” (Matthew 10/5-6).

    This corresponds with a second century historical testimony, which contradicts the command of preaching to the nations and contradicts baptizing them with the Trinity. Apollonius, the historian, said, “I have received from the elders that Jesus, before ascending to heaven, commanded his disciples not to go far from Jerusalem for twelve years.”

    The disciples followed what Jesus (PBUH) said. They did not leave Jerusalem until circumstances forced them to leave. “Now those who were scattered because of the persecution that arose over Stephen traveled as far as Phoenicia and Cyprus and Antioch, speaking the word to no one except Jews.” (Acts 11/19).

    If the disciples had heard Jesus (PBUH) commanding them to preach to all nations by the name of the Father, the Son, and the Holy Spirit, they would follow what he said willingly, and preach his message to the gentiles.

    When the idolatrous Cornelius, after his conversion to Christianity by Peter, called Peter to know about Christianity, the disciples blamed Peter for doing so. Then Peter said to them, « You yourselves know how unlawful it is for a Jew to associate with or to visit anyone of another nation, but God has shown me that I should not call any person common or unclean.” (Acts 10/28).

    We notice here that Peter did not mention that Jesus (PBUH) asked them to do so, but he said “to us who had been chosen by God as witnesses, who ate and drank with him after he rose from the dead. And he commanded us to preach to the people.” (Acts 10/41-42), meaning the Jews only.

    When he returned to Jerusalem, he faced more blame. “So when Peter went up to Jerusalem, the circumcision party criticized him, saying, « You went to uncircumcised men and ate with them.” (Acts 11/2-3) Then he told them about his dream, of eating with the gentiles, “But Peter began and explained it to them in order: « I was in the city of Joppa praying, and in a trance I saw a vision, something like a great sheet descending, being let down from heaven by its four corners, and it came down to me. Looking at it closely, I observed animals and beasts of prey and reptiles and birds of the air. And I heard a voice saying to me, ‘Rise, Peter; kill and eat. But I said, ‘By no means, Lord; for nothing common or unclean has ever entered my mouth. But the voice answered a second time from heaven, ‘What God has made clean, do not call common. This happened three times, and all was drawn up again into heaven.” (Acts 11/4-10), and how the Holy Spirit came and asked him to go: “And the Spirit told me to go with them, making no distinction. These six brothers also accompanied me.” (Acts 11/12)

    After this convincing explanation from Peter, the disciples agreed to let him go to preach to the gentiles. “When they heard these things they fell silent. And they glorified God, saying, « Then to the Gentiles also God has granted repentance that leads to life.” (Acts 11/18)

    Thus, all these people, including Peter, knew nothing about Matthew’s passage, which calls of baptizing the nations in the name of the Father, the Son and the Holy Spirit, why? Because Jesus (PBUH) did not mention it and they did not hear it from him, and if Jesus (PBUH) had said it, there would be no blame attached.

    In addition, the disciples agreed with Paul that he would preach to the gentiles, and they would preach to the Jews. Paul said, “when they saw that I had been entrusted with the gospel to the uncircumcised, just as Peter had been entrusted with the gospel to the circumcised. They gave the right hand of fellowship to Barnabas and me that we should go to the Gentiles and they to the circumcised.” (Galatia 2/7-9). How could they disobey Jesus’ (PBUH) command – if Matthew’s passage was true – and neglect preaching to the nations, and leave it only to Paul and Barnabas?

    All of this evidence disproves Matthew’s passage, and proves that it is a fabrication. Jesus (PBUH) did not speak these words.

    Even if we overlook all that I have mentioned, there is nothing in the passage that says the Holy Trinity is one self. It talks about three different selves and using (and) indicates that he is talking about three different things. The correct meaning of Matthew’s passage is “go by the name of Allah (S.W) and Jesus, his messenger, and the inspiration that Allah (S.W) sent to him, with Allah’s (S.W) commandments.”

    Matthew’s verse is similar to what Paul said in his Epistle to Timothy. However, Christians do not refer to it as evidence of the Trinity. Paul said, “In the presence of God and of Christ Jesus and of the elect angels I charge you to keep these rules without prejudging, doing nothing from partiality” (Tim. (1) 5/21). No one understands from this passage the divinity of the angels, or that they are the third hypostasis in the Trinity. The judgment on Paul’s passage is the same as for Matthew’s passage.

    The Book of Exodus mentions the same when talking about calling the Children of Israel to believe in Allah (S.W) and Moses (PBUH), and no one believes that Allah (S.W) and Moses (PBUH) are one and equal. “So the people feared the LORD, and they believed in the LORD and in his servant Moses.” (Exodus 14/31)

    This way of expression is common in languages and books, as it is also in the Quran in many verses. “O ye who believe! Believe in God and His Apostle, and the scripture which He hath sent to His Apostle and the scripture which He sent to those before (him).” (Holy Quran 4:136)

  43. masry said,

    13/07/2009 à 14:36

    THE STORY OF MONOTHEISM AND THE TRINITY IN THE HISTORY OF CHRISTIANITY
    “And behold! Allah will say: « O Jesus the son of Mary! Didst thou say unto men, worship me and my mother as gods in derogation of Allah.? » He will say: « Glory to Thee! never could I say what I had no right (to say). Had I said such a thing, thou wouldst indeed have known it. Thou knowest what is in my heart, though I know not what is in Thine. For Thou knowest in full all that is hidden. « Never said I to them aught except what Thou didst command me to say, to wit, ‘worship Allah, my Lord and your Lord’; and I was a witness over them whilst I dwelt amongst them; when Thou didst take me up Thou wast the Watcher over them, and Thou art a witness to all things.” (Holy Quran 5: 116- 117)
    If Jesus (PBUH) and his contemporaries did not claim that he is divine, how did these creeds come into Christianity?
    Answering the question, I say, “It was Paul who inserted them into Christianity.” It was Paul, the Jew, who was the enemy of Christianity, who claimed seeing Jesus (PBUH) after Allah (S.W) lifted him up to heaven. He took these creeds from many pagans, which make some people holy, considering them sons of God. “And the Christians call Christ the son of God. That is a saying from their mouth; (in this) they but imitate what the unbelievers of old used to say. God’s curse be on them: how they are deluded away from the Truth!” (Holy Quran 9: 30).

    The Importance of Paul in Christianity
    Paul is the most famous writer amongst the New Testament writers, and he is absolutely the most important evangelist. He wrote fourteen Epistles, which are almost half of the New Testament, and only in these Epistles do we find many of the Christian creeds. Paul is the founder of Christianity and its creeds, and he is the only evangelist who claimed prophethood among the others.
    Paul’s Epistles are the supportive pillar of this altered Christianity. His Epistles were the first written documents in the New Testament, and are slightly similar to the others, especially the Book of John. The Church had rejected many other epistles that conflict with Paul’s Christianity, which suppressed Jesus’ and his disciples’ Christianity.
    The influence of Paul in Christianity is undeniable. That made Michael Hart, in his celebrated work, “the 100, a ranking of the Most Influential Persons in History”; place Paul among the most important influential people in history. He placed Jesus (PBUH) third, and Paul sixth.
    Regarding the reason for placing Prophet Mohammad (PBUH) at the followers are the majority on earth, Michael Hart said, “Christianity was not established by one person but by two: Jesus and Paul. Therefore, the honor of establishing it must be divided between both of them. Jesus had established the moral principles of Christianity, its spiritual views, and everything about human behavior; and Paul was the one who developed its Theology.”
    He added, “Jesus did not preach any of Paul’s sayings, and Paul is considered responsible for Jesus’ Divinity”. Hart also brought to our attention that Paul did not use the term ‘Son of Man’, which Jesus (PBUH) used to call himself.
    In his book ‘The Expanded Universe’, Sir Arthur Findlay said, “Paul was the one who established the religion called Christianity.”
    Paul and Jesus’ Divinity
    If the Gospels – excluding the Book of John – have nothing to prove Jesus’ (PBUH) divinity, Paul’s Epistles are full of passages that exaggerate Jesus (PBUH) and passages considering him as a rare and unique person. Then, what did Paul say about Jesus (PBUH), did he consider him as a prophet, God incarnate or…?
    Reading Paul’s Epistles carefully, we find contradictory answers from one Epistle to another, for some passages declare his humanity (PBUH), and others declare his divinity. Does this contradiction come from Paul’s fickle changes according to his listeners, was it because of his thought development about Jesus (PBUH), or was it because of these Epistles’ alterations and fabrications? All these are just possibilities, without certainty.
    Among these passages, which talk about Jesus (PBUH) as a servant of Allah (S.W) but different from other people because he was loved and chosen by Allah (S.W), Paul said, “For there is one God, and there is one mediator between God and men, the man Christ Jesus.” (Ti.1 2:5)
    Confessing the Oneness of Allah (S.W), Paul said, “to keep the commandment unstained and free from reproach until the appearing of our Lord Jesus Christ. which he will display at the proper time–he who is the blessed and only Sovereign, the King of kings and Lord of lords. who alone has immortality.” (Ti.1 6:14 – 16). Thus, Jesus is lord, but only Allah (S.W) is the Lord of lords. These passages and many more talk about Jesus (PBUH) as being human, yet different from others; for, Allah (S.W) loves him and chose him to deliver His message.
    Other passages are full of Jesus’ (PBUH) exaggeration, making him – almost – a real son of Allah (S.W), which may indicate that there is a difference between Jesus’ son-ship and other son-ships in the Holy Bible. This is clear in some other passages, which consider Jesus (PBUH) as God’s image or God incarnate.
    He said, “By sending his own Son in the likeness of sinful flesh” (Rom. 8:3)
    “He who did not spare his own Son but gave him up” (Rom. 8:32)
    He added, “God sent forth his Son, born of woman” (Gal. 4:4) which indicates a real son-ship of Jesus (PBUH), for, all believers are sons of God – metaphorically – and are born of women.
    “He is the image of the invisible God, the firstborn of all creation.” (Col. 1:15)
    “Who, though he was in the form of God, did not count equality with God a thing to be grasped. But made himself nothing, taking the form of a servant, being born in the likeness of men.” (Phil. 2:6-7)
    “Great indeed, we confess, is the mystery of godliness: He was manifested in the flesh” (Tim.1 3:16)
    “And at the proper time manifested in his word through the preaching with which I have been entrusted by the command of God our Savior.” (Titus 1:3). Therefore, Paul is the only one among the New Testament writers who talked of Jesus’ (PBUH) divinity.
    Scholars talked about the conditions that made Paul say what he said about Jesus’ (PBUH) divinity, and the resources, from which Paul derived this belief.
    The areas, in which Paul preached, were full of myths that spread and were accepted by the naïve, who were the majority of the people at that time. In addition, those communities were idolatrous; they believed in multiple gods, their incarnation, and their death. In their journey to Lystra, Paul and Barnabas performed some miracles: “And when the crowds saw what Paul had done, they lifted up their voices, saying in Lycaonian, « The gods have come down to us in the likeness of men! Barnabas they called Zeus, and Paul, Hermes.” (Acts 14/11-12) Zeus and Hermes, according to the editors of the Holy Bible Dictionary, are names for two of the Greek gods; the first is the great god and the second is the god of eloquence.
    Thus, those simple people believed that Paul and Barnabas were gods, just because they did some miracles. Moreover, the Book of Acts mentions that the priests offered a sacrifice for them, but they did not because Paul and Barnabas rejected that. (Acts 14:13-18)
    What would those people say about Jesus (PBUH) who brought the dead to life, he himself rose from the dead, and performed many miracles?
    The idea of the incarnated gods was acceptable for pagans, who made dates and celebrations for the incarnated gods’ birth, death, and resurrection. Therefore, Paul spread the story of God’s descent to the earth for the Romans to see, and to be close to them.
    The churches in which Paul preached adopted and accepted this belief more than other churches, accepting the idea of the human God, as it was worshipping idols before that.
    Jesus’ (PBUH) divinity became an official belief in Christianity after the First Nicene Council, which decided Jesus’ divinity, and the First Council of Constantinople completed the Trinity when they deified the Holy Spirit.

    First: The First Nicene Council
    In 325 C.E., by the order of the Pagan emperor Constantine, who declared a few years before, the law of the religious indulgence in the empire -The Nicene Council – was formed.
    Constantine realized that the conflict between Christian churches was affecting the people in the empire, and threatening the existence of the country. Thus, he decided to set up a general council gathering all Christian parties. He personally set up the council, and 2048 priests from different churches were present. The negotiations lasted for three months without agreeing on one opinion.
    The emperor conciliated the conflicting parties, and they presented the Nicene Creed, which made the belief in Jesus’ (PBUH) divinity an official belief for Christians and then for the Roman Empire.
    The Nicene Council did not discuss the Holy Spirit or his divinity. The negotiations about him continued between churches until they settled the matter at the First Council of Constantinople.

    Second: The First Council of Constantinople

    The First Council of Constantinople was formed in 381 C.E., to discuss Macedonius, the Arian who was the bishop of Constantinople, who denied the divinity of the Holy Spirit. He said, “The Holy Spirit is a divine work spread in the world, he is not a divine person, who is different from the Father and the Son.”

    The council was formed by order of the emperor Theodosius I (D.395 C.E.). One hundred and fifty bishops were present, deciding to annul the Arian belief. In addition, they decided that the Holy Spirit is Allah’s (S.W) spirit and His life, and that he is the third hypostasis of the Trinity, and they added one passage to the Nicene Creed; thus, the Trinity became the official creed of Christianity.

    There were many monotheists, who in spite of their minor contribution and presence refuted the Trinity and Jesus’ (PBUH) divinity even after the Nicene Council for many centuries, despite the existence of the church’s power and authority.

    The reason for this minor contribution and presence was the existence of the Inquisitions and the churches’ power. It is enough here to mention some of these parties, whom the church considered heretics for denying Jesus’ (PBUH) divinity and the Trinity. They were the Nazarenes, the Arians, the Ebonites, the Apollinaris, and the Nestorians.

    Monotheism After the Reformation

    With the reduction of the authority and the power of the church, the unitary parties reappeared, and the Trinity became unstable. This was Martin Luther and others’ expression. Luther said, “The Trinity is a weak expression, lacks convincing power, and is never mentioned in the holy books.”

    In his book “The History of the Unitarians”, Filbert said, “Calvin announced that, “it is more suitable for the Nicene Creed, which was issued by the Nicene Council, to be a song instead of being a statement of belief.”

    When Calvin wrote his book, “The Institutes of Christian Religion”, he seldom mentioned the Trinity.

    At the beginning of the twentieth century, the number of Unitarians increased; their contribution became more and yielded about four hundred churches in Britain and its colonies; the same happened in the United States. Besides two theological colleges in Britain that teach Unitarianism – Manchester and Oxford – another two colleges exist in America – one in Chicago and the other in Prickly in California. There are around one hundred and sixty churches or colleges in Hungary, and many others in the Christian European countries.

    In 1921 C.E, at a conference held in Oxford, which was attended by many religious scholars, the chairperson was the bishop of Carlyle, Dr. Rachel. He said in his speech, “That his reading of the Holy Bible, does not make him believe in Jesus as God, and for what is mentioned in John’s Gospel, which is never mentioned in the synoptic, cannot be considered as historical.” He also believed that all that was said about Jesus (PBUH): his birth of a virgin, healing diseases, or saying that his spirit preceded human existence – do not mean his divinity. Many of the attendees also shared with him the same opinion.

    Emil Lord says, “Jesus did not believe himself to be more than a prophet, even though sometimes he believed that he was less than a prophet. He never mentioned what makes one believe – that he has different views and thoughts from those that are human. Jesus used a new word to express his modesty when he said that he is the Son of Man. In the past, prophets called themselves sons of man to show the difference between them and God.”

    In 1977 C.E., seven theologians wrote a famous book titled, “The Myth of the Incarnated God”. In this book, we find that “This group approved that the books of the Holy Bible were written by a group of people in different circumstances, and their words could not be considered as divine. Those who contributed in writing this book believe that there will be some development in theology by the end of the twentieth century.”

    Eight theologians in Britain wrote a book called “Jesus is Not the Son of God”. They confirmed what the first book mentioned – they said “The possibility of a human becoming God is unlikely and unbelievable nowadays.”

    In April 1984 C.E, London’s Weekend Television had an interview with Bishop David Jenkins, who holds the fourth position among thirty-nine bishops, which are the top of the Anglican Church. He mentioned that, “Jesus’ divinity is not a definite fact, and that he does not believe that the virgin birth and Jesus’ resurrection are historical events.” (Meaning they are untrue).

    His words had a huge effect on those who follow the Protestant Church. The Daily-News newspaper gave a questionnaire to thirty-one bishops, out of the thirty-nine, about what Jenkins has said. They published the result of that questionnaire on 25/6/1984 C.E, and it was as follows:

    “11 bishops insisted that Christians must consider Jesus both God and human. While 19 said that, “it is enough to consider Jesus as God’s high representative”. Nine bishops doubted the idea of Jesus’ resurrection, and said that it was a series of experiences or feelings, which convinced his followers that he was alive among them. Fifteen bishops said, “The miracles, which are mentioned in the New Testament, were added to Jesus’ story later”. This means it cannot be evidence of his divinity.

    Thus, the church, and its bishops, doubt the idea of Jesus’ (PBUH) divinity and reject it. They confess that it is an additional belief to Christianity. They also affirm that neither Jesus (PBUH) nor his disciples knew it, and that Paul, those who followed him and wrote the Gospels and the Epistles, and the church councils, originated it.

    From the above, we find that Monotheism is an original movement in the Christian community. This movement renews whenever those who are faithful look in their Holy Books. It refreshes their vision, and announces the clear truth, that there is no God but Allah (S.W).

    THE ORIGIN OF THE CONCEPT OF JESUS’ DIVINITY

    Christian beliefs were completed in the forth century, after deifying Jesus (PBUH) and the Holy Spirit, and confirming the Holy Bible. Paul established a new Christianity after Jesus (PBUH), so where did Paul and the later Church Councils, derive these new beliefs?

    To answer that question we quote what Charles Gene Pier said in his book “Christianity, its Beginning and its Development”, he said, “Detailed study of Paul’s longer Epistles, results in finding a mixture of strange ideas, both Jewish and idolatrous Greek concepts.

    To explain and illustrate further, we review some of the old religions before Christianity, to show the similarity between ancient Paganism and Christian Paganism. This similarity has touched the basis and the branches of Christian creeds, so we could know the origin and the source, from which Christianity takes its beliefs and creeds.

    First: God’s Incarnation in Ancient Pagan Religions

    Believing in an incarnated God, the second divine hypostasis of God, incarnated to forgive people’s sins, is an old and known belief in ancient religions, such as Hinduism. In his book “India”, the historian Allen said, “Krishna is the greatest of all the incarnated gods, and much superior to them, for they were only partly divine, but He (Krishna) appeared as god in a human figure.

    Mentioned in the Indian book “Baha Kavat Boron”, Krishna said, “I will incarnate in Yedwa house, and come out from Devaki womb, I will be born and die, the time has come to show my power, and relieve the earth of its burden”. Therefore, the Hindus considered him a divine incarnation that made him worthy of worship.

    The prominent historian Dwain talked about Buddha in his book “The Myths of the Torah, the Gospel, and Their Similarity in Other Religions”. He said, “Buddha was born of the virgin Maya, whom the Buddhists in India and other countries worship. They say about him, “He left the heaven and descended to appear as a human figure, as mercy to people to save them from their sins and to guide them”.

    The historian Dawn also mentioned that the Europeans were astonished when they went to Comorine, west of India, from seeing the people worship a god called Silvahana, and he was born of a virgin.

    Among humans that people said were incarnate, is the god Fuhi in China, and Wisten Nonick and Hwankty, and others. People used to say of the god Bromesus, “He was a real man and a real god.

    Thus, we can say that God’s incarnation existed in ancient Pagan religions before Christianity, from which Paul and the Councils took the belief of Jesus’ divinity.

    Second: The Incarnation for Forgiveness and Salvation

    What Christians believe about the reason for the incarnation corresponds with that of the ancient Pagan religions, as Christians say, the incarnation was for Jesus to die and save humanity from their sins.

    The prominent scholar Hawk quoted the same about the Indian incarnated gods. He said, “Indians believe that, one of the gods had incarnated, and sacrificed himself to save the people from their sins”.

    The same was quoted about Buddha, whom the historian Morris William mentioned in his book (Indian Religion), “of his mercy (meaning Buddha) he left the heaven and came to the earth, to save humanity from their sins and pains, and from the punishment they deserve.”

    Dawn mentions in his book “The Myths of the Torah, the Gospel, and Their Similarity in Other Religions”; Indians call Bokhas, the son of Jupiter, the nations’ savior.”

    The same was said about Hercules, Mithra, the Persians’ savior, and Bacob, the Mexican crucified god, and others, whom their followers believed to be gods, incarnated to forgive sins.

    Third: The Incarnated God and Creation

    Similar to the Christians’ belief that Jesus the Son is the creator, is the ancient religions’ belief in their incarnated gods. The Indians’ sacred books mention that “Krishna the son of god from the virgin Divacki, is the second divine hypostasis in the Holy Trinity, created heavens and earth, and for them (the believers) he is the first and the last”.

    In the holy book “Bhagwad Geeta”, Krishna said to his student Argon, “I am the god of the all creations, I created them and humans… know me, I am the creator of humans”.

    The Chinese believe that the Father created nothing, and the son Latotho, who was born from a virgin, created everything.

    In their prayers to Adermizd, the Persians say, “to Adermizd I pray, for he created everything that was created or will be. He is the wise, the strong, who created the sky, the sun, the moon and the stars.”

    The Assyrians believe the same of the first son “Nerdock”, also those who deify “Adonis”, and “Laokion”, and others.

    Likewise, in the old Egyptian tradition, the god “Atom” created every living thing by the word, which created life and everything edible, and all what humans love or hate.

    Forth: Eternity and Immortality of the Incarnated Gods

    John described Jesus in his Revelation, as the first and the last, and the Alpha and Omega. This description corresponds exactly with the description of the idolatrous and their incarnated gods, of which they believe in their eternity and immortality.

    In the Indian book “Geeta”, Krishna said, “It never happened that I was nonexistent, I made everything, and I am the everlasting and the eternal, the creator who existed before everything. I am the strong ruler, who has power over the universe; I am the first, the middle, and the last of everything’.

    From Argon’s prayers to Krishna, “you are the everlasting, the great, whom we must know, who controls the beings; you are the god who existed before gods”.

    The book “Fishno Borani” describes him: “he has no start, no middle, and no end”.

    Mentioned in the Indian scriptures about Buddha: “he is Alpha and Omega, there is no start or end to his existence, and he is the god, the owner, the powerful and the everlasting”. The same was said about Lawken, Lawtz, Armizd, Zios, and many others, who were called the “Alpha and Omega”.

    Fifth: The Dates of Gods’ Birth, Worship, and Traditions

    Not only do Christian beliefs correspond with other religions on some issues, but also on worshipping and dates as well. The idolatrous believe, in spite of the differences of their gods, that their incarnated gods were born on 25th of December, such as the god Mithra and others.

    That is what the Orthodox Christians say of their dates. It was fixed in 530 C.E. by the priest Deunesus. He wanted to draw Christians away from the idolatrous celebrations, and occupy them with Christian celebration. The same happened in many other idolatrous celebrations, so the Christians took the dates and the traditions from them.

    In his book, “The History of the Anglican Church”, Priest Beid quoted Pope Gregory’s first speech, (601C.E), in which he quoted Pope Mellitus’s advice, which forbade the destruction of the idolatrous temples. In addition, he believed in turning them away from worshipping the devil to worship the true God, to clean the people’s hearts of sins, and make it easier for them to visit the temples, which they used to visit.

    Thus, the new Christian will not find any difference, in the place or the content, between Christianity and what he/she believes, which will make it easier to spread Christianity.
    The Trinity in Ancient Paganism

    Not only did Christians take the belief of Jesus’ divinity and God’s incarnation from the idolatrous, but they also took their belief in the Trinity.

    To prove that, we will review the ancient pagan nations’ history that was before the time of Jesus (PBUH). History proves that many of the idolatrous believed in the Trinity before Christians, and what the Christians say about the Trinity was taken from these nations with little alteration in the Trinity hypostasis, by changing the names of the idolatrous Trinity.

    The belief of the triple god existed four thousand years before the birth of Christ (PBUH). The Babylonians believed in it, when they divided the gods into three groups, (the god of sky, the god of earth, and the god of sea).

    Then, the Trinity developed as it is now in Christianity, in the tenth century before Christ. The Indians believe that their Trinity consists of Brahma, Fishna, and Seva, and these three are one.

    Mentioned in the pious Atnis prayers, “oh, three gods know that I believe in one god. Tell me, which of you is the real god, to pray for and present my vow? Then the three gods appeared and said to him: you, the worshipper, know that there is no difference between us, the three you see is in the shape and the sameness, but there is only one divine person in the three”.

    Found in Indian remains, was an idol with three heads and one body, indicating the Trinity.

    The Trinity was known by the ancient pagans, such as the Egyptian Trinity (Ozirous, Izes, and Hoars), the Persian Trinity (Ormizd, Mitras, and Ahraman), the Scandinavian Trinity (Aowen, Tora, and Freie), and the Mexican Trinity (Tzikliboka, Ahotzlipo Shtiki, and Tlakoma). The Greek philosophers, whose belief was similar to the Christians’, also believed in their Trinity (existence, knowledge, life), and many others, which will take too long to mention.
    Even the Nicene Creed, which the Nicene Council produced, was from old religions. The historian Malver quoted from the Indian books about their belief, saying, “we believe in Bsafstri (the sun), the controller of all, who created heavens and the earth, and in his only son “Ani” (the fire), light from light, begotten not made, being of one substance with the Father, was incarnated by Faya (the spirit) of the virgin Maya. We believe in Fayo, the spirit who proceeded from the Father and the son, who is the father, and the son glorifies and kneels to him.”

    The Encyclopedia Britannica mentions that, “the concept of the Trinity is of Greek origin, with Jewish input and is a strange mixture made by Christians, because the religious concepts are taken from the Holy Bible, but they are filled with foreign philosophies.

    The concepts (The father, the son, and the Holy Spirit) come from the Jews, and the last concept (The Holy Spirit) was rarely used by Jesus.

    Leon Joteh says, “Christianity absorbed many ideas and concepts from Greek philosophy. Christian theology is taken from the same source, which is Platonism, and that is why we find many similarities between them”.

    Greek philosophy spread through Alexandria, where Plato the Alexandrian was (207C.E). He believed in the treble (God, mind, spirit). Thus, the Alexandrian saints were the first to believe in the Trinity and defend it.

    Will Durant and others said, that paganism spread through Rome. Will Durant also said, “When Christianity conquered Rome, the new religion was influenced by the old pagan rituals, such as the titles, the great cardinal, and the worshipping of the great mother.”

    In his book “Christian Paganism”, Robertson supports this idea; he believes that those beliefs arrived in Rome, brought by the Persians, in the year 70 B.C.E.
    Others believe that those beliefs spread by the ancient Pharaohs ideology passed to Christianity because of their close proximity.

    Other scholars believe that the spread of these concepts was from Torsos, which had great schools of Greek literature, and was where Paul grew up and was influenced by these concepts.

    The spread of paganism into Christianity is a clear fact, which made some honest and brave writers confess.

    Among them, the archeologist Garslafe Creny, in his book “Ancient Egyptian Religion”, he said, “The Trinity was added to the real Christianity, and it was taken from the pagan Pharaohs’ belief”.

    In his book, “Christian Paganism” the prominent scholar Robertson talked in detail about Christian adoption of paganism. He said, “It is a pleasure to say, that among those who criticized my book, no one disagreed with the facts that I mentioned in it, and this convinced me that most Christian beliefs are taken from paganism.”

    The authors of the book, “The Myth of God’s Incarnation”, mentioned the same; “The belief that Jesus is God, the son of God, or God incarnated in him, is no more than pagan myth and legend.”

    From that, I can say that the Trinity is a pagan adoption, which led away from natural instinct, strayed from the prophets’ guidance, and worshipped other than Allah (S.W), the greatest.

    Allah the Greatest tells us, about the origin of Christian disbelief, He says, “The Jews call ‘Uzair a son of God, and the Christians call Christ the son of God. That is a saying from their mouth; (in this) they but imitate what the unbelievers of old used to say. God’s curse be on them: how they are deluded away from the Truth!” (Holy Quran 9:30).

    Conclusion

    Thus, I have reached the end of this book, hopefully answering my question, is Allah (S.W) one or three?

    We saw, while studying the passages of the Holy Bible that Jesus (PBUH) was one of the greatest messengers of Allah (S.W). He (PBUH) did not claim Lordship or divinity, and he did not stop, even for a moment, worshipping Allah (S.W), and commanding his people to do the same.

    It is certain that Christians’ claimed evidence of Jesus’ (PBUH) divinity is a mirage, easily disproved by a little examination of the Holy Bible passages, which prove Jesus’ (PBUH) humanity and prophethood.

    We also know, following this critical study, the source, from which Paul derived this pagan belief, by which he wanted to alter Christianity by making it a pagan religion. He left the path of Jesus (PBUH) and his disciples, and made Christianity appear in a new style. Thus, the disciples and the apostles disappeared during the Roman persecution, to await the new dawn that is the last Testament, which is Islam and its great Prophet Mohammad (PBUH).

    While thanking the reader for reading these lines, I invite him to read the next episode of this series “True Guidance and Light”, with the title, “Did Jesus (PBUH) Sacrifice His Life on the Cross?”

    O Allah, show and guide us to the truth, that we argue about, indeed, you guide whom you will, to the straight path. Amen.

    Sources and References:

    • The Holy Quran
    • The Holy Bible, English Standard Version.1981
    • The Holy Bible, The Middle East Holy Bible’s publishers edition, Protestant’s copy
    • The Holy Bible, The Middle East Holy Bible’s publishers edition, Orthodox’ copy
    • The Holy Bible, the Jesuit Priesthood edition, Catholic’s copy, issued by the Jesuit fathers, and distributed by the Holy Bible’s organizations in the East, Beirut. (Translated from the Good News Bible, Today’s English Version, 2nd Edition 1992)
    • The Bible in Basic English, 1965
    • Douay-Rheims Bible, 1899
    • Darby Bible, 1889
    • The Holy Bible (The Hebrew Holy Scriptures and the Greek Holy Scriptures) new world translation, (Jehovah witnesses’ edition)
    • The Samaritan Torah, Translated by Priest Abu Al Hassan Isaac Assory, Published by Ahmad Hijazy Al Saqa (1st edition) Al Ansar publishing, Cairo, 1398 lunar calendar
    • The Gospel of Barnabas, Translation of Khalil Saada. Al Wathaeq publishing’s edition. Kuwait, 1406 lunar calendar,
    ——————————————

    • John the Baptist Between Islam and Christianity, Ahmad Hijazy Al Saqa, 1st edition, Al Turath Al Araby publishing, 1399 lunar calendar
    • The Truth Revealed, Rahamtu Allah Al Hindi, revised by Muhammad Ahmad Malkawy, Al Hadith publishing, Cairo, 1404 lunar calendar
    • The Clerical Knowledge Encyclopedia, 3rd edition, Al Thaqafa publishing 1995
    • The History of the Christian Ideology, the Priest Dr Hana Gerges Al Khodary, Dar Al Thaqafa publishing, Cairo, 1981
    • The Interpretation of John’s Gospel, Priest Athnasius, 4th edition, Dar AlJeel, Cairo, 1995
    • The Holy Bible’s Dictionary, a selection of professors and theologians, editors, Botros Abdul Malik, John Alexander Thomson, Ibrahim Mattar, 9th edition, Al Thaqafa publishing, 1994
    • The Practical Interpretation of the Holy Bible, group of theology scholars, Cairo????

  44. masry said,

    19/07/2009 à 05:21

    (((((((((((إبطال الرسول لدين النصارى))))))))))))))))))))))))))))))))))

    من أعظم أدلة نبوته

    إن ما جـاء به القرآن الكريم في إبطال دين النصرانية، وفساد عقائدهم لهو من أعظم الأدلة على أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو رسول الله حقاً وصدقاً، فقد كان حظ العرب المشركون من فهم عقائد النصارى أن اعتقدوا أن آلهتهم خير من المسيح بن مريم!! كما قال تعالى عنهم: { وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58) } سورة الزخرف.

    وأما القرآن فإنه دحض جميع حجج النصارى، وبين كذبهم وفساد معتقدهم في عيسى عليه السلام، وأنه لم يصلب ولم يقتل، وأنه لم يكن إلا عبداً صالحاً ورسولاً كريماً أعلن عبوديته منذ ولادته: { قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) } سورة مريم.
    وفي هذا أعظـم رد على الذين قالوا إنه إله من إله، وأنه هو خالق للسماوات والأرض، لأنه ليس من شأن الإله الخالق أن يولد ويموت، وتكون له والدة، وليس من شأن الإله أن يصلي!! ولا أن يزكي ولا أن يعلم كتاباً!!

    وكان في كل أدوار حياته يعلن بشريته وعبوديته لإلهه ومولاه الذي في السماء { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } سورة المائدة آية 72

    وفي الإنجيل: « أبانا الذي في السماء نقدس اسمك »

    وجاء القرآن ليعلن كفر من اعتقد أن عيسى عليه السلام إلهاً خالقاً رازقاً فقال: { لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } سورة المائدة آية 17.

    وقال جل وعلا أيضاً: { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76)} سورة المائدة.

    وفي هذه الآيـات من الدلالات الواضحات على إبطال دين النصرانية ما لا يتسع لشرحه المقام، فقد أعلن أولاً كفر من زعم أن عيسى عليه السلام هو الله، ومن جعله ثالث ثلاثة، وبين أن عيسى وأمه كنا يأكلان الطعام وهذا دليل حاجة، وللطعام ضرورته المعروفة، وفضلاته التي لا تليق بالإله!!

    وفي الآيـات أن الإله لا يكون إلا واحداً لأن الإله هو من يملك نفع عبده وضره ومن هو خالقه ورازقه، وعيسى لم يكن كذلك فلم يكن خالقاً ولا رازقاً للبشر، وهو لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً فضلاً أن يملكه لعابده، ولما كان الخلق واحداً فإن الخالق لا بد وأن يكون واحداً بالضرورة ولو كانـوا ثلاثة لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض!! { قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً }سورة الإسراء آية 42 ( أي لمغالبته ).

    وقال تعالى: { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ } سورة الأنبياء آية 22
    وقال تعالى: { بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) } سورة المؤمنون.

    وهذه قضية عقلية لا يماري فيها عاقل، وقد كان البشر جميعاً وقت نزول الوحي على غير ذلك تماماً فقد اعتقد كل منهم بإله غير الله خالق السموات والأرض وعبدوا بشراً وملائكة وجناً وشمساً وقمراً، وحجراً وشجراً… الخ عبادة ذل وخضوع وتقرب ومحبة!

    وجـاء الرسول الأمي صلي الله عليه وسلم ليعلن لهؤلاء جميعاً أن الإله لا يكون إلا واحداً وذلك لأن الإله الحق من خلق ورزق، ومن يدبر السماوات والأرض، ومن يتصرف في الملك كله، وليس هذا إلا لخالق السماوات والأرض وحده سبحانه وتعالى… وأنه لو كان معه إله آخر لفسد الكون واضطـرب، وتنازع الآلهة الخلق ولعلا بعضهم على بعض وأنى لرجل أمي لم يقرأ ولم يكتب، ولم يطالع ما عند الأمم من العقائد أن يعلم عقائد الجميع بل أسرار عقائدهم وحقيقة قولهم، ثم ينكر على هذه العقائد فيبطلها بالحجة الدامغة، والقول الذي لا يمكن أن يعارض.

    أليس هذا من أعظم الأدلة على أن محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم هو رسول الله حقاً وصدقاً.

  45. masry said,

    19/07/2009 à 05:24

    ((((((((((((((((((((((التوازن النفسي والسلوكي في شخصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم –))))))))))))))))))

    الدارس لشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ يستلف نظره ذلك التوازن الدقيق بين معالمها:

    التوازن النفسي في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم: فكان ذو نفس سوية، فما كان صلى الله عليه وسلم بالكئيب العبوس الذي تنفر منه الطباع، ولا بالكثير الضحك الهزلي الذي تسقط مهابته من العيون.

    وحزنه وبكاؤه في غير إفراط ولا إسراف:
    وفي ذلك يقول ابن القيم:’وأما بكاؤه صلى الله عليه وسلم، فلم يكن بشهيق ورفع صوت، ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا، ويسمع لصدره أزيز، وكان بكاؤه تارةً رحمة للميت، و تارةً خوفًا على أمته وشفقة عليها، وتارةً من خشية الله، وتارةً عند سماع القرآن- وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال مصاحب للخوف والخشية- ولما مات ابنه إبراهيم دمعت عيناه وبكى رحمة له ..

    وبكى لما شاهد إحدى بناته ونفسها تفيض، وبكى لما قرأ عليه ابن مسعود سورة النساء وانتهى فيها إلى قوله تعالى: { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا[41]}[سورة النساء]. وبكى لما مات عثمان بن مظعون، وبكى لما جلس على قبر إحدى بناته، وكان يبكى أحيانًا في صلاة الليل’.

    أما ضحكه صلى الله عليه وسلم:
    فكان يضحك مما يُتعجب من مثله، ويستغرب وقوعه ويستندر، كما كان يداعب أصحابه. فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا اسْتَحْمَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: [إِنِّي حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ النَّاقَةِ] فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ]رواه أبو داود والترمذي وأحمد .

    التوازن السلوكي في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم:
    وهو أحد دلائل نبوته، فلقد جعل هذا التوازن من رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة العليا التي تمثلت فيها كل جوانب الحياة، وإليك بعض مظاهر هذا التوازن السلوكي:

    [أ] التوازن النبوي بين القول والفعل:
    وظهور هذا التوازن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم العملية كان على أعلى ما يخطر بقلب بشر، فهو العابد والزاهد، والمجاهد والزوج… وما كان يأمر بخير إلا كان أول آخذ به، ولا ينهى عن شر إلا كان أول تارك له.

    فعن عبادته: فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ: [أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا] رواه البخاري ومسلم . وعَنْ حُمَيْدٍ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:’ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ مِنْ الشَّهْرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَ مِنْهُ وَيَصُومُ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا وَكَانَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنْ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْتَهُ وَلَا نَائِمًا إِلَّا رَأَيْتَهُ’ رواه البخاري ومسلم-مختصرا-.

    وعن زهده: قالت عَائِشَةُ: دَخَلَتْ عَلَيَّ اِمْرَأَة فَرَأَتْ فِرَاش النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَاءَة مَثْنِيَّة , فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِفِرَاشٍ حَشْوه صُوف , فَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ فَقَالَ: [ رُدِّيهِ يَا عَائِشَة , وَاَللَّه لَوْ شِئْتُ أَجْرَى اللَّه مَعِي جِبَال الذَّهَب وَالْفِضَّة]رواه البيهقي في دلائل النبوة.

    وهو إمام الزاهدين الذي ما أكل على خوان قط، وما رأى شاة سميطاً قط، وما رأى منخلًا، منذ أن بعثه الله إلى يوم قبض ما أخذ من الدنيا شيئًا ولا أخذت منه شيئًا، وصدق صلى الله عليه وسلم؛ إذ يقول: [مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا] رواه الترمذي وابن ماجة وأحمد .

    وأما عن شجاعته وجهاده:
    فيروى أنس رضي الله عنه قال:كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَلَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ وَهُوَ يَقُولُ: [لَنْ تُرَاعُوا لَنْ تُرَاعُوا] وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْرًا أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ. رواه البخاري ومسلم .

    وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:’ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى مِنْ الْقَوْمِ مِنْهُ’رواه أحمد. ولولا خوف الإطالة؛ لسردنا شمائله صلى الله عليه وسلم التي نادى بها، وعلّمها أمته ،وكان أول الممارسين العمليين لها.

    [ب] الصدق النبوي في الجد والدعابة:
    لقد كان الصدق من أوضح السمات في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفي دلالة على هذا الصدق أن قومه لقبوه بالصادق الأمين، بل إن أول انطباع يرسخ في نفس من يراه لأول مرة أنه من الصديقين، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَقِيلَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا اسْتَثْبَتُّ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ وَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: [أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ] رواه الترمذي وابن ماجة والدارمي وأحمد.

    فهو الصادق في وعده وعهده، وما حدث أن وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عاهد فأخلف، أو غدر، ولا يحيد عن الصدق مجاملة لأحد . وحتى في أوقات الدعابة والمرح حيث يتخفف الكثيرون من قواعد الانضباط كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق في مزاحه، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا قَالَ: [إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا] رواه الترمذي وأحمد.

    [جـ] التوازن الأخلاقي في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    من أبلغ وأجمع الكلمات التي وصفت أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالته عائشة رضي الله عنه :’كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ’ رواه مسلم. ولقد كانت هذه الأخلاق من السمو والتوازن ما جعل تواضعه لا يغلب حلمه، ولا يغلب حلمه بره وكرمه، ولا يغلب بره وكرمه صبره… وهكذا في كل شمائله صلوات الله عليه- هذا مع انعدام التصرفات الغير أخلاقية في حياته.

    فعن تواضعه: يروى أبو نعيم في ‘دلائل النبوة’ عن أنس رضي الله عنه قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لطفًا وَاللهِ مَا كَانَ يَمْتَنِعُ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ مِنْ عَبْدٍ، وَلَا مِنْ أَمَةٍ، وَلَا صَبيّ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالمَاءِ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَمَا سَأَلَهُ سَائِلٌ قَطُّ إِلَّا أَصْغَى إِلَيْهِ أُذُنَهُ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَكُونَ هُو الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنْهُ، وَمَا تَنَاوَلَ أَحَدٌ بِيَدِهِ إِلَّا نَاوَلَهُ إِيَّاهَا، فَلَمْ يَنْزَعْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا مِنْهُ’.

    وعن حلمه: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنَاسًا فِي الْقِسْمَةِ … قَالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ الْقِسْمَةَ مَا عُدِلَ فِيهَا وَمَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: [فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ]رواه البخاري ومسلم.

    وعن كرمه: قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:’ مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ لَا’ رواه البخاري ومسلم. وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ قَالَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ’ رواه مسلم .

    [د] التوازن النبوي بين الحزم واللين:
    فرغم ما حباه الله به من الحلم والرأفة إلا أنه الحلم والرأفة التي لا تجاوز حدها، فكان صلى الله عليه وسلم يغضب للحق إذا انتهكت حرمات الله، فإذا غضب؛ فلا يقوم لغضبه شيء حتى يهدم الباطل وينتهي، وفيما عدا ذلك فهو أحلم الناس عن جاهل لا يعرف أدب الخطاب، أو مسيء للأدب، فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:’مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ’ رواه البخاري ومسلم .

    ولما نكث بنو قريظة العهد وتحالفوا مع الأحزاب على حرب المسلمين ثم رد الله كيدهم في نحورهم وأمكن الله رسوله منهم رضوا بحكم سعد بن معاذ كما رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحكم سعد أن تقتل رجالهم، وتسبى نساؤهم وزراريهم، فتهلل وجه الرسول، وقال: [ لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ]رواه البخاري ومسلم . فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم في يوم واحد أربعمائة رجل صبرًا.

    و عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ إِنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ:[أَمَّا بَعْدُ أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ]رواه البخاري ومسلم.

    إنه اللين الذي لا يعرف الخور، والحزم الذي به تكون الرجال فصلوات الله وسلامه عليه.

    لقد سجل لنا التاريخ سير آلاف المصلحين، ولكن لم تجتمع كل المبادئ الطيبة إلا في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم: في البيت، والقيادة، والأخلاق، والعبادة، والكثير من أوجه الحياة التي استنارت بمبعثه، فصلوات الله عليه في الأولين والآخرين.

    من:’ التوازن النفسي والسلوكي في شخصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم ‘
    د. خالد سعد النجار؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  46. masry said,

    19/07/2009 à 05:27

    الأدلة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم
    لما كان المبشرون ومعظم المستشرقين يؤمنون بالوحي فسوف نجابههم بتحد كبير ، وهو مطالبتهم بتقديم أوصاف الوحي الصحيحة وسماته في أنبياء كتابهم المقدس الذي يؤمنون به ، ثم نحتكم إلى صحيحها في إعلان تحقق وحي الله إلى رسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام … وفي تقديري أنهم لن يستجيبوا لهذا التحدي أبداً …
    وإليك أخي القارىء الكريم بعض من أدلة صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
    أولاً : دليل الإلزام :
    نريد أن نسأل اليهود : كيف آمنتم برسولكم موسى عليه السلام ؟
    فإن قالوا : بسبب معجزاته ، أو أخلاقه ، أو تشريعه ، أو تأييد الله له ونصرته ، أو استجابة دعائه ، أو عدم رغبته في المصلحة الذاتية ، أو غير ذلك من الأدلة .
    قلنا : كل ما ذكرتموه هو موجود في النبي صلى الله عليه وسلم .
    وكذلك النصارى نسألهم هل هم يؤمنون بنبوة موسى عليه السلام ؟، فإن الجواب سيكون :نعم . قلنا: كيف استدللتم على نبوته ؟ . فإن قالوا: لأنه قد ذكره لنا عيسى .
    قلنا : هل هناك دليل آخر؟ .
    إن قالوا : لا يوجد دليل آخر على نبوة موسى عليه السلام . قلنا: إذن أنتم صَحَّحْتم مذهب مَن كفر بموسى عليه السلام من قومه ؛ حيث إن موسى عليه السلام لم يأت بدليل على رسالته ، ولم ينزل عيسى عليه السلام في ذلك الوقت ، وأثبتم لمن آمن به أنه آمن بغير بينة ولا علم ولا دليل ، وأن رسالة موسى علقت عن التصحيح قرونا متطاولة حتى بعث الله عيسى عليه السلام .
    فإن قالوا : نعم، هناك أدلة أخرى على رسالة موسى عليه السلام.
    قلنا : كل دليل استدللتم به على نبوة موسى عليه السلام هو موجود في محمد صلى الله عليه وسلم.
    فلا حجة إذن لرجل يهودي أو نصراني لا يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ،ولكن صدق الله إذ يقول :
    (( وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ .)) [الأعراف : 198]
    ثانياً : إقرار الله تعالى له ولدعوته :
    من أدلة صدق النبي صلى الله عليه وسلم إقرار الله لدعوته ؛ فإن الله تعالى أخبر أن محمدا لو تقوّل على ربه شيئا من الأقاويل لأهلكه : (( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ )) [الحاقة :41-47] وقال سبحانه : (( قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى )) [طه:61] ، وقال تعالى : (( قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ )) [يونس:69] ، وقال تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ )) [الزمر: 3] ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ما خاب بل هُدي وأفلح في كل المجالات ، وصار دينه من أعظم الأديان في الأرض وأكثرها انتشارا.
    وقد قرر ابن القيم – رحمه الله تعالى – هذا الدليل أوضح تقرير ، فقال – رحمه الله – : وقد جرت لي مناظرة بمصر مع أكبر من يشير إليه اليهود بالعلم والرياسة ، فقلت له في أثناء الكلام : أنتم بتكذيبكم محمدا صلى الله عليه وسلم قد شتمتم الله أعظم شتيمة ، فعجب من ذلك وقال : مثلك يقول هذا الكلام ؟ فقلت له : اسمع الآن تقريره ؛ إذا قلتم : إن محمدا ملك ظالم ، وليس برسول من عند الله ، وقد أقام ثلاثا وعشرين سنة يدعي أنه رسول الله أرسله إلى الخلق كافة ، ويقول أمرني الله بكذا ونهاني عن كذا ، وأُوحي إلي كذا ؛ ولم يكن من ذلك شيء، وهو يدأب في تغيير دين الأنبياء، ومعاداة أممهم ، ونسخ شرائعهم ؛ فلا يخلو إما أن تقولوا : إن الله سبحانه كان يطلع على ذلك ويشاهده ويعلمه . أو تقولوا : إنه خفي عنه ولم يعلم به . فإن قلتم : لم يعلم به . نسبتموه إلى أقبح الجهل ، وكان من عَلَم ذلك أعلم منه ، وإن قلتم : بل كان ذلك كله بعلمه ومشاهدته واطلاعه عليه . فلا يخلو إما أن يكون قادرا على تغييره والأخذ على يديه ومنعه من ذلك أو لا ، فإن لم يكن قادرا فقد نسبتموه إلى أقبح العجز المنافي للربوبية ، وإن كان قادرا وهو مع ذلك يعزه وينصره ، ويؤيده ويعليه ويعلى كلمته ، ويجيب دعاءه ، ويمكنه من أعدائه ، ويظهر على يديه من أنواع المعجزات والكرامات ما يزيد على الألف، ولا يقصده أحد بسوء إلا أظفره به ، ولا يدعوه بدعوة إلا استجابها له ، فهذا من أعظم الظلم والسفه الذي لا يليق نسبته إلى آحاد العقلاء ، فضلا عن رب الأرض والسماء ، فكيف وهو يشهد له بإقراره على دعوته وبتأييده وبكلامه ، وهذه عندكم شهادة زور وكذب ،فلما سمع ذلك قال : معاذ الله أن يفعل الله هذا بكاذب مفتر بل هو نبي صادق .
    ومثال هذا ( لو أن حاجب الأمير قال للناس : إن الأمير قد أمركم بفعل كذا وكذا . فإن الناس يعلمون أنه لا يتعمد الكذب في مثل هذا وإن لم يكن بحضرته ، فكيف إذا كان بحضرته وبعلمه)
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يكاد يدعو بدعاء إلا استجاب الله تعالى له في الحال ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ الْقَضَاءِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعْتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا . فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ :« اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ». قَالَ أَنَسٌ :وَلَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلَا قَزَعَةً، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ ،قَالَ :فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ، فَلَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا-وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ صلى الله عليه وسلم – ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ :يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا عَنَّا. قَالَ :فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ :« اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ ». قَالَ : فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنِ السَّحَابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ ،فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ، وَصَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ، وَسَالَ الْوَادِي قَنَاةُ شَهْرًا، وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ.
    إلى غير ذلك من الأدعية الكثيرة جدا، التي استجاب الله له فيها بالحال ، وهذا لا يمكن أن يتيسر لكاذب، بل لا يكون إلا لصادق مؤيد من الله،فيطوع له الطبيعة، ويسخر له السحاب والأمطار .
    ثالثاً : تأييد الله له :
    والأمثلة كثيرة نكتفي بثلاث ذكرها القرآن الكريم :
    المثال الأول : تأييد الله لرسوله أثناء هجرته :
    خرج النبي وصاحبه أبوبكر الصديق مهاجرين إلى المدينة النبوية، واختفيا في غار ثور ثلاثة أيام، وصعد المشركون إلى الغار بحثاً عن النبي وأبي بكر، فحمى الله نبيه وأبا بكر منهما ، قال أبوبكر : قلت للنبي ونحن في الغار : لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه ، فقال النبي : يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما [1] ، وأشار القرآن إلى ذلك فقال تعالى : (( إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) (التوبة:40).
    المثال الثاني : نصرة الله لرسوله بالريح الشديدة في غزوة الأحزاب :
    يقول الله سبحانه وتعالى : (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ))
    فلقد تجمع الأحزاب من الكفار لقتال النبي ، وكان عددهم نحواً من عشرة آلاف ، وتحالفوا مع اليهود القاطنين في شرق المدينة على حرب النبي وأصحابه ، وأشتد الحال على المسلمين الذين حفروا خندقاً بينهم وبين الكفار ، واستمر الكفار قريباً من شهر وهم يحاصرون المسلمين في المدينة .
    فدعا النبي ربه أن ينصره على المتمالئين على الإسلام فقال : اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، اهزم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم[2] .
    فاستجاب الله دعاء رسوله وأرسل على الأحزاب ريحاً شديدةً اقضّت مضاجعهم ، وجنوداً زلزلتهم مع ما ألقى الله بينهم من التخاذل فأجمعوا أمرهم على الرحيل وترك المدينة النبوية .
    ولو كانت هذه المعجزة لم تقع لتشكك المسلمون في القرآن ، وربما ارتدوا عن دينهم، وقالوا : كيف نصدق ما لم يقع؟!
    المثال الثالث : وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى :
    يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في شأن القبضة من التراب التي حصب بها وجوه الكافرين يوم معركة بدر حين خرج عليه الصلاة والسلام من العريش بعد دعائه وتضرعه فرماهم بها وقال  » شاهت الوجوه  » فلم يبق أحد منهم إلا ناله منها ما شغله عن حاله ولهذا قال الله تعالى : (( وَمَا رَمَيْت إِذْ رَمَيْت وَلَكِنَّ اللَّه رَمَى )) الأنفال : 17 أي هو الذي بلغ ذلك إليهم وكبتهم بها لا أنت.
    ولو لم تكن تلك الرمية من الرسول قد حدثت لسارع المسلمين والمؤمنين بتكذيب الآية واتهام الرسول صلوات الله وسلامه عليه بالكذب وحاشاه …
    قال أبو معشر المدني عن محمد بن قيس ومحمد بن كعب القرظي قالا : لما دنا القوم بعضهم من بعض أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من تراب فرمى بها في وجوه القوم وقال  » شاهت الوجوه  » فدخلت في أعينهم كلهم وأقبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتلونهم ويأسرونهم وكانت هزيمتهم في رمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله  » وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى  » ( تفسير ابن كثير )
    رابعاً : إخباره بالغيب :
    من أدلة صدق النبي صلي الله عليه وسلم إخباره بالغيب سواء كان غيباً لاحقاً أو سابقاً أو حاضراً فقد أخبر بالردة في زمن أبي بكر ، والفتنة في زمن علي وأخبر بأن الخلفاء الثلاثة عمر وعثمان وعلي يقُتلون شهداء ، وأخبر بفتح القسطنطينية والحيرة ومصر وفارس والروم وبيت المقدس، وأخبر بخروج كثير من الفرق كالخوارج والقدرية ، وبشر كثير من الصحابة بالجنة فماتوا على الإيمان ، وبشر الكثير بالنار فماتوا على الكفر، وأخبر بكثير من أشراط الساعة الصغرى وقد تحققت . وليرجع القارىء الكريم الى مقال ( الأخبار المستقبلية في القرآن ودلالتها على مصدره الرباني )
    خامساً : الحقائق العلمية :
    فلقد سبق القرآن الكريم العلم الحديث بذكره لحقائق كثيرة لم يكتشفها العلم الا في العصر الحديث ، وليرجع القارىء الكريم إلى مقال ( الحقائق العلمية في القرآن الكريم ودلالتها على مصدرها الرباني )
    سادساً : نشأته في بيئة أمية وإتيانه بعلوم إلهية :
    لقد ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم من قبيلة ليسوا من أهل العلم ومن بلده كانت الجهالة غالبة عليهم . ولم يتفق له الاتصال بعالم . فإذا نبت في هذه البيئة ثم بلغ في معرفة الله وصفاته وأفعاله وأحكامه هذا المبلغ العظيم وجاء بكتاب يحتوي على مختلف العلوم عجز جميع الأذكياء من العقلاء عن القرب منه ، فإن ذلك يحمل كل ذي عقل سليم وطبع قويم على الاقرار بأن هذا العلم الفذ لا يتيسر لأحد من البشر إلا بتعليم إلهي خاص . تأمل أخي القارىء الي قوله تعالى : (( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ )) [ هود : 49 ] وتأمل أخي القارىء في قوله تعالى : (( وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ )) [ العنكبوت : 48 ]
    سابعاً : هل يعقل !!؟ :
    محمد صلى الله عليه وسلم رجل أثارت دعوته الى التوحيد حفيظة المشركين وحميتهم بحيث شكلوا خطراً حقيقياً على حياته منذ اللحظة الأولى التي جهر فيها بدعوته، وكلنا يتذكر الاضطهاد والأذى اللذان تعرض لهما فترة إقامته بمكة، وكذلك إجماع المشركين على قتله ليلة الهجرة، كما لم تكن حياته، صلوات الله وسلامه عليه، في المدينة المُنورة بعد الهجرة أكثرُ أمناً ولا أرغد عيشاً فقد أثارت دعوته حقد اليهود ومكرهم، حيثُ تشابكت أيدي اليهود والمشركين فشكلوا خطرا مُزدوجاً على حياة هذا النبي الكريم، وكثُرت المؤامرات الهادفة إلى اغتياله كتلك التي حاول اليهود فيها إلقاء صخرة عليه وهو في زيارة ليحيّهم، كما حاولوا تسميمه عن طريق إطعامه بعضاً من شاة مسمومة أثناء زيارته لخيبر، وكما لا يغيب عن الأذهان غزوة الاحزاب التي اتحد فيها المشركون واليهود لمحاربة الاسلام واستئصاله، وغيره كثير من المؤامرات الهادفة للقضاء عليه وعلى دعوته.

  47. masry said,

    19/07/2009 à 05:27

    لا يُمكن لعاقل أن يُصدق أن رجل مثل محمد، صلى الله عليه وسلم، والذي انشغل بدعوة الناس دعوة عملية .. وانشغل بأعدائه … وانشغل بتأسيس الدولة الاسلامية … وانشغل بفتوحاته المقدسة … رجل عانا في حياته الخاصة، لا يُمكن لعاقل ان يُصدق أن هذا الرجل قد جاء بما في القرآن الكريم من قضايا علمية وتشريعات دقيقة فاقت كل ما سبقتها وما لحقتها، لا يمكن لعاقل أن يتخيل أن كل هذا من نتاج فكر رجل عاش حياة كتلك التي عاشها محمد صلى الله عليه وسلم … فلقد كانت حياته مليئة بالمحن والمشاغل التي تتطلب إنشغال الذهن بأمور بعيده كل البعد عن الإخبار عن حقائق علمية أو التأسيس لمناهج تربوية ..
    فسبحان الله من علم محمدا – عليه الصلاة والسلام – ذلك النبي الأمي في عصر وأمه غلبت عليها الأمية والجهالة …
    __________________________________
    [ 1 ] أخرجه البخاري ك/ المناقب ب/ مناقب المهاجرين وفضلهم ، ومسلم ك/ فضائل الصحابة ب/ من فضائل أبي بكر الصديق والترمذي ك/ التفسير ب/ ومن سورة التوبة وابن حبان في صحيحه 14/181 وأحمد في المسند 1/4 وغيرهم .
    [ 2 ] أخرجه البخاري ك/ المغازي ب/ غزوة الخندق ومسلم/ ك/ الجهاد والسير ب/ استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو والترمذي ك/ الجهاد ب/ ما جاء في الدعاء عند القتال ، وغيرهم
    ==================
    سؤال : ما صحة الحديث الذي جاء فيه ان الرسول كان يقبل نسائه وهو صائم و يمص لسان زوجته عائشة ؟
    الحمد لله ،
    جواب : الحديث أخرجه أبو داود ، وقال ابن الأعرابي : بلغني عن ابن داود أنه قال : اسناده ليس بصحيح وأخرجه أحمد في المسند والتقى في اسناديه مع أبي داود في محمد بن دينار عن سعد بن أوس عن مصدع عن عائشة .
    وتقبيله صلى الله عليه وسلم لنسائه _ وهو صائم _ صحيح . أما قوله : (( ويمص لسانها )) فيقول ابن القيم رحمه الله : (( وقال عبد الحق : لا تصح هذه الزيادة في مص اللسان لأنها من حديث محمد بن دينار عن سعد بن أوس ولا يحتج بهما . وبنحوه هذا قال الخطابي .)) [ الانتصارات الاسلامية في كشف شبه النصرانية _ دراسة وتحقيق د : سالم القرني _ مكتبة العبيكان ]
    وقد أورد العلامة الالباني الحديث في سلسلة الاحاديث الضعيفة . انتهى
    ===============
    الرد المبين في الدفاع عن أمنا مارية
    للأسف أعداء الدين كتيرا ما رفعوا أصواتهم أن مارية لم تكن زوجة و لكن سرية بل حتى أغلب المسلمين يقولون
    اما مارية القبطية فقد أهداها المقوقس عظيم القبط إلى رسول الله
    فهى جاريته و ملك يمينه و ساريتهمنذ أن جاءت المدينة المنور ،،، فلم يكن رسول الله بحاجة لأن يتزوجها حتى تحل له ، و لأن الرجل له شرعاً أن يتسرى بما ملكت يمينه وقتما شاء كما تسرى ابراهيم بهاجر و تسرى يعقوب ببلهة و زلفة ، و تسرى داود بثلاثين من امائه، و سليمان بثلاثمائة….الخ
    بل إن هذا من أوجه إكرامها إذ يعفها بذلك من جهة، كما أن انجابها لولد يجعلها (أم ولد) و هو وضع أشبه لوضع الزوجة بالضبط فلا يجوز بعده بيعها و شراءها
    و اعتراض غلى مصطلح سرية أو ملك يمين هو
    1*/
    صحيح مسلم
    كتاب النكاح
    3563 – حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، – يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ – عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَا خَيْبَرَ قَالَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاَةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّي لأَرَى بَيَاضَ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ  » اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ  » . قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَ وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ . قَالَ وَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً وَجُمِعَ السَّبْىُ فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ . فَقَالَ  » اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً  » . فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ . قَالَ  » ادْعُوهُ بِهَا  » . قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ  » خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا  » . قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا . فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَرُوسًا فَقَالَ  » مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ  » قَالَ وَبَسَطَ نِطَعًا قَالَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسًا . فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc…9&SW=عتقها#SR1
    ادن العتق =يكون مهرا في حالة ادا ما قرر الدي اعتقها ان يتزوجها –
    ألم يأمر النبي في عدة أحاديت بعتق مسلمة بل و دعا لمن أعتقها و تزوجها يعني ألم يحك المؤرخون أن مارية أسلمت و هى فى طريقها الى أرض الحجاز قادمة من مصر .بمعنى ادن
    عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة كَانَتْ لَهُ أَمَة سَوْدَاء فَغَضِبَ عَلَيْهَا فَلَطَمَهَا ثُمَّ فَزِعَ فَأَتَى رَسُول اللَّه – صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَأَخْبَرَهُ خَبَرهمَا فَقَالَ لَهُ  » مَا هِيَ ؟  » قَالَ تَصُوم وَتُصَلِّي وَتُحْسِن الْوُضُوء وَتَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَنَّك رَسُول اللَّه فَقَالَ  » يَا أَبَا عَبْد اللَّه هَذِهِ مُؤْمِنَة  » فَقَالَ وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ لَأُعْتِقَنَّهَا وَلَأَتَزَوَّجَنهَا فَفَعَلَ
    http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di…EER&tashkeel=0
    كان جواب النبي هاده مؤمنة يعني افهم =اعتقها و تزوجها
    مارية نفس الشيء كانت جارية المقوقس و الاخير أعتقها من أجل محمد فيكون النبي صلى الله عليه و سلم الدي بعث لابادة الرق من العالم و و ضع الاغلال هو الدي أعتقها
    سنن ابن ماجه
    كتاب النكاح
    2032 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَىٍّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ  » مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَيُّمَا عَبْدٍ مَمْلُوكٍ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ أَجْرَانِ  » . قَالَ صَالِحٌ قَالَ الشَّعْبِيُّ قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا بِغَيْرِ شَىْءٍ . إِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إِلَى الْمَدِينَةِ
    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc…4&SW=عتقها#SR1
    فيا أخي هل من علم الناس مثل هاته التعاليم تظن ان يبقي مارية جارية له .بل حتى الروايت التي تكلمت عن عتق صفية و تزوجها من النبي كان الصحابة يسؤلون ما اصدقها فيرد عليهم اصدقها عتقها .
    – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بَعْدُ فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا . قَالَ حَمَّادٌ فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ لِثَابِتٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا قَالَ أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا .
    2034 – حَدَّثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُبَشِّرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَتَزَوَّجَهَا .
    موطأ مالك
    كتاب العتق والولاء
    – 1474 – وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجَارِيَةٍ لَهُ سَوْدَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَىَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَإِنْ كُنْتَ تَرَاهَا مُؤْمِنَةً أُعْتِقُهَا . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  » أَتَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ  » . قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ  » أَتَشْهَدِينَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ  » أَتُوقِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ  » . قَالَتْ نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  » أَعْتِقْهَا  » .
     » . http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc…0&SW=عتقها#SR1
    هدا هو فهمي للنصوص و الله أعلم ..ومن اعترض من غير المسلمين -و أؤكد غير المسلمين -على هدا فليتفضل للنقاش ..بل حتى ابن كثير و غيرهم سموها أم المؤمنين و ان أشاروا أنها من اماؤه و هدا في نظري تناقض شرعي و منطقي

  48. عمر داوود said,

    29/07/2009 à 10:10

    جزاكم الله خيرا و نفع بكم و زادكم إيمانا و تسليما و أتمنى منكم المزيد من المواقع على بريدى


Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter: