تعرف على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله

اضغط على الرابط التالي

/

صفات واسماء الحبيب صلى الله عليه وسلم

 

\

 
 

أسرار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

يتبع…ا

 
 
 
 
 
Publicités

38 commentaires

  1. jehad said,

    04/06/2008 à 22:14

    alsalam alakom sis jaouhara i hope you are great for ever and i pray to allah to bless you and make what you do in balance of your hasanat
    (f)

  2. masry said,

    10/07/2009 à 16:15

    ((((((((((((((((((((((((((((((صورة الرسول)))))))))===========
    خلق أفضل الخلق يقول عنه ربه تبارك وتعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم) سورة ن وتقول عنه أم المؤمنين عندما سئلت عن خلقه فقالت ( كان خلقه القرآن) وإن المسلم ليشتاق لرؤيته صلى الله عليه وسلم وكذلك لمعرفة خلقه وليستمع لتوجيهه وأقواله ليقتدي به ويقتفي أثره , ولن أطيل عليكم وسأنقل لكم هذه الأحاديث التي جمعتها من صحيح الجامع فلعلها تذكرنا بخلقه صلى الله عليه وسلم وكذلك كيف كانت هيئته وصورته التي صوره الله عليه فنشتاق إليه أكثر ونحبه أكثر بأبي هو وأمي … فتعالوا معي واقرأوا هذه الأحاديث كان ابغض الخلق إليه الكذب كان ابيض ، كأنما صيغ من فضه ، رجل الشعر كان ابيض ، مشربا بحمره ، ضخم الهامة ، أهدب الأشفار كان ابيض ، مشربا بيض بحمره ، و كان اسود الحدقة ، أهدب الأشفار كان ابيض مليحا مقصدا كان احب الألوان إليه الخضرة كان احب الثياب إليه الحبرة كان احب الثياب إليه القميص كان احب الدين ما داوم عليه صاحبه كان احب الشراب إليه الحلو البارد كان احب الشهور إليه إن يصومه شعبان [ ثم يصله برمضان ] كان احب العرق إليه ذراع الشاه كان احب العمل إليه ما دووم عليه و إن قل كان احسن الناس خلقا كان احسن الناس ربعه ، إلى الطول ما هو ، بعيد ما بين المنكبين ، أسيل الخدين ، شديد سواد الشعر ، اكحل العينين ، أهدب الأشفار ، إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ، ليس له أخمص ، إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضه كان احسن الناس ، و أجود الناس ، و أشجع الناس كان احسن الناس وجها ، و أحسنهم خلقا ، ليس بالطول البائن ، و لا بالقصير كان أخف الناس صلاه على الناس ، و أطول الناس صلاه لنفسه كان أخف الناس صلاه في تمام كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ، و لكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ، و يقول : السلام عليكم ، السلام عليكم كان إذا أتى مريضا ، أو أتي به قال : اذهب البأس رب الناس ، اشف و أنت الشافي ، لا شفاء ألا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما كان إذا أتاه الأمر يسره قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و إذا أتاه الأمر يكرهه قال : الحمد لله على كل حال كان إذا أتاه الرجل و له اسم لا يحبه حوله كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه ، فأعطى الأهل حظين ، و أعطى العزب حظا كان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان كان إذا أتى بباكورة الثمرة وضعها على عينيه ثم على شفتيه ، ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان كان إذا أتى بطعام سال عنه اهديه أم صدقه ؟ فان قيل : صدقه ، قال لأصحابه : كلوا و لم يأكل و إن قيل : هديه ، ضرب بيده ، فأكل معهم كان إذا اخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ، ثم أمرهم فحسوا ، و كان يقول : انه ليرتو فؤاد الحزين ، و يسرو عن فؤاد السقيم ، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها كان إذا اخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن كان إذا اخذ مضجعه قرا { قل يا أيها الكافرون } حتى يختمها كان إذا اخذ مضجعه من الليل قال ( بسم الله وضعت جنبي ، اللهم اغفر لي ذنبي و اخسأ شيطاني ، و فك رهاني ، و ثقل ميزاني ، و اجعلني في الندى الأعلى)) كان إذا اخذ مضجعه من الليل ، وضع يده تحت خده ثم يقول ((: باسمك اللهم أحيا ، و باسمك أموت ،)) وإذا استيقظ قال ( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا و إليه النشور )) كان إذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول : اللهم قني عذابك ، يوم تبعث عبادك ( ثلاث مرات ) كان إذا أراد إن يستودع الجيش قال : استودع الله دينكم ، و أمانتكم ، وخواتيم أعمالكم كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفة كان إذا أراد أن ينام و هو جنب توضأ وضوءه للصلاة، و إذا أراد أن يأكل أويشرب و هو جنب غسل يديه ، ثم يأكل و يشرب كان إذا أراد سفرا اقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه كان إذا أراد غزوه ورى بغيرها كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو عمامة أو رداء ثم يقول : اللهم لك الحمد ، و أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره ، و خير ما صنع له ، و أعوذ بك من شره ، و شر ما صنع له كان إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفه : و يأتيك بالأخبار من لم تزود كان إذا استسقى قال : اللهم اسق عبادك و بهائمك ، و انشر رحمتك ، و أحيي بلدك الميت كان إذا استفتح الصلاة قال : سبحانك اللهم و بحمدك ، و تبارك اسمك ، و تعالى جدك ، و لا اله غيرك كان إذا استن أعطى السواك الأكبر ، وإذا شرب أعطى الذي عن يمينه كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة ، وإذا اشتد الحر ابرد بالصلاة كان إذا اشتدت الريح قال : اللهم لقحا لا عقيما كان إذا اشتكى أحد رأسه قال : اذهب فاحتجم ، و إذا اشتكى رجله قال : اذهب فاخضبها بالحناء كان إذا اشتكى رقاه جبريل قال : بسم الله يبريك ، من داء يشفيك ، و من شر حاسد إذا حسد ، و من شر كل ذي عين كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات و مسح عنه بيده كان إذا اصبح و إذا أمسى قال : أصبحنا على فطره الإسلام ، و كلمه الإخلاص ، ودين نبينا محمد ، و مله أبينا إبراهيم ، حنيفا مسلما و ما كان من المشركين كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبه ، لم يزل معرضا عنه حتى يحدث توبة كان إذا اعتم سدل عمامته بين كفتيه كان إذا افطر عند قوم قال : افطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و تنزلت عليكم الملائكة كان إذا افطر قال : ذهب الظمأ ، و ابتلت العروق و ثبت الأجر أن شاء الله كان إذا افطر عند قوم ، قال : افطر عندكم الصائمون ، و صلت عليكم الملائكة كان إذا اكتحل اكتحل وترا ، و إذا استجمر استجمر كان إذا أكل أو شرب قال : الحمد لله الذى أطعم و سقى ، و سوغه و جعل له مخرجا كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث كان إذا أكل لم تعد أصابعه بين يديه كان إذا انزل عليه الوحي كرب لذلك و تربد وجهه كان إذا انزل عليه الوحي نكس رأسه و نكس أصحابه رؤوسهم ، فإذا اقلع عنه رفع رأسه كان إذا انصرف انحرف كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا ، ثم قال : اللهم أنت السلام ، و منك السلام ، تباركت ياذا الجلال و الإكرام كان إذا أوى إلى فراشه قال : الحمد لله الذى أطعمنا ، وسقانا ، و كفانا ، و آوانا فكم ممن لا كافي له ، و لا مؤوي له كان إذا بايعه الناس يلقنهم : فيما استطعت كان إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال : بشروا و لا تنفروا ، و يسروا و لا تعسروا كان إذا بلغه عن الرجل شيء لم يقل : ما بال فلان يقول ؟ ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون كذا و كذا كان إذا تضور من الليل قال : لا اله إلا الله الواحد القهار ، رب السموات و الأرض و ما بينهما العزيز الغفار كان إذا تكلم بكلمه أعادها ثلاثا ، حتى تفهم عنه ، و إذا أتى على قوم فسلم عليهم ، سلم عليهم ثلاثا كان إذا تهجد يسلم بين كل ركعتين ..

    منقول من شبكه دكتور ويزارد

  3. masry said,

    10/07/2009 à 16:17

    صورة حقيقية لسيدنا رسول الله؟؟؟(((((((((((((((((((صورة الرسول صلى الله عليه وسلم ا.)))))))))).
    خلق أفضل الخلق يقول عنه ربه تبارك وتعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم)وتقول عنه أم المؤمنين عندما سئلت عن خلقه فقالت ( كان خلقه القرآن)
    وإن المسلم ليشتاق لرؤيته صلى الله عليه وسلم وكذلك لمعرفة خلقه وليستمع لتوجيهه وأقواله ليقتدي به ويقتفي أثره , ولن أطيل عليكم وسأنقل لكم هذه الأحاديث التي جمعتها من صحيح الجامع فلعلها تذكرنا بخلقه صلى الله عليه وسلم وكذلك كيف كانت هيئته وصورته التي صوره الله عليه فنشتاق إليه أكثر ونحبه أكثر بأبي هو وأمي … فتعالوا معي واقرأوا هذه الأحاديث
    كان ابغض الخُلق إليه الكذب
    كان ابيض ، كأنما صيغ من فضه ، رجِل الشعر
    كان ابيض ، مشرباً بحمره ، ضخم الهامة ، أهدب الأشفار
    كان ابيض ، مشربا بيض بحمره ، و كان اسود الحدقة ، أهدب الأشفار
    كان ابيض مليحا مقصدا
    كان احب الألوان إليه الخضرة
    كان احب الثياب إليه الحبرة
    كان احب الثياب إليه القميص
    كان احب الدين ما داوم عليه صاحبه
    كان احب الشراب إليه الحلو البارد
    كان احب الشهور إليه إن يصومه شعبان [ ثم يصله برمضان ]
    كان احب العرق إليه ذراع الشاه
    كان احب العمل إليه ما دووم عليه و إن قل
    كان احسن الناس خلقا
    كان احسن الناس ربعه ، إلى الطول ما هو ، بعيد ما بين المنكبين ، أسيل الخدين ، شديد سواد الشعر ، اكحل العينين ، أهدب الأشفار ، إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ، ليس له أخمص ، إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضه
    كان احسن الناس ، و أجود الناس ، و أشجع الناس
    كان احسن الناس وجها ، و أحسنهم خلقا ، ليس بالطول البائن ، و لا بالقصير
    كان أخف الناس صلاه على الناس ، و أطول الناس صلاه لنفسه
    كان أخف الناس صلاه في تمام
    كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ، و لكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ، و يقول : السلام عليكم ، السلام عليكم
    كان إذا أتى مريضا ، أو أتي به قال : اذهب البأس رب الناس ، اشف و أنت الشافي ، لا شفاء ألا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما
    كان إذا أتاه الأمر يسره قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و إذا أتاه الأمر يكرهه قال : الحمد لله على كل حال
    كان إذا أتاه الرجل و له اسم لا يحبه حوله
    كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه ، فأعطى الأهل حظين ، و أعطى العزب حظا
    كان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان
    كان إذا أتى بباكورة الثمرة وضعها على عينيه ثم على شفتيه ، ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان
    كان إذا أتى بطعام سال عنه اهديه أم صدقه ؟ فان قيل : صدقه ، قال لأصحابه : كلوا و لم يأكل و إن قيل : هديه ، ضرب بيده ، فأكل معهم
    كان إذا اخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ، ثم أمرهم فحسوا ، و كان يقول : انه ليرتو فؤاد الحزين ، و يسرو عن فؤاد السقيم ، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها
    كان إذا اخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن
    كان إذا اخذ مضجعه قرا { قل يا أيها الكافرون } حتى يختمها
    كان إذا اخذ مضجعه من الليل قال ( بسم الله وضعت جنبي ، اللهم اغفر لي ذنبي و اخسأ شيطاني ، و فك رهاني ، و ثقل ميزاني ، و اجعلني في الندى الأعلى))

    كان إذا اخذ مضجعه من الليل ، وضع يده تحت خده ثم يقول ( باسمك اللهم أحيا ، و باسمك أموت ،)) وإذا استيقظ قال ( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا و إليه النشور ))

    كان إذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد
    كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع
    كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول : اللهم قني عذابك ، يوم تبعث عبادك ( ثلاث مرات )
    كان إذا أراد إن يستودع الجيش قال : استودع الله دينكم ، و أمانتكم ، وخواتيم أعمالكم
    كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفة
    كان إذا أراد أن ينام و هو جنب توضأ وضوءه للصلاة، و إذا أراد أن يأكل أويشرب و هو جنب غسل يديه ، ثم يأكل و يشرب كان إذا أراد سفرا اقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه
    كان إذا أراد غزوه ورى بغيرها

    كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو عمامة أو رداء ثم يقول : اللهم لك الحمد ، و أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره ، و خير ما صنع له ، و أعوذ بك من شره ، و شر ما صنع له
    كان إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفه : و يأتيك بالأخبار من لم تزود
    كان إذا استسقى قال : اللهم اسق عبادك و بهائمك ، و انشر رحمتك ، و أحيي بلدك الميت
    كان إذا استفتح الصلاة قال : سبحانك اللهم و بحمدك ، و تبارك اسمك ، و تعالى جدك ، و لا اله غيرك
    كان إذا استن أعطى السواك الأكبر ، وإذا شرب أعطى الذي عن يمينه
    كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة ، وإذا اشتد الحر ابرد بالصلاة
    كان إذا اشتدت الريح قال : اللهم لقحا لا عقيما
    كان إذا اشتكى أحد رأسه قال : اذهب فاحتجم ، و إذا اشتكى رجله قال : اذهب فاخضبها بالحناء
    كان إذا اشتكى رقاه جبريل قال : بسم الله يبريك ، من داء يشفيك ، و من شر حاسد إذا حسد ، و من شر كل ذي عين كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات و مسح عنه بيده
    كان إذا اصبح و إذا أمسى قال : أصبحنا على فطره الإسلام ، و كلمه الإخلاص ، ودين نبينا محمد ، و مله أبينا إبراهيم ، حنيفا مسلما و ما كان من المشركين
    كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبه ، لم يزل معرضا عنه حتى يحدث توبة
    كان إذا اعتم سدل عمامته بين كفتيه
    كان إذا افطر عند قوم قال : افطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و تنزلت عليكم الملائكة
    كان إذا افطر قال : ذهب الظمأ ، و ابتلت العروق و ثبت الأجر أن شاء الله
    كان إذا افطر عند قوم ، قال : افطر عندكم الصائمون ، و صلت عليكم الملائكة
    كان إذا اكتحل اكتحل وترا ، و إذا استجمر استجمر
    كان إذا أكل أو شرب قال : الحمد لله الذى أطعم و سقى ، و سوغه و جعل له مخرجا
    كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث
    كان إذا أكل لم تعد أصابعه بين يديه
    كان إذا انزل عليه الوحي كرب لذلك و تربد وجهه
    كان إذا انزل عليه الوحي نكس رأسه و نكس أصحابه رؤوسهم ، فإذا اقلع عنه رفع رأسه
    كان إذا انصرف انحرف
    كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا ، ثم قال : اللهم أنت السلام ، و منك السلام ، تباركت ياذا الجلال و الإكرام
    كان إذا أوى إلى فراشه قال : الحمد لله الذى أطعمنا ، وسقانا ، و كفانا ، و آوانا فكم ممن لا كافي له ، و لا مؤوي له
    كان إذا بايعه الناس يلقنهم : فيما استطعت
    كان إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال : بشروا و لا تنفروا ، و يسروا و لا تعسروا
    كان إذا بلغه عن الرجل شيء لم يقل : ما بال فلان يقول ؟ ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون كذا و كذا
    كان إذا تضور من الليل قال : لا اله إلا الله الواحد القهار ، رب السموات و الأرض و ما بينهما العزيز الغفار
    كان إذا تكلم بكلمه أعادها ثلاثا ، حتى تفهم عنه ، و إذا أتى على قوم فسلم عليهم ، سلم عليهم ثلاثا
    كان إذا تهجد يسلم بين كل ركعتين …….
    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وال سيدنا محمدنا محمد صلى الله عليه وسلم

  4. masry said,

    10/07/2009 à 16:17

    (((((((((((التوازن النفسي والسلوكي في شخصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم –))))))))))))))))))

    الدارس لشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ يستلف نظره ذلك التوازن الدقيق بين معالمها:

    التوازن النفسي في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم: فكان ذو نفس سوية، فما كان صلى الله عليه وسلم بالكئيب العبوس الذي تنفر منه الطباع، ولا بالكثير الضحك الهزلي الذي تسقط مهابته من العيون.

    وحزنه وبكاؤه في غير إفراط ولا إسراف:
    وفي ذلك يقول ابن القيم:’وأما بكاؤه صلى الله عليه وسلم، فلم يكن بشهيق ورفع صوت، ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا، ويسمع لصدره أزيز، وكان بكاؤه تارةً رحمة للميت، و تارةً خوفًا على أمته وشفقة عليها، وتارةً من خشية الله، وتارةً عند سماع القرآن- وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال مصاحب للخوف والخشية- ولما مات ابنه إبراهيم دمعت عيناه وبكى رحمة له ..

    وبكى لما شاهد إحدى بناته ونفسها تفيض، وبكى لما قرأ عليه ابن مسعود سورة النساء وانتهى فيها إلى قوله تعالى: { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا[41]}[سورة النساء]. وبكى لما مات عثمان بن مظعون، وبكى لما جلس على قبر إحدى بناته، وكان يبكى أحيانًا في صلاة الليل’.

    أما ضحكه صلى الله عليه وسلم:
    فكان يضحك مما يُتعجب من مثله، ويستغرب وقوعه ويستندر، كما كان يداعب أصحابه. فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا اسْتَحْمَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: [إِنِّي حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ النَّاقَةِ] فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ]رواه أبو داود والترمذي وأحمد .

    التوازن السلوكي في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم:
    وهو أحد دلائل نبوته، فلقد جعل هذا التوازن من رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة العليا التي تمثلت فيها كل جوانب الحياة، وإليك بعض مظاهر هذا التوازن السلوكي:

    [أ] التوازن النبوي بين القول والفعل:
    وظهور هذا التوازن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم العملية كان على أعلى ما يخطر بقلب بشر، فهو العابد والزاهد، والمجاهد والزوج… وما كان يأمر بخير إلا كان أول آخذ به، ولا ينهى عن شر إلا كان أول تارك له.

    فعن عبادته: فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ: [أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا] رواه البخاري ومسلم . وعَنْ حُمَيْدٍ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:’ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ مِنْ الشَّهْرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَ مِنْهُ وَيَصُومُ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا وَكَانَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنْ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْتَهُ وَلَا نَائِمًا إِلَّا رَأَيْتَهُ’ رواه البخاري ومسلم-مختصرا-.

    وعن زهده: قالت عَائِشَةُ: دَخَلَتْ عَلَيَّ اِمْرَأَة فَرَأَتْ فِرَاش النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَاءَة مَثْنِيَّة , فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِفِرَاشٍ حَشْوه صُوف , فَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ فَقَالَ: [ رُدِّيهِ يَا عَائِشَة , وَاَللَّه لَوْ شِئْتُ أَجْرَى اللَّه مَعِي جِبَال الذَّهَب وَالْفِضَّة]رواه البيهقي في دلائل النبوة.

    وهو إمام الزاهدين الذي ما أكل على خوان قط، وما رأى شاة سميطاً قط، وما رأى منخلًا، منذ أن بعثه الله إلى يوم قبض ما أخذ من الدنيا شيئًا ولا أخذت منه شيئًا، وصدق صلى الله عليه وسلم؛ إذ يقول: [مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا] رواه الترمذي وابن ماجة وأحمد .

    وأما عن شجاعته وجهاده:
    فيروى أنس رضي الله عنه قال:كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَلَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ وَهُوَ يَقُولُ: [لَنْ تُرَاعُوا لَنْ تُرَاعُوا] وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْرًا أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ. رواه البخاري ومسلم .

    وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:’ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى مِنْ الْقَوْمِ مِنْهُ’رواه أحمد. ولولا خوف الإطالة؛ لسردنا شمائله صلى الله عليه وسلم التي نادى بها، وعلّمها أمته ،وكان أول الممارسين العمليين لها.

    [ب] الصدق النبوي في الجد والدعابة:
    لقد كان الصدق من أوضح السمات في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفي دلالة على هذا الصدق أن قومه لقبوه بالصادق الأمين، بل إن أول انطباع يرسخ في نفس من يراه لأول مرة أنه من الصديقين، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَقِيلَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا اسْتَثْبَتُّ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ وَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: [أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ] رواه الترمذي وابن ماجة والدارمي وأحمد.

    فهو الصادق في وعده وعهده، وما حدث أن وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عاهد فأخلف، أو غدر، ولا يحيد عن الصدق مجاملة لأحد . وحتى في أوقات الدعابة والمرح حيث يتخفف الكثيرون من قواعد الانضباط كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق في مزاحه، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا قَالَ: [إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا] رواه الترمذي وأحمد.

    [جـ] التوازن الأخلاقي في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    من أبلغ وأجمع الكلمات التي وصفت أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالته عائشة رضي الله عنه :’كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ’ رواه مسلم. ولقد كانت هذه الأخلاق من السمو والتوازن ما جعل تواضعه لا يغلب حلمه، ولا يغلب حلمه بره وكرمه، ولا يغلب بره وكرمه صبره… وهكذا في كل شمائله صلوات الله عليه- هذا مع انعدام التصرفات الغير أخلاقية في حياته.

    فعن تواضعه: يروى أبو نعيم في ‘دلائل النبوة’ عن أنس رضي الله عنه قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لطفًا وَاللهِ مَا كَانَ يَمْتَنِعُ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ مِنْ عَبْدٍ، وَلَا مِنْ أَمَةٍ، وَلَا صَبيّ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالمَاءِ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَمَا سَأَلَهُ سَائِلٌ قَطُّ إِلَّا أَصْغَى إِلَيْهِ أُذُنَهُ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَكُونَ هُو الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنْهُ، وَمَا تَنَاوَلَ أَحَدٌ بِيَدِهِ إِلَّا نَاوَلَهُ إِيَّاهَا، فَلَمْ يَنْزَعْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا مِنْهُ’.

    وعن حلمه: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنَاسًا فِي الْقِسْمَةِ … قَالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ الْقِسْمَةَ مَا عُدِلَ فِيهَا وَمَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: [فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ]رواه البخاري ومسلم.

    وعن كرمه: قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:’ مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ لَا’ رواه البخاري ومسلم. وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ قَالَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ’ رواه مسلم .

    [د] التوازن النبوي بين الحزم واللين:
    فرغم ما حباه الله به من الحلم والرأفة إلا أنه الحلم والرأفة التي لا تجاوز حدها، فكان صلى الله عليه وسلم يغضب للحق إذا انتهكت حرمات الله، فإذا غضب؛ فلا يقوم لغضبه شيء حتى يهدم الباطل وينتهي، وفيما عدا ذلك فهو أحلم الناس عن جاهل لا يعرف أدب الخطاب، أو مسيء للأدب، فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:’مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ’ رواه البخاري ومسلم .

    ولما نكث بنو قريظة العهد وتحالفوا مع الأحزاب على حرب المسلمين ثم رد الله كيدهم في نحورهم وأمكن الله رسوله منهم رضوا بحكم سعد بن معاذ كما رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحكم سعد أن تقتل رجالهم، وتسبى نساؤهم وزراريهم، فتهلل وجه الرسول، وقال: [ لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ]رواه البخاري ومسلم . فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم في يوم واحد أربعمائة رجل صبرًا.

    و عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ إِنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ:[أَمَّا بَعْدُ أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ]رواه البخاري ومسلم.

    إنه اللين الذي لا يعرف الخور، والحزم الذي به تكون الرجال فصلوات الله وسلامه عليه.

    لقد سجل لنا التاريخ سير آلاف المصلحين، ولكن لم تجتمع كل المبادئ الطيبة إلا في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم: في البيت، والقيادة، والأخلاق، والعبادة، والكثير من أوجه الحياة التي استنارت بمبعثه، فصلوات الله عليه في الأولين والآخرين.

    من:’ التوازن النفسي والسلوكي في شخصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم ‘
    د. خالد سعد النجار؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  5. masry said,

    10/07/2009 à 16:25

    الرد على شبهة ماتت فاضطجع معها .
    هناك شبهاً كثيرة الهدف منها التلبيس على المسلم أمور دينه , بالطعن في ديننا الحنيف الذي يثبت كفرهم بصريح العبارة , والطعن في نبينا صلوات الله وسلامه عليه , والطعن في أصحابه أهل الجنة الذين أقاموا الدين ونصروا الله ورسوله , وليس هدف هؤلاء الطغمة الحديثة تبشيراً بنصرانيتهم أو دعوة لعقيدتهم التي اثبت على مر العصور فسادها من قبل مئات بل الاف من العلماء ومن بعض علمائهم أيضاً , بل فقط هدفهم إخراج المسلم من دينه
    ولقد نحى نفس المنحى قبلهم كثير من المستشرقين في أزمنة متعددة قريبة , وكثير من الزنادقة في أزمنة سابقة , ولكن بعصرنا هذا حققت لهم التقنية الحديثة نوع من الأمان حيث يتخفون وراء الأجهزة للطعن بأمان من أن يقام عليهم حد أو يقتص منهم , وهذا هو ديدنهم كما وصفهم كتاب ربنا عز وجل ( لا يقاتلونكم جميعا إلا من وراء جدر ) والجدر الحديثة الآن هي التقنية التي يتخفون وراءها , فهم أجبن من المواجهة وأضعف حجة في المشافهة .
    وهدفنا هنا هو بيان الحق والصدق للمسلم حتى يكن على يقين أن الله تعالى اختار خير البشر لرسالته وخير الصحبة وخير جيل لصحبة رسوله ثم استخلف رسالته لخير الأمم طالما تمسكوا بما كان عليه رسوله صلى الله عليه وسلم .
    يثير طغام النصارى قصة من السيرة بفهم مختلق مكذوب , لا يوافق لغة ولا فهما ولا عرفا ولا عقلا , ولكن فقط يناسب كفرا بقلوبهم وزندقة وفسقاً إستقوه من كتابهم .
    يقول كلاب النصارى ( أن رسول الله – بأبي هو وأمي – مارس الجنس مع فاطمة بنت أسد وهي ميتة ) وهم كعادتهم يسوقون أحداثا حقيقية بتحريف يناسب ما جبلهم كتابهم عليه , ولنبدأ في المقصود بعون الله .
    الرواية التي يستند فيها النصارى قولهم :
    عن ابن عباس قال: ( لما ماتت فاطمة أم علي بن أبي طالب ألبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه واضطجع معها في قبرها فقالوا: ما رأيناك صنعت ما صنعت بهذه فقال: إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة واضطجعت معها ليهون عليها) ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر )
    عن ابن عباس قال: ( لما ماتت أم علي بن أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم وكانت ممن كفل النبي صلى الله عليه وسلم وربته بعد موت عبد المطلب، كفنها النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه، وصلى عليها واستغفر لها وجزاها الخير بما وليته منه، واضطجع معها في قبرها حين وضعت فقيل له: صنعت يا رسول الله بها صنعا لم تصنع بأحد! قال: إنما كفنتها في قميصي ليدخلها الله الرحمة ويغفر لها، واضطجعت في قبرها ليخفف الله عنها بذلك) ( كنز العمال )
    المعنى اللغوي لكلمة أضطجع :
    ضجع: أَصل بناء الفعل من الاضْطِجاعِ، ضَجَعَ يَضْجَعُ ضَجْعاً وضُجُوعاً، فهو ضاجِعٌ، وقلما يُسْتَعْمَلُ، والافتعال منه اضْطَجَع يَضْطجِعُ اضْطِجاعاً، فهو مُضْطَجِعٌ. واضْطَجَع: نام.وقيل: اسْتَلْقَى ووضع جنبه بالأَرض.
    وأَضْجَعْتُ فلاناً إِذا وضعت جنبه بالأَرض، وضَجَعَ وهو يَضْجَعُ نَفْسُه؛ ورجل ضُجَعةٌ مثال هُمَزةٍ: يُكثر الاضْطِجاعَ كَسْلانُ.
    والضِّجْعَةُ: هيئةُ الاضْطِجاعِ.
    والمَضاجِعُ: جمع المَضْجَعِ؛ قال الله عز وجل: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16]؛ أي: تَتَجافى عن مضاجِعِها التي اضْطَجَعَتْ فيها.
    والاضْطِجاعُ في السجود: أَن يَتَضامَّ ويُلْصِق صدره بالأَرض، وإِذا قالوا: صَلَّى مُضْطَجعاً فمعناه: أَن يَضْطَجع على شِقِّه الأَيمن مستقبلاً للقبيلة.
    وفي الحديث: (( كانت ضِجْعةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أَدَماً حَشْوُها ليفٌ )).
    الضِّجْعةُ، بالكسر: مِنَ الاضْطِجاعِ وهو النوم كالجِلْسةِ من الجلوس، وبفتحها المرّة الواحدة.
    والمراد ما كان يَضْطَجِعُ عليه، فيكون في الكلام مضاف محذوف تقديره: كانت ذاتُ ضِجْعته أَو ذاتُ اضْطِجاعِه فِراشَ أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ.
    وكل شيء تَخْفِضُه، فقد أَضْجَعْتَه.
    والتَّضْجِيعُ في الأَمر: التَّقْصِيرُ فيه.
    وضَجَعَ في أَمره واضَّجَعَ وأَضْجَعَ: وَهَنَ.
    ( لسان العرب لأبن منظور )
    فيفهم مما سبق أن المعنى العام للاضطجاع هو النوم أو الإستلقاء على الجنب .
    الفهم الأعوج للإضطجاع :
    وليتم لنا من أين أتى النصارى بعوج الفهم ( هذا بعد المرض الذي بقلوبهم ) ليتم لنا ذلك نعرض هنا معنى الاضطجاع بكتابهم الملئ بالدنس :
    التكوين 19-30:36
    32 هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه . فنحيي من ابينا نسلا . 33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة . ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها . ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها . 34 وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي . نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه . فنحيي من ابينا نسلا . 35 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا . وقامت الصغيرة واضطجعت معه . ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها . 36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما .
    التكوين 10-26
    فقال ابيمالك ما هذا الذي صنعت بنا . لولا قليل لاضطجع احد الشعب مع امرأتك فجلبت علينا ذنبا .
    تكوين 30:16
    فلما اتى يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة لملاقاته وقالت اليّ تجيء لاني قد استأجرتك بلفّاح ابني . فاضطجع معها تلك الليلة
    تكوين 34:2
    فرآها شكيم ابن حمور الحوّي رئيس الارض واخذها واضطجع معها واذلّها
    تكوين 35:22
    وحدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض ان رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرّية ابيه . وسمع اسرائيل وكان بنو يعقوب اثني عشر
    تكوين 39:7
    وحدث بعد هذه الامور ان امرأة سيده رفعت عينيها الى يوسف وقالت اضطجع معي
    خروج 22:16
    واذا راود رجل عذراء لم تخطب فاضطجع معها يمهرها لنفسه زوجة
    إذن الأضجاع لديهم هو الزنا , وهذا فهم معوج مناسب لعموم كتابهم , وعلى الرغم من أن نصارى العرب يتحدثون العربية ولكن ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) فصرفوا الكلمة عن معناها المتعارف عليه إلى المعنى البعيد والمناسب لهدفهم .
    التقط كلاب النصارى ما سأورده الان لعرضه بفهم كتابهم الملئ بالزنا والدعارة كشبهة على عوام المسلمين , وما أتوا إلا من جهلهم باللغة العربية ( سقت لك سابقاً معنى اضطجع ) وعلة كتابهم -الزنا والدعارة والفجور- والتي اخرجت كتابهم عن وقار المحترم من الكتب فضلا عن القداسة تلك العلة التي تؤرقهم ليل نهار , فرموا غيرهم بما فيهم كقول الشاعر : رمتني بدائها وانسلت .
    تفسير الروايات بعضها البعض :
    يفهم كل مسلم وكل عاقل أن المعنى يؤخذ من جمع الروايات ببعضها , وسأسوق لك هنا ما ورد في قصة وفاة فاطمة بنت أسد رضي الله عنها لتتبين مدى كذب وحقد هؤلاء , ولن أطيل عليك بذكر السند ولكن فقط المتن :
    1- أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كفَّن فاطِمَة بِنْت أسد في قميصه واضطجع في قبرها وجَزَّأها خيراً. وروي عن ابن عباس نحو هذا وزاد فقالوا: ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه! قال:  » إنه لم يكن بعد أبي طالب أبرّ قاله ابن حبيب. منها إنما ألبستها قميصي لتُكسى من حلل الجنة واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر  » ( أسد الغابة لابن الأثير )
    التقط كلاب النصارى لفظة اضطجع وفسروها تفسير كتابهم بالزنا اعتمادا على الرواية التي جاءت بلفظ  » اضطجع معها  » ومعنى النص في هذه الرواية اضطجع بقبرها كما هو واضح بالرواية الأولى , وكعادتهم تحريف الكلم عن مواضعه ولم يكملوا قراءة بقية الروايات والتي تفسر بعضها البعض .
    فلقد كفنها صلى الله عليه وسلم بقميصه = لتكسى من حلل الجنة
    اضطجع في قبرها = ليهون عليها عذاب القبر
    2- عن الزبير بن سعيد القرشي قال: ( كنا جلوسا عند سعيد بن المسيب، فمر بنا علي بن الحسين، ولم أرَ هاشميا قط كان أعبد لله منه، فقام إليه سعيد بن المسيب، وقمنا معه، فسلمنا عليه، فرد علينا، فقال له سعيد: يا أبا محمد، أخبرنا عن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنهما- قال: نعم، حدثني أبي قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول :
    لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم، كفنها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في قميصه، وصلى عليها، وكبر عليها سبعين تكبيرة، ونزل في قبرها، فجعل يومي في نواحي القبر كأنه يوسعه، ويسوي عليها، وخرج من قبرها وعيناه تذرفان، وحثا في قبرها.فلما ذهب قال له عمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنه -: يا رسول الله، رأيتك فعلت على هذه المرأة شيئا لم تفعله على أحد فقال: ( يا عمر إن هذه المرأة كانت أمي التي ولدتني.إن أبا طالب كان يصنع الصنيع، وتكون له المأدبة، وكان يجمعنا على طعامه، فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبا، فأعود فيه. وإن جبريل -عليه السلام- أخبرني عن ربي -عز وجل- أنها من أهل الجنة.وأخبرني جبريل -عليه السلام- أن الله تعالى أمر سبعين ألفا من الملائكة يصلون عليها) ( مستدرك الحاكم )
    3- عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده: ( أن رسول الله  » ص  » دفن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب بالروحاء مقابل حمام أبي قطيفة) ( مقاتل الطالبين الاصفهاني )
    4- يوم ماتت صلى النبي صلّى الله عليه وسلّم عليها، وتمرغ في قبرها، وبكى، وقال: ( « جزاك الله من أمٍ خيراً، فقد كنت خير أمّ » ) ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر )
    فهل يفهم من الروايات السابقة ما ذهب إليه كلاب النصارى ؟؟
    نبذة تعريفية بفاطمة بنت أسد رضي الله عنها :
    نسوق للمسلمين تعريفاً بسيطا بمن هي فاطمة بنت أسد , فمن هي فاطمة بنت أسد ؟؟
    هي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف أم علي بن أبي طالب وإخوته قيل إنها ماتت قبل الهجرة وليس بشيء والصواب أنها هاجرت إلى المدينة وبها ماتت.
    أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال:حدثنا أبو محمد إسماعيل بن علي الحطيمي قال: حدثنا محمد بن عبدوس قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا محمد بن بشر عن زكريا عن الشعبي قال: أم علي بن أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم أسلمت وهاجرت إلى المدينة وتوفيت بها. قال الزبير: هي أول هاشمية ولدت لهاشمي هاشمياً. قال: وقد أسلمت وهاجرت إلى الله ورسوله وماتت بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وشهدها رسول الله ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر )
    وكانت فاطمة بنت أسد زوج أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي فولدت له طالبا وعقيلا وجعفرا وعليا وأم هانئ وجمانة وريطة بني أبي طالب وأسلمت فاطمة بنت أسد وكانت امرأة صالحة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها ( أي ينام القيلولة وهي نوم الظهر) ( الطبقات الكبرى لابن سعد )
    قال محمد بن عمر: وهو الثّبت عندنا. وأم علي عليه السلام فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وأسلمت قديماً، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وهي ربت النبي صلّى الله عليه وسلّم و، وولدت لأبي طالب عقيلاً، وجعفر، وعلياً، وأم هانئ، واسمها فاختة، وحمامة. وكان عقيل أسنّ من جعفر بعشر سنين، وجعفر أسنّ من علي بعشر سنين، وجعفر هو ذو الهجرتين، وذو الجناحين ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر )
    وروى الأعمش عن عَمْرو بن مرَّة عن أبي البحتري عن علي قال: قلت لامي فاطِمَة بِنْت أسد: اكفي فاطِمَة بِنْت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سِقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك الداخل: الطحنَ والعجنَ. وهذا يدل على هجرتها لأن علياً إنما تزوج فاطِمَة بالمدينة . ( أسد الغابة لابن الأثير )
    عن أبي هريرة. وكان جعفر بن أبي طالب الثالث من ولد أبيه وكان طالب أكبرهم سناً ويليه عقيل ويلي عقيلاً جعفر ويلي جعفراً علي. وكل واحد منهم أكبر من صاحبه بعشر سنين وعلي أصغرهم سناً…. وأمهم جميعاً فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ( مقاتل الطالبين الاصفهاني )
    عن جرير سمعت النبي  » ص  » يدعوا النساء إلى البيعة حين أ نزلت هذه الآية  » يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك  » وكانت فاطمة بنت أسد أول امرأة بايعت رسول الله . ( مقاتل الطالبين الاصفهاني )
    =============
    الرد على شبهة اكشفي عن فخذيك
    حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد الله يعني ابن عمر بن غانم عن عبد الرحمن يعني ابن زياد عن عمارة بن غراب قال إن عمة له حدثته أنها سألت عائشة قالت :
    (( إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد قالت أخبرك بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل فمضى إلى مسجده قال أبو داود تعني مسجد بيته فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد فقال ادني مني فقلت إني حائض فقال وإن اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي وحنيت عليه حتى دفئ ونام ))
    ( رواه أبو داود 1/70 رقم 270 والبيهقي في سننه 1/313 1/55 حديث رقم 120).
    الحديث ضعيف. ضعفه الألباني في ضعيف الجامع ص 26. وفي ضعيف الأدب المفرد ص 30.
    – عبد الرحمن بن زياد: وهو الافريقي مجهول. قال البخاري في كتاب الضعفاء الصغير307 » في حديثه بعض المناكير« وقال أبو زرعة » ليس بالقوي« (سؤالات البرذعي ص389) وقال الترمذي ضعيف في الحديث عند أهل الحديث مثل يحيى بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل (أنظر سنن الترمذي حديث رقم 54 و199 و1980) بل قال » ليس بشيء كما في (الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي2/204 ترجمة رقم2435 وميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي ترجمة رقم6041 تهذيب الكمال21/258).
    وقال البزار له مناكير (كشف الأستار رقم2061) وقال النسائي » ضعيف« (الضعفاء والمتروكون337) وقال الدارقطني في سننه (1/379) » ضعيف لا يحتج به« وضعفه أيضا في كتاب العلل.
    – عمارة بن غراب اليحصبي: قال الحافظ في تقريب التهذيب » تابعي مجهول. غلط من عده صحابيا« (ترجمة رقم4857).
    و قال المنذري : عمارة بن غراب والراوي عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي والراوي عن الأفريقي عبد الله بن عمر بن غانم وكلهم لا يحتج بحديثه . انتهى

  6. masry said,

    10/07/2009 à 16:25

    \((((((((طبيعة غذاء الرسول وكيفية الوقاية من الأمراض

    كان النبي { حينما يستيقظ من نومه وبعد فراغه من الصلاة وذكر الله عز وجل يتناول ..كوباً من الماء مذاباً فيه ملعقة من عسل النحل ويذيبها إذابة جيدة،

    لأنه ثبت علمياً أن الماء يكتسب خواص المادة المذابة فيه، بمعنى أن جزيئات الماء تترتب حسب جزيئات العسل.

    وروي عن النبي { أنه قال: « عليكم بشراب العسل » وهذا إنما يدل على الفوائد العظيمة لشراب العسل أي الماء المذاب فيه العسل، فقد اكتشف الطب الحديث أن شراب العسل حينما يتناوله الإنسان ينبه الجهاز الهضمي للعمل بكفاءة عن طريق زيادة قدرة عمل الحركة الدورية للأمعاء، وبعدها يعمل العسل كمادة غذائية متكاملة بسبب احتوائه على السكريات الأحادية التي تُمت مباشرة ولا يجري عليها هضم،

    وتتولد مركبات يسمونها أدونزين ثلاثي الفوسفات وهو ما يطلق عليه (وقود العضلات) وهذا ما جعل علماء التغذية يأخذون الماء ويكسبوه طاقة وهو ما يطلق عليه الآن في أوروبا اسم (العلاج بالماء) لأن الماء يكتسب صفات ما يضاف عليه من مواد ولذلك فإن الطب في أوروبا أكثر تقدماً حتى أعمارهم أطول لأنهم يتبعون في أساليب التغذية الخاصة بهم نهج الطب النبوي الذي ثبت أنه أصلح وسيلة لجسم حي وسليم،

    وما زال الطب الحديث حتى الآن يبحث في أسرار الغذاء الذي كان يتناوله النبي

    { وكيف أن هذا الغذاء لم يكن جزافاً بل له أسس وقواعد علمية ما زال الطب الحديث يستكشف ويبحث في أسرارها حتى الآن، وهذا من أسرار الإعجاز الإلهي التي اصطفى بها النبي { في يومه.

    إفطار الرسول

    بعدما يتناول النبي { شراب العسل يتكئ قليلاً وبعد العبادة المهجورة التي كان يؤديها- { صلوات الله وتسليمه عليه- وهي التفكر في طاعة الله وبعد صلاة الضحى، يتناول النبي { سبع تمرات مغموسة في كوب لبن } كما روي عنه وحدد النبي { الجرعة بسبع تمرات } في حديثه الذي رواه أبو نعيم

    وأبو داود .

    أن النبي الصلاة والسلام عليه { قال: « من تصبّح بسبع تمرات لا يصيبه في هذا اليوم سم ولا سحر » }.

    وقد ثبت بالدليل العلمي أن هناك إنزيماً يرتفع أداؤه في حالة التسمم، وعندما يتم تناول سبع تمرات لمدة شهر يومياً نلاحظ أن هذا الإنزيم قد بدأ في الهبوط والعودة لوضعه الطبيعي،

    وهذا من الإعجاز الإلهي الذي خُصّ به النبي صلى الله عليه وسلم .

    ومن الظواهر التي أثبتها العلم الحديث المتعلقة بسبع تمرات: ظاهرة التليباثي أو الاستجلاء البصري أو الاستجلاء السمعي أو ما يطلقون عليه (التخاطر عن بعد). (( للمهتمين بمواضيع البراسيكولوجي )

    وقد بحث العلماء في جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة القاهرة وتوصلوا لنفس النتائج، من أن العمال الذينيعملون بالمناجم وبالرصاص وبالمواد السامة، أي الأكثر عرضة للسموم، عندما يتناولون سبع تمرات يومياً يتوقف تأثير المواد السامة تماماً، وهذا ما نشره العالم اليهودي اندريا ويل (الذي أعلن إسلامه بعد ذلك)

    في بحثه تحت عنوان « سبع تمرات كافية » الذي أثبت فيه أن سبع تمرات تعد علاجاً للتسمم ونصح جميع العاملين المعرضين للتسمم بتناولها يومياً،

    وهذا ما يثبته حديث النبي .. الذي رواه الترمذي في سننه من أن (التمر من الجنة وفيه شفاء من السم)

    والدليل …

    من القرآن يساقط عليك رطبا جنيا.. وهذا ما أيده العالم اندريا ويل في كتابه (الصحة المثلى)

    واستشهد فيه بأحاديث النبي عن التمر وفوائده العظيمة للصحة وللإنسان وكيفية الوقاية من الأمراض.

    غداء الرسول

    بعد تناول النبي { لوجبة الإفطار التي ذكرناها سابقاً، يظل حتى يفرغ من صلاة العصر، ثم يأخذ ملء السقاية (تقريباً ملء ملعقة) من زيت الزيتون وعليها نقطتا خل مع كسرة خبز شعير، أي ما يعادل كف اليد.

    وقد ذكرت بعض الآيات القرآنية بعض الفوائد لزيت الزيتون إذ يقول تعالى: شجرة مباركة زيتونة

    لا شرقية ولا غربية ..

    يكاد زيتها يضيء وأيضاً والتين والزيتون… وقد أثبت العلم الحديث أن هناك أنواعاً عديدة من السرطان، مثل سرطان العظم (سركوما)، استخدم زيت الزيتون لعلاجها وهي ما قال فيها الله عز وجل … وصبغ للآكلين فكلمة صبغ للآكلين تعني، كما فسرها ابن كثير والقرطبي وكل التفاسير، أنها تصبغ الجسم أي لها صفة الصبغية،

    وقد أيد الطب الحديث في اكتشافاته أن زيت الزيتون يحتوي على أحماض دهنية وحيدة التشبع يعني غير مشبعة، ولذلك يقول العالم أندريا ويل: إنه وجد بالتجربة أن زيت الزيتون يذيب الدهون وهذا من قدرة الله، دهن يذيب الدهون، فهو يعالج الدهون مع أنه دهن لأنه يحتوي في تركيبه على (أوميجا 3) بعدد كبير وأوميجا 3 تعالج الدهون.

    كما ثبت علميا أن زيت الزيتون يحمي من أمراض تصلب الشرايين والزهايمر وهو مرض الخرف وضعف الذاكرة ويضيع المخ، واستطاع العالم أندريا ويل أن يثبت كيف يقوم زيت الزيتون بالتدخل في الخلية المصابة بالسرطان ويعالجها ويؤثر فيها، ووصف كلمة صبغ للآكلين التي جاءت في القرآن

    على أنها الصبغيات (الكرموسومات) ووصف السرطان بأنه اتساع بين الخلايا الواحدة بعض الشيء،وثبت أن زيت الزيتون يقوم بتضييق هذا الاتساع ويحافظ على المسافات بين الخلايا. وهنا

    تتجلى قدرة الله عز وجل ..

    في انتقائه لغذاء نبيه محمد { فكان النبي { يغمس كسرة الخبز بالخل وزيت الزيتون ويأكل.

    وقد اكتشف العلم الحديث أن الخل الناتج من هضم المواد الكربوهيدراتية في الجسم هو مركب خليّ اسمه (أسيتو أستيت) والدهون تتحول إلى أسيتو أستيت ويبقى المركب الوسطي للدهون والكربوهيدرات والبروتين

    هو الخل فعند تناول الخل وحدوث أي نقص من هذه المواد يعطيك الخل تعويضاً لهذا النقص،

    وتبين بالعلم الحديث أن زيت الزيتون مع الخل يقومان كمركب بإذابة الدهون عالية الكثافة التي تترسب في الشرايين مسببة تصلّبها، لذلك أطلق العلماء على الخل مع زيت الزيتون (بلدوزر الشرايين)لأنه يقوم بتنظيف الشرايين من الدهون عالية الكثافة التي قد تؤدي إلى تصلب الشرايين.

    وليس مهمة الخل فحسب القيام بإذابة الدهون، بل يقوم مع الزيتون كمركب بتحويل الدهون المذابة إلى دهون بسيطة يسهل دخولها في التمثيل الغذائي ليستفيد الجسم منها، ثم بعد أن يتناول النبي { غداءه كان يتناول جزرة حمراء

    من التي كانت تنبت في شبه الجزيرة العربية، وقد أثبت العلم الحديث بالدليل والتجربة أن الجزر الأحمر يوجد به (أنتوكسيدات) وهي من الأشياء التي تثبط عمل مسببات السرطان، كما أثبت الطب الحديث أن الجزر يساعد

    على نمو الحامض النووي والعوامل الوراثية، وهذا من الإعجاز الإلهي، لذلك فإن الكثير من الأطباء ينصحون

    بتناول الجزر كمصدر لفيتامين (أ) ومصدر لتجدد العوامل الوراثية بالحام ض النووي، كما أنه يؤخر ظهور الشيب.

    عشاء النبي

    كان النبي { بعد أن ينتهي من صلاة العشاء والنوافل والوتر وقبل أن يدخل في قيام الليل، كان يتناول وجبته الثالثة في اليوم وهي وجبة العشاء، وكانت تحتوي على اللبن الروب مع كسرة من خبز الشعير،

    وقد أثبت العلم الحديث أن تناول كوب من اللبن الروب في العشاء يعمل على إذابة الفضلات المتبقية في المصران الغليظ، ويقوم بتحليلها إلى مركبات بسيطة يسهل الاستفادة منها ومن الفيتامينات الموجودة بها. وقد جرت بعض الدراسات العلمية، قام بها عدد من خبراء التغذية في الغرب وأيضاً الدراسات التي أجريت في جامعة القاهرة وجامعة الملك عبدالعزيز، بينت فوائد اللبن الروب عند تناوله ليلاً،

    فهو يجعل الترسبات غير المرغوب فيها تتفتت ويستفيد منها الجسم،وهذا من الإعجاز في تناول النبي { لهذه الوجبة ليلاً كوجبة عشاء هامة وضرورية وسريعة الهضم، وتجعل الجهاز الهضمي يعمل بكفاءة، لذلك هناك عدد من الأطباء دائماً يصفون لمرضاهم اللبن الروب ليلاً في وجبة العشاء لأنه مريح للقولون ولا يسبب تقلصات في المعدة، وأكدت هذه المعلومات الطبية الدراسة التي أجراها الدكتور عبدالباسط سيد محمد في كتابه (الاستشفاء بطعام النبي) الذي أوضح فيه أن معظم طعام النبي له جانبان من الفائدة، جانب القيمة الغذائية التي يمد بها الجسم وأثبتها العلم الحديث، وجانب الوقاية من الأمراض،

    وهذا إنما يدل على الإعجاز الإلهي في اختيار رب العالمين لطعام نبيه ومصطفاه سيد الخلق أجمعين.

    وفي النهاية نقول…

    انطلاقاً من قوله تعالى:

    لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

    … فلو تأملنا جيداً سنجد أن النبي { كان خير قدوة لنا في مأكله ومشربه وملبسه، كان قدوةً ومعلماً للبشرية، فقد أعجز بعلمه العلماء، وفاقت فصاحته البلغاء والأدباء، فكان إذا تحدث صدق وما ينطق عن الهوى… ولو تأملنا جيداً أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم

    { عن الطعام لوجدنا أنه أخبرنا من آلاف السنين بما لم يستطع العلم الحديث اكتشافه،

    منقول

  7. masry said,

    10/07/2009 à 16:33

    هديه صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة

    كانت الصلاة قرة عينه وراحته ومفزعه عند الملمات (1) وكان رسول الله  إذا قام إلى الصلاة يشوص فاه بالسواك(1) ويصلي إلى سترة ويدنو منها (2) وكان يضع الحربة بين يديه كالسترة فيصلي إليها (2) وأمر المصلي بأن لا يدع أحداً يمر بين يديه وأن يدافِعه (2) وكان يستقبل القبلة ثم يقول (الله أكبر) (2) رافعاً يديه ممدودة الأصابع إلى فروع أذنيه محاذياً منكبيه مستقبلاً بها القبلة(1) ثم يضع كفه اليمنى على ظهر اليسرى على صدره(3) وينظر إلى موضع سجوده ولا يخلف بصره موضع سجوده حتى يخرج من الصلاة (رواه البيهقي والحاكم وصححه الألباني) ثم يستفتح قائلاً (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس) (1) وكان يستعيذ بالله فيقول (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) (3) ثم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) ولا يجهر بها (1) وكان إذا قرأ الفاتحة يقّطعها آية آية فيقول (الحمد لله رب العالمين) ثم يقف ثم يقول (الرحمن الرحيم) ثم يقف ثم يقول (مالك يوم الدين) وهكذا إلى آخر السورة ، وكذلك كانت قراءته كلها يقف على رؤوس الآي لا يصلها بما بعدها (3) وكان في قراءته يمدّ مداً (1) فإذا انتهى من قراءة الفاتحة قال (آمين) يجهر بها ويمد بها صوته (1) وأخبر بأن من وافق تأمينَه تأمين الملائكة غفر لـه ما تقدم من ذنبه(1) وكان يقرأ بعد الفاتحة في الفجر من طوال المفصل (5) (من سورة ق إلى المرسلات) ويقرأ فيها بالستين إلى المائة آية (1) وأحياناً يقرأ فيها من غير المفصل (2) وفي فجر الجمعة يقرأ في الركعة الأولى بسورة  أ̃لم تنزيل  السجدة وفي الثانية بسورة هل أتى على الإنسان (1) وفي صلاة الظهر كان يقرأ في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخريين قدر خمسة عشر آية أو نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخريين قدر نصف ذلك(2) وتارة يقتصر في الركعتين الأخيرتين من الظهر والعصر على الفاتحة (1) وأحياناً يسمعهم الآيات(1) وأما المغرب فكان يقرأ فيها تارة بقصار المفصل (5) ( من سورة الضحى إلى الناس ) وتارة من غير قصار المفصل كالطور والأعراف(1) وكان يقرأ في صلاة العشاء من أواسط المفصل(5).
    وكان إذا فرغ من القراءة رفع يديه وكبر وركع (1) وكان يضع كفيه على ركبتيه (1) كأنه قابض عليها (3) ويفرج بين أصابعه(3) ويجافي مرفقيه عن جنبيه (3) ويبسط ظهره ويسوّيه (1) ولم يشخص رأسه ولم يُصوّبه ولكن بين ذلك (2) وكان يقول ( سبحان ربي العظيم ) ثلاث مرات (6) وأحياناً يكررها أكثر من ذلك وتارة يزيد فيقول (سبوح قدوس رب الملائكة والروح )(2) ويقول(سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي) (1) وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده وقد قال عليه الصلاة والسلام ( ألا وإني نهيت أن أقرأ القران راكعاً أو ساجداً فأما الركوع فعظّموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم ) (2.).
    ثم كان  يرفع صلبه من الركوع قائلاً ( سمع الله لمن حمده ) ويرفع يديه عند اعتداله ويقول وهو قائم ( ربنا ولك الحمد ) (1) وتارة بدون الواو وتارة يسبقها ( اللهم ) بالواو وبدونها (1) وقال عليه الصلاة والسلام ( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) (1) وأقرَّ من قال بعدها ( حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ) وقال ( رأيت بضعةً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً)(1) وتارة كان يزيد ( ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيءٍ بعد ) (2) .
    ثم كان يكبر ويهوي ساجداً (1) وكان يُمكِّن أنفه وجبهته من الأرض (3) ويعتمد على كفيه ويبسطهما (3) ويضم أصابعهما ويوجهها تجاه القبلة (3) ويجعلها حذو منكبيه (3) وأحياناً حذو أذنيه (5) وكان يمكّن ركبتيه وأطراف قدميه( رواه البيهقي وصححه الألباني ) ويستقبل بأطراف أصابعهما القبلة (1) وكان يجافي بين فخذيه وساقيه وبين فخذيه وبطنه ويبعد ذراعيه عن جنبيه حتى يبدو بياض أبطيه من ورائه (1) (2) وكان يقول في سجوده (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات (6) وأحياناً يكررها أكثر من ذلك ، ويذكر ما ذكرنا في أذكار الركوع ،وكان يدعو ويقول ( اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وأخره وعلانيته وسره ) (2) ويقول (اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت, سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين) (2) ويقول ( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) (2) وقال عليه الصلاة والسلام ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء )(2) .
    ثم كان يرفع رأسه من السجود مكبّراً(1)حتى يستوي قاعداً ويفرش رجله اليسرى فيقعد عليها وينصب رجله اليمنى ويستقبل بأصابعها القبلة (5) ويضع كفيه على فخذيه أو ركبتيه(2) وكان يقول ( رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني)(3)(4) وتارة يقول ( رب اغفر لي رب اغفر لي )(6) وكان يطيل الجلسة بين السجدتين حتى تكون قريباً من سجدته (1) (2) ثم يسجد ويصنع فيها مثل ما صنع في الأولى ثم يقوم إلى الركعة الثانية.
    وأما جلوسه للتشهد فكان يضع كفه اليمنى على فخذه أو ركبته اليمنى ويشير بأُصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة (2) ويحركها يدعو بها (5) ويرمي بصره إليها (2) ويقبض بقية أصابع كفه اليمنى كلها(2) أو يُحلِّق بين الإبهام والوسطى(5) ويضع كفه اليسرى على فخذه أو ركبته اليسرى باسطها عليها (2) . وكان يقول التشهد بصيغه المتعددة ومنها (التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)(1) ثم يصلي على نفسه بالصيغ التي وردت ومنها ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)(1)
    وكان عليه الصلاة والسلام إذا قام إلى ركعة ثالثة كبّر ورفع يديه (1) ، وكان إذا جلس للتشهد الأخير صنع فيه ما كان يصنع في التشهد الأول إلا أنه كان يقعد متوركاً فينصب رجله اليمنى (1) ويجعل رجله اليسرى تحت فخذه وساقه اليمنى (2) وكان يقول (إذا فرغ أحدكم من التشهد فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال(2)، ثم يدعو لنفسه بما بدا له)(5) وعلّم أبا بكر رضي الله عنه أن يقول (اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)(1) وأوصى معاذاً رضي الله عنه أن يقول في دبر كل صلاة )اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)(3) وكان آخر ما يقول عليه الصلاة والسلام بين التشهد والتسليم (اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت)(2) ثم كان عليه الصلاة والسلام يسلم عن يمينه بلفظ (السلام عليكم ورحمة الله) حتى يُرى بياض خده الأيمن وعن يساره (السلام عليكم ورحمة الله) حتى يُرى بياض خده الأيسر (2) .
    وكان إذا سلم من صلاته قال (أستغفر الله) ثلاثاً ثم يقول (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)(2) ثم يقول(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك ولـه الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدّ)(1)(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك ولـه الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل ولـه الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين لـه الدين ولو كره الكافرون)(2) ويقول (رب قني عذابك يوم تبعث عبادك)(2) وندب أمته إلى أن يقولوا في دبر كل صلاة: سبحان الله ثلاثاً وثلاثين والحمد لله كذلك والله أكبر كذلك وتمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ولـه الحمد وهو على كل شيء قدير وأخبر بأن جزاءه (غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)(2)وكان  يرفع صوته بالذكر(1) ويعقد التسبيح بيده(4) وأخبر بأنه(من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت)(صححه الألباني في صحيح الجامع) وأمر بقراءة المعوذات دبر كل صلاة(3) .
    وكان  يقول إذا صلى الصبح حين يسلم (اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً)(6) وقال عليه الصلاة والسلام (من قال قبل أن ينصرف و يثني رجليه من صلاة المغرب و الصبح : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، يحي و يميت، و هو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب الله له بكل واحدة عشر حسنات، و محا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، و كانت حرزاً من كل مكروه، و حرزاً من الشيطان الرجيم، و لم يحل لذنب أن يدركه إلا الشرك، و كان من أفضل الناس عملا، إلا رجلا يفضله، يقول أفضل مما قال) (حسنه لغيره الألباني في صحيح الترغيب).
    وكان رسول الله  محافظاً على الصلوات الخمس وقد أخبر أن الله عز وجل كتبهن على عباده في اليوم والليلة(3) وأخبر أن الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا (1) وأن من أداها محسناً لوضوئها وخشوعها وركوعها كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤتَ كبيرة (2) وأخبر أن من ترك الصلاة فقد كفر (5).
    ورغّب في صلاة الجماعة في المسجد فقال (صلاة الرجل في الجماعة تُضعَّف على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين درجة, وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخطُ خطوة إلا رُفعت لـه بها درجة وحُطَّ عنه بها خطيئة, فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم اغفر لـه,اللهم ارحمه, ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة) (1)(2). وهمَّ بإحراق بيوت من لا يشهدون الجماعة في المسجد (2) وقال عليه الصلاة والسلام (من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)(2). وأخبر بأن من صلى العصر والفجر دخل الجنة (1).
    وكان عليه الصلاة والسلام يحافظ على السنن الرواتب قال ابن عمر رضي الله عنه(حفظت من النبي  عشر ركعات : ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل صلاة الصبح)(1) وتارة يصلي قبل الظهر أربع ركعات في بيته(1) وكان يقرأ في سنة المغرب بسورة الكافرون والإخلاص (4) وفي سنة الفجر يقرأ بهما تارة (2) وتارة في الركعة الأولى بآية (آل عمران:64)(2)

    وكان  يصلي الضحى (2)(4) ، وأوصى بها أبا هريرة  (1) وأخبر  بأنها تجزئ عن ما على مفاصل البدن من صدقات يومية (2) أي: أنها تعدل 360 صدقة ، وكان عليه الصلاة والسلام يصلي قبل العصر أربعاً يفصل بين كل ركعتين (4) وقال  ( رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعاً )(3).؟؟؟؟؟؟؟

  8. masry said,

    10/07/2009 à 16:34

    (((((((((((((((((((يوم مع حبيبك ))))))))))
    الحمد لله الذي جعل سبيل محبته جل جلاله متعلقاً باتباع خليله المصطفى محمد ] وصيّر الإيمان منتفياً عَمّن قدّم حب أحد من الخلق على حب حبيبه  فقال رسول الله  (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)(1) والصلاة والسلام الأتمَّان الأكملان على النبي المصطفى والهادي المجتبى والسراج المنير، والداعي البشير ، والرحمة المهداة والنعمة المسداة ، صلى الله وسلم عليه ما تعاقب الليل والنهار ، وصلى الله عليه ما ذكره الذاكرون الأبرار ، وصلى الله عليه عدد قطر الأمطار ، وورق الأشجار، وحب الرمل والأحجار ، وعلى آله الأطهار، وعلى المهاجرين والأنصار، والتابعين بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد..
    فإن المسلم الحق ليشتاق إلى حبيبه محمد  ويتمنى لو كان من أصحابه، يجلس إلى المصطفى ويملأ عينيه من نور وجهه الشريف ويسمع حديثه  العذب، ويرى خُلقه الذي يسلب القلب، ويقف على عبادته للرب، ولو بذل لذلك كل ما يملك تحقيقاً لقول الحبيب  (من أشد أمتي لي حباً ناسٌ يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله)(2) لذلك كانت حال التابعين على ذلك:
     قال ابن سيرين لعبيدة بن عمرو رحمهما الله (عندنا من شعر النبي  شيئاً من قِبَل أنس بن مالك. فقال عبيدة : لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها)(1) قال الذهبي معلقاً (ومثل هذا يقوله هذا الإمام بعد النبي  بخمسين سنة !! فما الذي نقولـه نحن في وقتنا لو وجدنا بعض شعره بإسناد ثابت؟..) ودون إثبات ذلك خرط القتاد، وقال الذهبي أيضاً (وقد ثبت أنه  لما حلق رأسه فرّق شعره المطهَّر على أصحابه إكراماً لهم بذلك(2). فوالهفي على تقبيل شعرة منها)
     قال جبير بن نفيل رحمه الله (جلسنا إلى المقداد بن الأسود رضي الله عنه يوماً فمر به رجل فقال:طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله  لوددنا أننا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت)
     كان ثابت البناني رحمه الله إذا رأى أنس بن مالك خادم النبي  أقبل على أنس وقبَّل يده ويقول: إنها يد مست يد رسول الله , وكذلك فعل يحيى بن الحارث رحمه الله مع واثلة بن الأسقع رضي الله عنه وبعض التابعين مع سلمة بن الأكوع رضي الله عنه فقبّلوا اليد التي بايعت رسول الله .
     كان الحسن البصري رحمه الله يحدِّث بقصة الجذع الذي كان يخطب رسول الله  عليه ثم تركه واتخذ المنبر فحنَّ الجذع وسُمِع له صوت كصوت العِشار ـ كحنين الناقة التي يُنتزع منها ولدها ـ حتى سمعه كل من في المسجد فجاء النبي  فوضع يده عليه فسكن(1) فكان إذا حدّث بهذا الحديث يقول(يا معشر المسلمين.. الخشبة تحِنُ إلى رسول الله  شوقاً إلى لقائه فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه)
     ولم يقف أمرهم على مجرد المحبة له  والشوق إليه فحسب بل تعدَى إلى العمل بسنته والتأسي به حتى يدركوا ما فاتهم من رسول الله  يقول أبو مسلم الخولاني سيد التابعين رحمه الله (أيظن أصحاب محمد  أن يستأثروا به دوننا، فوالله لنزاحمنهم عليه زحاماً حتى يعلموا أنهم قد خلفوا ورائهم رجالاً) لقد رفض أبو مسلم أن يستأثر الصحابة الكرام ـ رضى الله عنهم أجمعين ــ برسول الله ، وأراد أن يزاحمهم في محبتهم لـه صلوات الله وسلامه عليه ، لقد أدرك معنى المنافسة الشريفة وأنه لا إيثار في القرب والطاعات، وأن السبق سبق الفضل والصفات، وأن من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه، وكما قالوا: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا، فنافسه في الآخرة، وإن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل.
     وكان السلف من بعدهم حريصين على اقتفاء السنة في كل صغير وكبير فهذا الإمام أحمد رحمه الله يقول (ما كتبت حديثاً إلا وقد عملت به حتى مرَّ بي أن النبي  احتجم وأعطى أبا طيبة ديناراً فأعطيت الحجَّام ديناراً حين احتجمت) وقال رحمه الله (إن استطعت أن لا تحك شعرة إلا بأثر فافعل) وما ذلك إلا لكماله البشري  في كل شيء كما قال النووي رحمه الله (فإن نظرت إلى وصف هيئته  فجمال ما بعده جمال، وإن نظرت إلى أخلاقه وخلاله فكمال ما بعده كمال، وإن نظرت إلى إحسانه وفضله على الناس جميعاً وعلى المسلمين خصوصاً فوفاء ما بعده وفاء) ولا شك أن من أعظم النعم أن يرزق العبد محبته عليه الصلاة والسلام كما قال ابن القيم رحمه الله (فإذا صدق في ذلك ـ أي العبد بجميع خواطره وحديث نفسه على إرادة ربه ـ رُزِق محبة الرسول  واستولت روحانيته على قلبه فجعله إمامه ومعلمه وأستاذه وشيخه وقدوته كما جعله الله نبيه ورسوله وهادياً إليه ، فيطالع سيرته ومبادئ أمره وكيفية نزول الوحي عليه ويعرف صفاته وأخلاقه وآدابه في حركاته وسكونه، ويقظته ومنامه، وعبادته، ومعاشرته لأهله وأصحابه حتى يصير كأنه معه من بعض أصحابه) مدارج السالكين(3/268) .
     قلت (من فاتته صحبة المصطفى e فلا تفته صحبة سنته) .
    وما أجمل أن تعيش يوماً مع حبيبك e تقتدي به في كل ما يقول ويفعل وتتبع هديه في كل شيء، وستشعر بسعادة تغمرك.. كيف لا ؟؟ وأنت تقتدي بخير الخلق وتأتسي به كأنك تراه أمامك.. جرِّب .. وسترى ذلك ، وأتمنى أن تكون أيامك بعد ذلك كلها مع حبيبك محمد e .

     تنبيه : لا يجوز تخصيص يوم لاعتقاد فضل فيه خاص لم يرد في النصوص ولكن اختر أي يوم ليكون بداية الصحبة إن شاء الله.

    وقبل أن نمضي مع يومه عليه الصلاة والسلام لا بد أن نتعرف على صفة خَلْقه e.

    صفة خَلْقه صلى الله عليه وآله وسلم

    كان رسول الله  مربوعاً بعيد ما بين المنكبين لـه شعر يبلغ شحمة أذنيه وكان أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خُلقاً(1) ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق »الشديد » وليس بالآدم »شديد السمرة » وشعره ليس بالجَعد القَطِطِ « شديد الجعودة » ولا بالسَّبط »الشعر المسترسل »(1)، وكان أحسن الناس وجهاً وكان أبيض مليح الوجه(2) كأنما صيغ من فضة ، (الصحيحة للألباني) وكان أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ(2) ، وكان كثير شعر اللحية(2)، وسُئل جابر بن سمرة رضي الله عنه: هل وجهه مثل السيف؟ فقال:(بل كان مثل الشمس والقمر وكان مستديراً)(2)، وكان عظيم الفم طويل شِق العين قليل لحم العَقِب(2) وكان أبيض مليحاً مُقصِّداً (2) »لا بجسيم ولا نحيل ولا طويل ولا قصير »، وكان ضخم اليدين والقدمين وكان بسط الكفين(1)، قال أنس رضي الله عنه(ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كفِّ النبي  ولا شممت مسكاً ولا عنبراً أطيب من رائحة رسول الله )(2)، وكان عرقه يُسلَت ويوضع في قارورة ليكون من أطيب الطيب(2).

    وهذا أوان الشروع في يومه عليه الصلاة والسلام على سبيل الاختصار معتمداً على الصحيح عند محدث العصر الإمام محمد ناصر الدين الألباني مقتصراً على كتب السُنَّة الستة إلا ما ندر للحاجة.
    هديه  في استيقاظه ووضوئه وقيامه

    كان رسول الله  إذا استيقظ من نومه قال : ( الحمد الله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور )(2) ويبدأ بالسواك (1) وربما قرأإلى خاتمة سورة آل عمران (1) ثم يتوضأ وضوءاً حسناً (1) وكان إذا دخل الخلاء قال ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) (1) وإذا خرج قال ( غفرانك )(6) وكان يستنجي بالماء تارة(1) ويستجمر بثلاثة أحجار تارة (1) ويجمع بينهما تارة وكان يستتر ولا يبول قائماً (4) إلا نادراً (2) .
    وكان إذا توضأ اقتصد في ماء وضوءه ويبدأ بغسل يديه ثلاثاً (1) ثم يتمضمض ويستنشق ثلاثاً بثلاث غرفات كل غرفة نصفها للفم ونصفها للأنف (1) ويستنشق بيده اليمنى ويستنثر باليسرى وأمر بالمبالغة في الاستنشاق ما لم يكن صائماً (3) ثم يغسل وجهه ثلاثاً(1) من منابت شعر رأسه إلى لحيته ويخللها أحياناً (4) ثم يغسل يديه من أطراف أصابعه إلى المرافق ثلاثاً(1) وندب إلى تخليل الأصابع (3) ثم يمسح رأسه بيديه فيبدأ بمقدم رأسه حتى يذهب بهما إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه (1) ثم يمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما (3) ثم يغسل رجليه إلى الكعبين ثلاثاً(1)، وقال عليه الصلاة والسلام (ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لـه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت لـه أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء) (2) ويزيد عليها قولـه : ( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين)(4).
    قال رسول الله  ( إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وَجْهه ، خرج من وَجْهه كل خطيئةٍ نظر إليها بعينيه مع الماء ، أو مع آخرِ قَطْرِ الماء ، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئةٍ كان بَطَشَتها يداهُ مع الماء، أو مع آخرِ قَطْرِ الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئةٍ مَشَتها رِجْلاهُ مع الماء، أو مع آخرِ قَطْرِ الماء، حتى يخرُجَ نقــيّاً من الذنوب ) (2)
    وكان عليه الصلاة والسلام يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يصلي أربعاً فلا تسأل عن طولهن وحسنهن ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن طولهن وحسنهن ثم يوتر بثلاث (1) وتارة يصلي ثلاث عشرة ركعة (1) ثم يضطجع حتى يأتيه المؤذن فيقوم فيصلي ركعتين خفيفتين هما ركعتا الفجر (1) وكان يقرأ فيهما بسورة الكافرون والإخلاص (2) وتارة يجعل الاضطجاع على شقه الأيمن بعد ركعتي الفجر(1).

    وكان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ (حي على الصلاة ، حي على الفلاح) قال ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) (الصحيحة) وأخبر بأن من قال ذلك من قلبه دخل الجنة (2)، وأمر بالصلاة عليه بعد الأذان (2) ، وقال رسول الله  (من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة)(1) وقال عليه الصلاة والسلام ( من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لـه وأن محمداً عبده ورسوله رضيت بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً غفـــر له ذنبه )(2).
    ثم يخرج  إلى الصلاة وكان يقول عند ذهابه للمسجد ( اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي لساني نوراً وفي سمعي نوراً وفي بصري نوراً ومن فوقي نوراً ومن تحتي نوراً وعن يميني نوراً وعن شمالي نوراً ومن أمامي نوراً ومن خلفي نوراً وعظّم لي نوراً ) (2) وقال عليه الصلاة والسلام (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة) (3).
    وكان رسول الله  إذا دخل المسجد بدأ برجله اليمنى ثم قال (أعوذ بالله العظيم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ) (3) وكان إذا دخل المسجد يقول (بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك) وإذا خرج قال (بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك)(6)(5) وندب عند الخروج من المسجد إلى قول (اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم)(6)

  9. masry said,

    10/07/2009 à 16:36

    (((((((((((((((يا رسول الله !

    لماذا أحبك ؟
    ولماذا أصلي عليك ؟

    إعداد
    حسن بن عبيد باحبيشي)))))))))) قال عز وجل :
    إن الله وملآئكته يصلون على النبي ،
    يآ أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
    قال صلى الله عليه وآله وسلم :

    إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة المقدمة
    حبه .. والصلاة والسلام عليه .. ونسبه الشريف
    صلى الله عليه وعلى آله وسلم

    لم يحب الناس أحداً من البشر كما أحبوا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم . ولكن لماذا ؟ لقد جبلت النفوس على حب من أحسن إليها ، وعلى قدر الإحسان تكون المحبة . ولذلك كانت المحبة هنا لامتناهية وليس لها حد ، لأن الإحسان الذي تلقته من الهادي البشير صلى الله عليه وسلم إحسان إليها في كامل دنياها ودينها ، أحبته أكثر مما أحبت نفسها وأولادها ، افتدته بأرواحها وبذلت أنفسها رخيصة دفاعاً من أجل مجرد كلمة سمعتها عنه . ويحق لها ذلك ، فإن الإحسان الذي أحسنه إليها ليس أحسان بشر عادي ، صحيح أنه بشر ولكن ليس كالبشر إنه قمة القمم حيث حاز الكمال في كل الفضائل ، كما أن الشيء الذي جاء به إليها ليس إحسانا بشرياً بل سعادة الدنيا والآخرة . لذلك أحبه المسلمون ، لقد كان أفضل نبي ورسول ، وكان أفضل أب وأفضل مولود وأفضل حاكم وأفضل معلم وخير زوج وخير صهر وخير جار ، كان صلى الله عليه وسلم خير الأخيار .

    إن المؤلفين عندما يكتبون عن أحد العظماء فإنهم يزيدونه عظمة ، إلا عندما تكون الكتابة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهنا يختلف الأمر وينعكس حيث أننا بالكتابة عن عظمته صلى الله عليه وسلم نتشرب ونقتبس جزءا قليلاً من أي عظمة من جوانب عظمته التي نكتب عنها . يصبح الكلام جميلا عندما نتكلم عن جماله الشريف ، ويصبح الكلام عذباً عندما نتكلم عن أخلاقه الطاهرة ، أما عندما نتكلم عن عبادته وعلاقته بربه فهنا يكون أعظم الكلام .

    لقد استحق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم بجدارة المنزلة العالية الرفيعة فأحب الله فاستحق حب الله سبحانه له ، وكان عبداً شكوراً ، وهذه هي السبيل لكل مسلم أن يسلكها .
    ونحن المسلمين علينا أن نحمد الله سبحانه ونشكره أن جعلنا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فالله عز وجل أرسل خير رسول لخير أمة . فعلينا بالحب الصادق له والإيمان به وطاعته واتباعه ، علينا بالشوق إليه والذكر الدائم له ، لكي يرزقنا الله جواره ورؤيته ومرافقته في الجنة ، بل إن من أعظم أمانينا أن نحلم برؤيته في المنام في الدنيا . إن حب محمد صلى الله عليه وآله وسلم من حب رب محمد عز وجل .

    أما الصلاة والسلام عليه فهي من أجمل أنواع ذكره فمع أنها عبادة لله ومع فضائلها في الدين والدنيا إلا أنها لون جميل رائع من ألوان حبه ، حيث تحلو الصلاة والسلام عليه دائماً وأبدا ، في كل حين وفي كل مكان ، وإن كان في أزمنة وأمكنة معينة أكثر فضلاً . الصلاة والسلام عليه يحلو تكرارها وتردادها حتى وكأنها قد أصبحت مثل التنفس أو أعظم . صلى عليه المسلمون نثراً وشعراً ، صلوا عليه لتعطير مجلسهم ، صلوا عليه ليجلي الله همومهم وغمومهم ، صلى عليه التجار والباعة حيث لم يجدوا لترويج بضائعهم أجمل منها . صلى عليه المسلمون عند أفراحهم وأعراسهم إذ لم يجدوا أجمل ولا أحلى ولا أجلب للسعادة في ليلة العرس من التلذذ بذكره والصلاة عليه ، صلت عليه الأمهات عند ملاعبة أطفالهم ، حيث لم تجد الأم شيئاً أفضل لرضيعها ليدخل أذنه وقلبه من الصلاة والسلام على هذا الحبيب . إن الصلاة والسلام عليه هي خير ما ترنمنا وتعطرنا واحتفينا به .

    أما نسبه الطاهر الشريف فخير وأعز نسب ، لم يكتب الله سبحانه لأحد من طهر النسب والعفاف ما كتب له ، وذلك ليجمع الله سبحانه له خير ما جمع لأحد من مخلوقاته من الفضل والأخلاق ومن الجمال ومن النسب . فجمع الله تعالى له جمال الباطن وجمال الظاهر وجمال النسب .

    اللهم ارزقنا في الدنيا حبه ، وبلغنا زيارته ، وارزقنا في المحشر شفاعته ، وفي جنتك جواره ومرافقته . اللهم آمين .

    حسن بن عبيد باحبيشي
    جدة

    الآيات الكريمات في فضل سيد الكائنات
    صلى الله عليه وعلى آله وسلم

    هذه آيات عطرة من كتابه عز وجل في المدح والثناء على خاتم الأنبياء ، عليه أفضل الصلوات وأتم التساليم والثناء . إنه سبحانه أعلم بنبيه ، وهو أحب إليه . إن كلامه عز وجل معجز في كل شيء ، ومعجز أيضاً في وصف سيد الأولين والآخرين ، صلى الله عليه وآله وسلم . إن كلامه هو الأول والآخر ، ولن نجد أي كلام آخر مهما بلغ سيوفي الحبيب المصطفى حقه من الفضل صلى الله عليه وآله وسلم .

    1- ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم البقرة 129
    2- قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم آل عمران 31
    3- فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين آل عمران 129
    4- لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين آل عمران 164
    5- فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً النساء 41
    6- فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً النساء 65
    7- من يطع الرسول فقد أطاع الله النساء 80
    8- وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً النساء 105
    9- وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون الأنفال 33
    10- لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم التوبة 128
    11- ولقد ءاتيناك سبعاً من المثاني والقرءان العظيم الحجر 87
    12- سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من ءاياتنا إنه هو السميع البصير الإسراء 1
    13- عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً الإسراء 79
    14- طه ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى طه2
    15- وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين الأنبياء 107
    16- النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم الأحزاب 6
    17- إن الله وملآئكته يصلون على النبي يأيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً الأحزاب 56
    18- يس والقرءان الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم يس 4
    19- إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته
    عليك ويهديك صراطاً مستقيماً وينصرك الله نصراً عزيزاً الفتح 3
    20- إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً الفتح 9
    21- إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم الفتح 10
    22- محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود الفتح 29
    23- يأيها الذين ءامنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم يأيها الذين ءامنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون الحجرات 2
    24- والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى النجم 4
    25- يا أيها الذين ءامنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر المجادلة 12
    26- وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب الحشر 7
    27- هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين الجمعة 2
    28- ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجراً غير ممنون وإنك لعلى خلق عظيم القلم 4
    29- إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون التكوير 22
    30- والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الأولى ، ألم نشرح لك صدرك ورفعنا لك ذكرك ، إنا أعطيناك الكوثر .
    الأحاديث الأربعون النبوية في فضائل خير البرية
    صلى الله عليه وعلى آله وسلم

    هذه أحاديث شريفة في معرفة فضله ورفعة قدره ، أعظم صلوات الله وأفضل سلامه عليه وعلى آله ، هي أكثر من أربعين . وقد جمعتها تأسياً بالسلف الصالح من أئمة الحديث الشريف ، ولكي ينضر الله سبحانه وجهي ، ولما روي عنه صلى الله عليه وسلم في فضل ذلك . هو صلى الله عليه وسلم أعرف منا بنفسه فلقد آتاه الله عز وجل القرآن الكريم والحديث الشريف . وقد ختمتها بحديثين عن رؤية وجه الله في الجنة وعن فضل ذكر الله سبحانه ، اللهم إنا نسألك النظر إلى وجهك الكريم .

    1- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً ، ثم سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة . رواه مسلم .
    2-عن أبي طلحة رضي الله عنه قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسارير وجهه تبرق ، فقلت يا رسول الله ! ما رأيت أطيب نفساً ولا أظهر بشراً منك في يومك هذا ! فقال : وما لي لا تطيب نفسي ويظهر بشري وإنما فارقني جبريل الساعة ، فقال : يا محمد من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفعه بها عشر درجات ، وقال له الملك : مثل ما قال لك ، قلت : يا جبريل وما ذاك الملك ؟ قال : إن الله وكل بك ملكاً من لدن خلقك إلى أن بعثك ، لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا قال : وأنت صلى الله عليك . خرجه الطبراني في المعجم الكبير .
    3- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة . أخرجه الترمذي .
    4- عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ قال : ما شئت ، قلت : الربع ؟ قال : ما شئت ، وإن زدت فهو خير لك ، قلت : النصف ؟ قال : ما شئت وإن زدت فهو خير لك ، قلت : الثلثين ؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك ، قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذاً تكفى همك ويغفر لك ذنبك . رواه الترمذي .
    5- عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه قبض ، وفيه الصعقة ، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي ، قال : قالوا : يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ قال : يقولون : بليت ، قال : إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء . رواه أبو داوود .
    6- عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي . رواه الترمذي . وفي رواية الحسين رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي خطئ طريق الجنة . رواه الطبراني .
    7- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كنت أصلي والنبي صلى لله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه رضي الله عنهما ، فلما جلست بدأت بالثناء على الله تعالى ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسي ، فقال صلى الله عليه وسلم : سل تعطه ، سل تعطه . أخرجه الترمذي .
    8- عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال : أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له بشير بن سعد : قد أمرنا الله أن نصلي عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم ، والسلام كما علمتم . رواه مسلم .
    9- عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال : أقبل رجل حتى جلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقال : يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا صلى الله عليك ؟ قال : فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله . فقال : إذا أنتم صليتم علي فقولوا : اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما علمتم . رواه أحمد .
    10- عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : آتي باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن من أنت ؟ فأقول : محمد ، فيقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك . رواه مسلم .
    11- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إبراهيم خليل الله ، وموسى نجي الله ، وعيسى روحه وكلمته ، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر ، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح الله لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر ، وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر . أخرجه الترمذي .
    12- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله قد رفع لي الدنيا فأنا أنظر إليها وإلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة كأني أنظر إلى كفي هذه . أخرجه مسلم .
    13- عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته وسأخبركم في تأويل ذلك ، أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى بي ، ورؤيا أمي التي رأت حين ولدتني أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام ، وكذلك أمهات النبيين يرين . أخرجه أحمد .
    14- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لسيد الناس يوم القيامة غير فخر ولا رياء ، وما من الناس من أحد إلا وهو تحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج ، وإن بيدي للواء الحمد فأمشي ويمشي الناس معي حتى آتي باب الجنة ، فأستفتح فيقال : من هذا؟ فأقول : محمد ، فيقال : مرحباً بمحمد ، فإذا رأيت ربي عز وجل خررت له ساجداً شكراً له ، فيقال : ارفع رأسك ، وقل تطاع ، واشفع تشفع ، فيخرج من النار من قد احترق برحمة الله وبشفاعتي . أخرجه الحاكم .
    15- عن مالك بن صعصعة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينما أنا نائم في الحطيم مضطجعاً ، إذ أتاني آت فقد قال وسمعته يقول : فشــق ما بين هذه إلى هذه ( قال الراوي : من ثغرة نحره إلى شعرته ) فاستخرج قلبي ، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيماناً فغسل قلبي ثم حشـي ثم أعيد ، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض ( قال الراوي وهو البراق ) يضع خطوه عند أقصى طرفه ، فحملت عليه ، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح ، فقيل من هذا ؟ قال جبريل . قيل ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل مرحباً به فنعم المجيء جاء ففتح … إلخ . رواه البخاري .
    16- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضلت على الأنبياء بستة ، أعطيت جوامع الكلم ، ونصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، وأرسلت إلى الخلق كافة ، وختم بي النبيون . أخرجه مسلم .
    17- عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال لي جبريل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم . أخرجه الحاكم في الكنى .
    18- عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي . أخرجه الطبراني . وفي رواية المسور رضي الله عنه : فاطمة بضعة مني ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها ، وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة ، غير نسبي وسببي وصهري . رواه أحمد .
    19- عن أبي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثلي في النبيين كمثل رجل بنى داراً فأحصنها وأكملها وأجملها ، وترك فيها موضع لبنة لم يضعها ، فجعل الناس يطوفون بالبنيان ويعجبون منه ، ويقولون لو ثم موضع هذه اللبنة ، فأنا في النبيين موضع تلك اللبنة . أخرجه مسلم .
    20- عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة فوقع أحدهما إلى الأرض ، وكان الآخر بين السماء والأرض ، فقال أحدهما لصاحبه : أهو هو ؟ قال : نعم فزنه برجل فوزنت به فوزنته ، ثم قال : زنه بعشرة فوزنت بهم فرجحتهم ، ثم قال زنه بمائة فوزنت بهم فرجحتهم ، ثم قال زنه بألف فوزنت بهم فرجحتهم ، كأني أنظر إليهم ينتثرون من خفة الميزان ، فقال أحدهما لصاحبه لو وزنته بأمته لرجحها . أخرجه الدارمي .
    21- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي التي بين جنبي ، فقال له النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه ، قال عمر : والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي التي بين جنبي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : الآن يا عمر . رواه البخاري .
    22- عن أنس رضي الله عنه : أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : متى الساعة يا رسول الله ؟ قال : ما أعددت لها ؟ قال : ما أعددت لها من كثير صوم ولا صلاة ، ولكني أحب الله ورسوله ، قال : أنت مع من أحببت . رواه البخاري .
    23- عن عائشة رضي الله عتها : أن رجلاً ( هو ثوبان رضي الله عنه ) أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : لأنت أحب إلي من أهلي ومالي ، وإني لأذكرك فما أصبر حتى أجيء فأنظر إليك ، وإني ذكرت موتي وموتك فعرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين ، وإن دخلتها لا أراك ، فأنزل الله تعالى : ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ، فدعا به فقرأها عليه . رواه الطبراني .
    24- عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله تعالى ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله تعالى ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار . متفق عليه .
    25- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أشد أمتي لي حباً ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله . رواه مسلم
    26- عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنشدكم الله في أهل بيتي ، أنشدكم الله في أهل بيتي ، أنشدكم الله في أهل بيتي ، بالإحسان إليهم والشفقة عليهم . رواه مسلم .
    27- وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . رواه الترمذي .
    28- عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى ، ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عجل هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره : إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه سبحانه والثناء عليه ، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدع بعد بما شاء . رواه أبو داود .
    29- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس ، ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله تعالى ، أو يصلوا على نبيه ، كانت عليهم ترة ( حسرة وندامة ) من الله ، إن شاء عذبهم ، وإن شاء غفر لهم . رواه الحاكم .
    30- عن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثروا الصلاة علي ، فإن الله وكل بي ملكاً عند قبري ، فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك : يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة . رواه الديلمي في مسنده .
    31- عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة كنت خطيب النبيين وإمامهم . رواه أحمد .
    32- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه ، يرجو بركة أيدي المسلمين . رواه الطبراني في الأوسط . وفي رواية أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة ( الفجر) جاءه أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء ، فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه . رواه مسلم .
    33- عن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطيت سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر ، قلوبهم على قلب رجل واحد ، فاستزدت ربي عز وجل ، فزادني مع كل واحد سبعين ألفاً . رواه أحمد .
    34- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً مخلصاً من قلبه . رواه البخاري . وفي رواية أنس رضي الله عنه : أنا أول الناس يشفع يوم القيامة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً . رواه مسلم .
    35- عن المطلب بن أبي وداعة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، إن الله تعالى خلق الخلق فجعلني في خيرهم ، ثم جعلهم فرقتين ، فجعلني في خيرهم فرقة ، ثم جعلهم قبائل ، فجعلني في خيرهم قبيلة ، ثم جعلهم بيوتاً ، فجعلني في خيرهم بيتاً ، فأنا خيركم بيتاً ، وأنا خيركم نفساً . رواه أحمد .
    36- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنها من أعظم المصائب . رواه ابن عدي في الكامل . وفي رواية : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة في .
    37- عن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الأنبياء يتباهون أيهم أكثر أصحاباً من أمته ، فأرجو أن أكون يومئذ أكثرهم كلهم واردة ، وإن كل رجل منهم يومئذ قائم على حوض ملآن معه عصا يدعو من عرف من أمته ، ولكل أمة سيما يعرفهم بها نبيهم . رواه الطبراني .
    38- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي . متفق عليه . وفي رواية أبي قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رآني فقد رأى الحق ، فإن الشيطان لا يتزايا بي . متفق عليه .
    39- عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار ؟ تقول : الحمد لله عدد ما خلق ، الحمد لله ملء ما خلق ، الحمد لله عدد ما في السموات وما في الأرض ، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، والحمد لله على ما أحصى كتابه ، والحمد لله عدد كل شيء ، والحمد لله ملء كل شيء ، وتسبح الله مثلهن ، تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك . رواه الطبراني في الكبير .
    40- عن صهيب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، نادى مناد ، يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه ، فيقولون : وما هو ؟ ألم يثقل موازيننا ، ويبيض وجوهنا ، ويدخلنا الجنة ، وينجنا من النار ؟ فيكشف الحجاب ، فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم . رواه أحمد .

    قل

  10. masry said,

    10/07/2009 à 16:36

    قل
    إن كنتم تحبون الله
    فاتبعوني يحببكم الله
    ويغفر لكم ذنوبكم
    آل عمران 31

    النداء وأهدافه
    كل مؤمن ينادي الله سبحانه وتعالى داعياً متعبداً متوسلاً ، يناديه حباً وخوفاً واستغاثة به واستعانة به لأمور دينه ودنياه ، فليس له سواه . أما الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه فنناديه نداء حب له وشوق إليه واعترافا بقدره وفضله عند الله عز وجل الذي ناداه في كتابه الكريم بأجمل وأفضل نداء وأحبه إليه ، عليه من ربه سبحانه أفضل الصلوات وأتم التساليم .

    وقد جاء النداء في القرآن الكريم : للعاقل ، لغير العاقل ، لمشاهد الطبيعة ، للنفس ، للحي ، للميت ، للسماء ، الأرض ، للويل …

    أهداف النداء :
    للطلب ، للرفعة ، للتعظيم ، للتحقير، للتعجب ، للتحسر، للاستغاثة ، للاختصاص ، للإغراء ، للزجر، للتوجع ، للرثاء ، للندب …
    والنداء هنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم نداء محبة وإجلال ، نداء شوق إليه ، نداء تعظيم له .

    وقد سبقنا إلى هذا الفضل صحابته رضوان الله تعالى عليهم ، فنادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته .

    فهذا أبو بكر رضي الله تعالى عنه يرثي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته منادياً وهو يبكي ويقبل جبينه : وانبياه واخليلاه واصفياه يا رسول الله بأبي أنت وأمي طبت حياً وميتا ، اذكرنا يا محمد عند ربك ، ولنكن من بالك ، اللهم أبلغ نبيك عنا واحفظه فينا .

    وترثيه السيدة فاطمة رضي الله تعالى عنها منادية له صلى الله عليه وسلم : يا أبتاه أجاب رباً دعاه ، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه من ربه ما أدناه .

    وترثيه رضي الله عنها منادية له صلى الله عليه وسلم :
    يا خاتم الرسل المبارك ضوؤه صلى عليك منزل الفرقان
    وترثيه كذلك عمته السيدة أروى بنت عبد المطلب رضي الله تعالى عنها قائلة :
    ألا يارسول الله كنت رجاءنا وكنت بنا براً ولم تك جافياً ؟؟؟

    ويرثيه حسان بن ثابت رضي الله عنه قائلاً :
    فبوركت ياقبر الرسول وبوركت بلاد ثوى فيها الرشيد المسدد

    ويرثيه كذلك رضي الله تعالى عنه منادياً :
    يابكر آمنة المبارك بكرها ولدته محصنة بسعد الأسعد

    فالنداء هنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كله نداء رثاء وندب وشوق وحب وتوجع وتفجع .

    يا رسول الله ! لماذا أحبك ؟
    ( 30 سبباً )
    قال عز وجل : يا أيها الذين آمنوا ! إذا ناجيتم الرسول ، فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ، ذلك خير لكم وأطهر .

    قالَ صلى الله عليه وسلم: أَلاَ إِنّ كُلّكُمْ مُنَاجٍ رَبّهُ ، فَلاَ يَرفَعُ بَعضُكُم عَلَى بَعْضٍ في الْقِرَاءَةِ .

    يا رسول الله ! هذه مناجاة ، هذا سؤال من كل مسلم ومسلمة إليك ، ياخيرة خلق الله .
    النجوى : هي أن تسر وتبث بما في فؤادك من العواطف لمن تحب . صلى الله وسلم وبارك عليك وعلى آلك وصحبك .

    1- أحبك يا رسول الله لأن الله تعالى يحبك ، فأنا أحبك كذلك .
    2- أحبك يا رسول الله لأن حبك قربة إلى الله تعالى وعبادة لله من أفضل العبادات .
    3- أحبك يا رسول الله حباً فيك واشتياقاً إليك وقرباً منك وإحساساً بك وعاطفةً مؤججةً تجاهك .
    4- أحبك يا رسول الله لأني أدعو الله تعالى أن أراك في منامي.
    5- أحبك يا رسول الله لكي يجمع الله تعالى بيني وبينك في الفردوس الأعلى من الجنة .
    6- أحبك يا رسول الله لأن سيرتك تطبيق عملي لأحكام الدين .
    7- أحبك يا رسول الله لأن سيرتك تفصيل لآيات وأحكام كتاب الله الكريم .
    8- أحبك يا رسول الله لأن حياتك دين وأخلاق ، فمن تبعك أعزه الله ، ومن خالفك خذله الله .
    9- أحبك يا رسول الله لأن أقوالك وأفعالك مليئة بالهدى والخير وبالنور .
    10- أحبك يا رسول الله لأن أقوالك وأفعالك خير لنا في دنيانا أيضاً .
    11- أحبك يا رسول الله لأنك أجهدت نفسك وتحملت كل المشاق والتعب لكي نرتاح نحن ، فإليك يرجع كل فضل علينا بعد فضل الله ، فقد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وكشف الله بك الغمة .
    12- أحبك يا رسول الله لأن سيرتك كلها عبر وعظات وحكم لنا نتدبرها فنستفيد منها .
    13- أحبك يا رسول الله لأن الله تعالى قال لنا بأنك أسوة لنا ، وأمرنا بالصلاة والسلام عليك .
    14- أحبك يا رسول الله لأن الله تعالى جعلك لنا نوراً ، وبنا رؤوفاً رحيماً .
    15- أحبك يا رسول الله لأنك شافع لنا وشاهد ومبشر ونذير وداع إلى الله بإذنه وسراج منير .
    16- أحبك يا رسول الله لأن حياتك وسيرتك أجمل وأحلى وأغلى قصة في الوجود .
    17- أحبك يا رسول الله لأن حياتك وسيرتك تاريخ وسجل حافل بأعظم أحداث الدنيا .
    18- أحبك يا رسول الله لأن حبك وفاء وإكرام وتقدير لأعظم عظماء الأمة والتاريخ .
    19- أحبك يا رسول الله لأن حبك وفاء وإكرام وتقدير للعظماء من بعدك أيضاً .
    20- أحبك يا رسول الله لأن حبك فيه معرفة بمكانتك وبقدرك وبفضلك وبجاهك عند الله تعالى .
    21- أحبك يا رسول الله لأن حبك فيه بيان ومعرفة فضلك على باقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليك وعليهم ، حيث اشتق الله سبحانه اسمك من اسمه ، وقرن اسمك الشريف مع اسمه عز وجل .
    22- أحبك يا رسول الله لأنك سيد ولد آدم يوم القيامة أمام الله تعالى ، فضلاً عن هذه الدنيا الفانية .
    23- أحبك يا رسول الله لأن حياتك خير لنا ، ولأن مماتك خير لنا،ولأن ذكرك والصلاة عليك خير لنا .
    24- أحبك يا رسول الله لأن حياتك وسيرتك تعيننا على فهم الكتاب والسنة ، فكثير من الآيات .
    والأحاديث تفسرها وتجليها الأحداث التي مرت بك يا رسول الله صلى الله عليك وعلى آلك وسلم .
    25- أحبك يا رسول الله لأنك لم تترك خيراً إلا ودللتنا عليه ، ولم تترك شراً إلا وحذرتنا منه .
    26- أحبك يا رسول الله لأنك أرفع وأرقى وأسمى نموذج حي ، وأجمل وأكمل صورة ، للطفل ، للشاب المسلم ، للمعلم المربي ، للزوج المثالي ، للحاكم العادل ، للقائد المحنك ، وللأب الحاني ، … بل إنك أنت المثل لكل إنسان في كل صورك وحالاتك ، صلى الله عليك وعلى آلك وسلم وبارك .
    27- أحبك يا رسول الله لكي أستطيع أن فهم شخصيتك النبوية يارسول الله ، صلى الله عليك وسلم من خلال حياتك وظروفك ، وأنك لست مجرد عبقري ، أو بطل الأبطال ، بل أنت نبي الله ورسول الله .
    28- أحبك يا رسول الله لأن الحديث عن أخلاقك يعلمني الأخلاق ، ولأن الحديث عن عبادتك يعلمني كيف أعبد الله تعالى ، ولأن الحديث عن شجاعتك يحتاج إلى شجاعة ، ويعلمني الشجاعة ويزيل من عندي الخوف إلا من الله تعالى ، ولأن الحديث عن كرمك يعلمني الكرم ، ولأن الحديث عن كل صفة فيك يرزقني الله تعالى منها ويعلمني خيراً كثيراً .
    29- أحبك يا رسول الله لأنك قمة القمم ، في كل شيء ، ولكل أحد ، وفي كل زمن .
    30- أحبك يا رسول الله لكي أشرب من يدك الشريفة شربةً هنيئةً مريئةً لا أظمأ بعدها أبداً ، ولكي أنظر إلى وجهك الأنور وإلى جبينك الأزهر ، ولكي أجلس بجوارك وأنت الطاهر الأطهر، في جنات ونهر، عند مليك مقتدر .

    اللـهم آمـين الـلـهم آمـين الـلـهم آمين .

    يا رسول الله ! لماذا أصلي عليك ؟
    ( 50 فائدة )
    الفوائد الخمسون لصلاتي وسلامي على سيد الخلق أجمعين
    إن الله وملائكته يصلون على النبي ، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما

    من صلى علي واحدة ، صلى الله عليه عشر صلوات ، وحط عنه عشر خطيئات ، ورفع له عشر درجات

    يا رسول الله ! هذه مناجاة ، هذا سؤال من كل مسلم ومسلمة إليك ، ياخيرة خلق الله .
    النجوى : هي أن تسر وتبث بما في فؤادك من العواطف لمن تحب .
    صلى الله وسلم وبارك عليك وعلى آلك وصحبك وأتباعك .

    1- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! أدعو وأتعبد الله سبحانه وتعالى بعبادة من خير العبادات .
    2- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! أطعت وامتثلت أمر الله سبحانه وتعالى0
    3- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! أعمل عملا موافقا لعمل الله سبحانه في الصلاة عليك0
    4- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! أيضا أوافق ملائكة الله في ذلك 0
    5- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! أحصل على عشر صلوات من الله تعالى 0
    6- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! يرفع الله لي عشر درجات ، ويكتب الله لي بها عشر حسنات0
    7- لأني بصلاتي وسلامي عليه يارسول الله ! يمحو الله بها لي عشر سيئات ، وبصلاتي وسلامي عليك ، يغفر الله لي بها ذنوبي .
    8- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! يكون ذلك حافزا ودافعا لي في زيادة الطاعات والعبادات .
    9- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تستغفر لي الملائكة .
    10- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! أرجو إجابة الله لدعائي إذا ذكرتها قبله ، ولا يبقى دعائي معلقا بين السماء والأرض0
    11- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! وجبت وحقت لي شفاعتك وشهادتك .
    12- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! سبب لقربي منك صلى الله عليك وسلم يوم القيامه0
    13- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تقوم صلاتي مقام تصدقي لصاحب الحاجة0
    14- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله! تكون صلاتي سببا لقضاء حوائجي 0
    15- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي سببا لصلاة الملائكة علي0
    16- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك زكاة وطهارة وسكنا لي .
    17- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك سبباٌ لتبشيري بالجنة قبل موتي0
    18- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي سببا للنجاة من أهوال يوم القيامة0
    19- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي سببا لردك الصلاة والسلام علي0
    20- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي سببا لتذكري ما نسيته .
    21- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي سببا لنفي الفقرعني .
    22- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي سببا لطيب المجلس ، فلا يعود حسرة علي يوم القيامة0
    23- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تنفي صلاتي عليك اسم البخل عني ، إذا صليت عليك عند ذكرك صلى الله عليك وسلم0
    24- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! أنجو من دعائك صلى الله عليك وسلم علي برغم أنفي إذا تركتها عند ذكرك .
    25- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تهديني الصلاة عليك إلى طريق الجنة ، وإذا تركت الصلاة عليك أخطئ طريقها0
    26- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تنجيني الصلاة عليك من نتن المجلس الذي لا يذكر فيه الله ورسوله0
    27- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك سببا لتمام الكلام ، الذي ابتدئ بحمد الله والصلاة عليك0
    28- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك سببا لزيادة نوري على الصراط 0
    29- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! لا أعتبر جافيا لك .
    30- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك سببا لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن لي بين أهل السماء والأرض0
    31- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك سببا للبركة في ذاتي وعملي وعمري وأسباب مصالحي0
    32- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك سببا لأنال رحمة الله تعالى0
    33- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك سببا لهدايتي ولحياة قلبي0
    34- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي سببا لدوام محبتي لك ، صلى الله عليك وسلم وزيادتها وتضاعفها0
    35- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك سببا لمحبتك لي0
    36- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك سببا لعرض اسمي عليك صلى الله عليك وسلم ، وذكري عندك0
    37- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك سببا لتثبيت قدمي على الصراط ، ومروري عليه0
    38- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك أداءٌ مني لأقل القليل من حقوقك علي .
    39- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون صلاتي عليك متضمنة لذكري لله وشكره ومعرفة إنعامه علي بإرسالك0
    40- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! يكفيني الله بها هموم وغموم الدنيا والآخرة0
    41- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! يرضى الله سبحانه عني ، وأدخل في ظل العرش .
    42- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! يثقل ويرجح ميزاني يوم القيامة .
    43- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! أرد على حوضك ، وأشرب منه شربة هنيئة مريئة وآمن من العطش .
    44- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! أكون من أولى الناس بك وأحقهم بك .
    45- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! أتقرب إلى الله سبحانه .
    46- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! يطهر قلبي من النفاق ويزول عنه الصدأ .
    47- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تجب محبة الناس لي .
    48- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! تكون سبباٌ في أن أراك في منامي .
    49- لأني بصلاتي وسلامي عليك يارسول الله ! يعتقني الله سبحانه من النار .
    50- لأن الصلاة والسلام عليك يارسول الله ! من أبرك الأعمال وأفضلها وأكثرها نفعاٌ في الدين والدنيا .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ملاحظة : هذه الفوائد أصلاٌ للإمامين ابن القيم والسخاوي رحمهما الله تعالى ولكني تصرفت فيها .

    لقد من الله على المؤمنين
    إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم

  11. masry said,

    10/07/2009 à 16:37

    نسب النبي
    عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم السلام

    إن حب الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن مثل حب أي نبي أو بشر آخر ، بل أعظم منهم أجمعين ، ولذا جمع الله سبحانه له أفضلية الباطن والظاهر وأفضلية النسب الشريف ، لكي تكتمل له كل الفضائل .

    الاســــــم : محـمـد ، أحمد (المصطفى ، المختار ، الحبيب ، الهادي) . اسم الأب : عـبـدالــلــه ( الذبيح) . اسم الجد : عبد المطلب (شيبة الحمد) .
    اسم العائلة : بنو هاشم (عمروالعلا) .
    اسم جدته : فاطمة بنت عمر . اسم عائلتها : مخزوم .
    الكنية (3) : أبو القاسم ، أبو الزهراء ، أبو إبراهيم .
    اللقب : الصادق الأمين . الصفة : رؤوف رحيم .
    اســم الأم : آمــنــة (أفضل امرأة في قريش) .
    اسم والدها : وهب . اسم والدتها : برة بنت عبدالعزى .
    اسم عائلتها : بنو زهرة . اسم القبيلة : قريش(فهر) .
    الجد الأعلى : اسماعيل(الذبيح) ابن ابراهيم (خليل الرحمن) .
    اسم القابلة : الشفاء الزهرية(أم عبدالرحمن بن عوف) .
    الحاضنة : أم أيمن(بركة الحبشية)(أم أسامة بن زيد) .
    اسم المرضعة (3) : (1) ثويبة الأسلمية (2) : حليمة السعدية (أم كبشة) (3) أم أيمن (بركة الحبشية) .
    الأب من الرضاعة : الحارث السعدي(أبو كبشة) .
    اللون : أبيض مشرب بحمرة . العينان : سوداء .
    الشعر : أسود ، متوسط النعومة ، قليل التموج .
    العلامة الفارقة (3) : خاتم النبوة (قطعة لحم بارزة في ظهره) ، لحية كبيرة ، أثر خيوط عملية قلب في صدره . يوم الميلاد : فجر يوم الاثنين .
    تاريخ الميلاد (هـ) : 12 ربيع الأول في عام الفيل 53 ق هـ .
    تاريخ الميلاد (م) : 20/4/570م .
    مدينة الميلاد : مكة المكرمة .
    بلد الميلاد : الحجاز . مدينة الوفاة : المدينة المنورة .
    بلد الوفاة : الحجاز . يوم الوفاة : ضحى يوم الاثنين .
    شهر الوفاة : 12 ربيع الأول .
    عام الوفاة : 11 للهجرة ، 64من عام الفيل .632م الديانة : مسلم . المهنة : نبي الله ورسوله . بلد الإقامة : المدينة المنورة .
    مكان العمل : مكة المكرمة والكرة الأرضية .
    الجنسية : عربي . المؤهل الدراسي : أمي (لا يقرأ ولا يكتب) .
    الزوجات (13) : 1- خديجة بنت خويلد(الطاهرة)(أول مسلمة)(أولى الزوجات)(خير الزوجات)(أحب الزوجات)(سيدة نساء العالمين)(أم أولاده) ، 2- سودة بنت زمعة(المهاجرة الأرملة) ، 3- عائشة بنت عبدالله الصديق(حبيبة المصطفى) ، 4- حفصة بنت الفاروق(المحافظة على المصحف) ، 5- زينب بنت خزيمة(أم المساكين)(أولهن وفاة) ، 6- أم سلمة المخزومية(هند)(صاحبة الهجرتين)(آخرهن موتاً) ، 7- زينب بنت جحش(أكرمهن)(بنت عمته)(برة) ، 8- جويرية بنت الحارث(برة)(بركة قومها) ، 9- أم حبيبة بنت أبي سفيان(هند)(رملة)(المهاجرة الصابرة) ، 10- صفية بنت حيي(عقيلة بني النضير) ، 11- ميمونة بنت الحارث(برة)(آخرهن) ، 12- مارية القبطية(أم إبراهيم) ، 13- ريحانة بنت شمعون .
    الأبناء (3) : القاسم ، عبدالله(الطاهر)( الطيب) ، ابراهيم .
    البنات (4) : زينب(الكبرى) ، رقية(ذات الهجرتين) ، أم كلثوم ، فاطمة(الزهراء)(البتول)(أم أبيها)(سيدة نساء العالمين) .
    أصهاره (3) : عثمان ، علي ، أبو العاص بن الربيع(لقيط )(القاسم) .
    أحفاده (أسباطه) (6) : الحسن ، الحسين ، محسن(ابناء فاطمة) ، علي(ابن زينب) ، عبدالله(ابن رقية) .
    حفيداته (4) : رقية ، زينب ، أم كلثوم(بنات فاطمة) ، أمامة(بنت زينب) .
    أعمامه (12) : العباس ، حمزة ، أبو طالب(عبدمناف) ، أبو لهب(عبدالعزى) ، ضرار ، المقوم(عبد الكعبة) ، الزبير ، الحارث ، قثم ، حجل(المغيرة) ، الغيداق(نوفل) .
    عماته (6) : عاتكة ، أميمة ، برة ، صفية ، أم حكيم(أم الحكم)(البيضاء) ، أروى
    أخواله : عبد يغوث بن وهب . خالاته : لا يوجد .
    إخوانه من الرضاعة (5) : حمزة بن عبد المطلب(عمه)(سيد الشهداء)(أسد الله ورسوله) ، أبوسفيان بن الحارث بن عبدالمطلب(ابن عمه) ، مسروح ابن ثويبة ، أبو سلمة المخزومي ، عبد الله بن الحارث السعدي(ابن حليمة السعدية) .
    أخواته من الرضاعة (2) : الشيماء بنت الحارث (حذافة)(خدامة)(جذامة) ، أنيسة بنت الحارث
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المصادر : السيرة لابن كثير ، الشجرة النبوية للمقدسي (ابن المبرد) ، جوامع السيرة لابن حزم ، شرح الشفاء للآلاني ، نور العيون لابن سيد الناس .

    النبي أولى بالمؤمنين
    من أنفسهم
    وأزواجه أمهاتهم
    الأحزاب 6
    المعاني الأربعة المهمة
    هذه الأربع الكلمات التي ينبغي لكل مسلم أن يحفرها في قلبه ، وأن يرددها في كل حين وان يعرف معانيها ، لارتباطها بالله سبحانه وتعالى ولارتباطها بنيه ورسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

    معاني كلمة الله ( سبحانه وتعالى ) الستة :
    1- الإله . 2- المعبود . 3- المحبوب . 4- المحير .
    5- المحتجب . 6- المعتمد عليه .

    معاني كلمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) التسعة :
    1- صاحب الثناء الكثير . 2- صاحب الفضائل الكثيرة . 3- الممدوح كثيرا . 4- صاحب الخصال المحمودة .
    5- المشكور كثيرا . 6- الذي يكرر ويعاد شكره .
    7- الذي يبالغ في شكره . 8- الممجد . 9- المعظم .
    معاني كلمة الصلاة الأربعة عشر :
    1- الرحمة . 2- الدعاء . 3- التزكية . 4- الغفران . 5- التمجيد . 6- التبريك . 7- الثناء . 8- الحمد . 9- العبادة عموما . 10- بيت الصلاة .11- عبادة مخصوصة . 12- دخول النار . 13- إشعال النار . 14- الدخول .
    معاني كلمة السلام الستة عشر :
    1- اسم من اسماء الله تعالى . 2- السلامة من الآفات . 3- الاستسلام . 4- التحية . 5- الثناء . 6- الصلح . 7- الرضا . 8- السبب . 9- الطاعة والانقياد . 10- الهدوء والطمأنينة . 11- الإخراج والإعطاء . 12- الاعتراف . 13- شجر عظيم . 14- الحجارة الصلبة . 15- الدين والإخلاص . 16- الخير .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المراجع : المفردات وقاموس القرآن ، للراغب الأصفهاني وللفقيه الدامغاني رحمهما الله .

    قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إبراهيم خليل الله ، وموسى نجي الله ، وعيسى روحه وكلمته ، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر .

    ولكن كيف تكون صلاتي عليه ؟(مقياس الحب)
    الأسئلة الأربعة عشر لمقياس الحب لسيد البشر
    إن كل مسلم يتمنى صادقاً أن يبلغ أعلى درجات حب النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، وعليه أن يستعين بالله سبحانه في ذلك . فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم المرء مع من أحب . رزقنا الله حبه .
    صلى الله عليه وعلى آله وسلم
    1- هل أشتاق إلى الصلاة عليه؟
    2- هل أتلذذ عندما أصلي عليه؟
    3- هل أصلي عليه في كل مجلس؟
    4- هل أصلي عليه بتأن وروية؟
    5- هل أصلي عليه بأدب وخشوع؟
    6- هل أصلي عليه بحب وشوق؟
    7- هل دمعت عيني مرة وأنا أصلي عليه؟
    8- هل أشعر بأن الصلاة عليه أحب إلي وأهم من نفسي وتنفسي؟
    9- هل شعرت وأنا أصلي عليه أني قريب إليه؟
    10- هل أحس بأني مقصر في حقه مهما أكثرت من الصلاة عليه؟
    11- هل شعرت بأن الصلاة عليه تطيب وتعطر لساني ومجلسي؟
    12- هل أتلفت أو أتحرك أو ينشغل فكري بشيء آخر أثناء الصلاة عليه ؟
    13- هل أكثر من الصلاة عليه ليرزقني الله رؤيته في الفردوس الأعلى؟
    14- هل أكثر الصلاة عليه مساءً ليرزقني الله عز وجل رؤيته في المنام؟

    أخي أيها المحب للحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم !
    هذه التساؤلات لا تحتاج منك إلى إجابات ، بل تحتاج إلى أن تستعين بالله لكي تحققها .
    يا رسول الله ! كيف أتأدب معك ؟
    الأدب معه ، عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم السلام ( 33 طريقة )
    قال عز وجل : النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
    عن صفوان رضي الله عنه قال يا رسول الله إني أحبك ، فقال عليه الصلاة والسلام : المرء مع من أحب متفق عليه .
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد ولد آدم أجمعين ، وعلى آله الطاهرين وصحابته الغر الميامين وعلى من تبعهم ووالاهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد : التأدب وحسن الخلق واجب وحق لأدنى مسلم على أخيه المسلم ، وهي من أهم ما نتعبد الله تعالى به ، فما بالك إن كان هذا المسلم هو سيد المسلمين وأعظم الأنبياء والمرسلين ، وأحب الخلائق أجمعين إلى رب العالمين .
    وهذه أهم النقاط التي ندعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لها :
    1. أكثر من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وآله وسلم ، تعظيماً لشأنه ومعرفة بقدره وجاهه عند الله تعالى ، وحباً فيه وشوقاً إليه .
    2. أذكر الصلاة والسلام عليه كاملة ، ولا أختصرها نطقا ولا كتابة .
    3. أحفظ وأنتقي أفضل الصلوات والتساليم لعظم الأجر من الله تعالى .
    4. أنتقي أجمل الألفاظ والأساليب في مخاطبته والتحدث عنه صلى الله عليه وآله وسلم .
    5. أن أحمد الله تعالى على نعمة التأدب العظيمة معه صلى الله عليه وآله وسلم .
    6. تخطئة نفسي أنا عند عدم فهم أي قول أو فعل له صلى الله عليه وآله وسلم .
    7. أحمل أي قول أو فعل له صلى الله عليه وآله وسلم ، على أفضل وأكرم معنى .
    8. عدم الإكثار من النظر إليه صلى الله عليه وآله وسلم إجلالاً له .
    9. عدم دعائه ومناداته صلى الله عليه وآله وسلم ، مثلما ننادي بعضنا بعضاً .
    10- إكرام أهل بيته والإحسان إليهم وإجلالهم ففي ذلك إكرام له صلى الله عليه وآله وسلم .
    11- إكرام زواره وجيرانه صلى الله عليه وآله وسلم من أهل المدينة المنورة .
    12- إكرام زوجاته الطاهرات وصحبه ومحبتهم إكراماً له صلى الله عليه وآله وسلم .
    13- التسمي باسمه وأسماء أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم حباً فيهم .
    14- التلذذ بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وآله وسلم .
    15- الخشوع والخضوع والتوقير عند ذكره صلى الله عليه وآله وسلم .
    16- استشعار عظمته وأن يمتلأ قلبي بحبه وهيبته كأني أراه ، لتكثر طاعاتي وتقل مخالفاتي .
    17- أن أتأسف على فوات رؤيتي له في الدنيا صلى الله عليه وآله وسلم .
    18- أن أتمنى أن يعوضني الله سبحانه وتعالى عن ذلك في الآخرة .
    19- أن يكون حزني على فراقه في الدنيا أعظم من فراق أبوي وجميع أحبابي .
    20- الطهارة عند قراءة حديثه وسيرته صلى الله عليه وآله وسلم .
    21- لا نذكر المتخاصمين والمتنازعين بالصلاة عليه أثناء نزاعهم .
    22- عدم الاتكاء على الكتب التي فيها سيرته العطرة صلى الله عليه وآله وسلم وتبجيلها .
    23- عدم رفع الصوت على صوته الشريف صلى الله عليه وآله وسلم ، بل أخفضه عنه .
    24- عدم رفع الصوت في مسجده الشريف وقرب قبره صلى الله عليه وآله وسلم .
    25- عدم رفع الصوت عند قراءة أحديثه الشريفة أو سيرته .
    26- عدم الإكثار عليه بالأسئلة صلى الله عليه وآله وسلم .
    27- التشبه به في أحواله وأفعاله وأقواله صلى الله عليه وآله وسلم .
    28- احترام وتبجيل كل كلمة منه صلى الله عليه وآله وسلم .
    29- زيارته مسجده الشريف وقبره المنيف صلى الله عليه وآله وسلم ، وعدم إضاعة الوقت في غير الزيارات المشروعة .
    30-أدعو الله تعالى وأتضرع إليه أن يرزقني الأدب معه صلى الله عليه وآله وسلم .
    31- الاهتمام بنظافة مسجده الشريف ومدينته المنورة صلى الله عليه وآله وسلم .
    32- أن أجدد التوبة وأن أسأل الله سبحانه أن يجعلها توبة نصوحاً ، وأكثر من والاستغفار ، وألا يكون هذا آخر العهد به صلى الله عليه وآله وسلم .
    33- أن أكثر من الدعاء لله سبحانه وأن أتوسل إليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى بأن يرزقني شفاعته ورؤيته ، وأن يميتني على سنته ومحبته ، وأن يحشرني في زمرته وأن يسقيني بيده الشريفة من حوضه .
    ندعوه عز وجل وهو القائل سبحانه وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ، أن يرزقنا التأدب وحسن الخلق مع كل المسلمين عامة ، ومع الحبيب المصطفى الهادي الشفيع صلى الله عليه وآله وسلم خاصة . اللهم آمين اللهم آمين .

    يا رسول الله ! يا سيد الأنام ! كيف أراك في المنام ؟
    ( 20طريقة )
    كيفية رؤيته صلى الله عليه وآله وسلم
    قال صلى الله عليه وآله وسلم :1- من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي .2- وفي رواية : من رآني فقد رأى الحق . 3- وفي رواية : من رآني في المنام فقد رآني .4- وفي رواية : فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَة . 5- وفي رواية : فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَة . (في فتح الباري) . 6- وفي رواية الترمذي الصحيحة : من رآني فإني أنا هو .

    اللهم لك الحمد يا من وفقتنا لأن نكون من المسلمين ، وصل اللهم وسلم على خير خلقك أجمعين ، وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين وبعد :
    من أهم ما يجلب السعادة والسرور ويثلج القلوب والصدور ، ومن أهم ما يزيح الغموم ويبعد الهموم ، أن يرى الإنسان من يحب ويعيش كل حياته هانئاً سعيداً منشرح الصدر مرتاح البال بقربه ، فكيف إن كان هذا الإنسان هو مصدر كل سعادة وخير وبركة في الدين والدنيا ، فإن لم نتمكن من رؤيته الآن بأعيننا فلنستعن بالله سبحانه لكي نراه في المنام أولاً ثم ندعوه عز وجل أن نراه ونرافقه ونجاوره في الفردوس الأعلى . إنه جواد كريم .
    وهذه أهم النقاط التي ندعو الله أن يوفقنا لها :
    1. النية والإخلاص لله في ذلك .
    2. معرفة أهمية وفضل رؤيته صلى الله عليه وآله وسلم .
    3. أن أحمد الله سبحانه على هذه النعمة .
    4. الطهارة الدائمة ، وأن أصلي صلاة الحاجة عدة مرات ، وأتحرى الأمكنة والأزمنة والأوقات الفاضلة .
    5. أنام نوم السنة .
    6. التمني والدعاء والتضرع إلى الله تعالى والاستغفار الكثير .
    7. قراءة الآيات الكريمات والأحاديث الشريفة والأذكار بنية ذلك ، وخاصة ما يتعلق منها بالصلاة عليه وفضائله .
    8. أن أطلب الدعاء من الغير .
    9- إكثار الصلاة عليه نطقاً وكتابة ، وانتقاء أفضل الصلوات صلى الله عليه وآله وسلم .
    10- الصدقة بنية ذلك .
    11- زيارة الأماكن التي يوجد بها شيء من أشيائه صلى الله عليه وآله وسلم .
    12- زيارة مسجده النبوي وقبره الشريف والبقيع .
    13- نصح الناس بالإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم .
    14- أن أزور من رآه صلى الله عليه وآله وسلم .
    15- أن أتشبه به في كل أحواله صلى الله عليه وآله وسلم .
    16- الإحسان إلى آل بيته صلى الله عليه وآله وسلم وإكرامهم ومعرفة حقهم .
    17- قراءة سيرته صلى الله عليه وآله وسلم .
    18- ألا أستعجل رؤيته في المنام مهما تأخرت .
    19- أن أحب رؤيته من أعماق قلبي صلى الله عليه وآله وسلم .
    20- أن أتعلم كيفية ذلك ، وأقرأ صفة خلقته الشريفة .
    فإذا فعلت كل ذلك فقد يكرمني الله سبحانه وتعالى ويمن علي برؤية المصطفى المختار في المنام ، ويا لها من سعادة ما بعدها سعادة .
    أما إذا لم أحظ برؤية وجه الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم ، فيكفيني فضلاً علي من الله تعالى أنه :
    1- وفقني إلى ذكره وتلك الأعمال الصالحة .
    2- إلى تلاوة كتابه الكريم .
    3- إلى الإكثار من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وآله وسلم .
    4- إلى الشوق إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم .
    5- إلى العمل بالأسباب التي تؤدي إلى رؤيته صلى الله عليه وآله وسلم .

    وعلي بأن أحمد الله على كل تلك الخيرات ، فهو فضل عظيم اختصني الله سبحانه به ، وعلي اللجوء مرة أخرى إلى الله عز وجل ولكن بعزم أصدق وبابتهال إليه سبحانه . إنه سبحانه وتعالى جواد كريم رؤوف رحيم سميع عليم .

    اللهم . . يا الله
    – اللهم إنا نتوسل إليك بحبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترزقنا النظر إلى وجهك الكريم .
    – اللهم إنا نتوسل إليك بحبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغفر لنا وترحمنا ووالدينا وكل مسلم ومسلمة .
    – اللهم إنا نتوسل إليك بحبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترزقنا جواره في جنات النعيم .
    – اللهم إنا نتوسل إليك بحبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب من يده الشريفة من حوض الكوثر شربة لا نظمأ بعدها أبداً .

    رحم الله حسان بن ثابت ورضي عنه وهو القائل :
    أغر عليه للنبوة خاتم
    من الله من نور يلوح ويشهد
    وضم الإله اسم النبي إلى اسمه
    إذا قال في الخمس المؤذن أشهد
    وشق له من اسمه ليجله
    فذو العرش محمود وهذا محمد
    وقال رضي الله عنه
    وأفضل منك لم تر قط عين
    وأجمل منك لم تلد النساء
    خلقت مبرأ من كل عيب
    كأنك قد خلقت كما تشاء

    وقال رضي الله عنه
    أطالت وقوفا تذرف العين جهدها
    على طلل القبر الذي فيه أحمد
    فبوركت يا قبر الرسول وبوركت
    بلاد ثوى فيها الرشيد المسدد
    وبورك لحد منك ضمن طيبا
    عليه بناء من صفيح منضد

    ورحم الله ورضي عمن قال :
    بـلـغ الـعـلا بكمـاـلـه كشف الدجى بجماله
    حسنت جميع خصاله صــلوا عـليـه وآلــه

    وغفر الله لي ورضي عني حيث أقول :
    رسول الله قد أعطاك ربي
    شمائل تحتوي خير المزايا
    حباك الله كل الفضل يا من
    علوت وسدت يا خير البرايا
    علا بك فضله فسموت قدرا
    فجاءتك المحبة والعطايا
    وأرسلك الإله بخير هدي
    فهدي محمد خير الهدايا

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
    إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ،
    أحدهما أعظم من الآخر ،
    كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض
    وعترتي أهل بيتي ،
    ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما .
    وأخيراً

    فصلاتي وسلامي على الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله هي : عبادة جليلة لله وطاعة له ، هي محبة ورفعة لي عنده سبحانه، وأجر وغفران وجنة عدن ، وأمن وأمان في الدنيا والآخرة ، هي قرب منه صلى الله عليه وسلم ، وشوق إليه وحنين إليه ولهج دائم بذكره .
    إن الصلاة والسلام على الهادي البشير ، على السراج المنير ، على الرحمة المهداة والنعمة المسداة ، على صاحب الجبين الأزهر والوجه الأنور ، فيها خير الدنيا والآخرة . فيها صفاء القلب وبرد اليقين وطمأنينة النفس وراحة البال ، فيها حب له وسبيل لرؤيته في الدنيا ومجاورته في الآخرة .

    ولئن فاتنا لذة العيش والحياة معه حياً ونصرته ، فإن زيارته ، والإكثار من الصلاة والسلام عليه ، والإكثار من قراءة سيرته العطرة ، لهي حياة كاملة معه ورؤية لخلقته الشريفة ولأخلاقه الطاهرة .

    والحذر الشديد ثم الحذر الشديد من عدم اللهج بالصلاة والسلام عليه عند ذكره صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله ، أو اختصار الصلاة والسلام عليه بالرمز بالحروف بدلاً من كتابتها كاملة ، حيث أن ذلك بخل ونقص في محبته وتوقيره وتكريمه صلى الله عليه وسلم ، وحرمان للعبد من ذكر الله تعالى له .

    إنه ليس جميلاً أبداً أن تفعل ذلك مع أحبابك أو مسؤوليك ، فمن باب أولى ألا تفعله مع سيد الأحباب وسيد المسؤولين ، أفضل صلوات الله تعالى وأتم تسليماته عليه ، عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته .
    يا الله
    اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .
    اللهم صل عليه صلاة تسعد بها قلبه في مثواه ، وترضي بها روحه في علاه ، وتكرم بها آله ومن والاه .
    اللهم اجعل أفضل صلواتك وخير بركاتك وأجمل تحياتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين .
    اللهم صل وسلم وبارك عليه كلما ذكره الذاكرون ، وصل وسلم وبارك عليه كلما غفل عن ذكره الغافلون .

    اللهم
    اللهم تقبل شفاعته ، وارفع درجته ، وأعل رايته ، واجزه اللهم عنا خير ما جزيت نبياً عن أمته . فنحن نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشفت به الغمة . يا أرحم الراحمين يا رب العالمين يا الله .

  12. masry said,

    10/07/2009 à 16:40

    محمد في عيونهم!!

    وأخيرا فالكل يعرف من هو « محمد » صلى الله عليه وسلم ..وكيف رفع الله به أقواما من الظلمات إلى النور ومن الجاهلية إلى الحضارة والتقدم وكيف أحبه أصحابه وأتباعه..بل كيف نال إحترام أعدائه حتى الآن وكيف أثر في العالم …وكيف…. وكيف …

    جاء في موسوعة الحضارة للمؤرخ الشهير « وول ديورنت »:
    وإذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس قلنا إن محمداً كان من أعظم عظماء التاريخ، فقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو وجدب الصحراء، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحاً لم يدانه فيه أي مصلح آخر في التاريخ كله، وقل أن نجد إنساناً غيرة حقق كل ما كان يحلم به.

    (موسوعة قصة الحضارة- وول ديورانت–الجزء 13 ص 47 الهيئة المصرية العامة للكتاب.,وعلى الانترنت ص4477 الرابط
    http://www.civilizationstory.com/civilization).

    وأختتم هذا الكلام عن عظمة نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم بكلام مايكل هارت في كتابه العظماء مائة وأعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم عن سبب اختياره لمحمد وكونه الأعظم فقال :

    ( إن اختياري لمحمد ليقود قائمة أكثر أشخاص العالم تأثيراً في البشرية قد يدهش بعض القراء وقد يعترض عليه البعض .. ولكنه كان ( أي محمد) الرجل الوحيد في التاريخ الذي حقق نجاحاً بارزاً في كل من المستوى الديني والدنيوي ) أ . هـ

    و يقول توماس كارلايل -1840م- ( الكاتب والمؤرخ والفيلسوف الإنجليزي المشهور ) مبينا الشبهات التي يروجها أعداء الإسلام الحاقدين :  » إن الأكاذيب التي أثارتها الحماسة الصادرة عن حسن نية حول هذا الرجل ( أي محمد صلى الله عليه وسلم ) لا تشين إلا أنفسنا  »

    هل أخذ هذا الرجل رشوة عام 1840 للدفاع عن النبي؟

    يقول توماس كارلايل في ( ص 88 ) من كتابه  » الأبطال وعبادة الأبطال  »
     » محمد مزورا ومحتالا أو مشعوذا ؟؟ كلا ! ثم كلا ! إن هذا القلب الكبير المفعم بالعاطفة الجياشة الذي يغلي كمرجل أو مَوقِد هائل مـن الأفكار ، لم يكن قلب محتال أو مشعوذ  » .

    يقوله القس  » بوزوورث سميث  » ( Bosworth Smith ) :

     » لقد كان رئيسا للدولة ولجماعة تدين بنفس العقيدة ، لقد كان يجمع سلطة ومقام قيصر والبابا معا ، ولكنه بابا بدون خيلاء البابا وغروره ، وقيصر بلا فيلق أو حشوده وبلا جيش عامل ولا حارس شخصي ولا قوة من الشرطة ولا دخل ثابت . لو أن ثمة رجل كان له الحق في أن يدعي أنه يحكم بالحق الإلهي فقد كان هذا الرجل هو محمد . فقد كانت معه جميع السلطات من غير أن يكون معه ما يدعمها أو يحافظ عليها . وقد كانت بساطة حياته الخاصة متطابقة ومنسجمة مع حياته العامة  » .

    يقول  » كارلايل  » في كتابه  » الأبطال وعبادة الأبطال  » :

     » لقد كان ( محمدا ) رجلا فقيرا ، شديد الكدح ، غير قادر على الإعالة ، لا يهتم بما يجتهد في طلبه الرعاع أو السوقة . وفيما أرى فإنه لم يكن امرؤ سوء ، ولم يكن طالب شهوة من أي نوع ، وإلا ما وقره هؤلاء الرجال الوحشيين . الذين قاتلوا وخاضوا الملاحم طوع أمره خلال ثلاث وعشرين سنة ، وهم في ذلك وثيقوا الصلة به دائما ، كل هذا التوقير !

     » لقد كانوا رجالا وحشيين يندفعون بين الفينة والفينة بقوة إلى التشاجر وكل ألوان التشاحن العنيف . وما كان يستطيع أي رجل أن يقودهم بدون أن يمتلك القيمة الأخلاقية والشجاعة .

    أو إنكم لتعجبون كيف دعوه واعتبروه نبيا ؟

    أو لم يقف وسطهم ظاهرا لهم يواجهونه ويخاطبونه بلا حاجب بينه وبينهم ، غير محاط بأي سر من الأسرار الدينية أو غموض . فكان يرى وهو يرقع ثوبه ويصلح نعله ، ويقاتل ويستشير ويصدر الأوامر وهو بينهم . فلا بد أنهم أدركوا أي نوع من الرجال كان .

    ولتسمه ولتدعه ما تشاء ! إنه لم يطع إمبرطورا جليلا متوجها مثلما أطيع هذا الرجل في ثوب رقعه بنفسه .

    وإنني لأجد أن خوضه ثلاثة وعشرين عاما من التجارب الحرجة الصعبة يستلزم بالضرورة نوعا من البطولة الحقيقية  » .

    وأقول للمسيحي البسيط « إختر طريقك »
    قال الله ( قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104)الأنعام
    إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أبدا لم يدعو لعبادته كعادة الأنبياء الكذبة على مر التاريخ لكن لقد بدأ دعوته يقول أنه نبي رسول من عند الله وإنتهت حياته بعد 23 عاما من الكفاح وهو على نفس العقيدة ..ودعا إلى أن المسيخ بن مريم « رسول قد خلت من قبله الرسل » كما قال القرآن وهو هو القرآن لم يطلب للنبي محمد إلا ما طلبه للمسيح…يقول القرآن عن النبي محمد {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144

    وهكذا ذهب الأنبياء فما هم إلا بشر .. وبقي دين الله …بقي الإسلام !
    وسيبقى الإسلام الدين الوحيد الذي يأمر بعبادة الله أحد ..الله الصمد…الذي لم يلد ..ولم يولد …ولم يكن له كفئا أحد !
    وأرجوك لا يكن لسان حالك  » َقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ؟! . وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ »

    فمازال الإسلام لا يطلب منكم إلا ما طلبه منكم المسيح والأنبياء قبله

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (آل عمران : 64 )

    هذه هي دعوة نبينا
    فهل فيها شك أو ريب ؟!

    ويقول توماس كارلايل :

     » إن رسالة هذا الرجل ( محمد صلى الله عليه وسلم ) إنما هي صوت نابع من الفطرة . إن الناس يصغون وينبغي أن يصغوا إلى هذه الفطرة كما لم يصغوا إلى شيء آخر . فكل شيء آخر بالمقارنة لها إنما هو لغو ..  » .

    أشهد أن لا إله إلا الله
    وأشهد أن محمد رسول الله

    إنتهى

    قال تعالى
    قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) ص

    وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44)غافر

    المصادر:
    (1) السيف بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم – وكتب ومقالات د. حبيب عبد الملك
    (2) تعدد زوجات الرسول – د.حبيب عبد الملك
    يمكنك تحميل مقالات الدكتور حبيب جزاه الله خيرا وبارك فيه
    من هنا
    http://www.ebnmaryam.com/web/modules.php?name=myBooks2&op=open&cat=3&book=237

    (3) كتب الشيخ أحمد ديدات –محمد المثال الأسمى ومحمد الرسول الأعظم
    (4) مقالات الأخوة والباحثين في منتدى الجامع والفرقان وبن مريم ومصادر أخرى قد ذكرت في موضعها

    بواسطة أخوكم الفقير إلى عفو خالقه : مجاهد في الله almojahed_fe_alla@yahoo.com
    نرجو منكم الدعاء ليقول لك الملك ولك مثله ! وهدى الله النصارى إلى الصراط المستقيم آمين !
    اللهم إهدنا وأهد بنا وأجعلنا سببا لمن إهتدى آمين
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وأخيرا

  13. masry said,

    10/07/2009 à 16:44

    ناوليني الخمره
    bigstory
    بس الله الرحمن الرحيم
    الحديث الذي لم يفهمه ببغاوات النصاري عن ام سلمه قال لها النبي وهي حائض ناولييني الخمره من المسجد فقلت اني حائض فقال ان حيضت ليست في يدك .
    وحقا مازال النصاري يفضحون انفسهم ليتبيين لنا انهم لا يفقهون شيء في اللغه العربيه ولا مبادئها وللرد علي تللك الشبهه التافهه التي وجدتها في صفحه الدليل والبرهان (الفاشليين) أذكر هنا رأي الأمام إبن الأثير في كتابه غريب الحديث والاثر (( في حديث عن أم سلمه قال لها النبي ناولييني الخمره من المسجد فقالت له انها حائض فقال بها ان حيضتك ليست في يدك الخمره بضم الخاء هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير او نسيجه خوص ونحوه من النبات وسميت خمره بضم الخاء لان خيوطها مستوره بسعفيها . وقد جاء في سنن ابي داوود عن ابن عباس قال جاءت فأره فأخذت تجر الفتيله فجاءت بها فالقتها بين يدي رسول الله صلي الله عليه وسلم علي الخمره التي كان قاعدا عليها فاحرقت منها مثل موضع درهم انتهي والنصاري كانو يظنون ان الرسول صلي الله عليه وسلم يطلب الخمره المسكره وهم معذروون نظرا لجهلهم باللغه العربيه وبهذا يتبيين لنا مدي جهلهم فهم يفضحون انفسهم بما تكتبه ايديهم كل يوم. وبالرغم من أن الشبهه تافهه ولا تحتاج اصلا الي رد الا اني احببت ان أرد عليهم لعل يهتدي منهم شخص يبحث عن الحقيقه. والان نوضح مدي قدسيه الخمر في الكتاب المكدس ففي العهد القديم نجد هذا النص ((أعطو مسكرا لهالك وخمرا لمريء النفس يشرب وينسي فقره ولا يذكر تعبه ) الامثال 6:31 وهذه دعوي واضحه الي السكر والعربده اول معجزات الرب يسوع في صالح المساطيل عندما حول الماء الي خمر (يوحنا 7:2) ومنذ ان جرت تلك المعجزه والخمر ما زالت تتدفق في العالم النصراني نص اخر ايضا يوقوله بولس رسولهم ناصحا بشرب الخمر ((لا تكن فيما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا من اجل معدتك واسقامك الكثيره . (رساله بولس إلي ثيموساوس 23:5)واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالميين كتبه
    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اخوكم bigstory1
    ===================
    شبهة قول عائشة رضي الله عنها يابن أخي، هذا من عمل الكُتَّاب
    د. غازي عناية
    يقولون: روي عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: سُئِلت عائشة عن لحن القرآن، عن قوله تعالى: (إن هذان لساحران) وعن قوله تعالى: (والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة) وعن قوله تعالى: (إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئون). فقالت: يابن أخي، هذا من عمل الكُتَّاب، قد أخطأوا في الكتاب.
    قال السيوطي في هذا الخبر: إسناده صحيح على شرط الشيخين. ويقولون أيضاً: روي عن أبي َلَف مولى بني جُمَح أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة فقال: جئت أسألكِ عن آية في كتاب الله، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها؟ قالت: أيّةُ آية؟ قال: (والذين يؤتون ما آتوا) أو (الذين يأتون ما آتوا). قالت: أيهما أحب إليك؟ قلت: والذي نفسي بيده، لإحداهما أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعاً. قالت: أيهما؟ قلت: (والذين يأتون ما آتوا) فقالت: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرؤها، وكذلك أُنزلت، ولكن الهجاء حرف.
    ـ تفنيد هذه الشبهة:
    أولاً: بأن هذه الروايات مهما يكن سندها صحيحاً، فإنها مخالفة للمتواتر القاطع، ومعارض القاطع ساقط مردود، فلا يلتفت إليها، ولا يعمل بها.
    ثانياً: أنه قد نص في كتاب «إتحاف فضلاء البشر»، على أن لفظ (هذان) قد رسم في المصحف من غير ألف ولا ياء، ليحتمل وجوه القراءات الأربع فيها، وإذن فلا يعقل أن يقال أخطأ الكاتب، فإن الكاتب لم يكتب ألفاً، ولا ياءً. ولو كان هناك خطأ تعتقده عائشة ما كانت تنسبه للكاتب، بل كانت تنسبه لمن يقرأ بتشديد (إن)، وبالألف لفظاً في (هذان). ولم ينقل عن عائشة، ولا عن غيرها تخطئة من قرأ بما ذكر، وكيف تنكر هذه القراءة وهي متواترة مجمع عليها؟، بل هي قراءة الأكثر، ولها وجه فصيح في العربية لا يخفى على مثل عائشة. ذلك هو إلزام المثنى الألف في جميع حالاته. وجاء منه قول الشاعر العربي:
    «واهاً لسلمى ثم واهاً واهاً يا ليتَ عَيناها لنا وفاها
    وموضعَ الخلخال من رجلاها بثمن يَرْضَى به أباها
    إنّ أباها وأبَا أباها قد بلغَا في المجدِ غايتاها».
    فبعيدٌ عن عائشة أن تنكر تلك القراءة، ولو جاء بها وحدها رسم المصحف.
    ثالثاً: إن ما نسب إلى عائشة (رض) من تخطئة رسم المصحف في قوله تعالى: (والمقيمين الصلاة) بالياء، مردود بما ذكره أبو حيان في البحر إذ يقول ما نصه: «وذكر عن عائشة (رض)، عن أبان بن عثمان أن كتبها بالياء من خطأ كاتب المصحف. ولا يصح ذلك عنهما، لأنها عربيان فصيحان، وقطع النعوت مشهور في لسان العرب. وهو باب واسع ذكر عليه شواهد سيبويه، وغيره. وقال الزمخشري: «لا يلتفت إلى ما زعموا من وقوعه خطأ في خط المصحف. وربما التفت إليه من لم ينظر في الكتاب (يريد كتاب سيبويه) ولم يعرف مذاهب العرب، وما لهم في النصب على الاختصاص من الافتنان، وخفي عليه أن السابقين الأولين الذين مثلهم في التوراة، ومثلهم في الإنجيل، كانوا أبعدَ همةً في الغيرة على الإسلام، وذب المطاعن عنه، من أن يتركوا في كتاب الله ثلمةً يسدها من بعدهم، وخرقاً يرفوه مَن يلحقهم».
    رابعاً: أنّ قراءة «الصابئون» بالواو، لم ينقل عن عائشة أنها خطّأتْ مَن يقرأ بها، ولم ينقل أنها كانت تقرأ بالياء دون الواو. فلا يعقل أن تكون خطأَتْ من كتب الواو.
    خامساً: أنّ كلام عائشة في قوله تعالى: (يؤتون ما آتوا) لا يفيد إنكار هذه القراءة المتواترة المجمع عليها. بل قالت للسائل: أيهما أحبُّ إليك؟ ولا تحصر المسموع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قرأ هي به. بل قالت: إنه مسموع ومنزل فقط.
    وهذا لا ينافي أن القراءة الأخرى مسموعة، ومنزلة كتلك. خصوصاً أنها متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم . أما قولها: ولكن الهجاء حرف: فكلمة حرف مأخوذة من الحرف بمعنى القراءة، واللغة، والمعنى أن هذه القراءة المتواترة التي رسم بها المصحف، لغة، ووجه من وجوه الأداء في القرآن الكريم. ولا يصح أن تكون كلمة حرف في حديث عائشة مأخوذة من التحريف الذي هو الخطأ، وإلا كان حديثاً معارضاً للمتواتر، ومعارض القاطع ساقط.
    ا !!

  14. masry said,

    10/07/2009 à 16:44

    الرد العلمي على الطعن في نسب الرسول صلى الله عليه وسلم
    كتب « الشيخ الفلوجة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
    نتناول في يأتي من سطور الرد على الطعن في نسب النبي صلى الله عليه وسلم استدلالا ببعض الروايات الساقطة الواردة في بعض كتب التراث التي كان أصحابها معروفين بعدم اقتصارهم على نقل الصحيح من الروايات بل كانوا إذا ذكروا الرواية بسندها لم يجدوا ضرورة في التعليق عليها لأن ذكر السند بمثابة ذكر الحكم على الرواية وإلا لماذا يتعب هؤلاء العلماء أنفسهم بذكر أسماء الرواة وأنسابهم وتعريفهم للقارئ فلو كانت هذه الروايات مقبولة كلها لما ذكروا لها سندا. الطعن مبني على ان عبد الله بن عبد المطلب وأبوه هاشم تزوجوا في نفس اليوم بينما ولد لهاشم سيدنا حمزة قبل أربع سنين من ولادة النبي بناء على أن حمزة رضي الله عنه أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم. الآن نورد الروايات التي تمسكوا وبها ونحققها بإذن الله.
    1- الرواية الأولى: التي تتحدث أن عبد الله بن عبد المطلب وأبوه تزوجوا في نفس اليوم.
    الطبقات الكبرى ج: 1 ص: 94
    ذكر تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا كانت آمنة بنت وهب ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم في النسب وأخاه من الرضاعة قال أخبرنا هشام بن محمد بن عن أبيه وعن أبي الفياض الخثعمي قالا لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أقام عندها ثلاثا وكانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها.
    الرواية ساقطة لانها من رواية محمد بن عمر الواقدي قال عنه العلماء:
    الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج: 3 ص: 87
    3137 محمد بن عمر بن واقد أبو عبد الله الأسلمي الواقدي قاضي بغداد قال أحمد بن حنبل هو كذاب كان يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو ذا وقال يحيى ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء لا يكتب حديثه وقال البخاري والرازي والنسائي متروك الحديث وذكر الرازي والنسائي أنه كان يضع الحديث وقال الدراقطني فيه ضعف وقال ابن عدي احاديثه غير محفوظة والبلاء منه.
    الرواية الثانية:
    المستدرك على الصحيحين ج: 2 ص: 656 مجمع الزوائد ج: 8 ص: 230
    4176 أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثنا عبد العزيز بن عمران حدثنا عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن المسور بن مخرمة عن بن عباس عن أبيه قال قال عبد المطلب قدمنا اليمن في رحلة الشتاء فنزلنا على حبر من اليهود فقال لي رجل من أهل الزبور يا عبد المطلب أتأذن لي أن أنظر إلى بدنك ما لم يكن عورة قال ففتح إحدى منخري فنظر فيه ثم نظر في الأخرى فقال أشهد أن في إحدى يديك ملكا وفي الأخرى النبوة وأرى ذلك في بني زهرة فكيف ذلك فقلت لا أدري قال هل لك من شاعة قال قلت وما الشاعة قال زوجة قلت أما اليوم فلا قال إذا قدمت فتزوج فيهم فرجع عبد المطلب إلى مكة فتزوج هالة بنت وهب بن عبد مناف فولدت له حمزة وصفية وتزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب فولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قريش حين تزوج عبد الله آمنة فلح عبد الله على أبيه قال الإمام الهيثمي مجمع الزوائد ج: 8 ص: 230 رواه الطبراني وفيه عبدالعزيز بن عمران وهو متروك
    هذه الرواية كذلك ساقطة لأن فيه سندها عبدالعزيز بن عمران قال عنه العلماء
    الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج: 2 ص: 111
    1957 عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز أبو ثابت ويعرف بابن أبي ثابت المدني الزهري قال يحيى ليس بثقة وقال البخاري لا يكتب حديثه وقال النسائي متروك الحديث وقال الترمذي والدارقطني ضعيف وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير
    كما أن لفظ تزوج لا تعني الدخول بل هي تعني إبرام العقد وقد يتأخر الدخول عن الزواج بسنين فالروايات ليس فيها أن عبد الله بن عبد المطلب وأبوه دخل كل واحد على زوجته في نفس اليوم حتى يكون هنا استعجاب من تأخر ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه حمزة رضي الله عنه.
    2- الرواية الثالثة: التي تفيد أن حمزة رضي الله عنه أكبر من النبي بأربع سنين
    الطبقات الكبرى ج: 3 ص: 10
    قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة قال محمد بن عمر وحمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ وقتل رحمه الله يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير قتله وحشي بن حرب وشق بطنه وأخذ كبده فجاء بها إلى هند بنت عتبة بن ربيعة فمضغتها ثم لفضتها ثم جاءت فمثلت بحمزة وجعلت من ذلك مسكتين ومعضدين وخدمتين حتى قدمت بذلك وبكبده مكة وكفن حمزة في بردة فجعلوا إذا خمروا بها رأسه بدت قدماه وإذا خمروا بها رجليه تنكشف عن وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غطوا وجهه وجعل على رجليه الحرمل.
    هذه الرواية ساقطة فقد اجتمع فيها محمد بن عمر الواقدي وقد قدمنا كلام العلماء فيه وكذلك موسى بن محمد بن إبراهيم وقد قال فيه العلماء:
    أبو حاتم في كاتبه المجروحين ج: 2 ص: 241
    موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي من أهل المدينة يروي عن أبيه ما ليس من حديثه فلست أدري أكان المتعمد لذلك أو كان فيه غفلة فيأتي بالمناكير عن أبيه والمشاهير على التوهم وأيما كان فهو ساقط الاحتجاج.
    3- الرواية الرابعة: حول طعن قريش في نسب النبي صلى الله عليه وسلم
    سنن الترمذي ج: 5 ص: 584
    3607 حدثنا يوسف بن موسى البغدادي حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب قال قلت ثم يا رسول الله إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم من خير فرقهم وخير صليت ثم تخير القبائل فجعلني من خير قبيلة ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا قال أبو عيسى هذا حديث حسن وعبد الله بن الحارث هو أبو نوفل
    أولا من بفهم من الرواية طعن قريش في نسب النبي صلى الله عليه وسلم هو جاهل باللغة العربية لأن الرواية تقول الأحساب جمع حسب ولا ذكر للنسب في الرواية ومعنى الحسب مخالف للنسب كما جاء في كتب اللغة:
    مختار الصحاح ج: 1 ص: 57
    و الحَسَبُ أيضا ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه وقيل حسبه دينه وقيل ماله والرجل حَسِيبٌ وبابه ظرف وقال بن السكيت الحَسَبُ والكرم يكونان بدون الآباء والشرف والمجد لا يكونان إلا بالآباء
    النهاية في غريب الحديث ج: 1 ص: 381
    الحَسب في الاصل . الشَّرَف بالآباء ومايَعُدُّه الناس من مَفاخرهم . وقيل الحَسب والكَرم يكونان في الرجُل وان لم يكن له آبَاء لهُم شَرف والشَّرف والمَجْد لايكونان إلاَّ بالآباء
    فهم أرادوا الانتقاص من قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم في مفاخرهم ولهذا جعلوا النبي مثل النخلة وهي شيء مكرم عند العرب فالنبي عند قريش إنسان عظيم وجعلوا بني هاشم كالكبوة وهي أن تلقى الكناسة أي أن النبي كرجل فهو عظيم معروف بأخلاقه العالية لكن قبيلته لا مكانة لها وما يدل على ذلك صراحة الرواية التالية:
    مجمع الزوائد ج: 8 ص: 215
    وعن عبدالله بن عمر قال إنا لقعود بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت امرأة فقال رجل من القوم هذه ابنة محمد فقال رجل من القوم إن مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط النتن فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب ثم قام على القوم فقال ما بال أقوال تبلغني عن أقوام إن الله عز وجل خلق السموات سبعا فاختار العليا منها فسكنها وأسكن سمواته من شاء من خلقه وخلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من خيار إلى خيار فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا انه قال فمن أحب العرب فلحبي أحبهم ومن أبغض العرب فلبغضي ابغضهم وفيه حماد بن واقد وهو ضعيف يعتبر به وبقية رجاله وثقوا
    ونذكر رواية تذكر الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف كان معروفا لدى قريش في اليوم الذي ولد فيه أنه ابن عبد الله بن عبد المطلب:
    المستدرك على الصحيحين ج: 2 ص: 656
    4177 حدثنا أبو محمد عبد الله بن حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى الكناني حدثني أبي عن بن إسحاق قال كان هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت ثم كان زفر قد سكن مكة يتجر بها فلما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس من قريش يا معشر قريش هل الليلة مولود فقالوا والله ما نعلمه قال الله أكبر أما إذا أخطأكم فلا بأس فانظروا واحفظوا ما أقول لكم ولد هذه الليلة نبي هذه الأمة الأخيرة بين كتفيه علامة فيها شعرات متواترات كأنهن عرف فرس لا يرضع ليلتين وذلك أن عفريتا من الجن أدخل أصبعيه في فمه فمنعه الرضاع فتصدع القوم من مجلسهم وهم متعجبون من قوله وحديثه فلما صاروا إلى منازلهم أخبر كل إنسان منهم أهله فقالوا قد ولد لعبد الله بن عبد المطلب غلام سموه محمدا فالتقى القوم فقالوا هل سمعتم حديث اليهودي وهل بلغكم مولد هذا الغلام فانطلقوا حتى جاءوا اليهودي فأخبروه الخبر قال فاذهبوا معي حتى أنظر إليه فخرجوا حتى أدخلوه على آمنة فقال اخرجي إلينا ابنك فأخرجته وكشفوا له عن ظهره فرأى تلك الشامة فوقع اليهودي مغشيا عليه فلما أفاق قالوا ويلك ما لك قال ذهبت والله النبوة من بني إسرائيل فرحتم به يا معشر قريش أما والله ليسطون بكم سطوة يخرج خبرها من المشرق والمغرب وكان في النفر يومئذ الذين قال لهم اليهودي ما قال هشام بن الوليد بن المغيرة ومسافر بن أبي عمرو وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وعتبة بن ربيعة شاب فوق المحتلم في نفر من بني مناف وغيرهم من قريش هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد تواترت الأخبار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد مختونا مسرورا وولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في الزقاق المعروف بزقاق المدكل بمكة وقد صليت فيه وهي الدار التي كانت بعد مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في يد عقيل بن أبي طالب في أيدي ولده بعده
    إذن قريش كانت تقر أن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عبد الله بن عبد المطلب وفي صحيح مسلم في قصة صلح الحديبية دليل قاطع على عدم اعتراض قريش على نسب النبي صلى الله عليه وسلم:
    صحيح مسلم ج: 3 ص: 1411
    1784 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ثم أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل أما باسم الله فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب ما نعرف باسمك اللهم فقال اكتب من محمد رسول الله قالوا لو علمنا أنك رسول الله لأتبعناك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب من محمد بن عبد الله فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا فقالوا يا رسول الله أنكتب هذا قال نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا
    فقد اعترضت قريش على انه رسول الله وطلبوا منه كتابة اسمه واسم أبيه فكتب محمد بن عبد الله ولم يعترض أحد فأين الاعتراض المزعوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ونختم برواية صحيحة تذكر بوضوح كيف كان نسب النبي صلى الله عليه وسلم معروفا لدى العرب:
    صحيح ابن خزيمة ج: 4 ص: 13
    2260 حدثنا محمد بن عيسى حدثنا سلمة يعني بن الفضل قال محمد بن إسحاق وهو بن يسار مولى مخرمة وحدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عن أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة قالت ثم لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها حين جاء النجاشي فذكر الحديث بطوله وقال في الحديث قالت وكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب قال له أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لتوحيده ولنعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأن نعبد الله لا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام قالت فعدد عليه أمور الإسلام فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به من ثم الله فعبدنا الله وحده ولم نشرك به وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا ثم ذكر باقي الحديث.
    فنسب النبي كان معروفا لا اعتراض حوله جدير بالذكر أن هذه الواقعة التي كانت في بلاط النجاشي حضرها سيدنا عمرو بن العاص وهو كافر يومئذ جاء يسترد المسلمين الذي هاجروا إلى الحبشة وحاول في سبيل ذلك كل طاقته وهو سمع هذا الكلام وكيف أن نسب النبي صلى الله عليه وسلم معروف لا اعتراض عليه وقد سكت ولم يعترض فأن الاعتراض المزعوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    في الأخير ارجوا أني قد وفقت إلى الرد على هذا الافتراء فإن كان حقا فمن الله وإن كان غير ذلك فمن نفسي والشيطان والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العلمين
    لا تنسونا من صالح دعائكم

  15. masry said,

    10/07/2009 à 16:45

    ماتت فأضطجع معها !!

    يثير كلاب النصرانية شبهاً كثيرة الهدف منها التلبيس على المسلم أمور دينه , بالطعن في ديننا الحنيف الذي يثبت كفرهم بصريح العبارة , والطعن في نبينا صلوات الله وسلامه عليه , والطعن في أصحابه أهل الجنة الذين أقاموا الدين ونصروا الله ورسوله , وليس هدف هؤلاء الطغمة الحديثة تبشيراً بنصرانيتهم أو دعوة لعقيدتهم التي اثبت على مر العصور فسادها من قبل مئات بل الاف من العلماء ومن بعض علمائهم أيضاً , بل فقط هدفهم إخراج المسلم من دينه .

    ولقد نحى نفس المنحى قبلهم كثير من المستشرقين في أزمنة متعددة قريبة , وكثير من الزنادقة في أزمنة سابقة , ولكن بعصرنا هذا حققت لهم التقنية الحديثة نوع من الأمان حيث يتخفون وراء الأجهزة للطعن بأمان من أن يقام عليهم حد أو يقتص منهم , وهذا هو ديدنهم كما وصفهم كتاب ربنا عز وجل ( لا يقاتلونكم جميعا إلا من وراء جدر ) والجدر الحديثة الآن هي التقنية التي يتخفون وراءها , فهم أجبن من المواجهة وأضعف حجة في المشافهة .

    وهدفنا هنا هو بيان الحق والصدق للمسلم حتى يكن على يقين أن الله تعالى اختار خير البشر لرسالته وخير الصحبة وخير جيل لصحبة رسوله ثم استخلف رسالته لخير الأمم طالما تمسكوا بما كان عليه رسوله صلى الله عليه وسلم .

    يثير طغام النصارى قصة من السيرة بفهم مختلق مكذوب , لا يوافق لغة ولا فهما ولا عرفا ولا عقلا , ولكن فقط يناسب كفرا بقلوبهم وزندقة وفسقاً إستقوه من كتابهم .

    يقول كلاب النصارى ( أن رسول الله – بأبي هو وأمي – مارس الجنس مع فاطمة بنت أسد وهي ميتة ) وهم كعادتهم يسوقون أحداثا حقيقية بتحريف يناسب ما جبلهم كتابهم عليه , ولنبدأ في المقصود بعون الله .

    الرواية التي يستند فيها النصارى قولهم :

    عن ابن عباس قال: ( لما ماتت فاطمة أم علي بن أبي طالب ألبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه واضطجع معها في قبرها فقالوا: ما رأيناك صنعت ما صنعت بهذه فقال: إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة واضطجعت معها ليهون عليها) ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر )
    عن ابن عباس قال: ( لما ماتت أم علي بن أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم وكانت ممن كفل النبي صلى الله عليه وسلم وربته بعد موت عبد المطلب، كفنها النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه، وصلى عليها واستغفر لها وجزاها الخير بما وليته منه، واضطجع معها في قبرها حين وضعت فقيل له: صنعت يا رسول الله بها صنعا لم تصنع بأحد! قال: إنما كفنتها في قميصي ليدخلها الله الرحمة ويغفر لها، واضطجعت في قبرها ليخفف الله عنها بذلك) ( كنز العمال )

    المعنى اللغوي لكلمة أضطجع :

    ضجع: أَصل بناء الفعل من الاضْطِجاعِ، ضَجَعَ يَضْجَعُ ضَجْعاً وضُجُوعاً، فهو ضاجِعٌ، وقلما يُسْتَعْمَلُ، والافتعال منه اضْطَجَع يَضْطجِعُ اضْطِجاعاً، فهو مُضْطَجِعٌ. واضْطَجَع: نام.وقيل: اسْتَلْقَى ووضع جنبه بالأَرض.

    وأَضْجَعْتُ فلاناً إِذا وضعت جنبه بالأَرض، وضَجَعَ وهو يَضْجَعُ نَفْسُه؛ ورجل ضُجَعةٌ مثال هُمَزةٍ: يُكثر الاضْطِجاعَ كَسْلانُ.
    والضِّجْعَةُ: هيئةُ الاضْطِجاعِ.

    والمَضاجِعُ: جمع المَضْجَعِ؛ قال الله عز وجل: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16]؛ أي: تَتَجافى عن مضاجِعِها التي اضْطَجَعَتْ فيها.
    والاضْطِجاعُ في السجود: أَن يَتَضامَّ ويُلْصِق صدره بالأَرض، وإِذا قالوا: صَلَّى مُضْطَجعاً فمعناه: أَن يَضْطَجع على شِقِّه الأَيمن مستقبلاً للقبيلة.
    وفي الحديث: (( كانت ضِجْعةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أَدَماً حَشْوُها ليفٌ )).

    الضِّجْعةُ، بالكسر: مِنَ الاضْطِجاعِ وهو النوم كالجِلْسةِ من الجلوس، وبفتحها المرّة الواحدة.

    والمراد ما كان يَضْطَجِعُ عليه، فيكون في الكلام مضاف محذوف تقديره: كانت ذاتُ ضِجْعته أَو ذاتُ اضْطِجاعِه فِراشَ أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ.
    وكل شيء تَخْفِضُه، فقد أَضْجَعْتَه.

    والتَّضْجِيعُ في الأَمر: التَّقْصِيرُ فيه.

    وضَجَعَ في أَمره واضَّجَعَ وأَضْجَعَ: وَهَنَ.

    ( لسان العرب لأبن منظور )

    فيفهم مما سبق أن المعنى العام للاضطجاع هو النوم أو الإستلقاء على الجنب .

    الفهم الأعوج للإضطجاع :

    وليتم لنا من أين أتى النصارى بعوج الفهم ( هذا بعد المرض الذي بقلوبهم ) ليتم لنا ذلك نعرض هنا معنى الاضطجاع بكتابهم الملئ بالدنس :

    التكوين 19-30:36
    32 هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه . فنحيي من ابينا نسلا . 33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة . ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها . ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها . 34 وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي . نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه . فنحيي من ابينا نسلا . 35 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا . وقامت الصغيرة واضطجعت معه . ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها . 36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما .

    التكوين 10-26
    فقال ابيمالك ما هذا الذي صنعت بنا . لولا قليل لاضطجع احد الشعب مع امرأتك فجلبت علينا ذنبا .

    تكوين 30:16
    فلما اتى يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة لملاقاته وقالت اليّ تجيء لاني قد استأجرتك بلفّاح ابني . فاضطجع معها تلك الليلة

    تكوين 34:2
    فرآها شكيم ابن حمور الحوّي رئيس الارض واخذها واضطجع معها واذلّها

    تكوين 35:22
    وحدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض ان رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرّية ابيه . وسمع اسرائيل وكان بنو يعقوب اثني عشر

    تكوين 39:7
    وحدث بعد هذه الامور ان امرأة سيده رفعت عينيها الى يوسف وقالت اضطجع معي

    خروج 22:16
    واذا راود رجل عذراء لم تخطب فاضطجع معها يمهرها لنفسه زوجة

    إذن الأضجاع لديهم هو الزنا , وهذا فهم معوج مناسب لعموم كتابهم , وعلى الرغم من أن نصارى العرب يتحدثون العربية ولكن ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) فصرفوا الكلمة عن معناها المتعارف عليه إلى المعنى البعيد والمناسب لهدفهم .

    التقط كلاب النصارى ما سأورده الان لعرضه بفهم كتابهم الملئ بالزنا والدعارة كشبهة على عوام المسلمين , وما أتوا إلا من جهلهم باللغة العربية ( سقت لك سابقاً معنى اضطجع ) وعلة كتابهم -الزنا والدعارة والفجور- والتي اخرجت كتابهم عن وقار المحترم من الكتب فضلا عن القداسة تلك العلة التي تؤرقهم ليل نهار , فرموا غيرهم بما فيهم كقول الشاعر : رمتني بدائها وانسلت .

    تفسير الروايات بعضها البعض :

    يفهم كل مسلم وكل عاقل أن المعنى يؤخذ من جمع الروايات ببعضها , وسأسوق لك هنا ما ورد في قصة وفاة فاطمة بنت أسد رضي الله عنها لتتبين مدى كذب وحقد هؤلاء , ولن أطيل عليك بذكر السند ولكن فقط المتن :

    1- أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كفَّن فاطِمَة بِنْت أسد في قميصه واضطجع في قبرها وجَزَّأها خيراً. وروي عن ابن عباس نحو هذا وزاد فقالوا: ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه! قال:  » إنه لم يكن بعد أبي طالب أبرّ قاله ابن حبيب. منها إنما ألبستها قميصي لتُكسى من حلل الجنة واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر  » ( أسد الغابة لابن الأثير )

    التقط كلاب النصارى لفظة اضطجع وفسروها تفسير كتابهم بالزنا اعتمادا على الرواية التي جاءت بلفظ  » اضطجع معها  » ومعنى النص في هذه الرواية اضطجع بقبرها كما هو واضح بالرواية الأولى , وكعادتهم تحريف الكلم عن مواضعه ولم يكملوا قراءة بقية الروايات والتي تفسر بعضها البعض .

    فلقد كفنها صلى الله عليه وسلم بقميصه = لتكسى من حلل الجنة

    اضطجع في قبرها = ليهون عليها عذاب القبر

    2- عن الزبير بن سعيد القرشي قال: ( كنا جلوسا عند سعيد بن المسيب، فمر بنا علي بن الحسين، ولم أرَ هاشميا قط كان أعبد لله منه، فقام إليه سعيد بن المسيب، وقمنا معه، فسلمنا عليه، فرد علينا، فقال له سعيد: يا أبا محمد، أخبرنا عن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنهما- قال: نعم، حدثني أبي قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول :
    لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم، كفنها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في قميصه، وصلى عليها، وكبر عليها سبعين تكبيرة، ونزل في قبرها، فجعل يومي في نواحي القبر كأنه يوسعه، ويسوي عليها، وخرج من قبرها وعيناه تذرفان، وحثا في قبرها.فلما ذهب قال له عمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنه -: يا رسول الله، رأيتك فعلت على هذه المرأة شيئا لم تفعله على أحد فقال: ( يا عمر إن هذه المرأة كانت أمي التي ولدتني.إن أبا طالب كان يصنع الصنيع، وتكون له المأدبة، وكان يجمعنا على طعامه، فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبا، فأعود فيه.
    وإن جبريل -عليه السلام- أخبرني عن ربي -عز وجل- أنها من أهل الجنة.وأخبرني جبريل -عليه السلام- أن الله تعالى أمر سبعين ألفا من الملائكة يصلون عليها) ( مستدرك الحاكم )

    3- عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده: ( أن رسول الله  » ص  » دفن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب بالروحاء مقابل حمام أبي قطيفة) ( مقاتل الطالبين الاصفهاني )

    4- يوم ماتت صلى النبي صلّى الله عليه وسلّم عليها، وتمرغ في قبرها، وبكى، وقال: ( « جزاك الله من أمٍ خيراً، فقد كنت خير أمّ » ) ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر )

    فهل يفهم من الروايات السابقة ما ذهب إليه كلاب النصارى ؟؟

    نبذة تعريفية بفاطمة بنت أسد رضي الله عنها :

    نسوق للمسلمين تعريفاً بسيطا بمن هي فاطمة بنت أسد , فمن هي فاطمة بنت أسد ؟؟

    هي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف أم علي بن أبي طالب وإخوته قيل إنها ماتت قبل الهجرة وليس بشيء والصواب أنها هاجرت إلى المدينة وبها ماتت.

    أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال:حدثنا أبو محمد إسماعيل بن علي الحطيمي قال: حدثنا محمد بن عبدوس قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا محمد بن بشر عن زكريا عن الشعبي قال: أم علي بن أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم أسلمت وهاجرت إلى المدينة وتوفيت بها. قال الزبير: هي أول هاشمية ولدت لهاشمي هاشمياً. قال: وقد أسلمت وهاجرت إلى الله ورسوله وماتت بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وشهدها رسول الله ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر )

    وكانت فاطمة بنت أسد زوج أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي فولدت له طالبا وعقيلا وجعفرا وعليا وأم هانئ وجمانة وريطة بني أبي طالب وأسلمت فاطمة بنت أسد وكانت امرأة صالحة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها ( أي ينام القيلولة وهي نوم الظهر) ( الطبقات الكبرى لابن سعد )

    قال محمد بن عمر: وهو الثّبت عندنا. وأم علي عليه السلام فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وأسلمت قديماً، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وهي ربت النبي صلّى الله عليه وسلّم و، وولدت لأبي طالب عقيلاً، وجعفر، وعلياً، وأم هانئ، واسمها فاختة، وحمامة. وكان عقيل أسنّ من جعفر بعشر سنين، وجعفر أسنّ من علي بعشر سنين، وجعفر هو ذو الهجرتين، وذو الجناحين ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر )

    وروى الأعمش عن عَمْرو بن مرَّة عن أبي البحتري عن علي قال: قلت لامي فاطِمَة بِنْت أسد: اكفي فاطِمَة بِنْت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سِقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك الداخل: الطحنَ والعجنَ. وهذا يدل على هجرتها لأن علياً إنما تزوج فاطِمَة بالمدينة . ( أسد الغابة لابن الأثير )

    عن أبي هريرة. وكان جعفر بن أبي طالب الثالث من ولد أبيه وكان طالب أكبرهم سناً ويليه عقيل ويلي عقيلاً جعفر ويلي جعفراً علي. وكل واحد منهم أكبر من صاحبه بعشر سنين وعلي أصغرهم سناً…. وأمهم جميعاً فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ( مقاتل الطالبين الاصفهاني )

    عن جرير سمعت النبي  » ص  » يدعوا النساء إلى البيعة حين أ نزلت هذه الآية  » يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك  » وكانت فاطمة بنت أسد أول امرأة بايعت رسول الله . ( مقاتل الطالبين الاصفهاني )

  16. masry said,

    10/07/2009 à 16:46

    شبهتمونا بالحمير والكلاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة على رسول الله نرى النصارى كل يوم وعلى مواقع الانترنت وهم يطبلون ويزمرون على أنهم أتوا بشبهات جديدة ، وهم يعتقدون أنهم بذلك قد استطاعوا أن يهدموا الأسلام الحنيف ، ولكن ولله الحمد والمنة كل هذه الشبهات قديمة أكل وشرب الدهر عليها وقتلها علمائنا بحثاً وردوا عليها بالحجة والدليل ، فحبطت آمال النصارى وأرتدوا على أعقابهم خاسئين . ومن بينها أن هناك تعارضاً في الأحاديث وتناقضاً وضربوا مثلاً على ذلك لما ورد من قول لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما سمعت بحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فيه أن المرأة والكلب والحمار يقطعون الصلاة ، وسأذكر الحديث الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثم قول عائشة حدثنا اسحق بن ابراهيم اخبرنا المخزومي حدثنا عبد الواحد وهو ابن زياد حدثنا عبيد الله بن عبد الله الاصم حدثنا يزيد بن الاصم عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل صحيح مسلم – 790 حدثنا عفان حدثنا شعبة اخبرني حميد هلال سمع عبد الله بن الصامت عن ابي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع صلاة الرجل اذا لم يكن بين يديه كآخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الاسود من الاحمرقال ابن اخي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال الكلب الاسود شيطان مسند احمد – 20360 وأحتج النصارى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعائشة بين يديه وهذا ينقض ما ذكره بأن المرأة تقطع الصلاة ! حدثني عمرو بن علي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن ابي بكر بن حفص عن عروة بن الزبير قال قالت عائشة: ما ((( يقطع الصلاة))) قال فقلنا: المرأة والحمار.فقالت: إن المرأة لدابة سوء لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي. صحيح مسلم / الصلاة/ الاعتراض بين يدي المصلي وهذا حديث آخر حدثنا عمرو الناقد وأبو سعيد الاشج قالا حدثنا حفص بن غياث قال وحدثنا عمر بن حفص بن غياث واللفظ له ابي حدثنا الاعمش حدثني ابراهيم عن الاسود عن عائشة قال الاعمش وحدثني مسلم عن مسروق عن عائشة « وذكر عندها ما ((( يقطع الصلاة))) الكلب والحمار والمرأة فقالت عائشة قد شبهتمونا بالحمير والكلاب والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنسل من عند رجليه. صحيح مسلم/الصلاة/ الاعتراض بين يدي المصلي. وللرد على ذلك : الحديث الثالث والحديث الرابع يفيدان ان عائشة كانت مضطجعة ، ( لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة ) وكذلك ( لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصل) فنسنتج من فعل النبي عليه السلام ان المرأة تقطع الصلاة اذا مرت بين يدي المصلي الا اذا كانت مضطجعة فانها لا تقطعها . قول العالم الفقيه ابن حزم في هذه المسألة : (ويقطع صلاة المصلي كون الكلب بين يديه , مارا أو غير مار , صغيرا أو كبيرا , حيا أو ميتا , أو كون الحمار بين يديه كذلك أيضا , وكون المرأة بين يدي الرجل , مارة أو غير مارة , صغيرة أو كبيرة إلا أن تكون مضطجعة معترضة فقط , فلا تقطع الصلاة حينئذ ) المحلى ،كتاب الصلاة . وبعد ان ذكر حديث عائشة الذي فيه (فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله ) اضاف اضاف ابن حزم قائلا : (فقد فرقت أم المؤمنين بين حال جلوسها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي , فأخبرت بأنه أذى له , وبين اضطجاعها بين يديه وهو يصلي فلم تره أذى ) المصدر نفسه. وهو ان المصلي جائز له ان يضع شئ ( عصا مثلا او شجرة او سيارة الخ ) يكون فاصلا بينه وبين ما يمر امامه ، وعندئذ لا يضر المرور بين يديه ، وهذا ما يسمى بالسترة امام المصلي قال الحافظ زين الدين العراقي في كتابه طرح التثريب ،كتاب الصلاة : (كان السرير الذي عليه عائشة هو السترة وكأن عائشة من وراء السترة لأن قوائم السرير التي تلي النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها والدليل على ذلك ما اتفق عليه الشيخان من رواية الأسود عن عائشة { لقد رأيتني مضطجعة على السرير فيجيء النبي صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير فيصلي } الحديث وعلى هذا فلا يكون في حديث عائشة ما ينافي حديث أبي ذر وأبي هريرة في قطع المرأة الصلاة لوجود السترة هنا ) صحيح مسلم ، كتاب الصلاة، باب سترة المصلي : عن موسى بن طلحة عن ابيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اذا وضع احدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبالي من مر وراء ذلك) آخرة الرحل: وهي العود الذي في آخر الرحل والرحل هو مركب البعير قال الحافظ الفقيه الامام النووي في شرح هذا الحديث : ( وفي هذا الحديث الندب إلى السترة بين يدي المصلي وبيان أن أقل السترة مؤخرة الرحل وهي قدر عظم الذراع , هو نحو ثلثي ذراع , ويحصل بأي شيء أقامه بين يديه هكذا ) قال الامام ابن قدامة في المغنى: (يستحب للمصلي أن يصلي إلى سترة , فإن كان في مسجد أو بيت صلى إلى الحائط أو سارية , وإن كان في فضاء صلى إلى شيء شاخص بين يديه , أو نصب بين يديه حربة أو عصا .) وقال الامام الصنعاني في سبل السلام ، كتاب الصلاة، باب سترة المصلي : (وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا , فإن لم يجد فلينصب عصا , فإن لم يكن فليخط خطا , ثم لا يضره من مر بين يديه } أخرجه أحمد وابن ماجه , وصححه ابن حبان ……….. وفي قوله :  » ثم لا يضره شيء  » ما يدل أنه يضره إذا لم يفعل إما بنقصان من صلاته أو بإبطالها على ما ذكر أنه يقطع الصلاة ) منقول بتصرف من رد الأخ bilal_41 رد اخر فنقول للأخت السائلة هنيئا لك أن هداك الله للإسلام، فهو دين الله الحق الذي لا يقبل ديناً سواه، قال سبحانه: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)[آل عمران: 85] واعلمي أن أعظم نعم الله على الإنسان هدايته للإسلام، كما قال سبحانه: (بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان)[الحجرات: 17] كما ينبغي أن تعلمي أن الشيطان وحزبه لا يرضون لأحد أن يفوز بهذه النعمة دونهم، فقد أخذ الشيطان على نفسه عهداً أنه سيقعد للناس على الطريق يصدهم عن سبيل الله، كما قال سبحانه عنه: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم* ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين) [الأعراف:17] وقال صلى الله عليه وسلم: « إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك؟! فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك؟! فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد… إلى أن قال صلى الله عليه وسلم: فمن فعل ذلك -أي عصى الشيطان في كل مرة- كان حقاً على الله عز وجل أن يدخله الجنة » رواه النسائي وللشيطان وأعوانه طرق في صد الناس عن دين الله تتغير بتغير الظروف والبيئات، وتتلون بتلون الثقافات والمجتمعات، ومن ذلك ما يثار من شبهات حول الإسلام وتشريعاته، وعلى المسلم أن يكون على حذر من مكايد الشيطان وأعوانه، ولقد أحسنت الأخت السائلة لما أرجعت الأمر إلى أهله، واستعانت بمن يزيل عنها هذه الشبهة، وهذا هو الواجب في مثل هذا المقام، وما أكثر الشبه، ولكن ما أسرع أن تذهب جميعاً في أدراج الرياح، ومن هذه الشبه موقف الإسلام من المرأة، وإليك أيتها الأخت كلاماً مختصراً، بل في غاية الاختصار عن تكريم الإسلام للمرأة: فالقرآن مملوء بالآيات التي تتحدث عن المرأة، تتلى هذه الآيات في المساجد والبيوت إلى يوم القيامة، وفي القرآن سورتان يقال لهما: سورتا النساء، وإحداهما ست وسبعون ومائة آية، والأخرى اثنتا عشرة آية، وقد اشتملت السورتان على كثير من الأحكام الخاصة بالمرأة، مزوجة ومطلقة، وكيف ينفق عليها؟ وماذا يجب لها؟ وكيف يسلم إليها حقها؟ ومتى يحل نكاحها ويحرم؟ وفي سورة البقرة إحدى وعشرون آية متتابعة تتحدث عن المرأة، وكذلك سورة النور، والأحزاب، والتحريم، أكثر آياتها في المرأة. وما أكثر الآيات في بقية السور الدالة على فضل المرأة وعلو شأنها، ووجوب العناية بها. ولقد قالت نساء من نساء الصحابة: (لو علم الله فينا خيراً لذكرنا في كتابه كما ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم) فنزل قول الله تعالى: (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات…)[الأحزاب:35] إلى غير ذلك من الآيات الوفيرة في ذكر المرأة، ولك أن تقارني هذه الوفرة من الآيات القرآنية بتلك النتف اليسيرة في الأناجيل تتحدث عن بعض أحكام المرأة، يذهبون في تفسيرها وتأويلها -بمراد القساوسة والقديسين- شتى المذاهب. والإسلام جعل المرأة قسيمة الرجل في تكوين البشرية والنشأة الإنسانية: ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً) [النساء:1] وأخبرنا القرآن أن المرأة تتساوى مع الرجل في ميادين كثيرة، ومن أهم ذلك: مساواتها له في الأجر الأخروي، والقرب من الله بالعمل الصالح، فقال سبحانه: (إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض)[آل عمران:195] وأمر الله عز وجل نبيه أن يأخذ البيعة من النساء كما يأخذها من الرجال، وأمره بأن يجعل للنساء حظاً من دعائه واستغفاره كحظ الرجال، فقال سبحانه: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات)[محمد:19] ومدح النساء على الطاعات كمدحه للرجال، فقال سبحانه: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله)[التوبة:71] والإسلام هو الذي وصى بالإحسان إلى المرأة وإكرامها وتوقيرها في مواقعها المختلفة أماَّ أو أختاً أو بنتاً أو زوجة. ويكفيك أيتها المرأة من إحسان الإسلام إليك أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرض موته -كما يروى عنه في مصنف عبد الرزاق-: « اتقوا الله في النساء » ويخاف من التقصير في حق المرأة فيقول: « استوصوا بالنساء خيراً » متفق عليه. والإسلام هو الذي جعل للمرأة شخصية مالية مستقلة كالرجل، تملك وتتصرف بأنواع التصرفات المالية، كما قال سبحانه: (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ)[النساء: 7] فهل بعد هذا كله يصح لقائل أن يقول: إن الإسلام هضم المرأة حقها؟! فضلاً عن أن يقول: إنه يساويها بالحيوانات. وأما ما أوردته الأخت في سؤالها من وجود حديث يساوي المرأة بالكلب والحمار فنقول: أولاً: ليس هناك حديث يساوي بين المرأة والكلب والحمار، ومن فهم هذا فقد أخطأ، وإنما ورد الحديث بذكر حكم شرعي وهو قطع الصلاة أي نقص أجرها بسبب مرور شيء من الثلاثة أمام المصلي، ثم بين الحديث نفسه سبب قطع الكلب الأسود للصلاة فقال: « إنه شيطان » وبينت الأحاديث الأخرى سبب قطع المرأة للصلاة، وهو افتتان المصلي بها واشتغاله بها، بخلاف الرجل فإنه إذا مرَّ أمام الرجل لا يفتتن به، وليس السبب أن المرأة مساوية للكلب والحمار. ويدل على هذا أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت أول من أنكر هذا الحديث، فقالت رضي الله عنها: شبهتمونا بالحُمُر والكلاب، والله لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة » رواه البخاري. فدل هذا على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي والمرأة أمامه، فإما لأنها زوجته فلا يخاف الافتتان بها، وإما لأنها كانت في ظلام كما يفهم من بعض الروايات، وإما لأن النبي صلى الله عليه وسلم أملك الناس لشهوته، وعلى كل الاحتمالات فإن النبي صلى الله عليه وسلم إنما صلى وعائشة أمامه لعدم الافتتان بالمرأة. ثانياً : العمل بهذا الحديث وهو قطع الصلاة بمرور المرأة ليست قضية اتفاق بين علماء الإسلام، بل بينهم خلاف كثير، فقد ادعى كثيرون أن هذا الحديث منسوخ بحديث عائشة، وهذا القول الأخير هو الصواب، وهو الذي أخذ به أكثر أهل العلم. والله أعلم. مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه .. =================== vسحر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهَا قَالَتْ سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ عِنْدِي لَكِنَّهُ دَعَا وَدَعَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ فَقَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ قَالَ وَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ أَوْ كَأَنَّ رُءُوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهُ قَالَ قَدْ عَافَانِي اللَّهُ فَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ شَرًّا فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ وَأَبُو ضَمْرَةَ وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامٍ وَقَالَ اللَّيْثُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامٍ فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ يُقَالُ الْمُشَاطَةُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الشَّعَرِ إِذَا مُشِطَ وَالْمُشَاقَةُ مِنْ مُشَاقَةِ الْكَتَّانِ *- البخارى كتاب الطب- و الحديث رواه مسلم و أحمد وابن ماجه . ووقع في مرسل عبد الرحمن بن كعب عند ابن سعد  » فقالت أخت لبيد بن الأعصم: إن يكن نبيًا فسيخبر، وإلا فسيذهله هذا السحر حتى يذهب عقله ». قلت: فوقع الشق الأول كما في هذا الحديث الصحيح وفي رواية الشيخين: كان -صلى الله عليه وسلم- سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن بنحوه، وفيه: سحره رجل من بني زريق حليف اليهود كان منافقًا (بنو زريق بطن من الخزرج فهو على هذه الرواية يهودي بالحلف لا بالنسب).، وعن زيد بن أرقم سحر النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل من اليهود فاشتكى لذلك أيامًا فأتاه جبريل، فقال: إن رجلاً من اليهود سحرك عقد لك عقدًا في بئر كذا وكذا فأرسل -صلى الله عليه وسلم- فاستخرجها فحلها فقام كأنما أنشط من عقال فما ذكر ذلك لذلك اليهودي ولا رآه في وجهه قط. رواه النسائي. والأيام جمع قلة، ولكن بالغ بعض الرواة في غير الصحيحين فجعلوها أشهرًا. 0000000000000 * يجب أن نوضح أن الحديث مذكور على لسان السيدة عائشة رضى الله عنها فقط … وهذا يوضح بأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم تظهر عليه أي أعراض أو لم يظهر عليه أنه كان يُخيل إليه أمام الصحابة … وهذا أول دليل ثابت يثبت سقوط فعل السحر على الرسول عليه الصلاة والسلام. )هذا إذا كان النصارى يستشهدوا بهذا الحديث ) ، فذكر الحديث على لسان السيدة عائشة رضى الله عنها ويُفيد انحصار أمر التخيل بينه وبين زوجاته ، ومن حاول التضليل بقول أنه كان يتماسك بنفسه ويحاول إخفاء هذا الأمر على الصحابة فهو في هذه الحالة مُضلل ، لأن المسحور يخضع للسحر وليس لديه القدرة على السيطرة على نفسه ، ولو حاولوا هذا المُضلل التأكيد على ذلك ، فنقول له : أنكم أجبتم على حجتكم لأن من حاول السيطرة على نفسه فهو في كامل قواه …. أليس كذلك ؟. وهذا أول دليل يبطل وقوع السحر على الرسول لا ننسى أن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما أصابه السحر كان يعي كل شيء وإلا، فكيف عرف مكان السحر ، فكان من الممكن أن يتخيل أنه عرف مكان السحر ، ولكنه عرف أنه سحر وأين مكانه ، وكذلك فقد قال شفاه الله قبل إخراج السحر لا بعد إخراجه فعلم النفس الذي يعلم منه أن الأنفس السافلة الخبيثة لا تؤثر في الأنفس العالية الطاهرة …. فاٌدعاء بأن السحر أثر على الرسول هو نوع من أنواع تجاهل العلم وتكذيبه … فمن نصدق العلم أم النصارى . أحب أن أوضح أمر آخر وهو : يدعي النصارى بقول … إذا كان نبي فسيحفظه الله ، فكيف لم يحفظه ؟ والرد ومن قال لك أن الله لم يحفظه ياجماعة بلاش سخافات … ما من نبي إلا وكان له أعداء … أنظروا أيها الضالون على ما حدث لليسوع (( على حد قول النصارى أنه إله وليس بشر )) … ماذا فعل به اليهود ….. القصة مشهورة جداً إذن فكل الرسل أصابهم البلاء لأنهم بشر … وحدث مع موسى عليه السلام أنه خيل له أن عصا وحبال السحرة تسعى … وليست المشكلة مع سيدنا محمد بل هي مع اليسوع … لأن العقل يقول كيف إله يهان ويضرب ويبصق عليه ويصلب ويطعن بالسكين ولا يستطيع أن يروى عطشه بالماء فطلبه من اليهود فأمدوه بالخل وبعد ذلك صلبوه ومات ولم يمتلك أن يفدي أو يدافع عن نفسه وأصبح ملعون كما قال وأعترف بولس بأن اليسوع أصبح ملعون للفداء . * وإذا كان في حالة { يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ } وقد ذكرنا من قبل أن هذا عَرض من أعراض عدة مثل مرضى الحمى وخلافه، وأعراض السحر تختلف اختلاف كلي وجزئي عن أعراض الأمراض . ولكننا هنا لا ننكر فعل السحر ولكننا نثبت ان فعل السحر وغرضه لم يتحقق على الرسول الكريم. والتخيل الذي كان يخيل إليه لا يجزم به ، وإنما هو من جنس الخواطر التي تخطر في البال ، ولا تثبت ، والظاهر أن التأثير إنما هو في شهوة النساء وشأن الوطء ، ولهذا لم يتفطن له إلا زوجته ، ولم ينقل أحد أنه أثر في ما يبلغه ، ولا يلزم من أنه كان يظن أنه فعل الشيء ولم يكن فعله أن يجزم بفعله ذلك. وإنما يكون ذلك من جنس الخاطر يخطر ولا يثبت، فلا يبقى على هذا للضال حجة. ولهذا لم ينقله سوى عائشة . وقد ذكر موقع الوقاية الآتي : قد يؤدي السحر إلى أمراض عضوية في بعض الأحيان ، والذي يميز تلك الأمراض أنها عارضة أي بمعنى أنها قد تختفي كلية في بعض الأحيان ، وقد تعود أحيانا أخرى ، وهذا مشاهد محسوس لدى أهل الدراية والخبرة ، ومثال ذلك أن تثبت التحاليل أن المريض يعاني من مرض السكر ، وبعد أيام يتم الفحص مرة أخرى فيلاحظ اختفاء أعراض ذلك المرض بالكلية ، شريطة أن لا تكون هناك أسباب طبية أدت إلى زوال تلك الأعراض ….. وهذا دليل آخر * وهذا موقع : يقدم السحر وأنواعه وأعراضه ، ويثبت أن دخول شيطان السحر داخل جسد المسحور ليس في كل حالات السحر ولكن في حالة (( أكل أو شرب السحر أو المس الشيطاني للجسد )) وهذا لم يحدث لأن السحر كان مدفون . ونجد أن الموقع ذكر تسعة أعراض للسحر ، لم نجد عرض واحد حدث لرسول الله مذكور بالحديث أعلاه . http://www.ebtihaj.co.ae/magic.htm نجد أن طريقة العلاج مذكورة وتظهر من خلاله أعراض على المسحور ، وهذا لم نجد هذه الأعراض مذكورة بالحديث أعلاه عندما رقاه سيدنا جبريل عليه السلام ، وقد رقاه بدعاء وليس بالقرآن .. وهذا دليل أخر * ذكر بالحديث { قَالَتْ سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ عِنْدِي لَكِنَّهُ دَعَا وَدَعَا } فذكر (( سحر الرسول … رجل من بني (( فهذا يُفيد ويوضح أن هناك من َفعل سحر للرسول ، وهذا واضح من نص وصيغة الكلام ، ولا تكذيب فيه ، لأن اليهودي لبيد ابن الأعصم ( عمل سحر للرسول ) وهذه حقيقة ، ولكن هل نجح في سحره ؟ لا .. وهذا سيتم توضيح .. والحقيقة الأخرى أنه من خلال هذا الحديث تعرفنا أن اليهود حاولوا مراراً سحر الرسول بشتى الطرق وفشلوا ، لهذا ذهبوا الى لبيد ابن الأعصم ليسحر الرسول بأي طريقة وله أجر مادي على ذلك . ولكن ما نريد توضيحه هو أن ما ذكرته من قبل عن أي ساحر أمثال ديفيد كوبر فيلد عندما يؤدي ويقدم سحره فيظهر للمشاهدين سحره ، وما قصدته من ذلك هو أن سحر الساحر يؤثر على الرائي ، فهل هنا يستعين الساحر بالشياطين للتأثير على مشاهديه بالتلبيس ودخول الشيطان داخل جسد المشاهد لسحره لحين إنهاء سحره ؟ ، وإن كذب النصارى وضللوا بقولهم : نعم هو يستعين بالشياطين ….. فنقول لهم : هل كل ساحر يستعين بآلاف الشياطين … فنحن أمام التلفاز نشاهد سحر السحرة وهي برامج مُسجله فأين هي الشياطين ؟ هل هي كذلك مُسجلة ؟!! ونجد في قصة سيدنا موسى عليه السلام أكبر دليل على أن سحر التخيل لم يأتي بفعل الشياطين وتلبسهم بأجساد البشر حيث جاء بسورة طه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال بل ألقوا ، فإذا حبالهم وعصيهم يُخيل إليه من سحرهم أنها تسعى .. 66 … والحديث يقول [ يُخَيَّلُ إِلَيْهٍِ[ وهذا يوضح أن سيدنا موسى عليه السلام وقع عليه التخيل ولو لدقيقة واحدة ، فهل هذا يُفيد أن الشيطان دخل بجسده لكي يجعله يتخيل أن عصيهم وحبالهم تسعى ؟ بالطبع لا فإذن سحر التخيل لا يخضع لفعل الشياطين لأنه سحر خارجي ، فإذا ادعى النصارى بدخول الشيطان جسد الرسول ليجعله يتخيل الشيء فإذن كان نفس الحدث بالنسبة لسيدنا موسى عليه السلام ولو كان ذلك في لحظة وقت التحدي ، لأن ما يحدث في لحظة يحدث في زمن كامل ….أليس كذلك؟ ومن الذي أبطل سحر سحرة فرعون؟ .. هل سيدنا موسى عليه السلام ؟ لا الله عز وجل ، حيث قال موسى عليه السلام للسحرة : ما جئتم به السحر إن الله سيبطله ، إن الله لا يصلح عمل المفسدين . ومن الذي شفى سيدنا محمد salla-icon.gif وأبطل سحره .. الله عز وجل …. وهذه نقطة أخرى * وقد ذكر النصارى من قبل أن الجن من الممكن أن يتلبس البشر في أمور أخرى غير السحر ، أي عند المرور في أماكن مظلمة ,,, ولكن القصد السليم من ذلك هو حالة الخوف التي تنتابهم … لهذا ونجد من قصة سيدنا موسى عليه السلام أنه لم يكن بمقدوره مواجهة سحر سحرة فرعون لأنه كان خائفاً حيث قال موسى وهارون أخيه عليهم السلام : قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ، وكذلك نجده في مواجهة السحرة في حالة خوف وفزع ، وقد ظهر ذلك في قول الله عز وجل : فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ، فأوجس في نفسه خيفة موسى ، قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى … ولكن نصره الله عز وجل بالعصا التي كانت إحدى المعجزات التي أيده الله بها . وهنا : لو أتبعنا أقوال النصارى نجد أن الخوف هو طريق دخول الجن جسد الإنسان … وطالما أستشعر سيدنا موسى عليه السلام حالة الخوف فهنا وقعت حالة دخول الجن فيه بسبب الخوف ، وذلك على حد مزاعم النصارى . ولو عدنا للحديث : فما هي حالة الخوف والفزع التي جاءت بالحديث التي ظهرت على رسول الله … لا شيء وأما القصد من أن سحر السحرة لم يستمر 6 أشهر كما هو الحال برسول الله ، فالمعروف في أمور تلبس أو دخول الجن بجسد الإنسان هو يُفيد ملازمة هذا الشيطان لذلك الجسد ، كان داخل الجسد أو خارجه … وقد كشفنا ببداية الموضوع أنه لا توجد رواية تؤكد أن السحر أستمر 6 أشهر. ولهذا نذهب الى الكتاب المقدس وبالأخص إنجيل متى لنرى كيف تسلط ابليس بصفته وهيئته مع السيد المسيح وسنجد أن إبليس الملعون يعتبر هو الشيطان الأكبر وقد لازم السيد المسيح بل تسلط عليه 40 يوماً ، كيف ؟ بالطبع لازمه .. كيف ؟ كانوا يناموا في أحضان بعض ؟ بالطبع لا …. بل تسلط عليه ليصل الى حد التلبس ، والمدة كافية للتوضيح … ونرى أنه أخذه هنا وهناك …. 4: 5 ثم اخذه ابليس الى المدينة المقدسة و اوقفه على جناح الهيكل 4: 8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا و اراه جميع ممالك العالم و مجدها وهنا لاحظ كلمة )) أخذه (( إذن والواضح قيادة إبليس للحدث ، ))وأخذه معناها تناول (( أي تناول يده بيد السيد المسيح وهذا هو المس الشيطاني لأن المس هو لمس الشيطان جسد البشر ولكن الأمر العجيب أن جعله يرى جميع ممالك العالم و مجدها… 4: 8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا و اراه جميع ممالك العالم و مجدها فهل ما رآه السيد المسيح هي الحقيقة ؟ لا يوجد بالكتاب المقدس دليل واحد يؤكد صحة صدق ما رأه ، وطالما لا يوجد تأكيد فإذن هي خدعة من إبليس ، وبهذا أصبح الأمر تخيل له ، لأن النصارى لا يملكون صدق الرواية بأن السيد المسيح رأى الحقيقة ولم يكن الأمر خداع … وهنا مس إبليس السيد المسيح ودخل بجسده وخرج كما يشاء ليجعله يرى ما يريده أن يراه ، لأن إبليس معروف بأنه مُخادع وكاذب وكافر وغير صادق ، ولأن وبكل بساطة السيد المسيح ( ولو كان رب ) فهو في جسد مخلوق بشري ضعيف ، فمهما كانت قوته فالمدة التي تسلط عليه فيها إبليس يمكنه أن يستغل نقطة ضعف واحدة ولو للحظه ويدخل جسده دون أن يراه السيد المسيح (ولو كان ذلك داخل دورة مياه) (ألم يكن السيد المسيح يُحدث !؟)…. وهذه نقطة أخرى * ولو ذهبنا كذلك إلى قول الستة أشهر وآمنا بهذا الإدعاء ، فنقول إن تأثير السحر على المسحور لا يمكن أن يتحقق في لحظة عمله ، ولو حدث هذا ، فلا يمكن التعرف على حدث السحر إلا بمرور الوقت . لأن السحر أتمه اليهودي من ستة أشهر ولكن متى أستشعر به الرسول ؟ هذا يتضح فيما بعد . ولإثبات ذلك … في قصة سيدنا موسى عليه السلام والتي يستشهد بها النصارى بطرقة عجيبة ، وكأن الحدث جاء في أقل من يوم .. كيف ؟ فعندما ذهب سيدنا موسى عليه السلام إلى فرعون .. وتحداه فرعون … أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوَى ، قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُّحْشَرَ النَّاسُ ضَحًى إذن الأمر والتحدي يستغرق وقت طويل ونجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قَالَ الَملأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ، يُرِيدُ أَن يُّخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ، قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي المَدَائِنِ حَاشِرِينَ ، يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ، وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الغَالِبِينَ ، قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ المُقَرَّبِينَ …. الأعراف أي أرسل جماعة حاشرين في المدائن التي فيها السحرة … وهذا وقت .. ذهاب وإياب ، ولم نسمع أن هناك سيارات مرسيدس ولا طائرات أسرع من الصوت ولا تليفون ولا فاكس لتقصير الوقت والمسافات. ولكن الغرض المقصود من كل هذا هو أن السحرة سحروا سيدنا موسى عليه السلام قبل أن يواجهوه ، حيث قال لهم فرعون .. قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ المُقَرَّبِين وكذلك فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ اليَوْمَ مَنِ اسْتَعَلَى وبهذا جاء بعد ذلك فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى وبالطبع أن السحرة توعدوا لسيدنا موسى عليه السلام وأعدوا العُدة فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ اليَوْمَ مَنِ اسْتَعَلَى , وهذا يوضح أن السحرة سحروا سيدنا موسى عليه السلام قبل اليوم المتفق عليه بالتحدي وذلك لقول فرعون لهم أجمعوا كيدكم ، ولذلك عندما آتى السحر واجتمعت الناس ، فقال موسى عليه السلام للسحرة قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيم وهنا من يقل أن الناس يُخيل إليهم بل قيل سحروا أعين الناس فقط ، فهنا السحر وقع على أعين الناس فقط ولكن بالنسبة لسيدنا موسى عليه السلام ، قيل قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ، قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ، فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى …وهنا وضح للجميع أن السحرة سحروا سيدنا موسى عليه السلام قبل اللقاء بفترة ، بقول فرعون فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا….وهنا نقول لحظة ما حدث لسيدنا موسى عليه السلام فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعى فهنا ظهرت نفس الكلمة التي جاءت بالحدث بخصوص سيدنا محمد وهي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ والزيادة هنا كلمة من سحرهم …أى سحروه فهنا سيدنا موسى خيل إليه كما خيل لرسول الله . فهل تلبس شيطان السحر سيدنا موسى لكي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ من سحره وكذلك فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً ؟؟؟؟؟؟؟ وهذا دليل يفسد مزاعم النصارى بتلبس الشيطان جسد رسولنا الكريم ، لأن لو كان ادعائهم صحيح محاولين تشكيك الرسالة المحمدية ، فهذا يسبقه إبطال رسالة سيدنا موسى عليه السلام لأنه سيكون قد وقع عليه السحر قبل يوم التحدي وكذا وقته ، وهنا بطل كل ما جاء عنه في هذه المدة ، وما فسد في نص مذكور فقد فسد الكتاب كله .. أليس كذلك أيها السادة؟ وكذا ما جاء عن السيد المسيح خلال تسلط إبليس عليه طول مدة التسلط ، فبطل كل ما جاء به وبأقواله وأفعاله ؟ …. وبهذا فمدة الستة أشهر هي بداية السحر الى نهاية فكه ، ولكن لم يذكر مدة مرض الرسول بسبب هذا السحر . وقد مضى في الصحيح أن شيطانًا أراد أن يفسد على الرسول صلاته فأمكنه الله منه، فكذلك السحر ما ناله من ضرره ما يدخل نقصًا على ما يتعلق بالتبليغ . أيها النصارى لا تدينوا لكي لا تُدانوا وهذا دليل أخر نعود مرة أخرى * ولهذا نجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يشعر بأي شيء نهائياً ، لأننا من خلال قراءة الأحداث نجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام وجد أن ما به هو داء وجبت له الحجامة ، ولكن والمعتاد أن الرسول كان يستخير الله (صلاة الاستخارة) في أي أمر سيقوم به ، ولكن الله سبحانه وتعالى أوضح له بإرسال ملكين له ليوضح لرسول الكريم أن ما أصابك من مرض هو ليس علاجه الحجامة بل هو رقي من سيدنا جبريل عليه السلام لأن الله حفظك يا محمد لأنك حبيبه salla.gif. وكان من الممكن أن يترك الرسول السحر ولا يحاول استخراجه بل هو إثبات لمعجزة من معجزاته وصدق حديثه ، وإلا كيف علم من سحره ؟ وأين مكان السحر؟ ، ولو تتبعنا مكان السحر فسنجده تحت حجر كبير بأسفل بئر مليء بالماء والماء فاسد عكر ، وأبلغ الصحابة بمكانه ، فلو كان الصحابة اعتادوا بأنه يُخيل له أمامهم ما صدقوه ، ولذكر الحديث والروايات أنهم لم يصدقوه أو أنهم تشككوا الأمر قبل البحث عن السحر .. وهذا لم يحدث ، ولكنهم صدقوه وأفرغوا البئر و استخرجوا السحر من مكانه ، وهذا دليل أخر على أنه كان في كامل قواه لا يوجد تأثير للسحر عليه …. أليس كذلك ؟ ويوضح لنا أن الأمر كان مرض وليس سحر ، لأن أتجاه الرسول لعلاج الحجامة يظهر أنه كان في قواه الحسية والعقلية لأنه قرر العلاج بالحجامة والحجامة معروفة للتداوي من الأمراض ، ولم ينصحه بها أحد نتاج حالة غريبة ظاهرة عليه وكذا كشف مكان السحر بإعجاز لا يسبق له مثيل … وهذا دليل آخر * جاء بالحديث : { إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ عِنْدِي لَكِنَّهُ دَعَا وَدَعَا } ، فنقول : هل المسحور ومتلبس بشيطان لديه القدرة على العبادة والصلاة والدعاء … ولاحظ (( دَعَا وَدَعَا((وهذا يُفيد أن السحر لم يؤثر على قواه أو عقله الشريف وكان يستشعر كل شيء وذلك لتكرار الدعاء ، لأن المسحور من علاماته التوهان وعدم التيقن والدراية ، ولكننا نراه دَعَا وَدَعَا الله … وهذا يظهر أنه لم يصبه من السحر إلا مرض … وهذا دليل أخر * يذكر الحديث { ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ أَتَانِي رَجُلَان ِ} يجب أن نوضح أن ما ذكره الرسول الكريم للسيدة عائشة هي أفعال من الماضي ( أشعرت ، أفتاني ، استفتيته فيه ، آتاني ) فلا يمكن أن نحدد متى تم هذا الشعور(أَشَعَرْتِ) ، فمن الممكن أن يكون الزمن أسبوع أو شهر أو عدة أشهر ، لأن لو كان دعاء الرسول وهو الذي كان عند السيدة عائشة نتج عنه الاستجابة ، لقال { استفتيت الله فأفتاني } والفاء هنا تعني سرعة الإجابة لدعائه الذي أوضحته السيدة عائشة .. لأن الأمر ما كان إلا دعاء { والدعاء إما حمد وشكر أو رجاء } ، والرجاء هنا يسقط لأن الحدث مذكور على لسان السيدة عائشة أن ما جاء على لسان رسول الله أفعال في الماضي الغير محدد ، وتأكيداً لذلك .. آتاني رجلان ، ولو كان الحدث في الوقت الحاضر للدعاء لرأت السيد عائشة الرجلان نقف عند هذه النقطة ، لأن النصارى يدعوا أن الرجلان هم شياطين ، وأتعجب من هذا الكلام !!! فلم أسمع من قبل أن شيطان يُبلغ على شيطان مثله … فليأتوا لنا بدليل على هذا الإدعاء من علم الروحانيات أو من نص أو فقرة من الكتاب المقدس يذكر أن شيطان يبلغ على شيطان مثله في حالات السحر والمس الشيطاني أو غير ذلك . وسأثبت جهلهم متى … وعلى لسان السيد المسيح 12: 26 فان كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته ….. فلنضحك قليلاً . وكلمة آتاني : تُفيد الخصوصية ، فقد آتوا له منفرداً ، ومصدر الدخول غير معلوم ، وطالما أن إدعاء النصارى كاذب ، فالرجلان هم ملكان كما جاء بحديث آخر ، وقد ُذكر كذلك أن الرسول آتاه سيدنا جبريل وقال له كذا وكذا …. ولتطابق وتأكيد صدق الحديثين ، هو أن في حديث الرجلان أنهم ملكان ، وهم سيدنا جبريل و ميكائيل ، وكان سيدنا ميكائيل يسأل وسيدنا جبريل يُجيب ، والحديث الأخر يذكر أن سيدنا جبريل آتاه وذكر له أمر السحر . فنجد في نهاية الأمر أن المتحدث هو سيدنا جبريل في الحديثين … فطالما المتحدث واحد وهو سيدنا جبريل فلا خلاف في الأحاديث … وهذه نقطة أخرى * ونأتي للنقطة الأخرى ((فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ فَقَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ (( ))مطبوب ، ومن طبه)) ، لفظ يذكر على مرضا السحر … قال أبو عبيد : إنما قالوا للمسحور مطبوب لأنهم كنوا بالطب عن السحر كما كنوا عن اللديغ فقالوا : سليم تفاؤلا بالسلامة وكما كنوا بالمفازة عن الفلاة المهلكة التي لا ماء فيه فقالوا : مفازة تفاؤلا بالفوز من الهلاك . ويقال الطب لنفس الداء . أمر { كأنما نشط من عقال } واضيف اضافة صغيرة الحديث يذكر وعلى لسان السيدة عائشة رضي الله عنها { وكأنما نشط من عقال } انظر الى كلمة { كأنما } وأكرر أنظر الى كلمة { كأنما } فهذه الكلمة { كأنما } لا تُفيد وقوع العقال على رسول الله salla.gif فهذا نوع من أنواع البلاغة في اللغة العربية وهذا الأسلوب لون بياني فيه استعارة مكنية ، فقد شبه فيها شيء معنوي وهو الشفاء من مرضه بشيء مادي وهو العقال … إذن { كأنما } هنا أداة وصف ، وليس المعنى وقوع حدث العقال على رسول الله salla.gif ولكن إذا أردنا أن نبين أن حدث الربط وقع بالفعل فلا يذكر كلمة { كأنما } بتاتاً ولكن يقال …. ((((( حُل من عقاله ))))) لأن من المعروف أن العرب هم أهل البلاغة … وعند سرد أقوالهم يجب ان نراعي قواعد البلاغة في اللغة العربية … وعن قول تساقط شعر الرسول بسبب السحر … فأحب أن أوضح أن الحد الطبيعي لتساقط الشعر عن الرجال يصل في اليوم الى مائة شعرة … فهل يمكن للنصارى جهابذة العصر أن يفتونا بكم عدد الشعر الذي تساقط من رآس الرسول …. وهذه نقطة أخرى وما هو معروف أن سيدنا محمد كان ((يخيل إليه)) وكان سببه سحر وقد تم أستخراجه ، وما حدث لسيدنا موسى عليه السلام أن ((يُخَيَّلُ إِلَيْهِ)) وهذا نتاج سحر السحره ، فأين السحر (لا .. إنه ليس سحر واحد بل عدة أسحار ، فلكل ساحر سحره ) الذي أسحر موسى عليه السلام ، ولا يقال لي قائل أنه كان يُخَيَّلُ إِلَيْهِ في لحظة التحدي ، لا .. لأن لو كان هذا صحيح لقيل خيل إليه أو سحروا عينه كما قيل أن السحرة سحروا أعين الناس.. أي في لحظتها فقط ، بل قيل يُخَيَّلُ إِلَيْهِ .. أي تعني الاستمرار … فأين هو السحر الذي سحر به السحرة سيدنا موسى عليه السلام ، لم نسمع أن أحداً أستخرجه .. إذن فقد كان سيدنا موسى عليه السلام مسحوراً طوال الوقت ، وهذا ينهي بنا المطاف بأن العهد القديم لا أساس له وأن الكتاب المقدس في خبر كان … وهذا هو السبب الأساسي لفساد هذا الكتاب ووجود تناقضات لا حصر لها ….. ولكن الرسل والأنبياء أشرف من ذلك . أما ما رواه البيهقي في دلائل النبوة عن ابن عباس في مرضه -صلى الله عليه وسلم- وأنه كان شديدًا، وأنه كان سحرًا في بئر تحت صخرة في كربة (الكرب: أصول السعف التي تقطع معها، وواحدتها: كربة. المصباح المنير).، وأنهم أخرجوها فأحرقوها فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة، وأنزلت عليه هاتان السورتان يعني المعوذتين فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة.اهـ ملخصًا، فهذا حديث باطل مخالف لحديث الصحيحين في المسألة، ولروايات نزول السورتين بمكة، وهو من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، والكلبي هذا متهم بالكذب، وطريقه أوهي الطرق عن ابن عباس، واسمه محمد بن السائب. user posted imageوسأفجر هنا نقطة هامة جداً تثبت أن سحر لبيد ابن الأعصم هو سحر فاسد لم يحقق الغرض لأن الله عز وجل اضله ، ولذلك تسبب منه مرض ولم يتسبب أن الرسول كان مسحور … وما سأقدمه هو أخطر وأقوى أنواع السحر ولا يعلوا عليه في العالم ، وما سأقدمه هو علم قديم أشتهر به اليهود بعد وفاة سيدنا سليمان عليه السلام …. فلبيد ابن الأعصم سحر للرسول ولم يسحر هذا السحر الرسول ، لماذا ؟… برجاء التركيز لأنني ساقدم حسابات كيفية وطرق السحر …. وأوضح وأوضح وأوضح أن من يحاول من النصارى التحدي في إثبات أن الرسول قد سحره اليهودي لبيد ابن الأعصم فليأتي لي بعلم سحر أقوى مما ساقدمه ، اما كلام خايب لا قيمة له فمن الأفضل أن يوفره لنفسه أولاً : سنخرج سيدنا عيسى عليه السلام من هذه الحسابات لأن ما جاء به من إبليس ليس سببه سحر بل تسلط إبليس عليه .. والأمر يختلف ، وقد سقط عنه كل أفعاله خلال الأربعين يوماً بالكامل وكل ما جاء به… وانتهى ثانياً والأهم : المعروف أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طبعه هادئ وحليم … ولذلك لو تتبعنا كيف يقوم السحرة بالإبداع في سحرهم ، نجدهم يأخذوا (أسم الشخص) مضاف إليه (بن) أي (ابن) ثم أسم ) أمه ( ثم تفريد الحروف ووضعهم تحت حساب الأرقام لكشف برج وطالع وطبع من سيقام له السحر ( كما حدث بـ كهيعص) ، لهذا كان من خيبة لبيد ابن الأعصم أن الله عز وجل اضله وحسب بالخطأ ، لأنه قام بدفن السحر تحت حجر داخل بئر ماء ، وهذا يوضح أنه حسب خطأ وجعل طبع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مائي مع العلم أن بالحساب نجد أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طبعه هوائي ، وبهذا بطل السحر ، لأن المتبقي من العملية الحسابية هو رقم 11 .. ورقم 11 يوضح بجدول المتخصص أن برجه الدالي وطالعه زحل وطبعه هوائي … نبدأ الحساب … محمد بن آمنة … وهكذا يكون (إضافة ((بن))..) م— ح — م— د— ب— ن— ا— م– -ن — ة 40 8 40 4 2 50 1 40 50 400 بالجمع لكل هذه الأرقام نجد : 40+8+40+4+2+50+1+40+50+400 = 635 وحساب السحرة بعد ذلك هو قسمة هذا العدد على 12 والمتبقي يكشف المراد به ( البرج والطالع والطبع ) 635 : 12 = 52 والمتبقي 11 وبهذا نطابق هذا الرقم المتبقي على الجدول الإرشادي فنجد أن إذا كان المتبقي 11 يكون البرج : الدالي الطالع : زحل الطبع :هوائي وهذا يوضح من المصدر الذي أرفقته أن السحر الهوائي : يكون السحر مُعرض لتيار الهواء فكلما مرت الريح زاد تأثير السحر … وبهذا لا يصلح بدفنه في الماء ،فالله عز وجل ضل الكافر لبيد ابن الأعصم وجعله يدفن السحر وكأن الحساب ظهر له أن سيدنا محمد طبعه مائي ، والطبع المائي كما هو مرفق بالمصدر (السحر المائي :يرمى السحر في البحار والأنهار والآبار وفي مجاري المياه وبهذا أستخرج الصاحبة السحر ، وهذا الحدث معجزة من معجزات النبوة لرسول الله لأنه تمكن إفساد السحر حال عمله ومن معرفة مكان السحر الموجود تحت حجر أسفل بئر ماء عميق يحتوى على ماء فاسد ، لا يوحي منه أنه من الممكن أن يدفن به سحر بهذا الشكل والطريقة .. وبهذا فسد السحر بالإضافة أن السحر كان سحر خارجي كما هو مرفق بهذا المصدر http://www.uaearab.com/s7r/3lajs7r.htm وقد قالت أخت لبيد بن الأعصم: إن يكن نبيًا فسيخبر، وإلا فسيذهله هذا السحر حتى يذهب عقله »: فوقع الشق الأول كما في هذا الحديث الصحيح » وتحقق قول الله عز وجل وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله)) )) وقد تحققت أقوال اليهود بان الرسول تعرف على السحر ومكانه ولم يؤثر فيه واستخرجه ، وبهذا فهو الصادق الأمين خاتم النبيين والمرسلين حبيب رب العالمين ولو كره الضالون يأتي قائل ويقول :إذن كيف حسب لبيد ابن الأعصم وكيف خطأ مع العلم أنه كان من أشهر سحرة اليهود بدليل أن اليهود اجتمعوا وذهبوا له بعد فشلهم في أذى الرسول بأسحارهم ؟ * أخي الفاضل : ركز معي من المعروف ان الرسول صلى الله عليه وسلم كانت مرضعته هي السيدة حليمة السعدية ، وهذه هى النقطة .. فلبيد ابن الأعصم لعنه الله أعتبر في حساباته أن أمه هي حليمة …. تعالى لنرى الحساب نبدأ الحساب … محمد بن حليمة… وهكذا يكون إضافة بن م ح م د ب ن ح ل ي م ة 40 8 40 4 2 50 8 30 10 40 400 المجموع : 40+8+40+4+2+50+8+30+10+40+400 = 632 632 : 12 = 52 والمتبقي 8 ولو رجعنا إلى الجدول بكتاب شمس المعارف وكتاب أبو معشر الفلكي نجد أن : إذا كان المتبقي من الحساب رقم 8 … إذن فبرجه : العقرب طالعه : المريخ طبعه : مائي ولهذا السبب أضطر لبيد ابن الأعصم وضع السحر في بئر الماء كما ذكر سابقاً وكما هو مدون بالموقع المرفق الخاص بالأسحار بسم الله الرحمن الرحيم ومكروا ومكر الله ، والله خير الماكرين وهذا هو قمة التحدي ، ولهذا من أراد التحدي بإثبات وقوع السحر على الرسول ، فليأتي بعلم سحر أعلى وأقوى مما قدمت … وأكرر وأكرر وأكرر هذا تحدي … لأن ما قدمته هو أعلى وأقوى وأفظع علم بعلوم السحر … ولم يظهر على وجه الأرض علم أعلى مما قدمته … والكتب التي ذكرتها بعلوم السحر بكثرة داخل الكنائس ، وعلى النصارى الذهاب هناك والنزول ببدرون الكنيسة وسيكتشفوا العجب ولكن لو تتبعنا حساب سيدنا موسى عليه السلام نجد أن حسابه يتبقى منه 9 .. و9 يظهر أن برجه القوس وطالعه المشتري وطبعه ناري … وهذه حقيقة معروفه ، لأن المعروف أن سيدنا موسى عليه السلام كان شديد المزاج قوي وهذه صفات أصحاب الطبع الناري … ولهذا عندما يسحره السحره فإذن سحره يكون السحر الناري : يوضع السحر في أو قرب مواقد النيران مثل التنور أو الفرن….كما هو واضح بالموقع المختص بالسحر وانواعه وبهذا لم يتمكن أحد أن يتحصل على هذا السحر الذي جعله فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى … فلن يُخَيَّلُ إِلَيْهِ إلا عن طريق سحر مِنْ سِحْرِهِمْ كما جاء على سيدنا محمد وكما أكد ذلك النصارى ، وهنا يظهر لنا أن الرسول أخرج السحر وانتهى ، ولكن سحر سيدنا موسى لم يكتشف أو يحصل عليه بعد ، وهذا يؤكد أنه أستمر عليه السحر إلى موته ، وبهذا بطل العهد القديم …. وهذا أكبر وأعظم دليل أخر . يأتى أحد النصارى ويقول لي .. لا .. أنت كاذب … أنت ممن يقص ويلذق فأرد عليه بكل أدب وأقول له … تعالى بنا للكتب المقدس لنرى ماذا يقول عن أفعال سيدنا موسى وأخيه هارون عليهم السلام نبي الله هارون يكفر ويدعو اليهود إلى عبادة العجل !! وهذا في سفر الخروج 32 : 2 يقول كاتب السفر : قال هارون لبني اسرائيل: انزعوا أقراط الذهب . فنزعوها وأتوا بها إلى هارون وبنى لهم عجلاً مسبوكًا. بنى أمامهم مذبحًا فقال: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر. نبي الله موسى يأمر بالسرقة بناء على طلب الرب !! سفر الخروج [ 3 : 22 ] : فَلاَ تَخْرُجُونَ فَارِغِينَ حِينَ تَمْضُونَ، بَلْ تَطْلُبُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ جَارَتِهَا أَوْ نَزِيلَةِ بَيْتِهَا جَوَاهِرَ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ وَثِيَاباً تُلْبِسُونَهَا بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ فَتَغْنَمُونَ ذَلِكَ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ موسى وهارون خانا الرب ولم يثقا به في وسط بني اسرائيل !!! سفر التثنية [ 32 : 48 ، 52 ] : وكلم الله موسى . . . قائلاً : إصعد إلى جبل عفاريم في أرض موآب الذي قبالة أريحا ، وانظر أرض كنعان التي أنا أعطيها لبني اسرائيل ملكاً ، ومت في الجبل الذي تصعد إليه وانضم إلى قومك ، كما مات هارون من قبل في جبل هور . . . ، لأنكما خنتماني في وسط بني اسرائيل . . . إذ لم تقدساني في وسط بني اس
  17. masry said,

    10/07/2009 à 16:47

    شبهه قتل ام قرفه
    سؤال : ما صحة ما روي عن زيد بن ثابت في قتله لأم قرفة التي كانت تحرض الناس على عداوة الرسول كما جاء في السيرة النبوية لابن هشام .. باب غزوة زيد بن حارثة بنى فزارة و مصاب أم قرفة؟
    جواب :
    لقد جاءت الرواية في طبقات ابن سعد وعنه ابن الجوزي في كتابه المنتظم ومدار الرواية على محمد بن عمر الواقدي * وهو شخص متهم بالكذب لدى علماء الحديث ، والقصة أوردها ابن كثير في البداية والنهاية مختصرة ولم يعلق عليها بشىء وذكرها ابن هشام في السيرة وكلاهما عن محمد ابن اسحق الذي لم يذكر سند الرواية ، فالحاصل ان الرواية لم تصح فلا يجوز الاحتجاج بها .
    هو محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي ابو عبد الله المدني قاضي بغداد مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي
    قال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد متروك الحديث تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا ( تهذيب الكمال مجلد 26)
    هذا في ص 185-186 وقال أحمد هو كذاب وقال يحيى ضعيف وفي موضع آخر ليس بشيء وقال أبو داود : أخبرني من سمع من علي بن المديني يقول روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب وقال أبو بكر بن خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول لا يكتب حديث الواقدي ليس بشيء وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت عنه علي بن المديني فقال : متروك الحديث هنا علة جميلة أيضا في سند الحديث وهي روايته عن عبد الله بن جعفر الزهري قال إسحاق بن منصور قال أحمد بن حنبل كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ذا قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث الجرح والتعديل 8/الترجمة 92 وقال علي بن المديني سمعت أحمد بن حنبل يقول الواقدي يركب الأسانيد تاريخ بغداد 3/13-16 وقال الإمام مسلم متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال الحاكم ذاهب الحديث قال الذهبي رحمه الله مجمع على تركه وذكر هذا في مغني الضعفاء 2/ الترجمة 5861
    قال النسائي في  » الضعفاء والمتروكين  » المعروفون بالكذب على رسول الله أربعة الواقدي بالمدينة ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد بالشام .
    ===================
    شبهة …انشغاله بالنساء
    اختار الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم من بين خلقه لحمل آخر الرسالات ، وقد حباه الله من الصفات الحميدة ، والأخلاق الجليلة ما لم يحظ به أحد غيره ، إلا أنه مع ذلك لم يسلم من كيد الكائدين ، ومن كلام المغرضين ، ومن شبهات الحاقدين.
    ومن الشبهات التي أثيرت حول شخصه الكريم ، أنه ميّال للنساء ، منشغل بهن ، وقد أكثر منهنّ حتى بلغن إحدى عشرة زوجة !!!ولا شك أن من يقول هذا لا حظ له من معرفة سيرته صلى الله عليه وسلم ، وليس له أدنى علم بهديه عليه الصلاة والسلام .
    ونلخِّص الإجابة على هذه الشبهة الحاقدة بالنقاط الآتية :
    1- أن زواجه صلى الله عليه وسلم ، لم يكن بهدف التمتع وإشباع الشهوة ، وإن كان ذلك أمراً فطريا ًسائغاً لا يعاب الإنسان به ، وقد كان ذلك سائداً بين العرب آنذاك ، ومع ذلك فإن هدف الرسول صلى الله عليه وسلم من زواجه كان أسمى من ذلك وأعلى ، إذ أراد بتعدد الزوجات الدعوة إلى الله ، ومراعاة مصالح عظيمة اقتضتها الدعوة ؛ كالترابط الأسري الذي فيه اتساع رقعة النسب معه صلى الله عليه وسلم لتنتشر الدعوة ، ومن المصالح تأليف القلوب ، وكفالة اليتامى ، والإحسان إلى الأرامل ، وتعليم النساء أمور دينهن ، ونحو ذلك مما فيه مصلحة عامة ، كما أن من الأسباب أي أسباب التعدد الرغبة في نقل أحوال النبي صلى الله عليه وسلم كافة داخل بيته وخارجه مما لا يستطيع رجل واحد ولا امرأة واحدة نقله أو حصره .
    2- أنه صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً إلا زوجة واحدة ، وهي عائشة الصديقة رضي الله عنها ، وغالب من يهدف التمتع يحرص على الأبكار .
    3- أنه لم يعدد إلا بعد موت خديجة رضي الله عنها ، وقد بلغ الخمسين من عمره ، ومن أراد التمتع والشهوة فإنه يتزوج قبل هذه السن في الغالب .
    4- أنّ المهام العظيمة والأعمال الجليلة التي كان يقوم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد البعثة ، كانت تشغل وقته وجهده ، ولم ينشغل بالنساء والملذات عن تلك المهام ، فقد كان داعياً ، ومجاهداً ، ومعلماً ، وحاكماً ، وقاضياً ، وعابداً يقوم حتى تتفطر قدماه ، ويكثر من الصيام ، ولم يقصّر في جانب على حساب الآخر .
    5- أن التعدد في الزواج ليس مما يعاب به الأنبياء ، وقد عدد الأنبياء قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، فإبراهيم عليه السلام تزوج سارة ثم هاجر ، و يعقوب عليه السلام تزوج بأربع نسوة ، و داود عليه السلام تزوج نساء كُثر .
    6-أن فساد مثل هذه الشبه قد تنبه له بعض العقلاء من الأعداء أنفسهم ، أمثال الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الذي قال :  » وما كان محمد أخا الشهوات ، برغم ما اتهم به ظلماً وعدواناً …ونخطئ إذا حسبناه رجلاً شهوانياً لا هم له إلا قضاء مآربه من الملذات « .
    وهكذا – عزيزي القارئ – نجد أن هذه الشبهة لا ينهض بها دليل من عقل ولا واقع ، وهي ساقطة الاعتبار من كل وجه، ولا تأثير لها على شخصية كملت من جوانبها كافة ، ونُقلت أوصافها الدقيقة ، فمهما حاول الحاسدون فلن ينالوا منها بإذن الله ، والله تعالى أعلم
    ===================
    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم زعيما سياسيا أو مصلحا اجتماعيا فحسب؟
    قدّم بعض المستشرقين جملة من النظريات المنحرفة لتفسير النهضة التي قامت بين العرب وظهور الدولة الإسلامية ، وحاولوا جاهدين أن يلغوا الصبغة الدينية لهذه الحركة التاريخية ، وقد أفضى بهم ذلك إلى جعل الإسلام مجرّد ثورة للفقراء ضد الأغنياء ، وقالوا : إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن أكثر من مصلح اجتماعي أراد أن يعزّز القيم الفاضلة في المجتمع الذي نشأ فيه ، والذي كان يموج بمظاهر التخلف والفساد الأخلاقي والاجتماعي ، فلم يجد أفضل من الدعوة إلى دين جديد ، وأن يتقمّص – بزعمهم – دور النبي المبعوث من رب العباد.
    وقامت نظرية أخرى مغايرة ، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رجلاً يطمح إلى الملك والسيطرة على مقاليد الأمور ، فوضع لنفسه خطة تعتمد على تجميع الناس من حوله والتغرير بهم من منطلق هذا الدين الجديد ، وساعدته في ذلك الظروف الاجتماعية التي وُجد فيها ، حيث كان الناس في أمس الحاجة إلى نظام يلمّ شتات العرب ، ويجمعهم على كلمة واحدة ، بعد أن أنهكتهم الحروب ، وذاقوا مرارة الفقر والحرمان ، وهكذا التفّ العرب حوله وانضمّوا تحت لوائه ، وقبلوا دعوته التي أتى بها .
    ومن المعلوم أن الدعوة التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم تشمل ما ذكروه من جوانب السياسة والإصلاح ، لكن المشكلة تكمن في الاقتصار على هذه الجوانب ونزع الطابع النبويّ منها ، وإلباسها ثوباً ماديّا مجرداً .
    ولتعرية هذه الآراء المنحرفة وبيان بطلانها ، سنقوم بعرض هذه الآراء على الواقع التاريخي وفق ما يقتضيه المنهج العلمي ، ثم لننظر هل سيسعفهم ذلك في الوصول إلى رؤيتهم المادية أم لا ؟ .
    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم مصلحاً سياسياً ؟
    أولا : إن اتصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحزم والثبات ، وعدم تقديم أية تنازلات لينفي قطعا مثل هذا الادعاء ؛ إذ إن من صفات السياسيين أن يدوروا في فلك مصالحهم الشخصية ، وما يقتضيه ذلك من الاتصاف بالمرونة في التنازل عن بعض الثوابت أو شيء من المباديء .
    لكن الشأن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على النقيض من ذلك ، ولذلك نجد موقفه واضحاً من الأعرابي الذي قدم إليه ليبايعه ، كما رواه الحاكم في مستدركه و البيهقي في سننه عن ابن الخصاصية رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه على الإسلام ، فاشترط علي : ( تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وتصلي الخمس وتصوم رمضان ، وتؤدي الزكاة وتحج البيت ، وتجاهد في سبيل الله ) ، قال : قلت : يا رسول الله ، أما اثنتان فلا أطيقهما : أما الزكاة فما لي إلا عشر ذود هن رسل أهلي وحمولتهم ، وأما الجهاد فيزعمون أنه من تولّى فقد باء بغضب من الله ؛ فأخاف إذا حضرني قتال كرهت الموت وخشعت نفسي ، قال : فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ثم حركها ، ثم قال : ( لا صدقة ولا جهاد ؟ فبم تدخل الجنة ؟؟ ) قال : ثم قلت يا رسول الله ، أبايعك . فبايعني عليهن كلهن « .
    كذلك يستوقفنا ما رواه الإمام أحمد و ابن حبان وغيرهما عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه ، أنهم خرجوا من مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ، يقول الصحابي الجليل :  » وكان للكفار سدرة يعكفون عندها ، ويعلقون بها أسلحتهم ، يقال لها  » ذات أنواط  » ، قال : فمررنا بسدرة خضراء عظيمة ، فقلنا : يا رسول الله ، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى ) : { اجعل لنا إلها كما لهم آلهة } ( الأعراف : 138 ) .
    ويتضح من ذلك الموقف وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرضى بالحلول الوسطية ، أو الالتقاء في منتصف الطريق ، وذلك نابع من طبيعة الهدف الذي بُعث لأجله ، إنه رسول من الله تعالى إلى الناس جميعاً ، ومهمته هي تبليغ الإسلام إلى الناس ، فليس في يده أن يقبل مناهج مقترحة أو أفكاراً بديلة عن الشرع الإلهي ، وذلك أمر في غاية الوضوح .
    ثانيا : إن ميول الإنسان ومعالم شخصيته تتضح في وقت مبكر من حياته ، وهذه الميول تتنامى لتكوّن القالب الذي يميّز الفرد عن غيره ، ولنضرب مثلا بشخصية معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، ف معاوية نشأ في بيت زعامة سياسية ، وأبوه هو أبو سفيان الذي هو زعيم قريش ، وقد ظهرت فيه سمات النفس القيادية ، لذلك قالت أمه عنه في صغره:  » ثكلته إن لم يسد إلا قومه « .
    بينما عاش النبي صلى الله عليه وسلم متواضعاً خفيض الجناح ، راعياً للغنم – لا الإبل –، وانظر وتأمل هذا النبي الكريم لما رأى رجلاً مقبلاً يرتعد رهبة منه ، فقال له: ( هوّن عليك ؛ فإني لست بملك ، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ) .
    وثمة أمر آخر ، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم في شبابه ما كان داعياً لنفسه ، ولا اشتُهر عنه الشعر – والذي هو أهم وسيلة إعلامية دعائية في ذلك العصر – ، ولو كان مريداً ابتداءً للحكم ، لهيأ أرضيةً لدعوته بالشعر ، ولدعا الناس إلى نفسه .
    ثالثا : من المعلوم أن مكة ومن حولها كانت وثنية من جهة ، متغلغلة في أوحال الفقر من جهة أخرى ، ومرجع الفقر الذي ألمّ بها إلى السياسة التي انتهجها اليهود مع العرب في إغراقهم بالربا ، إلى حدٍّ أذلوا بها أعناقهم .
    ومن البداهة والحال هذه أن يتّخذ النبي صلى الله عليه وسلم أقصر الطرق للوصول إلى الحكم ، بأن يعلنها حرباً على اليهود مستغلاً روح الكراهية التي تنامت في نفوس المكيّين كردّة فعلٍ تجاه هذا الظلم والاستبداد ، مع ضرورة السكوت عمّا يثير قومه عليه من ذم الأوثان والأصنام أو النيل من مكانتها .
    لكن العجيب في الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم اختار أصعب الطرق وأكثرها وعورة في حياته ، لقد كانت مبدأ دعوته هي نبذ الأصنام وتسفيهها ، الأمر الذي أدّى إلى كراهية قومه – الذين هم أولى الناس بنصرته – لهذه الدعوة الجديدة ، فكان التعذيب له ولأصحابه وتشريدهم عن ديارهم ، وكل ذلك يدلّنا أن مقصده لم يكن له علاقة بالتملك والسيطرة ، إنما هو في إخراج الناس من عبادة العباد ، إلى عبادة رب العباد .
    رابعا : إن الملوك المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم ممن هم ساسة للأمم كانوا مدركين لطابع النبوة في شخصيّته ، ويتضح هذا من خلال مواقفهم التي اتخذوها تجاه هذه الدعوة الجديدة ، واعترافاتهم التي سجّلوها في هذا الصدد ، وأقرب مثالين على ذلك ، موقف كل من النجاشي وهرقل ، أما النجاشي ملك الحبشة ، فنحن نعلم ما وصل إليه من حسن سياسة لشعبه وما أداه ذلك من تهافت الناس لسكنى أرضه ، ونعلم أيضاً اتصاله بالديانة المسيحية من خلال الأساقفة الذين كانوا بأرضه ، وعلى الرغم من ذلك ، فلم يفهم من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم الرغبة في الزعامة السياسية ، بل تجاوز ذلك إلى الإيمان بدعوة هذا النبي ، أتراه يذعن لرجل يطمح إلى الزعامة المجردة ، في وقت لم يكن ذلك الرجل يملك من أمر نفسه ولا من أمر أصحابه شيئا ؟
    إن زعيم الحبشة ، قد استمع إلى كلام جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقة الدين الذي جاء به ، فرأى أنوار النبوة تنبثق من سيرته العطرة ، وعلم أنه من ذات المشكاة التي أتى منها موسى عليه السلام ، فقال :  » إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة  » .
    كذلك الشأن في هرقل عظيم الروم ، والذي استطلع شأن هذه الدعوة الجديدة في وقت مبكر ، من خلال محاورة هامة دارت بينه وبين أبي سفيان زعيم قريش ، فقد روى الإمام أحمد بسند صحيح أن هرقل قال ل أبي سفيان :  » إنى سألتك عن نسبه فيكم فزعمت أنه فيكم ذو نسب ، وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها ، وسألتك هل قال هذا القول أحد منكم قط قبله ؟ ، فزعمت أن لا ، فقلت : لو كان أحد منكم قال هذا القول قبله قلت : رجل يأتم بقول قيل قبله ، وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فزعمت أن لا ، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله عز وجل ، وسألتك هل كان من آبائه من ملك ؟ فزعمت أن لا ، فقلت لو كان من آبائه ملك قلت رجل يطلب ملك آبائه ، وسألتك أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم ؟ ، فزعمت أن ضعفاءهم اتبعوه ، وهم أتباع الرسل ، وسألتك هل يزيدون أم ينقصون ؟ ، فزعمت أنهم يزيدون ، وكذلك الإيمان حتى يتم ، وسألتك هل يرتد أحد سخطه لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ ، فزعمت أن لا ، وكذلك الإيمان حين يخالط بشاشته القلوب ، لا يسخطه أحد ، وسألتك هل يغدر ؟ ، فزعمت أن لا ، وكذلك الرسل ، وسألتك هل قاتلتموه وقاتلكم ؟ ، فزعمت أن قد فعل ، وأن حربكم وحربه يكون دولا يدال عليكم المرة ، وتدالون عليه الأخرى ، وكذلك الرسل تبتلى ويكون لها العاقبة ، وسألتك بماذا يأمركم ؟، فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا الله عز وجل وحده لا تشركوا به شيئا، وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم، ويأمركم بالصدق والصلاة والعفاف، والوفاء بالعهد وأداء الأمانة، وهذه صفة نبي قد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أظن أنه منكم « .
    خامسا : لو كان الملك غايته ، لكان في عرض قريش له أن يجعلوه ملكا طريقاً مختصراً لهذه الغاية ، لكنه أبى ذلك ، وتمسك بمبدأ نبوته ، مما ينفي صحة هذا الادعاء .
    سادسا : أنه يوجد في التاريخ نموذج لرجل ادعى النبوة ليجعلها سبباً في التملك والزعامة ، هذا الرجل هو مسيلمة بن ثمامة المعروف بمسيلمة الكذاب ، ونريد بتسليط الضوء على حياة هذا الرجل أن نبيّن أن استغلال النبوة للوصول إلى السلطة أمر لا يمكن أن يخفى على عقلاء الناس ، ولا أن يلتبس شأنه على عامتهم ، وهو ما سوف نوضحه في الفقرة التالية .
    إننا عندما نقرأ سيرة هذا الرجل ، فإننا نجد أن أصل حركته وادعائه للنبوة إنما كان مبنيا على حب السلطة والتملك ، ونلمس هذا مبكراً عندما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يدّعي النبوة ، فقد روى الإمام البخاري و مسلم عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : قدم  » مسيلمة الكذاب  » على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته  » ، وبعد أن ادّعى النبوة كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم – كما في مسند أبي عوانة – :  » من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله ، أما بعد ، فإني أُشركت في الأمر معك ، وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض ، ولكن قريشاً يعتدون  » ، ولما كان مسيلمة طامعاً في الحكم ، استغلّ الروح العصبية في قومه فقام بإذكائها حتى يُكثر من أتباعه ، فلننظر إليه عندما خطب الناس قائلا :  » أريد أن تخبروني بماذا صارت قريش أحق بالنبوة والإمامة منكم ؟ والله ما هم بأكثر منكم ولا أنجد ، وإن بلادكم لأوسع من بلادهم ، وأموالكم أكثر من أموالهم  » ، وكان كذبه من الجلاء بحيث أن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال له قبل إسلامه : والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب ، وقال أحد أتباع مسيلمة – وهو طلحة النمري – له : أشهد أنك كاذب وأن محمداً صادق ، ولكن كذّاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر « .
    فها نحن نرى مسيلمة قد اتضح قصده من خلال مواقفه وكلامه ، فأين هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي شهد له معاصروه بنبوته ورسالته ؟ ، إن ذلك مما لا يخفى على كل منصف عاقل .
    سابعا : تطالعنا كتب السير بحادثة فريدة تكشف بطلان ما زعمه المستشرقون حول طبيعة الدعوة الإسلامية ، وذلك حينما انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ، فقال الناس : انكسفت لموت إبراهيم ، فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ) متفق عليه .
    يقول الشيخ أبو الحسن الندوي رحمه الله معلقاً على هذه الحادثة :  » لو كان مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المناسبة الحزينة أي داعٍ من الدعاة ، أو زعيم من الزعماء ، أو قائد دعوة أو حركة أو جماعة ، لسكت على هذا الكلام – إذا لم يوفّق إلى نفيه – ظناً منه أن ذلك الكلام إنما هو في صالح دعوته وحركته ، وظنّ أنه لم يسترع الانتباه إلى هذه الناحية ، بل إن الناس بأنفسهم فكّروا في ذلك ، وقالوا : إن الشمس انكسفت لوفاة ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . إذاً فهو ليس بمكلف بنفي هذا التفكير .
    وذلك هو الفرق بعينه بين النبي وغيره ، فإن الأحداث التي يستغلها أصحاب التفكير السياسي – وإن كانت حوادث طبيعية – يرى الأنبياء الكرام عليهم السلام أن استغلالهَا على حساب الدين حراماً ، وأمراً يرادف الكفر ، ولا أدري أن أحداً سوى محمد صلى الله عليه وسلم قد صدق في هذا الامتحان من غير مؤسسي الجماعات وزعماء السياسة  » انتهى كلامه بتصرّف .
    فانظر أيها القاريء الكريم كيف حرص النبي صلى الله عليه وسلم على عدم ربط الناس بشخصه أو تطويع هذه الحادثة لمصلحته ، بل انظر كيف قام بترسيخ البعد العقائدي في مثل هذه الحوادث الكونية ، مما ينفي قطعاً كونه مجرد زعيم سياسي .
    ثامنا : كل الشعوب ترى من حق قائدها أن يتملّك الأراضي ويتمتّع بالمال ويتقلّب في النعيم ، فكان من الطبيعي أن يشتهر عن النبي صلى الله عليه وسلم الثراء وأن يظهر ذلك في بيته وملبسه ومسكنه ، لكننا نفاجأ ببساطة حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومدى زهده ، حتى أثّر ذلك في أصحابه رضوان الله عليهم ، وقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أثر الحصير في جنب النبي صلى الله عليه وسلم فبكى ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما يبكيك ؟ ) ، فقال : « يا رسول الله ، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه ، وأنت رسول الله  » ، فقال له : ( أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟ ) رواه البخاري ، فلماذا نراه يفضّل شظف العيش وقسوة الحياة على رغدها لو لم يكن متطلّعاً إلى ما عند الله من ثوابه ونعيمه ؟ .
    تاسعا : جاءت وفود الأنصار عند العقبة لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره ، وعلى الدفاع عنه حتى الموت ، فما المقابل الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب هذه البيعة ؟ إنه لم يكن مالاً يبذله لهم ، أو وعوداً على مناصب قياديّة ، أو أمانيّ في رقاع من الأرض ، لكنه سما بهم عن كل حطام الدنيا وبشّرهم بالجنة ، والملفت للنظر أنهم لم يطالبوا بشيء من هذه الأموال ، ولكن تدافعوا للبيعة وهم يعلمون أنهم قد يدفعون أرواحهم ثمناً لهذه البيعة ، ولو كان هؤلاء القوم لم يلمسوا فيه صدق دعوته لما واقفوا على مثل تلك البيعة ، فأيّ شيء يغريهم على الموت في مقابل غير معلوم ؟ لا شك أن هذا يعد دليلاً على صدقه .
    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم مصلحاً اجتماعيا ؟
    لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم بُعث ليتمّم مكارم الأخلاق ، ويضيف إلى الإنسانية الكثير من المعاني السامية ، والمثل العليا ، وإن البعد الأخلاقي في مبادئه واضح بلا مراء ، لكن أن يحلو للبعض أن يفسّر دعوته بانتحال النبوة ، والاحتيال باسم الدين ، كي يسهم في انتشال قومه من الانحلال الخلقي ، ومحاربة الهيمنة القبلية ، فهذا ما لا يقوله عاقل منصف ، عرف التاريخ ، أو اطلع على جزء من حياة النبي صلى الله عليه وسلم .
    والنقاط التالية تبيّن تهافت تلك الفرية ، وأنها لا تعدوا أن تكون أفكاراً نابعة من نفوس مغرضة :
    أولاً : إن جوانب الحياة الاجتماعية تشمل عدة أبعاد : البعد المنظّم لعلاقة الإنسان بنفسه ، والبعد المنظم لعلاقته بمن سواه ، ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم مجرّد مصلحٍ اجتماعي لكان تركيزه الأعظم على هذين البعدين ، بينما نرى في الواقع أن العماد الحقيقي الذي قامت عليه دعوته هو بُعد أعمق من القضيتين السابقتين ، إنه البُعد العقدي ، والمتمثل في علاقة الإنسان بخالقه ومولاه .
    لقد تركّزت الدعوة الإسلامية في أكثر مظاهرها بالعبادة وتوحيد الله جلّ وعلا ، وهذا البعد ليس له علاقة مباشرة بالإصلاح الاجتماعي ، فما بال النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الناس بعبادة الله وحده ؟ وما علاقة الأخلاق بتحمّل أعباء تكاليف تُشغل بمجملها حياة الإنسان اليومية ؟ .
    وهنا قد يقول المستشرقون : إن لهذه التكاليف أثراً في ترويض الروح على الفضيلة ، لكن هذا لا يتماشى مع النهي عن عبادة الأصنام ، ولا مع وجوب البراءة من الكفر والكافرين ، مما يجعلنا نقطع بتهافت مثل هذا الرأي .
    ثانياً : إن هذا التفسير النظري ليقف عاجزاً عن تفسير بكاء الصحابة العائدين من الغزوات إذ لم تُكتب لهم الشهادة ، ويقف عاجزاً كذلك عن تفسير حرصهم على قتال ذويهم وبني جلدتهم ، حتى ترى الوالد يقتل ولده ، والأخ يقتل أخاه ، كل ذلك في سبيل هذه الدعوة الجديدة ، كما أن هذه النظرية لتعجز عن تفسير رضا المهاجرين أن يتركوا ديارهم وأموالهم ، ويختاروا مفارقة الأوطان ، إلى مصير غير معلوم ، لو لم يعلموا يقيناً بنبوته صلى الله عليه وسلم .
    ثالثاً : إن المتطلّع إلى محتويات الدين الإسلامي يجد فيه العديد من التشريعات المختلفة والأنظمة المحكمة الدقيقة ، خصوصاً ما يتعلّق بجوانب القضاء والإفتاء والحدود ، والشأن في المناهج الأرضية القويّة أن تجتمع عقول كثيرة لكي تخرج بنظام متكامل كهذا النموذج ، لا أن يكون منبع هذا الدستور من رجل أمي لا يعرف القراءة ولا الكتابة ، منشغلٍ بعبادته والاجتماع بصحابته ، ومثل هذا التصوّر يقتضي أن تكون هذه الشريعة من مصدر سماوي ، لا اجتهادات بشريةٍ عرضة للخطأ والصواب .
    ونقول أخيراً : إن الإصلاح الاجتماعي هو قاسم مشترك بين الديانات السماوية والدعوات الأرضية ، كذلك فيما يتعلق بالدعوات السياسية ، فالكل يسعى إلى تحقيق الاستقرار وتنظيم الحياة ، ولكنا حينما نتكلم عن دين أتى من عند الخالق الحكيم فمن البداهة أن يكون أوسع نطاقا وأكمل نظاماً وأشمل منهجاً ، فليس هو بالمقتصر على جانب من جوانب الحياة أو نظام من نظمها .
    وإذا كان الأمر كذلك ، فمن السذاجة أن يوصف الدور الذي قام به خاتم الأنبياء والمرسلين بأنه مجرد عمليات إصلاحية في المجتمع العربي ، أو محاولات لتصدّر الزعامة والسيطرة على مقاليد الحكم في جزيرة العرب ، فلا مناص من الاعتراف بالحق الواضح ، وهو ما عبّر عنه المستشرق  » تريتون  » بقوله :  » إذا صحّ في العقول أن التفسير المادّي يمكن أن يكون صالحاً في تعليل بعض الظواهر التاريخية الكبرى ، وبيان أسباب قيام الدول وسقوطها ، فإن هذا التفسير المادي يفشل فشلاً ذريعاً حين يرغب في أن يعلّل وحدة العرب وغلبتهم على غيرهم ، وقيام حضارتهم ، واتساع رقعتهم وثبات أقدامهم ، فلم يبق أمام المؤرخين إلا أن ينظروا في العلّة الصحيحة لهذه الظاهرة الفريدة ، فيرى أنها تقع في هذا الشيء الجديد : ألا وهو الإسلام  » .
    تلك هي شهادة شاهد من أهلها ، فأي حجة بعد ذلك تنفع ، إذا كان ما سبق لا يُقنع !!
    * من مصادر المقال :
    – مجلة المنار : للشيخ محمد رشيد رضا
    – شبهات التغريب : الأستاذ أيمن الجندي
    الشبكه الاسلاميه

  18. masry said,

    10/07/2009 à 16:52

    شبهة أن الوحى مقتبس من اليهودية والنصرانية
    الشيخ عماد الشربيني
    لقد زعم المستشرقون أن الوحى انبثق فى الدرجة الأولى عن اليهودية والنصرانية ولكن محمد كيفه تكيفاً بارعاً وفقاً لمتطلبات شعبه الدينية([1])
    ويرشح لنا جولد تسيهر كيف تم له ذلك، وكيف أصبحت تعاليم اليهودية والنصرانية، وحياً تبناه محمد صلي الله عليه وسلم، فيقول
    : « فتبشير النبى العباس ليس إلا مزيجاً منتخباً من معارف وآراء دينية، عرفها أو استقاها بسبب اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية وغيرها،
    ولم يخف جولد تسيهر قوله فى أن النبى صلي الله عليه وسلم
    قد تتلمذ على رهبان النصارى مثل ورقة بن نوفل، وبحيرا، ونسطورا، وصهيب الرومى، وسلمان الفارسى، المسيحى الأصل، وأحبار اليهود مثل عبد الله بن سلام، الذين كانوا أساتذة له([2]) وكيف تم الاتصال بأولئك؟
    يرى بروكلمان أن ذلك تم من خلال رحلاته، والذين عاشوا معه بعد إسلامهم([3])
    وقد حاول المستشرقون الرجوع فى كثير من شعائر الإسلام إلى اليهودية أو النصرانية أو الاثنين معاً([4])
    إن ما زعمه هؤلاء الملحدون هنا، هو باطل من القول سودوا به صفحات التاريخ إذ الحق الذى لا مناص عنه، ثبوت العصمة لسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
    فى دعواه النبوة، وفى كل ما يخبر به من الوحى عن ربه عز وجل، على ما مر سابقاً فى دلائل عصمته فى تبليغ الوحى من خلال القرآن والسنة([5]) كما أنه لم يكن لأحد عليه فضل فيما جاء به، غير الله تعالى؛ فأنى لأحد من البشر كائناً من كان أن يكون له قبل بما جاء به صلي الله عليه وسلم فينصبونه معلماً له؟
    ثانياً : أين هذه الرحلات التى يتكلم عنها جولدستيهر، وبروكلمان، ومن شايعهما، والتى التقى فيها النبى صلي الله عليه وسلم بأحبار اليهود، ورهبان النصارى، وأخذ عنهم؟ ومتى كانت؟ وأين تم هذا اللقاء؟ وكم مدة قضاها ليتلقى تلك الدروس حتى يهضمها ويستوعبها؟ ومن هم الذين أخذ عنهم؟ وماذا أخذ؟
    أسئلة يعجز المستشرقون عن إجابتها، لأنها لا إجابة لها البتة، إذ الإجابة عنها من صنع الخيال، وترهات الأفكار
    إن ما زعموه بأنه من الممكن أن يكون رسول الله صلي الله عليه وسلم تلقف هذا الذى جاء به من بحيرا([6]) ونسطورا([7]) الراهبين، زعم باطل. وذلك لأن المعروف الثابت تاريخياً أن النبى صلي الله عليه وسلم ، لم يلق « بحيراً » هذا إلا مرة واحدة، وهى المرة الأولى التى سافر فيها إلى الشام، وكان معه عمه أبى طالب، وكان عمره صلي الله عليه وسلم
    ، إذ ذاك لا يتعدى اثنتى عشر عاماً([i]) ولا يعقل أن يكون سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
    قد أخذ عنه، وهو فى هذه السن شيئ
    وأنى « لبحيرا » وما حواه الوحى الإلهى قرآناً وسنة، من علوم وأخبار ماضية ومستقبلة؟ هذا لو فرضنا أنه يمكن أن يكون قد أخذ عنه شيئ
    إن الباحث المصنف لو استنطق التاريخ، ما زاد على أن يقول له : إن الراهب « بحيراً » لما رآه تظله سحابة من الشمس، ورأى فيه بعض أمارات النبوة ذكر لعمه، أنه سيكون له شأن، وحذره أن تناله اليهود بأذى
    وكذلك الحال عندما مر رسول الله صلي الله عليه وسلم بالراهب نسطور، وهو فى طريقه إلى الشام، يعمل فى تجارة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها، وكانت هذه هى المرة الثانية والأخيرة فى رحلاته خارج مكة، وكان صلي الله عليه وسلم إذ ذاك شاب فى الخامسة والعشرين من عمره، وفى صحبته غلام خديجة ميسرة([ii]) والذى تحدث به الراهب نسطورا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم
    كان مع مسيرة، ولما تحقق الراهب من صفات النبوة فى رسول الله صلي الله عليه وسلم
    ، ما زاد على أن جاء إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم
    ، وقبل رأسه وقدميه، وقال : آمنت بك، وأنا أشهد أنك الذى ذكره الله فى التوراة، ثم قال لميسرة بعد أن خلا به : يا ميسرة! هذا نبى هذه الأمة، والذى نفسى بيده إنه لهو تجده أحبارنا منعوتاً فى كتبهم([iii])
    ولم تذكر الأخبار أنه كان حتى هناك مجرد حديث بين الغلام الصغير محمد وبين « بحيرا » و »نسطورا » وإنما الذى ذكرته الأخبار أن كل الحديث الذى تحدث به الراهب بحيرا عنه، كان مع عمه أبى طالب([iv]) والذى تحدث به الراهب نسطورا عنه كان مع غلام خديجة ميسرة! فماذا – يا ترى – سمع الشهود – عمه أبى طالب، وميسرة – من علوم هذا الأستاذ؟ هلا نبأنا التاريخ بنبأ ما جرى خلال هذا الحديث المزعوم الذى جمع فى تلك اللحظة القصيرة علوم القرآن والسنة كاملة؟!
    ([1]) ينظر : تاريخ الشعوب الإسلامية لبروكلمان ص69، ومقالة فى الإسلام لجرجس سال ص11، وحياء محمد لدر منغم ص125، 126، والاستشراق فى السيرة لعبد الله النعيم ص38، والفكر الإسلامى نقد واجتهاد للدكتور محمد أركون ص137، والإسلام بدون حجاب، بحث مستل من شبكة الإنترنت لمؤلف مجهول ص11
    ([2]) العقيدة والشريعة ص13، 14، وحياة محمد لدر منغم ص125، 126، ودائرة المعارف الإسلامية ترجمة أحمد الشنتناوى وغيره المجلد 8/232، والاستشراق فى السيرة النبوية لعبد الله محمد الأمين ص65، ومناهج المستشرقين فى الدراسات العربية الإسلامية لجماعة من العلماء 1/37، 38، والوحى القرآنى فى المنظور الاستشراقى ونقده للدكتور محمود ماضى ص117، 145
    ([3]) ينظر : تاريخ الشعوب الإسلامية ص34
    ([4]) ينظر : العقيدة والشريعة ص17، 18، وتاريخ الشعوب الإسلامية ص47، 48،71، 79، وتاريخ العرب ص181 – 183، وملوك الطائف ص4 5، والرسول فى كتابات المستشرقين ص137
    ([5]) يراجع : ص264 – 277
    ([6]) بحيرا : راهب. قيل إنه كان يهودياً من يهود تيماء، وقيل كان نصرانياً من عبد القيس، يقال له جرجس، لقيه النبى e قبل البعثة، له ترجمة فى : أسد الغابة 1/355 رقم 371، وتجريد أسماء الصحابة 1/44، والبداية والنهاية 2/213، 214
    ([7]) هو : بطريرك الإسكندرية سنة 431م، وهو الذى قال بأن مريم لم تلد إلا الإنسان فهى بذلك أم الإنسان، وليست أماً لإله، وأتباعه هم النساطرة، ومذهبهم وضع الأساس للقول بطبيعتين فى المسيح. ينظر : الموسوعة المسيرة فى الأديان والمذاهب المعاصرة ص5 2، 5 3، والملل والنحل للشهرستانى 2/251 – 253
    القصة رواها ابن إسحاق فى السيرة النبوية لابن هشام 1/236 – 238 نص رقم 177، 178، والترمذى فى سننه كتاب المناقب، باب ما جاء فى بدء نبوة النبى صلي الله عليه وسلم 5/55 رقم 362 ولم يرد اسم (بحيرا) فى القصة، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأخرجه الحاكم فى المستدرك 2/672 رقم 4229 وقال : صحيح على شرط الشيخين، وخالفه الذهبى قائلاً : أظنه موضوعاً فبعضه باطل أهـ ورواه أبو نعيم فى دلائل النبوة 1/168 رقمى 1 8، 1 9، والبيهقى فى دلائل النبوة 2/24، وابن سعد فى الطبقات الكبرى 1/12 ، وذكره ابن كثير فى البداية والنهاية 2/213، 266، من طريقى ابن إسحاق والترمذى وقال : « فيه من الغرائب أنه من مرسلات الصحابة، فإن أبا موسى الأشعرى راوى الحديث إنما قدم فى سنة خيبر، سنة سبع من الهجرة، ولا يلتفت إلى قول ابن إسحاق فى جعله له من المهاجرة إلى أرض الحبشة من مكة. وعلى كل تقدير فهو مرسل. فإن هذه القصة كانت ولرسول الله صلي الله عليه وسلم من العمر فيما ذكره بعضهم اثنتا عشرة سنة، ولعل أبا موسى تلقاه من النبى صلي الله عليه وسلم، فيكون أبلغ، أو من بعض كبار الصحابة رضى الله عنهم، أو كان هذا مشهوراً مذكوراً أخذه من طريق الاستفاضة »أهـ قلت : ذهب إلى صحة القصة فضيلة الشيخ عرجون فى كتابه محمد رسول الله 1/167، ووجه الغرائب الواردة فى ألفاظ الحديث بما يزيل غرابتها، فراجعه إن شئت، وصحح الحافظ ابن حجر رواية الترمذى بإسناد قوى فى فتح البارى= =8/587رقم4953،وكذا الألبانى فى هامش فقه السيرة للغزالى ص68، والدكتور سعيد صوابى فى المعين الرائق ص74،وأبطلها عبد العزيز راشد فى أصول السيرة المحمدية ص22،وكذا أبطلها جعفر مرتضى العاملى فى كتابه الصحيح من سيرة النبى 2/93، وتوقف فيها هاشم معروف الحسينى فى سيرة المصطفى صلي الله عليه وسلم ص53
    ([ii]) القصة أخرجها ابن سعد فى طبقاته 1/129، وابن إسحاق فى السيرة النبوية لابن هشام 1/242 نص رقم 184، وأبو نعيم فى دلائل النبوة 1/172 رقم 11
    ([iii]) ينظر : المصادر السابقة
    ([iv]) يراجع : رواية لقائه صلي الله عليه وسلم مع بحيرا الراهب فى تخريج قصته السابقة قريب
    إن تلك الروايات التاريخية التى تتحدث عن اللقاء العابر بين رسول الله صلي الله عليه وسلم
    وبين بحيرا ونسطورا تحيل أن يقف كل من بحيرا ونسطورا موقف المعلم المرشد لسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
    ، لأن كلا منهما بشر عمه وميسرة، بنبوته، وليس بمعقول أن يؤمن رجل بهذه البشارة التى يزفها، ثم ينصب نفسه أستاذاً لصاحبها الذى سيأخذ عن الله، ويتلقى عن جبريل، ويكون هو أستاذ الأستاذين، وهادى الهداة المرشدين! وإلا كان هذا الراهب متناقضاً مع نفسه!!
    إن هذه التهمة لو كان لها نصيب من الصحة، لفرح بها قومه وقاموا لها وقعدوا، لأنهم كانوا أعرف الناس برسول الله صلي الله عليه وسلم
    ، وكانوا أحرص الناس على تبهيته وتكذيبه وإحباط دعوته بأية وسيلة([iv])
    ثالثاً : ما زعموه من أن محمداً صلي الله عليه وسلم
    ، أخذ ما زعمه أنه وحى من الله تعالى، من ورقة ابن نوفل. هو – أيضاً – باطل كسابقه، وفى الرواية نفسها التى التقى فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم
    بورقة([iv]) ما يبين بطلان مزاعم المستشرقين، وتهافت أقوالهم، وفسادها. وذلك فى النقاط التالية :
    أ- تبين الرواية أن ورقة قد تنصر فى الجاهلية، ولكن المحدثين والمؤرخين استقصوا كل ما عرف عنه مم صح سنده، ومما لم يصح، فلم يعثروا على رواية تبين أنه كان داعية إلى النصرانية
    ب- لم ينقل أن النبى صلي الله عليه وسلم
    قد لقى ورقة قبل هذا اللقاء أو رآه
    جـ- لقد تم هذا اللقاء بعد مجئ ملك الوحى فى الغار، ونزول صدر سورة « اقرأ » وقد حضرت هذا اللقاء خديجة رضى الله عنها، وشهدته، وقد آمنت بنبوة محمد صلي الله عليه وسلم
    بعد ذلك، فلو كان هنالك تعلم وتلقى ما غاب ذلك عن بالها أبداً، ولكان صارفاً لها عن الإيمان به صلي الله عليه وسلم
    د- إن موقف ورقة على ما جاء فى هذا اللقاء، كان موقف المستطلع المستخبر لا موقف المعلم، فلما أخبره النبى صلي الله عليه وسلم
    ، خبر ما رأى، كان موقفه موقف المبشر المصدق المؤمن، المتطوع لمناصرة الحق، المؤيد للنبى صلي الله عليه وسلم
    فيما نزل عليه من الوحى « هذا الناموس الذى نزل على موسى، ليتنى فيها جذعاً، ليتنى أكون حياً إذ يخرجك قومك…، وإن يدركنى يومك حياً، أنصرك نصراً مؤزرا »
    هـ- لم تذكر الروايات أنه ألقى إلى النبى صلي الله عليه وسلم
    درساً أو عظة فى أى جزء من جزئيات الإسلام، كما لم يثبت أنه كان صلي الله عليه وسلم
    ، يتردد عليه لتلقى تلك الدروس، والذى يفهم من كلمته المختصرة السابقة، أنه كان يتمنى أن يبقى حتى يصبح ناصراً لدين الله، وجندياً مخلصاً، وتلميذاً ناجحاً للنبى صلي الله عليه وسلم
    ، لا أستاذاً مربياً، ولا عالماً معلم
    و- ثم إن ورقة لم يلبث بعد هذا اللقاء، إلا أن توفى وفتر الوحى عن رسول الله صلي الله عليه وسلم
    ، فكيف تكون هذه المقابلة الخاطفة ينبوعاً لما جاء به عليه الصلاة والسلام من الوحى؟‍
    ز- لو ثبت أنه صلي الله عليه وسلم
    ، أخذ ذلك من ورقة لما سكت أعداؤه أبداً، ولروجوا ذلك، وساروا به فى الناس جميعاً، وهم الذين تشبثوا بما هو أوهى من ذلك([iv])
    رابعاً : إنما زعموه من أنه صلي الله عليه وسلم
    ، أخذ ما جاء به من صهيب الرومى([iv]) لهو من أبطل الباطل. إذ أن صهيباً هذا كان حداداً يصنع السيوف، أعجمى اللسان، لا يعدو كلامه أن يكون رطانة([iv]) ولا يكاد يبين([iv]) ولذا قال القرآن الكريم : }لسان الذى يلحدون إليه أعجمى وهذا لسان عربى مبين{([iv])
    والمعنى : كيف يتعلم من جاء بهذا القرآن، فى فصاحته وبلاغته، ومعانيه التامة الشاملة، التى هى أكمل من معانى كل كتاب نزل على نبى أرسل؛ كيف يتعلم من رجل أعجمى؟‍! لا يقول هذا من له أدنى مسكة من العقل([iv]) وليت شعرى : لو كان لصهيب أن يكون مرجعاً علمياً كما أرادوا أن يصفوه، فما الذى منع كفار مكة أن يأخذوا عنه، كما أخذ صاحبهم؟ وبذلك كانوا يستريحون من عنائه، ويداوونه من جنس دائه، بل ما منع صهيب أن يبدى للعالم صفحته، فينال فى التاريخ شرف الأستاذية، أو يتولى بنفسه تلك القيادة العالمية؟ بل ما منعه أن يدعى النبوة، فينسب لنفسه هذا المجد والفخار؟([iv]) إن فى عدم ادعاء صهيب شئ مما سبق، وعدم ثبوته عنه، مع صحة إيمانه برسول الله صلي الله عليه وسلم
    ، دليل على صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
    ، فى دعواه النبوة، وفى عصمته صلي الله عليه وسلم
    فى كل ما بلغ من وحى ربه
    ثالثاً : ما زعموه من أن محمداً صلي الله عليه وسلم ، أخذ ما زعمه أنه وحى من الله تعالى، من ورقة ابن نوفل. هو – أيضاً – باطل كسابقه، وفى الرواية نفسها التى التقى فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم بورقة([iv]) ما يبين بطلان مزاعم المستشرقين، وتهافت أقوالهم، وفسادها. وذلك فى النقاط التالية :
    أ- تبين الرواية أن ورقة قد تنصر فى الجاهلية، ولكن المحدثين والمؤرخين استقصوا كل ما عرف عنه مم صح سنده، ومما لم يصح، فلم يعثروا على رواية تبين أنه كان داعية إلى النصرانية
    ب- لم ينقل أن النبى صلي الله عليه وسلم
    قد لقى ورقة قبل هذا اللقاء أو رآه
    جـ- لقد تم هذا اللقاء بعد مجئ ملك الوحى فى الغار، ونزول صدر سورة « اقرأ » وقد حضرت هذا اللقاء خديجة رضى الله عنها، وشهدته، وقد آمنت بنبوة محمد صلي الله عليه وسلم
    بعد ذلك، فلو كان هنالك تعلم وتلقى ما غاب ذلك عن بالها أبداً، ولكان صارفاً لها عن الإيمان به صلي الله عليه وسلم
    د- إن موقف ورقة على ما جاء فى هذا اللقاء، كان موقف المستطلع المستخبر لا موقف المعلم، فلما أخبره النبى صلي الله عليه وسلم، خبر ما رأى، كان موقفه موقف المبشر المصدق المؤمن، المتطوع لمناصرة الحق، المؤيد للنبى صلي الله عليه وسلم فيما نزل عليه من الوحى « هذا الناموس الذى نزل على موسى، ليتنى فيها جذعاً، ليتنى أكون حياً إذ يخرجك قومك…، وإن يدركنى يومك حياً، أنصرك نصراً مؤزرا »
    هـ- لم تذكر الروايات أنه ألقى إلى النبى صلي الله عليه وسلم درساً أو عظة فى أى جزء من جزئيات الإسلام، كما لم يثبت أنه كان صلي الله عليه وسلم، يتردد عليه لتلقى تلك الدروس، والذى يفهم من كلمته المختصرة السابقة، أنه كان يتمنى أن يبقى حتى يصبح ناصراً لدين الله، وجندياً مخلصاً، وتلميذاً ناجحاً للنبى صلي الله عليه وسلم، لا أستاذاً مربياً، ولا عالماً معلم
    و- ثم إن ورقة لم يلبث بعد هذا اللقاء، إلا أن توفى وفتر الوحى عن رسول الله صلي الله عليه وسلم، فكيف تكون هذه المقابلة الخاطفة ينبوعاً لما جاء به عليه الصلاة والسلام من الوحى؟‍
    ز- لو ثبت أنه صلي الله عليه وسلم، أخذ ذلك من ورقة لما سكت أعداؤه أبداً، ولروجوا ذلك، وساروا به فى الناس جميعاً، وهم الذين تشبثوا بما هو أوهى من ذلك([iv])
    رابعاً : إنما زعموه من أنه صلي الله عليه وسلم، أخذ ما جاء به من صهيب الرومى([iv]) لهو من أبطل الباطل. إذ أن صهيباً هذا كان حداداً يصنع السيوف، أعجمى اللسان، لا يعدو كلامه أن يكون رطانة([iv]) ولا يكاد يبين([iv]) ولذا قال القرآن الكريم : }لسان الذى يلحدون إليه أعجمى وهذا لسان عربى مبين{([iv])
    والمعنى : كيف يتعلم من جاء بهذا القرآن، فى فصاحته وبلاغته، ومعانيه التامة الشاملة، التى هى أكمل من معانى كل كتاب نزل على نبى أرسل؛ كيف يتعلم من رجل أعجمى؟‍! لا يقول هذا من له أدنى مسكة من العقل([iv]) وليت شعرى : لو كان لصهيب أن يكون مرجعاً علمياً كما أرادوا أن يصفوه، فما الذى منع كفار مكة أن يأخذوا عنه، كما أخذ صاحبهم؟ وبذلك كانوا يستريحون من عنائه، ويداوونه من جنس دائه، بل ما منع صهيب أن يبدى للعالم صفحته، فينال فى التاريخ شرف الأستاذية، أو يتولى بنفسه تلك القيادة العالمية؟ بل ما منعه أن يدعى النبوة، فينسب لنفسه هذا المجد والفخار؟([iv]) إن فى عدم ادعاء صهيب شئ مما سبق، وعدم ثبوته عنه، مع صحة إيمانه برسول الله صلي الله عليه وسلم، دليل على صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم، فى دعواه النبوة، وفى عصمته صلي الله عليه وسلم فى كل ما بلغ من وحى ربه
    خامساً : ما زعموه من أنه صلي الله عليه وسلم، تلقى الوحى من علماء أهل الكتاب فى عصره محض افتراء يرده القرآن الكريم الذى حفل بجدالهم ومحاوراتهم فى العقائد والتواريخ والأحكام
    فالناظر فى محاورات القرآن لهم يرى بأى لسان يتكلم عنهم القرآن الكريم. إنه يصور علومهم بأنها الجهالات، وعقائدهم بأنها الضلالات، ومعارفهم بأنها الخرافات، وأعمالهم بأنها المنكرات
    نعم. لا يعقل أن يصفهم القرآن بذلك ثم يقفون من صاحب هذه النبوة موقف المرشد والناصح! اقرأ إن شئت قول الله تعالى : }وقالت اليهود عزيز ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يأفكون. اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون{([iv]) وقال تعالى : }وبكفرهم وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم{ إلى أن قال عز وجل : }وبصدهم عن سبيل الله كثيراً. وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل{([iv])
    وغير ذلك كثير مما هو منثور فى ثنايا سور القرآن الكريم، وهو سهل المنال لمن طلبه. مما يفيدك بأن قوماً أمثال هؤلاء لا يعقل – وحالهم هكذا – أن يتلقى عنهم رسول الله صلي الله عليه وسلم، بل إنك ترى فيه معلماً يصحح لهم أغلاطهم، وينعى عليهم سوء حالهم
    فلو كانوا معلمين له صلي الله عليه وسلم، لمدحهم، وجاملهم، وتودد إليهم، وتقرب منهم، ولم يقف منهم هذا الموقف العدائى، حتى لا يفضحوا أمره، ويكشفوا حاله
    ثم إن كثيراً من هؤلاء الذين يزعمون أنهم كانوا مصدر الوحى، قد أسلموا، وإسلامهم حجة قائمة على صدق نبوة رسول الله صلي الله عليه وسلم، وعصمته فيما بلغ من الوحى الإلهى، ولو كان هؤلاء أعانوا النبى صلي الله عليه وسلم على الوحى، وأنه ليس من عند الله، لكانوا أدرى الناس حينئذ بحقيقة الإسلام، وبالتالى كانوا سيكونون أبعد الناس عنه، لأنهم يعرفون أنه دين ليس صحيحاً، ولكن أما وقد أسلموا وأخلصوا لله تعالى، لاسيما وأنه كانت هناك منافسة كبيرة بين أصحاب الأديان المختلفة فى ذلك الوقت، فإن ذلك كان لاستئصال ألسنة الخراصين، حتى يصابوا بالخرس رحمة بالتاريخ الذى كم لوثوه بألسنتهم هذه. وصدق رب العزة : }ويقول الذين كفروا لست مرسلاً قل كفى بالله شهيد بينى وبينكم ومن عنده علم الكتاب{([iv]) وقال عز وجل : }قل أرءيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بنى إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدى القوم الظالمين{([iv])

  19. masry said,

    10/07/2009 à 16:59

    When man grows and starts understanding things, many questions come to his mind like: Where am I from? What will be my end? Who created me and the universe around me? Who owns and controls this universe? And other questions like these.
    However, he is unable to provide himself with answers to these questions. Even modern science is not capable of providing answers to them because these issues fall within religious domains. That is why there are numerous narrations and different superstitions and tales about them that only add to man’s confusion and distress. It is impossible for man to get a satisfying answer to these questions unless he is guided by Allaah to the true religion that is capable of providing final decision on these and similar issues; for, these issues are among the divine secrets that only the true religion can give correct and accurate answers to and that is the only religion that Allaah revealed to His Prophets and Messengers. It is then incumbent upon man to learn the true religion and have belief in it in order to have his confusion and doubts removed and in order to be guided to the Straight Path.
    In the following pages, I invite you to follow the Straight Path of Allaah and I present to you some evidences and proofs that you may carefully and patiently reflect on.

    EXISTENCE OF ALLAAH, HIS LORDSHIP (OVER ALL CREATION), HIS ONENESS AND HIS BEING THE ONLY GOD WORTHY OF WORSHIP

    Many people do worship man-made deities like trees, stones and even human beings; that is why the Jews and idolaters asked the Messenger of Allaah about the characteristics of his Lord. In reply to this question Allaah revealed:
    « Say (O Muhammad): He is Allaah, (the) One, Allaah, the Self-Sufficient Master (Whom all creatures need, He neither eats nor drinks). He begets not nor is He begotten. And there is none co-equal or comparable unto Him. »
    He also says:
    « Indeed your Lord is Allaah Who created the heavens and the earth in Six Days and then He Istawa (rose over) the Throne (really in a manner that suits His Majesty). He brings night as a cover over the day, seeking it rapidly, and (He created) the sun, the moon, the stars subjected to His Command. Blessed be Allaah, the Lord of all the world! »
    He also says:
    « Allaah is He, Who raised the heaven without pillars that you can see. Then He Istawa (rose above) the Throne (really in a manner that suits His Majesty). He has subjected the sun and the moon (to continue going round)! Each running( its course) for a term appointed. He regulates all affairs, explaining the Aayaat (proofs, evidences, verses, lessons, signs, revelations, etc.) in detail, that you may believe with certainty in the meeting with your Lord. And it is He who spread out the earth, and placed therein firm mountains and rivers and of every kind of fruits He made in pairs. He brings the night as a cover over the day… » until He says: « Allaah knows what every female bears and how much the womb falls short (of their time or number) or exceed. Everything with Him is in due proportion. All-Knower of the unseen and the seen, the Most Great, the Most-High. »3
    Allaah also says:
    « Say (O Muhammad): Who is the Lord of the heavens and the earth? Say: (It is) Allaah. Say: Have you then taken (for worship) protectors other than Him, such as have no power either for benefit or for harm to themselves? Say: Is the blind equal to the one who sees? Or darkness equal to light? Or do they assign Allaah partners who created the like of His creation, so that the creation (which they made and His creation) seemed alike to them? Say: Allaah is the Creator of all things. He is the One, the Irresistible. »
    While establishing for mankind His signs as evidences and proofs, He says:
    “And from among His signs are the night and the day, and the sun and the moon. Prostrate not to the sun nor the moon, but prostrate to Allaah who created them, if you really worship Him. But if they are too proud (to do so), then those who are with your Lord (angels) glorify Him night and day, and never are they tired. And among His signs (in this), that you see the earth barren, but when We send down water (rain) to it, it is stirred to life and growth (of vegetations). Verily, He Who gives it life, sure is Able to give life to the dead (on the Day of Resurrection). Indeed He is Able to do all things.”
    He also says:
    “And among His signs is the creation of the heavens and the earth, and the differences of your languages and colours. Verily, in that are indeed signs for men of sound knowledge. And among His signs are the sleep that you take by night and by day…”
    While describing Himself with attributes of beauty and perfection He says:
    “Allaah! None has the right to be worshipped but He. The Ever-Living, the One Who sustains and protects all that exists. Neither slumber nor sleep overtakes Him. To Him belongs whatsoever is in the heavens and whatsoever is in the earth. Who is he that can intercede with Him except with His permission? He knows what happens to them (His creatures) in this world and what will happen to them in the hereafter. And they will never compass anything of His knowledge except that which He wills.”
    He also says:
    “The Forgiver of sins, the Acceptor of repentance, the Stern in punishment, the Bestower (of favours). None has the right to be worshipped but He. To Him is the final return.”
    He – may His praise be exalted- also says:
    “He is Allaah, besides Whom none has the right to be worshipped, the King, the Holy, the One free from all defects, the Giver of security, the Watcher over His creatures, the All-Mighty, the Compeller, the Supreme. Glory be to Allaah! (High is He) above all that they associate as partners with Him.”
    This wise and Omnipotent Lord who made himself known to His slaves and established for them His signs and proofs and described Himself with attributes of perfection had prophetic ordainments, human wisdom and nature testify to His existence, to His Lordship and being the only one having the right to be worshipped. I will –God willing- show that to you in the following pages.
    As for proofs of His existence and Lordship, they are:
    ONE: CREATION OF THIS UNIVERSE AND ITS WONDERFUL DESIGN
    O man! All this universe that surrounds you; the heavens, the stars, the galaxies and the earth that is spread in which there are neighbouring tracts out of which different plants grow bearing all fruits, and on which you find all creatures in pairs… this universe did not create itself and could never create itself. It must then have a creator. Who then is that creator who created it in this wonderful design and perfection and made it a sign for those who can see save Allaah the One, the Subduer Whom there is no Lord or deity worthy of worship beside Him. He says:
    “Were they created by nothing or were they themselves the creators? Or did they create the heavens and the earth? Nay, but they have no firm belief.”
    These two verses imply three questions:
    1- Were they created from nothing?
    2- Did they create themselves?
    3- Did they create the heavens and the earth?
    If their creation was not accidental and they had not created themselves or created the heavens and the earth; it should then be affirmed that there exists a creator who created them as well as the heavens and the earth. That Creator is Allaah, the One, the Subduer.
    TWO: THE NATURE
    All creatures are naturally inclined to believe in the existence of the Creator; to affirm that He is greater and mightier than all things. This inclination is more well-rooted in the nature than elementary mathematics and does not need to be proved by any evidence except for him who has an abnormal nature; a nature that has been exposed to circumstances that turn it away from what it should admit. Allaah says:
    “That (Islaamic Monotheism) is the nature upon which Allaah has created mankind. Let there be no change in Allaah’s (law of) creation. That is the straight religion.”
    The Messenger of Allaah said: “Every child is born with natural inclination to Islaamic Monotheism and it is his parents who make him a Jew, a Christian or a Magian just as the animal gives birth to its young whole, wherein you find no mutilation.” Then Aboo Hurayrah (who is the narrator of this hadeeth) said: “Recite if you like (Allaah’s words): “That (Islaamic Monotheism) is the nature upon which Allaah has created mankind. Let there be no change in Allaah’s (law of) creation. That is the straight religion.’”
    He also said: “Verily, my Lord commanded me to teach you what you do not know of what He has taught me today: ‘All money that I endow a slave with is lawful (for him). I created my slaves naturally inclined to Islaamic Monotheism and it were the devils who came to them, led them away from their religion, made forbidden for them what I made lawful and enjoined on them to associate partners with Me in worship of which I did not send any proof.’ ”
    THREE: CONSENSUS OF ALL PEOPLE
    All past and modern nations are in consensus that this universe has a creator who is Allaah the Lord of all the worlds, that He is the Creator of the heavens and the earth and that He has no partner among His creatures as He does not have a partner in His Sovereignty.
    No belief has ever been reported from any of the past nations that their false deities took part with Allaah in the creation of the heavens and the earth. Rather, they all believed that it was Allaah Who created them and their gods, that there was no creator or sustainer besides Him and that He alone owns the power to benefit or harm. Allaah informs us in the following verses of the idolaters affirmation of His Lordship and guardianship:
    “If your were to ask them: ‘Who has created the heavens and the earth and subjected the sun and the moon?’ They will surely reply: ‘Allaah’. How then are they deviating (as polytheists and disbelievers)? Allaah enlarges the provision for whom He wills of His slaves and straightens it for whom (He wills). Verily, Allaah is the All-Knower of everything. If you were to ask them: ‘Who sends down water (rain) from the sky and gives life therewith to earth after its death?’ They will surely reply: ‘Allaah’. Say: ‘All the praises and thanks be to Allaah!’ Nay! Most of them have no sense.”
    “And indeed if you ask them, ‘Who has created the heavens and the earth?’ They will surely say: ‘The All-Mighty, the All-Knower created them.’ ”
    FOUR: THE REASON
    Human reason inevitably confirms that this universe has a great Creator; for the sound reason agrees that this universe is a created thing that did not bring itself to being, hence, it must have an originator.
    Also, man knows that he falls into crises and afflictions and when he is unable to prevent them or remove them, he faces the heavens with his heart and seeks for His Lord’s aid to remove his distress even though he may denounce his Lord and worship his idols in his normal days. This is an undisputable fact. Even the animal raises his head up and looks at the sky whenever it is visited by an affliction. The Almighty Allah informs us that man, whenever he is afflicted with harm, hastens to his Lord and asks Him to remove the harm. Allaah says,
    “And when some hurt touches man, he cries to his Lord (Allaah Alone) turning to Him in repentance, but when He bestows a favour upon him from Himself, he forgets that for which he cried for before and he sets up rivals to Allaah.”
    He also says about the idolaters:
    “He it is Who enable you to travel through land and sea, till when you are in the ships and they sail with them with a favourable wind, and they are glad therein, then comes a stormy wind and the waves come to them from all sides and they think that they are circled therein, they invoke Allaah, making their faith pure for Him Alone, saying: ‘If You (Allaah) deliver us from this, we shall truly be of the grateful. But when He delivered them, behold! They rebel (disobey Allaah) in the earth wrongfully. O mankind! Your rebellion (disobedience to Allaah) is only against your own selves, – a brief enjoyment of this worldly life, then (in the end) unto Us is your return and We shall inform you that which you used to do.’ ”
    He also says:
    “And when a wave covers them like shades (i.e., like clouds or the mountains of seawater) they invoke Allaah, making their invocations for Him only. But when he brings them safe to land, there are among them those that stop in the middle (between belief and disbelief). But none denies Our Signs but every perfidious ungrateful.”
    This Lord who brought this universe to existence, created man in the best form, embedded in his nature servitude and submission to Him, subjected human reason to His Lordship and His exclusive worthiness to be worshipped. It is Allaah Whom all nations unanimously testify to His guardianship… as He should inevitably be One in His Lordship and worthiness to be worshipped. As He has no partner in creating His creatures, He should also have no partner in His worthiness to be worshipped. There are numerous evidences for this,* some of which are:
    1- There is only in this universe one God Who is the creator and the sustainers of all. None brings harm or benefit except Him. Had there been any other god besides Him, that god would have had his own work, creation and command and none of both would have allowed another to share the creation with him. Hence, one of them must have overpowered and subdued the other. In that case, the subdued could not have been a god and the Subduer should be the real God with whom none can share the right to be worshipped just as none shares with Him His guardianship and lordship. Allaah says:
    “No son (or offspring or children) did Allaah beget, nor is there any god along with Him; (if there had been many gods), behold, each god would have taken away what he had created, and some would have tried to overcome others! Glorified be Allaah above all that they attribute to Him.”
    2- None deserves to be worshipped but Allaah Who created the heavens and the earths; for, man seeks to gain the favour of the Lord Who brings him benefit and prevents harm, evils and calamities from him and none but the one who owns the heavens and the earth is capable of doing all these. Let those who are searching for the truth read: “Say (O Muhammad) (to those polytheists, pagans, etc.) ‘Call upon those whom you assert (to be associate gods) besides Allaah, they possess not even the weight of an atom (or small ant), – either in the heavens or on the earth nor have they any share in either, nor there is for Him any supporter from among them. Intercession with Him profits not, except for him whom He permits.’ ”
    These verses and others sever heart’s affinity to other things besides Allaah through four factors:
    One: That those whom the polytheists worship possess not even the weight of an atom with Allaah, and he who possesses not a weight of an atom cannot benefit nor harm and therefore, is not worthy of being worshipped or being taken as Allaah’s associate in worship. It is Allaah alone Who owns them and controls them.
    Two: That they possess nothing in the heavens and the earth and they do not even have an atom weight of share in them.
    Three: Allaah has no helper among His creatures. Rather, He is the One who helps them in what is of benefit for them and drives away from them what harms them. For, He completely has no need of them; it is they who are rather who are in absolute need of Him.
    Four: That these so-called associates are not capable of interceding with Allaah on behalf of their followers and they will not even be given permission to do so. Allaah does not give permission to intercede except to His friends, and His friends also can not intercede except on behalf of the one whom Allaah is pleased with his sayings, deeds and belief.
    3- Systematic arrangement and precise execution of the affairs of this universe is the strongest indication that its controller is one Lord, one (King), beside Whom there is no other creator. As it is impossible for this universe to have two creators, so it is impossible for it to have two Lords. Allaah says:
    “Had there been therein (in the heavens and the earth) gods besides Allaah, then verily both would have been ruined.”
    Had it been assumed that there was in the heaven and the earth another god besides Allaah, they would have been ruined. Because, had there been another god besides Allaah, both would need to be autocratic and have right of free disposal. That would have then lead to contention and fighting and the ruin of the heaven and the earth would have occurred as a result. It is impossible for the body to have two controlling souls; if that happens the body will be destroyed – how then can it be imagined that this universe which is greater, should have two lords?
    4- Consensus of the Prophets and Messengers: All nations agree that the Prophets and Messengers are the wisest, most intelligent, best in morality, most sincere, most knowledgeable of what Allaah wants and the most rightly guided of all people, because, they received revelation from Allaah and conveyed it to people. And all Prophets and Messengers – right from Adam to the last Prophet who is Muhammad, peace be upon them all – have all called their peoples to the belief in Allaah and abstention from worshipping anything besides Him and that He is the only True Lord. Allaah says:
    “And We did not send any Messenger before you (O Muhammad) but We inspired him saying: None has the right to be worshipped but I (Allaah), so worship Me (Alone).”
    He also says about Nooh – Peace be upon him – that he told his people,
    “That you worship none but Allaah, surely, I fear for you the torment of a painful Day.”
    He – may He be glorified– also says about the last of all Messengers, Muhammad,
    “Say (O Muhammad): It is revealed to me that your God is one God. Will you then submit to His Will (become Muslims and stop worshipping others besides Allaah)?”
    This God is the One who wonderfully created the universe from naught; He created man in the best form and perfected his creation and impressed in his nature the affirmation of His Lordship and His exclusive right to be worshipped. He lets him have peace of mind through his submission to Him and following His Path and He ordained it on his soul not to be at rest until it surrenders to its Creator and be in continuous contact with Him. He also makes it impossible to contact with Him except through His Straight Path which the honourable Prophets conveyed. He gave man intelligence which only becomes upright and functions properly when he believes in Allaah, Glory be to Him.
    When one has an upright nature, a peaceful soul and a believing heart, one achieves happiness, security and peace in this world and the hereafter. But when man refuses all that, he will live in the alleys of this world disorganised and divided among its gods, ignorant as to who can benefit him or prevent harm from him. It is in order that true faith may be established in the heart and the ugliness of disbelief may be exposed that Allaah makes a parable – for parables bring meanings closer to understanding. He makes a parable of a man whose affair is divided between numerous gods and a man who worships his Lord alone. He, may He be glorified, says,
    “Allaah puts forth a similitude: a (slave) man belonging to many partners (like those who worship others along with Allaah) disputing with one another, and a (slave) man belonging to one master (like those who worship Allaah Alone). Are those two equal in comparison? All the praises and thanks be to Allaah! But most of them know not.”
    Allaah likens the slave who is a polytheist to a slave who is owned by different associates and over whom they all contend with each other. He is divided among them and everyone of them directs him and assigns responsibilities to him. He is confused among them and is always unstable. He is unable to satisfy their different and contradicting desires that tear his energy and directions apart.
    He also likens the slave who is a monotheist to a slave who is owned by a single master. He knows what his master wants and the assignments he gives him. He is thereby comfortable and settled on a clear path. Both of these two slaves cannot be equal. For, one submits to a single master and enjoys the pleasure of uprightness, knowledge and certainty and the other one submits to different and disputing masters and is thereby punished and distressed. He is not stable on a condition and cannot please even one of them let alone all of them.
    After proofs on the existence of Allaah, His Lordship and His exclusive right to be worshipped have become clear, we should then acquaint ourselves with His creation of the universe and man and know His wisdom behind that.

  20. masry said,

    10/07/2009 à 17:00

    This universe with its heavens, earth, stars, galaxies, seas, trees and all living things are created from non-existence by Allaah – the Glorified and Exalted. He says,
    “Say (O Muhammad): Do you verily disbelieve in Him Who created the earth in two days and you set up rivals (in worship) with Him? That is Lord of the worlds. He placed therein (i.e., the earth) firm mountains from above it, and He blessed it, and measured therein its sustenance (for its dwellers) in four days equal (i.e., all these four ‘days’ are equal in the length of time) for all those who ask about (its creation). Then He rose over towards the heaven when it was smoke and said to it and to the earth, ‘Come both of you willingly and unwillingly!’ They both said, ‘We come, willingly.’ Then He completed and finished from the creation (as) seven heavens in two days and He made in each heaven its affair. And We adorned the nearest (lowest) heaven with lamps (stars) to be an adornment as well as to guard (from the devils by using them as missiles against them). Such is the decree of Him the All-Mighty, the All-Knower.”
    He also says,
    “Have not those who disbelieve know that the heavens and the earth were joined together as one united piece, then We parted them? And We have made from water every living thing. Will they not then believe? And We have placed on the earth firm mountains, lest it should shake with them, and We placed therein broad highways for them to pass through, that they may be guided. And We have made heaven a roof, safe and well-guarded. Yet, they turn away from its signs.”
    Allaah created the universe for many great purposes. There are in every part of it great wisdom and dazzling signs. If you ponder over a single sign thereof, you will see wonders. Behold the wonders of the creation of Allaah in the plants in which almost every leaf, stem and fruit is full of benefit that human intellect cannot fully comprehend and understand its details. Behold the water courses of those tender and weak stems, which eyes can hardly see except by careful observation, how they are able to draw water from the bottom to the top and the water then moves in those courses according to their acceptability and capacities. It then breaks into particles that cannot be perceived by human eyes. Then behold, the fruit of a tree and how it moves from a stage to another like the invincible movement of the conditions of a foetus. You see a tree growing from a mere naked wood with no covering on it, then its Lord and Creator covers it with leaves in the most beautiful manner. He then brings out its fruit tender and weak after He has brought out its leaf in order to preserve it and make it like a clothing for that weak fruit so as to protect it against heat, cold and other harmful phenomena. He then provides sustenance for these fruits through their stems and water courses so that they can be nourished by that, as an infant is nourished by the milk of its mother. He then nurtures the fruits and develop them until they become completely ripe. He thereby brought out that delicious fruit out of that lifeless wooden-like particle.
    When you look at the earth and how it was created, you will see that it is one of the greatest signs of its Creator. Allaah makes it a resting place and as a bed, and subjected it to His slaves. He makes their sustenance, provision and sources of livelihood there and created therein for them ways and paths so that they can move about to meet their needs. He fixed it firmly with mountains and makes them as pillars in order to protect it against shaking. He flattens it, extends it and spreads it, makes it a receptacle for the living that brings them together on its surface and makes it a receptacle for the dead that bring them together in its interior after their death. Its surface is a place of dwelling for the living and its interior is the place of abode for the dead.
    Then look at its revolving orbit, with its sun, moon, stars and zodiacs and behold how it continuously revolves around this world till the end of time in this order and proper succession and see the differences in the night, day, seasons, heat and cold which are results of these wonderful movements; and the benefits they give to all kinds of animals and plants and all that exists on the earth.
    Then reflect over the creation of the heaven and take another look at it; you will see that it is one of the greatest signs of Allaah in altitude, expansiveness and stability. There is no pillar underneath it and there is no suspender over it but held by the infinite power of Allaah which holds the heaven and the earth lest they fall asunder.
    When you also look at this universe, the composition of its parts and its best arrangement – that show the perfect omnipotence of their Creator and His perfect knowledge, wisdom and grace – you will find that it is like a constructed edifice in which all its tools and requirements are provided. The heaven was erected with its roof raised above it; the earth made like a place of rest and a carpet for its dwellers; the sun and moon which are like lamps illuminate the earth; and the stars which are its lanterns and adornment give directions to the traveller in the paths of the universe. The jewels and minerals that are hidden in the earth like prepared treasures are all made for the purpose that best suits them. All kinds of plants and animals are also prepared for what they are good for. Some animals are good for riding, some are good for milking; some are good for food and some are better used as guards. And He made man their controller and like an authorised king above all of them.
    If you also ponder over this universe either in every respect or in a part of it, you will see a lot of wonders. If you deeply reflect and you are sincere with yourself and free yourself from the noose of whims and caprices and blind imitation, you will know with certainty that this universe was created by the All-Wise, All-Powerful and All-Knower, Who measured it in the best manner and arranged it in the best form. You will also know with certainty that it is simply impossible that the Creator should be two; He is only One Lord beside Whom there is none other worthy of worship and that had there been any other god in the heavens and the earth, their affairs would have been corrupted, their order disrupted and their welfare broken down.
    If you however insist on attributing the creation to others beside the Creator, what will you say of the mechanism that revolves around a river whose tools and composition have been perfected and excellently measured that the looker does not see any defect in it or its picture. This river is situated in the middle of a long garden in which there are different kinds of fruits that get their water from this river; and there is in this garden a caretaker who brings its disunited parts together and perfectly takes care of it so that nothing of it becomes defected and nothing of its fruits becomes decayed. This caretaker then portions out its parts to the outlets according to man’s needs and necessities, giving each group what it deserves and portioning it out in this way continuously.
    Will you then say that all this happened without the hand of any creator, who has freedom of choice and is a planner? Will you say that the existence of that mechanism and garden is just accidental without any creator or planner? Can you imagine what your reason will tell you if all these were to come to being accidentally? Can you imagine as to where your reason will direct you and counsel you about?
    The underlying reasons:
    After all these reflections over the creation of the universe, we deem it fit to mention some of the reasons for which Allaah created these huge beings and astounding signs.
    1. To subject them for man: When Allaah decreed to create a successor on this earth that would be worshipping him and inhabit the earth; He created all these things for him, that he might have an upright life and have his affairs of this life and that of his final abode put right for him. Allaah says,
    “And He subjected to you all that is in the heavens and all that is in the earth; it is all as a favour and kindness from Him.”
    He also says,
    “Allaah is He Who has created the heavens and the earth and sends down water (rain) from the sky, and thereby brought forth fruits as provisions for you; and He has made the ships to be of service to you, that they may sail through the sea by His Command; and He has made rivers (also) to be of service to you. And He has made sun and moon, both constantly pursuing their courses, to be of service to you; and He has made the night and the day, to be of service to you. And He gave you all of that you asked for, and if you count the Blessings of Allaah, never will you be able to count them. Verily, man is indeed an extreme wrong-doer, a disbeliever.”
    2. To make the heavens and the earth and all that is in the universe proofs of Allaah’s Lordship and signs of His Oneness. Because, the greatest thing in this life, is to affirm the Lordship of Allaah and His Oneness. And because of the fact that, it is the greatest matter, Allaah has established in its support greatest evidences and signs and proved it with the most convincing proofs. So, Allaah created the heavens, the earth and all other beings to make them evidences for that. That is why statements like, “Among His signs” are mentioned in the abundance like in the following verses.
    “And among His Signs is the creation of the heavens and the earth.”
    “And among His Signs is the sleep that you take by night and by day.”
    “And among His Signs is that He shows you the lightning, by way of fear and hope.”
    “And among His Signs is that the heavens and the earth stand by His Command.”
    3. To make them evidences of the existence of the Day of Resurrection; since the life is two lives, a life of this world and a life of the hereafter and the life of the hereafter is the real life. Allaah says,
    “And this life of the world is only amusement and play! Verily, the home of the hereafter – that is the life indeed (i.e., the eternal life that will never end), if they but knew.”
    This is because the home of the hereafter is the home of recompense and reckoning and there is there eternal bliss for those who deserve it and eternal torment for those who deserve it. Since man cannot reach that home except after he dies and is resurrected; its existence is denied by those whose relationship with their Lord has been cut, whose nature has suffered a relapse and whose sense of reasoning has been damaged. It is because of this that Allaah established proofs and evidences in order that souls might believe and hearts might have conviction; for reproduction of the soul is much easier than its first creation and the creation of the heavens and the earth is greater than the reproduction of man. Allaah says,

    “And He it is Who originates the creation, then will repeat it (after it has been perished) and this is easier for Him.”
    He also says,
    “The creation of the heavens and the earth is indeed greater than the creation of mankind, yet most of mankind know not.”
    He also says,
    “Allaah is He Who raised the heavens without any pillars that you can see. Then, He rose above the Throne (really in a manner that suits His Majesty). He has subjected the sun and the moon (to continue going round)! Each running (its course) for a time appointed. He regulates all affairs, explaining the proofs in detail, that you may believe with certainty in the meeting with your Lord.”
    After all this O man! If all this universe has been subjected to you and all its signs and proofs have been shown to you, you will testify that there is no Lord worthy of worship except Allaah Alone Who has no partner. When you have known that your resurrection and life after death is easier than the creation of the heavens and the earth, that you shall meet your Lord Who will call you to account for your deeds and you have known that all this universe worships its Lord that all His creatures glorify their Lord with praises as confirmed by Allaah,
    “Whatsoever is in the heavens and whatsoever is in the earth glorifies Allaah, the King (of everything), the Holy, the All-Mighty, the All-Wise.”
    That, they all prostrate for His Majesty as He says,
    “See you not that to Allaah prostrates whoever is in the heavens and whoever is on the earth, and the sun, and the moon and the stars, and the mountains, and the trees, and the moving living creatures and many of mankind? But there are many (men) on whom the punishment is justified. And whomsoever Allaah disgraces none can honour him. Verily, Allaah does what He wills.”
    Even these beings worship their Lord in a way that suits them as explained by Allaah in this verse,
    “See you not that Allaah, He it is Whom glorify whatsoever is in the heavens and the earth, and the birds with wings out-spread (in flight). Of each one He knows indeed his prayer and his glorification [for every one knows his prayer and his glorification].”
    If your whole body does actually work in order according to the decree of Allaah and His regulation: the heart, the lungs, the liver and all other parts of the body submit and surrender to their Lord… Will your optional decision after all this be between belief in your Lord and disbelief in Him? Will your decision be antipathy towards and deviation from this blessed path of the world around you and even of your body?
    Actually, the completely sane man will consider himself far above choosing antipathy and deviation in the vastness of this great universe.

  21. masry said,

    10/07/2009 à 17:01

    Questions and Answers on
    Islamic Doctrine

    Translated by
    Munzer A. Absi with contributionm from
    Ahmad Sheik Bangura

    Interrogating Islam:

    Questions and Answers on Islam

    Abha Communities Centre
    Abha-Saudia Arabia

    A
    Introduction

    Praise be to Allah, God of the people, Lord of them all. Creator of all creatures, the Luminous Truth, who created man of mud, the angels from lustrous light, and the ginn from blazing fire, who sent prophets, and made of paradise a home for the faithful, and fire the end for the blasphemous. The prayers and the peace of God be on the last of His prophets, who was dispatched as an envoy of mercy to all creation, heralding the rightful religion, and pointing out the straight path. He called on people to follow God, dilegently toiled for this aim, established minarets and centres for knowledge, salvation, profusion and justice. He solidified the verdicts of Islam among the best nation ever created, and formed the most righteous society that ever appeared on earth.

    I proceed
    To guide people to worship the One God in the manner He advocates and condones is one of the most sublime pursuits, the loftiest objectives and the noblest activities. Such is the occupation of peophets, and messengers, peace be upon them, for the sake of which they were dispatched, and in the pursuit of which they faced injury, affliction, armed conflict, hostility, comabt and false charges. Such were natural consequences of the clash between truth and falsehood, virtue and vice, and righeteousness and waywardness. Promulgators and religious scholars are the prophets’ heirs. Each enjoys a share of the burden of prophecy in proportion to his knowledge and achievement. They suffer as much as did their predecessors—injury, accusation and skepticism. At present we note that each one devotes himself to one or another of the aspects of the da’wa (the call to Islam), and undertakes to propagate it among people. Each adopts the method that suits his mission. Some are occupied in writing and authorship; others undertake preaching and oratory; a third party follows up instruction and pedagogy; while some are preoccupied in matters connected with charity and alms.

    A number of promulgators channel the da’wa to non-Muslims with a view to guiding them to salvation and deliverance, both here and hereafter. For this purpose they adopt whichever ways and means conducive to the realization of these and similar objectives, and consequently make use of appropriate procedures and measures. This category of promulgators stood up to such an ardous task, faced what others had to face, and what once had been the lot of the prophets, that is falsification of the creed, acustion, neglect, repulse and indifference to the faith they preach. Examples of such devoid ways are posing questions implying skepticism, protest suggesting disrespect, and queries promoting unequivocal answers, requests masking objections aimed at rejecting, defying and denying truth. Such are qualities in our times where diseases of skepticism, hedonism and sensual urges have become deeprooted, and are being taught and propounded, sanctified by centres of learning and mass media, and backed by forces buttressing and protecting them. In this tumultuous vortex, and unfavourable atmosphere, a group of highly revered Muslims took up the task of inviting some newcomers to the Arab peninsula, who belonged to other faiths and ideologies. With the grace and guidance of God, some converted; others, however, on the brink of conversion and about to witness the light, drew back on account of doubt and hesitation, residua of their sombre past, and remains of doubts and misgivings. Instead, they resisted those who sought to clear up such clouds with satisfactory replies and sufficient data.

    Like other proponents of virtue, these promulgators, too, need backing of knowledge and sagacity to repel doubt, unmask falsehood, reveal truth and illustrate proof. With all these and other objectives in mind, this book has been formulated, through the efforts of a number of revered religious leaders and distinguished men of learning and virtue, having applied themselves to strenuous studies, research and dialogue.

    Before delving into the depths of this book and tackling queries and responses, it is pertinent to introduce a number of issues which might raise certain ambiguities responsible for protests among whoever has not been vouchsafed the comfort of faith in his heart. Some of these issues are as follows:

    1. CULTURAL BACKGROUND:
    Man is likely to be influenced by such a background which takes years to consolidate and crystallize prejudicing his judgements and decisions which are likely to run counter to the judicious criteria conducive to sound vision. Consequently, such a man may have his path refracted and aim wide of the mark or at best be undecided as to which is true and which is false. Take for instance someone who is living in a jungle or on a distant mountain among people who believe in pagan fables and lead a retarded life as to patterns of behaviours, ethical premises and the rest of the living activities. Suppose, further, that suhc a man moved into an intellectually developed community offering sophisticated ideas, systems and ways of living. As soon as such set of ideas and modes of behaviours clash with the symbols of underdevlopment prevalent in the jungle, we expect such a man to undergo a serious reassessment of the earlier hocus-pocus culture which once governed his earlier primitive life, and a close scrutiny of the unprecedented patterns he never knew under the law of animalism, anarchy and licentiousness.

    Would this reassessment, this scrutiny, be valid? Would such a person reach any set of truths or gain any benefits? Many are those who protest to Islam on vindicative grounds, or through devious and indirect ways. They resemble the underdeveloped man of the jungle when assessing the values of a highly advanced academic centre against his native cultural background. Such people project their prefigured vision of Islam without committing themselves to an academic methodology or a true dialectic which should distinguish right from wrong, true from false.

    A Christain for example brings in defective a priori arguments concerning God Almighty and His prophets, then begins to pose questions which accord with these fallacious presuppositions. He says, for instance, that Muslims assume that they worship One God while they actually commit themselves, in the manner the Christians do invoke the Trinity (the Father, the Son, and the Holy Ghost) in as much as they say “In the Name of God, the Merciful, the Compassionate”.

    Similar assumptions are also propounded, which are built on erroneous assumptions and faulty cultural backgrounds. It is incumbent on man to look for truth through authenticated evidences and proofs, and not be dominated by prior cultural precepts. He has to examine such a culture under the microscope of truth, and reality, on grounds of proof and evidence.

    Because of the domination of prior cultural backgrounds—whether old or contemporary—we meet with wrong questions based upon equally defective data. All talk about freedom and equality is but one more clear example of such a category of vitiated questions. It is possible even to argue that most questions promoted by ostensible openmindedness or masked skepticism belong to this category. Therefore, we have found it imperative that we should illustrate this issue and rectify the thought of those who tackle Islam as if it was a refractory religion or a number of erroneous theories, the product of human minds and unpropped by a true scientific methodology.

    2. FREEDOM:
    Here we are up against one of the most recurrent quibblings motivated by skepticism or the wish to destabilize Islamic faith. It is only one among many samples induced by wrong cultural backgrounds resulting in equally erroneous judgements.

    The modern world is infatuated by the so called “freedom” which is considered the cornerstone of civilization, justice, distinction, progress and promotion. This is so because Europe had long emerged from despostism and injustice which prevailed before the French Revolution. It came in the wake of an extended period of confiscation of the rights and the freedom of the small man and the individuals who were unable to werest their rights. The church and its advocates were the mightiest and most tyrannical agents who solidified the foundations of domination among the classes of the society and its individuals. They were foremost in justifying the corrective measures adopted by the ruling classes.

    People in Europe staged more than one revolt, basically the French Revolution which propounded the slogans of Liberty, Fraternity and Equality. Organizations and directives, motivated by egocentric ambitions, exploited the slogan of liberty, expanded its implications, magnified its range, making use of people’s ignorance and regression, and rendering them victims to the heonistic sensualism, voluptuousness and mental degenerecy.

    The conspiracy of unconditioned, unbridled, and uncontrolled liberation proved a volcano ejecting its lava and submerging logic, ethics, as well as people’s interests on both the individual and the collective planes. The giants of corruption among the Jews and their stooges exploited exploited this uncontrollable morbidity among peole. They enkindled the fire, extended its periphery further and further. Soonl it comprehended all creeds, ethical values and behavioural control, through descrating all sanctities, disfiguring all religions and moral precepts. It stamped out all religious and deterrents in individuals and societies alike under the banner of the novel religion and the worshipped god in flagrant challenge of the One Supreme God. They called this new deity “Liberty and Liberalism”.

    The aim behind these seditious manoeuvrings was the obliteration of the dignity and the humanity of man and the transformation of such a being into a terrible monster, a ranging beast. Man would corrupt, destroy and trample down all principles, values, morals and virtues, and all under the maligned liberty.

    Men ranged as far afield as their instincts took them, infatuated by these placards, each wading in corruption and self-demoralization with utmost energy and drive. The wayward in thought and creed used the slogan of liberty to crush the sound beliefs, raise doublts in their validity, and circulate atheism, nihilism, and deviant capricious creeds.

    So did the rebels against settled systems—social, administrative, political, etc. They used the slogan of liberty to destabilize societies, sidetrack institutions through fraudulent schemes, monopolies, ususry, speculations, intriguing parties and by rigging elections.

    As the slogan of liberty widened in scope and surreptitiously dominated the minds and hearts of the majority of people, every control examplified in profound creed, sound religion, and every judicious restriction of behaviour, values, conventions, or authorities, were deemed, among the worshippers of such unbridled liberty, enemies to man, detrimental to self-esteem, despots that impede his rights.

    Thus stiffened the coils of this sinister conspiracy to such an extent that a disinterested favour or good turn was anathema, anathema a good turn. Analogously, the corrupter was pictured as a reformer, the reformer a corrupter. A highly perceptive man, rationally minded, and sagacious, one possessing moral integrity, would be thought of as a cocooned, underdeveloped, and a reactionary, while the sensualist imbecile is deemed shrewd, civilized and progressive. An investigation of the sort of liberty which fascinates humanity in our times reveals that it has become a slogan raised to justify licentiousness, corruption and anarchy.

    A close scrutiny of the true identity of “liberty” would convince us that there can be no absolute freedom, limitless or unbound, because man has got an innate disposition to commitment to, and control by, specific laws which he is constrained to implement. Should man find no outer commitment to curb his actions he would still impose upon himself specific issues wherewith he would bind himself in response to his inherent desire for self-commitment. His individual life can never do away with a commitment to a definite discipline. There are times for waking up, going to bed, partaking of food, working and rest. These activities govern his individual life. As to social patterns, man is not without taut relations binding him to his family and society. It is common knowledge that the life of society is not devoid of specific systems governing social, political and economic relations as well as behavioural and moral patterns.

    In short, it is onconceivable to visualize either an individual or a social life devoid of regulations, control or commitment. All these are restrictions to uncontrolled liberty. They should go to prove that there can be no absolute liberty in the sense of being free from all restrictions. This being so, the call for unshackled liberty becomes none other than a call for something non-exixtent, even in the actual life of its exponents. It is a deceptive slogan implying fraud and confusion, for an unconditional liberty does not and cannot exist, because it does not inhere in the nature of man whom God created with an innate disposition to restraint. What lies behind this continuous yelling, this clamorous call for freedom? In a word, it is a response to a call for egotism, propounded by “…and who is more astray than one who follows his own lusts, devoid of guidance from Allah?” (Holy Qur’an: 28: 50). Among the so called “progressive peopl,” freedom of thought is concomitant with atheism, denial of religion, God’s inspiration, and the Call. Among the “liberals” it denotes skepticism as to the religion of God and His prophets, as well as practising moral degeneracy, sensous anarchy, injustice to the folks, plundering the wealth of countries, self-deception, manipulating the minds of poepl, practising monopoly, economic, legal and political maneouvering, and all the atrocities that come under the mask of “liberty.” Such misdemeaners are rife under the slogan of freedom of thought, while the real objective is self-interest, caprice, sensuality, ad base desires. The ultimate target is to realize private claims. The intellectual aspect is none other than a screen to conceal their bondage to wantonness and sensualism, under the ostensible claim of being intelletually emancipated.

    3. EQUALITY:
    This is one more contemeraneous slogan through which infiltrated the stench of agnosticism in the minds of a substantial number of people as well as the problems in their lives, owing to the clashes among the individuals and the classes of society, motivated by their void claim to eqaulity.

    This motto brought in various misconceptions and forms of deception among people. With the expansion of its boundaries and the enlargement of its content, this motto has grown into a colossal attraction for mankind, specially as it has now culminated, among thinkers and authors, into a mainspring of human principles, a basis of advancement, modernism and supremacy.

    Under the canopy of this deceptive banner the storms of injustice, coercion and aggresison were launched, and the unemployed and the indolent ranged ahead, claiming equality with the diligent, assiduoud, and persistent workers. The ignorant claimed to be treated on a par with the connoisseurs and the learned. And the trash and subversive stretched out and claimed equality with the prestigious in all walks of life. Analogously, the dependent failures claimed equality with the successful and the hardworking. Thus criteria dimmed and tottered, and the controls of life got mixed up. A number of countries witnessed revolts which disrupted all stability. Others saw the rise of organizations and associations that claimed unjustly grounded equality regarding the laws of God. These laws which regulate the life of man and are the permanent cosmic premises whereupon are based the principles of distinction and meritorious priority.

    A profound and a practical scrutiny of the issue of equality would reveal that it runs counter to identicality. And existence presents us with no two absolutely identical entities in all facets. It is, therefore, unjust to equalize intrinsically competitive entities or reasons. Distinction—a cosmic law—exists in all things, animate as well as inanimate, in the floral as much as in the faunal, worlds, including man.

    Iron is distinct from gold, so is myrrh in relation to the palm tree. So is a hog dissimilar to a stag. Consequently, an ignorant person is not to be equated with the connoisseur, nor is the quick-witted with the daft, nor, again, the useful with the harmful.

    Whether we apply intellectual or practical standards of judgment and discrimination we cannot equalize all races, species or individuals. In actual fact, each is distinct from the other. Therefore, contemporary theories, systems and philosophical principles have failed to establish equality among people. Two obvious examples are socialism and communism. This is not to exclude democracy. It, too, abounds in all sorts of the current injustice represented in the name of equality, but it is sugar-coated by a colossal propaganda and the media as well as by an embellished web of democratic intrigues.

    A call for absolute equality runs counter to the principles of justice. It is a contradiction to the reality of things, an invalidation of the issue of distinctiveness which God has ingrained in His creation. To adopt such a call for assumed eqaulity results in verdicts being based on prejudice and life being steered away.

    No doubt humanity lived and is living through various manifestations of despotism, injustice and tyranny, represented by individual and social classes. Therefore, people sought that principle of equality which has lately been propounded. They assumed that it would be a saviour from such injustice and oppression, but such an action resembles escape from Scylla to Charybdis.

    It would have been more pertinent to adopt the principle of justice based on the dictates of the truth, including observation of the practically existent and deeply rooted facets of distinctness and priorities, qualities referred to by God in His dictum:
    “It is He who has made you (His) agents, inheritors of the earth: He hath raised you in ranks, some above others: that He may try you in the gifts He has given you: for your Lord is quick in punishment: yet He is indeed Oft-Forgiving, Most Merciful” (Holy Qur’an: 6: 165).

    This is the type of distinction wherewith God Almighty examines man to grant him that grace and that charity destined to him. He said:
    “Of the bounties of thy Lord We bestow freely on all these as well as those: the bounties of your Lord are not closed (to anyone). See how We have bestowed more on some than on others; but verily the Hereafter is more in rank and gradation and more in excellence” (Holy Qur’an: 17: 20-21).

    Owing to such difference in God’s bounty to people the Almighty enjoined the faithful not to covet others’ grace:
    “And in no wise covet those things in which Allah hath bestowed His gifts more freely on some of you than on others: to men is allotted what they earn, and to women what they earn: but ask Allah of His bounty. For Allah hath full knowledge of all things…” (Holy Qur’an: 4: 32).

    In view of this difference God granted man the right to preside over woman. It is a distinction based on qualities of physique, creation, ability, disposition, as well as bodily, intellectual, and emotional qualification. He granted each sex an appropriate function that qulifies him/her for the social role in a proper manner:
    “Men are the protectors and maintainers of women, because Allah has given the one more (strength) than the other, and because they support them from their means…” (Holy Qur’an: 4: 34).

    Therefore, equality between rivalries for precedence is both unjust and impracticable. It is a transgression, a contradiction to the intellectually evidenced, a violation of actual considerations. In the revered Book there are proofs regarding equality of different things. Indeed, the Holy Qur’an illustrates that such equality is neither proper nor will it last, nor, again, can it be acceptable. We read:
    “…Say: ‘Are those equal, those who know and those who do not know? It is those who are endued with understanding that receive admonition’.” (Holy Qur’an: 39: 9).

    “Say: ‘Not equal are things that are bad and things that are good, even though the abundance of the bad may dazzle you…’.” (Holy Qur’an: 5: 100).

    “The blind and the seeing are not alike. Nor are the depths of darkness and the light. Nor are the (chilly) shade and the (genial) heat of the sun. Nor are alike those that are living and those that are dead…” (Holy Qur’an: 35: 19-22).

    “Verily, for the righteous, are gardens of delight, in the presence of their Lord. Shall We then treat the people of faith like the people of sin? What is the matter with you? How judge you?…” (Holy Qur’an: 68: 34-36).

    Seeing that distinction and priorities exist, then justice does require inequality. However, as regards things which are equal in reality they have rightfully to be equal in assessment. For example people are equal in creation. They all descend from Adam, a creature from dust. They are also equal in being servants to God, as well being under constraint to worship the One God.

    Equality also extends to immunity of individual rights from being unrighteously infringed. Such rights pertain to body, finance, chastity, mind and soul, etc. Men are equal in recognition of their rights and preservation of their belongings, as well as in the right to litigation and legal proceedings in case of prosecution or defence.

    Analogously, men are equal in the right to ownership, buying and selling, dealing in their possessions, the right to work, acquisition and learning whatever they need to learn with a view to promoting their living conditions here and hereafter. Such are occasions for equality, and justice expresses itself in the pursuit of the above fields. Similarly, where people are different, justice requires inequality; for justice is placing a thing in its proper perspective, affords each man his rights while inequality would be to give the undeserving what another has a right to, or making both share the same right, in which case it is an unjust action and a violation of rights.

    4. SUBSERVIENCE TO GOD ALMIGHTY:
    Man cannot afford to disengage himself from two issues: first, submission to some power that is superior and more potent than his own beings. Secondly, following in the footsteps of another. These are amongst basic foundations in man; they constitute the major stimuli to man’s actions, sensations and relations. Their presence in man is a must, like love, hate and volition.

    Therefore, God directed man’s actions in such a way as to secure his guidance, righteousness and hsppiness, pursuant to these issues. God argued that in no way can man rescue himself except by his sound orientation in the pursuit of these targets. He indicated such an orientation and provided such evidences, proofs and bases as to boast and enhance this orientation. As for the first issue, God delivered man from subservience to whatever causes misery and chargin. He oriented man to serve His Almighty Self alone, thus securing honour, self-esteem, prestige and happiness. Should man refuse, he will never get rid of slavery. Rather, he will get lost in a labyrinth of vain, evanescent and mock idols, thereby lose prestige and fall into ignominious humility.

    This is an inevitable issue from which there can be no deliverance in any way. It exists in reality. Its imperative nature stems from the fact that in man inheres a need and an impoverishment for some sort of service. He is torn between two issues, either to serve God, in which case he is monotheistic, obedient, happy here and hereafter, or worship something other than God, some mock idol among diverse deities, viz. caprice, voluptuousness, money, hedonism, laws, conventions, parties, indeed any of the excesses that are today cherished, adopted and obeyed.

    Such being the reward—and it is so in reality—in no way can man reach a state of well being except in subservience to his Creator, the All Potent, the dominant Power over him and all things. Should he abide by this true worship, man is promoted up the scale of human perfection. His life acquires an exalted value other than that whereto falls the one who worships other than God Almighty. The more righteous man’s subservience to God, the greater are his rewards. Thus the true Muslim is keen on cherishing the quality of serving God, an act which means complete acquiescence and resignation to God’s commands and admonitions, without protest or doubt because he has become confident that no deliverance or success can be gained except by practising such a service, following up its pathway which eventually leads him to satisfying God Almighty, the penultimate objective of each man who has faith in God.

    One of the fundamental cornerstones of this subservience is that the believer in the sole Diety of God proceeds under the canopy of obedience, implementing all that God requires, whether or not he realizes the aim or the moral behind this, because when he has testified that there is no deity other than God he has thereby committed himself to absolute acquiescence that harbours no perplexity, hesitation or swerving. Such a composite and complementary action illustrates the meaning, the importance, and the urgency of an undivided allegiance to God.

    No wonder that whoever fails to understand such glorious meanings as they are would protest thereto and experience doubts for his mind cannot emerge from the deep depth of ignorance and wayward servilities. As regards the second issue, God has set an example in the person of the revered prophets who are the best and most perfect of men. To follow in their footsteps is the way to the good, to virtues and delight. They are the lifeboats among the waves, the terrors and the darkness of the human example since olden times. This being inevitable, God made faith in His prophets concomitant with faith in His Almighty Self.

    An obvious proof is that the first pillar of Islam is the testimony that there is no deity execpt God, and that Muhammad is His messenger. One of the results incumbent upon God’s commandments is that the prophet (pbuh) is the practical example of applying absolute service to God Almighty. Consequently, he should be the model and the example that imperatively must be followed by every Muslim. Thus become complete all the symbols of service and imitation without one straightforward track that guides man to the grace of God and paradise.

    Whoever fails to understand such exhortations resembles an idiot, born blind, unable to comprehend whatever beauty coulours possess. Analogously, the one who fails to realize the composite meaning and the plenteous consequences of service is bound to pose questions like: why kiss the black stone in the Ka’ba? Why immolate on the immolation day (during the pilgrimage)? Why pray four cycles at midday and three times in the evening? Such and similar questions stem from the heart of whomsoever fails to grasp the truth about worship, neither does he taste its sweetness, fruits or man’s dire need for them.

    We request God’s guidance and succour in what pleases and satisfies Him. May the prayers of God and His peace be upon our prophet and his family and companions.

  22. masry said,

    10/07/2009 à 17:01

    Belief in Almighty God

    Question 01: So long as the three principal religions have emanated from God, why should differences appear as to the essence of God among their adherents? Why should a Christian or a Jew be required to abandon his religion and adopt Islam?

    Answer 01: There is no doubt that the three religions acknowledge one source, God. They all agree as to the uniquness, the absolute omniscience and omnipresence of God, to the exclusion of any parallel power to be worshipped. All agree as to attributing to God all perfection and excluding all defects and blemishes. Whatever differences may appear is sporadic extraneous, accretious developing over the ages from distortions interpolated by members of both Judaism and Christianity. Herein came differences as to the essence of God. The difference, therefore, is between Islam, which God entrusted His prophet with, and other religions which have been distorted and adulterated. The difference is not between authentic religions, rather, it is between a true religion and others that have been invalidated and turned away. The latter category has been manipulated by vicious hands which misdirected them.

    When we call upon a Jew or Christian to discard his/her religion and adopt Islam, we are in reality asking him/her to revert to the true religion which has been preached by all prophets. Should an impartial thinker consider Islam in relation to other religions, he/she is bound to acknowledge the radical difference between both categories. He/she is likely to find in the former the truth and monotheism, while the latter would reveal innovations and polytheism. Moreover, Islam advocates justice and tolerance, while the others imply racism and discrimination. In the one there are moral commitment and decency; in the other, disintegration and corruption.

    Question 02: What is the penultimate reason behind the creation of man? Does God need man’s worship?

    Answer 02: Man has been created in order to worship God: “And I (God) created not the jinn and mankind except that they should worship me (alone)” (Holy Qur’an: 51: 56). The Primary incumbency on man is to know God through His oneness, and thence to worship Him truly. Secondly, man is required to act his role as God’s vicegerent on earth, so as to enjoy bliss both here and hereafter. Indeed, his/her need to acknowledge the supremacy of God exceeds his/her need and drink: “O mankind! It is you who stand in need of God. But God is rich, worthy of all praise” (Holy Qur’an: 35: 15).

    God is above the need for man’s worship. He does not benefit from man’s devotion, nor would He be adversely affected by man’s blasphemy. From beginning to end the story of man’s existence on earth, no matter how many are its incidents, is an ordeal, a test, whether for him/her as an individual or for all humanity. Man’s performance in this test determines either his praise and reward or reproof and punishment.

    Question 03: You Muslims claim that you worship One God, while in actual fact you resemble the Christians who say “In the name of the Father, the Son and the Holy Spirit,” for you say “In the name of God, the Mercifu; the Compaasionate.” How would you account for this resemblence?

    Answer 03: In the Christian creed, God is the Creator. The Son is Jesus the Deliverer. And the Holy Spirit is His life or one of His creations chosen by Him as a messenger and/or prophet imparting God’s inspiration or cosmic order to whoever He wishes. Whatever the mission carried out by the Holy Spirit, the Christians believe in the above powers as three entities, three aspects, three qualities. They say: “Oneness in Trinity and Trinity in Oneness.” They are all phenomena of one God, etc. Therefore, the One God, they claim, consists of three separate categories, which they call the Trinity. As a matter of fact, God, as they take Him, is not one but three. In the Qur’an God says: “Surely, disbelievers are those who said: ‘God is the third of the three (in aTrinity)’.” (Holy Qur’an: 5: 73). The verse means that God the Creator is the third in relation to the Son and the Holy Spirit.

    As for the Muslim dictum “In the name of God, the Mercifu, the Compaasionate,” it means three names of God which exceed ninety nine, all denoting one Entity. A name is not separate from the named. The Being named and described is not to be conceived except by His names and qualities, unlike the case of the Christian Entities, for they are three dimentional, but separate, the Father, the Son, and the Holy Spirit.

    Question 04: How can you claim that your God is Mercifu and Compasionate, while He created evil in the world, expressed in illnesses, volcanoes, toxics, earthquakes, hatred, etc.?

    Answer 04: The answer to this question is threefold:
    1. God almighty is a universal God, the God of all creation. This is obvious in the following verse: “And your God is One (God), there is none who has the right to be worshipped but He, the Most Gracious, the Most Merciful…” (Holy Qur’an: 2: 163).

    2. Undoubtedly, God’s mercy is comprehensive. It encompasses all creatures under its canopy. The evidence is clear: “…And My Mercy embraces all things…” (Holy Qur’an: 7: 156). Such a spacious clemency expresses itself in bestowing upon His creation so much bliss: material sustenance, the gifts of sight and hearing. Indeed, such blesisngs are countless.

    3. Whatever adversities may befall man in this world, like pain, illness, poison, earthquakes, volcanoes, etc., are not exclusively evils. They are mixed blessings. For some who are harassed by such evils they are a punishment for their disobedience or heresy, while for some others they are a reminder, a nudge, to awaken them from their slumber. They also indicate the absolute power of God, His ability to deal with His creation, the sphere of His dominion, in the ways He deems just and wise. All that God decrees emanates from His compassion, wisdom and justice.

    Question 05: Does God allow prostration to any power or creature other than Himself? If the answer is negative how can we account for the prostration of Jospeh’s brothers and parents before him?

    Answer 05: Initialy, it is to be maintained that there are two kinds of prostration:
    1. Expressive of worship and favour-seeking, which is permissible only to God. If it is practised to appease some other power, this is polytheism.

    2. Indicative of man’s desire to glorify an absolute power, in which case the action of prostration is not polytheistic. Kneeling down and/or prostration before human beings as a way of showing respect or greeting was quite acceptable in earlier creeds. But it has been abrogated in Islam. Joseph’s brothers did not worship him. They bent down before him in a expression of esteem and reverence. Such a posture was permissible in their creed, but abolished and abrogated in Islam. Abdullah ibn Abi Awfa was reported to have said that on coming from Sham (currently greater Syria) Mu’az ibn Jabal knelt down before the prophet (pbuh) whereupon the prophet enquired what the man meant. In explanation, Mu’az said that in Sham he had seen people bending down before their bishops and patriarchs, so he thought it would be fit to do so in front of the prophet. In response the prophet denied this by saying: “Muslims may not bow down to anybody except God…”.

    It was obvious that Mu’az’s postutre before the prophet implies reverence, a sentiment he noted in the case of the faithful, but in no way does it denote worship, which is exclusive to God. When the prophet knew that Mu’az’s posture did not denote worship, he still exhorted him not to perform such an action. Consequently, abrogation was applied to kneeling down and prostration in glorification of human grandeur.

    It is true that Joseph’s father and brother prostrated before him, and equally true that God almighty enjoined the angels to prostrate before Adam, but in neither case did the posture imply worship, rather it meant a gesture of honour and recognition of merit.

  23. masry said,

    10/07/2009 à 17:02

    Belief in Prophets and Missions

    Question 06: What is the indisputable evidence that the teachings of Muhammad have all come from God?

    Answer 06: There are numerous irrefutable evidences indicating that such teachings originated from God almighty. Here are some:
    1. All that has been enjoined, and denied, can be found highly propitious and useful to all mankind, everywhere and at any time. They are commensurate with the sound mind and the chaste insight. Examples are commandments on solidifying family ties, preserving superior moral qualities, avoiding usury and all misdemeanors. All that the prophet (pbuh) has been told in inspiration has been proved valid. Such material falls in two categories:

    A. Pertaining to the past. These are corroborated by former books as well as authenticated evidence confirmed by science and modern discoveries, e.g. finindgs in geology as the era of the deluge, in archeology as the relics from the epochs of Thamud and the Pharaos.

    B. Pertaining to the future. Certain incidents were predicted by the prophet, e.g. the fire which blasted Medina in 654 hijra, the good offices performed by Hasan ibn Ali ibn Abi Talib in reconcilating between two major factions of Muslims, the gathering of the Jews in Palestine today, the emergence of nudist women who earn their living in immodest ways, and the spread of ususry, corruption, murder, etc.

    C. Evidences derived from the prophet’s own life and morals, a study of both of which can only cofirms that such actions can never emerge except from one who is both true and honest. Whoever considers God’s support of His prophet (pbuh), the victory over his enemies, and the spread of his religion, must come to the conclusion that this prophet was sustained by God and that all he preached had come from the Almighty.

    D. Some contemporary scientific discoveries support the prophet’s tenets, e.g. stages of the life of the embryo, the way in which milk comes into being in the mammals, the existence of the aquarian barrier between two adjecent seas, the fact that the Dead Sea is the nethermost place on earth, etc.

    E. The miracles performed by him: these were simultaneously witnessed by both his followers and antagonists, e.g. the fissure of the moon surface, the springing of water from his fingers, the healing of the sick, etc. His greatest miracle remains the glorious Qur’an that has proved the authenticity of its contents over the ages.

    Question 07: Who is the prophet?

    Answer 07: He is a man chosen by almighty God, inspired by Him, and enjoined to proclaim the call to the people he was sent to.

    Question 08: How can prophet Muhammad (pbuh) be the imam (leader) of all the prophets when he is the last messenger?

    Answer 08: Preference is God’s own prerogative. It is exclusive to such and not to others, in accordance with His emmiscience and wisdom. Preference has no relation with precedence or antecedence in time. Moses and Jesus are are among the latter batch of prophets, still they are the best among all those who preceded them except Noah and Abraham (peace be uponh them). Furthermore, prophet Muhammad’s religion, in terms of creeds and the morals, conforms to those preached by the previous prophets. As for the rules of these religions, the prophet (pbuh), by commandments from almighty God, nullified some, modified others; altered some, and augmented others. Accordingly, his call has become more comprehensive, more perfect, hence has dominion over precedences. The one in charge of such a call deserves being an imam to those who preceded him. Those were made to pledge to the be faithful to him and support him, almighty God says:
    “And (remember) when God took the covenant of the prophets, saying: ‘Take whatever I gave you from the book and hikmah (understanding of the laws of God), and afterwards there will come to you a messenger (Muhammad) confirming what is with you; you must, then, believe in him and help him.’ God said: ‘Do you agree (to it) and will you take up my covenant (which I conclude with you)?’ They said: ‘We agree.’ He said: ‘Then bear witness; and I am with you among the witnesses (for this)’.” (Holy Qur’an: 3: 81).

    Such favours prove that he is the best.

    Question 09: What evidence proves that Jesus was not a God, but only a messenger from God?

    Answer 09: Jesus Christ (pbuh), following both the Gospels and the Qur’an, was born of the virgin Mary, who was just like any other human being. It is common knowledge that whoever is born cannot be deified. Jesus Christ was a human being who used to eat and drink just like anybody else. He was susceptible to hunger, grief and/or merriment. He experienced all the paraphernalia pertaining to human life. His miraculous creation from no father is no stranger than that of Adam, a being who was both fatherless and motherless. This is an evidence of God’s omnipotence. Jesus Christ was no more than a servant to, and messenger of God, who revealed the scripture in order to promulgate it and carry out His call. On the day of judgement Jesus Christ is not to be judged because of those who deified him in exclusion of God or thought of him as parallel. In the Qur’an we have a mentioning of this, where in the hereafter God will ask Jesus if he had asked his followers to deify him, whereby Jesus will answer God by saying: “If you punish them, they are your slaves, and if you forgive them, verily, you, only you, are the all-Mighty, the all-Wise” (Holy Qur’an: 5: 118). Here is one more reply to the one who seeks an evidence as to the deification of Jesus Christ, while he has none of the qualities of God. Whatever miracles he performed emanated from God, just as He supported other prophets.

    Question 10: In what way was Jesus Christ a Muslim, as well as all the other prophets?

    Answer 10: There is no doubt that all prophets (peace be upon them), beginning with Adam and ending in Muhammad, preached one religion—the worship of God alone and disregarding all other powers. This is something advocated by Islam. God says: “Truly, the true religion with God is Islam” (Holy Qur’an: 3: 19). About Abraham (pbuh), God says: “Abraham was neither a Jew nor a Christian, but was a true Muslim (hanif: monotheist—a worshipper one God alone) and he was not a mushrik—a polytheist” (Holy Qur’an: 3: 67). On the question of the disciples of Jesus, God says: “And when I (God) inspired al-hawariun (the disciples of Jesus) to believe in Me and My Messenger, they said: ‘We believe. And bear witness that we are Muslims’.” (Holy Qur’an: 5: 111). Prophet Muhammad (pbuh) confirmed this in his saying: “Prophets are paternal brothers; their mothers are different, but their religion is one.”

    Question 11: If people have managed to distort the message of Christ, is not this sufficient evidence that he failed in his mission? If he was great, how could God allow his call to peter out into failure?

    Answer 11: Christ (pbuh) cannot be said to have failed in his mission. God supported him with astounding miracle and convincing arguments. Whatever distortion has befallen the scripture preached by Christ, it must have happened after his ascention to heaven. Failure and disintegration are the works of the followes who fell a prey to whims and caprice. In this connection God says:
    [And (remember) when God will say (on the day of reurrection): ‘O Jesus, son of Mary! Did you say unto men: ‘worship me and my mother as two gods besides God?’ He will say: ‘Glory is to You! It is not for me to say what I had no right (to say). Had I said such a thing, You would surely, have know it. You know what is in my inner-self though I do not know what is in Yours; truly You, only You, are the All-Knower of all that is hidden (and seen). Never did I say to them aught except what You (God) did command me to say: worship God my Lord and your Lord. And I was a witness over them while I dwelt amongst them, but when you took me up, You were the Watcher over them; and You are a Witness to all things’.”] (Holy Qur’an: 5: 116-117)

    Question 12: Seeing that God’s message to humanity is one and the same, why was it partitioned among more than one prophet and not revealed in one package?

    Answer 12: The message entrusted to all prophets is one and the same. It finds expression in a call for the worship of the one God and the avoidance of false dieties, God says: “And verily, we have sent among every ummah (community/nation) a messenger (proclaiming): ‘Worship God (alone), and avoid taghut (all false deities)’.” (Holy Qur’an: 16: 36). God almighty also said: “And We did not send any messenger before you (Muhammad) but We revealed to him (saying): ‘None has the right to be worshipped but I (God), so worship Me (alone and none else)’.” (Holy Qur’an: 21: 25). As for the multiplicity of the prophets, it has been caused by various motives:

    1. So that people in any age may not have the pretext as to have been ignorant of God’s commandments. God says: “Messengers as bearers of good news as well as of warning in order that mankind should have no plea against God after the (coming of) messengers.” (Holy Qur’an: 4: 165).

    2. Specifying individual laws for each nation which shall conform to its nature and circumstances. God says: “…To each among you, We have prescribed a law and a clear way…” (Holy Qur’an: 5: 48).

    3. The differences among languages and their multiplicity, required entrusting more than one prophet/messenger, each speaks the language of a certain nation. This is obvious in the Almighty’s words: “And We sent not a messenger except with the language of his people in order that he make (the message) clear for them” (Holy Qur’an: 14: 4).

    Question 13: Is the Muslim entitled to blend his/her faith with other faiths or creeds?

    Answer 13: In no way should a Mulslim adopt other creeds or principles which conflict with the fundamentals underlying the Islamic doctrine. Monotheism runs counter to polytheism, nor does sunna (prophet’s words and deeds) agrees with innovations. Likewise, the love of God is incompatiable with the love of some other power, etc.

    Question 14: Why were the first batch of prophets sent to certain geographical areas and not others? How can we judge those areas which received no prophets? Why were they left without the word of God?

    Answer 14: Judging by the accounts given by the prophet’s hadiths (sayings) God sent to various folks 124,000 prophets, while God’s messengers numbered 314. Such a large number of prophets and messengers prove that not one nation or area went without one (or some). In this regard God almighty says: “…And there never was a nation but a warner had passed among them” (Holy Qur’an: 35: 24). And again, He also says: “And verily, we have sent among every ummah (community/nation) a messenger (proclaiming): ‘Worship God (alone), and avoid taghut (all false deities)’.” (Holy Qur’an: 16: 36).

    Question 15: Why should Muhammad (pbuh) be considered the last prophet while Jesus Christ will reappear?

    Answer 15: Muhammad (pbuh) is actually the last of all prophets, according to what he siad. The descent of Jesus Christ (pbuh) from heaven is not a new mission. It is a return whose aim is to reinforce Islam and its shari’a (Islamic laws and rules) our propeht called for, and the last celestial techings. This is clear in his words: “The coming of Jesus is imminent. He will come as a just ruler, destroy the cross, and nullify the poll tax. There would be so much money that no one would accept charity.” In another long hadith, he says: “…He (Jesus Christ) will call peope to Islam and God would abolish all religions leaving Islam alone.”

    It is quite obvious from the above evidences that whatever Jesus Christ preaches is nothing but Islam and the law of Muhammad (peace be upon them both). He will even pray behind a Muslim. The prophet says: “How will you be when the son of Mary (Jesus Christ) descends among you, while you are praying behind an imam (a prayer leader) from among you?”

    Muslim scholars referred to the return of Jesus Christ (pbuh) at the end of time. They mentioned that his return will be especially significant to:
    1. Empashize the facts of Islam as preached by prophet Muhammad (pbuh);

    2. Reply to the claims of the Jews and the Christians as to his death, crucifixion.;

    3. His return indicates the approach of the end of his life and his his burial.

    4. The prophet’s report about Jesus Christ must be the truth, because it is something that had been revealed to him from God.

    Question 16: How can you claim that Jesus did not die while his death is actually mentioned in Surrat Al-Imraan (Chapter 3 of the Holy Qur’an)?

    Answer 16: No verse in the Qur’an relates the death of Jesus Christ (pbuh). The term used in the chapter ‘wafaat‘ does not refer to death as much as it refers to departure from earthly existence. His appointed time on earth had elapsed. Accordingly, God says: “And (remember ) when God said: ‘O Jesus! I will take you and raise you to Myself and clear you of those who disbelieve…’.” (Holy Qur’an: 3: 55). This can be paraphrased thus: I have teken you body and soul. The term wafaat can also be used to indicate sleep. God says: “It is He who takes your sould by night (when you are asleep), and has knowledge of all that you have done by day…” (Holy Qur’an: 6: 60).

    Contrary to what the Chrstians claim, the Qur’an confirms that Jesus Christ (pbuh) was not killed. God raised him up to Himself: “…For Surely, they killed him (Jesus) not. But God raised him up (with his body and soul) unto Himself…” (Holy Qur’an: 4: 157-158). The truth of the matter is that Jesus was ascended alive and will come back alive.

    Question 17: How can you prove that Jesus Christ was not crucified?

    Answer 17: This question can be answered from different angles:
    1. There are many ambiguities surrounding the issue of Christ’s crucifixion in the canonical Gospels. How was the Crucifixion carried out? For how long did Jesus hung on the cross? What are the precise dates? Who carried the cross? What was his prayer while he was on the cross? How do you explain his cry of despair? Who were the witnesses? What happened after the crucifixion? There is no consensus on these questions. So much of the crucifixion story is based on mere conjecture.

    2. The issue of crucifixion is based on the belief in the original sin and redemption by blood. This issue contradicts common sense, and it is irreconcilable with God’s justice and mercy. How can the innocents be held accountable for the actions of the guilty?

    3. Finally, the Qur’an has unambiguously refuted the Bible’s crucifixion story. God says: “…They killed him not, nor crucified him, but the resemblance of Jesus was put over another man, and those who differ therein are full of doubts. They have no knowledge, they follow nothing but conjecture. For surely, they killed him (Jesus) not. But God raised him up (with his body and soul) unto Himself. And God is ever all-powerful, all wise” (Holy Qur’an: 4: 157-158).

  24. masry said,

    10/07/2009 à 17:03

    Belief in the Divine Scriptures

    Question 18: You always say that the Old and New Testaments contain fabrications. Why then do you sometimes use them as references when it is convenient for you?

    Answer 18: I would like to clarify that Muslims believe that books were revealed by God to His prophets; and among these are the Torah, the Gospels, David’s Psalms, and the Qur’an and accounts of prophet Abraham’s life. Their belief in these reveations is a fundamental aspect of islamic teachings. Therefore, the Muslims believe that, generally speaking, the Torah and the Gospels are divinely revealed. But people who follow these revelations have introduced fabrications in them. God has revealed this fact to us in the Qur’an. Therefore not all of the Bible is fabricated. And not all that Jews and Christians claim to be true of the Bible is wholly from God. As a result Islamic scholars have articulated a sound position regarding these books which can be summerized as follows:
    1. Whatever is in acordance with the Qur’an, we believe in and quote for the benefit of those who follow these scriptures.

    2. Whatever contradicts the Qur’an, we reject, knowing that it is a fabrication. We do not quote it, and do not believe in it.

    3. We maintain silence over what neither agrees nor contradicts Qur’anic teachings. This is due to our fear of refuting what may be well true or accepting what might be false.

    The latter attitude is imposed by the teachings of the prophet (pbuh), who said: “Do not give credence to what the people of the Book (Jews and Christians); and do not refute it outright.” Therefore, when we quote te Bible, we are in fact quoting what finds support in the qur’an, and not arbitrarily.

    Question 19: Why do you believe that the divine reveltions were not preserved in the same way that you claim the Qur’an was?

    Answer 19: God made the preservation of earlier scriptures the responsibilities of the followers of these books. God says: “…For to them was entrusted the protection of God’s books, and they were witnesses thereto” (Holy Qur’an: 5: 44). But they were negligent of this; distorted the books with their interpolations and the reversal of some facts. This is not a total loss, because God intended another scripture whose teachings and principles will serve the good of man and under all conditions.

    God did not give the responsibility of protecting the Qur’an to man. He pledged to protect it Himself, knowing that this was the last revelation to mankind. This is the absolute necessity that it be preserved intact. God says: “Verily, it is We Who have sent down the dhikr (the Qur’an) and surely, we will guard it (from corruption)” (Holy Qur’an: 15: 9). Due to this divine pledge, the Qur’an has been preserved. It is impossible for anyone to do to the Qur’an what was done to previous scriptures.

    Question 20: To what extent, do you think, are the present Gospels authentic?

    Answer 20: The present Gospels, as attested by Christian scholars, were written by historians. They are therefore not totally authentic. Parts of these books are authentic, others are fabricated. The falsehood in them supercedes the truth, espacially in those parts which deify Jesus Christ (pbuh) and make him the son of God. The Muslim accepts what is in accord with the Islamic teachings and rejects what contrdicts them. He is silent over aspects that are not clearly in agreement or disagreement with Islamic teachings.

    Question 21: How can you tell a true religion from a false one?

    Answer 21: All the religions that God revealed through His prophets are true. Any discernible corruption in these religions is a result of human interpolation. People had been entrusted with the preservation of these religions, but failed to fully care for this trust. We can mention here a few criteria that can help distinguish a true religion from a false one.

    1. Examine the core contents of the religion both in terms of the foundational texts and how they have been transmitted from generation to generaion. See if there is internal consistency in the texts. Do the prescriptions of the religion uplift man or oppress him?

    2. Examine the methods of transmission in terms of their reliability and the claims of transmision.
    3. Look into the life of the founder of the religion (the prophet), if applicable.

    4. Look into the lives of the disciples of the prophet.

    5. Is the religion monotheistic or ploytheistic?

    6. Are the religion’s teachings in clear contradiction with known facts about the world?

    Question 22: Can Muslisms read scriptures, other tha the Qur’an? Explain with regards to the prophet’s position on this question?

    Answer 22: The prophet (pbuh) once showed displeasure when he saw Umar ibn al-Khattab reading the Bible. Umar asked the prophet: “Sometimes we hear fine words from the Jews, can we write some of these words?” The prophet replied: “Are you confused about your religion, just as the Jews and the Christians are about theirs? I have brought you a crystal clear teaching. Had Moses been alive, no doubt he would have been my follower.” In the beginnig of the prophet’s mission he disallowed his disciples from meddling with Torah for fear of confusing it with the Qur’an, which was being revealed. The Qur’an having, been completely revealed, the prophet told his disciples to teach about the Jews. The prophet says: “Do not believ the people of the Book or disbelieve them, but say ‘We believ in God and that which has been sent down to us (Holy Qur’an: 2: 136)’.” The study of different sacred texts can only strengthen a Muslim’s faith. What is true in these faiths has been confirmed by the Qur’an; and falsehood in them had likewise been made manifest in the Qur’an.

    Question 23: Where in the Bible was the prophet’s name mentioned?

    Answer 23: In John 14: 16. “And I will pray the Father, and he shall give you another Comforter, that he may abide with you for ever” (John: 14: 16).

    Parclete means “Muhammad” or “Ahmad.” The statement that the “Parclete will remain with us forever points to the eternal validity of Muhammad’s religion, book and way of life. God vowed to protect and preserve them. This is what is meant by “He will remain with you forever.”
    Question 24: Why did God reveal the Qur’an in Arabic, rather than in another language? What is the wisdom behind this choice?

    Answer 24: It was God’s choice to reveal Qur’an in Arabic, just as it was his choice to reveal previous scriptures in other languages. God does as He pleases. No one has the right to question His will; He can question the actions of His creatures. The wisdom behind the choice of Arabic to be the vehicle in which the Qur’an was revealed can be summed up in the follwoing points:
    1. The prophet through whom the Qur’an was revealed was an Arab, and Arabic was his language. How could God have revealed to him a scripture in a foreign tongue?

    2. The past people to whom the prophet was sent were Arabs. Had the book been revealed in other than their language, that would have given them a pretext to reject it. They would have accused him of absurd innovations and would have refused to heed his call.

    3. Arabic os best equipped to articulate the nuance of the revelatin.

  25. masry said,

    10/07/2009 à 17:03

    Questions on Sects and Schools of Thoughts

    Question 25: If only those who follow Muhammad will be admitted into paradise, what about the generations who lived before his advent?

    Answer 25: Those who lived before the prophet’s mission fall into two groups:
    A. Those who worshipped God, the One, and kept his laws as revealed through a succession prophets. They will be rewarded or punishe according to their own deeds. Ultimately, they will enter paradise.

    B. Those to whom a divine scripture was not revealed. They will be tested by God on the day of reckoning. Those who, then, manifest obedience to God will enter paradise, and those who manifest disobedience will enter hell.

    Question 26: What are the differences and similarities netween Sinnism and Shi’ism? Are there other sects that are considered belonging to the fold of Islam?

    Answer 26: Both Sunnis and Shi’as believe in God, His angels, His scriptures, His prophets, the day of judgement, fate, and the pillars of Islam, generally speaking.

    Sunnis and Shi’as differ in some respects which include:
    1. The Shi’as believe in the inerrancy and infalliablity of the imams coming from the prophet’s family.

    2. Their belief that imams are divinely inspired, but to a lesser degree than prophets.

    3. Their practice of tactical dissimulation in their dealings with their adversaries, whereby they believe that they are allowed to hide their beliefs.

    4. The practice of mut’a, or temporary marriages. From a sunni perspective such marriages constitute adultry. There are many hadiths condemn this practice.

    Undoubtedly, many other sects claim to belong to the fold of Islam. The mainstream Islamic population considers such sects in relation to their closeness to, or distance from, the teachings of mainstream Islam.

    Judaism and Christianity are not accepted as viable religions after the advent of Islam. Islam has superseded them God says: “And whoever seeks a religion other than Islam, it will never be accepted of him, and in the hereafter he will be one of the losers” (Holy Qur’an: 3: 85).

    Question 27: Since Muslims have been allowed to build a mosque in Rome, why should not Christians be permitted to build churches in Arabia? Also, why are non-Muslims banned from entering Mecca and/or Medina, while Muslims have access to the Vatican?

    Answer 27: Rome is just like any other place in the world. There is no particular sacredness attached to it. Building a mosque in Rome, therefore, should not be considered unusual. The prophet of Islam specifically proscribed the existence of two faiths in the Arabian penninsula. Hence, there are no churches in the penninsula. The Arabian penninsula is the bedrock of Islam, its nursery and the home of its sacred sites.

    We can compare the Vatican and Mecca only to a certain extent. In the Qur’an, God explicitly conferred sacredness to Mecca. The Vaticsn enjoys no such status even from a biblical point of view. In fact only the Cathoic denomination in Christendom attaches a special importance to the Vatican. Moreover, every country in the world has visa and entry regulations. Only those fulfilling such conditions are admitted. The only condition for entry to Mecca is to verify the Oneness of God and the belief in the prophethood of Muhammad (pbuh).

    Question 28: If Islam is viable for all times and places, why is that Muslims are the world’s most backward people today?

    Answer 28: It is a fact that Islam is valid for all times and places. Islamic civilization flourished for many centuries, especially at a time when the rest of the world was steeped in ignorance and backwardness. The west learnt a great deal and benefitted from the Islamic culture. The west built upon this past at the time Muslims became materialistic and lost their spiritual and civilizational focus. The backwardness of contemporary Muslims is the fault of Muslims not of Islam. Their backwardness is due to their deviation from Islamic teachings. However, Muslims still have the potential and the ability to achieve civilizational greatness. They have the elements of strength and progress. God gave us teachings to follow, and granted us geographical, natural and human resources. If we build upon these assets, we can enter into new renaissance, provided that we adhere to the teachings of Islam. Indeed the future belongs to the God-conscious. Islam’s future is bright. And It is a known fact that the achievement of a given system can only be sustained if the right people continue to work for it.

    Question 29: Muslims claim to love Jesus, honour him, and believe in his message. Why then do they prefer Muhammad to him? Jesus is after all not only a messenger, but also the son of God.

    Answer 29: There are two parts to this question:
    A. We, as Muslims, truly believe that Jesus, son of Mary, is one of the prophets belonging to the eleveated category of ulu al’azm prophets (possessors of steadfastness). Muslims love him, honour him and do believe in his message. However, Muslims consider him to be a servant to God and not a son of Him.

    B. It is up to God to establish hierarchy among his messengers based on His divine wisdom. He made prophet Muhammad (pbuh) special in certain repects. He is the seal of the prophets. His message completes and abrogates all that came before him. He was also known as God’s intimate. Also, he was sent to all of the creation.

    Question 30: Some Christian missionaries claim that Islam is not a rvealed religion. It is a distorted derivative version of Judaism and Christianity. Please comment.

    Answer 30: What these missionaries are claiming is simply a misleading conjecture. While the prophet was preaching the new faith, the Jews and the Christians were, at the same time, practising their own religions. The new faith clearly contradicted Judaism and Christianity in very fundamental issues. Islam contradicted such beliefs held by Christians and Jews such as: ascribing human qualities to God (Jews witness that Uzair is the son of God). Their claim that Jesus was an illigitimate child and that they killed him. They also ascribed major sins to the prophets. They also claimed themselves to be the chosen people of God, His children and His beloved. The Christians claimed that Jesus is the son of God; that God is one person in a trinity and their belief in Jesus’s crucifixion and death. They also believe in the original sin an the Jesus’s atonement from the sins of mankind. The prophet’ teachings strongly refuted such beliefs. And in their stead he taught radical monotheism, God’s transcendence, and that He neither had a spouse, nor an offspring.

    Islam also taught that all prophets were free from committing major sins. Also, the blessed Virgin Mary was not an adultress, and her son, Jesus, was God’s servant and messenger. He was neither crucified nor killed. The doctrine of trinity is false. The atonement for sins is also false. Jews are not a chosen people, rather all humans are God’s creation and equal in His sight except for those who manifest faith and God-consciousness.

    Islam also brought many new rules which contradict with those of Judaism and Christianity. How then can one hold that Islam is a distorted copy of Judaism and/or Christinaity?

    Question 31: Christians are civilized and rational. They therefore look critically at their scriptures. Muslims, on the other hand, avoid such practice. Do not you think that this shows regressive thinking and lack of rational thought?

    Answer 31: This question calls for a multifaced answer:
    1. The claim that Christians are civilized and rationa is counter-factual. How can a progressive man believe in superstitions, obscurist dogmas? How can we account for the moral decay through which their societies are passing?

    2. It is not a civilized theory, nor it is progressive to criticize God.

    3. The Christian’s criticism of their scriptures is due to the fact that these books have been distorted and changed. They have been added to and removed from. As a result some of these teachings clearly contradict reason, the facts and the common sense. The critical approach towards these scriptures is therefore only normal. Nonetheless, such criticismdid not clarify the issues as much as it obscured them and made many people lose faith in God.

    4. The Qur’an and the prophet’s tradition are both divinely revealed. They are authentic. They do not abuse human reason, or contradict the facts of science. No critical approach in this case is, therefore, useful or warranted. No matter how educated a man is, he/she is still a created being. Human criticism of God is therefore an irrational proportion.

    Man has to receive all that is authentically revealed by God with humility and submissiveness. Man needs to practice the revelation and live his life accordingly. Following such an attitude is not putting contraints on the mind, rather, it frees the mind to explore reality within what is humanly possible.

    Question 32: Where do Jews and Christians stand today? Do you, Muslims, consider them believers or non-believers?

    Answer 32: This question calls for a two-faced answer:
    1. Their religious doctrines include a degradation of God’s ststus, as well as what amounts to insulting Him. These doctrines imply attributing partners to God, and ascribing to Him human biological qualities such as having an offspring, procreating, getting tired, oblivion, weeping and regretting. God’s prophets are also degraded by imputing to them major moral defects. All the above in addition to other contradictory and fabricated issues exist in their books. To Muslims, whoever holds such beliefs is a disbeliever without doubt.

    2. Sincet the commandment of Muhammad’s prophetic mission, it has become incumbent upon all human beings to believe in his message. Anyone who has heard the call of Muhammad to embrace Islam and refute it is a disbeliever and will dwell in hell.

    Question 33: Is Islam ready to accord to Christians in Mulsim countries the kind of freedom that Muslims enjoy in Christians countries? Can Christians enter mosques? Can they freely express their religious views? And can they freely proselytize?

    Answer 33: Islam has historically granted to Christians living in Musim countries far more rights in than the rights Muslims have enjoyed in Christian countries. These rights and freedoms include:
    1. The Christians’ right to retain their faith and pay some tax (jizya) in return for their protection.

    2. They are granted security in terms of their lives, their properties and their religious institutions.

    3. Islam forbade alcohol for Muslims, but allowed it for non-Muslims. This ruling also applies for the consumption of pork.

    4. A dimension of this tolerance is Islam’s prescription of moderation and sound reason in their dialogue with Christians and Jews. God says: “And argue not with the people of the scripture (Jews and Christians) unless it be in (a way) that is better (with good words and in good manner)” (Holy Qur’an: 29: 46).

    5. We call Jews and Christians living in Muslim dominions as ahl al-dhimmah (the protected people). The full designation is dhimatu al-Lah was ‘ahdihi wa ri’ayatihi (people under the protection, covenant and care of God). Muslims are forbidden from harming them. Instead they are urged to maintain good relationship with them. The prophet Muhammad (pbuh) taught: “Whoever verbally insults a dhimmi (a jew or a Christian living in a Mulsim country) will be flogged in the hereafter with whips from hellfire.”

    Can you say, then, that Muslims in Chritians countries enjoy the same privillages as accorded to Christians in Muslim countries? Even today, Muslim girls living in the west are being deprived of their right to wear their Muslim clothes at school.

    As regarding admission of Christians and Jews in mosques, see answer to question 120.

    Finally, Muslims, convinced as they are of the false nature of Jewish and Christian teachings, how can they be expected to allow the spread of such techings in Muslim communities?

    Question 34: It was said that God created all human beings equal, in rights and responsibilities. Why there is then disparity in the religious rights of Muslims, on the one hand, and Jews and Chriastians on the other?

    Answer 34: It is said:
    1. Absolute equality between human beings is logically and practically groundless. Human beings are not equal. Islam simply advocates justice. God says: “Verily God enjoins justice and the doing of good…” (Holy Qur’an: 16: 90).

    2. Undoubtedly a Mulsim cannot be equal to a non-Muslim, because God is pleased with those who have embraced the truth of Islam, not withstanding the prohibition of forced conversion to Islam. Muslims enjoy equal status in the sight of God: “The believers are nothing but brothers (in Islamic religion)…” (Holy Qur’an: 49: 10). Anyone who rejects this teaching cannot be deemed equal to those who embrace it.

    God decrees the following: “Is he who walks prone (without seeing) on his face, more rightly guided, or he who (sees and) walks uprighly on the straight way (Islamic monotheism)?” (Holy Qur’an: 67: 22). Based on these divine revelations, it becomes inonceivable to equal Muslims and non-Muslims: “Shall We then treat the Muslims like the mujrimun (criminals, disbelievers)? What is the matter with you? How judge you? (Holy Qur’an: 68: 35-36).

    Question 35 (A): If one of the spouses embraces Islam while the other remains Christian, is their marriage still islamically valid?

    Answer 35 (A): If God guides the husband to Islam, then it is his duty to invite his family to Islam. If it is the wife who embraces Islam, while the husband remains Christian, she should invite her husband to Islam with wisdom and beautiful exhortations. Should he still refuse to become Muslim, then she is obligated to sever their marital relationship. A husband is practically the leader in any family, and it is unacceptable for a believer to be subjected to the leadership of a non-Muslim.

    Question 35 (B): When the man is Muslim and the woman is a Christian, can the wife take the children to church?

    Answer 35 (B): As stated above, the newly converted Muslim husband should invite his Christian spouse to the path of Islam. Should he fail to persuade her, he must not allow their children to practice any religion beside Islam.

    Question 36: Why is it prohibited for non-Muslims to be buried in Muslim symmetries?

    Answer 36: In Islamic understanding death is simply a transition from one life to another. Out of respect and honour, Muslims upon their departure from this life should be assigned a special place of burial. Being dead, man can no longer take care of himself. It is therefore incumbent upon the living to look after his comfort and needs. It is expected of Muslims to visit the departed in the symmetries and make supplications on their behalf and ask God for their forgiveness. When Muslims are buried with non-Muslims, the sanctity of the dead is compromised. Islam proscribes the making of supplications on behalf of those who have ascribed partners to God.

    Question 37: God says “Let there be no compulsion in religion”. How can we reconcile this teaching and the principle of killing Islam’s apostates?

    Answer 37: No one should be compelled to become Muslim, as the statement above instructs. If one after knowing about the true religion of Islam, chooses any other path, one is accountable to God with regards to one’s choice in life. However, once any one freely makes a choice to become a Muslim, this choice becomes a perpetual commitment to Islam and the community of Muslims. Betrayal of that commitment is treasonable and calls for the death penalty. Islam is not only a religion in the conventional sense, it is also a community. One who seeks membership in a new community, such as a nation, is obligated to protect the interests of that community or nation. Failure to do so, is an act of treason.

    Whoever freely enters Islam becomes obligated to abide by the legal statutes of Islam, one of which regards apostasy. This stern measure is designed to discourage opportunistic adventurism that places security of the Muslim community in peril. This measure, thus, protects the interests of Islam and the security of the Muslim community.

    Question 38: Does God reward one who believes in Him without necessarily following any particular religion? If there is indeed such a reward what then would be the importance of following a particular prophet? If this is not the case, does it mean that it is mandatory to follow one religion such as a monotheistic creed?

    Answer 38: It is not possible for one to believe in God and worship Him as He would like to be worshipped without following a prophet. Consequently, there is no recompense for any one who does not follow the religion, which God has chosen for His people, and revealed to them, through a prophet. Faith in God is acceptable only if its object is God and God alone, and if it is based on authentic teachings of a prophet. All prophets preached Islam which is monotheism, observing of God’s laws, and assenting to the revelation which God sent through them.

    Question 39: Some person says “He is Christian, but he believes in total submission to God”. Will this save him from God’s wrath?

    Answer: 39: True and total submission to God implies obeying all the commandments of almighty God and observing all His prohibitions, and believing the prophet and the teachings that he brought. God sent His prophet Muhammad (pbuh) to all mankind and has shut all accesses to Him, leaving only one open: Islam as taught by the prophet Muhammad (pbuh). The submission of the person mentioned above is neither genuine nor complete. If it were genuine, he would have been one of the followers of prophet Muhammad (pbuh). And that would have sufficed for his salvation.

    Question 40: We Christians have many denominations, and so do you Muslims. You have Shi’as, Druzes, Isma’iliyyas. Why all these sects, and what are the differences between them?

    Answer 40: Sectarian divisions occurred in Islam as they occurred in previous religious communities. The prophet (pbuh) had predicted this phenomenon by stating that his community will split up, but only one sect will be on the right path, that is the people of the prophet’s way, the orthodox community (ahl al-sunnah wal jama’a). They will remain true to the path of the prophet and his companions. As for the other sects, which developed in the Islamic world, they have, generally speaking, deviated from the truth. The reasons for this

    1. Ignorance about the religion, whims and ethnocentrism.
    2. Conspiracy against its people.

    Our stance towards these sects depends on how much they have deviated from the truth. Accordingly, we place some of these sects, such the Druze and Isma’ilis, beyond the pale of Islam.

    Question 41: Why do you believe that you are the people of truth, while the rest are pagans and have strayed away from the truth?

    Answer 41: The case is not a matter of mere claims of superiority, as much as it is an issue of sound common sense, and conclusive proofs which confirm the absolute truth in Islam’s claims, which call for pure monotheism.

    Jews for example believe in Yahweh, to whom they attribute qualities that are denigrate God’s majesty. They say for example that He has a son named Uzair, [“And the Jews say: ’Uzair (Ezra) is the son of God’.”] (Holy Qur’an: 9: 30). How can we attribute a son to Him when non of His creation resembles Him? They also ascribed miserliness to Him, God says: “The Jews say ‘God’s hand is tied up’ (i.e. He does not give and spend of His bounty” (Holy Qur’an: 5: 64). They also attributed to Him qualities that are incmopatiable with His majesty, perfection, and power.

    Then came the Christians and claimed likewise, that Jesus Christ (pbuh) is the son of God. They also attributed divinity to Jesus and his mother. God says in the Qur’an:
    [And (remember) when God will say (on the day of reurrection): “O Jesus, son of Mary! Did you say unto men: ‘worship me and my mother as two gods besides God?’ He will say: ‘Glory is to You! It is not for me to say what I had no right (to say). Had I said such a thing, You would surely, have known it. You know what is in my inner-self though I do not know what is in Yours; truly You, only You, are the All-Knower of all that is hidden (and seen). Never did I say to them aught except what You (God) did command me to say: worship God my Lord and your Lord. And I was a witness over them while I dwelt amongst them, but when you took me up, You were the Watcher over them; and You are a Witness to all things’.”] (Holy Qur’an: 5: 116-117).

    Then Islam came with pure monotheism. God says:
    “Say ‘He is God, (the) One. God is self-sufficnet. He begets not, nor was He begotten. And there is none co-equal or comaprable unto Him’.” (Holy Qur’an: 112: 1-4).

    He also says:
    “There is nothing like Him; and He is the All-Hearer, the All-seer” (Holy Qur’an: 42: 11).

    The religious wars erupted in Europe as a result of the unresolved doctrinal controversies surrounding the person of Jesus. In Islam there are no controversies as to who God is, His names, His essence, and His attributes. The Qur’an’s call remains ever relevent: “Surely, in disbelief are they who say that ‘God is the Messiah, son of Maryam (Mary)’.” (Holy Qur’an: 5: 17).

    Our refutation of Christian teachings in this regard are not based on personal whim or malice. We are simply stating God’s judgement on the matter. Whoever ascribes partners to God has rejected faith. God says:
    “And verily, this is my straight path, so follow it, and follow not (other) paths, for they will separate you away from His path. This he has ordained for you that you may become the pious” (Holy Qur’an:6: 153).

    Question 42: What is Islam’s position with regards to nationalism?

    Answer 42: It is natural to love one’s country and people, as long as it does not lead to unjust dealings with other nations and peoples. A Muslim is also expected to show compassion and concern for people outside his country.

    Nationalism, according to the contemporary proponents implies a kind of identity based on nationhood without reference to religious considerations. This understanding is clearly false. Nationalism, tribalism and regionalism had great influence on the lives of the people. When Islam came it refined these concepts and set rules and regulations to them, these include: no blind allegiance to nationality, race, country, and skin colour. Loyalty is first and foremost to God, and to His prophet and the community of believers wherever they may be. Love to one’s country must now be defined by the supreme allegiance to God’s religion.

    Question 43: Is the one dies defending his country considered a martyr?

    Answer 43: Intention is a vital issue here. Whoever is killed while defending his country with the intention of upholding the truth as revealed by God is a martyr. Whoever dies defending his country with the intention of safeguarding his honour and wealth is a martyr. However, if one dies while fighting to gain personal wealth and fame is not a martyr. One has to be a Muslim and be driven by Muslim ideals to be a candidate for martyrdom. The prophet says: “Whoever fights so that God’s word remain supreme is indeed striving on the path of God.”

  26. masry said,

    10/07/2009 à 17:04

    Islamic Jurisprudence: Wisdom and Purposes

    Question 44: What is the meaning of Islam?

    Answer 44: Islam is total surrendering to almighty God’s command and obeying Him in all of His legislation and rules whose basis is the well-known five pillars: The two words, prayer, zakat, fasting and pilgrimage.

    The perfect form of Islam is achieved when the Muslim’s life is completely involved in Islam. almighty God said: “[Our sibghah (religion) is] the Sibghah (religion) of God (Islam) and which Sibghah (religion) can be better than God’s? And he is the All-Hearer, the All-Knower. (Holy Qur’an: 2: 138) and ‘Say (O Muhammad) Verily, my prayer, my sacrifice, my living, and my dying are for God, the Lord of all that exists’.”) (Holy Qur’an: 6:162).

    Question 45: What does faith mean?

    Answer 45: Faith is the absolute belief in God, whose location is the heart. It is associated with the saying of the tongue and the observation of the senses. The basis of this faith is the belief in God, His angels, books, messengers, the doom’s day, fate (both good and evil) are all from almighty God. Therefore, the saying of the tongue indicates this absolute belief in those fundamentals and rules. The perfect action can best be testified by the implementation of Islam in the private and public life.

    Question 46: What is the meaning of “perfect worship”?

    Answer 46: This means “to worship God as if you were seeing Him; as you cannot see Him, He sees you”, as Prophet Muhammad (pbuh) related. It is a high degree of emotional feeling to the Muslim when dealing with God as if he were seeing Him before his own eyes in terms of ability, greatness, authority and power, mercy, assistance and generosity. One who feels these divine qualities and other ones in all his conditions, will be whole-heartedly sincere and good in all his acts, behavior, manners, and will not be affected by his materialistic and personal interests and benefits. When Prophet Muhammad (pbuh) was asked by `Uqbah bin Nafi’ about the perfect manners, he said, “O `Uqbah, visit those who refrained from visiting you, be kind to whoever deprived you, and do not harm those who have harmed you.” This kind of honesty makes the self of the Muslim pure, immaculate privately and publicly, whether one is alone or with others, in times of prevention and bounty, in loyalty, and in integrity—indeed, in all matters, small and big, it is a self that believes in God and attached to Him while looking at him all the time. If man’s eye may sleep sometimes, it believes, nevertheless that God’s eye does not sleep and continues to see him, that is perfect worship (ihsan).

    Question 47: When did man known faith for the first time? Did people in ancient times believe in almighty God, or were they unbelievers, as anthropologists claim?

    Answer 47: Belief in God is deeply rooted in the human nature. It is intrinsic in people. Prophet Muhammad (pbuh) said: “Every child is born intrinsically believing in God, but his parents make him a Jew, a Christian or a Magi,” i.e. every newborn is born with spontaneous belief in almighty God and surrendering to him. Islam has its own concept about the beginning of creation and human evolution. The gist is that almighty God created Adam from earth and soul was then blown into him. Next Eve was created from Adam. Then marriage began and people multiplied and populated the earth.

    Adam was the first believer. He recognized God’s power and greatness. Therefore, when he sinned, he soon regretted and asked God to pardon him: he prostrated before Him implored for reconciliation and forgiveness. Almighty God said; “They said ‘Our Lord! We have wronged ourselves. If you forgive us not, and bestow not upon us Your Mercy, we shall certainly be of the losers”(Holy Qur’an: 7: 23). Almighty God has already said to them: “And We said; ‘O Adam! Dwell you and your wife in paradise, and eat both of you freely with pleasure and delight, of things therein as wherever you will, but come not near this tree or you both will be of thewrong-doers.’ Then Satan made them slip therefrom (paradise), and got them out from that in which they were. We said: O get you down, all, with enmity between yourselves. On earth will be a dwelling place for you and an enjoyment for a time.” Then Adam received from his Lord Words. And his Lord pardoned him (accepted his repentance). Verily, he is the One Who forgives, the Most Merciful.”

    It is clear from the holy verses that Adam was a true believer in God. He lived in Paradise with his spouse, then he sinned because of the insinuations of Satan. But Adam soon repented, and God accepted his repentance. This incident indicates that faith occurred before disobedience, unbelieving and polytheism took place. Prophet Muhammad confirmed this fact by saying: “God created people to be intrinsically believing, but they were deceived by the devils.” This means that devils ornamented polytheism for people and they deviated from the right path.

    Question 48: Since no one has able to see God, and since no dead person was resurrected to tell us what happened to him after death, how could we believe in any religion?

    Answer 48: This question is based on the material world, where sense becomes the reference to determine the facts of the universe. Fundamentally, this basis is a void one. In this life we believe in many things without being able to see them or feel them tangibly. We do not know for example the essence of the soul, its secrets, and where does it inhabit our bodies? So far this field has been immune to scientists and scientific laboratories, fine radiology and microscopes, which biologists and doctors use. We absolutely believe in the presence of the soul although we do not see it. We also believe in the existence of many other things like magnetism, electric current, air and many other things, which we do not touch physically.

    All religions are based on miracles, which God performs on the hands of the prophets. Ordinary human beings cannot perform these miracles. Only prophets could carry out these actions in order to confirm the fact that they are true emissaries of God. All prophets were sent to people and performed miracles in front of them, so that they believed them. These are well-known historical facts.

    Prophet Moses (pbuh) performed miracles: his club was transformed into a snake, the sea was split into two parts through a hit with his club, and the bursting of the water from the rock in the form of twelve springs good for drinking.

    Prophet Jesus (pbuh) healed the blind and the leprous, and gave life to the dead through God’s will.

    Prophet Muhammad also had many miracles including the splitting apart of the moon, the gushing of water from his hands and the night journey from Mecca to Jerusalem and his ascension though the heaven. But the most enduring and challenging miracle revealed through him is the Qur’an.

    Belief in almighty God and in the unseen is therefore an intuitive matter, without which life cannot be right; without which the human self does not feel fully contented. People’s lives, both today and land in the past, testify this if only they are truthful about their thoughts, feelings, and ideas.

    Question 49: Do people inherit the religion of Islam from their parents?

    Answer 49: It has already been stated above that people are born to be intrinsically God believing, i.e. Muslims. Islam regards a child before puberty to be subordinate to his father in terms of religion and belief. Coming of age, he/she becomes responsible and will be held accountable for his/her deeds. This requires him/her to embrace the religion of Islam as a result of conviction, thinking and choice. However, if the child dies before puberty age (15 years) he/she will be considered as one of the escapees from Hell even though his parents are non-believers. This is a prerequisite of the justice of God who says: “… and no burdens shall bear the burden of another” (Holy Qur’an: 6: 164).

    Question 50: Is Islam to be imposed on people or do people have to embrace it willingly?

    Answer 50: Islam is the religion of God, He knows human self better than human beings themselves. He also knows what is good and what is bad for them. It is to the best interest and righteousness to man of mankind if they follow the right path revealed by God out of conviction, choice, love and desire, so that they could be salvaged. Almighty God made this clear in the holy book: “There is no compulsion in religion. Verily, the right Path has become distinct from the wrong path. Whoever disbelieves in Taghut (false deities) and believes in God, then he has grasped the most trustworthy handhold that will never break. And God is All-Hearer, All-Knower” (Holy Qur’an: 2: 256). It has never occurred in history that Muslims compelled anyone to embrace Islam even when they were at the height of their power.

    Question 51: Is it possible that the whole system of this universe has occurred by coincidence?

    Answer 51: This can never be the case at all. In fact, no rational person could ever envisage that this world has come into existence without a wise capable and knowing creator. With the least contemplation, a rational person can recognize the invalidity of coincidence in this case. When a person looks at a beautiful building that is architecturally organized, wonderful and firm, foe example, he intuitively believes that someone must have built, organized and planned its plan and designed its foundations, lounges and balconies. When we look at the watch on our wrists, we cannot believe that its first maker found it by coincidence in that shape. So how could we believe that the creation of man to have come by coincidence? And how could this universe which runs according to an absolute accurate system (in terms of night and day, stars, planets and galaxies) how could it have come by pure coincidence? The idea of coincidence is something obsolete and has become outside the rational circle in the world of science and knowledge, and the world of reason and cause.

    Question 52: If a person embraces Islam for mere secular benefits, like marriage, can he/she be still be regarded as true Muslim?

    Answer 52: Islam is the religion of almighty God. It should be embraced exclusively for His sake. God says: “Surely the religion is for God only” (Holy Qur’an: 39:3). Almighty God does not accept anyone who converts for a particular interest while implying infidelity, his Islam. Prophet Muhammad reported that deeds will be judged by God according to people’s intentions:

    “Deeds are rated according to the intentions of the people who carry them out. Each person is to be rewarded according to his/her intention. Anyone who migrates for the sake of God and His prophet, his migration will be to them then, and anyone who migrates for worldly interests, or a woman he wants to marry, his migration will be to what he has migrated to.”

    There are, however, some people who embrace Islam for mere personal interests; but after a while, they become committed and truthful in their intention of faith. God will forgive this group of people and grant them salvation.

    Muslims are required to deal with anyone who proclaims Islam publicly according to his/her actions and/or deeds. Only God can tell about people’s hearts and motivations. The word Muslims scholars most use in such likely contexts is: “We have to judge the apparent and only God judges the actual.” If this fake Muslim continues to be elusive, then he/she is deceiving the community and God will count him/her among the hypocrites. If the true character of this “hypocrite” is revealed to the community, then he/she will be held responsible and the divine rules of apostasy will apply upon him/her.

    Question 53: Is person’s intention sufficient for him/her to be a Muslim or does he/she have to say the two testimonies: that there is no deity but God and that Muhammad is His messenger?

    Answer 53: Intention is not sufficient. The two testimonies must be proclaimed, as announcing them is what distinguishes a Muslim from a non-Muslim. It is the proof of honesty and of being convinced of Islam, because it is difficult to know that person is a Muslim if he/she does not claim so? How could a Muslim perform his duties towards other Muslims if he does not know them and they do not know him? However, there are cases when intention becomes sufficient, especially if this person is afraid of being killed in case he/she announces Islam in a fanatic non-Muslim environment. In this case, he/she may practice Islam secretly and say the two testimonies privately until he/she could move to a safer environment and could perform their rituals in public.

    Question 54: Is it possible for a convert to say the two testimonies in a language other than Arabic if he/she does not know this language?

    Answer 54: Yes, it is possible to say the two testimonies in any language. Arabic is not required at this stage. However, once the convert is able to say the two testimonies in Arabic, it is advisable that he/she does so, in which case other Muslims could be more acquainted with him/her. If he cannot do that, it is not obligatory.

    Question 55: Is it obligatory for a sister wanting to embrace Islam to be dictated the two testimonies by a Muslim female or should only a Muslim male achieve this?

    Answer 55: Islam is the religion of God, it is an open invitation for everybody to join in. Anyone who says the two testimonies out of truthful intention has entered the gate of Islam. A convert does not have to be dictated how to become a Muslim if he/she knows how to. But in the likely case he/she does not know what to do, instructions become indispensable for mere educational purposes.

    A convert is never required to have witnesses testifying his/her Islam. Embracing Islam starts with saying the two testimonies, which are followed by manner and conduct: all rites, like prayer, and fasting must be performed. These acts of worship when are performed well become enough witness for someone’s faith.

    When need is required that someone proves his/her Islamic faith, like the cases and matters related to law and religious courts, then witnesses are rendered necessary in this case.

    Question 56: What is the meaning of polytheism? And why does Islam reject it?

    Answer 56: Polytheism means worshipping something else with God whether this thing is animate like a prophet, a messenger, a leader, a wealthy man, or a prominent person; or inanimate, like a stone, a planet and the like. Islam rejects polytheism altogether. It is regarded as the antithesis of faith, as there are different reasons that prove this, the most important of which are:
    1. Anyone who really knows God, through His most beautiful Names, Qualities, Acts and Virtues, will despise having a peer to God.

    2. Polytheism does not go with the true nature that God gave to man. A God-believing person feels contented, safe and psychologically settled, while a polytheist experiences an uneasy kind of life. His/her feelings are mostly distracted, and psychology unsettled. The least social study will show the great differences between the Islamic societies and other ones, the reason being the dogmas that direct each of these societies.

    3. Polytheism contradicts reason. Rightful minds do not place the creator and created on equal grounds. The same applies to learned and ignorant persons, and the able and disable. When contemplating the world around us, we realize it inevitable that there exists a great, all-knowing and able creator of this universe, and all that it includes, according to a very accurate and meticulous system. Normal minds absolutely believe that this creator must be single and all alone, because if there were more than one deity, conflict and difference would have emerged. If there had been more than one deity, things would have gone wrong, and one of them would have dominated the other.

    Question 57: What are the qualities of spirit?

    Answer 57: Spirit is God’s most ambiguous and invisible secret. Only Him knows and realizes its everlasting truth and essence. Almighty God relates: “And they ask you (O Muhammad, concerning the spirit; say: ‘the spirit is one of the things, the knowledge of which is only with my Lord. And of knowledge, you (mankind) have been given only a little’.” (Holy Qur’an: 17: 85).

    Contemporary scientists have attempted tom make some research on the truth of this secret. They have held conferences for the same purpose. But their conclusion was that the spirit is an unknown secret which mankind has not known its truth yet.

    One of the conferences is the one which was held in New York in 1959, when six scientists from different parts of the world met at a round table in an attempt to understand something about the origin and evolution of life on the surface of this earth. The Russian scientist Alexander Obarin, a biochemist in he Soviet Academy of Sciences, and greatly interested in the evolution of life, was among the participants. The end of the conference was no better than its beginning. It did not lead to any findings, but confirmed the fact that the secret of life is unknown, and that there is no hope that science will reach one day.

    We believe in the existence of the spirit because of its outstanding effects in a tangible world, which is replete with life and living creatures. The difference between the life of human beings and that of animals is that the life of the animal is instinctive and confined to the world of concrete material of food, drink and desire, while the life of man is distinguished to be above that, as it belongs to a world of values, manners, ideals, virtues and noble feelings, and the life of science, thought, and search for the secrets of the universe and benefiting from them. If human beings try to do without these values, they regresses into the world of animals. This fact is typically portrayed in the Qur’an, God says: “while those who disbelieve enjoy themselves and eat as cattle eat; and the Fire will be their abode” and “And surely, We have created many of the jinn and mankind for Hell. They have hearts wherewith they understand not, and they have eyes wherewith they see not, and they have ears wherewith they hear not (the truth). They are like cattle, nay even more astray; those! They are the heedless ones.” (Holy Qur’an: 7:179)

    Question 58: What is the relationship between life, death and the hereafter?

    Answer 58: Almighty God is the one who created both life and death to see who is better in terms of deeds. This is the core of the matter “to see who is better in deeds” (Holy Qur’an: 67: 2). God has created this universe and showed the wonders of His capability so that His creatures could really know Him, give Him His due, and observe the system that He designed for them and live according to His decree. The entire universe is bound to show true submission due to God’s supreme power. This worldly life is the experimental setting, God wanted to see on it the obedient and the disobedient, the deviant and the straight, the just and the oppressive, the lost and the guided, the believer and the infidel. This is why God gave man wisdom and freedom, and granted him the authority and ability to choose between good and evil, guidance and aberration. He sent messengers and supported them with miracles in order to warn people and inform them that they should play the role of His vicegerent on earth, and implement His law accordingly.

    God has provided man, through His prophets/messengers, with a complete system for life that goes well with his/her mind and nature.

    Almighty God has announced to all people that this worldly life is an arena, or a wrestling ring. Reward or punishment is to be delayed to the hereafter, to which all people will go. This worldly life is limited and narrow, and cannot be sufficient for obtaining rights according to God’s criteria. This life is, therefore, a place for work. Death is only a bridge across which human beings move to the eternal life so that each could obtain his/her rights in accordance with fair judgment, which saves nothing, however it is small or big. God said: “So whosoever does good equal to the weight of an atom (or a small ant) shall see it. And whosoever does evil equal to the weight of an atom (or a small ant) shall see it.” (Holy Qur’an: 100: 7-8). A poet expressed his view about the meaning of life by saying: “Death is but a journey from this perishing abode to the eternal one.”

    Question 59: Will the other non-human creatures be resurrected beside man?

    Answer 59: On the Doom’s Day almighty God will resurrect all living creatures and then will rule justly among them all. He will obtain the right of the oppressed from the oppressor, even the animals. Then He dignifies his honest worshippers by allowing them into Paradise and granting them eternal stay in it. He will punish the infidels and polytheists by forcing them into Hell and granting them eternal stay in it.

    What indicates the resurrection of animals on the doom’s day is the prophet’s saying: “(On the doom’s day) everybody will get his/her due, even the hornless goat will be redressed from the one with horns.”

    Question 60: Is man by nature sinful?

    Answer 60: God created man and granted him an intrinsic nature of belief in the true religion. He provided him with a potential to do good or evil, right or wrong. He gave him talents and abilities, which enable him to do all of that completely at his own free will. God then sent messengers for man’s guidance, to follow the straight path, and warn people of the grave consequences in case they strayed off. With this perception, test and examination become fair, and man eventually may either succeed this test or fail it; hence, gain reward or punishment. If man had been born to be good and infallible only, how does he/she deserve reward then? On the other hand, if people were created to be evil only, how could they deserve punishment for something they themselves did not choose to do?

    Question 61: If man dies as a non-Muslim, will he/she eternally stay in paradise or hell?

    Answer: 61: God’s true religion is Islam; all previous religions were no more than preparations for this final and eternal religion, Islam. Before the advent of Islam, religions were limited to a certain time and place, and they were deemed to prepare people for the acceptance of the final divine religion embodied in the message of the last and seal of prophets, Muhammad (pbuh). God almighty says: “And whosoever seeks a religion other than Islam it will never be accepted of him, and in the hereafter he will be one of the losers” (Holy Qur’an: 3: 85).

    Question 62: What does make man eligible to enter Paradise?

    Answer 62: Paradise, in the concept of Islam, is a delightful abode prepared for the believers to enter in the Hereafter. Every true Muslim that dies will ultimately enter paradise. This means that if a Muslim commits sins but who repents before his death, will be granted forgiveness by almighty God. God said: “And He it is who accepts repentance from His slaves, and forgives sins, and He knows that you do” (Holy Qur’an: 42: 25). If, however, a sinful Muslim dies before repenting, it will be up to God, whether He punishes or forgives him/her. Prophet Muhammad reported that no single Muslim would eternally stay in hell, so long as he/she has the slightest amount of faith in his/her heart. The un-committed Muslims in this case will have to be tortured in Hell for a period God knows; then they come out to enter Heaven so that it could be their everlasting abode if God wills. Muslims believe that people would be admitted into paradise not because of their good deeds as much as the mercy of almighty God.

    It is reported that prophet Muhammad (pbuh) said: “None of you will enter Paradise owing to his good deeds”. They asked: “Not even you, Messenger of God?” He said: “Not even me, unless God has bestowed mercy and blessing upon me.” However, the prophet confirmed the fact that God does not neglect the good deeds of anyone—the ultimate goal being to encourage Muslims to keep in touch with God, to resort to Him and plead Him. This helps to improve the conduct of Muslims in both their private and public lives.

    Question 63: Is the reciting of the Holy Qur’an without understanding its meanings considered to be a kind of worship?

    Answer 63: Reciting the Qur’an is indeed some kind of worship. However, there is a big difference between the one who recites it passively, and/or the one who deeply contemplates its meaning while reciting it. God rewards both types, but on varying level. The happy life in the shadows of the Noble Qur’an is difficult to achieve, except for one who contemplates ponder it when he reads or listens to it. The Holy Qur’an, has a great influences on man’s life and can easily change the course of people’s history. It did have its great influence on the prophet’s companions when it was being revealed upon the prophet.

    Question 64: What is the wisdom behind each of Islam’s five pillars?

    Answer 64: The pillars of Islam are five in number, they are:
    1. The testimony that there is no deity except God and that Muhammad is His messenger,
    2. Performing prayer,
    3. Paying zakat,
    4. Fasting the month of Ramadhan, and
    5. Performing greater pilgrimage to Mecca for the one who can afford it.

    It is on these foundations that Islam is built. The question cited above is too wide to handle in a limited period of time. Besides, it requires a comprehensive knowledge of this religion, its fundamentals and branches. This, however, does not prevent us from mentioning some part of the wisdom of these fundamentals and branches in accordance with God’s will and help.

    There is no deity except God and Muhammad is His messenger: This is the testimony of truth and the foundation of Islamic faith, as there is no deity except God to be worshipped, to be surrendered to and resorted to in all times especially in crisis. This is the monotheistic creed, which guarantees tranquility and safety that is homogeneous to human nature. If there were two deities in heaven and earth, they would have been corrupted, and one of would have dominated the other. Muhammad is the messenger of God. He is the guide to God, and the conveyor of His system and rules of life according to which God runs life. The prophet is the one who guides people to their God and acquaints them with the methods of virtuous and happy life.

    Through this testimony the sources of slavery to God and the revelation from Him are unified. Beyond it, no man lives a lost or uneasy life. Through this testimony, man becomes able to know where he is going and to whom to surrender. With the testimony man cannot be confused as to the path he is leading in his life. It is drawn clearly as it was shown by the messenger who received revelation from God in the form of a complete and integrated system, which is lenient and easy in terms of perception and conduct, and as a method of public and private life.

    Performance of prayer: It is the link between man and God. It implies submission to God and surrendering to Him. It is man’s address to the creator, supplication and request to Him for guidance in this world, which is the footstep to the hereafter. It is expressive of man’s willingness to follow God’s commands and avoid what He prohibits. Prayer is the food for spirit, it plants in the human soul emotions, love for purity, and order. A performance of prayer five times a day refreshes the feelings and purifies the soul every now and then. No sooner than man surrenders to life and its worldly affairs, which distract his/her spirit and overwhelm his/her mind and thought, than prayer is called for. When the prayer is called for, the Muslim promptly stands up to prepare himself/herself for the prayer (by cleaning up and/or making ablution). Then men (it is preferable that women perform their prayers at home) move to the mosque to stand in one respectable row addressing the Lord through reading supplications, invocations, and recitation of the Qur’anic verses. The Muslim’s attention in this context is revived and enlivened, his/her heart and conscience are awakened; and all are to be reflected on his/her personal qualities, manners and dealings with the society surrounding him/her, starting with the family and ending up with the society.

    There is a huge difference between the life of a committed Muslim and a non-committed one in terms of hygiene, psychology, personality, society, and even private and public life.

    Paying Zakat: Paying zakat in Islam is the basis of social solidarity in the Muslim community. It is the guarantor of the rights of the poor, set to them by God in order to sustain communication and mutual mercy among the various classes of society; and to nourish the feelings of love and cooperation among them. It is also meant to put an end to the incentives of grudge and vanity amongst the believers. Zakat is a symbol of an integrated economic structure in Islam, and a clear indication of the fact that this religion is not merely emotions inside the human self; rather a comprehensive system of life; in addition to being a dogma strong and alive in the human self. Islam is a religion that lives up to people’s demands and concerns, and tries to solve whatever problems Muslims face. As such, it paves the way to respectable and virtuous life; eventually makes everybody happy. By this, zakat is deemed to achieves security and stability to the community.

    Fasting the month of Ramadhan: Fasting is abstaining from food, drink, and sexual desire for the from dawn to sunset in accordance with almighty God commandment. There is strength in fasting for both man self and will so that it goes above the captivity of necessities and desire and rises to transcendental horizons, and it implies control and order which should be familiar to Muslims in their lives. Thus he does not become negligent or careless.

    Fasting makes Muslims accustomed to fasting at a specific time, to abstain from food and drink and at the same time to break their fast at a specific time. When the month of Ramadhan ends, the Muslims become God’s guests on the occasion of the Feast and he is prohibited from fasting that day after fasting was obligatory the day before. It is order, obedience, and noble education of the magnanimous selves.

    Fasting in Islam is deemed to remind the rich and healthy of the concerns of the poor, the sick and the weak. When a wealthy person feels hungry, he/she will mostly remember the needy who might always be hungry. This will make the rich sympathize with them and takes interest in their affairs. Thus, a fasting person may conclude from his fast great spiritual, psychological and social lessons.

    Pilgrimage to Mecca: Pilgrimage is also one of the great pillars of worship in Islam. It encourages Muslims to sacrifice their money, and comfort for the sake of God, in order to go above the material, and aspire to the world of values and ideals.

    Pilgrimage is a strong link in the structure of Islamic system, which is used to bring up the Muslim society on values, like acquaintance, cooperation and consultation. Let us look at the educational array in this community: Islam legislated congregational prayer, which calls Muslims on a street level to meet five times a day, where they get acquainted with the concerns, pains and situations of each other. Islam legislated a meeting on the village or town level in the form of the Friday prayer, so that a preaching scholar from among them would remind, advice and guide them to the best of their interest. The Friday preacher treats the problems, which may have happened on a week’s term from a conscious Islamic educational perspective so that people leave the mosque after having known and taken a dose of guidance, and knowledge by which they make their way to the future.

    Still, Islam legislated a larger meeting on the level of the whole Islamic world every year, i.e. the day of the Greater Pilgrimage to Holy Mecca, that blessed meeting when people are required to abandon their local customs, conventions, dress and languages, and perform universal rituals of the state of consecration, standing in `Arafat, circumambulating the Holy Kaabah, strolling between Safa and Marwa, and uttering devotional calls, standing around the Kaabah in heir prayers seeing one another, and calling altogether most of their time: “Here I am, O my Great God, answering Your call. I am indeed here to do Your bidding. You have no partner. Here I am to do Your bidding. Indeed, praise, bounty, grace and sovereignty are Yours. You have no partner.”

    The Islamic world meets in pilgrimage to benefit, and show the power and greatness of Islam in the form of one aim, one power and one unity. They exchange opinion and consultation pertaining to their urgent local and international concerns and problems and conclude useful lessons, wisdom and experience, which lighten their path in life and help them to achieve their purpose and great tasks. Pilgrimage, thus becomes sacrifice, cooperation, consultation, acquaintance with others, order, education, a symbol of unity and power, and many benefits from which each Muslim takes a specific part.

    This is a quick reply and an expressive glimpse of wisdom and secrets of the pillars of Islam. What is more important is the taste of sweetness of slavery to almighty God through the scientific implementation of those pillars, while observing Islam sincerely and honestly, oneself and one’s strong keenness to follow the method of the prophet and imitating the guiding prophet (pbuh) in all rules and situations. From the altar of slavery, the lights of guidance rise and the darkness of life vanishes. Almighty God said:
    “Is he who was dead (without Faith by ignorance and disbelief) and We gave him life (by knowledge and Faith) and set on him a light (of Belief) whereby he can walk amongst men–like him who is in the darkness (of disbelief, polytheism and hypocrisy) from which he can never come out?” (Holy Qur’an: 6:122)

    Question 65: Can a Muslim consider his failure in life as a kind of test by almighty God?

    Answer 65: Failure in one’s life may have different reasons:
    1. Failure to understand the rules of life and failure to recognize the law of causality and its effects on the results. Islam demands action and taking one’s way in life to search for rules, earning one’s living, and desiring God’s graces. Anyone who does not act and does not acquire anything but surrender to despair and gloom, and wait for the goodness and Godspeed to come to him effortlessly must be violating the command of almighty God and the teachings of Islam. God says: “… so walk in the path thereof and eat of His provision. And to Him will be the Resurrection” (Holy Qur’an: 67:15)

    2. The reason for one’s failure in life might be due to a punishment by God for his evil acts and intentions. Success in life is a blessing from God that might be denied to certain people. For instance, one who does not cooperate with people, help those in adversity, give a hand to the weak, relieve those having difficulties, and does not meet the needs of the paupers, such a person, if he/she has a problem or suffers from some difficult circumstances and God does not save him from his/her agony and gloom, he has to know that reward is the same as the act, and prophet Muhammad says: “Anyone who helps one in difficulty, God will help him in this life and in the hereafter, and almighty God said: “As for him who gives (in charity) and keeps his duty to God and fears Him, And believes in al-Husna, We will make smooth for him the path of ease (goodness). But who is greedy miser and thinks himself self-sufficient. And belies Al-Husna, We will make smooth for him the path for evil.” (Holy Qur’an: 92:5-10) and said also: “But the evil plot encompasses only him who makes it.” (Holy Qur’an: 35:43)

    3. The visitation could be from God to his slaves in order to test their patience and faith. Surely, there might not be any lack of understanding of the divine rules which run life, and man might not be remiss in his/her action, and he/she might not have an evil intention towards others, yet he/she finds obstacles in the path of his life. In this way, the visitation is from God to probe the extent of the faith of the one inflicted, the extent of his strong belief and his adherence to principles. Almighty God said: “…and we shall make a trial of you with evil and with good. And to us you will be returned” (Holy Qur’an: 21:35). When a true believer inflicted he/she is patient, satisfied, contented, not feeling sorry for what he misses from the joys of life because his hopes will be much concentrated on the God’s reward in the hereafter. Prophet Muhammad says: “The case of the believer is fascinating, all of his situations are good for him; if he is granted provision he thanks God, which is good for him; and if he is inflicted with adversity, he is patient, and that is good for him too. That is not meant for anyone but the believer.”

  27. masry said,

    10/07/2009 à 17:05

    Answer 66: Truly, in Islam, there is no celibacy, that is, to abstain from marriage and prevent oneself from legal desires and pleasures. Islam has replaced this term with what goes along with its rules, as Prophet Muhammad said: “Jihad (holy war) is the celibacy of Islam.” Some people understood the meaning of celibacy to be abstaining from life and having a passive stance towards it. Islam considers jihad in the path of God to spread the religion of God and defend the truth that God has revealed as celibacy of Muslims. It is the Islamic positivety versus negativity of others.

    It is a fact that many Sufi groups exist in the Islamic world. These groups originally emerged as a reaction against the kind of luxurious life certain Islamic societies were enjoying. This motivated them to adopt the call for asceticism and reduce the interest in life at the expense of the hereafter and the necessity to keep away from all that drives the attention from almighty God. None of these groups did really call for celibacy; if they had done, their action would undoubtedly be sinful. Islam renders enjoying good things legal; it prohibits abominations and calls for marriage. It even made marriage and reproduction desirable so that the nation would increase in number, and goodness increases alongside it. Those are taken-for-granted matters, which all people know and do not need a proof or evidence for. This is how the story of Sufism began, and in the course of time and as a result of ignorance in religion and having little or no contacts with scholars, deviation and extremism spread among many of these groups. By the time they became, however, at complete distance from the guidance of Islam, its orthodox teachings and rules. In order to achieve all goodness Muslims should commit themselves to the guidance of the Noble Qur’an, the path of the prophetic traditions, as they contain all that makes one do without the thought and understanding of people.

    Question 67: How can you interpret the contradiction between a Muslim’s acts (like prayer, fasting, pilgrimage) and his/her daily behavior and manner, especially when dealing with people?

    Answer 67: It goes without saying that Islam should guide the Muslim in both his/her private and public life. The purpose of prayer is to proscribe adultery and evil, as almighty God said: “Verily, the prayer prevents from great sins of every kind, and every kind of evil wicked deed” (Holy Qur’an: 29:45). This should be the norm, but, often, we do not find the proper effect of prayer and the other forms of worship on a good number of people. It seems that a great deal of them are not sincere and in their worship and do not take their prayers seriously. They lack the education and enlightenment that help them perform their rituals perfectly. It is only when these people take their religious affairs more carefully, honestly, and faithfully that their worshipping rituals will have its true effect on their lives; consequently, end any likely contradiction between their worships and daily interactions with the society.

  28. masry said,

    14/07/2009 à 02:50

    قصيدة في مدح صفوة الخلق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى
    صفوة الخلق

    عذري اليك شجي الدمع والندم
    فما لمدحك أن يرنو إليه فمي
    يا من بمدحك قال الله آيته
    فكلّ مدحٍ لمدحِ الله فيك نُمي
    والمدحُ من ناقصٍ كالذمِّ أحسبهُ
    لولا المحبةُ كان َ الذمُّ في كلمي
    لولا هواكَ وفي جنبيَّ مشعَلُهُ
    أبى التكتّمَ حتى جاشَ في قلمي
    يا منْ هواهُ تولّى كلَّ أشرعَتي
    فكلُّ همٍّ إلى وصلِ الحبيبِ ظمي
    تؤمّكَ النفسُ نبراساً ومتعتكفاً
    فالعذرُ يا سيدي إن قصرت هممي
    سعيُ المحبِّ وإن لم يلقَ بغيتهُ
    شفيعهُ الصدقُ في الإقدامِ والأممِ
    فإن عجزتُ بحبِّي أنْ أوافيكُمْ
    فأيُّ هاويةٍ زلّتْ بها قدمِي
    ياسيدَ الخلقِ طرّاً بلْ وصفوتهمْ
    يا خاتم الرسلِ بلْ يا خيرَ مختتمِ
    يا مبعثَ الحق يا سرَّ الهدى انبجست
    أنهار إشعاعهِ تنسابُ في الأممِ
    فما تركتَ بها شيخاً ولا أمةً
    إلا وقد سلّموا بالعقلِ والحكمِ
    سموتَ قدراً على الأشهاد منفرداً
    وقد تواضعتَ إنساناً من الشيمِ
    كذلك الشمسُ أعيتْ من يطاولها
    وسحرُ إشعاعها في كلِّ ذي نسمِ
    ولدت فاندحرَ الطاغوتَ في قلقٍ
    أنْ لا إله سوى الجبّار ذي النّقمِ
    وقمتَ للشركِ بالتوحيدِ تُزهقهُ
    فا لله جلَّ عن الطاغوت والصنمِ
    جلوتَ عن منطقِ الإلحادِ حيرتهُ
    فالله يُعرفُ بالإيمانِ من قِدَمِ
    صدعت بالحق معنى للحياة به
    تحيا النفوسُ فداءَ العلم والقيَمِ
    شرّعتَ حرّيةَ الإنسانِ فانكفأتْ
    كلُّ الحضاراتِ بينَ الظلمِ والظَّلَمِ
    حكمتَ بالعدلِ حتى لم يزلْ أملاً
    في الإنس والجنِّ بلْ والطيرِ والبهمِ
    والجهلُ قلتَ لهُ إقرأ فايُّ علوم
    الكونِ جئتَ به في كلِّ محتكمِ
    عدوّك الفقرُ في كل الأنام سواك
    فهو منك حليفُ الزهد والكرمِ
    ضربتَ في لجّةِ الأهوال مقتحماً
    سوحَ الجهاد وجفنُ الموتِ لمْ ينمِ
    فالسيف في كفه إيقاظُ طاغيةٍ
    والصبحُ في ثغرهِ إبصارُ كلِّ عمِ
    وفي تهلّلهِ إغراءُ ذي وجلٍ
    وعند إقدامهِ قد ثاب كلّ كمِ
    دعوتَ للهِ بالحسنى بلا وهنٍ
    ولا انتقامٍ ولا إرهابَ منهزمِ
    بسطت حلمك للجهّال ما اعتبروا
    وكان سلمُكَ للأعداء في شممِ
    إذا شمائلُكَ القرآنُ نقرؤهُ
    فمعجزاتكَ سرُّ الله لمْ يُرَمِ
    إنْ كانَ لي نسبٌ يختالُ في مضرٍ
    فبيننا مرضعٌ تختالُ بالرّحِمِ
    سألتُ من جمعَ القُربَى لنا نسباً
    أنْ يجمع الوردَ في الأخرى على الشبمِ
    صلّى وسلّمَ ربّي ما جرى قلمٌ
    عليكَ والآلِ والأصحابِ كلهمِ
    للشاعر الدكتور / عبد الرزاق الحمد العتيبي

  29. masry said,

    01/07/2010 à 17:57

    ****************
    4- الدسقولية ( تعاليم الرُسُل )
    إن مُعظم النصارى يجهلون أن مصدر التشريع لديهم ليس هو الإنجيل وحده وإنما الدسقولية أيضاً , وقد أخفى قساوسة النصارى عن أتباعهم تعاليم الدسقولية , وبرغم أنهم يؤمنون بها تماماً ولا يستطيعون إنكار ذلك إلا أنهم يستغلون جهل النصارى بها فلا يُظهرونها عليهم, لأن القساوسة أنفسهم خالفوا تعاليم الدسقولية فلو أمروا أتباعهم بالعمل بما فيها فسيفتحون على أنفسهم حرب إعادة تكوين الكنيسة والالتزام بالتعاليم الدسقولية أو تعاليم الرسل .
    تشوق الكثيرون أن يقتنوا ذلك الكتاب الذي اتخذ منذ القديم دستوراً للكنيسة الأرثوذكسية, ولا تزال تعترف به قانوناً لها رغم تعدي الكثيرين على كسر ما جاء به من القوانين والتعاليم.. وحال دون هذه الأمنية نُدرة وجوده وعدم طبعه حتى الوقت الحاضر على الرغم من أنه التالي في كتب الكنيسة للكتاب المُقدس بل إن الكنيسة لها هدفها في إخفاء الدسقولية لأنها تحض صراحة على إتباع ناموس موسى والعمل بما فيه….
    ما سبق هي مُقدمة عن الدسقولية , والتي منها سنُخرج الدليل الصريح على وجوب الحجاب بل والنقاب على المرأة النصرانية .
    بل سنُخرج منها تعاليم إسلامية صريحة …يسخر منها نصارى اليوم.
    وإليكم تعاليم الدسقولية :
    الواجب على المرأة النصرانية:

    1- الحجاب واجب على المرأة المسيحية …لتكون مؤمنة !!! لا تتشبهن بهؤلاء النساء أيتها المسيحيات إذا أردتن أن تكن مؤمنات. اهتمي بزوجك لترضيه وحده. وإذا مشيت في الطريق فغطي رأسك بردائك فإنك إذا تغطيت بعفة تُصانين عن نظر الأشرار.
    2- النقاب الكامل واجب على المرأة المسيحية ….!!!!!
    يكون مشيك ووجهك ينظر إلى أسفل وأنت مطرقة مغطاة من كل ناحية.ابعد من كل حميم غير لائق يكون في حمام مع ذكور كثيرة هي إشراك الفسقة.لا تستحم امرأة مؤمنة مع ذكور. وإذا غطت وجهها فتغطيه بفزع من نظر رجال غرباء. وإلا فكيف تدخل إلى حمام وهي مكشوفة مع ذكور.
    ملاحظة : جرت العادة في الدولة الرومانية أيام المسيح وحواريوه أن تكون الحمامات عامة للجميع نساء ورجال.
    والحميم : يُقصد به أي غسيل بالماء …سواء للطهارة أو الاستنجاء أو حتى غسل الوجه فقط أو اليدين .
    3- الماكياج والميك أب ..حرام… يا نساء المسيحية …!!!!
    لا تزوقي وجهك الذي خلقه الله. فليس فيه شيء ينقص زينة, لأن كل ما خلقه الله فهو حسن جداً. ولا يحتاج إلى زينة. وما زيد على الحسن فهو يُغير نعمة الخالق.
    4- تحريم التبرج…وتزين المرأة للغريب…!!!!
    اعلمن أيتها النساء أن المرأة الموافقة لزوجها تنال كرامة كثيرة من الله الآب. إن أردت أن تكوني مؤمنة ومرضية لله فلا تتزيني لكي تُرضي رجالاً غرباء.
    5- تحريم ارتداء الثياب الخفيفة والعارية … لباس الزانيات….!!!!!… حتى ولو غرضك شريف
    ولا تشتهي لبس المقانع والثياب الخفيفة التي لا تليق إلا بالزانيات ليتبعك الذين يصيدون من تكون هكذا. وان كنت لا تفعلين هذه الأفعال القبيحة للخطية فانك بتزينك وحده تُدانين, لأنك بذلك تضطرين من يراك أن يتبعك ويشتهيك. فلماذا لا تتحفظين حتى لا تقعي في الخطية ولا تدعي أحد يقع في عثرة لأجلك.إذا أخطأت باعتمادك هذا الفعل فانك تسقطين,لأنك تكونين سبباً في هلاك نفس ذلك الرجل. ثم إذا أخطأت على واحد بنفس هذا الفعل دفعة واحدة فهو يكون سبباً في أنك تخطئين على كثيرين, وأنت في قلة الرجاء , كما يقول الكتاب المُقدس ( أنه إذا سقط المنافق في شرور كثيرة فإنه يُزدرى ويجلب له ألماً وعاراً) كل واحدة تفعل هكذا تهلك بالخطية وتصيد أنفس الجهال بلا وقار. لتعلم ما يقوله الكتاب المقدس لمن يفتري على الذين هم هكذا بقوله ( تبغض المرأة السيئة أكثر من الموت , هذه التي هي مصيدة للجهال) وأيضاً في موضوع آخر يقول (مثل حلقة ذهب في أنف خنزير هكذا حُسن امرأة زانية).
    والحمد لله على نعمة الإسلام.

    يا نساء النصرانية …ما زاد لكم الإسلام على ذلك إلا الصلاة وعبادة الله وحده.فاتقوا الله وخافوا عقابه وخلصوا أنفسكم بإتباع الحق وشهادة أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله الذي جاءكم بتعاليم المسيح واضحة نقية .
    و كتاب الدسقولية موجود في المكتبات النصرانية الكٌُبرى , وتباع بسعر زهيد ولكن لا يعرف عنها معظم النصارى أي شيء .. بل ولا يوجد دافع لشرائها…!!! و القساوسة أخفوا الكتاب وإنما أخفوا التعاليم بمعنى لم ينشروها ولم يأمروا النصارى بالعمل بها !!

    إذاً الكتاب غير مخفي , لكن التعاليم التي بداخله غير معروفة لجميع النصارى لأن القساوسة في مواعظهم لم و لن يُظهروها ولن يُعلموها لهم , والنصارى بطبيعتهم لا يقرأون طالما لم ينصحهم قسهم بالقراءة , ظانين أن ما يقوله قسهم لهم هو الخلاصة والصواب مئة بالمائة , بل ولا يبحثون خلفه , وهذا حال معظم أهل المسيحية إلا من كان مُطلعاً وهذا الصنف المطلع إما أنه لا يلتفت ويرمي وراء ظهره ما اطلع عليه أو أنه يبدأ في البحث عن الحق .بالنسبة لنسخة الدسقولية العربية , فإنها موجودة على هذا الرابط .
    http://www.imanway1.com/horras/showp…3&postcount=34

    و ليتفضل المسيحي بقراءتها بأم عينه في صفحات الدسقولية الأولى.
    الصديق المسيحي الرجل …. يعني اللي هباه الله لحية وشارب , شنب و ذقن … الرجُل … الرجال … المحترم .
    ماذا يقول لك الله؟ يا رجُل ؟!!! … يا من لست بخُنثى ؟!!!
    أولاً ليفتح الصفحة رقم 19 وسيجد فيها:
    – لا يُربي شعره.
    – يُمنع لبس الذهب للرجال لأنها علامة الزُناة.
    وليُخبرنا السيد المحترم هل قال له يوم من الأيام أحد القساوسة ولو هفوة أو تلميح أن الذهب لا يجوز للرجال وأنه علامة الزناة؟!!!
    ما قالها ولا يقولها إلا المسلمون .
    ثم لينتقل معنا المسيحي الفاضل الرجل المحترم إلى صفحة 20 وليقرأ ما يقوله له:
    لا يجب أن تنزع شعر لحيتك عملاً بالناموس لأن الناموس يقول ذلك.
    هل يوجد أي قس يطلب من النصارى عدم حلق اللحية؟!!
    هل يوجد أي نصراني يتبع الناموس اليوم؟
    لا يوجد لأن الناموس عندهم عتُق وشاخ وما عاد يُجدي نفعاً على رأي بولس مُغير ومبدل دين المسيح…!!
    الآن لينتقل معنا المسيحي الفاضل إلى صفحة 26 وهنا نبدأ الحديث عن النساء :
    المحترمات العفيفات …يا سيدة يا محترمة ….هل تعلمين أنه :
    – لا يجب أن تخرج المرأة متزينة أو أن تتزين إلا لزوجها.
    – لا ترتدي الثياب الخفيفة لأنها لا تليق إلا بالزانيات.
    – التزين لوحده سيدينك لأنك قد تغرين الرجال.
    الآن لينتقل معنا السيد المسيحي الفاضل إلى صفحة 27 … لنُكمل له الحديث عن زوجته أو أمه أو أخته يجب عليكي:
    – تغطية رأسك.
    – لا تزوقي وجهك.
    – تمشي وجهك لأسفل.
    – تمشي مُطرقة ومغطاة من كل ناحية (خمار ) أو نقاب.
    – تغطي وجهها بفزع من رجال غرباء …!!! نقــــــــــاب
    وطبعاً حتى لا يقول المسيحي أن هذه للراهبات نقول له أن هذا الفصل كامل للنساء المتزوجات …!!!لنساء المسيحية كلها.
    لا حجة ولا مهرب إلا الإذعان والتسليم أن الحجاب والنقاب واجب وأن التعري زنا ولبس الذهب خنوع كعادة الزناة , وإطلاق اللحية واجب لأن حلقها تغيير لخلق الله. فهل يا تُرى يوجد رجل محترم بعد ذلك يرتدي الذهب إن علم أنها عادة زناة ؟؟!!!
    وهل يا ترى يُمكن لرجل غيور أن يترك السيدة العفيفة الشريفة المصون أن تخرج بالبهرجة من كل جانب كاشفة عن شعرها وساقيها , عارضة لفتنتها , ومتمايلة المشية متناثرة الشعر , تحمل على وجهها كيلوات من البودرة والميك أب ؟!!!
    أعتقد أنه لا يوجد في عُرف كاتب الدسقولية أي مسيحية تفعل ذلك أو أي مسيحي قد يفعل ذلك لا سمح الله …..!!!!!!!!

  30. masry said,

    17/07/2010 à 18:00

    تعالوا ننصر رسول الله

    الحملة العالمية لنصرة رسول الله انضم إلينا و كن عونا

    الحمد لله وكفى وصلاةً و سلاماً على النبى المصطفى صلى الله عليه و سلم

    بكل الحب تدعوكم أسرة موقع نصرة رسول الله إلى المشاركة فى حملة تعالوا ننصر رسول الله على الانترنت فالواجب على كل مسلم فَطِن أن يعرف كيف يُحَارب رسول الله ليعرف كيف يدافع عنه صلى الله عليه وسلم و إليكم القصة من بدايتها

    نبدأها بسؤال كيف يستخدم أعداء الإسلام الانترنت فى سَبِّ الحبيب –صلى الله عليه وسلم

    من المعروف أن معظم مستخدمي شبكة الإنترنت يلجأون إلى إستخدام محرك البحث جوجل عند البحث عن أى معلومات أو خدمات أو منتجات يرغبون فى الحصول عليها و من هذا المنطلق رأينا أنه يوجد بعض المواقع الأجنبية التى إستغلت ذلك و قامت باستهداف آلاف الزوار شهرياً من الباحثين عن الإسلام لتطعن فى الإسلام وفى سيدنا محمد بأبى هو و أمى صلى الله عليه وسلم ولتنشر الصور المسيئة لنبينا عليه الصلاة و السلام و رفعت مواقع مخصصة للإساءة لنبينا و ديننا الحنيف على شبكة الانترنت و قامت بتحسين ترتيب هذه المواقع على محركات البحث مثل جوجل و ياهو لتظهر فى الصفحة الأولى لتستقطب الآلاف بل الملايين من الزوار شهرياً و تعرض عليهم الإساءة و الإفتراء بالكذب على ديننا و على نبينا عليه الصلاة و السلام .

    رأيت كيف يستخدمون الانترنت فى الإساءة للنبي ؟؟؟ ولوسألتك كيف يكون الرد ؟

    لكان جوابك مثل جوابى ……………….

    و من هنا رأينا أنه يجب علينا نصرة ديننا و نبينا عليه الصلاة و السلام بإستخدام نفس التقنية ألا و هى رفع ترتيب الموقع على محركات البحث لاستهداف الزوار الباحثين عن معلومات عن الإسلام أو عن نبينا عليه الصلاة و السلام أو الباحثين عن الصور المسيئة و نجعلهم يدخلوا موقع النصرة ليعرفوا من هو محمد عليه الصلاة و السلام بدلاً من دخول المواقع المسيئة و مشاهدة الصور المنشورة بها

    كيف يحدث ذلك؟

    لن يتسنى لنا تحقيق ذلك إلا عن طريق وجود روابط نصية أو بانرات بها روابط نصية لموقع النصرة و لكن بشرط أن تكون الروابط النصية موضوعة بكلمات محددة و بشكل معين فى المواقع الأخرى

    و لذلك ندعو كل أصحاب المواقع التى ترغب فى المشاركة فى دفع الإساءة الموجهه لنبينا عليه الصلاة و السلام

    أن يقوموا بوضع البانرات المشتملة على روابط نصية — الرابط النصى شئ أساسى و أهم من البانر نفسه — أو الروابط النصية فقط غير المشتملة على بانرات فى مواقعهم مع تقدير التكلفة المناسبة للقيام بهذا العمل و إبلاغنا بها ليتم التعاون بيننا فوراً.

    البنرات موجودة بصفحة اربط موقعك بنا على الرابط التالى :

    بالعربية

    http://www.rasoulallah.net/v2/default.aspx?lang=ar&id=56

    بالإنجليزية

    http://www.rasoulallah.net/v2/default.aspx?lang=en&id=91

    هذه أيادينا مُدت بالخير لكم فلاتردوها صفرا

    أليس هو حبيبك ؟ الذى قال يوماً للصحابة بعد ما زار البقيع اشتقت لأحبابى فقالوا رضوان الله عليهم جميعا ألسنا أحبابك ؟ !

    ترى بما أجاب الحبيب وبمن وصف هذا الوصف ؟؟؟

    قال صلى الله عليه وسلم أحبابى أناس آمنوا بى ولم يرونى

    يقصدك أنت

    و جزاكم الله خيراً
    عن موقع رسول الله

  31. masry said,

    20/07/2010 à 12:06

    آمهات الرسول صلى الله عليه وسلم

    حلمية السعدية مرضعة الرسول صلى الله عليه وسلم

    نسبهــــا:

    حليمة بنت أبي ذويب ، وأبو ذويب: عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيسا بن عيلان . من قبيلة بني سعد بن بكر.من بادية الحديبية بالقرب من مكة.

    عملهــــا:

    كانت مرضعة،أي أن المرضعات يقدمن الى مكة من البادية ويفضلن من كان أبوه حياً ليزيد من إكرامهن.

    زوجهــــا:

    هو الحارث بن عبد العزى بن رفاعة

    أبناؤها:

    كبشة، وأنسيه، والشيماء

    أبناؤها من الرضاعة:

    محمد صلى الله عليه وسلم،حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، سيد الشهداء وعم النبي،أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم .

    سبب أخذها للرسول :

    قدمت حليمة السعدية مع نساء قومها يلتمسن الرضاع من أبناء مكة،فرجعت صاحباتها بأبناء مكة ولم تجد هي أحداً ترضعه سوى اليتيم محمداً صلى الله عليه وسلم ، وقالت حليمة: »قدت في سنة شهباء جدباء )، على أتان لي ومعي صبي لنا وشارف( ناقة )، فقدمنا مكة، فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأباه.إذا قيل أنه يتيم الأب،فوالله ما بقي من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعاً غيره، فلما لم أجد غيره قلت لزوجي إني لأكره أن أرجع من بين صاحباتي وليس معي رضيع،لأنطلق إلى ذلك اليتيم فلآحذنه » فأخذته حليمة ووجدت بركة في شرفها، وثديها، وآل بيتها، وأغنامها، وأرضها التي كانت تعاني من الجدب.

    رجوع حليمة إلى مكة:

    قالت : فقدمنا به على أمه، ونحن أحرص شيء على مكثه فينا،لما كنا نرى من بركته،فكلمنا أمه، وقلت لها: لو تركت بني عندي حتي يغلظ فإني أخشى عليه وباء مكة، قالت: فلم نزل بها حتى ردته معنا، قالت فرجعنا به.([2])

    حليمة ترجع به إلى أمه:

    قالت حليمة: فاحتملناه فقدمنا به على أمه، فقالت: ما أقدمك به وقد كنت حريصة عليه وعلى مكثه عندك؟ قالت : فقلت: نعم قد بلغ الله بابني وقضيت الذي علي، وتخوفت الأحداث عليه، فأديته عليك كما تحبين، قالت ما هذا شأنك فاصدقيني خبرك، قالت: فلم تدعني حتى أخبرتها، قالت :أفتخوفت عليه من الشيطان؟ قالت : قلت: كلا والله ما للشيطان عليه من سبيل، وإن لبني لشأناً،أفلا أخبرك خبره؟ قالت:قلت: بلى، قالت رأيت حين حملت به أنه خرج منه نورٌ أضاء لي به قصور بصري من أرض الشام، ثم حملت به، فوالله ما رأيت من حملٍ قط كان أخف ولا أيسر منه، ووقع حين ولدته وإنه لواضعٌ يده بالأرض، رافعٌ رأسه إلى السماء، دعيه وان طلقي راشدة([3]).

    افتقاد حليمة للرسول صلى الله عليه وسلم :

    افتقدت حليمة للرسول حينما عاد لمكة فافتقدت حليمة بركته، وأصابها من اللوعة والشوق إليه .

    سبب آخر لعودة حليمة به :

    قدم جماعة من نصارى الحبشة إلى الحجاز فوقع نظرهم على محمد رفي بني سعد ووجدوا فيه جميع العلائم المذكورة في الكتب السماوية للنبي الذي سيأتي بعد عيسى عليه السلام؛ ولهذا عزموا على أخذه غيلة إلى بلادهم لما عرفوا أن له شأناً عظيما؛ً لينالوا شرف احتضانه وذهبوا بفخره.

    حليمة والمرات الأخيرة التي التقت بالرسول صلى الله عليه وسلم :

    المرة الأولى:

    ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرم مرضعته حليمة السعديةءرضي الله عنهما ويتحفها بما يستطيع فعن شيخ من بني سعد قال:قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة، وقد تزوج خديجة ، فشكت جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم رسول الله صلى الله و سلم خديجة فيها فأعطتها أربعين شاة وبعيراً موقعاً للظعينة، وانصرفت إلى أهلها.

    المرة الثانية: يوم حنين.

    وفاة حليمة:

    توفيت حليمة السعدية رضي الله عنها بالمدينة المنورة،ودفنت بالبقيع

  32. masry said,

    20/07/2010 à 12:07

    آمهات الرسول صلى الله عليه وسلم
    آمنة بنت وهب ء أم الرسول صلى الله عليه و سلم
    آمنة بنت وهب سيدة الأمهات
    هذه الشخصية العظيمة والأم الجليلة لطالما نقصت المصادر والراويات عنها ، ويمكن تلمس ملامحها من خلال صورة ابنها العظيم الذي آوته أحشاؤها، وغذاه دمها، واتصلت حياته بحياتها، لقد كان سيدنا محمد هو الأثر الجليل الذي خلفته سيدة « آمنة بنت وهب ». وأن الله تعالى اختار سيدنا محمد حيث اختاره من كنانة، واختار كنانة من قريشا من العرب، فهو خيار من خيار . وما كان لها من أثر في تكوين ولدها الخالد الذي قال معتزا بأمهاته بالجاهلية :  » أنا ابن العواتق من سليم ».

    أنـوثة وأمـومة:
    عانت المرأة في الجاهلية، من صنوف الاستعباد والاستبداد، ومن وأد البنات وانتقال المرأة بالميراث من الأباء إلى زوجات الأبناء، وغيرها. إلا أننا غافلون عن أمومة آمنة بنت وهب، وعن فضلها في إنجاب خاتم النبيينء عليهم الصلاة والسلام. فمن الملوك العرب، من انتسبوا إلى أمهاتهم: كعمرو بن هند، وأبوه هو المنذر بن ماء السماء. وهناك كثير من الشعراء يمدحون كبار الرجال بأمهاتهم، وكذلك لم ينسوا أن يذكروا للمرأة مشاركتها في جليل الأحداث فقال « حذيفة بن غانم » :
    ولا تنس ما أسدى ابن  » لبنى » فإنه قد أسدى يداًمحقوقة منك بالشكر
    وأمك سر من خزاعة جوهر إذا حصل الأنساب يوماً ذوو الخبر
    إلى سبأ الأبطال تنمى وتنتمي فأكرم بها منسوبة في ذرا الزهر
    بيئة آمنــة ونشأتها:
    تفتحت عينا الفتاة والأم الجليلة آمنة بنت وهب في البيت العتيق في مكة المكرمة ، في المكان الذي يسعى إليه الناس من كل فج، ملبية نداء إبراهيم  » الخليل » ءعليه الصلاة والسلام ء في الناس بالحج، وفي ذلك المكان الطاهر المقدس وضعت السيدة  » آمنة بنت وهب  » سيد الخلق  » محمداً  » في دار  » عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم » ، وبيئة آبائه وأجداده ، ودار مبعثه صلى الله عليه وسلم.

    آل آمنة بنو زهرة:
    تندرج « آمنة بنت وهب  » من أسرة  » آل زهرة  » ذات الشأن العظيم، فقد كان أبوها  » وهب بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي » سيد بني زهرة شرفا وحسبا ، وفيه يقول الشاعر:
    يا وهب يا بن الماجد بن زهرة سُدت كلابا كلها، ابن مره
    بحسبٍ زاكٍ وأمٍّ بــــرّة
    ولم يكن نسب « آمنة » من جهة أمها، دون ذلك عراقة وأصالة فهي ابنة برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب »… فتجمع في نسب  » آمنة » عز بني عبد مناف حسب وأصالة. ويؤكد هذه العراقة والأصالة بالنسب اعتزاز الرسول صلى الله عليه وسلم بنسبه حيث قال :  » …لم يزل الله ينقلنيمن الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفى مهذبا ، لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما  » ويقول أيضا ء :  » أنا أنفسكم نسبا وصهرا وحسبا  » .
    نسبٌ تحسب العلا بحُلاه قلدته نجومها الجوزاء
    حبذا عقدُ سؤددٍ وفخار أنتَ فيه اليتيمة العصماء
     » نشأة آمنة  » زهرة قريش:
    كان منبت سيدتنا « آمنة » وصباها في أعز بيئة، وما لها من مكانة مرموقة من حيث الأصالة النسب والحسب، والمجد السامية، فكانت تعرف  » بزهرة قريش » فهي بنت بني زهرة نسبا وشرفا، فكانت محشومة ومخبآة من عيون البشر، حتى إنَّ الرواة كانوا لا يعرفون ملامحها. وقيل فيها إنها عندما خطبت لعبد الله بن عبد المطلب كانت حينها أفضل فتاة في قريش نسبا وموضعا « . وكانت بشذاها العطرة تنبثق من دور بني زهرة، ولكنه ينتشر في أرجاء مكة. وقد عرفت  » آمنة  » في طفولتها وحداثتها ابن العم « عبد الله بن عبد المطلب » حيث إنه كان من أبناء أشرف أسر قرشي، حيث يعتبر البيت الهاشمي أقرب هذه الأسر إلى آل زهرة؛ لما لها من أواصر الود والعلاقة الحميمة التي تجمعهم بهم، عرفته قبل أن ينضج صباها، وتلاقت معه في طفولتها البريئة على روابي مكة وبين ربوعها، وفي ساحة الحرم، وفي مجامع القبائل.ولكنها حجبت منه؛ لأنها ظهرت فيها بواكر النضج، هذا جعل فتيان من أهل مكة يتسارعون إلى باب بني زهرة من أجل طلب الزواج منها.

     » عبد الله فتى هاشم”
    لم يكن  » عبد الله » بين الذين تقدموا لخطبة  » زهرة قريش » مع أنه دير بأن يحظى بها، لما له من رفعة وسمعة وشرف، فهو ابن  » عبد المطلب بن هاشم » وأمه » فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية » وجدة  » عبد الله » لأبيه  » سلمى بنت عمرو ». ولكن السبب الذي يمنع  » عبد الله  » من التقدم إلى  » آمنة » هو نذر أبيه بنحر أحد بنيه لله عند الكعبة. حيث إن عبد المطلب حين اشتغل بحفر البئر، وليس له من الولد سوى ابنه  » الحارث » ، فأخذت قريش تذله، فنذر يومها، إذا ولد له عشرة من الأبناء سوف ينحر أحدهم عند الكعبة. فأنعم الله على  » عبد المطلب » بعشرة أولاد وكان  » عبد الله » أصغرهم.وخفق قلب كل شخص وهو ينتظر اللحظة ليسمع اسم الذبيح، وبقيت « آمنة »، لا تستطيع أن تترك بيت أبيها، ولكنها تترقب الأنباء في لهفة، وقد اختير  » عبد الله  » ليكون ذبيحا، ومن ثم ضرب صاحب القدح فخرج السهم على  » عبدا لله » أيضا فبكت النساء، ولم يستطع « عبدا لمطلب » الوفاء بنذره؛ لأن عبد الله أحب أولاده إليه، إلى أن أشار عليهم شخص وافد من  » خيبر » بأن يقربوا عشراً من الإبل ثم يضربوا القداح فإذا أصابه ، فزيدوا من الإبل حتى يرضى ربكم، فذا خرجت على الإبل فانحروها، فقد رضي ربكم ونجا صاحبكم، وظلوا على هذه الحالة ينحرون عشرًا ثم يضربون القداح حتى كانت العاشرة، بعد أن ذبحوا مئة من الإبل.

    عرس أمنة و عبد الله
    جاء « وهب » ليخبر ابنته عن طلب  » عبد المطلب » بتزويج « آمنة  » بابنه « عبد الله » فغمر الخبر مفرح نفس « آمنة » ، وبدأت سيدات آل زهرة تتوافد الواحدة تلو الأخرى لتبارك  » لآمنة ». وكذلك قيل بأن الفتيات كن يعترضن طريق  » عبد الله »؛ لأنه اشتهر بالوسامة، فكان أجمل الشباب وأكثرهم سحرا، حتى إنَّ أكثر من واحدة خطبته لنفسها مباشرة. وأطالت « آمنة » التفكير في فتاها الذي لم يكد يفتدى من الذبح حتى هرع إليها طالباًً يدها، زاهدا في كل أنثى سواها، غير مهتم إلى ما سمع من دواعي الإغراء! واستغرقت الأفراح ثلاثة أيام ، ولكن عيناها ملأتها الدموع؛ لأنها سوف تفارق البيت الذي ترعرعت فيها، وأدرك « عبد الله » بما تشعر به، وقادها إلى رحبة الدار الواسعة. وذكر بأن البيت لم يكن كبيرا ضخم البناء، لكنه مريح لعروسين ليبدآ حياتهما.
    فكان البيت ذا درج حجري يوصل إلى الباب ويفتح من الشمال، ويدخل منه إلى فناء يبلغ طوله نحو عشر أمتار في عرض ستة أمتار، وفي جداره الأيمن باب يدخل منه إلى قبة، وفي وسطها يميل إلى الحائط الغربي مقصورة من الخشب، أعدت لتكون مخدعاً للعروسين.
    البشرى بمحمد:
    بعد زواج  » عبد الله  » من  » آمنة » أعرضن عنه كثير من النساء اللواتي كنَّ يخطبنه علانية ، فكانت  » بنت نوفل بن أسد » من بين النساء اللواتي عرضن عن  » عبد الله » ، فسأل عبد الله واحدة منهن عن سبب إعراضها عنه فقالت : » فارقك النور الذي كان معك بالأمس، فليس لي بك اليوم حاجة » .
    أدهش هذا الكلام  » عبد الله وآمنة » وراحا يفكران في القول الذي قالته تلك المرأة؟ ولم تكف « آمنة  » عن التفكير والرؤيا عنها وسبب انشغال آمنة في التفكير يرجع إلى أن هذه المرأة أخت  » ورقة بن نوفل » الذي بشر بأنه سوف يكون في هذه الأمة نبي … وبقي  » عبد الله » مع عروسه أياما ، وقيل إن المدة لم تتجاوز عشرة أيام؛ لأنه يجب عليه أن يلحق بالقافلة التجارية المسافرة إلى غزة والشام.

    العروس الأرملة آمنة:
    انطلق » عبد الله  » بسرعة قبل أن يتراجع عن قراره، ويستسلم لعواطفه، ومرت الأيام و »آمنة « تشعر بلوعة الفراق ، ولهفة والحنين إلى رؤيته، حتى إنها فضلت العزلة والاستسلام لذكرياتها مع  » عبد الله » بدلا من أن تكون مع أهلها. ومرت الأيام شعرت خلالها  » آمنة » ببوادر الحمل، وكان شعورا خفيفا لطيفا ولم تشعر فيه بأية مشقة حتى وضعته. وفي هذه الأيام كانت تراودها شكوك في سبب تأخير » عبد الله » فكانت تواسي نفسها باختلاقها الحجج والأسباب لتأخيره.
    وجاءت  » بركة أم أيمن » إلى « آمنة » فكانت لا تستطيع أن تخبرها بالخبر الفاجع، الذي يحطم القلب عند سماعه فكانت تخفيه في صدرها كي لا تعرفه »آمنة » ، ومن ثم أتاها أبوها ليخبرها عن  » عبد الله » التي طال معها الانتظار وهي تنتظره، فيطلب منها أن تتحلى بالشجاعة ، وأن  » عبد الله » قد أصيب بوعكة بسيطة، وهو الآن عند أخواله بيثرب، ولم تجد هذه المرأة العظيمة سوى التضرع والخشية وطلب الدعاء من الخالق البارئ لعله يرجع لها الغائب الذي تعبت عيناها وهي تنتظره، وفي لحظات نومها كان تراودها أجمل وأروع الأحلام والرؤى عن الجنين الذي في أحشائها، وتسمع كأن أحداًًً يبشرها بنبوءة وخبر عظيم لهذا الجنين.
    وجاء الخبر المفزع من  » الحارث بن عبد المطلب  » ليخبر الجميع بأن  » عبد الله  » قد مات، أفزع هذا الخبر آمنة، فنهلت عيناها بالدموع وبكت بكاءً مراً على زوجها الغائب ، وحزن أهلها حزنا شديدا على فتى قريش عبد الله . وانهلت بالنواح عليه وبكت مكة على الشجاع القوي .

    آمنة بنت وهب أم اليتيم :
    نُصحت آمنةُ بنت وهبٍ بالصبر على مصابها الجلل، الذي لم يكن ليصدق عندهاً حتى إنها كانت ترفض العزاء في زوجها، ولبثت مكة وأهلها حوالي شهراً أو أكثر وهي تترقب ماذا سوف يحدث بهذه العروس الأرملة التي استسلمت لأحزانها. وطال بها التفكير بزوجها الغالي عليها ، حتى إنها توصلت للسر العظيم الذي يختفي وراء هذا الجنين اليتيم، فكانت تعلل السبب فتقول أن  » عبد الله » لم يفتد من الذبح عبثا! لقد أمهله الله حتى يودعني هذا الجنين الذي تحسه يتقلب في أحشائها. والذي من أجله يجب عليها أن تعيش.وبذلك أنزل الله عز وجل الطمأنينة والسكينة في نفس  » آمنة »، وأخذت تفكر بالجنين الذي وهبها الله عز وجل لحكمة بديعة،  » ألم يجدك يتيما فآوى » ( الضحى 6). فوجدت  » آمنة » في هذا الجنين مواساة لها عن وفاة زوجها ، ووجدت فيه من يخفف عنها أحزانها العميقة. فرح أهل مكة بخبر حمل  » آمنة » وانهلوا عليها من البشائر لتهنئة « آمنة  » بالخبر السعيد. وتتكرر الرؤى عند « آمنة » وسمعت كأن أحد يقولها  » أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، ثم تسميه محمدا ».
    وجاءها المخاض فكانت وحيدة ليس معها أحد ولكنها شعرت بنور يغمرها من كل جانب، وخيل لها أن  » مريم ابنة عمران »، « وآسية امرأة فرعون »، و  » هاجر أم إسماعيل » كلهن بجنبها ، فأحست بالنور الذي انبثق منها ، ومن ثم وضعت وليدها كما تضع كل أنثى من البشر، وهكذا كان فقد :
    ولــد الهدى فالكائنات ضياء وفم الزمان تبسم وثنــــاء
    الروح والملأ الملائك حــوله للدين والدنيا به بشـــراء
    والعرش يزهو والحظيرة تزدهي والمنتهى، والدرة العصمــاء
    وهنا اكتملت فرحة  » آمنة » فوليدها بجوارها، ولم تعد تشعر بالوحدة التي كانت تشعر بها من قبل. وفرح الناس وفرح الجد  » عبد المطلب » بحفيده، وشكر الرب على نعمته العظيمة منشدا يقول:
    الحمـــد الله الذي أعطاني هذا الغلام الطيب الأردان
    قد ساد في المهد على الغلمان أعيذه من شر ذي شنآن
    من حسد مضطرب العنان
    وسماه  » محمدا » ، وسبب تسميته محمدا هو أنه يريده أن يكون محموداً في الأرض وفي السماء، ومن ثم توال القوم ليسموا أبناءهم بهذا الاسم.
    وشعرت « آمنة » بأن القسم الأول والأهم قد انتهى بوضع وليدها المبشر، ورسالة أبيه قد انتهت بأن أودعه الله جنينًا في أحشائها، ولكن مهمتها بقت في أن ترعاه وتصحبه إلى يثرب ليزور قبر فقيدهما الغالي  » عبد الله » . وبعد بضعة أيام جف لبن  » آمنة » لما أصابها من الحزن والأسى لموت زوجها الغالي عليها فأعطته  » لحليمة بنت أبي ذؤيب السعدي » حتى ترضعه، فبات عندهم حتى انتهت سنة رضاعته وأرجعته إلى « آمنة ». وفي الفترة التي عاش عند « حليمة » حدثت لرسول حادثة شق الصدر التي أفزعت النفوس بها.
    وفاة آمنة بنت وهب:
    حان الوقت التي كانت « آمنة » تترقبه حيث بلغ محمدٌ السادسة من عمره بعد العناية الفائقة له من والدته. وظهرت عليه بوادر النضج. فصحبته إلى أخوال أبيه المقيمين في يثرب ولمشاهدة قبر فقيدهما الغالي، وعندما وصلت إلى قبر زوجها عكفت هناك ما يقارب شهرا كاملا ، وهي تنوح وتتذكر الأيام الخوالي التي جمعتها مع زوجها بينما « محمد » يلهو ويلعب مع أخواله.
    تعبت « آمنة » في طريقها بين البلدتين إثر عاصفة حارة وقوية هبت عليهم. فشعرت « آمنة » بأن أجلها قد حان فكانت تهمس بأنها سوف تموت، ولكنها تركت غلاماً طاهراً، ثم أخذها الموت من بين ذراعي ولدها الصغير وفارقت هذه الدنيا. وانهلت أعين الطفل بالبكاء بين ذراعي أمه، فهو – بعد ء لا يدرك معنى الموت . فأخذته  » أم أيمن » فضمته المسكينة إلى صدرها وأخذ ت تحاول أن تفهمه معنى الموت حتى يفهمه. وعاد اليتم الصغير إلى مكة حاملا في قلبه الصغير الحزن والألم ، ورأى بعينيه مشهد موت أعز الناس وأقربهم إلى قلبه؛ أمه آمنة التي يصعب عليه فراقها

  33. masry said,

    20/07/2010 à 12:08

    ما أحوج العالم إلى محمد!
    محمد العبد الكريم
    يقول المفكر الإنجليزي برنارد شو عن حبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم-:  » ما أحوج العالم إلى محمد ليحل مشاكل العالم وهو يحتسي فنجان قهوة « .
    إن من أهم سمات ديننا وشرع ربنا: الاختصار والاقتضاب، وحمل المعاني في صورة كلمة محدودة أو كلمات معدودة؛ تمتد عبر الزمان والمكان: بمفهومها وبإيمائها وبإشارتها وبمقتضاها…إلى فضاء اللا محدود من المعاني.
    في قوله تعالى على سبيل المثال: (ولا تقل لهما أف) فالملفوظ كلمات معدودة، والمسكوت عنه معانٍ تتناول كل أنواع الأذى وهذا ما يُسمى بالتنبيه بالأدنى على الأعلى: أي دون الحاجة لذكر النهي عن الضرب والشتم، فهي معلومة ضرورية لكل مبتدئ باللغة: إنها من باب أولى، فهو اختصار لكنه يحمل من « عمومه المعنوي » ما « يستغرق » الأذى والاعتداء.
    لقد كان من صفاته عليه الصلاة والسلام أنه أوتي جوامع الكلم واختصرت له الحكمة اختصاراً، بل كان ينهى عن التكلف والتقعر والتشدق في الكلام وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه في الحديث الذي رواه مسلم: (هلك المتنطعون قالها ثلاثاً: المبالغون الأمور).
    وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تخلل البقرة).
    وعقد النووي -رحمه الله- في رياض الصالحين: باب كراهية التقعير في الكلام والتشدق فيه وتكلف الفصاحة واستعمال وحشيّ اللغة ودقائق الإعراب في اللغة. إن استطلاع الشريعة يدل بكل تأكيد على منحى الاختصار في الكلام والعلاج بالإيجاز في الحديث ما أمكن، وفي وصية النبي عليه السلام لجرير بن عبد الله البجلي يتأكد هذا المعنى حين يقول له: (يا جرير: إذا قلت فأوجز، وإذا بلغت حاجتك فلا تتكلف).
    فالمبالغة في الكلام والثرثرة لا تدل في الغالب إلا على غشاوة الفكرة التي يُراد إيضاحها فلا يُستطاع إلى إيصالها إلا بكلام كثير يزيد الغبار ويحفر في البحر ولا يحقق للقارئ إلا نتائج رمادية أو ضبابية، هي كما يُقال: تحصيل حاصل، في حين اختزال المعاني في كلمات معدودة يدل على وضوح ماذا نريد على وجه التحديد.
    من جانب آخر فإن تحقيق نتائج ذات مستوى متقدم يتطلب عملاً جيداً خير من كلام جيد، فلو كنا نسعى إلى تحقيق مستوى متقدم من التآلف وجمع القلوب، فإن في سيرة محمد -صلى الله عليه وسلم- كلاماً قليلاً وعملاً جباراً كثيراً تحقق في صور كثيرة، من أدلها زواجه عليه الصلاة والسلام من قبائل مختلفة استطاع من خلاله أن يقلل الشحن النفسي ضد الدعوة، فللزواج بعد آخر لا يقف عند حدود العلاقة بين الرجل والمرأة، وهذا المعنى يجب أن يتجلّى في سيرة رموز « الصحوة  » على وجه الخصوص.
    فنحن نجد اليوم في سيرة بعض السياسيين زواجاً لا يمكن تفسيره هكذا دون أن نستبطن من ورائه مصالح  » عُليا  » قد تكون شخصية، لكنها في كل الأحوال تخفي ورائها أبعاداً مختلفة.
    وعلى كل حال يجب ألا نعتمد في فلسفة شخصياتنا على غرس الإكثار من الأحاديث والمقالات والكتابات المطولة والخطب المطولة والحوارات… دون أن يكون لها رصيد تطبيقي واضح، ورضي الله عن ابن مسعود القائل:  » كنا لا نتجاوز عشر آيات حتى نتعلم ما فيهن من العلم والعمل » . فالاتجاه إلى العمل والإنجاز يجب أن يكون فورياً غير مؤجل مسبوقاً بقدر من التخطيط في زمن محدود؛ حتى ولو كان العمل كمياً فإنه يحقق « الكيف » على المدى الطويل، لاسيما إذا أُتبع بالبحث والتطوير والتجديد.
    كما يجب أن تتميز شخصيات الدعاة والخطباء والمحاضرين… بعمق اللفتات اللفظية التي توجز وتحدّ من الإسهاب. وهذا التميّز بلا شك يستدعي عملاً علمياً « وفنياً  » في مؤهلات الداعية.
    وللحقيقة ؛ فإننا قد مَلِلنا من وقوف كثير من الدعاة في المساجد وعلى منابر الجمعة… يتحدثون أمام الناس فيسهبون في التذكير دونما احترام لأداء الرسالة، ولولا الوجوب الشرعي في الحضور والاستماع لما رأيت سامعاً أو حاضراً لأكثر الذين يخطبون وفي جعبتهم الهاجس الأمني والمصلحة الشخصية التي صارت فوق كل اعتبار؛ مما بدّد طاقتهم وتركيزهم في درء احتمالات نسبتها واحد في المليون .
    هؤلاء يجب يدركوا أن مساحة المتاح والممكن أوسع مما أوهمهم به الشيطان، ولو أتعبوا أنفسهم قليلاً في تطوير أدائهم الفني لرسالة الجمعة، وأتبعوا ذلك توسعاً في المعلومات لأمكن من خلالهم تحقيق إنجازات في مجالات مهمة وحساسة، لكن الحق أن أكثرهم ربما يلحظون الجانب الشخصي لهم ويلبسونه ثوب المصلحة الشرعية، وهكذا تدور الأيام ويحسبون أنهم مهتدون!

  34. masry said,

    20/07/2010 à 12:09

    لورافيشيا فاغليري
    [ 1 ]
    « … كانت حملة كبيرة على سوريا رهن الإعداد، عندما أسكت الموت إلى الأبد صوت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي كان قد أحدث هذه الهزة العميقة في تلك القلوب كلها، والذي كان مقدرًا له أن يستهوي عما قريب شعوبًا أخرى تقيم في مواطن أكثر إمعانًا في البعد. وكان في السنة الحادية عشرة من الهجرة »(1).

    [ 2 ]
    « كان محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ المتمسك دائمًا بالمبادئ الإلهية شديد التسامح، وبخاصة نحو أتباع الأديان الموحدة. لقد عرف كيف يتذرع بالصبر مع الوثنيين، مصطنعًا الأناة دائمًا اعتقادًا منه بأن الزمن سوف يتم عمله الهادف إلى هدايتهم وإخراجهم من الظلام إلى النور.. لقد عرف جيدًا أن الله لابد أن يدخل آخر الأمر إلى القلب البشري »(2).

    [ 3 ]
    « حاول أقوى أعداء الإسلام، وقد أعماهم الحقد، أن يرموا نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ببعض التهم المفتراة، لقد نسوا أن محمدًا كان قبل أن يستهل رسالته موضع الإجلال العظيم من مواطنيه بسبب أمانته وطهارة حياته. ومن عجب أن هؤلاء الناس لا يجشمون أنفسهم عناء التساؤل كيف جاز أن يقوى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ على تهديد الكاذبين والمرائين، في بعض آيات القرآن اللاسعة بنار الجحيم الأبدية، لو كان هو قبل ذلك ـ وحاشاه ـ رجلاً كاذبًا؟ كيف جرؤ على التبشير، على الرغم من إهانات مواطنيه، إذا لم يكن ثمة قوى داخلية تحثه، وهو الرجل ذو الفطرة البسيطة، حثًا موصولاً؟ كيف استطاع أن يستهل صراعًا كان يبدو يائسًا؟ كيف وفق إلى أن يواصل هذا الصراع أكثر من عشر سنوات، في مكة، في نجاح قليل جدًا، وفي أحزان لا تحصى، إذا لم يكن مؤمنًا إيمانًا عميقًا بصدق رسالته؟ كيف جاز أن يؤمن به هذا العدد الكبير من المسلمين النبلاء والأذكياء، وأن يؤازروه، ويدخلوا في الدين الجديد ويشدوا أنفسهم بالتالي إلى مجتمع مؤلف في كثرته من الأرقاء، والعتقاء، والفقراء المعدمين إذا لم يلمسوا في كلمته حرارة الصدق ؟ ولسنا في حاجة إلى أن نقول أكثر من ذلك، فحتى بين الغربيين يكاد ينعقد الإجماع على أن صدق محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان عميقًا وأكيدًا »(3).

    [ 4 ]
    « دعا الرسول العربي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصوت ملهم باتصال عميق بربه، دعا عبدة الأوثان وأتباع نصرانية ويهودية محرّفتين على أصفى عقيدة توحيدية، وارتضى أن يخوض صراعًا مكشوفًا مع بعض نزعات البشر الرجعية التي تقود المرء إلى أن يشرك بالخالق آلهة أخرى… »(4).

    [ 5 ]
    « … إن محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ طوال سنين الشباب التي تكون فيها الغريزة الجنسية أقوى ما تكون، وعلى الرغم من أنه عاش في مجتمع كمجتمع العرب، حيث كان الزواج، كمؤسسة اجتماعية، مفقودًا أو يكاد، وحيث كان تعدد الزوجات هو القاعدة، وحيث كان الطلاق سهلاً إلى أبعد الحدود، لم يتزوج إلا من امرأة واحدة ليس غير، هي خديجة [رضي الله عنها] التي كانت سنّها أعلى من سنّه بكثير، وأنه ظل طوال خمس وعشرين سنة زوجها المخلص المحب، ولم يتزوج كرة ثانية، وأكثر من مرة، إلا بعد أن توفيت خديجة، وإلا بعد أن بلغ الخمسين من عمره. لقد كان لكل زواج من زواجاته هذه سبب اجتماعي أو سياسي، ذلك بأنه قصد من خلال النسوة اللاتي تزوجهن إلى تكريم النسوة المتصفات بالتقوى، أو إلى إنشاء علاقات زوجية مع بعض العشائر والقبائل الأخرى ابتغاء طريق جديد لانتشار الإسلام وباستثناء عائشة ـ رضي الله عنها ـ، ليس غير، تزوج محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من نسوة لم يكنّ لا عذارى، ولا شابات، ولا جميلات، فهل كان ذلك شهوانية؟ لقد كان رجلاً لا إلهًا. وقد تكون الرغبة في الولد هي التي دفعته أيضًا إلى الزواج من جديد؛ لأن الأولاد الذين أنجبتهم خديجة ـ رضي الله عنها ـ له كانوا قد ماتوا. ومن غير أن تكون له موارد كثيرة أخذ على عاتقه النهوض بأعباء أسرة ضخمة، ولكنه التزم دائمًا سبيل المساواة الكاملة نحوهن جميعًا، ولم يلجأ قط إلى اصطناع حق التفاوت مع أي منهن. لقد تصرف متأسّيًا بسنة الأنبياء القدامى ـ عليهم السلام ـ، مثل موسى وغيره، الذين لا يبدو أن أحدًا من الناس يعترض على زواجهم المتعدد. فهل يكون مرد ذلك إلى أننا نجهل تفاصيل حياتهم اليومية، على حين نعرف كل شيء عن حياة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ العائلية؟ »(5)

  35. masry said,

    20/07/2010 à 12:10

    – ورد ذكر ( القلم ) في القرآن الكريم أربع مرات في سورة القلم وسورة العلق وسورة لقمان وسورة آل عمران .
    2 – الصحابي الوحيد الذي ذكر اسمه في القرآن هو زيد بن حارثة رضي الله عنه في سورة الأحزاب آية ( 37 ) .
    3 – الدولة الإفريقية التي ورد ذكرها في القرآن ثلاث مرات هي ( مصر ) مرة في سورة يوسف ، ومرتين في سورة الزخرف .

    4 – الصحابي الذي دنت الملائكة منه لتسمع القرآن الكريم هو أسيد بن حضير رضي الله عنه

    5 – السورة التي إذا قرئت في بيت لا يدخله شيطان هي سورة البقرة .
    6 – وجه الإعجاز في قوله تعالى ( بلى قادرين على أن نسوي بنانه ) هو أنه لا يوجد اثنان من البشر متساويان في البصمة .
    7 – وردت كلمة ( مجيد ) وصفاً للقرآن الكريم مرتين في سورة ق وسورة البروج .
    8 – أقسام النسخ أربعة وهي : 1 – نسخ القرآن بالقرآن – 2 – نسخ القرآن بالسنة – 3 – نسخ السنة بالقرآن- 4 – نسخ السنة بالسنة .
    9 – ورد في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سمى سورة البقرة بهذا الاسم ، أما بقية السور وقعت تسميتها من الصحابة رضوان الله عليهم .
    10 – أكثر الأنبياء ذكراً في القرآن الكريم هو نبينا موسى عليه السلام ذكر مائة وواحد وثلاثون مرة .
    11 – ورد ذكر اسم ( القيوم ) في القرآن ثلاث مرات في السور التالية : ( البقرة ، آل عمران ، طه ) .
    12 – الكلمتان المتشابهتان في القرآن الكريم مكررتان ليس بينهما فاصل هي ( الله الله ) في سورة الأنعام آية ( 114 ) .
    13 – السور التي لا يوجد بها حرف الكاف هي : سورة قريش وسورة الفلق وسورة العصر .
    14 – أعظم سورة في القرآن الكريم هي سورة الفاتحة .
    15 – السورة التي ختمت باسم نبيين هي سورة الأعلى .
    16 – السورتان التي تعدل ربع القرآن هي سورة الزلزلة والكافرون .
    17 – اليومان اللذان ورد ذكرهما في القرآن هما السبت والجمعة في سورة الأعراف وسورة الجمعة .
    18 – أول المساجد الذي نزلت فيه آية هو مسجد قباء والآية في سورة التوبة رقم ( 108 ) .
    19 – من السورة التي تنتهي بحرف الراء سورة القدر وسورة العصر وسورة الكوثر .
    20 – من السور التي تنتهي بحرف الدال سورة الإخلاص .
    21 – من السورة التي تنتهي بحرف السين سورة الناس .
    22 – من السور التي تنتهي بحرف الألف سورة الشمس .
    23 – من السور التي تنتهي بحرف الهاء سورة البينة .
    24 – من السور التي تنتهي بحرف اللام سورة الفيل .
    25 – من السور التي تبدأ بحرف القاف سورة المؤمنون والمجادلة والجن والإخلاص والفلق والناس والكافرون .
    26 – من السور التي تبدأ بحرف السين سورة النور والمعارج .
    27 – من السور التي تبدأ بحرف التاء الفرقان والزمر والملك والمسد .
    28 – من السور التي تبدأ بحرف الواو الصافات والذاريات والطور والنجم والمرسلات والنازعات والمطففين والهمزة .
    29 – من السور التي تبدأ بحرف الهاء الإنسان والغاشية .
    30 – من السور التي تبدأ بحرف اللام القيامة والبلد والبينة وقريش .
    31 – من السور التي تبدأ بحرف العين سورة النبأ وعبس .
    32 – في مدينة ( البندقية ) بإيطاليا عام (1530م ) طبع القرآن الكريم بواسطة ماكينات الطباعة لأول مرة .
    33 – ورد ذكر الأنف مرة واحدة في سورة المائدة آية 45 .
    34 – السور التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم ( من سره أن ينظر إلي يوم القيامة كأنه رأى العين فليقرأ إذا الشمس كورت ، وإذا السماء انفطرت ، وإذا السماء انشقت ) .
    35 – ورد في القرآن الكريم حرف الحاء بعده حرف حاء بلا حاجز في موضعين اثنين هما :
    أ – قال تعالى : ( عقدة النكاح حتى ) البقرة آية 235 . ب – قال تعالى : ( لا أبرح حتى ) الكهف آية 60 .
    36 – قال تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) نزلت هذه الآية في الصحابي الجليل صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه .
    37 – قرنت الصلاة بالزكاة في ( 82 ) آية قرآنية .
    38 – قال تعالى : ( والشجرة الملعونة في القرآن ) المقصود بالشجرة هي شجرة الزقوم .
    39 – ورد في القرآن ذكر أشخاص بأعيانهم في النار منهم :
    أ – فرعون . ب – امرأة نوح . ج – امرأة لوط . د – أبو لهب .
    40 – السورة التي سميت بسورة النعم هي سورة النحل لكثرة ما عدَّد الله فيها من نعم على عباده .
    41 – قال تعالى ( سأل سائل بعذاب واقع ) المقصود بهذه الآية هو الصحابي النضر بن الحارث رضي الله عنه .
    42 – قال تعالى ( ألم ترى الذي حاج إبراهيم في ربه ) الذي حاج إبراهيم عليه السلام هو نمرود بن كنعان .
    43 – قال تعالى ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ) القرية هي بيت المقدس .
    44 – قال تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) نزلت هذه الآية يوم الجمعة في يوم عرفة .
    45 – الآية التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالجهر بالدعوة هي قوله تعالى ( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ) سورة الحجر .
    46 – نزلت هذه الآية ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) في أبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم .
    47 – قال تعالى ( أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستون ) المقصود بالمؤمن هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والمقصود بالفاسق هو الوليد بن المغيرة .
    48 – جاء ذكر غزوة بدر في سورتي آل عمران والأنفال .
    49 – جاء ذكر صلح الحديبية في سورة الفتح .
    50 – جاء ذكر غزوة الخندق في سورة الأحزاب .
    51 – جاء ذكر غزوة حنين في سورة التوبة .
    52 – ذكرت غزوة تبوك في سورة التوبة آية ( 42 ) .
    52 – ذكرت غزوة أحد في سورة آل عمران آية ( 121 – 122 ) .
    53 – صحابية جمعت القرآن الكريم وقد أمرها الرسول صلى الله عليه وسلم أن تؤم أهل دارها في مسجد قامت ببنائه ، وكان يزورها وسماها الشهيدة ، وقد قتلت آخر حياتها هي ورقة بنت عبدالله بن الحارث رضي الله عنها ، قتلت في عهد عمر بن الخطاب على يد غلامين لها كانت وعدتهما بالحرية بعد موتها فاستعجلا ذلك وقتلاها .
    54 – العبد الصالح الذي ذكر في سورة الكهف مع موسى عليه السلام هو الخضر عليه السلام .
    55 – الآية التي سميت بآية العز هي قوله تعالى ( قل الحمدلله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً .
    56 – السور التي افتتحت بنداء الرسول خمسة وهي :
    أ – الأحزاب . ب- الطلاق . ج – التحريم . د – المزمل . هـ – المدثر .
    57 – السور التي افتتحت بنداء الأمة خمسة وهي :
    أ – النساء . ب – المائدة . ج – الحج . د – الحجر . هـ – الممتحنة .
    58 – الآية التي في القرآن تسمى آية السيف هي قوله تعالى ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) وقوله تعالى ( فاقتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) سورة التوبة آية 5 و 36 .
    59 – أرجى آية في القرآن هي قوله تعالى ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله …) سورة الزمر .
    60 – الآية التي ورد فيها حرف الكاف ( 23 ) مرة هي آية الدين في سورة البقرة رقمها ( 282 ) .
    61 – أول من ألّف في مشكل القرآن هو ابن قتيبة المتوفي 276 هـ .
    62 – الكلمة التي بدأت بها سورة وختمت بها سورة أخرى هي كلمة ( الفجر ) في سورتي الفجر والقدر .
    63 – أكرم الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بوصفه باسمين من أسمائه الحسنى في سورة واحدة وآية واحدة هي قوله تعالى ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) سورة التوبة آية رقم ( 128 ) .
    64 – الآية التي أمر الله فيها بثلاث ونهى فيها عن ثلاث ثم ختمها بعضة وتذكرة في قوله تعالى ( إن الله يأمركم بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعضكم لعلكم تذكرون ) سورة النحل .
    65 – جاء لفظ الشهر والشهور مفرداً وجمعاً في آية واحدة في قوله تعالى ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً ) سورة التوبة .
    66 – المرأة التي أوحى الله إليها في القرآن هي أم موسى عليه السلام .في سورة القصص آية ( 36 ) .
    67 – أول من صنف في القراءات هو أبو عبيد القاسم بن سلام .
    68 – أول سورة فيها سجدة نزلت هي سورة النجم .
    69 – وردت الأعداد ( 20 ، 200 ، 100 ، 1000 ) في آية واحدة في سورة الأنفال آية ( 65 ) .
    70 – عدد القراء الذين قتلوا في يوم بئر معونة ( 70 ) رجلاً .
    71 – أربع أعداد متتالية ورد ذكرها في سورة واحدة وآية واحدة هي ( 3 ، 4 ، 5 ، 6 ) سورة المجادلة آية رقم ( 7 ) .
    72 – الآية التي تكررت ( 31 ) مرة في إحدى سور القرآن هي ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) في سورة الرحمن .
    73 – المشرك الذي مدح القرآن ثم رجع عن ذلك هو الوليد بن المغيرة .
    74 – القوم الذين أرسل عليهاً حاصباً قوم لوط .
    75 – القوم الذي أخذتهم الصيحة قوم مدين وثمود .
    76 – الذي خسف الله به الأرض قارون .
    77 – القوم الذين أغرقهم الله قوم نوح وفرعون .
    78 – السورة التي قسمها الله إلى ثلاثة أقسام قسم له سبحانه ، وقسم لعباده ، وقسم فيه ثلاث أصناف وهم : ( المؤمنون ، اليهود ، والنصارى ) هي سورة الفاتحة .
    79 – السورة التي لا تخلوا آياتها من لفظ الجلالة هي سورة المجادلة .
    80 – السورة التي بدأت باسم ثمرتين هي سورة التين .
    81 – الصحابي الذي نزل فيه قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء من دون الله ) هو الصحابي الجليل حاطب نب أبي بلتعة رضي الله عنه .
    82 – أحكم آية في كتاب الله تعالى وكان يسميها النبي صلى الله عليه وسلم الجامعة الفذة هي قوله تعالى ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) سورة الزلزلة آية ( 8 ) .

  36. masry said,

    20/07/2010 à 12:10

    83 – الآية التي قال عنها ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما إن هذه الآية هي إحدى الآيات التي خير مما طلعت عليه الشمس قوله تعالى ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيماً ) سورة النساء آية ( 40 ) .
    84 – الحاكم الذي أمر الحفاظ في عهده بعدِّ آيات وكلمات وحروف القرآن الكريم هو الحجاج بن يوسف ، ومكثوا أربعة أشهر يعدون بالشعير .
    85 – في القرآن الكريم سورة عدد آياتها أكثر من مائة آية ولا يوجد بها ذكر جنة ولا نار هي سورة يوسف .
    86 – اسم مدينة في العراق ذكر اسمها في القرآن هي مدينة ( بابل ) في سورة البقرة .
    87 – أقسام التفسير ثلاثة وهي :
    أ – التفسير بالمأثور . ب – التفسير بالرأي . ج – التفسير الإشاري .
    88 – الذي أمر بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد وأن تنسخ منه مصاحف ويبعث بها إلى أقطار الإسلام وأن يحرق الناس كل ما عداها ولا يعتمدوا سواها هو عثمان بن عفان رضي الله عنه .
    89 – ترجمان القرآن الكريم هو عبدالله بن عباس رضي الله عنه .
    90 – الذي كلفه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بتتبع القرآن وجمعه هو زيد بن ثابت رضي الله عنه .
    91 – السورة التي أطلق عليها السبع المثاني هي سورة الفاتحة .
    92 – السورة التي نزلت جملة واحدة بمكة ليلاً حولها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح هي سورة الأنعام .
    93 – قال صلى الله عليه وسلم : ( خذوا القرآن من أربعة من عبدالله بن مسعود وسالم ومعاذ وأبي بن كعب ) رضي الله عنهم أجمعين .
    94 – الذي أمر أبو الأسود الدؤلي أن يضع قواعد التشكيل لحماية القرآن واللسان العربي من العجم هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
    95 – السورة التي كان يقول عنها ابن عباس رضي الله عنه أنها سورة بني النضير هي سورة الحشر .
    96 – أول آية نزلت في الأطعمة هي قوله تعالى ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً على طاعم يطعمه …) سورة الأنعام آية 145 .
    97 – وردت قصة طالوت في سورة البقرة .
    98 – ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد تحدى العرب بالقرآن على مراحل ثلاث فالأول تحداهم أن يأتوا يمثل هذا القرآن ثم تحداهم بأن يأتوا بعشر سور منه ثم تحداهم بأن يأتوا بسورة واحدة منه .
    99 – نزل القرآن الكريم على سبعة أحرف .
    100 – يسن القراءة بسورتين في الطواف وهي سورة الكافرون وسورة الإخلاص .
    101 – أول آية نزلت في القتال في قوله تعالى ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير ) سورة الحج آية 39 .
    102 – السورة التي تسمى سورة النبي صلى الله عليه وسلم هي سورة التحريم .
    103 – عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه في كتابة القرآن الكريم إلى أربعة من الصحابة وهم :
    أ – زيد بن ثابت . ب- سعيد بن العاص . ج – عبدالله بن الزبير . د – عبدالرحمن بن الحارث بن هشام رضي الله عنهم أجمعين.
    104 – صحابي نزلت فيه عدة آيات من القرآن في أكثر من واقعة الآية الأولى في سورة لقمان والثانية في سورة الأنفال والثالثة في سورة البقرة والصحابي هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه .
    105 – سورتان في القرآن تسمى الزهراوان هما سورة البقرة وآل عمران .
    106 – سورة في القرآن تسمى السورة (المنقذة) هي سورة المائدة .
    107 – سورة في القرآن تسمى السورة ( الفاضحة ) هي سورة التوبة .
    108 – سورة في القرآن تسمى السورة الجامعة هي سورة الشعراء .
    109 – سورة في القرآن تسمى سورة براء هي سورة التوبة .
    110 – سور في القرآن تسمى سورة النعم هي سورة النحل .
    111 – سورة في القرآن تسمى سورة سليمان هي سورة النمل .
    112 – سورة في القرآن تسمى سورة الملائكة هي سورة فاطر .
    113 – سورة في القرآن تسمى قلب القرآن هي سورة يس .
    114 – سورة في القرآن تسمى المنجية والمانعة هي سورة الملك .
    115 – سورة في القرآن تسمى سنام القرآن هي سورة البقرة .
    117 – سورة في القرآن تسمى عروس القرآن هي سورة الرحمن .
    118 – توجد قصة أصحاب الأخدود في سورة البروج .
    116 – توجد قصة أصحاب الجنة في سورة القلم .
    119 – توجد قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح في سورة الكهف .
    120 – إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له هي تباك الذي بيد ه الملك .
    121 – أودع المسلمون المصحف الأول عند السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهي إحدى أمهات المؤمنين .
    121 – سنام القرآن سورة البقرة .
    122 – الآية التي تشير أن جزاء السيئة سيئة واحدة هي قوله تعالى ( وجزاء سيئة سيئة مثلها … ) سورة الشورى آية 40 .
    123 – الآية التي تشير أن جزاء الحسنة عشرة أمثالها هي قوله تعالى ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها … ) سورة الأنعام آية 160 .
    124 – عدد الآيات الكونية في القرآن ( 277 ) آية .
    125 – من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين .
    126 – من شرط نبوته صلى الله عليه وسلم أن يبلغ القرآن كاملاً قال تعالى ( ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل ما بلغت رسالته ) سورة المائدة آية [ 67 ] .
    127 – أجود الأوقات لحفظ القرآن الكريم في الأسحار ، وللبحث في الأبكار ، وللكتابة وسط النهار ، وللمطالعة والمذاكرة في الليل .
    128 – القرآن الكريم أشد تفلتاً من الإبل في عقلها .
    129 – تكرر لفظ ( الشهر ) في القرآن الكريم اثنا عشرة مرة بقدر عدة الشهور .
    130 – تكرر لفظ ( اليوم ) في القرآن الكريم ثلاثمائة وخمسة وستون مرة بقدر عدد أيام السنة .
    131 – تكرر لفظ ( الشهر ) في القرآن الكريم اثنا عشرة مرة بقدر عدة الشهور .
    132 – القرآن يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة .
    133 – السور التي قال عهنا النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى مثلها قط هي سورة القلق وسورة الناس .
    134 – من قرأ الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة كفتاه المكروه وقيل كفتاه من قيام الليل .
    135 – البيت الذي يقرأ فيع سورة البقرة يَفِرُ منه الشيطان .
    136 – من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال ، وفي رواية من آخر سورة الكهف .
    137 – النهر الذي على حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف هو الكوثر .
    138 – كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بسورة الكافرون وسورة الإخلاص في كل من : ( ركعتي الطواف ، سنة الفجر ، سنة المغرب ، الوتر ) .
    139 – يقول عقبة رضي الله عنه أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة .

    منقول من :
    http://gesah.net/quran/modules.php?name=News&file=article&sid=29

  37. masry said,

    21/07/2010 à 07:48

    : 100 وصية نبوية

    قال تعالى:
    [[ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ]]

    1- التحذير من الشرك:
    عَنْ جَاْبِر بْنِ عَبْدِ الله ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » مَنْ لَقِيَ اللَهَ ، لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ، يُشْرِكُ بِهِ، دَخَلَ النَّارَ « . [البخاري ومسلم: 127 ، 139]

    2- أَطِع أبا القاسم:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم  » كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ : مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى  » [البخاري: 6766]

    3- نَفْعُ المسلمين:
    عَنْ جَاْبِر بْنِ عَبْدِ الله ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ  » . [ مسلم: 4083]

    4- التَّحلُل من مظالم العباد:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ لِأَخِيهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَخِيهِ، فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ « . [ البخاري: 6082 ]

    5- من حقوق المسلم على المسلم:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا، وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ، حَرَامٌ دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ « . [ مسلم: 4657]
    ** النجش: الزيادة في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها من أجل نفع البائع والإضرار بالمشتري.
    ** لا تدابروا، أي: لا يعرض بعضكم عن بعض.

    6- أكذبُ الحديث:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ « . [متفق عليه: 5653 ، 4653]

    7- ذمُ الظلم والشُّح:
    عَنْ جَاْبِر بْنِ عَبْدِ الله ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ، فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ  » . [ مسلم:4682]
    ** الشح: شدة الحرص على المال وتحصيله .

    8- الإيصاء بالسلام:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم :  » لَا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ، أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ « . [ مسلم:84]

    9- امتثال السمع والطاعة:
    عَنْ ابْنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ « . [متفق عليه: 6640 ، 3429]

    10- التحذير من الموبقات:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم: « اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ « .[متفق عليه:2574 ، 132]
    ** الموبقات ، أي: المهلكات.

    11- حُرمة الأموات:
    عَنْ عَائِشَةَ ـ رضي الله عنها ـ قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:  » لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا « . [ البخاري: 6064]

    12- النهي عن التفرق:
    عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » وَيْحَكُمْ، أَوَ قَالَ : وَيْلَكُمْ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ « . [ متفق عليه: 5729 ، 102]

    13- أدبُ المناجاة:
    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : » إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ « . [ متفق عليه: 5845 ، 4061]
    ** المناجاة: التحدث سرًا.

    14- حُرمة الطريق وحقوقه:
    عَنْ أبي سَعِيْدٍ الخُدْريِّ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ « ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا، فَقَالَ :  » إِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا المَجْلِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ « ، قَالُوا : وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ :  » غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالْأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ « . [متفق عليه: 5790 ، 3967]

    15- جزاءُ إنظار المعسر:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » كَانَ الرَّجُلُ يُدَايِنُ النَّاسَ فَكَانَ، يَقُولُ لِفَتَاهُ: إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ لَعَلَّ اللَهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا. قَالَ : فَلَقِيَ اللَهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ « . [ متفق عليه: 3246 ، 2930]

    16- ثمرات الإيمان:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ « . [متفق عليه: 5700 ، 71]

    17- قيمة التواضع:
    عِنْ عَيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ». [ مسلم: 5114]

    18- هَوانُ الدنيا:
    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عمر ـ رضي الله عنهما ـ قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِمَنْكِبِي، فَقَالَ :  » كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ « ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ : « إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ ». [ البخاري: 5966]

    19- بركة الصدقة:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم : » مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلهِِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ « . [ مسلم: 4696]

    20- فضلُ الإنفاق في سبيل الله:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا « .
    [متفق عليه: 1357 ، 1684]
    21- حقيقةُ المؤمن:
    عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم : »المُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ : قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ « . [ مسلم: 4832]

    22- من ثمراتِ صلةِ الرحم:
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم : » مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ « . [متفق عليه: 1936 ، 4645]

    23- فضل الدعوة:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا ».[مسلم:4838]

    24- ذم الغضب:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَوْصِنِي، قَالَ :  » لَا تَغْضَبْ  » فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ :  » لَا تَغْضَبْ « . [ البخاري: 5680]

    25- ثمرات المبادرة بالأعمال:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم : » مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ « . [مسلم:4874]

    26- جِمَاُع الوَصَايا:
    عَن ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله يَوْمًا، فَقَالَ : « يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللَه يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ « . [ الترمذي: 2453 ].

    27- التربية النبوية:
    عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ـ رضي الله عنهما ـ قَالَ :  » أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِسَبْعٍ : بِعِيَادَةِ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَنَصْرِ الضَّعِيفِ، وَعَوْنِ المَظْلُومِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَإِبْرَارِ المُقْسِمِ، وَنَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الْفِضَّةِ، وَنَهَانَا عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ رُكُوبِ المَيَاثِرِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالْقَسِّيِّ، وَالْإِسْتَبْرَقِ  » [متفق عليه: 5795 ، 3855]
    ** إبرار المُقسم، أي: فعل ما أقسم عليه ليكون بارًا في قَسَمِه.

    28- العمل خير من السؤال:
    عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » لَأَنْ يَحْتَزِمَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ ، فَيَحْمِلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا يُعْطِيهِ أَوْ يَمْنَعُهُ  » [متفق عليه: 2212 ، 1735].

    29- خطورة الكذب على رسول الله ص:
    عَنْ المُغِيرَةِ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم : » إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ». [ متفق عليه: 1216 ، 5]

    30- منهج المسلم:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ:  » أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ: صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلَاةِ الضُّحَى، وَنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ « . [متفق عليه: 1114 ، 1188]

    31- المسؤولية العظمى:
    عَنِ اِبْنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ « . [ متفق عليه: 2244 ، 3414]

    32- تحذير:
    عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ « ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ : « الحَمْوُ: المَوْتُ « . [متفق عليه: 4859 ، 4044]
    ** الحمو: قريب الزوج غير أبيه أو ابنه.

    33- سفر المرأة:
    عَن ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضي الله عنهما ـ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَخْطُبُ يَقُولُ :  » لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ، وَلَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ، إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ « . [ متفق عليه: 1937 ، 2399]

    34- إرشادٌ وتوجيه:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ».[ متفق عليه: 4727 ، 2669]

    35- من وصايا السفر:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ، وَطَعَامَهُ، وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ، فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ « . [متفق عليه: 2796 ، 3561]
    ** نهمته: حاجته.

    36- خطرُ اللِسَان:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمغْرِب ». [متفق عليه: 6025 ، 5309]

    37- حال المؤمن:
    عَنْ صُهَيْبٍ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :  » عَجَبًا لِأَمْرِ المُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ « . [ مسلم: 5323]

    38- تقدير النِّعم:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ ». قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: عَلَيْكُمْ. [ مسلم: 5269]

    39- وصيةٌ ثمينة:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ » قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ : « إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ « . [ مسلم: 374]

    40- ثوابُ الصدق:
    عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا « . [ متفق عليه: 5685 ، 4728]

    41- وجوبُ العدل بين الأولاد:
    عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ :  » تَصَدَّقَ عَلَيَّ أَبِي بِبَعْضِ مَالِهِ، فَقَالَتْ أُمِّي عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ : لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَانْطَلَقَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لِيُشْهِدَهُ عَلَى صَدَقَتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : « أَفَعَلْتَ هَذَا بِوَلَدِكَ كُلِّهِمْ؟ » قَالَ : لَا، قَالَ : « اتَّقُوا اللَهَ وَاعْدِلُوا فِي أَوْلَادِكُمْ  » فَرَجَعَ أَبِي فَرَدَّ تِلْكَ الصَّدَقَةَ. [ متفق عليه: 2411 ، 3063]

    42- من مظاهر الإيمان:
    عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ِ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم: « اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقَّةِ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ شِقَّةَ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ». [ متفق عليه: 3351 ، 1695]

    43- توضيح وإرشاد:
    عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :  » الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ « .
    [ متفق عليه: 1344، 1722]
    44- فضلُ التفقه بالدين:
    عَن مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:ِ  » مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللهُ « . [ متفق عليه: 70 ، 1728]

    45- النهيُ عن الحلف في البيع:
    عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ:ِ  » إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الحَلِفِ فِي الْبَيْعِ، فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ « . [رواه مسلم: 3023]
    ** ينفِّق ثم يمحق، أي: ينفق السلعة ثم يمحق بركتها.

    46- شُكرُ النِّعَم:
    عَنْ أَنَسٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ، فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا « . [ مسلم: 4922]
    47- من آداب الأكل:
    عَن عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: كُنْتُ غُلَامًا فِي حَجْرِ رَسُولِ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: » يَا غُلَامُ، سَمِّ اللَهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ »، فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ « . [متفق عليه: 4984 ، 3774]

    48- الوصية بالجار:
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ:  » إِنَّ خَلِيلِي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَوْصَانِي: إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأَكْثِرْ مَاءَهُ، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ، فَأَصِبْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ « . [ مسلم: 4766]

    49- الصيد المحرم:
    عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ـ رضي الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ . [متفق عليه: 5132 ، 3282]

    50- التيسير والتأليف:
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا « . [ متفق عليه: 5689 ، 3270]

    51- وصايا قيمة:
    عَن أَبِي قَتَادَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ ، وَإِذَا أَتَى الخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ « . [ متفق عليه: 151، 399]

    52- الرأفة بالحيوان:
    عن شدّاد بن أوس ـ رضي الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ:  » إِنَّ اللَهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ « .
    [ مسلم: 3622]

    53- التثاؤب وأدبه:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ». [ مسلم: 5315]
    ** يكظم، أي: وذلك بتطبيق الأسنان وضم الشفتين ، فإن لم يندفع كظمه بيده .

    54- تشميت العاطس:
    عَنْ أبي مُوسَى ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:  » إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ، فَشَمِّتُوهُ، فَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ « . [مسلم: 5313]
    **شمتوه، أي: تقول له: يرحمك الله.

    55- من شروط البيع:
    عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: كَانَ رَسُولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ :  » إِذَا ابْتَعْتَ طَعَامًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ  » [مسلم: 2827].
    ** تستوفيه: أي تقبضه.

    56- من أحكام بيع الثمار:
    عَنِ عَبدِالله بْنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ أَنّ رَسُولَ اللَهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، نَهَى الْبَائِعَ وَالمُبْتَاعَ. [ متفق عليه: 2055 ، 2835]

    57- الحث على كثرة السجود:
    عن ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَاْلَ: سَأَلْتُ رَسَوْلَ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ عَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُني الله بِهِ الجنَّة ، فقال  » عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلهِِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً « . [مسلم: 758]
    ** كثرة السجود، أي: السجود في الصلاة وإطالته.

    58- القصدُ في العمل:
    عَنْ عَائِشَةَ ـ رضي الله عنها ـ أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، قَالَ : « مَنْ هَذِهِ؟ » قَالَتْ : فُلَانَةُ تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا، قَالَ : « مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللهِ لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا  » .
    وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاومَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ . [ متفق عليه: 42 ، 1314]
    ** مَه: اسم فعل بمعنى اُكْفُف.

    59- لزوم السكينة:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ، عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا « .[ متفق عليه: 863 ، 951]

    60- فضل تسوية الصفوف:
    عَنْ أَنَسٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ « . [ متفق عليه: 685، 622] .

    61- عمارة البيوت بالطاعات:
    عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا ». [ متفق عليه: 417، 1302]
    ** والمقصود بذلك صلاة النافلة.

    62- أفضل الأعمال:
    عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ـ رضي الله عنه ـ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟، قَالَ :  » الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ « . [ متفق عليه: 7006، 123]

    63- الحث على دوام العمل الصالح:
    عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ لي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « يَا عَبْدَ اللهِ: لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ، فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ « . [متفق عليه: 1091 ، 1972]
    64- من أعمال الجمعة:
    عن سلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، ثُمَّ ادَّهَنَ أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبٍ، ثُمَّ رَاحَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الْأُخْرَى « . [متفق عليه: 865 ، 1424]

    65- مكانة صلاة العصر:
    عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْعَصْرَ بِالمُخَمَّصِ ، فَقَالَ :  » إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ « ، وَالشَّاهِدُ النَّجْمُ . [ مسلم: 1378].

    66- أعمال الجنائز وثوابها:
    عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم : »مَنْ شَهِدَ الجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ » قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟، قَالَ: « مِثْلُ الجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ ».[ متفق عليه: 1274 ، 1576]

    67- زينةُ الرجال:
    عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « خَالِفُوا المُشْرِكِينَ، وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ ». [ متفق عليه: 5471، 387]
    ** أحفوا : المقصود قَصُّ الشارب والمبالغة في تخفيفه دون إزالته.

    68- أدب الاستئذان:
    عَنْ أبي مُوسَى ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجِعْ « . [ البخاري: 5805]

    69- التعامل مع الأهل:
    عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ:  » نَهَى رَسُولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ  » . [متفق عليه:4871 ، 3566]
    70- ذم الحلف بغير الله:
    عَنْ ابْنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » أَلَا مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللهِ  » فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ بِآبَائِهَا، فَقَالَ :  » لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ». [متفق عليه: 3575 ، 3114]

    71- كراهة تمني القتال:
    عن عبد الله بن أبي أوفى ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » أَيُّهَا النَّاسُ: لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ « .
    [متفق عليه: 2760 ، 3282]

    72- تلقين الميت:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ « . [مسلم: 1530]

    73- لا يَتمنَّ المؤمنُ الموت:
    عَنْ أَنَسٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: » لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ، اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ».
    [متفق عليه: 5268 ، 4847]

    74- احفَظْ لِسَانَك:
    عن أبى هريرة ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » كَفَى بِالمَرْءِ كَذِبًا، أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ « . [مسلم: 6]

    75- حق الأم:
    عن أبى هريرة ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: »أُمُّكَ  » قَالَ : ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ :  » ثُمَّ أُمُّكَ  » قَالَ : ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:  » ثُمَّ أُمُّكَ  » قَالَ : ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ :  » ثُمَّ أَبُوكَ « . [متفق عليه: 5543 ، 4628]
    76- بركة الحياء:
    عَن عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » الحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ « . [متفق عليه: 5681 ، 56]

    77- دعوةٌ للتوبة:
    عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: » إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا « .
    [مسلم: 4960]

    78- أَرْجَى الدُّعاء:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ « . [مسلم: 749]

    79- العزم في المسألة:
    عَنْ أَنَسٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » ِإذَا دَعَا أَحَدُكُمْ، فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ، وَلَا يَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ « . [متفق عليه: 5892 ، 4844]

    80- الدعاءُ للمؤمنين:
    عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: » مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ : المَلَكُ المُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ ». [ مسلم: 4920]

    81- من أدب الدعاء:
    عَنْ جَاْبِر بْنِ عَبْدِ الله ـ رضي الله عنهما ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم : « … لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ،لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِِ سَاعَةً، يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ». [مسلم:5334]

    82- عُلُوُّ الهمة:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ؟، فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإنَّهُ أَوْسَطُ الجَنَّةِ وَأَعْلَى الجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ « . [رواه البخاري: 6900]

    83- دعوة المظلوم:
    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضي الله عنهما ـ أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ :  » اتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ « . [ متفق عليه: 2281، 30]

    84- من جوامع الدعاء:
    عَنْ طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ ـ رضي الله عنه ـ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَقَدْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي ؟ قَالَ :  » قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي، وَيَجْمَعُ أَصَابِعَهُ إِلَّا الْإِبْهَامَ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ « . [ مسلم: 4872]

    85- فضل الدعاء قبل النوم:
    عَنِ الْبَرَاءِ بْن عَاْزِبٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم: « إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ  » قَالَ : فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ : وَرَسُولِكَ، قَالَ : « لَا، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ». [البخاري: 241]

    86- من أدعية الصلاة:
    عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ـ رضي الله عنه ـ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي » قَالَ :  » قُلْ، اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ « . [ متفق عليه: 794 ، 4883]
    87- تكرار التوبة:
    وَعَنْ الأَغرِّ بنِ يسارٍ المُزَنِيِّ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:  » يَا أَيُّهَا النَّاسُ: تُوبُوا إِلَى اللهِ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ  » . [ مسلم: 4878]

    88- حفظ الدين والبدن:
    عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ـ رضي الله عنها ـ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ:  » إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلًا، فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ « . [ مسلم: 4889]

    89- دعاء المصيبة:
    عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ـلـ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ :  » مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا ». [مسلم: 1531]

    90- عوِّذ نفسك منها:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ». [متفق عليه: 6156 ، 4887]
    ** جهد البلاء، أي: البلاءُ والشِّدَّة والمشقة. ** درك الشقاء: أن يُدركه شيءٌ يُوقِعُهُ في الشَقَاء.

    91- من كنوز الجنة:
    عَنْ أَبي مُوْسَـى ـ رضي الله عنه ـ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :  » يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ « . [ متفق عليه: 6150 ، 4880]

    92- لا يخيب قائلهن:
    عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » مُعَقِّبَاتٌ ، لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ، أَوْ فَاعِلُهُنَّ، دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيرَةً « .
    [ مسلم: 942]

    93- أحبُّ الكلام إلى الله:
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ :  » إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ « . [ مسلم: 4918]

    94- الحثُّ على تعاهُدِ القران:
    عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم :  » تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا « . [متفق عليه: 4672 ، 1323]

    95- من فضائل الأعمال:
    عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ب، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ :  » لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ، آنَاءَ اللَّيْلِ، وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَهُ مَالًا، فَهُوَ يُنْفِقُهُ، آنَاءَ اللَّيْلِ، وَآنَاءَ النَّهَارِ « .
    [ متفق عليه: 7001 ، 1365]

    96- الوصية بالقرآن الكريم:
    عَنْ أَبي أُمَاْمةَ الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ:  » اقْرَؤوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ ، اقْرَؤوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَؤوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ  » ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : بَلَغَنِي أَنَّ الْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ « . [ مسلم:1343]

    97- فضل سورة البقرة:
    عن أبى هريرة ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ « . [مسلم: 1306]
    98- آيتان عظيمتان:
    عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ « . [متفق عليه: 4651 ، 1347]

    99- بذلُ المعروف:
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ ـ رضي الله عنه ـ قَاْلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:  » لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ  » . [ مسلم: 4767]

    100- اشفعوا تؤجروا:
    عَنْ أَبِي مُوسَى ـ ت ـ عَنِ النَّبِيِّ ـ.صلى الله عليه وسلم ـ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ أَوْ صَاحِبُ الْحَاجَةِ قَالَ :  » اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا  » [متفق عليه: 5597 ، 4768]

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  38. masry said,

    23/08/2010 à 07:43

    أختي في سجن شنودة قصة مستوحاة من حياة أختي الموحدة كاميليا
    أختي في سجن شنودة أنا في حماك يارب
    (( قصة مستوحاة من حياة أختي الموحدة كاميليا ))
    الشيخ حامد بن احمد طاهر
    في ركن من أركان القبو المليء بالخوف والحزن والذي يلفه الظلام ,بدا شبح فتاة قد أطرقت رأسها متمتمة بآي القرآن في خشوع مبتهلة إلى الله , وقد جرت الدموع على خديها من شدة ما ترى وتلقى . وعلى الرغم من ذلك الشحوب الظهر على وجهها من جراء ما تتعرض له من التعذيب خاصة شعرها الذي قص وألقي أمامها وتركت سافرة ليس عليه إلا القليل من الملابس الضيقة إلا أن معالم الرضا قد بدت على ذلك الوجه الشاحب , بل نورانية وصفاء تنم عن قلب انفجر فيه ينبوع نور فبدد كل أثر للعناء الذي تكابده وتقاسيه يوميا . إنها وحدها هنا في ذلك القبو الذي لا يجيد السكنى فيه إلا العقارب أو الحيات أو الفئران , بيد أنها تشعر بنور يغمر المكان فيعمره بعدما عمر قلبها بالإيمان . والتمعت في عينيها نظرة يشع منها بريق الإيمان ولهج لسانه الملتاث من فعل العقاقير قائلة : إلهي أعني , أنا في حماك يارب , وقد تخلى عني القريب والبعيد !! ولم يقطع خلوتها إلا وقع الخطا التي شعرت بأنها تتجه نحوها . إنها خطوات جلادها العجوز صاحب الثوب الأسود الذي علق سلسلة ذهبية في نهايتها صليب كبير يتدلدل . ذلك الجلاد الذي امتلأ حقدا ولؤما , لكنه يحاول أن يتلطف ويترقق كالحية التي غطى جلدها النعومة بينما هي تحمل السم الزعاف في جوفها ولسانها . لقد عاد إذن , عاد وهي تكره صوته , وشكله , بل تكاد تتقيأ من رائحة النتن التي ترسلها أنفاسه المنبعثة من جوفه وفمه , رغم تلكم الرقة المصطنعة منه نحوها . وما ان وضع يده على الباب ليفتحه حتى أصابها الاختناق , فصرير الباب صار كصوت الريح الصرصر في صحراء شاسعة يصم آذانها ويخنق أنفاسها !! وعبثا حاولت أن تغطي رأسها وشعرها بعدما أصروا على تركها بدون غطاء شعر سافرة , ثم ضمت جسدها إلى بعضه البعض بعد أن مزقوا نقابها , واقترب جلادها الثعبان , ولكن …. في هذه المرة امتزجت رائحة نتن أنفاسه برائحة أخرى نفادة تغري بالتهام وشره ونهم لما يحمله . وعلى الرغم مما كانت تعانيه إلا أنها لاحظت أن الوقت الذي أتاها فيه الجلاد ليس هو وقته المعتادالذي ترى فيه طلعته البهية يوميا فسألته بصوت ضعيف : كم الساعة ؟ فأجابها الجلاد الثعبان : إنها الواحدة بعد الظهر . ثم أردف قائلا : لقد حملت لك الطعام بنفسي , إنه غداءك يا بنيتي بأمر كبيرنا وأبينا الذي لا زال يحمل همك رغم مشاغله وهموم شعبه . فبادرته مقاطعة : غدائي !! منذ متى ؟ فقال : منذ اليوم , انت لا زلت ابنتنا مهما كان منك من زلل وخطأ , ولا زال الدم المقدس يجري في عروقك المباركة باسم الرب و …. وقبل أن يتم كلماته قالت معترضة : أليس اليوم هو الأربعاء ؟ بلى هو يا بنيتي . فقالت في هدوء وثقة : خذ طعامك وانصرف , هذا أول يوم في رمضان وأنا صائمة . !!!! فوجم العلج الكافر , فقد ظن هو ورفاقه من الزبانية أنهم قد ذهبوا بعقلها لما ناولوها عقاقير الهلوسة رغما عنها , وظنوها على غير دراية بما يجري . وهذه عادة الجلاد يظن أنه يختار لعدوه ما يكره ولنفسه ما يحب لكنه في النهاية ينسى أن سلطان الله على القلوب أقوى من كل سلطان في هذا الوجود , ولذا لم يغب عقلها الحاضر بإيمانها وثقتها بربها القدير . وبهدوء ينم عن غيظ مكبوت وعض على الأنامل قال الثعبان : ولم تعذبين نفسك يا ابنتي وأنت مرهقة ؟ . أنت تحتاجين الطعام والشراب . وفي دلال العجائز اقترب بيديه وفيها لقمة نحو شفتيها قائلا : هيا خذي هذه من يدي هيا . واقتربت يداه النجسة من فمها فانفضت انتفاضة الحرة العفيفة على ما بها من أذى وأوجاع تقول وهي لا هثة الأنفاس : ابتعد أيها الشيطان بطعامك وشرابك وصليبك . فلم يظهر الشيطان غضبه ولا ثورته بل قال في لؤم ومكر : ولو كنت مسلمة حتى أليست حالك حال المضطر (( فمن اضطر غير باغ ولا عاد )) ثم انفجر ضاحكا . فلم تنتبه إلى سخريته ولا أجابته فقام ينظر إليها قائلا : الطعام أمامك يناديك وسأتركه لك هذه اوامر البابا. وانصرف الشيطان مخلفا طعامه وشرابه . أما هي فصراخ بطنها لا يزال يناديها , ولا يسكت صياح البطن إلا بالطعام الذي فاحت رائحته , لكن : يا أقدام الصبر اثبتي لم يبق إلا القليل . لقد انطلق الجلاد وهو يتمتم بكلمات تنم عن الغيظ والحقد والكراهية , وأغلق الباب لكنه فتح بابا آخر على سجينة أخرى , لعلها أن تكون وفاء أو تريزا أو ماري أو مسلمة يلا تعرفها هي ولا غيرها لكن يكفيها أن الذي خلقها يعرفها . إنها نعم في زنزانتها التي تقبع فيه مكرهة ولكنها بدأت تستشعر عجبا من أحاسيسها , إنه إحساس يسري في جسدها كأنما بعث جديد يحملها على الصبر والجلد والتحمل , ما هذا الجديد في حياتها ؟ إنها لم تكن هكذا من قبل ؟ من أين أتاها الثبات العجيب الذي جعل هؤلاء جميعا بسطوتهم وقدرتهم وجبروتهم ينهارون أمامها ويتأففون من صلابتها وثباتها ؟ أي مكون ذلك الذي يجري في عروقها وأوصالها ؟ إنها دماء جديدة أنجبت إنسانة جديدة عذبت معذبيها وقتلتهم غيظا وحنقا فتألموا والسياط بأيديهم , واحترقوا وهم يكوونها , وتقطعوا وهم يذبحونها , إنه الإسلام الذي عرفت مذاق حلاوة الإيمان فيه لما ارتضته دينا . لعل كاميليا الآن وهي تجلس في محبسها تتذكر تلك الأيام الغابرة التي كانت فيه مجرد كاميليا , امرأة تعيش على الهامش دون أن يكون لها دور في هذه الحياة ولا رسالة إلا أنها زوجة الكاهن الذي كان يعود محملا بخيرات شعب الكنيسة من مال وطعام يملأ به جيوب ثوبه الأسود , فكم من الليالي عاد سعيدا يتقلب في أحضان الوهم وهو يعد المال الذي انتهبه من قرابين الرب ونذور الشعب ليصبح بعد غنيا صاحب ثروة كما صار منن سبقه على الدرب . لا تزال تذكره وهو ينظر لها نظرة الأنثى فحسب دون إنسانية يقيم لها اعتبارا أو يعاملها كقلب وروح دون جسد يبتغي منه إشباع الشهوة العارمة التاي ملأت جوانحه بعدما ارتمت أمامه المذنبات يرجون العفو والغفران . ووسط هاتيك الذكريات عاد ابنها ليطيف بخيالها هو الآخر فصورته لم تفارق خيالها , لكن تركته في عناية الله لا في عناية غيره , والذي أدخل الإسلام في قلبها قادر على استنقاذه هو الآخر ورعايته ولو كان وسط غابة الكفر . فليحمه ربها سبحانه وتعالى كما حماها . ولكن هل سيقف سيل العذاب الذي تتعرض له عند هذا الحد ؟ وعاد إيمانها يذكرها من جديد بالثقة بالله تعالى بلسان حال ينادي داخل قلبها : لا تخافي ولا حزني , وفي سير الصالحين لك معتبر . ثم استسلمت لغفوة رأت فيه أمها وهي تناديها : لم فعلت ذلك بنا ؟ ابنك يبكي طيلة الليل شوقا إليك , والعار يلاحقنا بسببك , ولن تخرجي سالمة , ماذا فعلت بنا وبنفسك ؟ وزاحم خواطرها المتدافعة سؤال دار بمخيلتها في قبوها ومحبسها : لماذا قعد المسلمون عن نصرتها وأخواتها , بينما انتفض النصارى لاستردادها ؟ سؤال ملح لا تجد له جوابا إلا كلمة واحدة تأتيها من أعماقها المؤمنة : صبرا فالعيب فيهم لا في دينهم . ولا تدري من أي مكان جاءها الصوت مرتلا : الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6) سورة العنكبوت . ولم تكن قد شعرت أن وقتا طويلا قد مر عليها وهي على حالها من التفكير فلم يخرجها من بحر أفكارها إلى ساحله إلا صرير الباب , ولم يكن الجلاد الثعبان هذه المرة لكنها الحية الرقطاء زعيمة الداعرات قد دخلت عليها بوجهها الكئيب , وجسدها الكريه بزيه الرمادي , وصوتها الذي يشمئز منه الشيطان نفسه , لقد دخلت عليها ونظرت إليها نظراته المعهودة التي تحمل الكراهية والحقد وهي تقول : لم تأكلي إذن , سأحمل الطعام حتى لا يفسد . ثم أردفت قائلة : بالمناسبة يا( كامي ) يا أختي , المغرب اقترب موعده وحان , أفطري على ريقك , ومصي أصابعك , وادعي رب محمد يمكن ينزلك مائدة من السماء !!! وأطلقت ضحكتها التي تشبه ضحكات البغايا في بيوت العهر والخنا ومضت وهي تلعن أسيرتها ودينها متعجبة من ثباتها وهي تقول : ماذا فعلوا بك ؟ سقوكي سحرا أم ماذا ؟ وتركتها وحدها لتخلو بربها قائلة : يارب .. كنت ضالة فهديتني وسقتني إليك , وأخذت بقلبي ونفسي إليك فلك الحمد , وأعرف أنك لن تتركني وحدي فكن معي . يا إلهي : لقد طردت نفسي من نعيم الدنيا الزائل فلا تحرمني نعيم الآخرة . وتركت هناءة الدنيا ولذتها فلا تحرمني لذة النظر إليك . مولاي : رضيت بجحيم الدنيا الزائل لأنجو من جحيم الآخرة فلا تعذبني . يارب : نجني من القوم الظالمين واقبضني على الإسلام دين الحق , واحشرني في زمرة النبي محمد وصحبه . يارب : هم تخلوا عني لكني في حرزك وحماك وأعلم أنك لا تضيعني فاحرسني بعينك وعنايتك . وسكتت الأصوات حتى أصوات الأجراس وترانيم الرهبان ولم تسمع كاميليا إلا صوت الأذان الذي بشرت به سجانتها : الله أكبر … الله أكبر ….. لا إله إلا الله . فقالت : يارب اجعل خلوتي هذه لك واجعلني من عرائس الجنات , وابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من شنودة وعمله . وسمعت من يقول في صوت أراح قلبها : ثبتك الله يا كاميليا . وليست تدري أي صوت هذا أهو صوت ملائكة الله ؟ أم صوت أسيرة بجوارها ؟ أم هو صوت ليس بإنس ولا جن ؟ ولعله صوت الجماد الشاهد على ما تلقى من الأذى ومن تخاذل المسلمين . كل ما تدريه كاميليا أنها قد شبعت وارتوت دون طعام , ثم دخلت في صلاة المغرب دون طهارة بالماء فيكفيها هنا طهر قلبها فحسب . …..>>>>
    المصدر
    http://www.tanseerel.com/main/articles.asp…rticle_no=10109


Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :