الإرهاب المسيحي من الكتاب الدموي المسمى كتاب مقدس

 ردا على فلم الفلاش الهولندي الحقير الذي يدعي أن الإسلام العظيم دين إرهاب بينما الارهاب الحقيقي لب العقيدة المسيجية التي تستند إلى أكثر الكتب دومية بالعالم وهو الكتاب الذي يقدسه النصارى

فرجة ممتعة

الجزء الأول

  

الجزء الثاني

11 commentaires

  1. جمال أحمد جمعة أحمد said,

    18/03/2009 à 13:22

    لا اله الا الله محمد رسول الله اللهم أعني على شكرك وحسن عبادتك ولا تحرمني خيري الدنيا والاخرة ولا تزغ قلبي عن دين نبيك محمد الامين الذي على ملة ابراهيم حنيفا وارزقنيحفظ القرآن الكريم
    انك على كل شي قدير

  2. masry said,

    07/07/2009 à 19:21

    ((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((الله محبة))))))))))))))))))))))))))))
    الكتاب الوحيد فى العالم الذى يأمر بقتل الأطفال .. حتى كتب النازية لم تأمر بقتل الأطفال الرضع أو شق بطون الأمهات وإخراج ما فيها من أجنة وقتلهم .. العجب أن النصارى يتهموننا بالإرهاب ولم يكلفوا أنفسهم حتى النظر لتلك النصوص المنافية لأبسط مبادئ الرحمة … لم يسلم حتى الأطفال والشيوخ والنساء والحمير والغنم والبقر من القتل والذبح !!! ما ذنب الحيوانات في خطيئة ارتكبها البشر ؟؟؟ ما ذنب الأطفال الرضع والأجنة في بطون أمهاتهم ؟؟؟ أيها الناس ألا تعقلون ؟ هل الله يأمر بذلك هل الله الرحيم الحليم يأمر بهذه الأمور من قتل ؟ ستطالع في هذه النصوص أن الله يأمرهم بالقتل والابادة الشاملة .. نعم يقول لهم اقتلوا للهلاك .. اقتلوا للهلاك … فلا عجب حينما نرى أن الصليبين قتلوا أكثر من 80 ألف مسلم حين دخولهم إلى القدس وأنهم قتلوا أكثر من 100 ألف مسلم عند دخولهم معرة النعمان في بلاد الشام … وراجعوا كتب التاريخ لتجدوا أن جُل المذابح التي ارتكبت ضد بني البشر كان مرتكبوها نصارى وهذه حقيقة واضحة للعيان .. نعم هم أبادوا للهلاك وقتلوا فقط للهلاك كما يأمرهم كتابهم Ez:9:6الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت. (SVD)??

    و كما حدث في نجازاكي وهيروشيما وفي البوسنة والهرسك وكما قتلوا الهنود الحمر وأبادوهم عن بكرة أبيهم وفي الصرب وفي كوسوفو وفي كشمير وفي الفلبين وفي أسبانيا وفي جنوب فرنسا وفي أفريقيا وغيرها الكثير من المذابح والقتل والابادة علي يد النصارى وفي أماكن كثيرة وما زال مسلسل الابادة والقتل للهلاك مستمرا على يد النصارى في أفغانستان وفي العراق وفي فلسطين بدعم من أكبر دولة صليبية ,, ولا عجب أن يعلنها رأس الكفر جورج بوش حينما يقول أنها حرب صليبية فهذا هو واقع الحال ولقد استمد الرجل ثقافته من الكتاب المقدس حينما قالها صريحة من ليس معنا فهو علينا وهذه العبارة تقريبا موجودة في الكتب المقدس وأنظر لترى … كما في مرقص :

    Mk:9:40:40 لان من ليس علينا فهو معنا. (SVD)

    Jos:6:21: 21 وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف. (SVD)

    1Sm:15:2: 2 هكذا يقول رب الجنود.اني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر. (SVD)

    1Sm:15:3: 3 فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.

    1Sm:15:8: 8 وامسك اجاج ملك عماليق حيّا وحرّم جميع الشعب بحد السيف. (SVD)

    1Sm:15:9: 9 وعفا شاول والشعب عن اجاج وعن خيار الغنم والبقر والثنيان والخراف وعن كل الجيد ولم يرضوا ان يحرّموها.وكل الاملاك المحتقرة والمهزولة حرّموها (SVD)

    1Sm:15:10: 10. وكان كلام الرب الى صموئيل قائلا (SVD)

    1Sm:15:11: 11 ندمت على اني جعلت شاول ملكا لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي.فاغتاظ صموئيل وصرخ الى الرب الليل كله.

    من فرط قسوة الرب ندم وغضب على شاول لأنه عفى عن اجاج وبعض الحيوانات

    Hos:13:16: 16 تجازى السامرة لأنها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ (SVD)

    Ps:137:8: 8 يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا. (SVD)

    Ps:137:9: 9 طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة (SVD)

    Jer:45:4:

    4 هكذا تقول له.هكذا قال الرب.هانذا اهدم ما بنيته واقتلع ما غرسته وكل هذه الارض. (SVD)

    Am:2:3:

    3 واقطع القاضي من وسطها واقتل جميع رؤسائها معه قال الرب (SVD)

    المسيح قال:

    Lk:19:27: 27 اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي (SVD)

    MT:10:34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.

    Mt:10:35: 35 فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها. (SVD

    Mt:10:37: 37 من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني.ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني. (SVD)

    Lk:12:51: 51 أتظنون اني جئت لأعطي سلاما على الارض.كلا اقول لكم.بل انقساما. (SVD)

    Lk:12:52: 52 لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين ثلثة على اثنين واثنان على ثلثة. (SVD)

    Lk:12:53: 53 ينقسم الاب على الابن والابن على الاب.والأم على البنت والبنت على الام.والحماة على كنتها والكنة على حماتها (SVD)

    Lk:14:26: 26 ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وأمه وامرأته وأولاده وأخوته وأخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا. (SVD)

    2Sm:12:31: 31 واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون.ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم (SVD)

    القاتل يقتل

    Gn:9:6: 6 سافك دم الانسان بالإنسان يسفك دمه.لان الله على صورته عمل الانسان. (SVD)

    Ez:11:8: 8 قد فزعتم من السيف فالسيف اجلبه عليكم يقول السيد الرب. (SVD)

    Heb:12:29: لان الهنا نار آكلة Heb:12:29: For our God is a consuming fire

    . Ex:15:3:

    3 الرب رجل الحرب.الرب اسمه. (SVD)

    Ex:22:24:

    24 فيحمى غضبي وأقتلكم بالسيف.فتصير نساؤكم ارامل وأولادكم يتامى. (SVD)

    Dt:4:24:

    24 لان الرب الهك هو نار آكلة اله غيور (SVD)

    Lk:12:49:49 جئت لألقي نارا على الارض.فماذا اريد لو اضطرمت. (SVD)

    Ez:23:25: واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط.يقطعون انفك وأذنيك وبقيتك تسقط بالسيف.يأخذون بنيك وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار.

    Jer:11:22:

    22 لذلك هكذا قال رب الجنود.هاأنذا اعاقبهم.بموت الشبان بالسيف ويموت بنوهم وبناتهم بالجوع. (SVD)

    Mt:10:21:

    21 وسيسلم الاخ اخاه الى الموت والأب ولده.ويقوم الاولاد على والديهم ويقتلونهم. (SVD)

    Nm:31:2: انتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين ثم تضمّ الى قومك.

    Nm:31:17: فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها.

    Ez:9:4: 4 وقال له الرب.اعبر في وسط المدينة في وسط اورشليم وسم سمة على جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة في وسطها. (SVD)

    Ez:9:5: 5. وقال لأولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه واضربوا.لا تشفق اعينكم ولا تعفوا. (SVD)

    Ez:9:6: 6 الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت. (SVD)

    Ez:9:7: 7 وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى.اخرجوا.فخرجوا وقتلوا في المدينة (SVD)

    Jl:3:9: 9. نادوا بهذا بين الامم.قدسوا حربا انهضوا الابطال ليتقدم ويصعد كل رجال الحرب. (SVD)

    1Sm:15:3: 3 فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا. (SVD)

    Nm:31:10: 10 واحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار. (SVD)

    1Chr:21:14: 14 فجعل الرب وبأ في اسرائيل فسقط من اسرائيل سبعون الف رجل. (SVD)

    2Chr:21:14: 14 هو ذا يضرب الرب شعبك وبنيك ونسائك وكل مالك ضربة عظيمة. (SVD)

    2Chr:21:15: 15 وإياك بأمراض كثيرة بداء امعائك حتى تخرج امعاؤك بسبب المرض يوما فيوم.
    قتل الأطفال والرضع

    Jos:6:21: 21 وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف. (SVD)

    1Sm:15:3: 3 فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.

    1Sm:15:8: 8 وامسك اجاج ملك عماليق حيّا وحرّم جميع الشعب بحد السيف. (SVD)

    Hos:13:16: 16 تجازى السامرة لأنها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ (SVD)

    Ps:137:8: 8 يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا. (SVD)

    Ps:137:9: 9 طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة (SVD)

    Jer:45:4:

    4 هكذا تقول له.هكذا قال الرب.هانذا اهدم ما بنيته واقتلع ما غرسته وكل هذه الارض
    قتل وسرقة ونهب وبأمر الرب

    Dt:2:31:

    31 وقال الرب لي.انظر.قد ابتدأت ادفع امامك سيحون وأرضه.ابتدئ تملّك حتى تمتلك ارضه. (SVD)

    Dt:2:32:

    32 فخرج سيحون للقائنا هو وجميع قومه للحرب الى ياهص. (SVD)

    Dt:2:33:

    33 فدفعه الرب الهنا امامنا فضربناه وبنيه وجميع قومه. (SVD)

    Dt:2:34:

    34 وأخذنا كل مدنه في ذلك الوقت وحرمنا من كل مدينة الرجال والنساء والأطفال.لم نبق شاردا. (SVD)

    Dt:2:35:

    35 لكن البهائم نهبناها لأنفسنا وغنيمة المدن التي اخذنا (SVD)

    Dt:2:36:

    36 من عر وعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في الوادي الى جلعاد لم تكن قرية قد امتنعت علينا.الجميع دفعه الرب الهنا امامنا. (SVD)

    Dt:3:6:

    6 فحرمنها كما فعلنا بسيحون ملك حشبون محرمين كل مدينة الرجال والنساء والأطفال. (SVD)

    Dt:3:7:

    7 لكن كل البهائم وغنيمة المدن نهبناها لأنفسنا. (SVD)

    2Chr:21:14: 14 هو ذا يضرب الرب شعبك وبنيك ونسائك وكل مالك ضربة عظيمة. (SVD)

    1Kgs:9:21:

    21 ابناؤهم الذين بقوا بعدهم في الارض الذين لم يقدر بنو اسرائيل ان يحرموهم جعل عليهم سليمان تسخير عبيد الى هذا اليوم. (SVD)

    نسب كاتب سفر حزقيال [ 9 : 5 ] للرب قوله :
    (( اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ خَلْفَهُ وَاقْتُلُوا. لاَ تَتَرََّأفْ عُيُونُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. أَهْلِكُوا الشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. وَلَكِنْ لاَ تَقْرَبُوا مِنْ أَيِّ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ َقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا يُهْلِكُونَ الرِّجَالَ وَالشُّيُوخَ الْمَوْجُودِينَ أَمَامَ الْهَيْكَلِ. 7وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْهَيْكَلَ وَامْلَأُوا سَاحَاتِهِ بِالْقَتْلَى، ثُمَّ اخْرُجُوا». فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَشَرَعُوا يَقْتُلُون
    الإرهــــــــــاب

    إله الكتاب المقدس يأمر بحرب أبادية كاملة !!
    جاء في سفر التثنية [ 20 : 1 ] :
    (أما مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً، بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ

    يا كل أعداء الرب من الأطفال والبقر والغنم والجمال والحمير..سنقتلكم !!!!!

    وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «أَنَا الَّذِي أَرْسَلَنِي الرَّبُّ لأُنَصِّبَكَ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، فَاسْمَعِ الآنَ كَلاَمَ الرَّبِّ. هَذَا مَا يَقُولُهُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي مُزْمِعٌ أَنْ أُعَاقِبَ عَمَالِيقَ جَزَاءَ مَا ارْتَكَبَهُ فِي حَقِّ الإِسْرَائِيلِيِّينَ حِينَ تَصَدَّى لَهُمْ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ. فأذهب الآنَ وَهَاجِمْ عَمَالِيقَ وَاقْضِ عَلَى كُلِّ مَالَهُ. لاَ تَعْفُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ بَلِ اقْتُلْهُمْ جَمِيعاً رِجَالاً وَنِسَاءً، وَأَطْفَالاً وَرُضَّعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جِمَالاً وَحَمِيراً.))

    Gn:19:24:

    24. فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء. (SVD)

    تكتيك الحرب

    Dt:19:21: 21 لا تشفق عينك.نفس بنفس.عين بعين.سن بسن.يد بيد.رجل برجل (SVD)

    Dt:20:3: 3 ويقول لهم اسمع يا اسرائيل.انتم قربتم اليوم من الحرب على اعدائكم.لا تضعف قلوبكم.لا تخافوا ولا ترتعدوا ولا ترهبوا وجوههم. (SVD)

    Dt:20:4: 4 لان الرب الهكم سائر معكم لكي يحارب عنكم اعداءكم ليخلصكم. (SVD)

    Dt:20:10: 10. حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح. (SVD)

    Dt:20:11: 11 فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. (SVD)

    Dt:20:12: 12 وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها. (SVD)

    Dt:20:13: 13 وإذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. (SVD)

    Dt:20:14: 14 وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك. (SVD)

    Dt:21:10: 10. اذا خرجت لمحاربة اعدائك ودفعهم الرب الهك الى يدك وسبيت منهم سبيا (SVD)

    Dt:21:11: 11 ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة (SVD)

    Dt:21:12: 12 فحين تدخلها الى بيتك تحلق رأسها وتقلم اظفارها (SVD)

    Dt:21:13: 13 وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي اباها وأمها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة.
    حكم من يترك دينه(حد الردة)

    Dt:13:6: 6. وإذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امرأة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك (SVD)

    Dt:13:7: 7 من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها (SVD)

    Dt:13:8: 8 فلا ترض منه ولا تسمع له ولا تشفق عينك عليه ولا ترقّ له ولا تستره (SVD)

    Dt:13:9: 9 بل قتلا تقتله.يدك تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا. (SVD)

    Dt:13:10: 10 ترجمه بالحجارة حتى يموت.لأنه التمس ان يطوّحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

    Dt:13:11: 11 فيسمع جميع اسرائيل ويخافون ولا يعودون يعملون مثل هذا الامر الشرير في وسطك (SVD)

    Dt:13:12: 12. ان سمعت عن احدى مدنك التي يعطيك الرب الهك لتسكن فيها قولا (SVD)

    Dt:13:13: 13 قد خرج اناس بنو لئيم من وسطك وطوّحوا سكان مدينتهم قائلين نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفوها (SVD)

    Dt:13:14: 14 وفحصت وفتشت وسألت جيدا وإذا الامر صحيح واكيد قد عمل ذلك الرجس في وسطك (SVD)

    Dt:13:15: 15 فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرّمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف. (SVD)

    Dt:13:16: 16 تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل امتعتها كاملة للرب الهك فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد.

    Dt:13:17: 17 ولا يلتصق بيدك شيء من المحرّم.لكي يرجع الرب من حمو غضبه ويعطيك رحمة.يرحمك ويكثرك كما حلف لآبائك

    وأيضاً

    Hos:13:16: 16 تجازى السامرة لأنها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ (SVD)

    Dt:17:2:

    2 اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده (SVD)

    Dt:17:3:

    3 ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء.الشيء الذي لم أوص به. (SVD)

    Dt:17:4:

    4 وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا وإذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في اسرائيل (SVD)

    Dt:17:5:

    5 فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت. (SVD)

    Dt:17:6:

    6 على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل.لا يقتل على فم شاهد واحد. (SVD)

    Dt:17:7:

    7 ايدي الشهود تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا فتنزع الشر من وسطك (SVD)

    Lv:24:11:

    11 فجدّف ابن الاسرائيلية على الاسم وسبّ.فأتوا به الى موسى.وكان اسم امه شلومية بنت دبري من سبط دان. (SVD)

    Lv:24:23:

    23 فكلم موسى بني اسرائيل ان يخرجوا الذي سبّ الى خارج المحلّة ويرجموه بالحجارة.ففعل بنو اسرائيل كما امر الرب موسى (SVD)

    لماذا؟؟؟ ( المسيح لم يأت لينقض بل ليكمل )

    Dt:29:18 لئلا يكون فيكم رجل او امرأة او عشيرة او سبط قلبه اليوم منصرف عن الرب الهنا لكي يذهب ليعبد آلهة تلك الامم.لئلا يكون فيكم اصل يثمر علقما وافسنتينا. (SVD)

    Dt:29:19 فيكون متى سمع كلام هذه اللعنة يتبرك في قلبه قائلا يكون لي سلام اني بإصرار قلبي اسلك لإفناء الريان مع العطشان. (SVD)

    Dt:29:20 لا يشاء الرب ان يرفق به بل يدخن حينئذ غضب الرب وغيرته على ذلك الرجل فتحلّ عليه كل اللعنات المكتوبة في هذا الكتاب ويمحو الرب اسمه من تحت السماء. (SVD)

    Dt:29:21 ويفرزه الرب للشر من جميع اسباط اسرائيل حسب جميع لعنات العهد المكتوبة في كتاب الشريعة هذا
    عقوبة تارك الفرائض وسفر اللعنات

    Dt:28:15: 15. ولكن ان لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص ان تعمل بجميع وصاياه وفرائضه التي أنا أوصيك بها اليوم تأتي عليك جميع هذه اللعنات وتدركك (SVD)

    Dt:28:16: 16 ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل. (SVD)

    Dt:28:17: 17 ملعونة تكون سلتك ومعجنك. (SVD)

    Dt:28:18: 18 ملعونة تكون ثمرة بطنك وثمرة أرضك نتاج بقرك وإناث غنمك. (SVD)

    Dt:28:19: 19 ملعونا تكون في دخولك وملعونا تكون في خروجك. (SVD)

    Dt:28:20: 20 يرسل الرب عليك اللعن والاضطراب والزجر في كل ما تمتد اليه يدك لتعمله حتى تهلك وتفنى سريعا من اجل سوء افعالك اذ تركتني. (SVD)

    Dt:28:21: 21 يلصق بك الرب الوبأ حتى يبيدك عن الأرض التي أنت داخل إليها لكي تمتلكها. (SVD)

    Dt:28:22: 22 يضربك الرب بالسل والحمى والبرداء والالتهاب والجفاف واللفح والذبول فتتبعك حتى تفنيك. (SVD)

    Dt:28:23: 23 وتكون سماؤك التي فوق راسك نحاسا والأرض التي تحتك حديدا. (SVD)

    Dt:28:24: 24 ويجعل الرب مطر أرضك غبارا وترابا ينزل عليك من السماء حتى تهلك. (SVD)

    Dt:28:25: 25 يجعلك الرب منهزما أمام أعدائك.في طريق واحدة تخرج عليهم وفي سبع طرق تهرب أمامهم وتكون قلقا في جميع ممالك الأرض. (SVD)

    Dt:28:26: 26 وتكون جثتك طعاما لجميع طيور السماء ووحوش الأرض وليس من يزعجها. (SVD)

    Dt:28:27: 27 يضربك الرب بقرحة مصر وبالبواسير والجرب والحكّة حتى لا تستطيع الشفاء. (SVD)

    Dt:28:28: 28 يضربك الرب بجنون وعمى وحيرة قلب. (SVD)

    Dt:28:29: 29 فتتلمس في الظهر كما يتلمس الاعمى في الظلام ولا تنجح في طرقك بل لا تكون الا مظلوما مغصوبا كل الايام وليس مخلّص. (SVD)

    Dt:28:30: 30 تخطب امرأة ورجل آخر يضطجع معها تبني بيتا ولا تسكن فيه.تغرس كرما ولا تستغله. (SVD)

    Dt:28:31: 31 يذبح ثورك امام عينيك ولا تأكل منه.يغتصب حمارك من امام وجهك ولا يرجع اليك.تدفع غنمك الى اعدائك وليس لك مخلص. (SVD)

    Dt:28:32: 32 يسلم بنوك وبناتك لشعب آخر وعيناك تنظران اليهم طول النهار فتكلان وليس في يدك طائلة. (SVD)

    Dt:28:33: 33 ثمر ارضك وكل تعبك يأكله شعب لا تعرفه فلا تكون الا مظلوما ومسحوقا كل الايام. (SVD)

    Dt:28:34: 34 وتكون مجنونا من منظر عينيك الذي تنظر. (SVD)

    Dt:28:35: 35 يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين حتى لا تستطيع الشفاء من اسفل قدمك الى قمة راسك. (SVD)

    Dt:28:36: 36 يذهب بك الرب وبملكك الذي تقيمه عليك الى امة لم تعرفها انت ولا آباؤك وتعبد هناك آلهة اخرى من خشب وحجر.

    Dt:28:37: 37 وتكون دهشا ومثلا وهزأة في جميع الشعوب الذين يسوقك الرب اليهم. (SVD)

    Dt:28:38: 38 بذارا كثيرا تخرج الى الحقل وقليلا تجمع لان الجراد يأكله. (SVD)

    Dt:28:39: 39 كروما تغرس وتشتغل وخمرا لا تشرب ولا تجني لان الدود يأكلها. (SVD)

    Dt:28:40: 40 يكون لك زيتون في جميع تخومك وبزيت لا تدّهن لان زيتونك ينتثر. (SVD)

    Dt:28:41: 41 بنين وبنات تلد ولا يكونون لك لأنهم الى السبي يذهبون. (SVD)

    Dt:28:42: 42 جميع اشجارك وأثمار ارضك يتولاه الصرصر. (SVD)

    Dt:28:43: 43 الغريب الذي في وسطك يستعلي عليك متصاعدا وأنت تنحط متنازلا. (SVD)

    Dt:28:44: 44 هو يقرضك وأنت لا تقرضه.هو يكون رأسا وأنت تكون ذنبا. (SVD)

    Dt:28:45: 45. وتأتي عليك جميع هذه اللعنات وتتبعك وتدركك حتى تهلك لأنك لم تسمع لصوت الرب الهك لتحفظ وصاياه وفرائضه التي اوصاك بها. (SVD)

    Dt:28:46: 46 فتكون فيك آية وأعجوبة وفي نسلك الى الابد. (SVD)
    اسرق المصريين

    Ex:3:21: 21 وأعطي نعمة لهذا الشعب في عيون المصريين.فيكون حينما تمضون انكم لا تمضون فارغين. (SVD)

    Ex:3:22: 22 بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها امتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا وتضعونها على بنيكم وبناتكم.فتسلبون المصريين
    عدد 31.998 عذراء 31.999 عذراء 32.000 عذارء …. اللي بعده

    Nm:31:25 وكلم الرب موسى قائلا. (SVD)

    Nm:31:26 أحص النهب المسبيّ من الناس والبهائم انت والعازار الكاهن ورؤوس آباء الجماعة. (SVD)

    Nm:31:27 ونصّف النهب بين الذين باشروا القتال الخارجين الى الحرب وبين كل الجماعة. (SVD)

    Nm:31:28 وارفع زكوة للرب.من رجال الحرب الخارجين الى القتال واحدة.نفسا من كل خمس مئة من الناس والبقر والحمير والغنم. (SVD)

    Nm:31:29 من نصفهم تأخذونها وتعطونها لالعازار الكاهن رفيعة للرب. (SVD)

    Nm:31:30 ومن نصف بني اسرائيل تأخذ واحدة مأخوذة من كل خمسين من الناس والبقر والحمير والغنم من جميع البهائم وتعطيها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب (SVD)

    Nm:31:31 ففعل موسى والعازار الكاهن كما امر الرب موسى. (SVD)

    Nm:31:32 وكان النهب فضلة الغنيمة التي اغتنمها رجال الجند من الغنم ست مئة وخمسة وسبعين الفا. (SVD)

    Nm:31:33 ومن البقر اثنين وسبعين الفا. (SVD)

    Nm:31:34 ومن الحمير واحد وستين الفا. (SVD)

    Nm:31:35 ومن نفوس الناس من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس اثنين وثلاثين الفا. (SVD)

    Nm:31:36 وكان النصف نصيب الخارجين الى الحرب عدد الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة. (SVD)

    Nm:31:37 وكانت الزكاة للرب من الغنم ست مئة وخمسة وسبعين. (SVD)

    Nm:31:38 والبقر ستة وثلاثين الفا وزكاتها للرب اثنين وسبعين. (SVD)

    Nm:31:39 والحمير ثلاثين الفا وخمس مئة وزكاتها للرب واحدا وستين. (SVD)

    Nm:31:40 ونفوس الناس ستة عشر الفا وزكاتها للرب اثنين وثلاثين نفسا. (SVD)

    Nm:31:41 فأعطى موسى الزكوة رفيعة الرب لالعازار الكاهن كما امر الرب موسى. (SVD)

    Nm:31:42 وأما نصف اسرائيل الذي قسمه موسى من الرجال المتجندين (SVD)

    Nm:31:43 فكان نصف الجماعة من الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة. (SVD)

    Nm:31:44 ومن البقر ستة وثلاثين الفا. (SVD)

    Nm:31:45 ومن الحمير ثلاثين الفا وخمس مئة (SVD)

    Nm:31:46 ومن نفوس الناس ستة عشر الفا. (SVD)

    Nm:31:47 فاخذ موسى من نصف بني اسرائيل المأخوذ واحدا من كل خمسين من الناس ومن البهائم وأعطاها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب كما امر الرب موسى (SVD)

    Nm:31:48 ثم تقدم الى موسى الوكلاء الذين على الوف الجند رؤساء الالوف ورؤساء المئات (SVD)

    Nm:31:49 وقالوا لموسى.عبيدك قد اخذوا عدد رجال الحرب الذين في ايدينا فلم يفقد منا انسان. (SVD)

    Nm:31:50 فقد قدمنا قربان الرب كل واحد ما وجده امتعة ذهب حجولا وأساور وخواتم وأقراطا وقلائد للتكفير عن انفسنا امام الرب. (SVD)

    Nm:31:51 فاخذ موسى والعازار الكاهن الذهب منهم كل امتعة مصنوعة. (SVD)

    Nm:31:52 وكان كل ذهب الرفيعة التي رفعوها للرب ستة عشر الفا وسبع مئة وخمسين شاقلا من عند رؤساء الالوف ورؤساء المئات. (SVD)

    Nm:31:53 اما رجال الجند فاغتنموا كل واحد لنفسه. (SVD)

    Nm:31:54 فاخذ موسى والعازار الكاهن الذهب من رؤساء الالوف والمئات واتيا به الى خيمة الاجتماع تذكارا لبني اسرائيل امام الرب

  3. masry said,

    09/07/2009 à 11:27

    (((((((((((((((((((((((((((((((((((معركة التثليث))))))))))))))))

    لا يستطيع عاقل أن يقول : إن يوم النصرانية فى أوربا وأمريكا طيب، فالإلحاد شائع، والزنا والربا أشيع، والركض فى أودية الحياة ابتغاء المتاع العاجل هو السمة الظاهرة، وبدع الشباب المادية والأدبية لا حصر لها .
    ولولا الحياء لغلقت تسعة أعشار الكنائس أبوابها .. من الفراغ .
    أما فى ربوع العالم الإسلامى كله، والأقطار العربية خاصة، فالحال على العكس : النصرانية تنتعش والكنائس تكثر، وطوائف الشباب والشيوخ تتلاقى عليها، والأموال الدافقة تجىء من منابع شتى لتدعم الطوائف المسيحية وترجح كفتها فى ميادين العلم والإنتاج .
    وأوربا وأمريكا من وراء هذا العون الواسع تخدمان به آمالها العريضة فى القضاء على الإسلام، وإعادته إلى الصحراء من حيث جاء !
    ومن يدرى ؟ ربما قضيا عليه فى الصحراء نفسها، كذلك يؤملون ! ولذلك يفعلون !!
    ومن ربع قرن وأنا ألاحق الهجوم الثقافى والسياسى على أمتنا وديننا .. والطلائع المؤمنة فى كل مكان تشتبك معه وتحاول صده .
    غير أن النتائج إلى الآن لا تسر، لقد سقطت جماهير كبيرة من الدهماء، وأعداد وفيرة من المتعلمين فى براثن هذا الغزو المزدوج، وتاحت الفرص أمام الطوائف غير المسلمة، فأطلت برأسها تريد أن تشارك فى الإجهاز على الفريسة.
    وفى مصر رأيت عملاً مريباً منظماً يكاد يعالن بأنه يريد وضع الطابع النصرانى على التراب الوطنى فى هذا الوادى المحروب .
    ولا ريب فى أن قوى خارجية تكمن وراء هذا النشاط وتغذيه .. وفى هذه الصحائف نريد أن نواجه حرب المنشورات التى شنت بغتة على الشباب المسلم، مكتفين بدحض الشبهات، ورد المفتريات، عالمين أن هناك نصارى كثيرين يريدون العيش مع إخوانهم المسلمين فى سلام وتراحم، وأن محاولة البعض طعن الإسلام من الخلف هى تصرفات فردية يحمل وزرها أصحابها وحدهم .
    ونحب قبل أن نبدأ النقاش فى هذه القضية الأساسية أن نسجل مسلكاً إسلامياً مقرراً : إن اختلاف الأديان لا يستلزم أبداً إيغار الصدور وتنافر الود، وأنه فى ظل مشاعر البر وقوانين العدالة يمكن لأتباع عقيدتين مختلفتين أن يعيشوا فى وئام وتراحم !!
    والانسجام المنشود بين أولئك الأتباع لا يعنى بداهة أن الفروق بين عقائدهم تلاشت ..
    وقد كان العرب الأولون يؤمنون بالله الواحد  » ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن : الله ..  » ( العنكبوت : 61 )
     » ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها ليقولن : الله  » ( العنكبوت : 63 )
    ولكنهم مع هذا الاعتراف بالله الواحد نسبوا إليه ولداً يقصدون إليه ويتشفعون به ! فرفض القرآن هذا النسب المختلق، وعد ذلك شركاً، وأنكره ـ فى سورة مريم ـ أشد الإنكار  » وقالوا اتخذ الرحمن ولداً .. لقد جئتم شيئاً إداً . تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً، أن دعوا للرحمن ولداً . وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولداً . إن كل من فى السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبداً ..  » ( مريم : 88 ـ 93 )
    ومع هذا النكر الشديد لعقيدة التعدد فى الآلهة، فقد أمر الله صاحب الرسالة أن يقول للمشركين  » لكم دينكم ولى دين  » ( الكافرون : 6 )
    إذن نستطيع أن نوجد تلاقياً ما بين أصحاب الأديان المختلفة، أما تذويب الفوارق بين التوحيد والتعدد كليهما، فذاك مستحيل ..
    كتب بعض الناس كلاماً يريد عقد لقاء بين عقيدة التوحيد الإسلامية وعقيدة التثليث المسيحية، فنفى أن يكون الله ثالث ثلاثة ـ كما ذكر القرآن الكريم ـ وقال إن الله الواحد هو جملة الأقانيم الثلاثة .
    ولما كان كل أقنوم ـ على حدة ـ يسمى إلهاً، فإن الكاتب أراد أن يوضح هذا الغموض، ولا نقول يكشف هذا التناقض !! فقال ـ والكلام منقول عن مجلة توزع على طلاب كلية الهندسة بجامعة القاهرة ـ نثبته هنا بنصه :
     » إذن كيف نوفق بين هذا وذاك ؟ بين ثلاثة ثم واحد ؟ ..
     » إن هذا هو بيت القصيد وفحوى الحديث ! وسوف أذكر مثالاً .. ماذا تعرف عن الشمس، الشمس الواحدة ؟ أعرف أنها قرص، وحرارة، وأشعة .. وأى شىء من هذه الثلاثة هو الشمس ؟ هل القرص، أم الحرارة، أو الأشعة ثلاثتهم يكونون الشمس ! إذن الشمس واحدة، وهكذا الله سبحانه واحد، مع فارق التشبيه العظيم من حيث المكانة ..  » .
    ونقف قليلاً لنذكر رأينا فى هذا الكلام، إن الكائن الواحد قد تكون له عدة صفات، قد يكون طويل القامة أسمر اللون ذكى العقل .. ويمكن أن تنسب إليك صفات أخرى، فهل قلة الصفات أو كثرة الصفات تعنى تعدداً فى الذات ؟ وهل يجوز أن يطلق شخصك نفسه على صفة الطول أو السمرة أو الذكاء ؟ وهل يتصور أن تنفصل إحدى الصفات المذكورة ليطلق عليها الرصاص، أو تتدلى من حبل المشنقة أو تسمر على خشبة الصليب ؟
    إن الشمس واحدة، ولكن استدارتها وحرارتها وإضاءتها وكثافتها .. إلخ صفات لها، أعراض لذاتها، والصفة لا تسمى ابناً ولا خالاً ولا عماً، ونحن نثبت للإله الواحد عشرات الأوصاف الجليلة، بيد أن إثبات الأوصاف شىء بعيد كل البعد عن القول بأن الأب هو الابن وهو الصديق، وأن خالق الكون هو هو الذى صلب على خشبة فى أرضه .
    إن التمثيل بالشمس وأوصافها الكثيرة لا يخدم قضية التثليث ولا التربيع فى ذات الله .. والأمر لا يعدو لوناً من اللعب الألفاظ .
    إن الله ـ خالق هذا العالم ـ واحد، وما عداه عين له أوجده من الصفر، ولن تنفك صفة العبودية عن أى موجود آخر، سواء كان  » عيسى  » أو  » موسى  » أو  » محمد  » أو غيرهم من أهل الأرض والسماء .
    ونريد أن نسأل هذا : إذا كانت الشمس هى القرص والحرارة والأشعة فهل يمكن القول بأن الحرارة مثلاً ثلث الشمس ؟
    لا يقول هذا عاقل، لأن الصفة لا تكون قسيماً للذات بتاتاً، هل يمكن القول بأن القرص شكا للأشعة ما نزل به من بلاء مثلاً !
    ذاك ما لا يتصوره ذو لب .. !!
    إن هذا الكلام ـ كما قلت ـ لون من اللعب بالألفاظ، ولا يصور العلاقة بين أفراد الأقانيم الثلاثة كما رسمتها الأناجيل المقدسة ..
    وذكرت المجلة التى توزع على الطلاب  » بكلية الهندسة  » دليلاً آخر على أن التثليث هو التوحيد . قال الكاتب:
     » أقول لك أيضاً عن إنسان اسمه إبراهيم ـ إبراهيم هذا فى بيته ووسط أولاده يدعى رباً لأسرته وينادونه  » يا أبانا يا إبراهيم « ، هذا ذهب يوماً إلى البحر، فإذا الجموع محتشدة وإنسان يغرق وليس من ينقذه، فما كان منه إلا أن خلع ملابسه، وارتدى لباس البحر وأسرع وأنقذ الغريق، فهتف المتجمهرون : ليحيا المنقذ إبراهيم ..
     » ذهب بعد ذلك إلى عمله، وإذ كان يعمل بالتدريس ويشرح للتلاميذ وصاروا ينادونه : المعلم إبراهيم . فأيهم إبراهيم : الأب أم المنقذ أم المعلم ؟ ..
     » كلهم إبراهيم وإن اختلفت الألقاب مع الوظائف، وهكذا أيضاً الله خلق فهو الأب الله، الله أنقذ فهو الابن، الله يعلم فهو الروح  » !!
    نقول : هذا الكلام أوغل من سابقه فى خداع النظر، فإن الضابط قد يرتدى فى الجيش ملابسه العسكرية، وقد يرتدى فى عطلته الملابس المدنية، وقد يرتدى فى بيته ملابس النوم . ولم يقل مجنون ولا عاقل أن هؤلاء ثلاثة، وأنهم واحد، ولا يتصور أحد أن الضابط بزيه العسكرى يصدر حكماً بالإعدام على الضابط نفسه بزيه المدنى، وأن هذا المدنى يقول للعسكرى : لماذا قتلتنى أو لماذا تركتنى .
    إن المعلم إبراهيم أو المنقذ إبراهيم أو الخالق إبراهيم يستحيل أن يكونوا ثلاثة أقانيم على النحو المألوف فى المسيحية، وإنما المعقول أن يقال : الله الواحد يوصف بالقدرة والعلم والرحمة والحكمة مثلاً، وهذا يذكره الإسلام فالله ذات واحدة، لا تقبل التعدد بتة، والروح القدس وهو جبريل عبد مخلوق له، والمعلم المرشد الصالح عيسى عبد مخلوق له، وما دام العقل البشرى موجوداً فلن يسيغ إلا هذا .. أما الفرار من التناقض الحتم إلى التلاعب بالألفاظ فلا جدوى منه .
    وإذا كان خالق السماء هو هو المقتول على الصليب فمن كان يدير العالم بعدما قتل خالقه ؟ بل كيف يبقى العالم بعد أن ذهب موجده ؟ والعالم إنما يبقى لأنه يستمد وجوده لحظة بعد أخرى من الحى القيوم جل جلاله .
    إن القرآن الكريم ينصح أصحاب عقيدة التثليث فيقول لهم :  » يا أهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق، إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة، انتهوا خيراً لكم، إنما الله إله واحد سبحانه أنى يكون له ولد، له ما فى السموات وما فى الأرض وكفى بالله وكيلاً . لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقربون ..  » ( النساء : 171، 172 )
    وإنه ليسرنا أن تكون عقيدة التوحيد محور العلاقة بين الناس جميعاً وبين الله الواحد الأحد، لكن من المضحك المبكى أن يحاول البعض التشبث بالثالوث وبألوهية كل فرد من أفراده ثم يزعم بطريقة ما أن الثلاثة هم فى الحقيقة واحد .
    قيل فى باب الفكاهة أن رجلاً جلس على قهوة ثم طلب  » ينسوناً  » وقبل أن يتناوله تركه وطلب بدله  » شاياً  » شربه ثم قام لينصرف .. فلما طولب بثمن الشاى الذى شربه قال : إنه بدل الينسون، فلما طولب بثمن الينسون قال : وهل شربته حتى أدفع ثمنه ؟!
    ويظهر أن هذا الاستدلال الفكاهى انتقل من ميدان المشروبات إلى ميدان العقائد، ليطمس الحقيقة ويسيغ المتناقضات ..
    وقصة ثالثة تنشرها المجلة المعلقة بكلية الهندسة ـ جامعة القاهرة هى عجيبة العجائب نثبتها هنا ـ على طولها ـ بعد النقلين الموجزين السابقين !!
    (((((((((((((((((((((عنوان القصة :  » أنت تعبان والله مرتاح ..  » !!))))))))))
    والعنوان المذكور يحكى إجابة طريفة عن سبب الصلب .
    والسؤال التقليدى فى هذا الموضوع : لماذا قتل الإله الآب الإله الابن ؟!
    والجواب المعروف لدى إخواننا المسيحيين هو : الفداء لخطايا الخليقة .
    لكن الكاتب الذكى ـ تمشياً منه مع أن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد ـ جعل القصة تدور حول هذا السؤال : لماذا قتل الإله نفسه ؟ ولنذكر القصة برمتها :
     » انتهت الحياة، وتزاحم الملايين من البشر فى واد كبير أمام عرش الله، وكانت المقدمة من جماعات تتكلم بامتثال شديد دون خوف أو خجل، ولكن بطريقة عدوانية، حتى تقدمت الصفوف فتاة تصرخ : كيف يستطيع الله أن يحاكمنى ؟! وماذا يعرف هو عن الآلام التى عانيتها ؟! ..
     » قالت هذا وهى تكشف عن رقم على ذراعها مدموغ بالحرق فى أحد معسكرات التعذيب والإبادة النازية، ثم أردفت : لقد تحملت الضرب والتعذيب بل والقتل أيضاً ..
     » وعلا صوت هادر من مجموعة أخرى قائلاً : وما رأيكم فى هذا . وعلى أثر ذلك أزاح صاحب الصوت ـ وهو زنجى ـ ياقة قميصه كاشفاً عن أثر بشع لحبل حول عنقه وصاح من جديد : شنقت لا لسبب إلا أنى أسود .. لقد وضعنا كالحيوانات فى سفن العبيد، بعد انتزاعنا من وسط أحبائنا، واستعبدنا، حتى حررنا الموت ..
     » وعلى امتداد البعد كنت ترى المئات من أمثال هذه المجموعات، كل منها له دعوى ضد الله : بسبب الشر والعذاب اللذين سمح بهما فى عالمه . كم هو مرفه هذا الإله ! فهو يعيش فى السماء حيث كل شىء مغلف بالجمال والنور، لا بكاء ولا أنين، لا خوف ولا جوع ولا كراهية، فماذا يعرف هو عما أصاب الإنسان وتحمله مكرهاً فى هذا العالم ؟ ..
     » حقاً، إن الله يحيا حياة ناعمة هانئة لا تعرف الألم ..
     » وهكذا خرج من كل مجموعة قائد، كل مؤهلاته أنه أكثر من قاسى وتألم فى الحياة، فكان منهم يهودى وزنجى وهندى ومنبوذ وطفل غير شرعى، وواحد من هيروشيما وآخر عبد من معسكرات المنفى والسخرة ..
     » هؤلاء جميعاً اجتمعوا معاً يتشاورون، وبعد مدة كانوا على استعداد لرفع دعواهم، وكان جوهرها بسيطاً جداً، قبل أن يصبح الله أهلاً لمحاكمتهم، عليه أن يذوق ما ذاقوا !! ..
     » وكان قرارهم الحكم على الله أن يعيش على الأرض كإنسان، ولأنه إله، وضعوا شروطاً تضمن أنه لن يستخدم قوته الإلهية ليساعد نفسه، وكانت شروطهم :
     » ينبغى أن يولد فى شعب مستعمر ذليل ..
     » ليكن مشكوكاً فى شرعية ميلاده، فلا يعرف له أب، وكأنه وليد سفاح ..
     » ليكن صاحب قضية عادلة حقيقية، لكنها متطرفة جداً حتى تجلب عليه الكراهية والحقد والإدانة بل والطرد أيضاً من كل سلطاته الرئيسية التقليدية، ليحاول أن يصف للناس ما لم يره إنسان أو يسمع به، ولا لمسته يداه، ليحاول أن يعرف الإنسان بالله ..
     » ليجعل أعز وأقرب أصدقائه يخونه ويخدعه، ويسلمه لمن يطلبونه، ليجعله يدان بتهم كاذبة، ويحاكم أمام محكمة متحيزة غير عادلة، ويحكم عليه قاض جبان ..
     » ليذق ما معنى أن يكون وحيداً تماماً بلا رفيق فى وسط أهله، منبوذاً من كل أحبائه، كل الأحباء ..
     » ليتعذب ليموت .. نعم يموت ميتة بشعة محتقرة مع أدنى اللصوص ..
     » كان كل قائد يتلو الجزء الذى اقترحه فى هذه الشروط، وكانت همهمات الموافقة والاستحسان تعلو .. ولكن ما أن انتهى آخرهم من نطلق الحكم حتى ساد الوادى صمت رهيب وطويل، ولم يتكلم إنسان أو يتحرك ..
     » فقد اكتشفوا جميعاً ـ فجأة ـ أن الله قد نفذ فيه هذا الحكم فعلاً .. لكنه أخلى نفسه، آخذاً صورة عبد، صائراً فى شبه الناس، وإذ وجد فى الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت .. موت الصليب ..  » .
    ولنا بعد هذه المطالعة المفيدة عن سر  » الانتحار الإلهى  » أن نسأل :
    أ ـ هل كان العبيد الثائرون يعرفون أن الله عديم الإحساس بآلامهم المبرحة، فأحبوا أن يشعر شخصياً بمرارتها حتى يرق لحالهم، وبذلك حكموا بقتله ؟
    ب ـ هل انقطعت هذه الآلام بعد الصلب أم بقيت تتجدد على اختلاف الزمان والمكان ؟ وبذلك لم تؤد قصة الصلب المنشود منها، فينبغى أن تكرر ؟
    جـ ـ ما هى درجة السلطة التى يمتلكها هذا الإله فى العالم ؟ وهل هى من الهوان بحيث تسمح لثورة بيضاء أو حمراء أن تنفجر مطالبة بشنقه أو صلبه ؟ وهل يحمل هذا الإله مسئولية المآسى العالمية ؟!
    د ـ وإذا كان الصلب لفداء الخطايا، فهل هذا الفداء يتناول صانعى الشرور والآثام والمظالم أم يتجاوزهم ؟ أم هو لتصبر الضحايا على ما ينزل بها ؟
    ونحن لا نريد إجابات على هذه الأسئلة، فعقيدتنا نحن المسلمين أن الله العظيم فوق هذه التصورات الهازلة .
    إن هذا الكلام الذى قرأنا من أسوأ وأغرب ما وصف به الله، وما كنا نحن نتصور أن يصل الإسفاف فى الحديث عن الله جل جلاله إلى هذا الدرك المعيب، ولكن صاحب الفم الذهبى ـ لا فض فوه ـ يأبى إلا أن يستغل مهارته الصحافية فى تسطير هذا اللغو ونشره بين الطلاب المسلمين، لأنه يعتقد أن القرآن يقبل التعاليم المسيحية وأن التوحيد ينسجم مع التثليث .
    وقد كتب فى رمضان الأسبق مقالاً فى مجلة الهلال يحاول فيه إثبات هذا الهراء، ويريد به أن يختل المسلمين عن توحيدهم وسلامة معتقدهم .
    وكم نود أن نقول لهذا الكاتب ومن وراءه من الحاقدين على الإسلام :  » يا أهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل  » ( المائدة : 77 )
    وأعود إلى ما بدأت به هذا الحديث : إن أتباع الأديان المختلفة يستطيعون أن يعيشوا أصدقاء، والوحدة القومية بين العرب المسلمين والنصارى موضح احترام الجميع .
    لكن الانسياق مع التعصب الأمريكى ضد الإسلام يجب أن يختفى فوراً . إن كل محاولة لإهانة الإسلام وإحراج أهله لا يمكن أن تكون موضع احترام، والمال الأمريكى المبذول فى هذا السبيل يجب أن يذهب هدراً .

    معركة التثليث
    الشيخ العلامة محمد الغزالي===========
    (((((((((((((((((((((((((الرد علي كتاب الجنة في الإسلام 1)))))))))))))))))

    شبهات حول الإسلام – النكاح وشطحات زكريا بطرس

    الرد علي شبهات كتاب الجنة في الإسلام 1
    الكاتب/ محمود اباشيخ

    سلسلة الرد علي الشبهات حول الجنة في الإسلام التي وردت في كتيب الجنة في الإسلام لنصراني لم يصرح بإسمه بالإضافة الي ملاحظات حول محاضرة النكاح في الجنة للقمص زكريا بطرس

    الفصل الأول

    يعتقد النصاري أن أفضل أسلوب لنشر المسيحية هو الهجوم علي الإسلام, وقد يرجع السبب في ذالك رغبتهم فى وقف الهجرة المتزايدة من النصرانية إلى للإسلام أو علي الأقل تقليل حدتها, ولا نستبعد أن يكون السبب هو علمهم بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يمكن أن يحطم خرافة الإله العبد الذي يسجد لنفسه ويسأل العون من ذاته ثم يأخذ روحه منتحرا بعد أن لعن نفسه وبذالك أخرج نفسه عن رحمته.

    صاحب كتاب الجنة في الإسلام لم يشذ عن القاعدة, وقد قسم كتابه إلي ثمانية عشر بابا بالإضافة إلي الخاتمة .. محور الكتاب في صفحاته الثمانية عشر هو ان الجنة في الإسلام حسية, أي ليست روحية, والكاتب بذالك يعترض علي إيماننا بأن البعث سوف يكون بالروح والجسد, وأخذ بعدها في سرد الأحاديث النبوية ليثبت ما لا ننكر

    العبارة التالية من الكتاب جائت تحت عنوان  » وصف الجنة « وهي تلخص إعتراضاته  »
    يقول الكاتب

     » أّطنبَ القرآن في آياته، ونبي الإسلام في أحاديثه، في وصف جمال الجنّة ونعيمها بشكل حِسِّي خالص ومشوّقٍ جداً، لدرجةٍ تساعد الإنسان على أّن يتخيّل نفسه في الجنّة يستمتع بأنهارها وثمارها ويتلذّذُ بنسائها وغلمانها. ولم يكتف المحدِّثين وعلماء التّفسير والرّواة بالتَّفاصيل الكثيرة جداً في القرآن والحديث، بل زادوا في تفاسيرهم شروحات كثيرة في وصف الجنّةِ مما يرغِّبُ الإنسان بقوَّةٍ في الاجتهاد والسِّعي المتواصل ليكون من سكانها ويتلذّذ بخيراتها. وهكذا تَرْخَصُ الحياة الدنيا في عيون الكثيرين أمام الصورة الجذّابة والمغرية لدار النّعيم، لدرجة أنَّ عدداً متزايداً من الشباب المسلمين لديهم الاستعداد للموت والشهادة، لأن أجرهم عند الله عظيماً: حيث وفرة الخمر والَّلبن والعسل وماء الكوثر والحوريات والغلمان وغيرها من الخيرات الجزيلة التي لا حصر لها. »

    إذا كنا نقر بأن البعث بالروح والجسد, ونؤمن بأن المؤمن سوف يكون له زوجات وحور العين, ونؤمن بوجود الأنهار والأشجار في الجنة وكما نؤمن بالأكل والشرب في الجنة فما الهدف من التعليق علي الكتاب وصاحبه المجهول ؟؟؟ لا شيء سوي حب الخير لكل النصاري الذين يأتون إلينا يرددون ما جاء في كتاب الجنة في الإسلام وهم لا يدرون أنهم بذالك يكفرون بكتابهم وأن تصوير الكنيسة للملكوت ليس له أصل من الكتاب المقدس.. تلك الفكرة التي تصور الملكوت علي أنه مسكن الرب بأقانيمه الثلاثة, وأن المؤمنين فراشات روحية تطير هنا وهناك تغني للرب إلي الأبد  » قدوس سبوح « وان هذه الفراشات الروحية لا يجوز أن تأكل أو تشرب أمام الرب المثلث الأقانيم بعد أن قام من الموت

    بالإضافة إلي ذالك نود ان نشير إلي بعض الإفتراءات والأكاذيب التي ذكرها صاحب الكتاب الجنة في الإسلام,.. كزعمه ممارسة اللواط في الجنة مع الغلمان

    , تعليقاتنا سوف تكون علي هيئة نقل الحوارات التي دارت بين المسلمين والنصاري في غرفتنا علي البال توك (غرفة الرد علي إفتراءات النصاري ) Answering Christian’s propaganda

    بداية نشير لأصدقائنا النصاري ان الجنة ليست فقط أكل وشرب وزواج كما فهم الكاتب المجهول. وان المتع الجسدية جزء قليل مما وعد الله المؤمنين, وأكبر من كل ذالك هو رضوان الله سبحانه وتعالي, وتدبر قول الله تعالي في سورة التوبة الآية 72  » وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)

    وذكرالإمام الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب في تفسير الآية ما يلي

    )وَرِضْو?نٌ مّنَ ?للَّهِ أَكْبَرُ ) والمعنى أن رضوان الله أكبر من كل ما سلف ذكره، واعلم أن هذا هو البرهان القاطع على أن السعادات الروحانية أشرف وأعلى من السعادات الجسمانية،

    وبذالك أيضا قال الإمام ابن كثير وَقَوْله تَعَالَى  » وَرِضْوَان مِنْ اللَّه أَكْبَر  » أَيْ رِضَا اللَّه عَنْهُمْ أَكْبَر وَأَجَلّ وَأَعْظَم مِمَّا هُمْ فِيهِ مِنْ النَّعِيم بن كثير ومن أعظم السعادات في الجنة النظر إلي الله سبحانه وتعالي وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَة, إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَة القيامة 22

    هل الملكوت روحانياتت فقط الجواب من قبل انصاري هو : نعم ونحن بدورنا نسأل النصاري هل الخيل أرواح هل التيجان أرواح وهل الملابس أرواح إذا كانت الإجابة بالإيجاب فلنقرأ معا ما جاء سفر الرؤية, الإصحاح التاسع عشر العدد الحادي عشر.

    ثم رأيت السماء مفتوحة واذا فرس ابيض والجالس عليه يدعى امينا وصادقا وبالعدل يحكم ويحارب. * وعيناه كلهيب نار وعلى راسه تيجان كثيرة وله اسم مكتوب ليس احد يعرفه الا هو *. والاجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزا ابيض ونقيا

    لنسال, من هو الجالس علي الفرس الابيض الذي سمي بالصادق الأمين, هل هو روح, وهل سيفه سيف روحي وما هي الحرب الروحية التي تشتعل في السماء

    ويخبرنا نفس السفر عن شيوخ جالسين علي العرش, فمن هم  » وحول العرش اربعة وعشرون عرشا.ورأيت على العروش اربعة وعشرين شيخا جالسين متسربلين بثياب بيض وعلى رؤوسهم اكاليل من ذهب
    سفر الرؤية 4/4

    وهل ملابسهم البيضاء روحية, ولن نسأل الأكاليل اتي علي رؤوسهم لأنها واضحة أنها من الذهب وليست روحية, وما يثر القاريء هنا هو الخروف الذي يتوسط الشيوخ, فما هي قصة الخروف, وماذا تفعل الحيوانات الغريبة علي عرش الرب: 6

    . ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض (
    سفر الرؤية 5/6

    نعلم أن النصاري يقولون أنه يرمز إلي الإله الذي ذبح من أجلهم, ولدى النصاري أدلة قوية في ذالك, كقول الكتاب في سفر الرئية

    ولما اخذ السفر خرّت الاربعة الحيونات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين ( 5:8 )

    واضح أن الحيوانات سجدت مع الشيوخ للخروف بل ان الإصحاح السابع عشر واضح جدا في رمزية الخروف حيث يقول
    هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون.
    سفر الرؤية 17/14

    ولقوة حجة الطرف الآخر لن أخوض في جدال عقيم حول الرمزية هنا لكني اسأل هل الخروف جسدي أم روحي قد تكون الإجابة صعبة ولكن ليس من الصعب أن نقول أن القيثارات والجامات ليست روحية إنما هي من الذهب كما يخبرنا الكتاب

    فهل لا يزال يري الكاتب المجهول, صاحب كتاب الجنة في الإسلام بأن الملكوت عبارة عن روحانيات فقط ونستميحك أن تسأل نفسك إن كان يليق أن يكون عرش الرحمان عبارة عن حديقة حيوانات حيث جاء في سفر الرؤية

    وللوقت صرت في الروح واذا عرش موضوع في السماء وعلى العرش جالس
    وكان الجالس في المنظر شبه حجر اليشب والعقيق وقوس قزح حول العرش في المنظر شبه الزمرد
    وكان الجالس في المنظر شبه حجر اليشب والعقيق وقوس قزح حول العرش في المنظر شبه الزمرد.: 4
    وحول العرش اربعة وعشرون عرشا.ورأيت على العروش اربعة وعشرين شيخا جالسين متسربلين بثياب بيض وعلى رؤوسهم اكاليل من ذهب5
    ومن العرش يخرج بروق ورعود واصوات.وامام العرش سبعة مصابيح نار متّقدة هي سبعة ارواح الله:
    وقدّام العرش بحر زجاج شبه البلور.وفي وسط العرش وحول العرش اربعة حيوانات مملوءة عيونا من قدام ومن وراء
    والحيوان الاول شبه اسد والحيوان الثاني شبه عجل والحيوان الثالث له وجه مثل وجه انسان والحيوان الرابع شبه نسر طائر
    والحيوان الاول شبه اسد والحيوان الثاني شبه عجل والحيوان الثالث له وجه مثل وجه انسان والحيوان الرابع شبه نسر طائر
    وحينما تعطي الحيوانات مجدا وكرامة وشكرا للجالس على العرش الحي الى ابد الآبدين
    يخرّ الاربعة والعشرون شيخا قدام الجالس على العرش ويسجدون للحي الى ابد الآبدين ويطرحون اكاليلهم امام العرش قائلين
    انت مستحق ايها الرب ان تأخذ المجد والكرامة والقدرة لانك انت خلقت كل الاشياء وهي بارادتك كائنة وخلقت =======
    (((((((((((((((((((((((الرد علي كتاب الجنة في الإسلام 2 ))))))))))))))

    الفصل الثاني

    لقد رأينا كيف أن ما يزعمه النصاري من ملكوت روحي ليس له أصل في كتابهم, بل أن كتابهم ينطق بعكس ما يدعون, لدرجة أن كتابهم يصور عرش الرحمن أو عرش الخروف كما يسمونه عبارة عن زريبة حيوانات, وكأنه مكتوب علي الرب أن يولد في زريبة حيوانات ويجلس علي زريبة حيوانات سماوية. وكذالك رأينا كيف أن كتابهم وصف لنا حال المخلصين في السماء بملابسهم البيضاء والتيجان الذهبية علي رؤوسهم يستمعون إلي أنغام الموسيقي وفي أيديهم قارورات ذهبية ورغم كله هذا يأتينا كل يوم شباب نصاري يرددون أقوال صاحب كتاب الجنة في الإسلام, كالذي بدأ مداخلته بسؤال غريب – قال: كيف يا مسلمون تصدقون ان الأجساد تعود إلي الحياة بعد أن تلاشت؟؟؟

    قد يظن القراء الذين لم يسمعوا شبهات النصاري ان هذا السؤال من وحي الخيال, لكون السائل مؤمن بوجود الله ولكن للأسف مثل هذه الأسئلة نسمعها يوميا وسوف تجد اتفه من هذا السؤال في الكتاب الذي بين أيدينا وسوف نذكرها فيما بعد. أما عن السائل فقد أحلناه إلي القرآن, ففيه الرد العقلي المنطقي, حتي لمن ينكرون وجود الله

    أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) – سوؤة يس

    لم يعلق علي الآية, غير أنه قال في براءة مصطنعة
    ولكن ألا يودي الأكل والشرب إلي إخراج الفضلات والتبول
    قلت هذا لا يحدث في الجنة, مستدلا بالحديث رقم 5066 في صحيح مسلم و 3520 في السلسلة الصحيحة للألباني إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون قالوا فما بال الطعام قال جشاء ورشح كرشح المسك يلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس
    وأضفت قائلا له
    ا أيها الصديق المحترم : دعني أسألك.. ما إذا تعتقد أن إخراج الفضلات في الملكوت يتعارض مع قدسية الله .. ضحك ساخرا قبل أن يقول :
    يا أخي كيف يخطر في بالك أن تفعل ذالك في حضرة الله
    قلت له متصنعا التردد :
    قد يكون لك الحق …. ولكن , الا تقولون بأن الرب المتجسد كان تخرج منه الفضلات اثناء حياته علي الأرض
    قال غاضبا :
    لنحترم البعض إذا كنت تريد أن يستمر الحوار
    قلت :
    وهل أسأت إليك ,,, فقد ذكرت لك ما تؤمن به
    قال :
    – انك اسأت الفهم, ان الذي كان يفعل ذالك هو الناسوت وليس اللاهوت
    قلت :
    وهل أنت لاهوت , أنت مجرد إنسان مخلوق
    قال :
    لكننا لا نفعل ذالك في حضرة الله

    لكن ناسوت الرب كان يفعلها, ليس فقط في حضرة اللاهوت بل كان يخرج الفضلات اثناء إتحاده مع اللاهوت, ولا تنسي أني قلت أن المؤمنين لا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون

    وفجاة إختفي الشاب المسيحي من أمامنا ويسألنا نصراني آخر نفس السؤال فسألته

    هل تتضايق لو أسمعتك ثلاثة آيات من القرآن
    قال : لا بل انا دارس القرآن
    فتلوت  » وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ هود 70 –74

    ضحك وقال – كلام حلو ولكن رسولكم أخذها من العهد القديم وعندي الدليل

    قلت له ليس هذا موضوعنا لكن لا مانع أن نري أين ذكرت هذه القصة في العهد القديم وأخذ ضيفنا يقرأ من بداية الإصحاح الثامن عشر من سفر التكوين

     » 1. وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار. 2 فرفع عينيه ونظر واذا ثلاثة رجال واقفون لديه.فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد الى الارض. 3 وقال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك. 4 ليؤخذ قليل ماء واغسلوا ارجلكم واتكئوا تحت الشجرة. 5 فآخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون.لانكم قد مررتم على عبدكم.فقالوا هكذا نفعل كما تكلمت 6 فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة وقال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا.اعجني واصنعي خبز ملّة. 7 ثم ركض ابراهيم الى البقر واخذ عجلا رخصا وجيدا واعطاه للغلام فاسرع ليعمله. 8 ثم اخذ زبدا ولبنا والعجل الذي عمله ووضعها قدامهم.واذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا  »

    سألته أن يكتفي بهذا القدر وقلت له هل تلاحظ أي فرق

    قال – نعم .. الملائكة هي التي زارت أبونا إبراهيم عندكم بينما عندنا الرب هو الذي زاره …. عفوا الرب وملكان
    قلت له : نعم أحسنت عندكم الرب الزائر مرهق من رحلة الهبوط من السموات, لذالك أبونا إبراهيم قال له واغسلوا ارجلكم واتكئوا تحت الشجرة .. وثم فرق أخر أيها الضيف الكريم هو ان القرآن يخبرنا أن سيدنا إبراهيم أوجس منهم خيفة. .. ودعني أنقل لك قول الإمام ابن كثير حيث يقول

     » فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيهمْ لَا تَصِل إِلَيْهِمْ نَكِرَهُمْ » تَنَكَّرَهُمْ  » وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَة  » وَذَلِكَ أَنَّ الْمَلَائِكَة لَا هِمَّة لَهُمْ إِلَى الطَّعَام وَلَا يَشْتَهُونَهُ وَلَا يَأْكُلُونَهُ فَلِهَذَا رَأَى حَالَهُمْ مُعْرِضِينَ عَمَّا جَاءَهُمْ بِهِ فَارِغِينَ عَنْهُ بِالْكُلِّيَّةِ فَعِنْد ذَلِكَ نَكِرَهُمْ  » وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَة  »

    ضيفنا الكريم
    القرآن أخبرنا أن الملكين لم يأكلا بينما كتابك يقول  » واذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا  » .. الله الرزاق ذو القوة المتين … أتقولون أنه يأكل .. أيها الضيف الكريم … تفضل قل لي إن كنت توافق علي ما جاء في كتابك

    وصعقني الضيف عندما قال : سمعتك تقول الله الرزاق ذو القوة المتين, هذا يعني انه قادر علي كل شيء, فهل تريد أن تقول أنه قادر علي كل شيء لكنه غير قادر علي الأكل

    وأضاف قائلا
    … أشكركم علي حسن الحوار ويجب ان أغادر الآن غادر

    غادر الضيف وربما لم يدرك ما أردت أن أصل إليه .. أن هذا الشخص وأمثاله, كصاحب كتاب الجنة في الإسلام يرون أنفسهم أكثر قدسية من الله. فالأكل من الإحتياجات التي يترفع عنها النصراني في الملكوت فهو قدوس لا ينبغي له أن ينزل إلي مستوي أصحاب الغرائز, ولكن لا مانع أن ينزل الله ضيفا علي إبراهيم عليه السلام … يغتسل ثم يتناول وجبة شهية, فمن الأقدس. سؤال نطرحه علي صاحب كتاب الجنة في الإسلام
    قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

    يتبع
    محمود أباشيخ

  4. masry said,

    14/07/2009 à 06:10

    Death

    Every man has a fixed period of life given to him when he is
    born. This is called Qadar. We do not live longer or shorter than
    this fixed period of life. When we have finished this period of life,
    the Angel of Death takes the soul from our body. This is called
    death.

    Concerning the journey of the soul after death, the following is a
    saheeh hadeeth(3) from the Messenger of Allah .(4) He said,

    When the believer is about to depart from this world and
    proceed to the next, angels with faces as bright as the sun
    descend from the heavens and sit around him in throngs
    stretching as far as the eye can see. Then the Angel of
    Death comes and sist at his head and says, “Good soul,
    come out to forgiveness and pleasure from Allah!”

    His soul then emerges like a drop of water that flows from
    a water-skin, and the angel takes hold of it. When he has
    grasped it, the other angels do not leave it in his hand even
    for the twinkling of an eye.

    They take it and place it in a perfumed shroud, and it gives
    off a fragrance like the sweetest scent of musk found on
    the face of the Earth.

    Then they ascend with it, and whenever they take it past a
    company of angels, they ask, “Who is this good soul?” The
    angels with the soul reply, “So-and-so, the son of so-and-
    so,” using the best names by which people used to call him
    in this world. They bring him to the lowest heaven and ask
    for the gate to be opened for him.

    It is opened for him, and angels who are near Allah from
    each of the heavens accompany him to heaven.

    Allah  says, “Register the book of my slave in ‘Illiyun(5)
    and take him back to Earth. I created them from it and I
    return them to it, and I will bring them forth from it again.”

    His soul is then returned to his body and two angels come
    to him. They make him sit up and they ask him, “Who is
    your Rubb.”(6)

    He replies, “My Rubb is Allah.”

    They ask him, “What is your religion?”

    He replies, “My religion is Islam.”

    They ask him, “Who is this man who was sent among
    you?”

    He replies, “The Messenger of Allah.”

    They ask him, “How did you come to know these things?”

    He replies, “I read the book of Allah, believed it, and de-
    clared it to be true.”

    Then a voice from on high declares, “My slave has spoken
    the truth, so spread out carpets from the Garden for him
    and open one of its gates!”

    Then some of its fragrance and perfume reaches him, his
    grave is expanded for him as far as the eye can see, and a
    man in beautiful garments with a fragrant scent comes to
    him and says, “Rejoice in what delights you, for this is the
    day which you were promised.”

    He asks, “Who are you? Yours is a face which presages
    good.”

    He replies, “I am your good actions.”

    Then he says, “O Rubb, let the Last Hour come soon so
    that I may rejoin my family and my property!”

    When an unbeliever is about to depart from this world and
    proceed to the next, angels with black faces descend from
    the heavens carrying a rough haircloth and sit around him
    in throngs stretching as far as the eye can see. Then the
    Angel of Death comes and sits at his head and says, “Foul
    soul, come out to the wrath and anger of Allah!”

    Then his soul scatters within his body and it is dragged out
    like a skewer is pulled out of a wet piece of wool. Then the
    angel takes hold of it. When he has grasped it, the other
    angels do not leave it in his hand even for the twinkling of
    an eye. They take it and wrap it in a rough haircloth, and a
    stench comes out of it like the worst stench of a corpse on
    the face of the Earth.

    Then they ascend with it, and whenever they take it past a
    company of angels, they ask, “Who is this foul soul?” The
    angels with the soul reply, “So- and-so, the son of so-and-
    so,” using the worst names by which people used to call
    him in this world. They bring him to the lowest heaven and
    ask for the gate to be opened for him, but it is not opened.

    The Messenger of Allah  then recited,

     ‏لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ 

    ‘The gates of heaven will not be opened to them nor
    will they enter the Garden until the camel passes
    through the eye of the needle [i.e never].’
    [Surah al-A’raaf (7):40]

    Then Allah  will say, “Register his book in Sijjeen(7) in the
    lowest earth.” And then his soul is flung down.

    The Prophet  then recited,

     ‏وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ 

    “Whoever associates anything with Allah, it is as
    though he has fallen the sky, and the birds snatch
    him away, or the wind sweeps him headlong into a
    place far away.”
    [Surah al-Hajj (22):31]

    Then his soul is returned to his body and two angels come
    and say to him, “Who is your Lord?”

    He replies, “Alas, alas, I do not know!”

    Then they say to him, “What is your religion?”

    He replies, “Alas, alas, I do not know!”

    Then they say to him, “Who is this man who was sent
    among you?”

    He replies, “Alas, alas, I do not know!”

    Then a voice calls from on high, “My slave has lied, so
    spread out carpets from the Fire and open one of its gates
    for him!”

    Then a hot blast from Hell-fire comes to him, his grave is
    made so narrow for him that his ribs are pressed together,
    and a man with a hideous face and clothing and a foul
    odour comes to him and says, “Grieve on account of what
    has brought you disgrace, for this is the day which you
    were promised.”

    He asks, “Who are you? Yours is a face which presages
    evil.”

    He replies, “I am your bad actions.”

    Then he says, “O Lord, do not let the Last Hour come!”
    [Abu Dawud and Ibn Maajah]
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (3) A narration of anything attributed to the prophet , whether it be his ac-
    tions, statements, affirmations, or attributes. Pl. ahaadeeth.

    (4) Salla Allahu alaihi sallam: trans. ‘May Allah exalt him and grant him Peace’.

    (5)The register in which the deeds of the righteous are inscribed.

    (6) Rubb: usually translated as Lord, is one of the Names of Allah, the Provider
    and Sustainer of all that exists.

    (7)The register in which the deeds of evil people are inscribed.

  5. masry said,

    14/07/2009 à 06:10

    Who is your God?

    Allah  says in His Mighty Book that He will always support His
    obedient slaves:

     ‏يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ 

    “Allah will keep firm those who believe, with the word
    that stands firm in this world (i.e. they will keep on
    worshipping Allah Alone and none else), and in the
    Hereafter. And Allah will cause to go astray those who
    are Dhaalimoon (polytheists and wrong-doers), and
    Allah does what He wills.”
    [Surah Ibraaheem (14):27]

    The hadeeth below concerns the questioning in the grave which
    occurs as the people depart from it after burial.

    Ahmad and Abu Hatim reported that Prophet  said,

    When a deceased person is laid in his grave, he hears the
    sound of the footsteps of people as they depart. If he is a
    believer, the salaah(8) will stand by his head, the sawm(9) will
    be to his right, zakaah(10) to his left, and all other good deeds
    of charity, kindness to relations, and good behaviour will be
    by his feet.

    The angels at his head will question the deceased. The sa-
    laah will say, » There is no entrance through me.”

    Then he will be questioned at his right side where the sawm
    will say, “There is no entrance through me.”

    Then he will be questioned at his left side where the zakaah
    will say, “There is no entrance through me.”

    Then he will be questioned at his feet where good acts of
    voluntary charity, kindness to relations, and good behav-
    iour will say, “There is no entrance through me.”

    Then they will say to him, “Get up,” and he will get up.
    The sun will appear to him and it will begin to set.

    Then they will ask, “This man who was among you, what
    do you say about him? What is your testimony about him?”

    The man will say, “Leave me alone until I pray!”(11)

    The angels will say, “You will pray, [but first] answer our
    question. What do you think about this man who was
    among you? What do you say concerning him? What do
    you testify concerning him?”

    The deceased will say, “I bear witness that Muhammad was
    the Messenger of Allah who brought the Truth from Al-
    lah.”

    The deceased will be told, “According to this you lived,
    died, and according to this you will be resurrected, if Allah
    wills.”

    Then the door to Paradise will be opened for him. He will
    be told, “This is your place in Paradise and what Allah has
    prepared for you.”

    At this, the desire and happiness of the deceased will in-
    crease. His grave will be enlarged seventy arms-lengths and
    his grave will light up. His body will change to its original
    form and his spirit will be placed in a dangling lantern by
    the trees of Paradise in a nice breeze.

    The Prophet  added, “That is what is meant by the statement
    of Allah,

     ‏يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ 

    “Allah will keep firm those who believe, with the word
    that stands firm in this world (i.e. they will keep on
    worshipping Allah Alone and none else), and in the
    Hereafter. And Allah will cause to go astray those who
    are Dhaalimoon (polytheists and wrong-doers), and
    Allah does what He wills.”
    [Surah Ibraaheem (14):27]

    He  also mentioned the unbeliever and said, “His grave will
    be compressed, so that his ribs will be crushed together.
    About this the Qur’aan says,

     ‏وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى 

    ‘But whosoever turns away from My Reminder (i.e.
    neither believes in this Qur’an nor acts on its teach-
    ing), Verily, for him is a life of hardship and We will
    resurrect him blind on the Day of Resurrection.’ ”
    [Surah Taa Haa (20):124]

    Another hadeeth depicts the consequences faced by the unbeliev-
    ers. Qataadah reported on the authority of Anas ibn Maalik that
    the Prophet  said,

    When a human is laid in his grave and his companions re-
    turn and he hears their footsteps, two angels will come to
    him and make him sit up. They will ask him, “What did you
    say about this man, Muhammad ?

    He will say, “I testify that he is Allah’s servant and His
    Messenger.”

    Then it will be said to him, “Look at your place in Hellfire.
    Allah has exchanged for you a place in Paradise instead of
    it.”

    The Prophet  added, “The dead person will see both of his
    places.”

    “As for a non-believer or a hypocrite, two angels will come
    to him and make him sit up.

    They will ask, “Who was the man who was sent on a mis-
    sion among you?”

    He will reply, “Alas, alas! I do not know, but I used to say
    what the people used to say!”

    It will be said to him, “Neither did you know, nor did you
    seek guidance from those who had knowledge.”

    Then a crier will call from Heaven, “He has lied, so spread
    a bed for him from Hell, clothe him from it, and open one
    of its doors for him.”

    Then he will be hit with an iron hammer between his two
    ears, and he will cry. That cry will be heard by all creation
    except human beings and the Jinn. [Saheeh Bukhaari, Sa-
    heeh Muslim, Sunan Abu Dawood]

    Imam Ahmad ibn Hanbal said,

    “I asked Abu Abdullah about the punishment in the grave.
    He replied, “These are sound ahaadeeth; we believe in them
    and affirm them. We affirm everything that comes from the
    Prophet  with a sound chain of narrators. If we were to
    confirm a report as being from the Prophet  and then re-
    ject or oppose it, we would be denying the Words of Allah,

     ‏وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ 

    “Whatever the Messenger of Allah gives you,
    take…”
    [Surah al-Hashr (59):7]

    I asked him, ‘Is the punishment of the grave a reality?’

    He said, ‘Yes, it is a reality. People are punished in their
    graves.’

    I heard Abu Abdullah saying, ‘We believe in the punish-
    ment of the grave, in Munkar and Nakeer [the two ques-
    tioning angels], and that the deceased will be questioned in
    their graves.’”
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (8) Salaah: The prayer

    (9) Sawm or Siyaam: The Fast.

    (10) Zakaah: The obligatory charity due upon Muslims who meet the required
    conditions.

    (11) He will ask to pray because he will see that it is time for the Maghrib prayer.

  6. masry said,

    14/07/2009 à 06:11

    Barzakh(12)

    Many sinful Muslim will also be punished in their graves due to
    their sins and disobedience. There are several ahaadeeth, espe-
    cially those concerning the ‘Night Journey’ (al-Israa’), which give
    us a glimpse of the different types of punishments met out before
    the Day of Judgment. The hadeeth below concerns a dream of
    the Prophet . Saamura ibn Jundub reported,

    The Propher  after the prayers would turn towards us and
    ask us, “Did any one of you have a dream?” If someone
    had, he would relate it.

    Upon hearing it, the Prophet  would say, “Whatever Al-
    lah wills [comes to pass].”

    One day he questioned us saying, “Did any one of you have
    a dream?”

    We answered, “No.”

    Then the Prophet  said, “But tonight I saw two men.
    They came to me.(13) They held my hand and took me to the
    Holy Land. We came across a man lying down, and behold,
    another man was standing over his head, holding a big
    rock. Behold, he was throwing the rock at the man’s head,
    crushing it. The rock rolled away and the thrower followed
    it and brought it back. By the time he reached the man, his
    head was restored to its normal state. The thrower then did
    the same as he had done before.

    I asked my two companions, ‘Who are these two people?’

    They said, ‘Proceed!’

    So we proceeded and came to a man lying flat on his back
    and another man standing over his head with an iron hook.
    Behold, he would put the hook in one side of the man’s
    mouth and tear off that side of his face to the back of his
    neck and similarly tear his nose from front to back and his
    eye from front to back. Then he turned to the other side of
    the man’s face and did just as he had done with the previ-
    ous sid. As soon as he tore one side, the other side re-
    turned to its normal state. Then he returned to it to repeat
    what he had done before.

    I said to my two companions, ‘Who are these two people?’

    They said to me, ‘Proceed!’

    So we proceeded and saw a hole like an oven, narrow at the
    top and wide at the bottom, and there was fire burning in
    it. In that oven, there were naked men and women, and be-
    hold! Flames of the fire were reaching them from under-
    neath. When it reached them, they would be raised high un-
    til they were close to the mouth of the oven. Then the fire
    subsided and they went back inside it again.

    I asked, ‘Who are these people?’

    They said to me, ‘Proceed!’

    And so we proceeded and came to a river of blood, and
    behold! In the middle of the river there was a man stand-
    ing, and on its bank there was another who had many
    stones. The man who was in the river would try to leave,
    but the other man would throw rocks into his mouth so
    that he would return to where he was. Every time the for-
    mer tried to leave, the latter would throw rocks into his
    mouth. Then he would return to where he was.

    I asked, ‘Who are these people?’

    They replied, ‘Proceed! Proceed!’

    We proceeded until we came to a man with a repulsive ap-
    pearance- the most repulsive appearance you would ever
    see in a man! Beside him there was a fire which he was kin-
    dling and running around.

    I asked my companions, ‘Who is this (man)?’

    They said to me, ‘Proceed! Proceed!’

    So we proceeded until we reached a garden of deep green
    dense vegetation, bedecked with all sorts of spring colours.
    In the middle of the garden there was a very tall man. I
    could hardly see his head because of his great height. And
    around him there were more children than I had ever seen
    before.

    I said to my companions, ‘Who is this?’

    They replied, ‘Proceed! Proceed!’

    So we proceeded until we came to a huge majestic garden,
    greater and better than I have ever seen! My two compan-
    ions said to me, ‘Ascend,’ and I ascended.”

    The Prophet  added,

    ‘So we ascended until we reached a city buit of gold and
    silver bricks. We went to its gate and asked the gatekeeper
    to open the gate. It was opened and we entered the city.
    There we found men with one side of their bodies as hand-
    some as the most handsome person you have ever seen,
    and the other as ugly as the ugliest person you have ever
    seen.

    My two companions ordered those men to throw them-
    selves into the river. Behold, there was a river flowing
    through the city, and its water was as white as milk. Those
    men went and threw themselves in it and then returned to
    us after the ugliness of their bodies had disappeared and
    they turned into the best shape.”

    They said to me, “This is the Jannah of ‘Adn,(14) and this is
    your home,” so I lifted my eyes until I saw a palace which
    looked like a white cloud. They said to me, “This is your
    home.”

    I said, “May Allah bless you, Allow me enter my house!”

    They said, “Not now, You have not completed the life of
    the world.”

    I said to them, “I have seen many wonders tonight. What is
    the meaning of all that I have seen?”

    They replied, “We will inform you. As for the first man you
    came upon whose head was being crushed with the rock,
    he is the example of the one who studies the Qur’aan but
    then neither recites it nor acts upon it, and sleeps without
    offering the obligatory prayers. As for the man you came
    upon whose mouth, nostrils, and eyes were being torn off
    from front to back, he is the example of the man who goes
    out of his house in the morning and tells so many lies that
    it spreads all over the world. As for those naked men and
    women whom you saw in the oven, they are the adulterers
    and the adulteresses, and the man whom you saw in the
    river of blood is the usurer. As for the man by the base of
    the tree, he was Abraham, and the children around him are
    [Muslim] children [who died at a young age].”

    The narrator added, “Some Muslims asked the Prophet , ‘O
    Messenger of Allah! What about the children of pagans?’ The
    Prophet  replied, ‘And also the children of pagans.’ ”

    “And the man whom you saw near the fire, kindling it and
    circling it, is Maalik, the gatekeeper of Hell.”

    The Prophet  added,

    My two companions explained, “The men you saw that
    were half handsome and half ugly were those persons who
    had mixed good deeds with evil ones, but Allah  forgave
    them.”(15) [Saheeh al-Bukhaari]
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (12) The name of the period of wait between a person’s death and the Day of
    Judgment. The life of the grave.

    (13) On might mistake the context that the Prophet’s  Israa’ [Night Journey]
    and Mi’raaj [Ascension to the skies and heaven] was a dream, but in fact it was
    not, as other authentic ahaadeeth state.

    (14) Ibn Mas’ood, a companion of the Prophet  explained it to be the center of
    ‘Jannah’, or Paradise. See Tafseer al-Qurtubi, Surah at-Tawbah (9):72.

    (15) In a hadeeth related by Ahmed, the two companions revealed themselves to
    be Jibreel and Meekaa’eel.

  7. masry said,

    14/07/2009 à 06:11

    Lessening the Punishment

    However, there are several things which ameliorate such punish-
    ment. In one hadeeth, the Prophet  is reported to have said,

    “When a man dies no further reward is recorded for his actions,
    with three exceptions: Sadaqah(16) and knowledge from which
    benefit continues to be reaped, and the supplication of a right-
    eous son for his deceased father.” [Muslim]

    This punishment and torture that we will receive is inevitable, and
    only those who are misled it.

    When we die, we should always make sure we leave a written will
    behind so that what Allah  has given us in this world is dis-
    tributed to those in need and those to whom we are in debt, and
    so we can leave this world with a clear conscience. If we cannot
    find Muslims as executer of our will, then we should engage
    non-Muslims.

    Allah  says in the Qur’aan

     يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلاَةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللّهِ إِنَّا إِذاً لَّمِنَ الآثِمِينَ

    “O believers! When death approaches any one of
    you, let two just men from among yourselves act as
    witnesses at the time of making your last will; or
    from the non-Muslims if you are traveling through
    the land and the calamity of death overtakes you. If
    you doubt their honesty, detain them after prayer
    and let them both swear by Allah, ‘We will not sell
    our testimony for any price, even to a relative, and
    we will not hide the testimony which we will be giv-
    ing for the sake of Allah; for we shall be sinners if
    we do so.’”
    [Surah al-Maa’idah (5):106]

    When a person is in his last moments, his last words before his
    death should be ‘Laa ilaaha ill-Allah.’(17) If you are present at the
    scene of a Muslim’s last moments, you should advise him to say
    it. Do not strain him to say those words, and do not make him
    repeat it unless he says something after it. It should be loud
    enough that he himself can hear it. Also close his eyes in his last
    moments and do not let them remain wide open.

    This is an example of one Muslim whom Allah  helped to be
    steadfast at the time of death. His name was Abu Zur’ah ar-Raazi,
    one of the Imams of the scholars of ahaadeeth. Abu Ja’far
    Muhammad ibn ‘Ali Warraaq said:

    We were with Abu Zur’ah in Shahraan, one of the villages of
    Ar-Riyy, at the time of his death. Abu Haatim, Ibn Warraaq,
    al-Mundhir ibn Shaadhaan and others were with him. They
    remembered the hadeeth, “Tell those who are dying to say
    ‘Laa ilaaha ill-Allah’,” but they felt too shy to tell Abu Zur’ah
    to say it. They said “Let us mention the hadeeth.” Ibn Warraaq
    started by conveying the chain of narrators, “Abu ‘Aasim nar-
    rated on the authority of Abdul-Hameed ibn Ja’far, who told
    us that Saalih…” and he started to say, “ibn Abi…” but he
    could not go any further. Then Abu Haatim said, “Bandar nar-
    rated on the authority of Abu ‘Aasim, who told us that Abdul-
    Hameed ibn Ja’far related from Saalih…” but he could not go
    any further, and the rest remained silent. Then Abu Zur’ah,
    whilst he was dying, opened his eyes and finished the hadeeth
    by saying, “Bandar narrated on the authority of Abu ‘Aasim,
    who told us that Abdul-Hameed related from Saalih ibn Abi
    Ghareeb, on the authority of Katheer ibn Murrah that
    Mu’aadh ibn Jabal said, ‘The Messenger or Allah  said,
    ‘Whoever says as his last words La ilaaha ill-Allah, will enter
    Paradise.’ ’ ” Then his soul departed, may Allah  have mercy
    on him. [Siyar A’laam an-Nubalaa’, 13/76-85]

    This is what Allah  says about such pious believers in the
    Qur’aan,

     ‏ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ 

    “Verily, those who say, ‘Our Lord is Allah (Alone),’
    and then they stood straight (followed Islam truly),
    on them the angels will descend ( at the time of their
    death) (saying), ‘Fear not, nor grieve! But receive
    the glad tidings of Paradise which you have been
    promised!’ ”
    [Surah Fussilat (41):30]

    Du’aa:(18)

    O Allah, make us among them. O Allah, we ask You to make us
    adhere to Islam with determination and wisdom, and our final
    supplication is Praise be to Allah, Lord of the Worlds.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (16) Sadaqah: Voluntary charity.

    (17) Laa ilaaha ill-Allah: trans. ‘There is no true deity, beside Allah’.

    (18) Du’aa: To invoke Allah. Supplication.

  8. masry said,

    27/06/2010 à 07:03

    البنت تنجس أمها أكثر من الذكر

    سِفْرُ اللاَّوِيِّينَ
    اَلأَصْحَاحُ الثَّانِي عَشَرَ

    « قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا حَبِلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَراً تَكُونُ نَجِسَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِ عِلَّتِهَا تَكُونُ نَجِسَةً.

    5وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى تَكُونُ نَجِسَةً أُسْبُوعَيْنِ كَمَا فِي طَمْثِهَا. ثُمَّ تُقِيمُ سِتَّةً وَسِتِّينَ يَوْماً فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا
    أحكام الطمث في الكتاب المقدس

    سِفْرُ اللاَّوِيِّينَ
    اَلأَصْحَاحُ الْخَامِسُ عَشَرَ

    19 « وَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ لَهَا سَيْلٌ وَكَانَ سَيْلُهَا دَماً فِي لَحْمِهَا فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا. وَكُلُّ مَنْ مَسَّهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    20وَكُلُّ مَا تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ فِي طَمْثِهَا يَكُونُ نَجِساً وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً.
    21وَكُلُّ مَنْ مَسَّ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    22وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    23وَإِنْ كَانَ عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي هِيَ جَالِسَةٌ عَلَيْهِ عِنْدَمَا يَمَسُّهُ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    24وَإِنِ اضْطَجَعَ مَعَهَا رَجُلٌ فَكَانَ طَمْثُهَا عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً.
    25″وَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ يَسِيلُ سَيْلُ دَمِهَا أَيَّاماً كَثِيرَةً فِي غَيْرِ وَقْتِ طَمْثِهَا أَوْ إِذَا سَالَ بَعْدَ طَمْثِهَا فَتَكُونُ كُلَّ أَيَّامِ سَيَلاَنِ نَجَاسَتِهَا كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِهَا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ.
    26كُلُّ فِرَاشٍ تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ كُلَّ أَيَّامِ سَيْلِهَا يَكُونُ لَهَا كَفِرَاشِ طَمْثِهَا. وَكُلُّ الأَمْتِعَةِ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا.
    27وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُنَّ يَكُونُ نَجِساً فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    28وَإِذَا طَهُرَتْ مِنْ سَيْلِهَا تَحْسِبُ لِنَفْسِهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَطْهُرُ.
    29وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ تَأْخُذُ لِنَفْسِهَا يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ وَتَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ.
    30فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَالْآخَرَ مُحْرَقَةً وَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِ نَجَاسَتِهَا.

    ما كل هذه التكرارات لألفاظ النجاسة ؟
    و لماذا نجس فس المساء ؟ ماذا عن النهار ؟
    عن ماذا يكفر الكاهن ؟ هل في الطمث خطيئة ؟؟
    تخيلوا معي كمية الحمام و اليمام الذي ينبغي أن تذبحه نساء اليهود و النصارى في العالم اليوم؟
    الحلقة الثالثة و العشرون
    أحكام الجنابة عند الرجال

    سِفْرُ اللاَّوِيِّينَ
    اَلأَصْحَاحُ الْخَامِسُ عَشَرَ

    2″قُولاَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: كُلُّ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ سَيْلٌ مِنْ لَحْمِهِ فَسَيْلُهُ نَجِسٌ.
    3وَهَذِهِ تَكُونُ نَجَاسَتُهُ بِسَيْلِهِ: إِنْ كَانَ لَحْمُهُ يَبْصُقُ سَيْلَهُ أَوْ يَحْتَبِسُ لَحْمُهُ عَنْ سَيْلِهِ فَذَلِكَ نَجَاسَتُهُ.
    4كُلُّ فِرَاشٍ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ الَّذِي لَهُ السَّيْلُ يَكُونُ نَجِساً وَكُلُّ مَتَاعٍ يَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً.
    5وَمَنْ مَسَّ فِرَاشَهُ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    6وَمَنْ جَلَسَ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَيْهِ ذُو السَّيْلِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    7وَمَنْ مَسَّ لَحْمَ ذِي السَّيْلِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    8وَإِنْ بَصَقَ ذُو السَّيْلِ عَلَى طَاهِرٍ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    9وَكُلُّ مَا يَرْكَبُ عَلَيْهِ ذُو السَّيْلِ يَكُونُ نَجِساً.
    10وَكُلُّ مَنْ مَسَّ كُلَّ مَا كَانَ تَحْتَهُ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ وَمَنْ حَمَلَهُنَّ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    11وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُ ذُو السَّيْلِ وَلَمْ يَغْسِلْ يَدَيْهِ بِمَاءٍ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    12وَإِنَاءُ الْخَزَفِ الَّذِي يَمَسُّهُ ذُو السَّيْلِ يُكْسَرُ. وَكُلُّ إِنَاءِ خَشَبٍ يُغْسَلُ بِمَاءٍ.
    13وَإِذَا طَهُرَ ذُو السَّيْلِ مِنْ سَيْلِهِ يُحْسَبُ لَهُ سَبْعَةُ أَيَّامٍ لِطُهْرِهِ وَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ حَيٍّ فَيَطْهُرُ.
    14وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يَأْخُذُ لِنَفْسِهِ يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ وَيَأْتِي إِلَى أَمَامِ الرَّبِّ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ وَيُعْطِيهِمَا لِلْكَاهِنِ
    15فَيَعْمَلُهُمَا الْكَاهِنُ: الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَالْآخَرَ مُحْرَقَةً. وَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِهِ.

    هل لاحظتم أي إختلاف بين هذه الحلقة والسابقة ؟؟
    هذه كمية إضافة من الحمام و اليمام مستوجب الذبح و الحرق
    الجمل و الأرنب و الخنزير أنجاس فلا تأكلوها

    سِفْرُ اللاَّوِيِّينَ
    اَلأَصْحَاحُ الْحَادِي عَشَرَ

    3كُلُّ مَا شَقَّ ظِلْفاً وَقَسَمَهُ ظِلْفَيْنِ وَيَجْتَرُّ مِنَ الْبَهَائِمِ فَإِيَّاهُ تَأْكُلُونَ.
    4إِلَّا هَذِهِ فَلاَ تَأْكُلُوهَا مِمَّا يَجْتَرُّ وَمِمَّا يَشُقُّ الظِّلْفَ: الْجَمَلَ لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لَكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.
    5وَالْوَبْرَ لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لَكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.
    6وَالأَرْنَبَ لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لَكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.
    7وَالْخِنْزِيرَ لأَنَّهُ يَشُقُّ ظِلْفاً وَيَقْسِمُهُ ظِلْفَيْنِ لَكِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.
    8مِكتابهم إما كذاب أو لا يعرف الحساب

    شوية تركيز في هذه الحلقة يا أخوتي و الحق أنني أقتبست الفكرة من العلامة أحمد ديدات رحمه الله
    منذ عدة أيام كانت أعياد النصارى المسماه بعيد القيامة
    تذكرون أن هناك يوم جمعة أسمه الجمعة الحزينه (جمعة الصلب كما يفترون) ثم يوم الأحد السابق ليوم شم النسيم أسمه أحد النور ( كما يفترون أن المسيح أخرج من القبر يومها صباحا )

    هذه مقدمة صغيرة قبل الخوض في هذه الحلقة , و هي كانت موضوع مناظرة بيني و بين أحد النصارى في منتدياتهم

    « متى 12″

     » 40لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ اَلْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ هَكَذَا يَكُونُ اَبْنُ اَلإِنْسَانِ فِي قَلْبِ اَلأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ. »

    0000FF

    « 1وَبَعْدَ اَلسَّبْتِ عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ اَلأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ اَلْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ اَلأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. »

    الخلاصة
    كان في قبره ليلة الجمعة
    و نهار السبت
    و ليلة السبت

    أي ليلتين و يوم واحد , فأين هذه الثلاثة أيام و الثلاثة ليالي ؟؟
    نْ لَحْمِهَا لاَ تَأْكُلُوا وَجُثَثَهَا لاَ تَلْمِسُوا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ لَكُمْ
    بولس كاذب كاذب كاذب

    أيضا هذه الحلقة كانت محور مناظرة لي مع أحد عتاة النصارى فلم يستطيع أن يرد بكلمة
    و عن خبرة لي معهم , بولس هذا محور ضعف في العقيدة , و كلما أقام مسلم حجة عليه تهرب النصراني و أنقلبت الدنيا فوق رأسه
    و لكن أحيانا يستشهد النصارى بآيات من الكتاب المقدس تثبت رسولية بولس و أنه مرسل من قبل المسيح
    فلا تهتم
    و نصيحة أخيك سعد و لا تنساها
    إسأل النصراني من أي « سفر » أتيت بهذه الآيات ؟
    سيقول لك إنها من سفر « كذا »
    إسأله و من كاتب سفر « كذا » هذا ؟
    سيقول لك الكاتب هو بولس
    إضحك بصوت عالي و قل له , قالوا للحرامي إحلف
    كيف تفسر بولس ببولس ؟؟؟

    أنحدى أي مسيحي أن يأتي بآية ليس من أسفار بولس نفسه تقول أنه رسول المسيح
    بل أن كل أناجيل متى و لوقا و يوحنا و مرقص أثبتت عليه أن كان زنديق

    و الآن الحلقة

    سفر أعمال الرسل
    اللإصحاح التاسع

    7″وَأَمَّا الرِّجَالُ الْمُسَافِرُونَ مَعَهُ فَوَقَفُوا صَامِتِينَ يَسْمَعُونَ الصَّوْتَ وَلاَ يَنْظُرُونَ أَحَداً. »

    أي أن من معه كانوا
    1- واقفين
    2- يستمعون لصوت الرب و هو يكلمه

    أنظر للإصحاح الثاني و العشرين لنفس السفر

    « 9وَالَّذِينَ كَانُوا مَعِي نَظَرُوا النُّورَ وَارْتَعَبُوا وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا صَوْتَ الَّذِي كَلَّمَنِي. »

    الذين كانوا معه كانوا
    1- ينظرون
    2- لا يسمعون

    و الآن أنظر إلى الإصحاح السادس و العشرين من نفس السفر

     » 14فَلَمَّا سَقَطْنَا جَمِيعُنَا عَلَى الأَرْضِ سَمِعْتُ صَوْتاً يُكَلِّمُنِي بِاللُّغَةِ الْعِبْرَانِيَّةِ: شَاوُلُ شَاوُلُ لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟ صَعْبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفُسَ مَنَاخِسَ »

    هنا الذين كانوا معه
    1- سقطوا
    2- لم يسمعوا لأنه قال « سمعت » و ليس « سمعنا »

    السؤال الآن , هذا الرجل كاذب أم غير كاذب1- كم كان عمره ؟

    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي
    اَلأَصْحَاحُ السَّادِسُ وَالثَّلاَثُونَ

    كَانَ يَهُويَاكِينُ ابْنَ ثَمَانِي سِنِينَ حِينَ مَلَكَ وَمَلَكَ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةَ أَيَّامٍ فِي أُورُشَلِيمَ. وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ.

    سِفْرُ الْمُلُوكِ الثَّانِي
    اَلأَصْحَاحُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ

    كَانَ يَهُويَاكِينُ ابْنَ ثَمَانِي عَشَرَةَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ نَحُوشْتَا بِنْتُ أَلْنَاثَانَ مِنْ أُورُشَلِيمَ
    2- كم كان عمره ؟

    سِفْرُ الْمُلُوكِ الثَّانِي
    اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ

    26وَكَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.
    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي
    اَلأَصْحَاحُ الثَّانِي و العشرين
    2كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَكم كان له ؟

    سِفْرُ الْمُلُوكِ الأَوَّلُ
    اَلأَصْحَاحُ الأَوَّلُ

    26وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مِذْوَدٍ لِخَيْلِ مَرْكَبَاتِهِ، وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ.

    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي
    اَلأَصْحَاحُ التَّاسِعُ

    25وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ أَرْبَعَةُ آلاَفِ مِذْوَدِ خَيْلٍ وَمَرْكَبَاتٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ فَجَعَلَهَا فِي مُدُنِ الْمَرْكَبَاتِ وَمَعَ الْمَلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ
    ا بِنْتُ عُمْرِي
    كم يسع ؟

    سِفْرُ الْمُلُوكِ الأَوَّلُ
    اَلأَصْحَاحُ السَّابِعُ

    26وَسُمْكُهُ شِبْرٌ وَشَفَتُهُ كَعَمَلِ شَفَةِ كَأْسٍ بِزَهْرِ سَوْسَنٍّ. يَسَعُ أَلْفَيْ بَثٍّ.

    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي
    اَلأَصْحَاحُ الرَّابِعُ

    5وَسُمْكُهُ شِبْرٌ وَشَفَتُهُ كَعَمَلِ شَفَةِ كَأْسٍ بِزَهْرِ سَوْسَنٍّ. يَأْخُذُ وَيَسَعُ ثَلاَثَةَ آلاَفِ بَثٍّ
    ألا يعرفون الفرق بين الآلاف و المئات ؟؟؟

    سِفْرُ صَمُوئِيلَ الثَّانِي
    اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ

    3وَضَرَبَ دَاوُدُ هَدَدَ عَزَرَ بْنَ رَحُوبَ مَلِكَ صُوبَةَ حِينَ ذَهَبَ لِيَرُدَّ سُلْطَتَهُ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ. 4فَأَخَذَ دَاوُدُ مِنْهُ أَلْفاً وَسَبْعَ مِئَةِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ. وَعَرْقَبَ دَاوُدُ جَمِيعَ خَيْلِ الْمَرْكَبَاتِ وَأَبْقَى مِنْهَا مِئَةَ مَرْكَبَةٍ.

    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ
    اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ عَشَرَ

    وَضَرَبَ دَاوُدُ هَدَدَ عَزَرَ مَلِكَ صُوبَةَ فِي حَمَاةَ حِينَ ذَهَبَ لِيُقِيمَ سُلْطَتَهُ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ, 4وَأَخَذَ دَاوُدُ مِنْهُ أَلْفَ مَرْكَبَةٍ وَسَبْعَةَ آلاَفِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ, وَعَرْقَبَ دَاوُدُ كُلَّ خَيْلِ الْمَرْكَبَاتِ وَأَبْقَى مِنْهَا مِئَةَ مَرْكَبَةٍ.

    و اللهي لأن المرء يتعجب كيف أنه هناك 1.7 مليار شخص يقول على نفسه أنه من أتباع هذا الكتاب المقدس على هذه الأرض
    ألا أنهم لا يقرأون
    هل أرسل من أبنائه يورام أم هدورام أم رمضان ؟ !!!!!

    سِفْرُ صَمُوئِيلَ الثَّانِي
    اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ

    وَسَمِعَ تُوعِي مَلِكُ حَمَاةَ أَنَّ دَاوُدَ قَدْ ضَرَبَ كُلَّ جَيْشِ هَدَدَ عَزَرَ، 10فَأَرْسَلَ تُوعِي يُورَامَ ابْنَهُ إِلَى الْمَلِكِ دَاوُدَ لِيَسْأَلَ عَنْ سَلاَمَتِهِ وَيُبَارِكَهُ لأَنَّهُ حَارَبَ هَدَدَ عَزَرَ وَضَرَبَهُ، لأَنَّ هَدَدَ عَزَرَ كَانَتْ لَهُ حُرُوبٌ مَعَ تُوعِي. وَكَانَ بِيَدِهِ آنِيَةُ فِضَّةٍ وَآنِيَةُ ذَهَبٍ وَآنِيَةُ نُحَاسٍ.

    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ
    اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ عَشَرَ

    وَسَمِعَ تُوعُو مَلِكُ حَمَاةَ أَنَّ دَاوُدَ قَدْ ضَرَبَ كُلَّ جَيْشِ هَدَدَ عَزَرَ مَلِكِ صُوبَةَ, 10فَأَرْسَلَ هَدُورَامَ ابْنَهُ إِلَى الْمَلِكِ دَاوُدَ لِيَسْأَلَ عَنْ سَلاَمَتِهِ وَيُبَارِكَهُ, لأَنَّهُ حَارَبَ هَدَدَ عَزَرَ وَضَرَبَهُ. (لأَنَّ هَدَدَ عَزَرَ كَانَتْ لَهُ حُرُوبٌ مَعَ تُوعُوَ). وَبِيَدِهِ جَمِيعُ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ
    القائم بتحرف الكتاب المقدس إما مسطول أو سكران !!!
    نفس السفر مرة يقول أن ميكال لم تنجب أبدا و بعدها يقول أن لها خمسة أولاد !!!

    سِفْرُ صَمُوئِيلَ الثَّانِي
    اَلأَصْحَاحُ السَّادِسُ

    23وَلَمْ يَكُنْ لِمِيكَالَ بِنْتِ شَاوُلَ وَلَدٌ إِلَى يَوْمِ مَوْتِهَا.

    سِفْرُ صَمُوئِيلَ الثَّانِي
    اَلأَصْحَاحُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ

    8فَأَخَذَ الْمَلِكُ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ: أَرْمُونِيَ وَمَفِيبُوشَثَ، وَبَنِي مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ وَلَدَتْهُمْ لِعَدْرِئِيلَ بْنِ بَرْزِلاَّيَ الْمَحُولِيِّ،
    شهادة المسيح , حق أم ليست حق ؟؟؟

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
    اَلأَصْحَاحُ الْخَامِسُ

    « إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقّاً. 32?لَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌّ.

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
    اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ

    14أَجَابَ يَسُوعُ: « وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَقٌّ لأَنِّي أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فلاَ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ
    هل مات قبل أم بعد إنشقاق حجاب الهيكل ؟

    إِنْجِيلُ اَلْمَسِيحِ حَسَبَ اَلْبَشِيرِ مَتَّى
    اَلأَصْحَاحُ اَلسَّابِعُ وَاَلْعِشْرُونَ

    50فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَأَسْلَمَ اَلرُّوحَ. 51وَإِذَا حِجَابُ اَلْهَيْكَلِ قَدِ اَنْشَقَّ إِلَى اَثْنَيْنِ مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَاَلأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ وَاَلصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ لُوقَا
    اَلأَصْحَاحُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ

    45وَأَظْلَمَتِ الشَّمْسُ وَانْشَقَّ حِجَابُ الْهَيْكَلِ مِنْ وَسَطِهِ. 46وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: « يَا أَبَتَاهُ فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي ». وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ
    متى صعد المسيح إلى الجنة ؟؟؟؟؟

    يوم الصلب

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ لُوقَا
    اَلأَصْحَاحُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ

    43فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: « ?لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ ». 44وَكَانَ نَحْوُ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ فَكَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ.

    بعد الصلب بيومين

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
    اَلأَصْحَاحُ الْعِشْرُونَ

    17قَالَ لَهَا يَسُوعُ: « لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ
    كيف مات يهوذا ؟

    سِفْرُ أَعْمَالِ الرُّسُلِ
    اَلأَصْحَاحُ الأَوَّلُ

    18فَإِنَّ هَذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ انْشَقَّ مِنَ الْوَسَطِ فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا.

    إِنْجِيلُ اَلْمَسِيحِ حَسَبَ اَلْبَشِيرِ مَتَّى
    اَلأَصْحَاحُ اَلسَّابِعُ وَاَلْعِشْرُونَ

    5فَطَرَحَ اَلْفِضَّةَ فِي اَلْهَيْكَلِ وَاَنْصَرَفَ ثُمَّ مَضَى وَخَنَقَ نَفْسَهُ
    ماذا كانت كلمات عيسى الأخيرة قبل أن يموت؟

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
    اَلأَصْحَاحُ التَّاسِعُ عَشَرَ

    30فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: « قَدْ أُكْمِلَ ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ لُوقَا
    اَلأَصْحَاحُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ

    46وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: « يَا أَبَتَاهُ فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي ». وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ
    كيف يستهلون الإناجيل ؟

    لماذا توضع في أول الأناجيل الأربع ( متى / لوقا / يوحنا / مرقس )

    العبارة الأتية :

    – إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا ؟

    و أحيانا

    – إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ وفقا للْبَشِيرِ يُوحَنَّا ؟

    السبب في ذلك أنه ليس هناك إنجيل واحد يحمل توقيع كاتبه الأصلي!
    متى لم يكتب إنجيل متى !

    إِنْجِيلُ اَلْمَسِيحِ حَسَبَ اَلْبَشِيرِ مَتَّى
    اَلأَصْحَاحُ اَلتَّاسِعُ

    وَفِيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاكَ رَأَى إِنْسَاناً جَالِساً عِنْدَ مَكَانِ اَلْجِبَايَةِ اَسْمُهُ مَتَّى. فَقَالَ لَهُ: « اتْبَعْنِي ». فَقَامَ وَتَبِعَهُ.

    يا أهل الصليب أين عقولكم ؟؟
    لوقا لم يرى المسيح قط !

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ لُوقَا
    اَلأَصْحَاحُ الأَوَّلُ

    1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ

    كما ترون فإن لوقا (الذي لم يكن واحدا من الحواريين الاثني عشر ولم يلتق عيسى عليه السلام مطلقا)قال أنه لم يكن بنفسه شاهدا على حياة عيسى عليه السلام، وأن المعلومات التي جمعها كانت من شهود عيان، وليست كلمات أوحى له بها الله عز وجل
    يا عالم الإنجيل الذي بين يديكم كتب بعد رفع المسيح !!!!!!!!!!!!!!!!!

    من المعروف عند المسيحيين أن أول الأناجيل هو إنجيل مرقس الذي كتب حوالي 60-75 للميلاد.

    أي بعد أربعون سنة من رفع المسيح , أي أن المسيح في معتقداتهم , لا يعرف أي شئ عن الإنجيل الموجود بين يديهم !

    فكيف يعللون الآتي :

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ مَرْقُسَ
    اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ

    35فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا.

    إِنْجِيلُ اَلْمَسِيحِ حَسَبَ اَلْبَشِيرِ مَتَّى
    اَلأَصْحَاحُ اَلسَّادِسُ وَاَلْعِشْرُونَ

    13اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهَذَا اَلإِنْجِيلِ فِي كُلِّ اَلْعَالَمِ يُخْبَرْ أَيْضاً بِمَا فَعَلَتْهُ هَذِهِ تَذْكَاراً لَهَا ».

    و طالما طالبني المسيحيين بالآتيان بالدليل من القرآن أن الإنجيل محرف
    الأمر سهل للغاية
    كنت أستعين بآي آية من القرآن تقول أن الإنجيل نزل على عيسى ابن مريم في حياته و ليس بعد مماته
    مثلما في سورة المائدة

     » إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (110) »

    و إلى أن يأتونا بإنجيل عيسى كما في إنجيل مرقس و متى و كما في القرآن الكريم
    نقول لهم ببساطة

    إنجيلكم محرف !
    الإنجيل يقر بآية « و لكن شبه لهم  »

    وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157)

    هل تصدقون أن الإنجيل يقر بأنهم أختلفوا على شخصه ؟؟
    و هل تصدقون أن يهوذا نفسه قال على الرجل الذي أمسكوا به أنه برئ و لكنهم لم يصدقوه ؟

    إِنْجِيلُ اَلْمَسِيحِ حَسَبَ اَلْبَشِيرِ مَتَّى
    اَلأَصْحَاحُ اَلسَّابِعُ وَاَلْعِشْرُونَ

    1وَلَمَّا كَانَ اَلصَّبَاحُ تَشَاوَرَ جَمِيعُ رُؤَسَاءِ اَلْكَهَنَةِ وَشُيُوخُ اَلشَّعْبِ عَلَى يَسُوعَ حَتَّى يَقْتُلُوهُ 2فَأَوْثَقُوهُ وَمَضَوْا بِهِ وَدَفَعُوهُ إِلَى بِيلاَطُسَ اَلْبُنْطِيِّ اَلْوَالِي. 3حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى يَهُوذَا اَلَّذِي أَسْلَمَهُ أَنَّهُ قَدْ دِينَ نَدِمَ وَرَدَّ اَلثَّلاَثِينَ مِنَ اَلْفِضَّةِ إِلَى رُؤَسَاءِ اَلْكَهَنَةِ وَاَلشُّيُوخِ 4قَائِلاً: « قَدْ أَخْطَأْتُ إِذْ سَلَّمْتُ دَماً بَرِيئاً ». فَقَالُوا: « مَاذَا عَلَيْنَا؟ أَنْتَ أَبْصِرْ! » 5فَطَرَحَ اَلْفِضَّةَ فِي اَلْهَيْكَلِ وَاَنْصَرَفَ ثُمَّ مَضَى وَخَنَقَ نَفْسَهُ.

    تلاحظون أن الجملة التي تحتها خط كانت في نية يهوذا و لم يعلنها , فكيف عرف بها متى ؟

    ببساطة هي وضعت لتبرير الجملة المظللة بالأحمر
    و لكن الذي يهمنا , ما قاله يهوذا بلسانه و ليس ما يخفيه في بطنه

    قال « قَدْ أَخْطَأْتُ إِذْ سَلَّمْتُ دَماً بَرِيئاً  »

    دليل أخر أنظر للآتي ستعرف هل الرجلالممسوك هذا هو المسيح أم رجل برئ

    12وَبَيْنَمَا كَانَ رُؤَسَاءُ اَلْكَهَنَةِ وَاَلشُّيُوخُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ لَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. 13فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: « أَمَا تَسْمَعُ كَمْ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ؟ » 14فَلَمْ يُجِبْهُ وَلاَ عَنْ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى تَعَجَّبَ
    اَلْوَالِي جِدّاً.

    الرجل المظلوم لا يعلم عن أي شئ يتكلمون !!!!!!

    وأما موضوع « لَفِي شَكٍّ مِنْهُ  »

    نجد أن المسيح يقر بهذه في نفس السفر الإصحاح 26

    31حِينَئِذٍ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: « كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ اَلرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ اَلرَّعِيَّةِ.

    و تأكيدا على أنهم أمسكوا بالرجل الخطأ نجد في نفس السفر أن بطرس لا يعرفه

    72فَأَنْكَرَ أَيْضاً بِقَسَمٍ: « إِنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ اَلرَّجُلَ! » 73وَبَعْدَ قَلِيلٍ جَاءَ اَلْقِيَامُ وَقَالُوا لِبُطْرُسَ: « حَقّاً أَنْتَ أَيْضاً مِنْهُمْ فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ! » 74فَابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: « إِنِّي لاَ أَعْرِفُ اَلرَّجُلَ! » وَلِلْوَقْتِ صَاحَ اَلدِّيكُ
    الكتاب المقدس بنفسه ينفي فكرة ميراث الخطيئة

    سِفْرُ التَّثْنِيَةِ
    اَلأَصْحَاحُ الرَّابِعُ وَالعِشْرُونَ

    « لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.

    سِفْرُ إِرْمِيَا
    اَلأَصْحَاحُ الْحَادِي وَالثَّلاَثُونَ

    29فِي تِلْكَ الأَيَّامِ لاَ يَقُولُونَ بَعْدُ: [الآبَاءُ أَكَلُوا حِصْرِماً وَأَسْنَانُ الأَبْنَاءِ ضَرِسَتْ]. 30بَلْ: [كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ]. كُلُّ إِنْسَانٍ يَأْكُلُ الْحِصْرِمَ تَضْرَسُ أَسْنَانُهُ.

    سِفْرُ حِزْقِيَالَ
    اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ عَشَرَ

    « وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا لاَ يَحْمِلُ الاِبْنُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ؟ أَمَّا الاِبْنُ فَقَدْ فَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً. حَفِظَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَعَمِلَ بِهَا فَحَيَاةً يَحْيَا. 20اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ
    خاتم الأنبياء من الكتاب المقدس

    إذا نظرنا إلى أخر سفر في العهد القديم , أخر إصحاح فيه و أخر فقرة في هذا الإصحاح نجد شئ عجيب

    سِفْرُ مَلاَخِي
    اَلأَصْحَاحُ الرَّابِعُ

    « هَئَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا النَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَالْمَخُوفِ 6فَيَرُدُّ قَلْبَ الآبَاءِ عَلَى الأَبْنَاءِ وَقَلْبَ الأَبْنَاءِ عَلَى آبَائِهِمْ. لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ الأَرْضَ بِلَعْنٍ ».

    أخر الأنبياء أسمه إيليا !!!!
    يا نصارى العالم أين إيليا هذا ؟؟؟
    سيقولون لك أنه يوحنا
    قل لهم لكنكم تؤمنون بأن بولس الرسول جاء بعد يوحنا , إذا لم ينقطع الوحي بعد يوحنا
    إذا يوحنا ليس خاتم الرسول
    ثم أن يوحنا نفسه أقر وأعترف بأنه ليس إيليا

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
    اَلأَصْحَاحُ الأَوَّلُ

    19وَهَذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا حِينَ أَرْسَلَ الْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ لِيَسْأَلُوهُ: « مَنْ أَنْتَ؟ » 20فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ وَأَقَرَّ أَنِّي لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ. 21فَسَأَلُوهُ: « إِذاً مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟ » فَقَالَ: « لَسْتُ أَنَا » . « أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟ » فَأَجَابَ: « لاَ ». 22فَقَالُوا لَهُ: « مَنْ أَنْتَ لِنُعْطِيَ جَوَاباً لِلَّذِينَ أَرْسَلُونَا؟ مَاذَا تَقُولُ عَنْ نَفْسِكَ؟ » 23قَالَ: « أَنَا صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: قَوِّمُوا طَرِيقَ الرَّبِّ كَمَا قَالَ إِشَعْيَاءُ النَّبِيُّ ». 24وَكَانَ الْمُرْسَلُونَ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ 25فَسَأَلُوهُ: « فَمَا بَالُكَ تُعَمِّدُ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ الْمَسِيحَ وَلاَ إِيلِيَّا وَلاَ النَّبِيَّ؟ »

    ثم قل لهم أنكم مازلتم تصلون و تقولون
    إِنْجِيلُ اَلْمَسِيحِ حَسَبَ اَلْبَشِيرِ مَتَّى
    اَلأَصْحَاحُ اَلسَّادِسُ

    9″فَصَلُّوا أَنْتُمْ هَكَذَا: أَبَانَا اَلَّذِي فِي اَلسَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اَسْمُكَ. 10لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي اَلسَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى اَلأَرْضِ.

    هذه ترنيمه لا تزالون ترددونها إلى الآن , ألم يأتيكم « الملكوت » بعد ؟
    طبعا لا لم يأتي بعد لأنه سيأتي آخر الزمان و يوحنا عاصر المسيح و لا يمكن أن يصفه المسيح بأنه نبي أخر الزمان
    أنظر إلى الآتي

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
    اَلأَصْحَاحُ الرَّابِعُ عَشَرَ

    26وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.

    إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
    اَلأَصْحَاحُ الْخَامِسُ عَشَرَ

    26″وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِي.

    هذا وصف المسيح لنبي أخر الزمان و لاحظوا أن الجملة مذكورة في إنجيل يوحنا نفسه أي أن نبي أخر الزمان ليس المسيح لأنه من تنبئ به و ليس يوحنا لأنه من كتب النبؤة !!!!!!

    لن أقول لكم أنه محمد , و لكن أخبرونا أنتم من هو (إيليا / بارقليط / المعزي) ؟

    و لكن قبل ختام الحلقة بعض الأسئلة للنصارى لن أنتظر إجابه عليها إنما أجيبوا أنفسكم

    سفر إشعياء 21

    « 13وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلاَدِ الْعَرَبِ: فِي الْوَعْرِ فِي بِلاَدِ الْعَرَبِ تَبِيتِينَ يَا قَوَافِلَ الدَّدَانِيِّينَ. »

    متى جاءكم وحي من بلاد العرب غير محمد الذي أوحى له الله في غار حراء داخل جبال مكة الوعرة ؟؟؟

    إشعياء 29

    « 10لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَكَبَ عَلَيْكُمْ رُوحَ سُبَاتٍ وَأَغْمَضَ عُيُونَكُمُ. الأَنْبِيَاءُ وَرُؤَسَاؤُكُمُ النَّاظِرُونَ غَطَّاهُمْ. 11وَصَارَتْ لَكُمْ رُؤْيَا الْكُلِّ مِثْلَ كَلاَمِ السِّفْرِ الْمَخْتُومِ الَّذِي يَدْفَعُونَهُ لِعَارِفِ الْكِتَابَةِ قَائِلِينَ: « اقْرَأْ هَذَا » فَيَقُولُ: « لاَ أَسْتَطِيعُ لأَنَّهُ مَخْتُومٌ ». 12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: « اقْرَأْ هَذَا » فَيَقُولُ:  » لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ ».  »

    السؤال الكبير
    أي من الأنبياء دفع الله له بالكتاب فقال هو  » ما أنا بقارئ  »

    سفر التكوين الإصحاح 17
    « 20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اَثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. »
    و في 21
    « 13وَابْنُ اَلْجَارِيَةِ أَيْضاً سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لأَنَّهُ نَسْلُكَ ».
    « 18قُومِي اَحْمِلِي اَلْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً ».

    الأمه هي مجموعة من الدول أو الأعراق المشتركة في شئ واحد

    السؤال الأول : أين أمة نسل إسماعيل الكبيرة هذه ؟؟؟ أمة الإسلام فقط التي يمكن أن توصف بأنها مباركة و أكثرها الله كثيرا جدا
    السؤال الثاني : هل لم يفي الله بوعده لهاجر و لم يجعل من نسل إسماعيل أمة مباركة كثيرة حدا ؟
    السؤال الثالث : أول 12 حاكم لأمة الإسلام كانوا من قبيلة قريش أي من نسل إسماعيل , هل هناك من يعرف 12 رئيس أمة من نسل إسماعيل غير هؤلاء ؟؟؟

    رِسَالَةُ بُولُسَ الْرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ
    اَلأَصْحَاحُ الثَّالِثُ عَشَرَ

    9لأَنَّنَا نَعْلَمُ بَعْضَ الْعِلْمِ وَنَتَنَبَّأُ بَعْضَ التَّنَبُّؤِ. 10وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ فَحِينَئِذٍ يُبْطَلُ مَا هُوَ بَعْضٌ.

    هل جائكم الكامل ؟؟؟ أم لم يأتي بعد

  9. masry said,

    27/06/2010 à 07:04

    )))))))))))))))))))))))))))) (اخي النصراني الحبيب هذه اسئلة لتربح الجنة ))))))))))))))))))) (أسئلة تبحث عن أجوبة: السؤال الأول ( التجسد) هل تجسد الله . أم أرسل أبنه الوحيد ؟ يعتقد الأرثوذكس أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ جسد بشري وأتى بنفسه للعالم بينما نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يقول : لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد . 3 عدد 16 و قال يوحنا في رسالته الأولى : إن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به .. يوحنا 4 عدد 9 ونحن نسأل : هل الله قد تجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه أرسل للعالم ابنه الوحيد كما تزعم النصوص؟ ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث . وهناك العديد من النصوص التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا 4 عدد 14 السؤال الثاني ( الصلب والفداء ) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء ؟ يؤمن النصارى بعدل الله وأنه إله عادل . وقد ذكر كتابهم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواء والحية بعد قصة السقوط وهذا العقاب قد شملهم بالآتي : ( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء . [ تكوين 4 عدد 2 ] ( 2 ) دوام العداوة بين نسل المرأة والحية ( 3 ) لعنة التربة التي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض [ تكوين 3 عدد 17 – 19 ] ( 4 ) عقوبة الرب للحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها [ تكوين 3 عدد 14 ] والسؤال المطروح هو : بما أن الله عادل . . وقد صالحنا بصلب المسيح المزعوم . . فلماذا لم تنتهي هذه العقوبات . ؟ لماذا ما زالت الحية تسعى على بطنها ؟ لماذا ما زالت المرأة تصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟ لماذا لم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟ ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالأوجاع – لدرجة أن البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم – ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجوداً منها ومن الرجل ؟ ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمراً ( تكوين 3 عدد 14 ) ؟؟! أين هو عدل الله بحسب إيمانكم ؟؟ ونلاحظ أيضا أن الله أعطى عقوبة لآدم  » بعرق وجهك تأكل خبزاً .. ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها  » ( تكوين 3عدد 19،17) فإذا كانت قصة الخلاص المسيحية هي حقيقة فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟! أم أنها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في إحدى كتاباته ؟!!! هل من عدل الله بعد أن خلصنا المسيح وصالحنا أن يُبقي هذه العقوبات ؟ السؤال 3: ( صفات الرب ) هل الله ينقض عهده أم لا ينقض عهده ؟ مزمور89 عدد 34: لا انقض عهدي ولا اغيّر ما خرج من شفتيّ. (SVD) هذا هو الطبيعي وهذا هو المقبول في صفات الله سبحانه وتعالى أن الله ليس بناقض للعهد كما في المزمور 89 عدد 34 وهو كلام الله لداوود ولكننا نجد أن الرب نقض عهده في موضع آخر فانظر ماذا يقول في زكريا الإصحاح 11 عدد10-11 زكريا11 عدد10: فأخذت عصاي نعمة وقصفتها لانقض عهدي الذي قطعته مع كل الأسباط. (11) فنقض في ذلك اليوم وهكذا علم أذل الغنم المنتظرون لي إنها كلمة الرب. (SVD) السؤال 4 : ( الصلب والفداء ) السبب الرئيس هو إبليس فلماذا لم يمت إبليس ؟ لقد ادعى بولس مؤسس المسيحية المحرفة بأن أجرة الخطية الموت ، فإذا كانت أجرة الخطية الموت فلماذا لم يمت إبليس المتسبب الرئيسي للخطية والذي هو صاحب كل خطية في العالم ؟ نريد إجابة مقنعة بحسب عدل الله الذي تدعونه . ومع العلم أن الله إختار أن يفدي آدم أو ذرية آدم ولم يفدي إبليس مع أن إبليس كان من أبناء الله كما في سفر أيوب 1عدد 6 : وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم. (SVD) وغير هذا في أيوب 2 عدد 1 وإستمرت علاقة الشيطان بالرب وتكليف الرب للشيطان بمهام كما كلفه بضرب أيوب بقرح ردئ وغيره من الأمور , مما يعني إستمرار العلاقة بين الرب والشيطان فلماذا لم يعاقبه الله كما عاقب آدم ؟ أو يكفر عنه كما كفر عن آدم ؟ حقيقة نحتاج إلى إجابة . السؤال 5 : ( الأقانيم والتثليث ) تدَّعون أن الأب والابن والروح القدس ثلاثة أقانيم متحدة ، فهل تعتمد هذه الأقانيم على بعضها البعض؟ وهل لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر أن يقوم بها؟ فإن كانوا يعتمدون على بعضهم فليس أي منهم إله، لأن الإله لا يعتمد على غيره. وإن كانوا لا يعتمدون على بعضهم، فيكونون حينئذٍ ثلاثة آلهه وليس إلهاً واحداً. وبالمثل إن كان لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر القيام بها ، لا يكون أى منهم إله ، لأن الله كامل ، وعلى كل شيء قدير. وإن كان لكل منهم وظيفة محددة ، يكون كل منهم إله ناقص ، ولا يُقرُّ دينكم هذا. السؤال 6 : ( التجسد ) أين الدليل على انه إنسان كامل ؟ هل قال المسيح لتلاميذه وأتباعه، إنه يتكون من جزء لاهوتي وجزء ناسوتي؟ وأنه إله كامل وإنسان كامل ؟ نطالب النصارى بالأدلة النقلية من الكتاب المقدس على لسان المسيح التي تثبت ذلك . وإذا كان المسيح إنسان كامل فهل يعني هذا انه يشتهي النساء كأي إنسان كامل وان قضيبه الذكري كان ينتصب كأي إنسان كامل ؟! ثم إذا كان الناسوت واللاهوت هو ركيزة أساسية في النصرانية وسبب من أسباب الانقسام والحروب والاضطهاد والكراهية بين النصارى. فماذا قال المسيح عنها؟ كيف شرحها لهم؟ وإذا كان هذا من البدع التي ابتدعوها بعد السيد المسيح عليه السلام فكيف يكون أساس الدين وأكثر الأمور جدالا حولها لم يشرعه الله ولم يتكلم عنها المسيح؟ السؤال 7 : ( أخطاء ) هل أنجبت ميكال بنت شاول أم لا ? (وَلَمْ تُنْجِبْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ وَلَداً إِلَى يَوْمِ مَوْتِهَا( [صموئيل الثاني 6 عدد23]. نفهم من النص السابق أنها لم تنجب أبداً حتى يوم مولدها , لكن نجد العكس في النص التالي : (فَأَخَذَ الْمَلِكُ، أَرْمُونِيَ وَمَفِبيُوشَثَ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ، وَأَبْنَاءَ مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ أَنْجَبَتْهُمْ لِعَدْرِيئِيلَ ابْنِ بَرْزِلاَيَ الْمَحُولِيِّ [صموئيل الثاني 21 عدد 8]. فهل أنجبت ميكال بنت شاول أم لم تنجب ؟ نريد إجابة أيها العقلاء . السؤال 8 : ( أخطاء الشريعة ) هل القتل حرام أم حلال ؟ قال الرب لموسى في الوصايا العشر : لا تقتل . لا تزني . لا تسرق . . خروج 20 عدد 13 إلا أننا نجد في سفر العدد 31 عدد 1 – 17 أن الرب يناقض الوصية بعدم القتل : وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى . . 17فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، 18وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً. وجاء في سفر يشوع 6 عدد 16 : قَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: اهْتِفُوا، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ وَهَبَكُمُ الْمَدِينَةَ. 17وَاجْعَلُوا الْمَدِينَةَ وَكُلَّ مَا فِيهَا مُحَرَّماً لِلرَّبِّ، . . . . أَمَّا كُلُّ غَنَائِمِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَآنِيَةِ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ، فَتُخَصَّصُ لِلرَّبِّ وَتُحْفَظُ فِى خِزَانَتِهِ. 20فَهَتَفَ الشَّعْبُ، وَنَفَخَ الْكَهَنَةُ فِي الأَبْوَاقِ. وَكَانَ هُتَافُ الشَّعْبِ لَدَى سَمَاعِهِمْ صَوْتَ نَفْخِ الأَبْوَاقِ عَظِيماً، فَانْهَارَ السُّورُ فِي مَوْضِعِهِ. فَانْدَفَعَ الشَّعْبُ نَحْوَ الْمَدِينَةِ كُلٌّ إِلَى وِجْهَتِهِ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَيْهَا. وَدَمَّرُوا الْمَدِينَةَ وَقَضَوْا بِحَدِّ السَّيْفِ عَلَى كُلِّ مَنْ فِيهَا مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَأَطْفَالٍ وَشُيُوخٍ حَتَّى الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمِيرِ. وفي سفر هوشع 13 عدد 16 يقول الرب : (( تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق )) وفي سفر إشعيا 13 عدد 16 يقول الرب : (( وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم )) السؤال 9 : ( صفات الرب ) هل الرب يتراجع عن كلامه ؟ ولا يوفي بوعده ؟ إرميا33 عدد17: لأنه هكذا قال الرب.لا ينقطع لداود إنسان يجلس على كرسي بيت إسرائيل. (SVD) ما نفهمه من النص السابق في ارميا 33 عدد17 هو على كلام النبي ارميا أنه لا ينقطع نسل داود من الملوك الجالسين على كرسي حكم إسرائيل ولكن لنراجع سفر ارميا الإصحاح 33 عدد21 كما يلي : إرميا33 عدد21: فان عهدي أيضا مع داود عبدي ينقض فلا يكون له ابن مالكا على كرسيه ومع اللاويين الكهنة خادمي. (SVD) فنجد أن الرب ينقض عهده مع داوود فلا يكون لداود إبن يحكم على شعب إسرائيل كما قال من قبل .لن أطيل في التعليق على هذه التناقضات ولكن ليس أمامنا هنا إلا اختياران لا ثالث لهما : أولاً هو كذب أحد الخبرين , ثانياً كذب الخبرين معاً .ولك الاختيار . السؤال10 : ( الأقانيم والتثليث ) لماذا الأب أب ؟ ولماذا لا يكون إبن ؟ يزعم النصارى أن المسيح مولود من أبيه أزلاً ………. ونحن نقول : إذا كان الأمر كما تقولون فيكونان موجودان أزليان الله الأب أزلي والله الابن أزلي فإن كان الأب قديماً فالابن مثله وإن كان الأب خالقاً كان الابن خالقاً مثله ، والسؤال هو : لم سميتم الأب أباً والابن ابناً ؟ فإذا كان الأب استحق اسم الأبوة لقدمه فالابن أيضاً يستحق هذا الاسم بعينه لأنه قديم قدم الأب ، وإن كان الأب عالماً قديراً فالابن أيضاً مثله ، فهذه المعاني تبطل اسم الابوة والبنوة ، لأنه إذا كان الأب والابن متكافئين في القدرة والقدم فأي فضل للأب على الابن حتى يرسله فيكون الأب باعثاً والابن مبعوثاً ؟ ألم يقل يوحنا أن الأب أرسل الابن للعالم ؟ ولا شك أن الراسل هو غير المرسل. السؤال 11 : ( أخطاء ) ؟؟؟هل يستطيع الإنسان رؤية الله على حسب كلام يوحنا 1عدد18 الله لم يره أحد أبداً اقرأ : يوحنا 1 عدد18: الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر (SVD) لكننا نجد عكس ذلك كما يلي : موسى رأى الله وجهاً لوجه خروج 33 عدد11: ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.وإذا رجع موسى إلى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة (SVD) وأيوب رأى الله بعينه : أيوب42 عدد 5: بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني. (SVD) وداود رأى الله في قدسه : مزمور63 عدد2: لكي أبصر قوتك ومجدك كما قد رأيتك في قدسك. (SVD) وإبراهيم رأى الله عندما ظهر الله له : أعمال7 عدد2: فقال أيها الرجال الإخوة والآباء اسمعوا.ظهر اله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران (SVD) ونعيد السؤال كالمعتاد , هل الله رآه أحد غير الابن أم لم يراه أحد ؟ رجاً ادعم إجابتك بنصوص الكتاب المقدس السؤال 12 : (هل معقول ؟ ) ما قصة هؤلاء الملائكة ؟ يعلّمنا كتاب الله أن الملائكة هم عباده المعصومون عن الخطأ والزلل إلا أن كتبة الأسفار زعموا أن من الملائكة من سار وراء رغباته وضل ، ولم يبتعد عن هوان المعصية فاستحق بذلك العذاب المهين . . فقد جاء في رسالة بطرس الثانية 2 : 4 قوله : الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء وجاء في رسالة يهوذا 1 : 6 الملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الي دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام والعجب العجاب أن بولس – مؤسس المسيحية الحالية – يزعم أنه سيحاكم وسيحاسب ملائكة الله في يوم الحساب. فهو القائل : ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم . ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة . . كورنثوس الاولى 6 : 2 _ 3 فهل يعقل هذا الكلام ؟ السؤال 13 : ( الكتاب المقدس ) أين ذهبت تلك الكتب ؟؟ أليست من كلام الله ؟ كيف اختفت ؟؟؟ عدد 21عدد 14: لذلك يقال في كتاب حروب الرب واهب في سوفه وأودية ارنون (SVD) يشوع 10 عدد 13: فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه.أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر.فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل. (SVD) وها هو سفر ياشر مرة أخرى 2صموائيل1 عدد 18: وقال إن يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر (SVD) إذا كانت ليست وحياً إلهياً فكيف يستشهد الكامل بالناقص ؟ كيف يستشهد الله بكلام بشر ويعلم أن هذا الكلام سيختفي من العالم ؟ اعلم : يقول قاموس الكتاب المقدس عن سفر ياشر تحت حرف الياء ثم الاسم ياشر هكذا : اسم عبري معناه (( مستقيم )) وهو ابن كالب ابن حصرون ( 1 أخبار 2: 18 ). سفر ياشر ( سفر هياشار ):يلوح للمتعمق في العهد القديم أن ترنيمة يشوع ( يش 10: 13 )، ومرثاة داود لشاول ويوناثان ( 2 صم 1: 18- 27 )، مقتبسة عن هذا السفر المفقود. ولربما كان خطاب سليمان عند تدشين الهيكل ( 1 مل 8: 12 الخ. ونشيد دبورة ( قض 5 ) مستقيان منه أيضاً. ويظهر أن هذا السفر كان مجموع قصائد، قُدم له بديباجة نثرية، وتخللته تفاسير وشروحات نثرية، واختتم بها على غرار المزمور 18 و 51، أو كسفر أيوب، الذي يفتتح ( أي 1: 1- 3: 1 ) نثرا ويختتم ( ص 42: 7- 17 ). نثراً. إن جمال هذا السفر الذي نلمسه في القطع المقتبسة منه في العهد القديم يبعث على الرجاء بأنه سيعثر عليه كاملاً في النهاية، سيما وأنه لا يمكن أن يكون قد كتب قبل عصر داود وسليمان. السؤال 14 : (الألوهية ) لماذا إحتاج إلى من يدحرج الحجر ؟ قال متى في إنجيله 28 عدد 2 وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ وَجَلَسَ عَلَيْهِ والسؤال هو : إذا كان المسيح إله فهل الإله يحتاج الي ملاك من السماء ليزيح ويدحرج الحجر الذي كان بباب قبره ؟ وهذا الأمرفيه مسائل لا يمكن أن يتخطاها باحث عن الحق , فلو راجعت نفس القصة في الأناجيل الأربعة وجدت العجب من التناقضات والإختلافات ما عليك إلا أن تأتي بالأربع أناجيل وتراجع نفس القصة ذاتها وهي قصة قيام يسوع من القبر وإعتبر كل ما تجده من إختلاف هو سؤال يحتاج إلى إجابة منك . السؤال 15 : (الألوهية ) إن كان المسيح هو الله فلماذا نفى عن نفسه الصلاح ؟ هل هناك أحد صالح غير الله ؟؟؟ متى19 عدد17: فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. (SVD) عجباً أن نجد في الكتاب أناس صالحين ولا يكون الله وحده هو الصالح كما قال يسوع : إقرأ: يوسف كان رجلاً باراً وصالحاً : لوقا23 عدد50: وإذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا. . (SVD) إقرأ : برنابا كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس : أعمال11 عدد22: فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في أورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى إنطاكية. (23) الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب. (24) لأنه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟((((((((((((((((((الإلحاد .. للخروج من المأزق ليس من الصعب ـ على الإطلاق ـ البرهنة على وثنية وخرافة الديانة المسيحية ، ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ أن نجعل المسيحية تنصت إلينا .. كما سنرى في هذه المقالة ..!!! ******* الإلحاد .. للخروج من المأزق [1] دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل [ .. لقد عز عليّ أن أهجر دين آبائي وأسلم لدين مازال عندي يمثل دين الخصوم الذي طـالما سمعت ولقنت بأنه دين غير سماوي ، رغم إعجابي به ورغم الحقائق الذي عرفتها عنه . فكان عنادي وتعصبي يغلبان على عقلي واقتناعي .. وفي نفس الوقت لم استسغ أن استمر في خداع نفسي بالانتساب إلى المسيحية وأنا غير مقتنع بها . ولهذا ؛ رأيت أن أخرج من تلك الدوامة بإنكار الدين جملة وتفصيلا وإنكار وجود الخالق سبحانه وتعالى .. وسولت لي نفسي بأن الدين خرافة كما كنت أسمع من الأفكار الشيوعية والإلحادية وقد ساعد على استساغة هذا الاتجاه صبوة الشباب والرغبة في التحرر من القيود التي يفرضها الدين .. كان أول ما استهوته نفسي هو الإلحاد .. فأعلنت لنفسي إنني ملحد . استخف بكل ما جاءت به الأديان .. فلا حرام ولا حلال .. ولا خطيئة ولا حتى عيب .. فكل ذلك أصبح عندي من وضع البشر .. كنت أخادع نفسي بالإلحاد ولكني لم أتعمد ذلك ، فقد كنت مدفوعا إلى ظني ذلك دفعا نتيجة الصراع النفسي الذي كنت أعيشه وأعانيه .. وقد كان قاسيا جدا .. فكان لابد الخروج من الأزمة بقرار ما .. وبحل يريحني من الصراع والتأرجح بين المسيحية : الدين العزيز على قلبي لأني ورثته وألفته ولم أعد مقتنعا به عقليا .. وبين الإسلام : الدين العزيز على عقلي لأني اقتنعت به .. ولكنه بغيض إلى نفسي بالوراثة .. وكان الخيار أمامي أحلاهما مر ..!!! وقد بدا لي لأول وهلة .. أن اللجوء إلى الإلحاد هو المنقذ لي من الصراع الذي كان دائرا في نفسي . وظننت ـ واهما ـ أن الذي يكذب بوجود الخالق يعفى من المسئولية . أو أن الذي يعتقد بأن ليس هنـاك حساب ولا عقاب في الآخرة ينجو منه لمجرد اعتقاده في هذا .. كما يظن ذلك الملحدون . ورغم أنني اتجهت إلى الإلحاد كمخرج .. إلا أنني كنت صادقا مع نفسي وجادا في بحثي عن الحقيقة . لذا عزمت على تطبيق ما اعتقد ( أي الإلحاد ) في حياتي اليومية لأنني أريد تطبيق ما اعتقد بشجاعة . وقبل أن أشرع في التطبيق فكرت فيما يدور حولي من أمور . وجدت أن تحريم الزنا والقتل والسرقة والظلم .. قد جاءنا عن طريق الدين . فأخذت أتخيل مجتمعا يعيش في الإلحاد على أنه حقيقة الحياة . فلم أجد ما يمنع أحدا من أحد في عقيدة الإلحاد . كما لم أجد فيها ما يصون حرمات الناس ولا حتى حرمة الأم والأخت ولا دم الجار أو ماله أو عرضه . وعلى هذا النحو من الافتراضات تصورت مجتمعا صاخبا مائجا غارقا في أقذر الجرائم التي تمجها النفس البشرية . وتشابكت الأفكار في رأسي حتى ضقت ذرعا بها وخفت من هولها . فأدركت في ثلاثة أيام فقط أنني مخطئ ولا يمكن أن تكون تلك هي الحقيقة التي تبنى عليها الحياة الإنسانية . كما لم يقبل عقلي خرافة عدم وجود الخالق .. ولم تطمئن نفسي إلى هذا الافتراض السيئ لأنه مغالط للفطرة ومناف للعقل السليم . ] ( انتهى ) كانت هذه كلمات الكاتب ” عبد الله سعد ” قبل تحوله من المسيحية إلى الإسلام [2] . فـ ” عبد الله سعد ” نشأ في أسرة مسيحية ملتزمة .. وبدأ حياته التعليمية في مدارس التبشير الأمريكية . وعلى إثر خلاف حدث بين والده وبين المدرسة نقله أبوه إلى أحد مدارس الأقصى وفيها بدأت صلته بالدين الإسلامي والسماع عنه .. بعد أن تغير الوسط المحيط به ليشمل مسلمين ومسيحيين معا .. بعد أن كان الوسط الذي يحيا فيه من المسيحيين فقط في مدارس التبشير . وتتلخص قصة هداية الكاتب ” عبد الله سعد ” إلى الإسلام في محاولته البحث عن الله سبحانه وتعالى .. في الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام . وقد نهج الكاتب في بحثه الجانب المنطقي والعقلاني البحت .. وانتهى منه إلى أن ” الله ” ( عز وجل ) لا يوجد بمعناه المنزه إلا في الدين الإسلامي . ولم يتعرض ـ عبد الله سعد ـ لكل ما هو أسطوري وخرافي .. على النحو الذي بينته في الكتاب الأول من هذه السلسلة .. بل اكتفى بالتحليل المنطقي لما ينبغي أن يكون عليه ” الله ” ( عز وجل ) من صفات وكمالات . واعتقد أنه لو عرف عبد الله سعد .. منذ بداية بحثه ـ عن الله ـ بالفكر الأسطوري والخرافي الوارد في الديانة المسيحية على النحو الذي بينته في الكتاب الأول من هذه السلسلة .. ما تكبد كل هذا العناء الذي بذله في الانتهاء إلى رفض اليهودية والمسيحية كديانتين سماويتين بشكلهما الحالي . وقد رأيت أن أعرض لقصة إسلام الكاتب ” عبد الله سعد ” ـ كذلك ـ لما فيها من رؤية شخصية وصراع نفسي عميق يمكن أن يكون صورة متكررة لكل من ترقى نفسه لاعتناق الدين الإسلامي بعد أن يتبين له الحق خصوصا وأن هذا الحق سهل المنال . وقد انتاب عبد الله سعد كثيرا من الهواجس النفسية العنيفة .. كما اجتاحته المعاناة النفسية الشديدة والتأرجح والتردد قبل أن يتخذ قراره النهائي باعتناق الإسلام . ويؤكد عبد الله سعد على أن نشأة الطفل المسيحي تتسم ليس فقط بالخوف من الدين الإسلامي .. بل تتسم أيضا برفض وكراهية الإسلام . وبالتالي فإن الطفل المسيحي ينشأ على رفض الحوار على نحو قطعي مع المسلمين .. كما يكره الإنصات إليهم . ومن هذا المنظور لم يتوجه عبد الله سعد بقصته هذه ( في كتابه السابق الإشارة إليه ) إلى المسيحيين لعلمه المسبق بموقفهم من الإسلام .. ولكن توجه بقصته هذه إلى كل من يوفقه الله على الاطلاع عليها سواء كان من المسلمين أو المسيحيين . ولهـذا جاءت مقدمته في كتابه ” كنت نصرانيا .. “[3] على النحو التالي .. [ ولم أر توجيه القصة لغير المسلمين أمرا مجديا إذ تكفي كلمة واحدة أو إشارة عابرة إلى أن القصة تتعلق بالإسلام كي يصد عنها المسيحيين إلا القليل النادر . لأن من عادتهم الإعراض عن كل شيء يتطرق إلى فضل الإسلام أو الحديث عنه إجمالا بسبب ما ورثوا من مخاصمة للدين الإسلامي بلا دليل ولا إثبات إلا من دعوى سمعوا بها من أسلافهم لا يسندها عقل ولا نقل ويعوزها كل دليل ] . ( انتهى ) ويرى ـ الكاتب عبد الله سعد ـ أن حزن المخالفين لمفارقته لهم .. هو من قبيل حزن إبليس على مفارقة من كان يوما أحد أوليائه . كما يؤكد على أن القائمين على التبشير بالديانة المسيحية يكذبون ويحتالون كي يستميلوا الآخرين إلى الديانة المسيحية بأساليب وضيعة لينتسب إليهم الناس . ويبين كيف يضيقون العيش على فقراء المسلمين في بعض بقاع الأرض ويسدون في وجوههم طرق الكسب ليضطروهم إلى اتباع ما يسمونه ظلما : ” المسيحية ” مقابل لقمة العيش ..!!! ويقارن هذا بين موقفهم .. وبين موقف الخليفة العادل عمر ابن الخطاب (رضي الله عنه ) عندما وضع الجزية عن اليهودي العاجز وأمر له من بيت مال المسلمين بنفقة .. ليبين أن الإسلام هو الدين عند الله .. وأنه يكفل حرية الاعتقاد للذميين ويعاملهم بشهامة ونبل . ويقول عبد الله سعد : [ لقد تعلمت من الإسلام حرية التفكير وأسس التفكير العقلي السليم وحرية الاختيار ( وهو يتفق في هذا مع الدكتور القس إكرام لمعي / مدير كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة ) . كما تعلمت أن اتخذ القرار الذي اقتنع به .. وأن أناقش نفسي فيما تفعل ولماذا تفعل ؟ لم أعد أقبل أن يكون عقلي مستسلما لما ألفت ولما ورثت دون اقتناع ( ص : 53 ) . وبعد هذه المؤهلات الجديدة لم أعد مقتنع بالمسيحية وما فيها من الطلاسم والأسرار والتثليث .. و  » ابن الله  » و  » أم الله  » .. والاعتراف للخوري ( الكاهن أو القس ) بالذنوب .. وبلع الخبز المغموس في الخمر ليتحول إلى دم المسيح .. لمغفرتها . وإحراق الشموع أمام التماثيل التي نصبوها للمسيح وللعذراء أو الصليب .. وأشياء كثيرة يسمو العقل عن قبولها إلا أن يكون مكنونا بغشاوات من التعصب والتقليد الأعمى . وإذا سأل سائل عن تلك الأمور جاء الجواب إما هذا سر [4] لا يعلمه إلا الله .. وإما هذا رمز لكذا وكناية عن كذا .. وكذا ..!!! كما خوّل حق التحليل والتحريم إلى الكنيسة .. وهي في اعتقادهم أنها معصومة من الخطأ . وكيف تكون الكنيسة معصومة ؟ يقولون هذا سرّ عصمة الكنيسة . كما كان لا يجرؤ أحدنا على الشك في شيء أو مناقشته لئلا يتهم بالكفر .. فعلى المسيحي أن يتلقى كل ما يفرض عليه من معتقدات دون مناقشة أو وزنها بميزان العقل قبل تصديقها . وفي المقابل .. نجد أن الإسلام دين مفتوح لجميع خلق الله . دين علني ليس فيه أسرار تكتم عن عامة الناس ولا حتى عن خصوم الإسلام . فقد كنت نصرانيا بين المسلمين لم أحس يوما ما .. أن هناك شيئا من الدين يمكن أن يكتم عن أي إنسان . لقد كان واضحا لي أن نظرة الإسلام للمسيحيين نظرة رأفة يرمقها القوي الواثق إلى الضعيف المغرر به . وبالعكس فموقف المسيحيين من المسلمين موقف الضعيف المهزوز الذي يخاف على عقيدته وكيانه من أي شيء . بل ويخشى حتى من القشة التي تهب بها الريح .. فيحسبها صاعقة نزلت عليه لأنه يدرك مدى ضعفه وإمكانية تقويض أساسه بسهولة ( ص : 45 ) . فكيف لا يخشى المسيحي من الإسلام العظيم الذي يمثل كل الخطر الحقيقي على باطله وفساد طويته ..؟!!! ] ( انتهى ) وفيما يلي سوف أعرض باختصار لفكر الكاتب عبد الله سعد ـ وعلى لسانه ـ لرحلة البحث عن الله ( عز وجل ) في الأديان الثلاثة .. اليهودية والمسيحية والإسلام .. أي رحلة البحث عن الله في الكتاب المقدس والقرآن المجيد .. البحث عن الله .. في اليهودية .. بعد خطيئة آدم وحواء بأكلهما من شجرة المعرفة .. [ (22) وقال الرب الإله هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر . والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل ويحيا إلى الأبد . ] [5] ( الكتاب المقدس : التكوين : {3} : 22 ) قد صار كواحد منا .. في العلم وفي معرفة الخير والشر . وهذه تتمة في المشابهة في الظاهر . ثم دون سابق تمهيد أو إشارة إلى أبناء الله وبنات الناس .. فوجئت بما يلي .. [ (1) وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم بنات . (2) أن أبناء الله (the sons of God ) رأوا بنات الناس ( the daughters of men ) أنهنّ حسنات . فاتّخذوا لأنفسهم نساء من كل مـا اختـاروا . (3) فقال الرب لا يدين روحي ( لن يمكث روحي مجاهدا [6] ) في الإنسان إلى الأبد . لزيغانه هو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة . (4) كان في الأرض طغاة في تلك الأيام . وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا . هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم . (5) ورأى الرب إن شر الإنسان قد كثر في الأرض . وان كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم . (6) فحزن الرب انه عمل الإنسان في الأرض . وتأسف في قلبه . (7) فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته.الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء . لأني حزنت أني عملتهم . (8) وأما نوح فوجد نعمة في عيني الرب . ] ( الكتاب المقدس : سفر التكوين : {6} : 1 – 8 ) كان عدم التسلسل المنطقي أو القصصي في سرد تلك الأخبار وترك فجوة واسعة بين الإصحاحات الأول إلى الخامس .. وبين الإصحاح السادس مزعجا لي للغاية . وكان ذلك يوحي بنقص في توفر المعلومات لذلك المصدر ( أي التوراة ) مما يوهن الثقة فيه . فكرت في أبناء الله .. من هم ؟ وبنات الناس ـ هنا ـ يردن لأول مرة بهذا اللفظ . فأي ناس وأي بنات لهم .. وأي أبناء مزعومين لله ؟ هل لله ذرية كذرية آدم ؟ وليس ببعيد من يصف الله بأنه كالإنسان أن يقول على الله كلاما كبيرا كهذا . وعدت إلى الصفحات أو الإصحاحات السابقة لتلك المقالة فلم أجد أي أثر لأبناء الله .. ولا أي تلميح إلى اتخاذ الله ذرية مخصوصة أسماهم أبناء الله حتى ولو على سبيل المجاز [7] . وذلك يدل على أن كون الإنسان على صورة الله حقيقة لا مجرد مجاز في نظر التوراة .. لأن اتخاذ أبناء الله بنات الناس نساء لهم ودخولهم بهم .. وأكثر من ذلك ولدن لهم أولادا كل ذلك يعني أنهم من طبيعتهن ومن جنسهن وعلى صورتهن . وعليه فالله في نظر التوراة ـ وهو أبو الأبناء المزعومين ـ أيضا على صورة البشر حقيقة .. فتعالى الله عما يصفون . كما أن ما تقدم [ فحزن الرب انه عمل الإنسان في الأرض . وتأسف في قلبه ] .. فيه الدلالة الواضحة على نفي صفة العلم المسبق عن الله علام الغيوب .. وكأن الإله خلق الإنسان مجربا .. ولم يعرف عاقبة خلقه مسبقا فكانت العاقبة تدعو إلى الأسف والحزن مما دعا الله لمحو جنس بني آدم عن الأرض [ فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته .. ] ندما على خلقهم .. لا عقابا على طغيانهم ..!!! ولما كان ميزاني في البحث يعتمد على ما تقوله الأديان في الله ( سبحانه وتعالى ) .. اكتفيت بهذا القدر من التوراة . ففي الصفحات الأولى التي صدّرت بها التوراة وجهت اتهامات لله ( سبحانه وتعالى ) بصفات نقص ونفي صفات الكمال . وكان في ذلك ما يكفي لصدي عن الاستمرار في القراءة والبحث في التوراة . كما تأكدت أن الديانة اليهودية لا يمكن أن تكون ديانة سماوية بشكلها الحالي على الإطلاق . البحث عن الله .. في المسيحية .. كنت أعلم أن التوراة هي جزء أساسي من الديانة المسيحية .. بل هي أصل الديانة المسيحية .. وإنما جاء المسيح ليتم الناموس لا لينقضه .. [ (17) لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء . ما جئت لأنقض بل لأكمل . ] ( الكتاب المقدس : إنجيل متى {5} : 17 ) واعتماد المسيحية على التوراة كأصل للديانة كان كافيا لرفضي للمسيحية ( بمعنى أن المبني على باطل فهو باطل ) .. ولكن ذلك لم يخطر لي ببال . وهكذا ؛ انتقلت إلى الأناجيل . فالنصارى تعتقد بأن الله تجسد في المسيح الإنسان . فالمسيح هو الله في قالب بشري وأن له طبيعتين .. طبيعية لاهوتية ( أي إلهية ) .. وطبيعة ناسوتية ( أي إنسانية ) . ويقولون أن الله واحد في ثلاثة أقانيم هم : الآب ( الله ) والابن ( المسيح الإنسان ) والروح القدس ( حمامة ) [8] وهؤلاء الثلاثة .. هم الله .. كيف ؟ هذا هو سر الثالوث الأقدس الذي لا يستوعبه عقل بشري لأنه فوق مستوى إدراكه . ما هذا ؟ وكيف يقبله عقلي ..؟ وأنا مصر أن تقنعني به النصرانية أولا ثم تملي علي ـ بعد ذلك ـ أسرارا .. وتحل لي رموزا ..!!! أما أن يكون الأساس نفسه مكنونا وأسرارا فوق مستوى العقل ويجب التسليم به دون أدنى مسحة من عقل أو منطق .. فهذه دعوى يستطيع كل أحد أن يدعيها بلا دليل أو برهان . بل ويمكن أن يقوم أي دين على مثل هذه الدعوة .. فيمكن لدين ما .. أن يدعو لعبادة أدنى المخلوقات ( بقرة .. أو حمار مثلا ) .. على أنه الخالق وإذا طلب إيضاحا .. قيل هذا سر عميق لا يمكن لبشر أن يدركه مهما بلغ من العلم والفهم .. لأنه فوق مستوى إدراكه ..!!! إن المسيحية غير مقنعة أو على الأقل لم تكن مقنعة لي خاصة مع إصراري على استعمال عقلي . ويقول عبد الله سعد : وتجدر الإشارة ـ هنا ـ إلى أن الأناجيل كلها أغفلت حياة الرب المسيح منذ بلغ اثنتي عشرة عاما حتى بلغ الثلاثين .. [ (23) ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي (24) بن متثات بن لاوي .. ] ( الكتاب المقدس : إنجيل لوقا : {3} : 23 ) فهل رواة الأناجيل ليسوا على علم بما تم أثناء ثمانية عشر عاما ( من 12 إلى 30 سنة ) من حياة ربهم ومخلصهم على الأرض ؟ هل كان مجرد عابد زاهد يعبد نفسه أو أبـاه لأنهما هما ” الله ” ( مع الروح القدس ) ولم يفعل شيئا يستحق الذكر خلال تلك الفترة ، في حين أنهم ـ من وجهة نظرهم ـ نقلوا كل كلمة قالها عندما كان يعلم الناس بعد سن الثلاثين ؟ أم ماذا ؟ فإن قالوا أن التلاميذ أو الرسل ( كما يسمونهم ) الذين كتبوا الأناجيل لم يعلموا كيف سارت حياة المسيح في تلك الفترة ، فقد سقطت دعواهم بأن الأناجيل معصومة من الخطأ ( لأن الرسل يجهلون هذه الفترة ) .. وبطل ادعاؤهم بأن التلاميذ إنما كتبوا الأناجيل بوحي من الروح القدس الذي حل عليهم ذلك لأن الروح القدس لا يمكن أن ينسى أو أن لا يطلع على مثل هذا الأمر من حياته الشخصية ..!!! فكيف ..؟!!! وهم يقولون أن الروح القدس هو الآخر هو الله نفسه أو الأقنوم الثالث من الثالوث القدوس . وإن قالوا أنه لم يعمل شيئا يستحق الذكر فقد قالوا شيئا عجبا [9] ..!!! فكيف يدعون أن المسيح هو ” الله ” .. ثم يقولون أن ” الله ” قد مكث على أرضنا هذه وفي معابد اليهود لمدة ثمانية عشر سنة لم يأت خلالها بعمل ولا حتى بكلمة تستحق الذكر ..؟!!! وبعد العناد الطويل والمشادة بين عاطفتي وهواجس نفسي قررت احترام عقلي والأخذ بقناعاته فقلت : ” إن الله الذي أبحث عنه في الكتب ليس موجودا في الإنجيل ” . وعليه تركت أو أوقفت البحث عن الله (عز وجل ) في النصرانية وأنا أعتقد أنها ليست ديانة سماوية .. ولا يعقل أن تكون صادرة عن الله العظيم لكثرة ما في عقيدتها من الخلل والاضطراب وما لا يقبله العقل من تشبيهات تنم عن محدودية تفكير مخترعيها ..!!! البحث عن الله .. في الإسلام .. بديهي ؛ لن أتعرض لبحث عبد الله سعد في الدين الإسلامي عن الله فما تم كتابته هنا في هذه السلسلة فيه ما يكفي . ولكني سأكتفي بذكر تعليقه على سورة الإخلاص . فالمولى ( عز وجل ) يقول لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) .. { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) } ( القرآن المجيد : الإخلاص {112} : 1 – 4 ) ويقول عبد الله سعد : ” وسورة الإخلاص [10] فيها إجمال ووضوح وتعبر عن العقيدة الإسلامية ولو كنت أعرف معاني هذه السورة في بداية بحثي لكفتني . ولكن يبدو أنني لم أعمل عقلي فيها بالقدر الكافي ولم استوعب معناها رغم بساطتها فالتمست المزيد من التفاصيل ” .. في كتب أخرى مثل كتاب ” عقيدة المسلم ” للشيخ محمد الغزالي . وهكذا ؛ وجدت التنزيه لله ( عز وجل ) ضالتي المنشودة في الإسلام . وعرفت أن الإسلام يقول في الله ما يقبله كل عاقل . الصراع النفسي .. والبحث عن الإسلام في النصرانية فكرت جديا في اعتناق الإسلام .. ولكن النصرانية دين آبائي وأجدادي وكل أقربائي .. كانت قد انغرست في أعماقي وكانت جزء من تكويني النفسي . وقد أدت تلك الأحاسيس إلى ترددي في الإقدام على اعتناق الإسلام . وبدأت أثير لنفسي مخاوف وتساؤلات .. وأفكار شتى تجول في خاطري ..!!! وكأنى بالشيطان قد أدرك جدية قصدي هذه المرة فحشد كل طاقاته ووساوسه ليحزنني ويثنيني عن عزمي . ثم كيف أجهر بإسلامي في وسط يحـارب الإسلام بشتى الطرق وإن كان لا يجهر بهذا ..؟!! أخذت أبحث عن مبرر أبرر به مخاوفي من اعتناق الإسلام .. لما يترتب على ذلك من عواقب دنيوية وخيمة أقلها أنني سأنبذ من المجتمع ..!!! وفجأة تذكرت أن الإسلام يعترف بالنصرانية كدين [11] .. وأصبح هذا هو المخرج . فلماذا لا اتخذ المسيحية دينا لي ..؟!!! وذلك لا يكلفني سوى أن أبقى على نصرانيتي كما كنت .. ولكن من منطلق جديد لا شرك فيه ولا ضلال . وإبقائي على المسيحية كدين ظاهري هو أسلم حل أو بديل من حيث تلافي المشاكل . وقلت أرضي عقلي وقناعتي بصحة الإسلام بأن آخذ من النصرانية ما يقره الإسلام منها فقط .. لأنه هو الميزان الحق . وبهذه الطريقة لا عقبات أو عواقب تنتظرني أو تهددني .. ما لو اتبعت الإسلام مباشرة ..!!! وعدت أتصفح الأناجيل مرة أخرى .. وأتمعن في عبـاراتها كنصراني يلتمس هداية من كتابه . وكنت كلما أعثر بما لا يقبله العقل أو يتنافى مع المفهوم الصحيح للدين عزوت ذلك إلى التحريف ومضيت . كنت بلا شك .. أنشد الدعة والاستقرار والطمأنينة .. وكنت أبحث عن الحق والحقيقة في نفس الوقت ..!!! وكان الصراع قويا ..!!! وانتهيت إلى استحالة الجمع بين المسيحية والإسلام . فالمسيحية ترتكز على الصليب فهو شعارها .. والتثليث والإصرار على ألوهية المسيح وصلبه والخطيئة الأصلية .. هو مناط عقيدتها .. فلو جردناها من ذلك لا يبقى شيء اسمه الديانة المسيحية .. لأنها بهذا التجريد سوف يصبح كل ما يتعلق بها محرفا . التسليم لصوت الحق .. لم تحقق عودتي إلى النصرانية أي نوع من الطمأنينة .. كما لم أجد عذرا واحدا كي أتمسك بها بعد الذي رأيته فيها . كان هذا هو صوت عقلي أما صوت عاطفتي فكانت لا تزال تقول أن الإنجيل عزيز إلى نفسي .. وأتمنى أن أجد فيه ما يبرر لعقلي قبوله . وتابعت تقليب الصفحات .. وتوقفت مرة أخرى لأتأمل كلمات السيد المسيح .. [ (15) احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة (16) من ثمارهم تعرفونهم : هل يجتنون من الشوك عنبا أو من الحسك تينا . (17) هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيدة . وأما الشجرة الردية فتصنع أثمارا رديّة . (18) لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثمارا رديّة ولا شجرة رديّة أن تصنع أثمارا جيدة . (19) كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار . (20) فإذًا من ثمارهم تعرفونهم ] ( الكتاب المقدس : إنجيل متى : {7} : 15 – 20 ) فهذه العبارة لا تعني أن كل الأنبياء الذين يأتون بعد المسيح كذبة .. بل تعني أنه سيكون من ضمن الأنبياء الذين يـأتون من بعده أدعياء كذابون فاحذروهم [12] . كما تعني حتما بأنه سيكون هناك أنبياء صادقون . وأن ميزان التمييز والتفرقة بينهم هو ما يأتون به من ثمار .. وهي الشرائع والأعمال .. وأكـد السيد المسيح النص مرتين [ من ثمارهم تعرفونهم ] لقد وجدت أن العقيدة الإسلامية قد جاءتنا بأنقى وأوضح مفهوم عن الله ( سبحانه وتعالى ) .. الواحد المنزه عن النقائص والتشبيهات .. والمنزه عن كل شرك . وجدت الإسلام يشرع للناس حسب مقتضيات فطرتهم . يشرع للروح والجسد .. ويضمن للجميع حقوقهم بالعدل والرحمة على اختلاف ألوانهم وطبقاتهم وجنسياتهم .. بل وأديانهم . وهو دين يخاطب العقل ويحث على التفكير .. بل ويعطي الأدلة والبراهين . وبوجود كل تلك الميزات للإسلام .. لم يكن بوسعي إلا أن أقول أن الإسلام ثمرة صالحة .. وثمرة جيدة لا تقدر أن تعطيها إلا شجرة جيدة .. وشجرة صالحة . وهكـذا ؛ وجدت في فقرات السيد المسيح السابقة دليلا قاطعا على أن الإسلام رسالة سماوية .. وأن محمدا بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) رسول الله حقا وصدقا .. وعليه فكل ما جاء به صحيح . والآن ؛ أصبح لا خيار لي بعد هذه اللحظة .. وبأي عذر أقابل ربي يوم القيامة .. إذا لم أسلم .. فإما الإسلام .. وإما جهنم فقلت : ” أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمدا رسول الله “ وانقشعت الغمامة .. وانقشعت الغمامة بعد نطقي بالشهادة .. سبحان الله .. لقد تبينت حقيقة موقفي في هذه الحياة .. وفي هذا الكون وأبصرت طريقي . شعرت بالارتياح التام .. هدأت نفسي واطمأنت إلى حد لا أعرف له وصفا أعبر عنه بالكلمات . وصلت إلى نهاية الحقيقة .. وبلغت قمة ما كنت أطلبه وأرجوه . وكأن الإسلام بالذات كان غايتي وهدفي منذ بداية الرحلة .. كل ذلك حدث في غضون دقائق عقب إسلامي .. عقب نطقي بالشهادة .. كان موقفا مذهلا حقا ولا يوصف . وكانت تجربة يستحيل أن يحس بها غير الذي ذاق حلاوتها وأحس بالفارق الهائل بين شعوره الآني في تلك اللحظات وبين شعوره في لحظات سبقت ذلك . فلو قلت إنني كنت كالعجماء ( كالحيوان ) وعقلت فجأة فأصبحت آدميا عاقلا .. ولو قلت أنني كنت في ظلمة حقيقية ـ أعمى ـ لا أعرف عما حولي سوى ما يوصف إلي أو أحسه بيدي دون إبصار حقيقي فأبصرت فجأة ورأيت كل شيء حولي على حقيقته .. ولو قلت بأن كل ما مضى من حياتي كان وهما وحلما فأفقت منه .. لو قلت كل ذلك لما وفيت الموقف حقه من التعبير والوصف . فسبحان مقلب القلوب .. فكيف ينقلب الإنسان بين لحظة وأخرى .. من حال إلى حال .. وما بين الحالين كما بين الأرض والسماء .. لقد أحسست بإنسانيتي وبوجودي .. وأبصرت نفسي . لقد أذهلني الموقف .. أذهلني التغير الهائل المفاجئ .. لقد أدركت مبلغ الضياع الذي كنت فيه .. وإهدار ما مضى من العمر في ظلمات أو سبات عميق فانفلق الصبح .. وأفقت من الوهم إلى الحقيقة .. أحسست أن كل شيء في نفسي بدأ يتغير ويتبلور ويتضح . لم أكن أتوقع أن يحدث قراري الأخير باعتناق الإسلام كل هذه التغيرات في نفسي وفي مشاعري في غضون دقائق قليلة ..!!! تلاشت الهواجس .. وتلاشت المخاوف التي كانت تجول في رأسي .. وأصبح لدي من الشجاعة ما يكفي لمواجهة كل الاحتمالات . فقد تضاءلت أمام عيني كل القوى الأرضية .. وكنت واثقا أن ما فعلته هو الصواب .. وهو ما يريده مني خالق الكون العظيم .. فأي قوى تخيفني بعد ذلك ..!!! أصبحت أرى أن أول الأولويات هو أن يهتدي الإنسان إلى الصواب الذي لا شك فيه ولا لبث .. وأن يحدد هدفه وطريقه إلى الجنة قبل فوات الأوان . فاطمئنان الإنسان على مصيره والعمل لأخرته هو ضرورة عاجلة .. فلا أحد يدري متى يموت .. فلا علامات .. ولا مهلة .. ولا إنذار في نظام الموت . فإذا جاء الموت فلا استدراك .. ولا يفيد الندم .. فأي عمل أولى من العمل للآخرة .. { حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) } ( القرآن المجيد : المؤمنون {23} : 93 – 94 ) وهرب رجل الدين .. عقب إسلامي ؛ تملكتني رغبة جارفة في الدعوة إلى الإسلام .. وأشفقت كثيرا على أولئك الذين لا يزالون يجهلون حقيقة دين الإسلام .. ويكتفون بتلقي الأكاذيب والافتراءات ضده والتي يطلقونها عليه هم بأنفسهم حسدا .. ثم يصدقونها صامين آذانهم عن الحق متعامين عنه .. ليأتي قوله تعالى دليل الصدق عليهم .. { وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) } ( القرآن المجيد : البقرة {2} : 109 ) ولقلة خبرتي .. بدت لي الدعوة أمرا ميسورا .. لأن الإسلام دين حق .. واضح لا مراء فيه والأدلة على ذلك لا حصر لها .. وما على غير المسلم إلا أن يطلع على الإسلام فيسارع إلى اعتناقه .. ونسيت أو تناسيت عنادي ومماطلتي في الاستسلام إلى الدين الحق ..!!! ويضيف عبد الله سعد : سألت أحد القساوسة ـ وكان معروفا بأنه علامة وصاحب حجة ـ وكنت أناقشه في المسيحية ، وقد علم باعتناقي الإسلام قلت : تقولون أن الله نزل من السماء ، وتجسد في صورة المسيح ، وصُلب من أجل التكفير عن خطايا البشر ، في حين أن الله سبحانه وتعالى قادر على مغفرة ذنوب عباده ويستطيع أن يقول من فوق العرش العظيم : ” غفرت لكم يا عبادي ” .. فما الذي يحوجه إلى إرسال ابنه كما تعتقدون أو أن ينزل هو إلى الأرض .. ويترك اليهود يعلقونه على الصليب ، فيبصقون عليه ويقتلونه حتى يكون فداء لذنوب الناس فيغفر لهم فلماذا اختار هذا الأسلوب ؟ فكان جوابه : لأنه يجب أن يكون في مقابل كل خطيئة دم حتى تغفر تلك الخطيئة [13] . قلت : ومن أسس هذه القاعدة ..؟! ( كما رأينا من التذييل السابق أن الذي أسسها هو بولس الرسول ) .. وما هو الدليل عليها ؟ أحب أن تثبت لي صحة القاعدة أو الفرضية ( ومن فرضها على الله ) عن طريق العقل ثم تبني عليها ما شئت من نتائج . كان ذلك خاتمة أسئلة ونقاش دام ساعة واعتذر القس بأن وراءه ارتباطا بالكنيسة .. وانصرف ولم يدر بماذا يجيب . وقد بنى كل نقاشه على قواعد موصوفة له للتسليم بها أولا .. ودون مناقشة ..!!! وهكذا هرب رجل الدين .. ورفض المواجهة ..!!! إن طريق الدعوة شاق وطويل ويحتاج إلى الصبر وتحمل الأذى .. لأن سلعة الله غالية . وبعد عدة مقارعات ومناقشات مع أصناف من الناس .. ازددت يقينا بأن ربي سيملأ جهنم من الكافرين .. ليتحقق قوله تعالى .. { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ (30) } ( القرآن المجيد : ق {50} : 29 – 30 ) وأن ذلك كله كائن بمقتضى عدل الله المطلق .. وهو القائل سبحانه وتعالى .. { أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) } ( القرآن المجيد : القلم {68} : 35 – 36 ) وهكذا تنتهي قصة عبد الله سعد .. وتحوله للإسلام . وفي نهاية قصته يقول عبد الله سعد .. [ لقد ركزت في هذه القصة على أسباب اعتناقي للإسلام وأغفلت أحداث ما بعد الإسلام .. لظني أنها تقتصر على الجوانب الشخصية .. حيث كنت أريد أن تكون القصة موضوعية أكثر منها شخصية . وقد اعتبرت أن الصعوبات التي يواجهها المسلم الجديد والتضحيات التي يبذلها هي زكاة الإيمان وسجية الإسلام . وأن ما واجهته أنا كان أقل كثيرا مما يمكن أن تفتدي به نفس من النار . فالله أسأل أن يشملني برحمته .. وأن يحتسب لي من عملي ما كان خالصا لوجهه .. وأن يتجاوز لي عما خالطه من رياء وسمعة .. إنه هو السميع المجيب ] . ولا يبقى سوى أن نذكر .. بقوله تعالى .. { وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) } ( القرآن المجيد : الزمر {39} : 71 – 73 ) **************** هوامش المقالة : [1] هذه المقالة مأخوذة عن كتاب : ” الحوار الخفي / الدين الإسلامي في كليات اللاهوت ” لنفس المؤلف . يطلب من مكتبة وهبة . [2] ” كنت نصرانيا ..! ” ؛ عبد الله سعد . دار اليقين للنشر والتوزيع . [3] المرجع السابق . [4] أسرار الكنيسة السبع هي : (1) المعمودية (2) الميرون (3) التوبة (4) الإفخارستيا (5) مسحة المرضى (6) الزيجة (7) الكهنوت [ وللتفاصيل أنظر الكتاب الأول من هذه السلسلة :  » الإنسان والدين .. ولهذا هم يرفضون الحوار  » ] . [5] سبق شرح قصة الخلق هذه من منظور مخالف تماما لما جاء من منظور عبد الله سعد .. في مرجع الكاتب السابق : ” الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان ” لنفس المؤلف . مكتبة وهبة . [6] مثل هذه الشروح تأتي في الترجمة الحديثة للكتاب المقدس ـ كتاب الحياة .. وليست من عندي . [7] تم التثبت من هذه المعلومة أيضا باستخدام النسخة الإلكترونية للكتاب المقدس . [8] تستند هذه الصورة إلى
  10. masry said,

    27/06/2010 à 07:06

    ((((((( ادبحني يامعلم …اسلخني يامعلم؟؟هاهاها؟؟؟؟؟؟ ؟(ألخروف الخروف .. أو الإله في الديانة المسيحي ))))))) بداية لابد لنا من أن نقرر بأنه ؛ ليس من الصعب إقناع المسيحية بصدق ما نقول ، ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ إقناع المسيحية لأن تنصت إلى ما نقول ..!!! حيث تتجسد المشكلة الحقيقية مع رجال الدين المسيحي…. الذين يقومون ببث الخوف والهلع في نفوس أبنائها من الدين الإسلامي ( نظرا لهشاشة العقيدة المسيحية ووثنيتها ) ، وكذا ترهيب الأبناء من الخوض في مناقشات دينية مع المسلمين خوفا من أن يفتنوهم في دينهم ..!!! كما تؤكد الكنيسة دائما لشعبها إلى عدم الإنصات إلى التحكيم العقلي في المسائل الدينية .. وعليهم أخذ كل ما يمليه عليهم رجال الدين المسيحي ويقبلوه بدون تفكير ..!!! وفي هذا المقال سوف نعرض لقضية من أهم القضايا التي تبين لنا إلى أي مدى قد توغلت الخرافة والأسطورة في الديانة المسيحية .. والتي تخرجها من حيز الدين السماوي إلى حيز الديانات الوثنية الموجودة الآن على الساحة الفكرية للإنسان .. ومع هذا لا تجد هذه القضية الآذان الصاغية أو العقل الكافي لدى المسحيين .. لإدراك حقيقة هذه الكارثة التي تحول دون تحقيقهم للغايات من خلقهم ، وبهذا تخرجهم عن رحمة الله سبحانه وتعالى ..!!! ونبدأ هذا العرض بشرح الكتاب المقدس لطبيعة الإله وماهيته في الديانة المسيحية .. حيث يخبرنا بها ـ نحن البشرية العاجزة ـ بأن شكله النهائي ، له المجد ، عبارة عن .. [ (5) … خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبعُ أعين هى سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض ] ( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {5} : 6 ) وهي الطبيعة والماهية المقدسة للإله .. له المجد ..!!! ـ التي رآها القديس  » يوحنا الرائي  » .. أو  » يوحنا اللاهوتي  » [1] .. ليخبرنا بها فيما بعد .. في سفره المعروف باسمه ( آخر أسفار الكتاب المقدس ) ..!!! وحتى لا يخطئ الظن أو تصور الإنسان ـ عن الإله ـ وتسير به الظنون في طريق مسدود .. فيما لا يحمد عقباه .. فقد قام الإله ـ كما يذكر لنا الكتاب المقدس ـ بأخذ القديس  » يوحنا اللاهوتي  » ليريه طبيعته وماهيته .. بشكل مباشر .. ليقوم هذا القديس ـ بالتالي ـ بإخبار البشرية بهذه الرؤية المجيدة .. في سفره المعروف باسمه .. والذي يبدأه بقوله .. [ (1) إعلان يسوع المسيح الذي أعطاه إياه الله ليرى عبيده مالا بد أن يكون عن قريب وبينه مرسلا بيد ملاكه لعبده يوحنا (2) الذي شهد بكلمة الله وبشهادة يسوع المسيح بكل ما رآه ] ( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {1} : 1 – 2 ) أو كما جاء هذا النص .. في الترجمة العربية الحديثة .. على النحو التالي .. [ (1) هذه رؤيا أعطاها الله ليسوع المسيح ، ليكشف لعبيده عن أمور لابد أن تحدث عن قريب . وأعلنها المسيح لعبده يوحنا عن طريق ملاك أرسله لذلك (2) وقد شهد يوحنا بكلمة الله وبشهادة يسوع المسيح ، بجميع الأمور التي رآها ] ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : الرؤيا {1} : 1 – 2 ) وعقب عودة القديس ( يوحنا اللاهوتي ) من هذه الرؤية .. يروي لنا كل ما رآه عن قرب .. ويستفيض  » القديس يوحنا اللاهوتي  » فى وصف الإله ، وفى وصف عرش الإله ، وفى وصف هيكل الإله .. وفى وصف الأحداث الجسام التى رآها .. حتى كاد الأمر أن يلتبس على الإنسان المنصت له ..!!! فيلجأ الإنسان إلى البرهان الرياضي فى هذا الشأن ، حتى لا تضيع منه الحقائق ، ويخطئ معه الحساب . ففي خطوات رياضية محكمة ، لا يخطئها كل ذي خبرة ، يأتي هذا البرهان الرياضي ـ المحكم ـ على هذا كالنحو التالي [2] : بما أن الخروف له روح الله . ( رؤ 5 : 6 ) وبما أن الخروف يلازم الإله الجالس على العرش . ( رؤ 5 : 13 ) وبما أن الخروف والله فى عرش واحد هو عرش الإله الواحد . ( رؤ 7 : 9 – 10 ) وبما أن الخروف والله هيكل واحد هو هيكل الإله الواحد . ( رؤ 21 : 22 ) إذن الخروف هو الرب الإله . ( رؤ 20 : 22 ) وبذلك ينتهي الإنسان  » بما لا يدع مجالا لأي شك ـ من هذا البرهان العلمي الشائك ـ بأن  » الإله  » ـ من منظور الديانة المسيحية ـ هو خروف له سبعة قرون ..!!! أو تحديدا هو .. [ .. خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع أعين .. ] على النحو السابق ذكره في أول المقالة .. ويهنئ الإنسان نفسه على هذا البرهان المعقد ، فلولا تقدم الإنسان فى المنطق الرياضي ما استطاع أن يصل إلى مثل هذا البرهان . ولهذا يقول عنه ( أى عن هذا البرهان ) الأنبا غرغوريوس ، أسقف البحث العلمي والدراسات العليا ( فى الكرازة المرقسية ) ؛ هو تحليل علمي معاصر لصفات يسوع المسيح وماهيته الإلهية ، يكشف عن حقائق العقيدة المسيحية فى تسلسل موضوعي ، ووضوح منطقي ، ويقين ثابت [2] ..!!! وحتى لا يخطئ بنا الظن .. ويسير بنا الهوى .. فيما لا يمكن أن نرى .. نأتي إلى هذا البرهان في صورته الكلية .. وكما جاء على لسان الكنيسة الأرثوذكسية .. بخطواته كاملة بدون أى إضافات أو حذف لأي كلمة من كلماته .. والبرهان قد ورد فى صورة نقاط محددة جدا تبدأ وتنتهي على النحو التالي [3] : [ طبيعة الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) اللاهوتية : ورد فى الكتاب المقدس فى سفر رؤيا يوحنا ما يشهد بطبيعة الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) اللاهوتية ، وأنه هو والله الآب واحد ، إذ هو الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس . 1. الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) له روح الله : رؤ 5 : 6  » خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون ، وسبعة أعين هى سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض  » 2. ملازمة الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) للإله الجالس على العرش فى مجده : رؤ 5 : 13  » وكل خليقة مما فى السماء وعلى الأرض وتحت الأرض وما على البحر ، كل ما فيها سمعتها قائلة للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى أبد الآبدين  » رؤ 7 : 9 – 10  » وبعد هذا نظرت وإذا جمع كثير لم أستطع أن أعده من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة ، واقفون أمام العرش وأمام الخروف وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين ، الخلاص لإلهنا الجالس على العرش والخروف  » 3. الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) والله فى عرش واحـد هو عرش الإله الواحد : رؤ 7 : 15 – 17  » من أجل ذلك هم أمام عرش الله يخدمونه نهارا وليلا فى هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم … والخروف الذي فى وسط العرش يرعاهم ويقتادهم إلى ينابيع ماء حية  » رؤ 22 : 1  » وأراني نهرا صافيا من ماء حياة لامعا كبللور خارجا من عرش الله والخروف  » 4. الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) والله هيكل واحد هو هيكل الإله الواحد : رؤ 21 : 22  » ولم أر فيها هيكلا ( أورشليم السماوية مدينة القديسين ) ، لأن الرب الإله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها  » 5. الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) هو الرب الإله : رؤ 21 : 22  » ولم أر فيها هيكلا لأن الرب الله القادر على كل شئ هو والخروف هيكلها  » رؤ 17 : 14  » هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك  » يتضح من القول القائل ( رؤ 29 : 22 )  » الرب الإله  » أن الإله يحمل صفة الرب . ولقد وردت أقوال كثيرة فى العهد القديم والجديد بهذا المعنى . ثم ورد القول ( رؤ 17 : 14 ) أن الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) هو رب الأرباب ـ وبذلك يكون الخروف ( يسوع المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) هو والإله واحد ، إذ كلاهما يحمل صفة الرب . ] ( انتهى البرهان ) فهذا هو طبيعة البرهان العلمي فى الفكر المسيحي ..!!! وهذا هو حال الكمالات الإلهية ، والاستعلاء الإلهي الذي يقول به هذا الفكر ..!!! فـ  » الإله  » عبارة عن .. [ .. خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع أعين .. ] فهذه هى بعض من الكمالات الإلهية فى الفكر المسيحي عن الإله ..!!! وبديهي وحال الإله خروفا ..!!! فلابد وأن يكون عرش الإله ( أى الخروف ) ـ هو الآخر ـ محاطا بالحيوانات الخرافية ..!!! وهذا هو الحادث فعلا .. ويأتي هذا الفكر بشكل مباشر في النص المقدس التالي .. [ (6) وقدام العرش بحر زجاج شبه البلور . وفي وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات مملوة عيونا من قدام ومن وراء (7) والحيوان الأول شبه أسد والحيوان الثاني شبه عجل والحيوان الثالث له وجه مثل وجه إنسان والحيوان الرابع شبه نسر طائر (8) والأربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة أجنحة حولها ومن داخل مملوّة عيونا ولا تزال نهارا وليلا قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر على كل شيء الذي كان والكائن والذي يأتي ] ( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {4} : 6 – 7 ) وكما نرى فإن الفكر الإلهي وتوابعه هو فكر أسطوري وخرافي إلى حد بعيد [4] ..!!! ولابد وأن أشير هنا ؛ إلى أن هذا البرهان السابق لا يمثل وجهة نظر شخصية أو اجتهاد شخصي من السيد الدكتور هاني رزق .. مؤلف كتاب  » يسوع المسيح .. في ناسوته وألوهيته  » ، بل يعكس وجهة نظر وإيمان الكنيسة الأرثوذكسية بما جاء فيه . حيث يبين إهداء الكتاب أن السيد أسقف البحث العلمي والدراسات العليا للكنيسة الأرثوذكسية ، قد قام ببذل مجهود ضخم فى إعداده ، وبذلك استحق الإهداء على ما تفضل به من جهد فى إعداد هذا الكتاب . والبرهان ـ فى الواقع ـ يمثل قمة قبول الإنسان وتسليمه بالعقيدة مهما كانت التصورات الوثنية أو المضامين الواردة بها ، بدون تمحيص أو حتى مجرد إعمال أى فكر أو عقل فيها ..!!! وكما رأينا أن هذا البرهان يمثل نوعا من الاستنباط الرياضي ـ المستخدم فى الفكر المسيحي ـ للبرهنة من خلال نصوص رؤيا يوحنا اللاهوتي ـ على أن  » الإله  » [5] هو ـ بما لا يدع مجالا لأي شك ـ  » خروف  » فى شكله النهائي ..!!! كما أود أن أشير هنا إلى أن  » سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي  » ؛ هو سفر مشترك لدى جميع الكنائس المسيحية ( أرثوذكس ، كاثوليك ، بروتستانت ، شهود يهوه ، مورمان … إلى آخره من الكنائس المختلفة ) . ولهذا أقول لمن يحتج من الكنائس الأخرى ـ هذا إن وجد من يحتج ـ على هذا البرهان بدعوى أنه برهان خاص بالكنيسة الأرثوذكسية وحدها ، وبالتالي فهو غير ملزم لباقي الكنائس ؛ أقول له : بأن احتجاجه هذا ليس له قيمة .. لأن هذا البرهان يمثل تفسيرا لنصوص واقعة فى الكتاب المقدس الذي تحمله جميع الكنائس ، وسواء أخذت الكنائس الأخرى بهذا التفسير أم لم تأخذ به ، فإن هذا لن ينفى وجود هذه النصوص من الكتاب المقدس ، والتى تؤدى إلى مثل هذا المعنى المباشر ، لتصور الكنيسة أو الفكر المسيحي عن الإله ..!!! كما ينبغي لنا أن نلاحظ هنا ـ فى هذا البرهان ـ أن إيمان الإنسان بأي وثنيات عن الإله لا يرتبط بثقافة الفرد أو بفكره على أى نحو أو آخر . فقد يحمل الفرد أعلى الدرجات العلمية ، كدرجة الدكتوراه مثلا ( كما هو حال كاتب هذا البرهان ) ، ولا يمنعه علمه هذا من الإيمان بأي وثنيات فكرية عن الإله …!!! وربما كان هذا هو ما دفع بعلماء النفس الأمريكيين بالقول بأن هؤلاء القوم ، هم ـ فى الواقع ـ قوم مرضى بداء  » جنون الاضطهاد : Paranoia  » … أى التغييب العقلي فى حيز معين من الفكر ، وهذا الحيز هنا هو الحيز الديني . ونستأنف المسيرة .. فعلي الرغم من الشكل المفضل للإله في كونه  » خروفا  » ، كما رأينا في النصوص السابقة ، إلا أننا نجد أن الإله ـ له المجد ـ يقول في موقع آخر في الكتاب المقدس .. [ (12) فالإنسان كم هو أفضل من الخروف ] ( الكتاب المقدس : إنجيل متى {12} : 12 ) وهو ما يعني أن  » الإله  » يقر بتفوق  » صفات الإنسان  » على  » صفات الخروف  » . وبما أن … الإله قد أخذ صورة  » الخروف  » … إذن … فكيف يمكن أن يكون الإنسان متفوقا فى الصفات على  » الإله  » …؟! ولحل هذا التناقض الفكري يمكننا أن نقول ( أرجو مراجعة الهامش السادس من هذه المقالة ) [6] ..!!! بأن الإله لم يكن يعنى بهذا النص السابق إلا الخروف الأرضي ، أى الخروف المألوف لدينا فى هذه الحياة اليومية على كوكب الأرض . أما صورة الخروف التى أخذها هو شخصيا ، وكما رآها القديس يوحنا الرائي وأخبرنا بها من خلال النصوص المقدسة السابقة ، فهي صورة جد مختلفة عن الخروف الأرضي ..!!! فهي تحديدا : [ .. خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع أعين .. ] . وبديهى أن خروف كهذا لابد وأن يكون مختلفا فى الصفات والخواص عن الخروف الأرضي الذي نألفه ..!!! . وبهذا التفسير يمكن أن نكون أنهينا أى مقولة حول وجود أى تناقض فكرى فى الكتاب المقدس ، والذي يمكن أن يحمل معنى تفوق  » الصفات البشرية  » على  » الصفات الإلهية  » . وذلك لسبب بسيط جدا ، كما سبق وأن رأينا ، هو اختلاف صور الخروف فى الحالتين على النحو السابق ذكره ..!!! وبديهي ؛ امتدادا للفكر السابق .. لا يمكن أن يكون للعلم أى تواجد فى الكتاب المقدس . بل وبديهى أيضا بأن تكون الحكمة هى فى الجهل ، كما قال بذلك بولس الرسول : [ (18) … إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم فى هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {3} : 18 ) هكذا صراحة .. فى الجهل حكمة ..!!! كما يقول النص بهذا . وليس هذا فحسب ، فحكمة هذا العالم هى جهالة عند الله ، كما ينبغي أن يؤخذ الحكماء بمكرهم : [ (19) لأن حكمة هذا العالم هى جهالة عند الله ( is foolishness with God ) لأنه مكتوب أخذ الحكماء بمكرهم ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {3} : 19 ) فكما نرى ن فإن حكمة هذا العالم هى حماقة ( أو غباء ) عند  » الله  » كما هو واضح من النص الإنجليزي ( نسخة الملك جيمس ) ..!!! كما يقرر  » الله  » ـ كذلك ـ فى هذا النص بأن الحكماء هم قوم ماكرون لا يؤمن جانبهم ، لذلك ينبغي أخذهم بمكرهم ..!! . وليس هذا فحسب بل يقرر الكتاب المقدس بأن أفكار الحكماء باطلة على نحو عام أيضا ، لهذا نراه يقول : [ (20) وأيضا الرب يعلم أفكار الحكماء أنها باطلة ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {3} : 20 ) ومن هذا المنطلق ، بديهي لا يقع اختيار الإله إلا على الجهلة أيضا من البشر ..!!! [ (27) بل اختار الله جهال العالم ليخزى الحكماء … ] [7] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {1} : 27 ) هكذا بمنتهى الصراحة ، يختار  » الله  » جهلاء العالم للتبليغ عنه …!!! وليس هذا فحسب ؛ بل أن أعمال الحكماء تتساوى فى القدر مع أعمال المخادعين وحماقات العرافين . وبذلك يصنف الكتاب المقدس ـ أو إله الدين المسيحي ـ الحكماء .. بأنهم فى نفس مستوى المخادعين والعرافين ، ولذلك فهو يرجع الحكماء بحكمتهم إلى الوراء ، ويجهل معرفتهم … [ (25) مبطل آيات المخادعين ومحمق العرافين.مرجع الحكماء إلى الوراء ومجهل معرفتهم ] ( الكتاب المقدس : إشعياء {44} : 25 ) [ (19) لأنه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وأرفض فهم الفهماء (20) أين الحكيم . أين الكاتب . أين مباحث هذا الدهر . ألم يُجَهّل الله حكمة هذا العالم (21) لأنه إذ كان العالم فى حكمةِ اللهِ لم يَعْرفِ اللهَ بالحكمة استحسن الله أن يخلص المؤمنين بجهالة الكرازة : by the foolishness of preaching ] [8] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {1} : 19 ) وبعد هذه العجالة الشديدة الإيجاز عن العلم والحكمة والحكماء فى الكتاب المقدس ، لنا أن نتساءل عن كيفية إيمان الإنسان بكل هذه الأساطير واعتبارها جزئية من إيمانه بالدين ..؟!!! فكما سبق وأن بينت في مقالات سابقة أن استمرار تدين الإنسان بالأديان الوثنية ، كما هو الحال الآن فى المعتقدات الدينية لدى الأمم والشعوب المختلفة ، إنما مرده في ذلك إلى وجود : 1. الغريزة الدينية ( وتتمثل في الرغبة في اعتناق ديانة ما وممارسة طقوس بعينها ) 2. الوعي الفطري بوجود إله خالق ( وهو إدراك فطري يرقى إلى مستوى الغرائز أيضا ) وهو منظور مكمل لما سبق عرضه . ومثل هذه الغرائز هي  » علاقات عاطفية  » .. وعادة ما يستطيع الإنسان الاكتفاء بهذه  » الغرائز أو العلاقات العاطفية  » .. والقيام بتأسيس أى نظام ديني كبنية فوقية على هذا الاعتقاد . ولا تشترط هذه العلاقات أي صفات محددة أو صفات بعينها للخالق ، كما لا تستلزم وجود أى غايات من الخلق ، كما لا تشترط أى  » طقوس دينية  » معينة لعبادة هذا الخالق ، إنما تشترط وجود الخالق من حيث المبدأ فحسب . وغالبا ما تشكل هذا « البناء الديني الفوقي  » في فترة مبكرة جدا من الحضارة البشرية ، لذا فإن جميع الديانات تشتمل على قدر هائل من الوثنيات والتناقضات الفكرية التي لا تستقيم مع العقل والمنطق الحالي للإنسان المعاصر ، كما هو الحال في هذا البرهان . وفي الحقيقة أن قبول الإنسان لبرهان بهذا الشكل ، إنما يعكس مدى سهولة تشكيل التفكير البشرى ، بإجراء عمليات غسيل المخ المناسبة للجماعة على يد كهنة العقيدة من جانب ، كما يعكس مدى قوة فطرية وجود الله فى النفس البشرية ، من جانب آخر . إذ لولا وجود هذه الفطرة لدى الإنسان ، وبهذه القوة الكافية ، ما استطاع الإنسان أن يقبل أو أن يستسيغ برهانا على هذا النحو وبهذا التصور ، وبهذا الكم من الوثنيات الفكرية . فقبول الإنسان لفكر إلهي كهذا إنما يعكس ـ في جوهره ـ دفاع الإنسان عن وجود الإله في نفسه .. والذي يدرك وجوده حق الوجود . أو بمعنى آخر ؛ فقبول الإنسان لفكر إلهي على هذا النحو إنما يعكس تمسك الإنسان بالإله مهما كانت الوثنيات الفكرية التى يتصف بها الإله من جانب ، ومهما كانت التضحيات التى يجب على الإنسان أن يقدمها من جانب آخر .. حتى وإن كانت التضحيات هى التضحية بعقل الإنسان ذاته ..!!! ولا أدرى … ماذا بقى للإنسان لم يفعله بـ  » الإله  » ..!!! وماذا بقى  » للإله  » من نقائص لم يصفه بها الإنسان ..!!! وتملأ نفسي المرارة والحسرة والألم ، على ذلك الإنسان الذي يتمسك بالوثن معتقدا بأنه هو الإله ، مهما كلفه هذا من ثمن ..!!! حتى وإن كان هذا الثمن هو التضحية بعقله وتعقله ( أى منطقه ) تماما ، وخسران خلاصه ومصيره . والغريب ، كل الغرابة ، أن يخشى الإنسان التحول عن هذا الوثن ، ليتجه إلى الإله الحق ، معتقدا بأن هذا التحول سوف يفقده الصلة بـ  » الله  » الذي يدرك وجوده فعلا حق الوجود ..!! * ويبقى تعليق أخير أتوجه به للإخوة المسيحيين : أولا : كما رأينا ؛ فإن البرهان قد اعتمد على نصوص مباشرة من الكتاب المقدس ، وشروح أكبر علماء الدين لها .. وبالتالي لا سبيل إلى التشكيك في كون هذا هو المنظور الحقيقي للإله الذي يعبده المسيحيين ..!!! أي أن المسيحيين يعبدون : خروفا مذبوحا له سبعة قرون وسبعة أعين .. أي هم يتجهون بالعبادة إلى وثن في حقيقة الأمر ..!!! ثانيا : عند عرض رجال الدين المسيحي لصفات الله ( عز وجل ) للعامة أو الشعب المسيحي ـ في الكنائس أو في العظات الدينية ـ فإنهم يقررون صفاته بعيدا تماما عن الصورة الوقحة والمذرية التي يقررها الكتاب المقدس للإله ، بل يعرضونها بما تمليه عليهم الفطرة السليمة من كمالات إلهية يفترض وجودها في الإله ، وليس على الصورة المذرية التي يعرضها الكتاب المقدس ..!!! أي أن هناك انفصالا تاما بين صورة الإله كما تعرض للعامة .. وكما يأتي بها الكتاب المقدس .. حيث يستحيل الجمع بين الصورتين .. ودائما ما يتجنب رجال الدين المسيحي في عرض هذه الصورة المذرية ..!!! وعندما نبهتم إلى هذه الحقيقة في أحد ندوات  » البال توك  » .. تعرضت للسب بأسوأ الألفاظ وحرماني من عرض ما كنت أود أن أنبههم إليه ..!!! أي باختصار شديد ؛ فإن رجال الدين المسيحي يقومون بتغييب هذه الخرافات والأساطير عن العامة كما يقومون بالكذب عليهم ..!!! وهنا تصبح المشكلة الحقيقية مع المسيحية ليس في مجرد وجود الحق ، بل في كره الكنيسة لهذا الحق . حيث يلخص لنا  » الحق ـ تبارك وتعالى  » موقفهم هذا .. في قوله ـ تعالى ـ عن رسوله الكريم .. ) .. بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71) ( ( القرآن المجيد : المؤمنون {23} : 70 – 71 ) ولهذا يخاطبهم المولى ـ عز وجل ـ بقوله تعالى .. ) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) ( ( القرآن المجيد : الواقعة {56} : 81 – 82 ) [ مدهنون : تراوغون في الاعتراف بالحقيقة / وأن تجعلوا مصدر رزقكم التكذيب بالحقيقة ] وتعود دورة الحياة للتكرار .. وتتماثل هذه العودة مع شكوى نوح ( u ) لله ـ سبحانه وتعالى ـ من قومه كما جاء في قوله تعالى .. على لسان نوح ( u ) .. ) قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ( ( القرآن المجيد : نوح {71} : 5 – 7 ) **************** هوامش المقالة : [1] يوحنا اللاهوتي .. هو أحـد تلاميذ المسيح الإثنى عشر ، وهو صاحب الإنجيل المعروف باسمه ( إنجيل يوحنا ) .. كما كتب ثلاث رسائل باسمه أيضا . وعندما كتب  » يوحنا  » سفر الرؤيا كان منفيا في جزيرة  » بطمس  » في بحر إيجة ، حيث نفاه الرومان إلى هناك بسبب شهادته عن الرب يسوع المسيح ( التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ، ص : 2751 ) . [2]  » يسوع المسيح فى ناسوته وألوهيته  » د. هاني رزق ، مكتبه المحبة . الطبعة الثانية ، ص : 212 . [3] المرجع السابق . كما ينبغي ملاحظة أن الحرفين  » رؤ  » في هذا البرهان يشيران إلى سفر  » رؤيا يوحنا اللاهوتي  » . بمعنى أن  » رؤ 5 : 6  » .. إنما تعني : ( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {5} : 6 ) [4] بديهي لن أخوض في تفاسير هذه الأساطير .. ولكن يمكن أن نرى العجب لكيفية تبرير مثل هذه النصوص الأسطورية .. لجعلها نصوصا مقدسة .. ومن ضمنها أن هذه الحيوانات الأربعة : هي  » صفات الله  » .. وأن هذه الحيوانات تقوم  » بحراسة عرش الله  » .. ( التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ، ص : 2766 ) ..!!! وبديهي الحراسة .. ليس لها إلا معنى واحد .. هو الخوف .. أي أن الإله يحرس نفسه بنفسه خوفا من الشيطان ..!!! ( أنظر مرجع الكاتب :  » الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان . مكتبة وهبة .. لرؤية بعض من هذه التبريرات اللامعقولة ) . [5] على طول الكتابة تخونني الشجاعة ، وتملأ نفسي الخشية من  » الله  » ـ سبحانه وتعالى ـ من أن أزج باسمه تعالي فى خضم هذه الوثنيات الفكرية ، واكتفيت بذكر كلمة  » إله : God  » ، بدلا من لفظ الجلالة  » الله  » كلما أمكن . ولكن بديهي كان لابد لي من ترك النصوص المقدسة كما هى ، وكما وردت بالكتاب المقدس ، وكما يجيء فيها لفظ الجلالة  » الله  » صراحة ، حتى لا أتهم بتشويه نصوص المسيحية ..!!! [6] هو تبرير مقترح من جانب الكاتب من منظور خبرته السابقة .. والتي امتدت على مدى أكثر من أربع سنوات متصلة ( بمعدل 3 ساعات ـ على الأقل ـ مرتين أسبوعيا ) .. مع المبشرين المسيحيين ـ في أثناء إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية ـ وطرق تبريرهم أو تفسيراتهم ـ المخبولة ـ لكيفية قبول هذه الوثنيات الفكرية . كما أود أن أشير إلى أنه على امتداد كل هذه الفترة التبشيرية .. لم يكن يسمح ـ للكاتب ـ على الإطلاق بأن يذكر أي من آيات القرآن المجيد .. بل كان لا يسمح له حتى مجرد الإشارة إلى القرآن المجيد .. ولو عن بعد ..!!! لمزيد من التفاصيل .. أنظر مرجع الكاتب :  » الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان  » ، مكتبة وهبة . [7] على الرغم من أننا لسنا بصدد المقارنة ـ الآن ـ إلا إنه يلزم الإشارة إلى فضل الحكمة فى القرآن المجيد ، وبأنها تمثل قمة عطاء الله لخير الإنسان والبشرية ، كما جاء فى قوله تعالى : { يُؤتى الحِكمَـةَ مَن يَشاءُ وَمَن يُؤتَ الـحِكْمَةَ فقد أوتـِىَ خَيرًا كَثيرًا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أولوا الألبابِ (269) } ( القرآن المجيد : البقرة {2} : 269 ) و أولوا الألباب : هم ذوو الفكر العالي أو الفكر المتقدم . وكلنا يعلم أن  » الحكمة  » هى :  » أمثل أو أفضل قرار أو حكم : Optimum Decision or Judgment  » المبنى على العلم والخبرة . [8] فكما نرى من هذا النص ؛ أن  » الله  » سيبيد حكمة الحكماء ، كما يرفض فهم الفهماء . كما وإنه استحسن تخليص المؤمنين بجهالة الكرازة ( أى بجهالة التبشير ) ، وهو ما يعنى جهل الوعاظ والمبشرين . ويأتي هذا المعنى فى الكتاب المقدس ، نسخة الملك جيمس بمعنى : بحماقة التبشير ، أى بحماقة الوعاظ والمبشرين كما هو مبين باللغة الإنجليزية المناظرة . والمتأمل فى هذه النصوص يستطيع أن يرى بوضوح أن ثورة الإله على الحكماء هو نتيجة عدم قبول الحكماء لمثل هذا الدين وما يقع فيه من خرافات ، ولهذا يقع اختياره على الجهلاء فقط ، لأنهم الفئة الوحيدة التى يمكن أن تقبل بمثل هذه الوثنيات الفكرية فى الدين . ولهذا ـ أيضا ـ تقع الندّية فى هذه النصوص بين  » الله  » وبين الحكماء ..!!! وبديهى إن مثل هذا الفكر ( أى فكر هذه الندّية ) لا يمكن أن يأتي من فكر  » إلهي  » مطلق ، هو مصدر الحكمة وخالقها ، وليس هذا فحسب ، بل  » هو  » خالق الإنسان ذاته وحكمته . بل بديهي ؛ يأتي هذا الفكر ( أى فكر الندية ) من فكر بشرى منافس ، هو ـ فى الواقع ـ فكر كاتب أو كتَّاب هذه النصوص الذين لا يرقى مستواهم الفكري إلى مستوى الحكمة ، ولهذا فهم يدعون إلى الجهل بصراحة تامة ووضوح كامل في الكتاب المقدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(((((( قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق الكاتب/ Administrator 08/03/2007 Views : 120 دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل في هذه المقالة سوف نعرض باختصار شديد لفكرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية [1] .. من منظور كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة . وبداية نعرض أولا لمعاني :  » الفداء / والصلب / والقيامة  » من منظور الديانة المسيحية : * فالفداء : يعني فداء الإله للخطيئة التي اقترفها الإنسان ونتج عنها استحواذ الشيطان له واستحقاقه ـ أى استحقاق الإنسان ـ للموت . * والصلب : يعني موت الإله على الصليب حتى يمكنه التكفير عن خطيئة الإنسان التي اقترفها من جانب ، واسترداد سلطة الموت التي فقدها ( الإله ) عقب خطيئة الإنسان في حق الإله من جانب آخر . * والقيامة : تعني قيامة الإله ـ عقب قيام الإنسان بقتله على الصليب ـ من بين الأموات حتى يؤكد للإنسان إنه يستطيع هزيمة الموت .. وإنه قادر على أن يمنح الإنسان الحياة الأبدية التي كان قد قدرها له سلفا ، ولكن تدخل الشيطان حال دون تحقيق الإله لهذا الهدف ..!!! ومن التناقضات الغريبة مع هذا البند ؛ أن الإنسان ليس له حياة أبدية في فكر الديانة المسيحية .. فالحياة الأبدية مقصورة على 144 ألف يهودي فقط دون المسيحيين ..!!! وتجري سيناريو الأحداث التي يقول بها الإله لشعبه المؤمن بالديانة المسيحية على النحو التالي : فعقب قيام  » الإله  » بخلق  » آدم  » [2] ، قدر له أن يحيا حياة أبدية بشرط عدم معصية آدم له . وتتلخص هذه المعصية في قيام  » آدم  » بالأكل من شجرة المعرفة ، وهي الشجرة التي نهى  » الإله  » آدم .. وحذره من الأكل منها . ولما لم يستجب  » آدم  » لهذا التحذير والنهي الإلهي ، وقام بالأكل من شجرة المعرفة ، أصبح عارفا للخير والشر شأنه فى ذلك شأن الإله نفسه .. [ (22) وقال الرب الإله هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا [3] عارفا الخير والشر … ] ( الكتاب المقدس : تكوين {3} : 22 ) وهكذا أصبح الإنسان يعرف الخير والشر شأنه فى ذلك شأن الإله ( بأقانيمه الثلاثة ) لا فرق بينهما . واستحق آدم عقوبة الموت كناتج طبيعي عن خطيئته هذه [4] . وفيما يبدو كان يوجد رهانا ما .. بين  » الإله و الشيطان  » في حالة خطأ آدم وأكله من شجرة المعرفة ..!!! لأنه بمجرد أن أخطأ آدم .. سلب  » الشيطان  » سلطة الموت من  » الإله  » وأصبح من حقه ـ أي من حق الشيطان ـ أن يميت الإنسان ، دون قدرة للإله علي التدخل لإنقاذ آدم ( أي الإنسان ) من بين براثن الشيطان وإعادة الحياة إليه ..!!! ويأخذ الشيطان ـ بعد انتقال سلطة الموت إليه ـ الإنسان ويذهب به إلي الجحيم ( لاحظ هنا أن الإنسان مازال يحيا ولكن في الجحيم ) ..!!! وهناك ـ أي في الجحيم ـ ينتظر الإنسان حضور الإله ليخلصه من هذا الوضع الأليم الذي تورط فيه هو والإله معا [5] ..!!! وعبثا يحاول « الإله  » اقتحام  » مملكة الجحيم  » لاسترجاع سلطة الموت التي سلبها منه الشيطان لتخليص الإنسان من بين براثنه ، إلا أن كل جهوده كلها باءت بالفشل لوجود الشيطان قائما علي أبواب هذه المملكة ، مملكة الجحيم ..!!! ويفشل الإله في دخول مملكة الجحيم وإنقاذ الإنسان .. فماذا عساه أن يفعل ..؟!!! أنظر .. لم يجد  » الإله  » لديه إلا الحيلة حتى يمكنه الانتصار على الشيطان ..!!! ويهديه ذكاءه إلى حيلة تعتبر في جوهرها أكبر قصة خـداع عرفها التاريخ ( الأرضي والكوني أيضا ) أطلق عليها  » الإله  » ـ فيما بعـد ـ اسم :  » قصة الفداء والصلب  » ، كما أطلق على نفسه لقب :  » الله محبة  » ..!!! وتتلخص هذه الحيلة في قيام الإله بالتجسد والنزول إلى الأرض ، حيث يدبر أمر قتل نفسه بنفسه على يد الإنسان ( من هذا المنظور استطاعت اليهود الحصول على البراءة من قتل المسيح ) [6] . ويقوم الإنسان ـ فعلا ـ بقتل الإله على الصليب . ويدفن الإنسان الإله بعد أن قتله على الصليب ..!!! وبعد ثلاثة أيام .. وثلاثة ليالي من قبر الإله ( وهو نص متهافت في الأناجيل ) .. يقوم الإله من بين الأموات حتى يبرهن للإنسان بطريقة لا تدع مجالا لأي شك .. إنه يستطيع هزيمة الموت ..!!! كما يبرهن ـ الإله ـ للشيطان أيضا بأنه لا يهم من استحواذه لسلطة الموت .. فها هو يموت ثم يقوم من بين الأموات على الرغم من استحواذه ـ أي استحواذ الشيطان ـ لهذه السلطة ..!!! ومن هذا المنظور .. يجد الإله المبرر لاسترجاع سلطة الموت من الشيطان وإنقاذ الإنسان من بين براثنه ..!!! ودعنا نذهب لبعض التفاصيل في هذه القصة للأهمية .. فعقب الإخفاق الإلهي في اقتحام مملكة الجحيم ـ وقبل نزوله إلى الأرض ـ يتخيل (بعض) أئمة الديانة المسيحية [7] بأن حوارا ما .. قد تم فى السماء بين  » الإله  » والملائكة ، ليري من مِن الملائكة يمكنه التطوع والنزول إلى الأرض بدلا منه ليقوم بمهمة الفادي والمخلص للإنسان لحل هذا الإشكال ..!!! ولما سأل  » الإله  » الملائكة .. ميخائيل وجبرائيل وروفائيل .. القيام بهذه المهمة .. سكتوا جميعا لأنهم لم يريدوا الموت عن آدم .. وهنا لم يجد « الإله  » بُدًا من نزوله هو شخصيا للقيام بهذه المهمة . وقد برر ـ أئمة العقيدة ـ رفض الملائكة هذا ، بأن خطيئة آدم ، أى أكله من شجرة المعرفة على النحو السابق ذكره ، هو خطأ لامتناه وأن موت البشر أجمع وإبادة كل العالم وملاشاة ( إبادة ) الملائكة لا يكفون جميعهم للتكفير عن هذه الخطيئة اللامتناهية ( خطيئة الأكل من شجرة المعرفة ..!!! ) ، لذا تحتم على الإله نزوله شخصيا للقيام بهذا التكفير . ويبدأ الإله ( أو الآب .. أو ما يعرف باسم الأقنوم الأول من الثالوث القدوس [8] ) رحلة نزوله إلى الأرض بالتجسد واحتلال رحم  » مريم البتول  » [9] ( في صورة الروح القدس .. أو ما يعرف باسم الأقنوم الثالث من الثالوث القدوس ) .. ولمدة تسعة أشهر أرضية ظل الروح القدس ساكنا في رحم مريم البتول ، هي مدة الحمل العادية للإنسان حتى لا يلفت نظر الشيطان لمخططه هذا ..!!! وبعد هذا الحمل البشري العادي ، ينزل الإله من رحم مريم البتول إلي الأرض في صورة طفل رضيع يعرف باسم  » المسيح عيسى  » ابن مريم ( أي في صورة الابن .. أو ما يعرف باسم الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس ) . ويكبر  » الإله  » ويترعرع بين أطفال الأرض .. ويتبول ويتبرز . ويتنبه الشيطان إلي وجود الإله علي الأرض في هذه الصورة البشرية ، فيحاول إغواءه بالسجود إليه .. ولكنه لم ينجح ..!!! وينجح الإله في الإفلات من هذا الاختبار الشيطاني الفذ .. ولم يسجد الإله للشيطان .. وتأتي الملائكة سعيدة وفرحة باجتياز الإله لهذا الاختبار الفذ مع الشيطان ..!!! ويترك الشيطان الإله وهو يتوعده باللقاء في جولات أو حروب أخرى .. حيث يرى أئمة الفكر المسيحي أن للشيطان جيوشا منظمة مثل تنظيمات الجيوش البشرية الحديثة ..!!! ويوحي الإله ، في أثناء تواجده على كوكب الأرض ، إلي الشيطان لكي يقوم بإغواء الإنسان لحث الإنسان على ضربه .. أي حث الإنسان على ضرب الإله ..!!! والبصق عليه .. أي بصق الإنسان علي الإله ..!!! وبجلده .. أي جلد الإنسان للإله ..!!! ثم بصلبه .. أي صلب الإنسان للإله ..!!! ثم التنكيل به وقتله علي الصليب ..!!! ويقوم الإنسان ـ فعلا ـ بكل هذه الأحداث [10] ..!!! وهنا يعتبر الإله أن مثل هذا السيناريو هو مبرر كاف لفداء خطيئة آدم ..!!! وهو فكر مناظر لمن يرتكب خطيئة ما .. فيقوم بذبح  » خروف  » مثلا لتوزيعه على الفقراء والمساكين حتى يعفو  » الله  » عنه ( أو بمعنى آخر تقديم حسنات توازي حجم الخطيئة ) . ومن هذا المنظور نرى أن  » الإله  » قد قدم نفسه ـ كفداء ـ للشيطان حتى يستطيع تخليص الإنسان من بين يديه . ولكن أئمة الدين يقولون بغير ذلك ، فهم يقولون بأن  » الإله  » قد قدم نفسه لنفسه : [ (20) وأن يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه … ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي {1} : 20 ) و  » الكل  » تعنى  » الإله  » ( فى التفاسير المسيحية ) ؛ وهكذا صالح  » الإله  » نفسه .. بأن جعل الإنسان يقتله .. لأن الإنسان قد عصاه [11] ..!!! ثم يستطرد  » الإله  » قائلا للشيطان .. وبما أنى قد قبلت نفسي قربانا لنفسي ..!!! إذن فقد أصبح من حقي الآن أن أسترجع منك سلطة الموت التى سلبتها منى بموجب خطيئة آدم السابقة ..!!! وهنا يحتج الشيطان ومعاونوه .. لأن الإله قد خدعهم بهذا المنظور .. وقالوا له لو كنا نعرف منظورك هذا ما كنا صلبناك ..!!! [ (8) … لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {2} : 8 ) ويبوح  » الإله  » بهذا السر الإلهي ـ لأول مرة ـ إلى  » بولس الرسول  » .. نظرا لمجده الشخصي ..!!! [ (7) بل نتكلم بحكمة الله فى سر . الحكمة المكتومة التى سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا (8) التى لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر . لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {2} : 7 – 8 ) ويؤكد أئمة الديانة المسيحية [12] على هذه المعاني بقولهم أن عظماء الدهر هم رؤساء الدهر ، وأن رؤساء الدهر هم الأبالسة أو الشياطين .. [ ورؤساء هذا الدهر هم الأبالسة لا اليهود الذين نفذوا تحريض الشيطان الذي أمعن فيهم الحسد حتى أوغر فى صدورهم ، لأن اليهود لم يكونوا فى وقت ما حتى ولا وقت الصلب رؤساء العالم بل كانوا تحت حكم الرومان ] ( انتهى ) وهكذا يصبح مدلول النص ( … لو عرفوا لما صلبوا رب المجد ) بأن  » الإله  » قام بخداع الشيطان والأبالسة ، بتركهم إغواء الناس لصلبه ، ليصبح هذا مبررا كافيا لاسترجاع سلطته ـ أى سلطة الموت ـ وإنقاذ الإنسان من بين براثن الشيطان . وهكذا تمت عملية الفداء بنجاح جزئي ( فالحرب ما زالت قائمة .. وما زال الإنسان يموت ..!!! ) .. ويسترجع  » الإله  » سلطة الموت ـ بشكل جزئي ـ من الشيطان ..!!! ثم يعود الإله إلى السماء .. بعد أن خلص الإنسان من الموت ..!!! [ (19) ثم إن الرب بعد ما كلمهم ( التلاميذ ) ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله (20) وأما هم فخرجوا وكرزوا فى كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة ] ( الكتاب المقدس : إنجيل مرقس {16} : 19 – 20 ) والمعنى جلس الرب عن يمين الله .. هو جلس الرب عن يمين نفسه [13] ..!!! فينبغي ألا ننسى أن .. الآب والابن والروح القدس هم إله واحد . ففي النص رقم ( 19 ) السابق يكون  » الرب  » هو الابن و » الله  » هو الآب . أما  » الرب  » فى النص رقم (20) فهو  » الروح القدس  » أى ( الله ) أيضا . وهذا يعنى أن الآب ( الله ) والابن ( الله ) قد تركا الروح القدس ( الله ) أيضا ليعمل مع التلاميذ على الأرض ..!!! وهكذا تنتهي  » قصة الفداء والصلب فى العقيدة المسيحية  » ..!!! ولكن مازال سيناريو الأحداث بين  » الله  » و  » الشيطان  » مستمرا .. والحرب مـازالت قائمة .. ومازال الإنسان يموت .. ولكن الكنيسة تقول لنا [14] :  » أن الموت الجسدي .. فلم يعد موتا بالحقيقة  » ..!!! **************** هوامش المقالة : [1] للتفاصيل .. ولرؤية جميع النصوص المقدسة التي تؤيد العرض الذي سوف يتم .. يمكن للقارئ المهتم الرجوع إلى مرجع الكاتب السابق :  » الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان  » مكتبة وهبه . [2] لم تحدد الديانة المسيحية أي غايات من خلق الإنسان ، ولكنها اكتفت بسرد الأحداث فيما بعد عملية الخلق فحسب ، كما وأن الإله قد خلق الإنسان شبيها له . [3] تعتبر صيغة الجمع هنا  » … كواحد منا …  » أحد البراهين الحاسمة لدى أهل العقيدة ، على أن  » الله  » مكون من ثلاثة أقانيم ( أى الآب والإبن والروح القدس ) . فهم يقولون بأن الرب يتكلم مع أقانيمه هنا ، أى يتكلم مع نفسه ، ليكشف ـ لأهل العقيدة ـ عن أدواره التى سوف يؤديها . كما نلاحظ هنا أن الفرق بين  » الله  » و » الإنسان  » هو معرفة الخير من الشر … ليس إلا …!!! كما يوجد تفسير آخر ـ لصيغة الجمع هذه ـ تقول به  » جماعة شهود يهوه  » وهو : أن  » الله  » يتكلم ـ هنا ـ مع  » الملاك ميخائيل ( أى المسيح ) وليس مع  » أقانيمه  » كما تقول بهذا باقى الفئات المسيحية الأخرى . وهنا يمكن أن نرى الفجوة بين الفكرين . [4] ينبغي الإشارة هنا ؛ إلى أن خطيئة كهذه ما كانت لتحتسب على  » آدم  » ، لأن  » آدم  » وقت عصيانه  » للإله  » لم يكن يميز بين الخير والشر ، وهو الشيء الذي لم يعرفه  » آدم  » إلا بعد أن أكل من شجرة المعرفة . وهو ما يعنى أن آدم قد اقترف هذه الخطيئة وهو لا يدري أنها خطيئة ، لأن  » الله  » لم يؤهله بهذه المعرفة إلا بعد أن اقترف آدم الخطيئة . وعلى الرغم من عدم معرفة آدم لهذا ؛ إلا أن الإله لم يعف أو أن يغفر لآدم هذه الخطيئة ـ كما سنرى ـ إلا من خلال قصة الفداء والصلب . بينما نجد أن الإله بعد أن تجسد ونزل إلى الأرض ( في صورة المسيح عيسى بن مريم ) أخذ يغفر جميع أنواع خطايا الناس ببساطة شديدة ، وجميعها حدثت بعد أن عرف الإنسان معنى الخير والشر ؛ وهو ما يعني أن الإنسان كان يرتكب المعصية وهو متعمد لفعلها ؛ ومع ذلك نجد  » الإله  » يعفو ويغفر لهذا الإنسان ( العامد المتعمد لفعل الشر ) ولم يستطع أن يعفو أو أن يغفر لآدم فعله للشر الذي اقترفه بدون أن يدري ..!!! [5] أنظر تفاصيل القصة كاملة ـ بالنصوص المقدسة المناظرة ـ في مرجع الكاتب السابق :  » الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان  » . [6] النص الإنجيلي الذي يتعارض مع هذه التبرئة هو ( متى {27} : 22 – 25 ) . [7]  » التوحيد والتثليث  » فوزي جرجس باسيلي ، تقديم الأنبا غريغوريوس ؛ أسقف عام الدراسات اللاهوتية العليا والثقافة القبطية والبحث العلمي ( فى الكنيسة الأرثوذكسية ) . صفحة 83 وما بعدها . [8] الأقانيم الثلاثة هي :  » الآب والابن والروح القدس  » هي صـور مختلفة لنفس الإله . فكلمة أقنـوم تعني  » الدور في المسرحية الدرامية  » ، وبهذا تعني كلمة أقانيم أدوار الإله على حسب موقعه من الكون . فالإله هو الآب عندما يكون في السماء ، والإله هو الابن عندما يتجسد وينزل على كوكب الأرض ، أما الروح القدس ـ فبالتعريف ـ هو الإله أيضا عندما يقوم بأي دور آخر عدا أن يكون الآب أو الابن .. كعمله مع الرسل .. أو وقت احتلاله لرحم مريم البتول .. أو احتلاله لرحم إليصابات ( لوقا : 1 – 15 ) زوجة زكريا عليه السلام ..!!! [9] مختلف علي شخصية السيدة مريم ، فمن الأئمة من يقول أنها  » أم الإله وذات طبيعة إلهية  » ومنهم من يقول أنها مجرد وعاء أو رحم بشري احتوى الإله لفترة زمنية فحسب . لمزيد من التفاصيل حول قصة الفداء والصلب ( أو قصة استعادة السلطة المفقودة لإله بلا وظيفة ) في الديانة المسيحية أنظر مرجع الكاتب السابق :  » الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان  » ، مكتبة وهبة . [10] فى عام 1955 أصدر الكاتب اليوناني  » نيكوس كازانتزاكس  » روايته  » التجربة الأخيرة للمسيح  » ، وهى الـرواية التى لاقت رواجا كبيرا فى ذلك الوقت ، ثم تحولت فيما بعد ـ في عام 1988 ـ إلى فيلم داعر عن المسيح ( الإله المتجسد ) . وفى هذا الفيلم ، يظهر المسيح إنسانا ضعيفا مترددا يتعاون مع الرومان ، بحكم أنه كان نجارا . فقد كان يقوم بصناعة الصلبان للرومان التى يتم إعدام الثوار اليهود عليها . أما تلميذه الوطني الغيور  » يهوذا  » ( وهو التلميذ الخائن حسب رواية نصوص الأناجيل ) فلا يعجبه سلوك معلمه فيتهمه بالخيانة ، ويعنفه قائلا :  » يا خائن ! أنت متعاون مع الرومان ! يهودي وتصنع لهم صلبانا !  » . ثم يعتري  » المسيح  » كرب عظيم بعد ذلك …  » فيهيم على وجهه … حتى يكتشف مـاخورا تمارس فيه مريم المجدلية الدعارة . فيطلب منها الغفران والقبول … ثم يسقط معها فى الإثـم !  » ثم يرحل بعد ذلك إلى الصحراء للتأمل ، إلا أنه يبقى قلقا مشوش التفكير فيما يتعلق برسالته وحقيقة مهمته على الأرض . وفى إحدى الليالي ، على جبل الزيتون ، يحرض المسيح يهوذا ، أفضل أصحابه ، على خيانته من أجل تنفيذ خطة الإله ( الأب ) . ولهذا يقول يسوع ( أى المسيح ) ليهوذا : افعلها من أجلى ! فيجيبه يهوذا : لا أستطيع ! فيلح عليه المسيح قائلا : افعلها من أجل الحب ! وأخيرا يخون يهوذا المسيح تحت إلحاح المسيح نفسه . ثم تسير الأحداث حسب روايات الأناجيل ( فيما بعد خيانة يهوذا له ) . ويعلق الرومان المسيح على الصليب .. وهناك فى لحظة تفكير حالم .. يظهر يسوع وهو يمارس الجنس مع مريم المجدلية ..!!! وبطريقة خفية ينزل المسيح من على الصليب ، ويرتحل تجاه واد أخضر . وهناك يمارس الجنس مع مريم المجدلية ، ثم يتزوجها . وبعد موتها ، يتزوج من أخت  » أليعازر  » ( وهو الشخص الذي أحياه المسيح من بعد موته تحت إلحاح أخته حسب رواية الأناجيل ) ثم يزنى ـ المسيح ـ بأختها مرثا . ويرى المسيح تلاميذه بطرس ويوحنا ويهوذا قادمين إليه .. فيسب يهوذا المسيح قائلا : أيها الخائن ! لقد طلبت منى أن أبيعك لكي تمت على الصليب .. ولكنك لم تمت عليه ..!!! ثم يقول له .. إن الفتاة الصغيرة التى تراءت لك لم تكن ملاكا … بل كانت الشيطان ..!!! [11] بديهي أن مثل هذا الفكر هو فكر شاذ بكل المعايير .. فالإله لم يعاقب آدم على خطيئته .. بل قام بمعاقبة نفسه على خطيئة آدم ..!!! أو من منظور مغاير .. لم يكتفي الإله بمعصية آدم له .. بل أمر آدم أيضا بالقيام بضربه .. وجلده .. والبصق عليه .. وقتله .. حتى يرضى الإله عنه . وبديهي ؛ هو فكر يوحي بشذوذ الإله .. فكما نرى .. هو إله سادي المزاج ..!!! وهذا ما دفع الفيلسوف الألماني نيتشه لأن يقول : إن الإيمان بالمسيحية معنـاه الانتحار العقلي المتواصل للإنسان ..!!! [12]  » التوحيد والتثليث  » فوزي جرجس إلياس ( تقديم : الأنبا غريغوريوس ، أسقف عام الدراسات اللاهوتية العليا والثقافة القبطية والبحث العلمي ) ، مكتبة المحبة . ص 86 . [13] كان يلزم ـ هنا ـ الإشارة إلى تفسير قداسة البابا شنوده الثالث ( بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ) ، لهذه الفقرات حيث يقول سيادته : { أن  » جلس  » تعنى استقر ، أما كلمة  » يمين  » فهي ترمز إلى القوة والعظمة والبر ، كما نقول فى المزمور : (يمين الرب صنعت قوة ، يمين الرب رفعتني . يمين الرب صنعت قوة ، فلن أموت بعد بل أحيا ) ( مز 117 ) أى أنه  » استقر فى هذه القوة  » . وهو ما يعنى ما كان يسمح به ـ الإله ـ من إهانات البصق واللطم والجلد وما شابه ، قد انتهى } (  » سنوات مع أسئلة الناس  » ، الجزء الثاني ، الطبعة الخامسة ، البابا شنودة الثالث ؛ ص : 54/55 ) وتبقى كلمة بسيطة حول هذا التفسير .. لابد من ذكرها .. وهو أن المزمور 117 ( يمين الرب صنعت قوة ، يمين الرب رفعتني . يمين الرب صنعت قوة .. ) والذي استشهد به سيادته لتفسير عبارة  » وجلس عن يمين الله  » ، فالمزمور كله لا يحوى هذه العبارة ..!!! بل أن العبارات ..  » يمين الرب صنعت قوة .. يمين الرب رفعتني ..  » لم يرد ذكرهما في الكتاب المقدس بعهديه .. على الإطلاق ..!!! فهل قداسة البابا يكذب على الشعب .. أم أنه لا يدري بمحتويات الكتاب المقدس ..؟!!! وربما كان أقرب نص إلى هذه المعاني هو : [ يمين الرب مرتفعة . يمين الرب صانعة ببأس ] (مز 118 : 16) .. ولكنه نص لا يخدم التفسير السابق والخاص بـ  » جلوس الرب عن يمين نفسه  » .. لأنه لا يعني  » جلس أو استقر في هذه القوة  » ..!!! وأتمنى .. من أئمة الدين قبول هذا النقد البناء .. في كل ما يكتب هنا .. أو كما يقول الدكتور ميلاد حنا ..  » قبول الآخر  » .. بدون تعصب .. وأن يقبلوا باليد الممدودة إليهم .. بـ  » العهد الأخير أو الحديث  » قبل فوات الأوان .. لأنها غايات من الخلق .. وليست صراع ثقافات أو حضارات كما تتوهم الجموع الغافلة .. والموت محيط بالكل ..!!! [14]  » سنوات مع أسئلة الناس  » ـ الجزء الثاني ؛ البابا شنودة الثالث . ص : 29 / 30 .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟((((((((( سلسلة الرد على أبي جهل بواسطة: مجاهد في الله ألف كذبة وكذبة لزكريا بطرس إذا لم تستح فافعل ما شئت! “ فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ).”(رومية 3: 7) قال تعالى  » قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ (يونس : 69 ) في هذا الكتاب ألف إكذوبة وإكذوبة لزكريا بطرس المقدمة وأكاذيب الكتاب الأول « الله واحد في ثالوث » أكاذيب الكتاب الثاني  » المسيح بن الله » أكاذيب الكتاب الثالث « صلب
  11. masry said,

    30/06/2010 à 06:17

    هل زار عيسى عليه السلام مصر مع أمه ويوسف النجار؟)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

    يقول متى: (13وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». 14فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ 15وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُون بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. 17حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ: 18«صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودين فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ 20قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ». 21فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ. 22وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلاَوُسَ يَمْلِكُ عَلَى الْيَهُودِيَّةِ عِوَضاً عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ انْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلِ. 23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) متى 2: 13-23».

    لقد لفق متى هذه الرواية (لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي».) ، ولم يعلم أن كذبه لا يُروَّج إلا على سخيفى العقول، لأن المراد بالنبى القائل هو هوشع عليه السلام، ونصه: (1«لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَماً أَحْبَبْتُهُ وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي.) هوشع 11: 1، ولا علاقة لعيسى عليه السلام بهذه الفقرة مطلقاً ، فهى تبين إحسان الله على بنى إسرائيل فى عهد موسى عليه السلام. مع الأخذ فى الاعتبار أن كلمة ابنى كانت فى طبعة 1811 (أولاده).

    أما النبوءة الثانية التى لفقها متى فهى: (23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) وهى لا توجد فى أى كتاب من كتب العهد القديم. ومثل هذه الفقرة احتج عليها اليهود احتجاجاً كبيراً ، فيتعجبون كيف يسكن يهودى فى منطقة السامرة ويدرس فى معبدهم؟ ومن المعروف أن بين اليهود والسامرة عداء شديد ، حتى إن المرأة السامرية فى إنجيل يوحنا الإصحاح الرابع لم تعطه ليشرب لمجرد أنه يهودى وهى سامرية.

    وعند متى فقد أخذ يوسف مريمَ وعيسى عليه السلام إلى مصر بعد ولادة عيسى مباشرة، فى الوقت الذى كانت أمه ما تزال تعانى آلام الولادة. فكيف يتسنى لإمرأة أن تسافر زمناً طويلاً ومسافة شاقة وكبيرة فى صحراء مصر الشرقية وهى فى هذا الضعف؟ بينما كانت عند لوقا فى بيت لحم إلى أن تمت أيام تطهيرها ثم انتقلت إلى أورشليم ، وكانوا يذهبون كل سنة إلى أورشليم فى عيد الفصح إلى أن تمَّ 12 سنة. فكيف كان فى مصر وهو فى نفس الوقت فى أورشليم؟

    وتواجهنا مشكلة أخرى ، وهى إن هيرودس هذا لم يمت إلا بعد موت يسوع: (6فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ الْجَلِيلِ سَأَلَ: «هَلِ الرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟» 7وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ أَرْسَلَهُ إِلَى هِيرُودُسَ إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْكَ الأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيم8 وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدّاً لأَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً وَتَرَجَّى أَنْ يَرَاهُ يَصْنَعُ آيَةً. 9وَسَأَلَهُ بِكَلاَم كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. 10وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَادٍ 11فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ وَأَلْبَسَهُ لِبَاساً لاَمِعاً وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ.) لوقا 23: 6-11

    مع الأخذ فى الإعتبار أن: هيرودس الكبير حكم كل فلسطين من 37 – 4 قبل الميلاد. وفى عصره ولد عيسى عليه السلام ، وقام بقتل أطفال بيت لحم والتخوم المجاورة. (قاموس الكتاب المقدس 589) وكان يطلق عليه فى الكتاب المقدس لقب – الملك

    حكم Archelaus من 4 قبل الميلاد إلى 6 ميلادية منطقة السامرة واليهودية، وأقيل عام 6 ميلادية ، وضُمَّت مناطق حكمه إلى الإمبراطورية الرومانية حتى عام 41 م.

    فإن كان عيسى عليه السلام قد وُلِدَ سنة واحد ميلادية ، فهو لم يولد إذن فى عصر ملك يُدعى هيرودس الكبير كما يقول الكتاب المقدس. وفى عام 33 ميلادية (موعد الصلب) لم يكن يحكم الجليل حاكم يدعى هيرودس.

    حكم هيرودس أجريبا الأول من 37 بعد الميلاد إلى عام 41 بالتدريج كل فلسطين وحصل على لقب (الملك) ومات عام 44م.

    ولم يحكم فلسطين من عام 4 قبل الميلاد إلى عام 36 ميلادية ملك أو حاكم يُدعَى هيرودس.
    هذا وقد حكم هيرودس أنتيباس الجليل و Per?a وأقيل عام 39 ميلادية.

    هيرودس أجريبا الثانى وُلِدَ عام 27 ميلادية، وتولى الحكم فى عام 48 ميلادية، وحصل أيضاً على لقب (الملك)، وحكم الأجزاء الشرقية من فلسطين ، كما تولى الإشراف على أورشليم ، وكان له الحق تعيين رئيس الكهنة أو عزله، وقد وسع الإمبراطور نيرو مناطق حكمه لتشمل عدة مدن فى الجليل و Per?a بينما ظلت منطقة السامرة والجليل واليهودية إقليمان يتبعان الإمبراطورية الرومانية مباشرة.

    فى الحقيقة فهو وأمه لم يبرحا بيت لحم ، وذلك نستخلصه من كذب متى فى مجىء المجوس والتى ترتب عليها قتل هيرودس لكل أطفال اليهود ، ونبوءاته الكاذبة ، التى لفقها لتنطبق على عيسى عليه السلام

    وقد عرضنا هذا فى السؤالين السابقين وكذلك مصداقا لقول لوقا: (22وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ … 39وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ الرَّبِّ رَجَعُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ النَّاصِرَةِ. 40وَكَانَ الصَّبِيُّ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ مُمْتَلِئاً حِكْمَةً وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ. 41وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. 42وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ. 43وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا. 44وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ. 45وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ. 46وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ جَالِساً فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ.) لوقا 2:


Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :