المنظمات التنصيرية بالمغرب

 

في ظل الحداثة والوسطية والاعتدال التي ينادي بها المغرب خرجت

المنظمات التنصيرية من جُحرها لتنفث سمها وتمارس نشاطاتها التنصيرية

على الساحة دون رادع..
هذه المنظمات التي تستغل ضعف الشباب المغربي المادي والمعنوي

وانعدام الوازع الديني ..شباب يعانون التهميش والبطالة والإكتئاب وربما

انفصاما في الشخصية لترمي بهم في براثين المحبة المزعومة وتكفير

الخطايا والمغريات المادية يرسم بها ذلك الشاب الضائع التائه أحلامه

الوردية ويبيع دينه بعَرض من الدنيا..مع العلم ان الدين الاسلامي العظيم

لم ولن يكون سبب في نشوء مثل هذه الحالات في محتمعاتنا بل عدم تطبيق

احكامه وشرائعه ما جعل الفرد المغربي متخبطا بين السياسة والدين في

عزلة بينهما فرضها اولي الامر تماشيا مع الحداثة والتطور الغربي الذي

يراه البعض مثال المجتمع المعاصر

!!!

تكثف المنظمات التنصيرية نشاطها عبر الشبكة العنكبوتية(الانترنت) فتستغل برامج المحادثات الكتابية والصوتية والرسائل الإلكترونية لتعرض

بضاعتها الرخيصة حيث تلعب بشكل كبير على نفسية الاشخاص المستهدفين

وتبحث في عقدهم النفسية وتُأَقلِمُ الدين حسب ما يوافق هواهم لتكسب 

ودهم ودعمهم ..ثم تلجأ لتغرير بالمال والعيش المترف لاصحاب الشهوات

والمدمنين ومحبي المال والحياة لاروبية التي يرونها بعين خدّاعة كحياة

مثالية!!!

على برنامج المحدثات الصوتية البالتولك فتحت إحدى هذه المنظمات غرفة

تضم شرذمة من المعقدين والمرضى النفسين والشواذ وكذا المدمنين ممن

تحكم حياتهم نزوة بديئة وشهوة حقيرة ..بدل التكريز لمعتقدهم الفاسد

ومحاولة اقناع امثالهم به يقمون بالتعرض للاسلام العظيم الذي يشكل شوكة

في حلق كل فاسد ومفسد ببعض من الأكاذيب والإفتراءات التي حفظوها

وتلقوها عن الحاقدين على هذا الدين أمثال زكريا بطرس الخنزير النثن..

افتراءات مردود عليها في كل الاحوال ..لكنا لا نقبل الشتم والسب وهتك

اعراض المسلمين بكلمات نجسة تعلموها من كتابهم المزعوم مقدسا  كلمات

كنشيد الانشاد الذي يتعبدون ويتبركون بكل ما يحتويه من الفاظ 

الشوارع والبَارات  مظهرين ما تخفيه انفسهم الخبيثة من حقد وغل ونوايا

قذرة كقذارتهم اتجاه المغرب كدولة إسلامية يحكمها ملك مسلم إسم على

اسم اشرف الخلق محمد عليه افضل الصلاة وازكى التسليم
رغم ان المغرب لا يطبق عمليا التشريع الإسلامي إلا أن هذا لايمنع هؤلاء

المجرمين من الخوض في نهج الدولة وسياستها واتهامها بالتكفير

والرجعية..!!
فأين الدولة من كل هذا؟؟؟
هل ستقف الحكومة مكتوفة اليدين أمام هؤلاء الحثالة بدعوى حرية الإعتقاد

والتسامح وحوار الأديان؟؟؟
أين جهاز المخابرات الذي يُشهد له بالحزم والصرامة من كل هذه

التجاوزات؟؟

 

 

 

 

 

 

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :